ترجيح بدء محادثات أمريكية إيرانية الأربعاء .. واشتباه بانقسام في طهران
abrahem daragmeh
– فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران” من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015 يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران” من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015 يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون. – فيما من المرتقب عقد جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية، أعلنت مصادر أميركية، أن محادثات إسلام آباد قد تبدأ صباح الأربعاء.
كما أضافت المصادر لشبكة “سي إن إن” فجر الثلاثاء، أن مسؤولين أميركيين يشتبهون بوجود انقسام بين الجهات الإيرانية.
تخصيب اليورانيوم إلى ذلك كشف مصدر مطلع على المناقشات أنه خلال الجولة الأولى من المحادثات، اقترح المفاوضون الأميركيون وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لـ20 عاماً.
بينما ردت طهران باقتراح تعليق التخصيب لـ5 سنوات، وهو ما رفضته الولايات المتحدة، وفق مسؤول أميركي.
أما أحد المقترحات الأخيرة من الجانب الإيراني فيتضمن وقفاً مؤقتاً للتخصيب لمدة 10 سنوات، يليه 10 أعوام أخرى توافق فيها طهران على التخصيب بمستويات أقل بكثير من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة، حسب مصدر مطلع على المناقشات.
وفد أميركي لإسلام آباد يأتي ذلك فيما يتوجه وفد أميركي إلى باكستان لجولة جديدة من المفاوضات مع إيران، وفق ما صرح مصدر أميركي مواكب للمفاوضات لفرانس برس الاثنين.
وقال المصدر إن الوفد سيغادر “قريباً”، بعد أن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأحد أنه سيرسل وفداً إلى إسلام آباد لاستئناف المحادثات الرامية إلى وضع حد دائم للحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، وقبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار يوم 22 أبريل (نيسان).
كما نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أميركية، أن نائب الرئيس جيه.دي فانس سيتوجه إلى باكستان الثلاثاء من أجل محادثات إيران.
“واثقة في قدرتها على إقناع إيران” من جانبه أعلن مسؤول حكومي باكستاني كبير، أن إسلام آباد واثقة في قدرتها على إقناع إيران بحضور محادثات مع الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته: “تلقينا إشارة إيجابية من إيران. الأمور لا تزال غير مستقرة، لكننا نسعى جاهدين لضمان حضورهم عند بدء المحادثات الثلاثاء أو الأربعاء”، حسب رويترز.
كما أشار إلى أن باكستان تتواصل على نحو فعال مع طهران وواشنطن مع اقتراب الموعد النهائي لوقف النار الذي حدده الرئيس الأميركي.
جاء ذلك بعدما كشف مصدر إيراني كبير أن طهران تدرس حضور محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، وذلك عقب تحركات من إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وهو عقبة رئيسية أمام عودة طهران للمشاركة في جهود السلام، وفقاً لرويترز. لكنه شدد على أن إيران لم تتخذ قراراً بعد.
اتفاق 2015 يذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا عقدا جولة أولى من المحادثات المباشرة بينهما قبل أكثر من أسبوع في إسلام آباد، بعد نحو 40 يوماً من تفجر الحرب يوم 28 فبراير، إلا أنها لم تفض إلى اتفاق، حيث لا تزال بعض المسائل الحساسة عالقة.
وخلال ولايته الأولى، قرر ترامب عام 2018 انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة التي اتفقت عليها إيران والولايات المتحدة والقوى العالمية، واصفاً إياها بأنها “أسوأ اتفاق على الإطلاق”.
في حين استغرق التفاوض على اتفاق عام 2015، الذي شاركت فيه أيضاً فرنسا وألمانيا والصين وبريطانيا وروسيا، عامين وشارك فيه حوالي 200 متخصص في مجالات الفيزياء النووية والعقوبات والمالية والقانون.