الثلاثاء, 14 أبريل 2026, 21:26
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

“قد تعقد الخميس” .. جولة مفاوضات ثانية بين أميركا وإيران

abrahem daragmeh

– اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد الخميس المقبل، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما كشف مسؤولان أميركيان.

وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما لعدم تخويلهما بالتصريح لوسائل الإعلام، اليوم الثلاثاء أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف.

فيما قال أحد المسؤولين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.

بينما ذهب دبلوماسي من الدول الوسيطة لأبعد من ذلك قائلا إن طهران وواشنطن وافقتا على عقد الجولة الثانية.

في حين أشارت المصادر إلى أنه من غير الواضح ما إذا كان من المتوقع مشاركة وفد بنفس المستوى.

إسلام آباد أو جنيف

أما عن مكان عقد الجولة المحتملة، فقال الدبلوماسي والمسؤولان الأميركيان إنه يجري النقاش بشأن أن تكون العاصمة الباكستانية إسلام أباد هي موقع استضافة المحادثات مجددا.

بينما أوضح المسؤولان أن جنيف طرحت كذلك كخيار.

أتى ذلك، بعدما أكد مسؤول أميركي أمس الاثنين أن هناك تواصلا مستمرا مع إيران، وتقدما في محاولة التوصل إلى اتفاق. كما أفاد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أيضا باستمرار الجهود لوضع حد للصراع.

في حين أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة أمس مبدية رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أنه لن يوافق على أي اتفاق يسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.

فيما أوضح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس مساء أمس أن بلاده أحرزت تقدما كبيرا في المحادثات مع الجانب الإيراني السبت الماضي، معتبراً أن “الكرة باتت في ملعب الإيرانيين”، وفق تعبيره.

وكانت جولة من المحادثات الثلاثية المباشرة (أميركا إيران وباكستان) عقدت السبت الماضي في إسلام آباد، بعد حرب امتدت 40 يوماً، وكان من المفترض أن تمتد إلى الأحد. لكن بعد أكثر من 21 ساعة من المفاوضات، خرج فانس معلناً أنه لم يتم التوصل لاتفاق، ولم تلب طهران المطالب الأميركية.

في حين اعتبرت الخارجية الإيرانية أن المفاوضات كانت إيجابية واقتربت من الاتفاق على العديد من النقاط، إلا أن بعض المسائل لا تزال عالقة بسبب “مطالب أميركا المتشددة”، وفق تعبيرها.

ليعلن الرئيس الأميركي أمس الاثنين فرض حصار بحري على السفن الإيرانية في مضيق هرمز، في محاولة لزيادة الضغط على إيران.

Share and Enjoy !

Shares

إيران: القيود الأميركية على السفن في هرمز تصل لدرجة القرصنة

abrahem daragmeh

– قال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، الاثنين، إنّ فرض الولايات المتحدة لقيود على السفن في المياه الدولية أمر غير قانوني و”يصل لدرجة القرصنة”، مضيفا أن إيران ستنفذ بحزم “آلية دائمة” للسيطرة على مضيق هرمز في أعقاب التهديدات الأميركية بالسيطرة عليه.

وأضاف أن موانئ الخليج يجب أن تكون متاحة للجميع أو لا تكون متاحة لأحد، مشيرا إلى أنه لن يكون هناك أي ميناء في الخليج أو في خليج عُمان بمأمن إذا تعرضت الموانئ الإيرانية للخطر.

يبدأ الاثنين حصار أعلنت الولايات المتحدة نيتها فرضه على الموانئ الإيرانية بعد فشل المفاوضات بينهما في إسلام آباد، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.

ويبدأ الحصار، وفق واشنطن، عند الساعة 14,00 بتوقيت غرينيتش من الاثنين، ويطال كل السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المُبحرة منها.

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الموعد وكتب على منصة تروث سوشال “ستفرض الولايات المتحدة حصارا على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها من 13 نيسان عند الساعة الـ 10 صباحا” بتوقيت واشنطن.

وأثار الإعلان المفاجئ عن الحصار، إضافة إلى فشل المفاوضات في إسلام آباد، قلقا جديدا حول إمدادات النفط العالمية.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

إعلام أميركي: جولة محادثات جديدة مع إيران قد تعقد خلال أيام

abrahem daragmeh

 – قال مسؤولون إقليميون مطلعون إن دول المنطقة تسارع إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات بعد انتهاء محادثات السلام الماراثونية في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق.

ونقلت “وول ستريت جورنال” عن المسؤولين قولهم إنه على الرغم من التصريحات المتحدية من الولايات المتحدة وإيران، فإن باب المفاوضات لا يزال مفتوحاً، وقد تُعقد جولة ثانية من المحادثات في غضون أيام.

