السبت, 29 تموز/يوليو 2017 03:04

الفيصلي يبدد أطماع الوحدة الإماراتي ويحتفل بالصدارة والتأهل

انقلب فريق الفيصلي على فريق الوحدة الإماراتي، وقلب تأخره بهدف في نهاية الشوط الأول، الى فوز مستحق بنتيجة 2-1، عبر رأسية محترفه البولندي لوكاس عند د.76 والليبي اكرم الزوي د.90+2، من المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب دار السلام في العاصمة المصرية أمس وانتهى شوطها الأول للوحدة 1-0 إلا أن الفيصلي بدد اطماعه وحسم المواجهة، وذلك لحساب الجولة الأخيرة من الدور الأول من بطولة الاندية العربية لكرة القدم لفرق المجموعة الأولى، ليؤكد الفيصلي تأهله بصدارة المجموعة برصيد 9 نقاط، تاركا الصراع على افضل ثان بين فريقي الأهلي المصري وحسين داي الجزائري، واالتي استمرت مباراتهما حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية لحساب ذات المجموعة.
الفيصلي 2 الوحدة الإماراتي 1
خطوات واثقة نحو الهدف، تلك العبارات تسربت من البداية المتوازنة لفريق الفيصلي بداية الشوط الأول، وبدا خط وسطه اكثر ترابطا، عندما تحركت الكرة من اقدام اللاعبين أنس الجبارات، مهدي علامة، بلال قويدر ومحمد العلاونة، في سيناريو البناء الذي ميزه تنويع الحلول، بغية استنهاض همم وقدرات دومنيك ولوكاس، لإصابة مرمى حارس مرمى الوحدة سالم عبدالله، المحمي من رجالات الدفاع محمد برغش، محمد المنهالي، عبد الله الفرحان ووتشونج ريم.
الفيصلي الذي اشرك منذ البداية مجموعة من الوجوه البديلة بعد ضمانه التأهل، اقترب بجرأة من مرمى سالم، وكانت أولى المحاولات في تمريرة لوكاس إلى دومنيك، والأخير حضرها كما يجب امام العلاونة الذي سدد الكرة بقوة علت مرمى سالم عبد الله، واخرى في تقاطعات ومشاكسات قويدر ولوكاس ودومينيك، إلا انها لم تقو على هز شباك سالم، فيما استوعب رجالات وسط الوحدة الدرس، ليعلو هدير ماكينة عملياته التي قادها سعيد خميس، سهيل المنصوري، سلطان الغفري وجوجاك، لكسر القيد الدفاعي الذي اوجده الأولوسي، ياسر الرواشدة، دلدوم وعدي زهران أمام حارس المرمى معتز ياسين.
هدوء غريب، ذلك الذي اصاب ماكينة عمليات الفيصلي، وانشغل لاعبوه في استيعاب سرعة تحضير وسط الوحدة، والانتقال بسلاسة من الدفاع الى الهجوم، وسط خلل في التواصل بين رباعي الدفاع، حيث أخطأ دلدوم في إعادة الكرة، وخطفها تيجالي وسدد بقوة إلا ان قدم الألوسي غيرت مسارها لركنية.
الفيصلي كان يعود على فترات، وسط محاولات غلبت عليها الفردية وقدرة لوكاس ودومينيك وقويدر والعلاونة بالتوغل، لتصل كرة سريعة من لوكاس الى دومنيك الذي سددها في احضان سالم، فيما بقيت الخطورة في العاب الوحدة والذي ركز بإنطلاقاته من الأطراف، ومن احداها كان سهيل المنصوري يتحرك بالميسرة ويرسل كرة عرضية، اخطأ الألوسي والرواشدة في تنسيق ادوار المراقبة، ليرتقي لها المغربي محمد بطنة ويدكها برأسية متقنة بالمرمى واضعا الوحدة الإماراتي بالمقدمة عند د.41، وبعدها اهتم الفيصلي بعملياته الهجومي، ليرسل علامة كرة عرضية ارتدت من الدفاع، وسددها قويدر إلا أن قدم الفرحاني ابعدها على حساب ركنية، وعاد الوحدة بهجمة مرتدة وصلت المنصوري الذي حضرها لتيجالي الذي ارسلها ضعيفة، لينتهي حوار الشوط الاول بين الفريقين بتقدم الوحدة بنتيجة 1-0.
انقلاب فيصلاوي
الفيصلي بدت رغبته واضحة على التعديل، وانطلق بمنطق الكثافة العددية في منطقة العمليات مع بداية الحصة الثانية، وظهر "الزعيم" بشكل ثان بالشوط الثاني، ولم تنفع تبديلات مدرب الوحدة الاحترازية عندما اشرك عبد الرحمن اهلي بدلا من سالم البلوشي، وجاءت تعليمات مدرب الفيصلي نيبوشا بالتحول من 4-2-3-1 الى 3-5-2، ليتحول الملعب الى اللون الأزرق بفعل الانتشار السليم للاعبي الفيصلي، فيما التوهان كان يصيب خطوط الوحدة الاماراتي التي تلاشت قوته تدريجيا.
الفيصلي استلم زمام المبادرة، وطرح مدربه نيبوشا حلوله الهجومية بإشراك أحمد سريوة بدلا من قويدر ثم أكرم الزوي بدلا من دومينيك، ورغم رد مدرب الوحدة بإشراك ناصر عبد الهادي بدلا من المنصوري، إلا أن الفيصلي ابقى على تواجده في الثلث الاخير لملعب الوحدة، حيث تبادل قويدر ومهدي الكرة ووضعها الأخير بحرفنة عرضية من مساحة ضيقة، لكن الأرض انشقت واخرجت المدافع عبد الرحمن اهلي الذي ابعد الكرة من فوهة مرمى سالم عبد الله، وبقيت خطورة الفيصلي تحاصر ملعب الوحدة، وتبحث عن ثغرة في دفاعات الإماراتي، ليرسل دلدوم كرة عرضية من اقصى الميسرة بين قلبي دفاع الوحدة الفرحاني وريم، لتجد حنكة المحترف لوكاس تظهر بتحليقه فوق الجميع ويغمز الكرة براسه وبحرفنة على يسار حارس مرمى الوحدة الإماراتي معلنا تعادل الفيصلي عند الدقيقة 76.
الفيصلي لم يتنازل عن هدفه بالتقدم، ورمى بثقله في ملعب الوحدة، وسط تحركات وحلول مذهلة اربكت دفاعات المنافس، ونفذ أحمد سريوة جملة فنية بكعبه سددها لوكاس ابعدها حارس المرمى سالم عبد الله الى ركنية، وبعدها كان سروية يباغت الجميع بكرة زاحفة حفت القائم الأيسر لممى عبد الله وتابعت طريقها إلى خارج المرمى، فيما ظهر الوحدة باخطر كراته عندما تسلم مراد بطنة كرة تيجاني وتوغل وسدد كرة قوية ابعدها معتز ياسين على حساب ركنية، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن الاحداث تسير الى التعادل، كان مهدي علامة يمارس هوايته في رسم الكرات بحرفنة، ويمرر كرة ولا اجمل إلى المتربص اكرم الزوي الذي وضع الكرة كما يجب لتمر من اسفل جسم الحارس سالم عبدالله، مسجلا الهدف الثاني للفيصلي د.90+2.

أضف تعليق


كود امني
تحديث