محليات

محليات (3577)

قادت معلومات حصل عليها عناصر الأمن الوقائي في غرب إربد لاكتشاف موقع أثري بمنطقة وادي الريان غربي محافظة ربد، أفاد الكشف الأولي بأنه يعود للفترة الرومانية أو البيزنطية، بحسب مصدر امني" . 

وأوضح المصدر أن معلومات وردت إلى الأمن الوقائي في غرب إربد حول وجود موقع أثري غير مكتشف بمنطقة وعرة في جبل وادي اليابس "وادي الريان" غربي إربد، حيث تحركوا إلى الموقع ليتبين وجود الموقع بالفعل، ليتحرك بعد ذلك فريق من دائرة الأثار العامة في الاغوار الشمالية مع الأجهزة الأمنية إلى الموقع.

وأفاد الكشف الاولي على الموقع من قبل مديرية الآثار العامة بأنه يرجع إلى العصر الروماني أو البيزنطي، كما تبين وجود لوحات فسيفسائية بأشكال مختلفة.

وقال المصدر إن الموقع وضع تحت حراسة أمنية ومن قبل كوادر الآثار العامة، حتى الانتهاء من عمليات التنقيب فيه. 

ناشد ذوو الفتاة رزان عبدالسلام علي شحادة الجهات الأمنية و المواطنين بالمساعدة في العثور عليها بعد أن فقدوها في تمام الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم الإثنين.

وقال شقيق الفتاة محمد أن شقيقته توجهت اليوم الإثنين لحضور حفل تخرجها من الجامعة الهاشمية باستاد الملك طلال في الزرقاء ، ومنذ ساعة انتهاء حفلة التخرج لم تعد الى المنزل .

وأشار محمد الى أنه قاموا بمحاولة الإتصال بها دون جدوى ، وأنهم بحثوا عنها بكافة المراكز الأمنية والمستشفيات ودون جدوى أيضا .

الثلاثاء, 22 آب/أغسطس 2017 00:29

عطلة عيد الأضحى المبارك

كتبه

مصدر مطلع ان مجلس الوزراء سيقرر باجتماعه المقبل ان عطلة عيد الاضحى المبارك ستبدأ من يوم الخميس الموافق 31/8/2017 وحتى الرابع من شهر ايلول المقبل يوم الاثنين. 

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت أن وقفة عرفة ستكون يوم الخميس 31-8-2017 ويليها أول أيام عيد الأضحى المبارك 1-9-2017. 

 يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، في الثامن والعشرين من الشهر الحالي، زيارة رسمية إلى كندا، يجري خلالها مباحثات مع الحاكم العام لكندا ديفيد جونستون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وعدد من كبار المسؤولين الكنديين.

وستركز المباحثات على آليات تعزيز علاقات الصداقة وآفاق التعاون بين الأردن وكندا في مختلف المجالات، إضافة إلى آخر التطورات الإقليمية والدولية.(بترا)

كشف حزب الوسط الاسلامي عن حصيلته التي فاز بها بانتخابات البلديات واللامركزية التي اجريت مؤخرا ، حيث فاز الحزب برئاسة ٣ بلديات، وبـ 4 اعضاء في مجلس الامانة، و بـ 7 في اللامركزية، و بـ ١٧ عضوا في المجالس البلدية بكافة بلديات المملكة بمجموع 31 موقعا ، و بلغ عدد الاصوات التي جمعها الحزب بتلك الانتخابات 117 الف صوتا.
 

و تاليا أسماء الفائزين والمواقع التي فازوا فيها  :

*رؤساء البلديات :

عدد الاصوات

الدائرة

اسم المرشح

التسلسل

7855

بلدية عين الباشا الجديدة

جمال عبدالله احمد الواكد

1

3446

بلدية الشوبك الجديدة – معان

عادل سالم امحمد الرفايعة

2

707

بلدية السويمة

محمد سليمان طلاق الجعارات

3

12.008

مجموع الأصوات

 
 
 
 
 
 
*مجلس أمانة عمان الكبرى :

عدد الأصوات

الدائرة

اسم المرشح

التسلسل

2297

أبو نصير

زياد زهير أديب العواملة

1

3096

صويلح

محمد رسمي عايد القيسي

2

1765

منطقة الجبيهة /

معتز محمد خليفة اللوزي

3

1237

العبدلي

نسرين عبد الحافظ النجداوي

4

8.395

مجموع الأصوات

 
 
