الأربعاء, 24 أيار 2017 13:11

قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية ونشر تصريحات مزيفة للأمير

أعلنت قطر، اليوم الأربعاء، أن الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء الرسمية التابعة لها تم اختراقه "من قبل جهة غير معروفة"، وأنّ المخترقين نشروا عليه تصريحاً "مغلوطاً" نسبوه إلى أمير البلاد تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني.
ولاحقا أعلنت وكالة الأنباء القطرية (قنا) بحسب ما نقلت عنها شبكة الجزيرة أن حساب الوكالة على تويتر أيضا تم اختراقه وأن "أخبارا مفبركة" نشرت عليه.
والبيان الذي نشر على موقع قنا المخترق ونُسب إلى أمير قطر تناول قضايا سياسيّة إقليميّة حساسة مع دول أخرى في المنطقة، بما فيها إيران وإسرائيل، وكذلك علاقة الدوحة بالرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب.
وأثار هذا البيان أخذاً ورداً على وسائل الإعلام العربية ومواقع التواصل الاجتماعي قبل أن تسارع الدوحة إلى نفي صحّته.
وصرّح سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر بأن "موقع وكالة الأنباء القطرية قد تم اختراقه من قبل جهة غير معروفة إلى الآن".
وأضاف في بيان أنه تم "الإدلاء بتصريح مغلوط" منسوب لأمير قطر، مشددا على أن "ما تم نشره ليس له أي أساس من الصحة، وأن الجهات المختصة بدولة قطر ستباشر التحقيق في هذا الأمر لبيان ومحاسبة كل من قام بهذا الفعل المشين".
وفي ما بعد نقلت الجزيرة عن "قنا" أن حسابها على تويتر تعرض بدوره للقرصنة، وذلك بعدما نشر هذا الحساب أن قطر قررت سحب سفرائها من دول عربية وإبعاد سفراء هذه الدول من أراضيها.
وقالت "قنا" بحسب ما نقلت عنها الجزيرة إن "حسابنا على تويتر اخترق وتم نشر أخبار مفبركة ونعمل على استعادته".
وكان ملفتا أن بعض وسائل الإعلام استمر في نشر التصريحات المنسوبة لأمير قطر وكذلك التغريدات المنشورة على حساب قنا حتى بعد صدور تأكيد قطري رسمي بأن هذه التصريحات والتغريدات مفبركة.
ونقلت الجزيرة عن مدير وكالة الأنباء القطرية تأكيده أن "الأمير تميم لم يُلقِ كلمة اليوم ونستغرب استمرار وسائل إعلام بعينها بتناقل التصريحات رغم البيان الواضح بأنها مفبركة".
وكانت قطر أعلنت السبت أنها ضحية حملة إعلامية منظمة تتهمها بـ"التعاطف" مع الإرهاب، مؤكدة أن ما يقال هو "مغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا".
وفي الأسابيع الأخيرة اتهمت قطر بتمويل الإرهاب في مقالات نشرها الإعلام الأميركي.
كما واجهت انتقادات لإيوائها الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
يشار إلى أن حركة طالبان الأفغانية افتتحت مكتبا في الدوحة العام 2013.
وقطر مشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم داعش.
كما تضم قاعدة العديد الجوية التي تشن منها الولايات المتحدة عمليات التحالف الجوية في المنطقة.-(ا ف ب)

أضف تعليق


كود امني
تحديث