الثلاثاء, 08 تموز/يوليو 2014 16:52

العمل الاسلامي يدعو جماهير الأمة العربية والإسلامية الى الخروج الى الشوارع والساحات العامة، استنكاراً لجرائم الاحتلال، ودعماً للانتفاضة والمقاومة

صدى الشعب – عمان
اصدر حزب جبهة العمل الاسلامي بياناً قبل قليل هذا نص البيان :-
في أجواء الحرب الدائرة بين النظام والشعب في كل من سوريا والعراق، ومع اختطاف السلطة الشرعية في مصر، والتنكيل برموز ثورة 25 يناير، وانشغال الأقطار العربية الأخرى بشؤونها الداخلية، رآها العدو الصهيوني فرصة سانحة لمحاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وتوجيه ضربة قاصمة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، متخذاً من واقعة اختفاء ثلاثة من المستوطنين وجدوا بعدها مقتولين ذريعة لتحقيق أهدافه، فسارع الى استباحة الضفة الغربية، واقتحام المنازل، ومطاردة النشطاء بمن فيهم أعضاء المجلس التشريعي والأسرى المحررون، واعتقالهم، وإشاعة أجواء الحقد والكراهية، التي عبرت عنها أوضح تعبير حادثة اختطاف الفتى محمد أبو خضير أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر وحرقه حياً، ما فجر بركان الغضب لدى الشعب الفلسطيني. وإزاء الهبة العارمة للشعب الفلسطيني، التي تبشر بانتفاضة ثالثة، يستعيد فيها زمام المبادرة، ويكنس مخلفات أوسلو، ما سبب الحرج لسلطات الاحتلال ولسلطة أوسلو، فقد استدار العدو باتجاه غزة، ليمطرها بالصواريخ والغارات الجوية، مستهدفاً رموز المقاومة، وبنيتها العسكرية، وإيقاع خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، والبنية التحتية، ظاناً بذلك أنه سيجهض الانتفاضة، وينهك المقاومة، ويحمل الشعب الفلسطيني على رفع الراية البيضاء، والنزول على شروطه .
وإننا في حزب جبهة العمل الإسلامي إذ نحيي صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته العارمة، ومقاومته الباسلة، ونستنكر جرائم الاحتلال التي لم تتوقف يوماً بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية، لتحقيق حلم بني صهيون، لندعو الى ما يلي :
1- التقاء الفصائل الفلسطينية على إستراتيجية وطنية للدفاع عن الشعب الفلسطيني، وحماية انتفاضته حتى تحقيق أهدافها، مستذكرين أن شهر رمضان شهر الانتصارات العظيمة، والمدد من عند الله تعالى .
2- المضي قدماً في انتفاضة شعبية عارمة، يتوحد عليها الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والداخل، وعدم الاستجابة للدعوات المشبوهة المطالبة بالتهدئة، وأخذ زمام المبادرة من الذين اغتالوا ثورة الشعب الفلسطيني باتفاقية أوسلو المشؤومة، وإنهاء التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، الذي يشكل أبشع أشكال الخيانة بحق الشعب والوطن والقضية .
3- دعوة جماهير الأمة العربية والإسلامية الى الخروج الى الشوارع والساحات العامة، استنكاراً لجرائم الاحتلال، ودعماً للانتفاضة والمقاومة الباسلة، وذلك أضعف الإيمان .
4- مضاعفة الجهود في تأمين متطلبات الصمود للشعب الفلسطيني، الرازح تحت الاحتلال، مستذكرين أن شهر رمضان هو شهر الجود، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان .
5- مطالبة الحكومة المصرية بإنهاء الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة، واعتبار الحصار عملاً عدوانياً موجهاً لشعب شقيق، ومشاركة للعدو الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني .
6- مطالبة الجامعة العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بالاضطلاع بمسؤولياتهما إزاء الشعب الفلسطيني وقضيته المقدسة، مستذكرين أن دعم صمود الشعب الفلسطيني دفاع عن العواصم العربية والإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوني الامبريالي التوسعي .
7- مطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته إزاء شعب يرزح تحت الاحتلال، ويتعرض لحرب إبادة منذ قرابة سبعين عاماً، وما كان للكيان الصهيوني الغاصب أن يتمادى في عدوانه لولا عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قراراته بحق هذا الكيان المستخف بكل القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية .
8- وختاماً، يبقى الجهاد الذي تحشد له كل إمكانات الأمة البشرية والمادية هو الطريق الوحيد لإنقاذ فلسطين، واستئصال الورم السلطاني الذي يهدد الأمة والبشرية عموماً،
وصدق الله العظيم القائل : { قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين* ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم } .

أضف تعليق


كود امني
تحديث