 
 
 
 
*مجالس اللامركزية :

عدد الأصوات

الدائرة

اسم المرشح

التسلسل

606

مادبا/ذيبان

أسما صالح محمود الرواحنة

1

1529

النسيم / جرش

فاطمة محمود الراشد العراعرة

2

655

العقبة

عالية محمد أحمد الكباريتي

3

1586

عبدون –الدائر الثالثة

عبد الله عبد الحليم الريالات

4

3129

السلط

سلامة محمد الفضيل العواملة

5

677

السلط

محمود عبد الهادى فلاح الرحامنه

6

1403

الجبيهة

جظعان عايد جظعان السويلميين

 

9585

مجموع الأصوات

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
*مجالس محلية :

عدد الأصوات

الدائرة

اسم المرشح

التسلسل

581

مادبا الكبرى /ماعين

زكية عبدالله محمد الرواشدة

1

417

بلدية الشعلة /بني كنانة –اربد

فاتن محمود عبدالقادر القاعود

2

1250

اربد – غرب اربد

كفى علي محمد الفياض

3

491

بلدية العارضة / البلقاء

كوثر أحمد سليمان معادات

4

1512

تبنة /دير ابي سعيد

منتصر أحمد سلامة الرشدان

5

6428

السلط

شاكر محمود يوسف الحياصات

6

1355

المزار/ الكرك

تغريد شفيق عوض النوايسة

7

1961

كفرنجة

منى يعقوب صالح بني نصر

8

2613

عين الباشا

علي حامد مطلق الخرابشة

9

623

الشيخ حسين

خديجة سعيد جمعة مرعي

10

2324

عين الباشا - المركز

معتصم إبراهيم محمد العايد

11

2293

عين الباشا - المركز

عبد الحليم حمود أحمد الفاعوري

12

428

عين الباشا - ام نجاصة

عبد الكريم زيدان الظاهر

13

5552

السلط

شعبان عواد شعبان العطيات

14

784

الشراه

مازن مسيب سليمان الدماني

15

605

السويمة

عودة عواد مزعل الجعارات

16

803

السويمة

عبدالله حسين مطلق الجعارات

17

30.020

مجموع الأصوات

 
 
واشار الحزب إلى أنه قد دعم بعض المرشحين غير من سبق ذكرهم في بعض المناطق وقد نجح عدد منهم في الوصول إلى المواقع المختلفة في عدد من المناطق ، وبعضهم نافس على المرتبة الثانية في رئاسة البلديات ، ولكن لأنهم ليسوا أعضاء في الحزب فلم يقم بذكرهم ضمن الفائزين على أمل أن يلتحقوا بالحزب لاحقا .

أوضح تقرير صادر عن مجلس النواب حول منجزات المجلس خلال دورته الإستثنائية والتي فضت بإرادة ملكية في الثالث عشر من آب الجاري ، أن المجلس أنجز  في (15) جلسة، (81%) من التشريعات التي عرضت على جدول أعمال الدورة الإستثنائية، حيث أقر (13) مشروع قانون من أصل (16) مشروعاً، لافتاً إلى أن المجلس أقر حزمة قوانين تطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون بعد دراسة مستفيضة، وعلى النحو الذي يحقق تطلعات وآمال الشارع الأردني بمختلف توجهاته وأطيافه.

وأوضح التقرير أن النواب استمروا بممارسة دورهم الرقابي في الفترة ما بعد الدورة العادية الأولى وخلال الدورة الاستثنائية عبر توجييهم للحكومة (104) أسئلة، وردت الإجابة على (52) منها.

وبحسب التقرير  فإن القوانين التي أقرت في الدورة الإستثنائية هي:

مشروع قانون معدل لقانون محكمة الجنايات الكبرى لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية لسنة 2017

مشروع قانون محاكم الصلح لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون البينات لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون تشكيل المحاكم النظامية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون أصول المحاكمات المدنية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون التنفيذ لسنة 2017

مشـــروع قانون إدارة قضايا الدولة لسنـــة 2017

مشروع قانون معدل لقانون أصول المحاكمات الجزائية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون العقوبات لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون استقلال القضاء لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانـون الشركات لسنة 2017

مشروع قانون الرقابة والتفتيش على الانشطة الاقتصادية لسنة 2017. 

