السبت, 11 آذار/مارس 2017 15:28

أزمة دبلوماسية تتصاعد بين تركيا وهولندا

منعت السلطات الهولندية، اليوم السبت، طائرة وزير الخارجية التركي، مولود تشاويش أوغلو، من الهبوط في أراضيها، بعد أن كان الأخير هدد أمستردام بعقوبات شديدة، إذا لم تسمح لطائرته بالهبوط.

وكان تشاوش أوغلو قال في مقابلة مع قناة "سي ان ان تورك"، "سأتوجه إلى روتردام اليوم"، مضيفا "سنفرض عقوبات شديدة على هولندا" إذا تم اعتراض الزيارة التي تهدف إلى المشاركة في تجمع مؤيد للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبالفعل، منعت السلطات الهولندية هبوط طائرة أوغلو، قائلة في بيان، "السلطات التركية هددت علنا بفرض عقوبات مما يجعل من المستحيل التوصل إلى حل منطقي"، مضيفة في الوقت نفسه "لذلك أبلغت السلطات أنها ستسحب الترخيص بهبوط" طائرة الوزير على أراضيها.

وإثر ذلك، هدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالرد على قرار هولندا منع هبوط طائرة وزير خارجيته على أراضيها.

وقال بعد اتهم هولندا باتباع سياسة نازية وفاشية "يجب أن تفكر هولندا الآن كيف ستأتي طائراتها إلى تركيا، سنمنع الدبلوماسيين والسياسيين الهولنديين من القدوم إلينا".

وكان وزير الخارجية الهولندي بيرت كوندرز عبر بوضوح الخميس عن عدم ترحيب سلطات بلاده. وقال إن "هولندا تتحمل وحدها دون سواها مسؤولية النظام العام وأمن المواطنين الهولنديين. وهولندا لا تريد بالتالي أن تتم" هذه الزيارة.
وقال كوندرز "لن نشارك في زيارة مسؤول حكومي تركي يريد القيام بحملة سياسية من أجل الاستفتاء. وبالتالي، لن نتعاون. لن تخصص أي من الوسائل التي نرصدها عادة لزيارة وزارية"، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات في وقت سابق من النهار مع الوزير التركي.
وكان رئيس بلدية روتردام أحمد أبو طالب أعلن الأربعاء إلغاء التجمع، مشيرا إلى أن مدير القاعة التي كان من المقرر أن يجري فيها لم يعد يمكنه تخصيصها لمنظمي التجمع.
وينظم الاستفتاء في تركيا في 16 نيسان (أبريل).-(وكالات)

أضف تعليق


كود امني
تحديث