كما أشاروا إلى أن دول المنطقة تجري مشاورات مع الولايات المتحدة لضمان تمديد فترة وقف إطلاق النار الهشة التي أُعلن عنها مساء الثلاثاء، والتي تمتد لأسبوعين.

وأضاف المسؤولون أن محادثات إسلام آباد كانت الأعلى مستوى بين القادة الأميركيين والإيرانيين منذ 1979، وبحثت إعادة فتح مضيق هرمز دون رسوم، ومصير اليورانيوم عالي التخصيب، ومطالبة طهران بالإفراج عن نحو 27 مليار دولار من الأموال المجمدة.

أضافوا كذلك أن إيران طرحت مواصلة تخصيب كميات رمزية أو تقليص مخزونها، دون التوصل إلى حل وسط.

وفشلت إيران والولايات المتحدة في التوصل إلى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب في الشرق الأوسط بعد محادثات استمرت أكثر من عشرين ساعة في إسلام آباد، لكنّهما واصلتا الأحد التزام اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل يومه الخامس، ومن المقرر أن يستمر أسبوعين.

ويسري منذ ليل 7-8 نيسان، اتفاق قادت باكستان الوساطة بشأنه، نصّ على هدنة لأسبوعين على أن ترافقها مباحثات يؤمل منها أن تنهي الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت عقب هجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.

وكانت المفاوضات التي عقدت السبت، وامتدت لنحو 21 ساعة على جولات عدة، الأعلى مستوى بين الطرفين منذ انتصار الثورة الإسلامية في العام 1979.

وأكد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد وفد بلاده، أنّه قدّم لطهران “العرض النهائي والأفضل”. وأضاف أثناء مغادرته باكستان “قدّمنا اقتراحا بسيطا للغاية. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.

من جهته، رأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران.

وقال في بيان بعد المحادثات “زملائي في الوفد الإيراني… طرحوا مبادرات بنّاءة لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار إن حكومته “ستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية”. وأضاف “من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار”.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن المحادثات انهارت نتيجة “المطالب غير المعقولة للجانب الأميركي”، رغم أن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي لفت لاحقا إلى أنه لم يكن من المتوقع بأن يتوصل البلدان الى اتفاق خلال جلسة تفاوض واحدة، بعد حرب غير مسبوقة بينهما استمرت 40 يوما.

وظهرت مؤشرات على توتر في المفاوضات عندما اتهمت وسائل إعلام إيرانية الولايات المتحدة بتقديم “مطالب مبالغ فيها” في ما يتعلّق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس نفط العالم قبل إغلاقه من قبل إيران خلال الحرب.

والأحد، حمّل وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف الذي قاد وفد بلاده في مفاوضات الاتفاق النووي للعام 2015، الولايات المتحدة مسؤولية فشل المباحثات بسبب سعيها الى “إملاء” شروطها على طهران.

وقال “لا مفاوضات، مع إيران على الأقل، ستنجح على أساس شروطنا (مقابل) شروطكم”، مضيفا “على الولايات المتحدة أن تتعلم: لا يمكن إملاء الشروط على إيران. لم يفت الأوان لتتعلم. بعد”.

Share and Enjoy !

Shares

توقف حركة السفن في مضيق هرمز بعد إعلان الحصار البحري

abrahem daragmeh

 – أظهرت بيانات ملاحية توقف حركة السفن في مضيق هرمز، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض “حصار بحري” على إيران.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها ستبدأ اعتبارا من الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة من يوم الاثنين، تنفيذ حصار على جميع حركة الملاحة البحرية من وإلى الموانئ الإيرانية، وذلك بموجب إعلان صادر عن الرئيس الأميركي.

وأوضحت القيادة في بيان عبر منصة “إكس” أن الحصار سيُطبّق بشكل حيادي على سفن جميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، بما في ذلك الموانئ الواقعة على الخليج العربي وخليج عُمان.

وأكدت “سنتكوم” أن الإجراءات لن تشمل السفن العابرة لمضيق هرمز في طريقها إلى موانئ غير إيرانية، مشددة على عدم عرقلة حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي.

وأضافت أن معلومات إضافية ستُقدَّم إلى البحّارة التجاريين عبر إشعار رسمي قبل بدء تنفيذ الحصار، داعيةً العاملين في القطاع البحري إلى متابعة نشرات “إشعارات إلى البحّارة” والتواصل مع القوات البحرية الأميركية عبر قناة الاتصال 16 أثناء الإبحار في خليج عُمان ومداخل مضيق هرمز.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

صحيفة: ترامب يدرس توجيه ضربات محدودة لإيران

abrahem daragmeh

– نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار شن ضربات محدودة على إيران.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن المصادر ذاتها، أن خيارا أقل ترجيحا قيد الدراسة يتمثل في تنفيذ حملة قصف مكثفة ضد إيران.