وبخصوص اجتماعات اللجان النيابية، أظهر التقرير أن لجان المجلس عقدت (97) اجتماعاً منذ فض أعمال الدورة العادية الأولى في السابع من أيار ولغاية 13 من آب الجاري، وكان النصيب الأكبر من هذه الاجتماعات للجنة القانونية بواقع (28) اجتماعاً، تلتها لجنة فلسطين بواقع (14) اجتماعاً، ثم لجنتي الشؤون الخارجية والإدارية بواقع (8) اجتماعات لكل منها، ثم لجنة الصحة بـ (7) اجتماعات، ثم لجنة الاقتصاد والاستثمار بـ (6) اجتماعات، ثم لجنتي النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق والشباب والرياضة بواقع (5) اجتماعات لكل منها، ثم لجان المرأة وشؤون الأسرة والخدمات العامة والنقل والعمل والتنمية الاجتماعية والسكان بواقع (3) اجتماعات لكل منها، ثم لجان التربية والتعليم واللجنة المالية بواقع اجتماعين لكل منها، ثم لجان الطاقة والثروة المعدنية والزراعة والمياه والتوجيه الوطني والإعلام، بواقع اجتماع واحد لكل منها.

وأوضح التقرير أن النواب قدموا للحكومة (19) مذكرة، وردت الإجابة على (3) منها، فيما قدم المجلس استجواباً واحداً مقدم من النائب ديمة طهبوب إلى وزير المالية، يتعلق بالسلفة الاستثنائية المقدمة من البنك المركزي للحكومة.

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، في عمان اليوم الاثنين، مباحثات تناولت آليات تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات كافة، ومستجدات الأوضاع على الساحة الإقليمية.

وتم التأكيد، خلال مباحثات ثنائية تبعتها موسعة جرت في قصر الحسينية بحضور كبار المسؤولين في البلدين، على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بين الأردن وتركيا تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.

وفي كلمة ترحيبية لجلالة الملك خلال المباحثات الموسعة، قال جلالته

"بسم الله الرحمن الرحيم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي العزيز، فخامة الرئيس،
باسمي وباسم الوفد الأردني والحكومة الأردنية والشعب الأردني، أرحب بك هنا في بيتك الثاني، ويسعدني وجودك هنا مرة أخرى.

كما أود أن انتهز هذه الفرصة لشكر فخامة أخي الرئيس على المواقف القوية الذي اتخذها إزاء التحديات التي شهدها المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، وعلى دعمه الأخوي للأردن أمام التحديات التي نواجهها جميعاً.

تبادلت والرئيس وجهات النظر حول العديد من القضايا التي تخص بلدينا، مما يذكرنا بعلاقتنا التاريخية التي تمتد عبر سبعين عاماً. وهذا مصدر فخر لبلدينا.

وسنستمر اليوم بمناقشة كيفية تحسين العلاقات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والأمنية، والاجتماعية بين بلدينا، وهناك العديد من الفرص في هذه المجالات.

إن البلدين قد تأثرا بالإرهاب والتطرف، وهذه أيضاً فرصة أخرى لي ولأخي لتعزيز العلاقات بين شعبينا.

أرحب بك، فخامة الرئيس، وبوفدك ترحيباً حاراً هنا في الأردن. إننا نسير بمواجهة التحديات في طريقنا يداً بيد، وسنتمكن من التغلب على جميع المصاعب أمامنا. شكراً".

من جانبه، قال رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، في كلمة له "أخي العزيز، جلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية، السادة أعضاء الوفد الأعزاء، نعود بهذه الزيارة إلى الأردن الأخ والشقيق بعد 9 سنوات، وباسمي وبالنيابة عن أعضاء الوفد التركي، أتقدم بالشكر الجزيل على حسن الاستقبال والاهتمام اللذين لقيناهما. باسمي وباسم بلدي أتقدم بالشكر الجزيل أيضا لأخي جلالة الملك على هذه الدعوة الكريمة لزيارة الأردن.

