السبت, 30 أيلول/سبتمبر 2017 21:00

جامعة اليرموك ذو دور استراتيجي

كتبه  ابراهيم سيف الدين محمد الحوري

مع همسات المساء وضوء القمر المشع نوره قد قرر قلمي أن ينبض بما في داخلي مسطرا أسطر الحرية ورافعا من راية الكرامة وحنين المحبة المزدهرة من ذاك الصرح العلمي الذي له مكانته العلمية كما أشاد به شاعرنا حيدر محمود: 

على اليرموكِ أقسمنا اليمينا بأن نبقى له الحصنَ الأمينا 

وعاهدناهُ أن نرعاهُ نهراً يُجدّدُ خالدَ الإيمانِ فينـــــــــــــا 

وعاهدناه أن نرعاه شمساً تُضيء قلوبنا دُنيا ودينــــــــا 

فنحنُ بَنوهُ مذ كُنا وكانروافدهُ الحمى للواردينــــــــــــــــا 

هُنا في ظِلّكَ الحاني أقمنا لمجدِ العِلم يا يرمـــــــوكُ دار 

ها هي اليرموك، يرموك العز، يرموك الفخر، تسجل عطاءها المتميز في تاريخها 

لتحديد الهدف، يجب وضع النقاط فوق الحروف، فهنا أقف، أن لأول مرة في تاريخ جامعة اليرموك تضع هذه الجامعه النقاط فوق الحروف، تاريخ يسجل ان القمح قد أثمر في أثمار سنبله.

يرموك العز، يرموك الفخر، يرموك الكرامة، فن ارتقاء إداري ناجح، مثمر بعطاءه المتميز، وذلك بمثابرة وجهد كبير من عطوفة رئيس جامعة اليرموك الأستاذ الدكتور رفعت الفاعوري ابن السلط الشامخة بعلو جبالها التي لا يقطنها إلا أصحاب الفكر النير من العلماء والوزراء وأصحاب المكانة المجتمعية، نذر نفسه من أجل ان تصبح اليرموك يرموكا على مستوى عالمي ومحلي بإدارته المتميزة في تاريخ اليرموك المنبعثة من انتمائه الوطني وإخلاصه للعرش الهاشمي الذي جعل منها نموذجا يحاكا بها أجيال الأجيال، ويذكر ان الدكتور رفعت الفاعوري منذ تسلمه ولحتى هذه اللحظة يعد من المتمييزين إداريا وأكاديميا في حكمته المحنكة التي لامثيل لها، بوضعه النقاط فوق الحروف منذ تأريخ صدور الإرادة الملكية السامية بتعيينه رئيسا لجامعة اليرموك، منذرا نفسه ان تبقى هذه الجامعة رمزا للسنبلة المرموزة بالكرامة والعطاء والعلم، وان يبقى هذا الصرح العلمي صرحا مرموزا له بالتقدم والنجاح، يرموك العز يرموك الفخر. 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أضف تعليق


كود امني
تحديث