ونقلت الصحيفة عن مستشارين لترامب قولهم إنه لا يزال منفتحا على التوصل إلى حل دبلوماسي مع إيران.

وذكرت الصحيفة، أن فرض حصار أميركي على مضيق هرمز يُنظر إليه كوسيلة لكسر الجمود في محادثات السلام مع إيران.

وفشلت المحادثات الأميركية الإيرانية الرامية إلى وقف الحرب واتفاق سلام، بعد مفاوضات ماراثونية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الأحد، أن المحادثات مع إيران “لم تسفر عن اتفاق”.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الجانبين “توصلا إلى اتفاق بشأن عدد من النقاط”، لكن وجهات النظر اختلفت حول قضيتين رئيسيتين، ما حال دون التوصل إلى اتفاق كامل.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares

ترامب يشير إلى “الورقة الرابحة” ضد إيران .. ويلمح للحصار البحري

abrahem daragmeh

 – نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، تدوينة على حسابه في “تروث سوشيال” لمقال يضم خياراته في الملف الإيراني، بما فيها فرض حصار بحري على إيران.

وكتب ترامب: “الورقة الرابحة التي يملكها الرئيس إذا لم تتراجع إيران: الحصار البحري”، معيداً نشر تقرير لـ”جاست نيوز” Just News تطرق إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران في حال فشلت المباحثات بين الطرفين.

وذكر تقرير الصحيفة أنه “إذا رفضت إيران قبول الاتفاق النهائي الذي عرضته الولايات المتحدة، فقد يلجأ ترامب إلى قصف طهران وإعادتها إلى “العصور الحجرية” كما توعد. أو قد يعيد ببساطة تطبيق استراتيجيته الناجحة في الحصار لخنق الاقتصاد الإيراني المتداعي أصلاً، وتصعيد الضغط الدبلوماسي على الصين والهند بقطع أحد مصادرهما النفطية الرئيسية”.

يأتي ذلك فيما أعلن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، في وقت سابق الأحد، أن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق، مشيراً إلى أنه يغادر إسلام آباد بعد تقديمه “العرض النهائي والأفضل” للإيرانيين.

حملت تصريحات فانس إشارة إلى أنه لا يزال يمنح إيران وقتاً كافياً للنظر في العرض المقدم من الولايات المتحدة التي أعلنت الثلاثاء وقف هجماتها لمدة أسبوعين بانتظار نتيجة المفاوضات.

وقال فانس للصحافيين إن الوفد الأميركي وبعد 21 ساعة من المحادثات في العاصمة الباكستانية، يغادر بعد تقديم “عرضنا النهائي والأفضل. سنرى ما إذا كان الإيرانيون سيقبلونه”.

من جهتها، قالت إيران إن المحادثات مع واشنطن لم تسفر عن اتفاق، وأنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق في اجتماع واحد، مشيرة إلى أن الاتصالات مع باكستان ستستمر.

وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران ناقشت ملفات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة، مثل مضيق هرمز، مؤكدة أنه تم التفاهم مع واشنطن بشأن عدة نقاط والاختلاف حول أخرى.

قالت إيران، الأحد، إن المحادثات مع واشنطن لم تسفر عن اتفاق، وأنه من الطبيعي عدم التوصل لاتفاق في اجتماع واحد، مشيرة إلى أن الاتصالات مع باكستان ستستمر.

وقالت الخارجية الإيرانية إن طهران ناقشت ملفات جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة، مثل مضيق هرمز، مؤكدة أنه تم التفاهم مع واشنطن بشأن عدة نقاط والاختلاف حول أخرى.

بدوره، دعا وزير الخارجية الباكستاني واشنطن وطهران إلى مواصلة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار رغم فشل المحادثات بينهما لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط في التوصل إلى اتفاق.

وقال إسحاق دار الذي استضافت حكومته المحادثات، في بيان مقتضب بثته وسائل إعلام رسمية “من الضروري أن يواصل الطرفان التزامهما بوقف إطلاق النار”، مؤكداً أن “باكستان كانت وستواصل القيام بدورها في الأيام المقبلة لتسهيل المشاركة والحوار بين جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية”.

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: سنطلق النار بشكل أقوى إذا لم تلتزم طهران بالاتفاق

abrahem daragmeh

– بعد يوم من وقف إطلاق نار “هش” بين إيران وأميركا، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لطهران.

وأوضح الرئيس الأمريكي، أن بلاده ستعود إلى الحرب بقوة أكبر إن لم يلتزم الجانب الإيراني باتفاق الهدنة المؤقتة الممتدة أسبوعين، والتي أعلنت عنها باكستان أمس الأربعاء. ولفت إلى أن “الجيش الأميركي العظيم يأخذ قسطا من الراحة استعدادا للمعركة المقبلة”.