تجمعنا علاقات تاريخية، ولهذا العام 2017 أهمية خاصة على صعيد العلاقات الثنائية بين البلدين، فهو يمثل الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات بين البلدين. وأتمنى أن تكون هذه الذكرى المهمة مناسبة تعود بالخير على بلدينا.

وباسمي وباسم بلدي أتقدم وفي هذه المناسبة بالشكر الجزيل لأشقائي الأردنيين على تضامنهم معنا في ليلة 14 تموز، ونحن كدولة وشعب تركي سنكون دائما وأبدا إلى جانب الأردن.

إنني على دراية بأن أخي العزيز (جلالة الملك) يولي أهمية كبيرة للقضية الفلسطينية، وسنستمر في دعم دور الأردن في حماية المقدسات في القدس. وسنستمر بالعمل معا لمنع تكرار الاعتداءات والخروقات التي حصلت في المسجد الأقصى الشهر الماضي.

إن العالم الإسلامي والإقليم يمران بفترة حرجة، وعلينا أن نتضامن كمسلمين خاصة في هذه الفترة الحرجة والتي سيتحدد فيها مستقبلنا، وذلك عن طريق تعزيز التعاون والتشاور بيننا، وأنا أؤمن بأن المحادثات التي سنجريها اليوم، سواء الثنائية أم الموسعة بين الوفدين، ستكون مفيدة جدا. وأشكركم مجددا".

وحضر المباحثات سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير المخابرات العامة، ومدير مكتب جلالة الملك، ومستشار جلالة الملك، مقرر مجلس السياسات الوطني، ووزراء المياه والري، والدولة للشؤون القانونية، والنقل، والطاقة والثروة المعدنية، والدولة لشؤون الاستثمار، والسفير الأردني لدى تركيا.

فيما حضرها عن الجانب التركي وزراء الخارجية، والطاقة والثروة الطبيعية، والنقل، والاتصالات، والبحرية، والسفير التركي لدى المملكة، ورئيس جهاز المخابرات، وعدد من المسؤولين الأتراك.

وأقام جلالة الملك مأدبة غداء رسمية تكريما للرئيس التركي والوفد المرافق، حضرها عدد من كبار المسؤولين في البلدين.

وصدر في ختام مباحثات جلالته والرئيس التركي بيانا مشتركا، بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية، تاليا نصه:

"استضاف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في الحادي والعشرين من شهر آب لعام 2017، أخاه فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة رسمية استغرقت يوما واحدا، حيث عقد الزعيمان مباحثات ثنائية تلتها موسعة تناولت سبل تعزيز وتوطيد التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، وبما يخدم شعبيهما الشقيقين. كما ناقش الزعيمان التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وجهود تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وصدر بيان مشترك عقب المباحثات التي عقدها جلالة الملك عبد الله الثاني وفخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في عمّان.

يجمع المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية التركية علاقات أخوية راسخة، مبنية على الاحترام المتبادل، حيث يحتفل البلدان هذا العام بمرور سبعين عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما.

وأكد جلالة الملك وفخامة الرئيس التركي أهمية توطيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما بحثا آليات زيادة مستويات التبادل التجاري والاستثماري، داعيين إلى زيادة التعاون بين مسؤولي البلدين، من أجل الارتقاء بالعلاقات الثنائية.

ودعا الزعيمان القطاع الخاص في كلا البلدين إلى مواصلة الجهود للنهوض بمستوى التعاون الاقتصادي، واستكشاف الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات، وزيادة الزيارات المتبادلة والخبرات بينهما.

وأعرب جلالة الملك وفخامة الرئيس أردوغان عن رضاهما عن التطور في مستوى التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، وأشارا إلى حرصهما المشترك على إدامة التنسيق المستمر والوثيق في هذين المجالين.

إن البلدين الجارين لسوريا هما من بين الدول الأكثر تأثرا بتداعيات الأزمة السورية؛ وعليه، فقد تطرقت المباحثات إلى أزمة اللجوء السوري والأعباء الكبيرة التي يتحملها البلدان نيابة عن العالم أجمع.

وشدد جلالة الملك وفخامة الرئيس على ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وزيادة دعمه للدول المجاورة لسوريا، لتمكينها من التعامل مع الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتزايدة.

