الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 18:02

قيادي فتحاوي : مشاركة الملك بقمة اسطنبول منحتها صفة العروبة

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن دولاً عربية رفضت عقد قمة عربية طارئة، بعد قرار الإدارة الأميركية باعتبار القدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة.

وأكد اشتية في تصريح صحفي مساء الاثنين: "طلبنا عقد قمة عربية من أجل القدس وبعض الدول العربية رفضت ذلك، مضيفاً أن القمة الإسلامية في اسطنبول لم يأت إليها إلا رؤساء 5 دول".

وأشاد بموقف ملك الأردن عبد الله الثاني قائلاً: "إن الملك عبد الله ذهب إلى القمة الإسلامية باعتباره رئيس القمة العربية، الأمر الذي جعل قمة اسطنبول قمة عربية إسلامية".

واستدرك "لكن لن نقع ضحية الترويج الإسرائيلي حول التطبيع مع الدول العربية، مؤكداً أنها دعاية مبرمجة من أجل بث الإحباط في نفوسنا وكأن العرب باعوا فلسطين".

وشدد بالقول "لا زلنا نؤمن بأمتنا العربية وشعوبها الذين خرجوا في شوارع مختلف المدن والعواصم العربية بعد قرار ترامب بشأن القدس"

وفي سياق آخر، ذكر اشتية "أن القيادة الفلسطينية اتخذت قراراً بعقد المجلس المركزي، مؤكدًا أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبدوا ترحيبهم وتأييدهم بقرار عقد المركزي وستحضران".

وأردف: "تم اليوم شيء مهم وهو تشكيل لجنة ستتابع جميع القرارات المتعلقة بقرار ترامب، إضافة إلى دراسة ما يتعلق بعقد المجلس المركزي".

كما أكد "أن المجلس المركزي مناط به أن يأتي برؤية سياسية جديدة ومراجعة جدية لكل المسار السياسي الذي سرنا عليه منذ توقيع اتفاق أوسلو وحتى يومنا هذا".

أضف تعليق


كود امني
تحديث