وقال ترامب في منشور على تروث سوشيال اليوم الخميس:” سنطلق النار بشكل أكبر وأقوى إذا لم يتم الالتزام بالاتفاق”

كما أضاف أن جميع السفن والطائرات والجنود الأميركيون سيبقون في مواقعهم حول إيران حتى يتم الالتزام الكامل باتفاق حقيقي.

وأضاف قائلاً:” إذا لم يتحقق ذلك لأي سبب، وهو أمر مستبعد للغاية، فإن إطلاق النار سيكون الأكبر والأفضل والأقوى على الإطلاق”.

لا نووي وفتح مضيق هرمز

إلى ذلك، شدد على أن أي اتفاق لن يسمح بأسلحة نووية إيرانية، وأكد أيضاً أن “مضيق هرمز سيكون مفتوحا وآمناً”.

أتت تلك التصريحات بعدما بدت الهدنة المؤقتة بين الجانبين على وشك الانهيار خلال الساعات الماضية، مع تهديد طهران باستئناف الأعمال العدائية إثر الضربات الإسرائيلية المميتة على لبنان، التي أودت بأكثر من 250 شهيدا.

كما جاءت مع إعلان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في وقت سابق اليوم أن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز يجب أن تسلك طريقين بديلين قرب الساحل الإيراني، مشيرة إلى احتمال وجود “ألغام” على الطريق المعتاد.

فيما أفادت مصادر ملاحية بأن المضيق لم يشهد عبور أي ناقلة نفط أو غاز منذ وقف النار، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

Share and Enjoy !

Shares

إطلاق صواريخ لبنانية باتجاه اسرائيل وصفارات الإنذار تدوي

abrahem daragmeh

 دوّت صفارات الإنذار مجددا في مستوطنات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس، بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الاحتلال.

وألنت الجبهة الداخلية في الاحتلال الاسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في كريات شمونة ومحيطها بالجليل.

ورصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

وسمع دوي انفجار 4 صواريخ اعتراضية في أجواء منطقة مرجعيون.

وأعلن حزب الله اللبناني، أنه قصف بالصواريخ مستوطنة كريات شمونة ردا على خرق العدو اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد الحزب أن رده سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على لبنان وشعبه.


Share and Enjoy !

Shares

12 شهيدا و3 جرحى في غارات اسرائيلية جديدة على لبنان

abrahem daragmeh

 – استشهد خمسة أشخاص وجرح ثلاثة آخرون في غارة نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي صباح اليوم الخميس، على بلدة العباسية في صور جنوبي لبنان.

كما استشهد سبعة أشخاص من عائلة واحدة من بينهم ثلاثة أطفال في غارة فجرا على منطقة الجناح عند مدخل بيروت الجنوبي.

وأفاد مصدر امني لبناني، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار فجرا على الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت، كما شن سلسلة غارات على بلدات جنوبي لبنان بالتزامن مع قصف مدفعي.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية أفادت في بيان أن الغارات الإسرائيلية أمس الأربعاء، أدت في حصيلة ثانية غير نهائية إلى استشهاد 182 شخصا وإصابة 890 جريحا.

بترا

Share and Enjoy !

Shares

وفدا طهران وواشنطن يتوجهان إلى إسلام اباد .. وبدء المفاوضات السبت

abrahem daragmeh

– قال سفير إيران لدى باكستان، رضا أميري مقدم، الخميس إنّ وفدا من بلاده سيصل إلى العاصمة الباكستانية إسلام اباد مساء الخميس لإجراء محادثات تهدف إلى حل الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكتب السفير في منشور على (إكس) “على الرغم من شكوك الرأي العام الإيراني بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من قبل الكيان الإسرائيلي… يصل الوفد الإيراني الليلة إلى إسلام اباد لإجراء محادثات جادة بناء على النقاط العشر التي اقترحتها إيران”.

من جهتها كانت أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين، أمس الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيوفد فريق التفاوض مع إيران، بقيادة نائبه جيه.دي فانس، إلى باكستان لإجراء محادثات، مضيفة أن الجولة الأولى من المفاوضات ستعقد يوم السبت.

وأوضحت ليفيت للصحفيين أن الفريق يضم أيضا ستيف ويتكوف المبعوث الأميركي الخاص وجاريد كوشنر صهر ترامب.

وقالت ليفيت إن فانس لعب دورا محوريا وهاما في ملف إيران منذ البداية، وأضافت أن محادثات جرت بين أعلى مستويات الحكومتين الأمريكية والصينية.

رويترز

Share and Enjoy !

Shares