وبحث جلالة الملك وفخامة الرئيس أردوغان جملة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتحديات الرئيسية التي تواجه دول الإقليم، وشددا على أهمية إدامة التنسيق في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

واتفق الزعيمان على أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا، عبر مسار جنيف، وبما يحقق طموحات الشعب السوري ويحفظ وحدة الأراضي السورية، وينهي العنف والمعاناة ويحقن دماء السوريين ويسمح بعودة اللاجئين.

وأعاد جلالة الملك وفخامة الرئيس التركي التأكيد على الحاجة لوقف الأعمال العدائية على الأرض، من أجل دعم مسار جنيف وصولا لحل سياسي في سوريا، كما عبر الزعيمان عن تقديرهما للدور الإيجابي الذي توفره اجتماعات أستانا في تهدئة الأوضاع ميدانيا من خلال وقف إطلاق النار الشامل في سوريا الذي أُعلن عنه في 30 كانون الأول 2016، واتفاق خفض التصعيد الذي وُقّع في 4 أيار 2017.

وفي السياق نفسه، أثنى الزعيمان على نجاح المحادثات الثلاثية بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، والتي أفضت إلى وقف إطلاق النار في جنوب سوريا، كونه يمثل خطوة باتجاه إقامة منطقة خفض التصعيد، وأكد الزعيمان أن هذه الجهود تأتي ضمن مبادرة أشمل لإنهاء جميع الأعمال العدائية في سوريا والوصول إلى حل سياسي يقبله الشعب السوري.

وأعاد جلالة الملك وفخامة الرئيس التركي التأكيد على أهمية إيجاد حل للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية في الشرق الأوسط، داعيين لإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تنهي الصراع استنادا لحل الدولتين، وبما يكفل قيام دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وبين الزعيمان أن مفاوضات السلام الجديدة يجب أن تتم وفقاً لجدول زمني واضح، وأن تستند لقرارات الشرعية الدولية، خاصة مبادرة السلام العربية، التي تم تبنيها عام 2002، وتم إعادة إطلاقها في قمة عمّان في آذار هذا العام، كما تبنتها منظمة التعاون الإسلامي.

وأكد الزعيمان رفضهما القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، ولجميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تهدد هوية القدس الشرقية. وحذر الزعيمان أنه من شأن هذه الإجراءات أن تقوض السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأكد فخامة رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدور الخاص الذي يضطلع به الأردن في تحمل هذه المسؤولية.

ورحب جلالة الملك عبدالله الثاني بالجهود التي بذلها فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بصفته رئيس القمة الإسلامية، خلال الأزمة الأخيرة في القدس الشريف.

وأشاد جلالة الملك وفخامة الرئيس التركي بجهود الحكومة العراقية والانتصارات التي حققها الجيش العراقي ضد عصابة داعش الإرهابية.

وشدد الزعيمان على أهمية المحافظة على سلامة الأراضي العراقية، وعبرا عن دعمهما للجهود التي يبذلها العراق لترسيخ التقدم والاستقرار عبر عملية سياسية تشمل جميع مكونات الشعب العراقي وتضمن حقوقهم.

وأكد الزعيمان أهمية التعاون الوثيق في محاربة الإرهاب، محذرين من ربطه بأي دين، وداعيين إلى محاربته ضمن نهج شمولي يشمل المجالات العسكرية والأمنية والثقافية والفكرية.

كما جدد جلالة الملك عبدالله الثاني وفخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إدانتهما الشديدة للهجمات الإرهابية الجبانة التي استهدفت الأردن وتركيا وشعبيهما الشقيقين.

ودعا الزعيمان إلى تعزيز الشراكة الدولية لمحاربة الإرهاب والتطرف، مؤكدين أهمية بذل المزيد من الجهود لمواجهة جذوره السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تؤجج هذا الخطر العالمي.

وجدد الرئيس التركي التعبير عن تقديره لموقف الأردن الداعم لتركيا خلال محاولة الانقلاب، ولوقوفه ضد "منظمة فتح الله غولن الإرهابية"، وللإجراءات التي اتخذها ضد المؤسسات التابعة لها.

وشدد الزعيمان على أهمية قيم التسامح، والعيش المشترك، والاحترام المتبادل، ولفتا إلى ضرورة اعتماد نهج الدبلوماسية وسياسة الحوار أساساً للعلاقات الدولية.

