15 C
عمّان
29 نوفمبر، 2020
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

وزيرا الزراعة والبيئة : غابات عجلون رئة الاردن ومتنفس للجميع

الامم – موزه فريحات –
اكد وزيرا الزراعة محمد داوديه والبيئة نبيل مصاروة خلال زيارة لهما لمحافظة عجلون اليوم لتفقد عدد من المواقع المتضررة من الحرائق على أهمية التشاركية ما بين كافة الجهات المعنية من اجل العمل على حماية الغابات والثروة الحرجية في محافظة عجلون التي تعتبر رئة الاردن ومتنفس للجميع نظرا لميزاتها النسبية الطبيعية والبيئية والسياحية و الزراعية .
حيث اكد الوزير داودية ان الوزارة تعطي اولوية لحماية الثروة الحرجية ودعم المزارعين والعمل بتشاركية لايجاد حلول للمشاكل التي تواجه هذا القطاع الحيوي مبينا انه سيتم حل مشكلة كساد زيت الزيتون وايجا اليه لتسويقه في حال اذا حصلت او انخفاض اسعاره لتلافي الحاق خسائر قد يتكبدها المزارعون .
واشار الى اهمية العمل بروح الفريق وضمن تشابك ايجابي مع جميع الوزارات والجهات و المؤسسات المعنية لتطوير وتجويد مسارات العمل وتحديد الاولويات والتحديات من اجل التغلب عليها لتحقيق المصلحة العامة .
وبين الوزير داودية ان الحد من التعديات على الغابات التي تشكل 1% هي مسؤولية الجميع واهمية إشراك المجتمع المحلي في حمايتها من أي تعديات باعتبارها ثروة وطنية مشيرا إن الواقع البيئي يعد واحداً من أبرز التحديات التي تواجه الأردن خاصة مع المخاطر الناجمة عن ظاهرة التغير المناخي التي أصبحت تهدد الحياة في الكثير من المناطق إلى جانب الآثار الصحية والبيئية المترتبة على التلوث البيئي بمختلف أنواعه.
واشار الوزير داودية ان هذا اللقاء ياتي للاطلاع على التحديات التي تواجه المحافظة وخاصة الاعتداءات و الحرائق واهمية مواصلة تنفيذ حملات النظافة في العديد من المواقع للحفاظ على البيئة مبينا ان الوزارة على استعداد لمساندة فكرة اي مشروع صديق للبيئة لايجاد الية لدعمه لخدمة خطة حماية الغابات والبيئة النظيفة .
وثمن الوزير داودية جهود كافة الجهات المعنية التي تعمل بتشاركية مع الوزارة لحماية الغابات و الثروة الحرجية .
ودعا الوزير المصاروة الى تشكيل لجنة تضم الحكام الاداريين و الجهات المعنية من دفاع مدني وادارة ملكية لحمية البيئة والشرطة البيئية ومديرية البيئة والجمعيات البيئية و المجتمع المحلي لمتابعة التعديات والاضرار التي تلحق بالغابات نتيجة الحرائق والعمل على ايجاد اليات لتكثيف الرقابة عليها .
والتقى الوزيران على هامش الزيارة في مبنى المحافظة مدراء وممثلي الادارة الملكية لحماية البيئه والسياحة والشرطة والدفاع المدني و الزراعة والبيئة ومجلس المحافظة ورئيس بلدية عجلون لبحث واقع الحرائق والتعديات التي تتعرض لها الاشجار و الغابات بشكل مستمر .
وقال محافظ عجلون سلمان النجادا خلال اللقاء ان هناك جهود كبيرة تبذلها الجهات المعنية من دفاع مدني وادارة ملكية وزراعة وحراج وبيئة من اجل حماية الغابات على الرغم من محدودية الامكانات وخاصة عند اشتعال الحرائق مطالبا بزيادة الدعم اللوجستي لتتمكن من القيام بواجبها تجاه الطبيعة و الثروة الحرجية والحفاظ عليها .
واشار مساعد امين عام وزارة الزراعة للحراج المهندس رائد العدوان خلال اللقاء الى اهمية وجود خطة عاجلة من قبل الجهات والدوائر المعنية في عجلون من اجل العمل على تنفيذها بالسرعة القصوى لحماية الغابات بالاضافة الى تكثيف الدوريات ونقاط الغلق والمشاكل المتكررة للمقالع من خلال تعاون الجميع .
وبين مدير مديرية حماية الطبيعه في وزارة البيئة المهندس بلال قطيشات ان الوزارة تنفذ مشروع التشجير الوطني والتحريج داعيا الى اهمية اعادة النظر في تعليمات اسيتراد الحطب واتفاقيات التغير المناخي .
واكد رئيس جمعية البيئة الاردنية الصحفي علي فريحات ان جهود كبيرة لوزارتي البيئة و الزراعة والجهات المعنية والتي اثمرت عن انخفاض التعديات على الثروة الحرجية خلال الفترات الاخيرة على الرغم من وجود مشكلة حقيقية تتمثل بنقص الكوادر والابراج وغيرها مبينا انني اؤكد على اهمية تشكيل اللجنة باسرع وقت ودعم القطاع الزراعي لحماية الغابات .
واشار ان الجمعية تعمل جنبا الى جنب مع وزارة البيئة التي تعتبر المظلة الرئيسية للجمعيات البيئية في الاردن لتنفيذ الحملات التطوعية والانشطة و البرامج التي تسلط الضوء على القضايا البيئية وحماية البيئة مبينا ان الجمعية منذ بداية جائحة كورونا وظفت تقنيات الاتصال عن بعد في التوعية بالاثار الايجابية للجائحة على البيئة وكيفية التعامل معها .
وقدم رئيس مجلس المحافظة عمر المومني ورئيس لجنة الزراعة في المجلس المهندس سامي فريحات ومدراء الزراعة المهندس رائد الشرمان والبيئة المهندس محمد فريحات والدفاع المدني المقدم عارف شديفات والحراج ورئيس البلدية الزغول عن خططهم في حماية الغابات والمشاريع التي تنفذ لمساندة جهود حماية الثروة الحرجية .
واشاروا الى التحديات والمشاكل التي تواجه الزراعة والبيئة مطالبين بزيادة اعداد الطوافين وتغليظ العقوبات على مكرري الاعتداءات وزيادة مخصصات دعم الطرق الزراعية نظرا لوعورة وصعوبة تضاريس المحافظة وتقليم الاشجار وزيادة عدد ابراج المراقبة والمحروقات المخصصة لسيارات المراقبة على الغابات وتفويض قطع اراضي للجمعيات لغايات استثمارها بمشاريع تعود بالنفع و الفائدة على القطاعات السياحية و الزراعية والبيئية .

Share and Enjoy !

0Shares
0 0