السبت, 22 تموز/يوليو 2017 13:55

كلنا معارك أبو تايه

كتبه  حماده مهل الهقيش

ترجل الفارس عن جواده و راح يهتف
عينك يا حم الذرى سود الأنكاب .ما طاح منا طاح منهم بداله

ترجل بعد أن أفرغ سني عمره في الكفاح بين ماض تغنى بهم ، وكتب باسمائهم ، و بين مستقبل صنعوه هم ، وأوجدوه ، فدعواهم جاءت مع أولى طلاقات الثورة والاستقلال . .
هناك كان الفارس الأول أبو تايه بين مكر و مفر بين قائم وراكب بين محارب و مناوش كان دأبه الحرية ، شراعه الفوز ، غايته النصر حتى قيل
ثريه عوده جاب ربعه والأجناب 
والمرتعد وابن رمال انتخى له
و هنا الفارس الآخر أبو تايه الذي يقبع في الزنزانة جراء واجبه وأخلاصه و تضحيته ، فارس لا يقبل أن يبيع ضميره 
فقد لزم الجندية حبآ للوطن و طالبآ للكفاف ورزقآ يسيرآ يقتاته لأطفال أشبعهم وطنية وألبسهم عقال المجد والحرية ؛ ليسيروا بركبه ، و يحملوا شعاره فما في قلبه إلا الوطن وأمآ علمته الصدق ، وأرضعته الشجاعة ، والوفاء وأوكلته لله .

ذاك القابع لم يدنس عرضآ ولم ينهب فلسآ ولم يبع كازنو ولا وقفآ ولم يهجو وزيرآ لأجل منصب ولم . ولم

فكم مجرم باسمك يا قانون. عزز وذو حق هو مغبون

قابع قد حملوه الرصاص الذي أفرغ في أجساد من مزقوا أوطاننا ، وشردوا أطفالنا ، وأعادونا إلى الفرقة ، والظلم والاحتلال. 
فلما لا يحاكموا ديلارد جونسون. فقد قتل ألاف العراقيين .؟ وراحوا يحيونه بنو جنسه فقد جاء بعمل عظيم .

هنا معارك الذي كان له من اسمه نصيب فالصحراء هي التي انجبته ، والجبال هي التي ربته ، فنعم الرجال بنوك يا عوده و نعم السلف أسلافك يا معارك .

ف. سقيا لعهدك"يا وطني" والحياة نؤملها "نؤملها "رضية .

أضف تعليق


كود امني
تحديث