وأكد جلالة الملك وفخامة الرئيس أردوغان في نهاية محادثاتهما على أهمية الاستمرار في التشاور والتعاون بشكل وثيق، وعلى مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في شتى الميادين.

وعبّر فخامة رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب أردوغان، عن تقديره لأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، وللأردن حكومة وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، ودعا جلالة الملك عبدالله الثاني لزيارة تركيا، في المستقبل القريب.

وكانت جرت لفخامة رئيس الجمهورية التركية مراسم استقبال رسمية في قصر الحسينية، حيث كان جلالة الملك في مقدمة مستقبليه.

واستعرض جلالته والرئيس الضيف حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزفت الموسيقى السلامين الوطني التركي، والملكي الأردني.

أكد وزير الداخلية غالب الزعبي أن الاجهزة والمؤسسات الرسمية الاردنية المعنية جاهزة بشكل كامل لاعادة فتح معبر طريبيل الحدودي مع العراق الشقيق في اي وقت.

جاء ذلك لدى ترؤسه اليوم الاثنين اجتماعا في مبنى الوزارة بحضور مدير الامن العام اللواء الركن احمد سرحان الفقيه ومدير عام الجمارك لواء جمارك الدكتور وضاح الحمود وامين عام وزارة الداخلية سمير مبيضين وعدد من ممثلي وقادة الاجهزة الامنية والعسكرية.

وقال الزعبي ان اعادة فتح معبر طريبيل يمثل اهمية كبرى للاردن والعراق على حد سواء وخاصة في الجانب الاقتصادي ويعتبر شريان حيوي يستطيع من خلاله البلدين تبادل مختلف انواع البضائع والسلع والمستلزمات الطبية وغيرها.

واشار وزير الداخلية الى ان الاردن والعراق يبحثان منذ فترة اعادة فتح المعبر وتهيئة جميع الظروف اللازمة لذلك وخاصة من الجانب العراقي.

من جانبهم اكد المشاركون بالاجتماع ان الاجهزة والمؤسسات الحدودية المعنية العاملة على الجانب الاردني من الحدود جاهزة وبكامل طاقاتها الفنية والبشرية للتعامل مع فتح المعبر منذ اغلاقه بسبب الاحداث الجارية على الجانب العراقي.

أوضح تقرير صادر عن مجلس النواب حول منجزات المجلس خلال دورته الإستثنائية والتي فضت بإرادة ملكية في الثالث عشر من آب الجاري ، أن المجلس أنجز  في (15) جلسة، (81%) من التشريعات التي عرضت على جدول أعمال الدورة الإستثنائية، حيث أقر (13) مشروع قانون من أصل (16) مشروعاً، لافتاً إلى أن المجلس أقر حزمة قوانين تطوير القضاء وتعزيز سيادة القانون بعد دراسة مستفيضة، وعلى النحو الذي يحقق تطلعات وآمال الشارع الأردني بمختلف توجهاته وأطيافه.

وأوضح التقرير أن النواب استمروا بممارسة دورهم الرقابي في الفترة ما بعد الدورة العادية الأولى وخلال الدورة الاستثنائية عبر توجييهم للحكومة (104) أسئلة، وردت الإجابة على (52) منها.

وبحسب التقرير  فإن القوانين التي أقرت في الدورة الإستثنائية هي:

مشروع قانون معدل لقانون محكمة الجنايات الكبرى لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون الوساطة لتسوية النزاعات المدنية لسنة 2017

مشروع قانون محاكم الصلح لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون البينات لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون تشكيل المحاكم النظامية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون أصول المحاكمات المدنية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون التنفيذ لسنة 2017

مشـــروع قانون إدارة قضايا الدولة لسنـــة 2017

مشروع قانون معدل لقانون أصول المحاكمات الجزائية لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون العقوبات لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانون استقلال القضاء لسنة 2017

مشروع قانون معدل لقانـون الشركات لسنة 2017

مشروع قانون الرقابة والتفتيش على الانشطة الاقتصادية لسنة 2017. 

وبخصوص اجتماعات اللجان النيابية، أظهر التقرير أن لجان المجلس عقدت (97) اجتماعاً منذ فض أعمال الدورة العادية الأولى في السابع من أيار ولغاية 13 من آب الجاري، وكان النصيب الأكبر من هذه الاجتماعات للجنة القانونية بواقع (28) اجتماعاً، تلتها لجنة فلسطين بواقع (14) اجتماعاً، ثم لجنتي الشؤون الخارجية والإدارية بواقع (8) اجتماعات لكل منها، ثم لجنة الصحة بـ (7) اجتماعات، ثم لجنة الاقتصاد والاستثمار بـ (6) اجتماعات، ثم لجنتي النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق والشباب والرياضة بواقع (5) اجتماعات لكل منها، ثم لجان المرأة وشؤون الأسرة والخدمات العامة والنقل والعمل والتنمية الاجتماعية والسكان بواقع (3) اجتماعات لكل منها، ثم لجان التربية والتعليم واللجنة المالية بواقع اجتماعين لكل منها، ثم لجان الطاقة والثروة المعدنية والزراعة والمياه والتوجيه الوطني والإعلام، بواقع اجتماع واحد لكل منها.

وأوضح التقرير أن النواب قدموا للحكومة (19) مذكرة، وردت الإجابة على (3) منها، فيما قدم المجلس استجواباً واحداً مقدم من النائب ديمة طهبوب إلى وزير المالية، يتعلق بالسلفة الاستثنائية المقدمة من البنك المركزي للحكومة.

قال مدير الشؤون القانونية في وزارة التنمية الاجتماعية المحامي عايش العواملة انه من المقرر خلال الايام القادمة اعتماد عدد من مؤسسات المجتمع المدني ومن مختلف انحاء المملكة لتستقبل الاحداث المحالين من المحاكم لتنفيذ التدابير غير السالبة لحريتهم داخلها، وفقا للمادة 24 من قانون الاحداث الاصلاحي والتعليمات الصادرة بموجبه. والتدابير غير السالبة للحرية هي البدائل التي يتخذها القاضي بدلا عن عقوبة السجن وتكون بخدمة يؤديها المحكوم عليه لفئة من فئات المجتمع، أو لمؤسسات وجمعيات خيرية او الالتحاق بمرفق تعليمي يستفيد منه المحكوم عليه بهدف إصالحه وحمايته من الأذى وتقديم خدمة لمجتمعه، وتصدر بموجب حكم قضائي تم فيه مراعاة ضمانات المحاكمة العادلة.

وبين المحامي العواملة  أن الوزارة ومع نهاية شهر اب الحالي ستصدر اول قائمة من هذه المؤسسات والمنظمات علما ان عدد الاحداث المحكومين يتراوح بين 28 الى 30 حدث فيما يصل عدد الموقوفين الى 170 حدثا.

جاء ذلك على هامش ورشة عمل نظمتها الوزارة بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسف " اليوم الاثنين بمشاركة عدد من القضاة ومؤسسات مجتمع مدني معنية وخبراء دوليين لتحديد أسس معايير اعتماد الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني المؤهلة للتعامل مع الأحداث الذين اتخذ بشأنهم تدابير بديلة عن الاحتجاز وفي تحديد نوعية وطبيعية الخدمات المجتمعية التي تصلح كأنشطة لبرنامج التدابير البديلة.

وألقى أمين عام الوزارة عمر حمزة كلمة في الافتتاح اشار فيها الى اهمية سيادة نمط العدالة الاصلاحية في التطبيق العملي والتي يمكن قياسها بعدد من المؤشرات أهمها: مؤشر تراجع عدد الأحداث الموقوفين والمحكومين في دور تربية وتأهيل الأحداث ومؤشر عدد الأحداث الذين سويت نزعاتهم بنهج العدالة الاصلاحية. بدورها بينت ممثلة منظمة "اليونيسف مها الحمصي ان الورشة ستساهم بناء القدرات الوطنية لتحسين اجراءات العمل مع الاحداث ووفقا للصكوك الدولية التي تدعو الى اعتماد نظام متمحور حول الاطفال يعترف بهم كأصحاب حقوق وحريات اساسية ويشدد على ضرورة ان تسترشد جميع الاجراءات التي تتعلق بالاطفال وتضع نصب عينها المصالح الفضلى للطفل.

الصفحة 1 من 256