أظهرت بيانات أولية الأربعاء، أن خمس سفن لشحن السلع الأولية عبرت مضيق هرمز الثلاثاء، وهو رقم لم يتغير كثيرا عن اليوم السابق، لكنه أقل بكثير من متوسط 10 أيام البالغ 15 سفينة.
وأشارت البيانات الأولية الصادرة عن كبلر لتتبع السفن في الساعة 04:08 بتوقيت غرينتش، إلى أن ناقلتين تحملان غاز البترول المسال وناقلة تحمل القار خرجت من المضيق، بينما دخلت الممر المائي ناقلتان فارغتان.
وقد تتغير هذه الأرقام، إذ توقف بعض السفن عادة تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الرحلة.
– قالت محافظة القدس، الأربعاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل سيطرتها على معهد تدريب قلنديا التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا”، شمالي القدس المحتلة، وسط استمرار تبديل الجنود الموجودين داخل المعهد.
وأضافت المحافظة أن قوات الاحتلال أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى المعهد خلال منتصف الليل وفجر الأربعاء.
وأدان الأردن قيام السلطات الإسرائيلية باقتحام وإخلاء مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة؛ وعدّه خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحصانات وامتيازات الأمم المتحدة ووكالاتها.
وكانت الأمم المتحدة قد أدانت بشدة، الثلاثاء، “دخول السلطات الإسرائيلية غير المصرح به واستيلاءها غير القانوني” على مركز تدريب قلنديا الذي تديره أونروا في القدس الشرقية المحتلة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الحادثة هي الخامسة التي تدخل فيها السلطات الإسرائيلية إلى المركز بشكل غير مصرح به منذ أيار، وتأتي بعد انتهاكات أخرى لحرمة منشآت الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، من بينها الاستيلاء على مجمعها في حي الشيخ جراح وهدمه، وقطع خدمات المياه والكهرباء عن عدد من مرافق الوكالة.
وأضاف دوجاريك أن الأمين العام للأمم المتحدة أدان تلك الأعمال بأشد العبارات، وأعرب عن قلق بالغ إزاء التطور الذي سيحرم الشباب من التدريب المهني الذي يتلقونه.
وحث الأمين العام حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وقف تدخلها في منشآت الأونروا فورا، وإخلاء جميع المنشآت المتضررة وإعادتها إلى الأمم المتحدة دون تأخير، وحمايتها من مزيد من التدخل أو الأضرار.
من جهتها، أدانت الأونروا ما وصفته بـ”التوغل غير المصرح به والمثير للقلق العميق” في مركز تدريب قلنديا، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لحماية حرمة المركز وجميع مرافق الأمم المتحدة الأخرى في القدس الشرقية المحتلة.
وقالت الوكالة إن قوات الاحتلال دخلت بالقوة إلى مركز التدريب قرابة الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء، وإن 4 مركبات مدرعة على الأقل دخلت مقر الأمم المتحدة برفقة أكثر من 50 من أفراد قوات الاحتلال، فيما كان نحو 20 موظفا من الأونروا في الموقع.
وأكدت أن دخول قوات مسلحة إلى منشأة تابعة للأمم المتحدة من دون إذن أو موافقة المنظمة “أمر غير مقبول”، مشيرة إلى أن مركز تدريب قلنديا منشأة تابعة للأمم المتحدة ومحمية بالامتيازات والحصانات الممنوحة للمنظمة بموجب القانون الدولي.
ويعدّ مركز تدريب قلنديا أقدم مركز للتدريب المهني تابع لأونروا، ويخدم لاجئي فلسطين منذ أكثر من 7 عقود، وتخرج منه آلاف اللاجئين، فيما يوفر سنويا لمئات الطلبة من مخيمات اللاجئين في أنحاء الضفة الغربية المحتلة إمكانية الحصول على التعليم المهني المجاني.
بدوره، أدان المنسق المؤقت للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط رامز الأكبروف بشدة “الدخول غير المصرح به والاستيلاء غير القانوني من السلطات الإسرائيلية” على المنشأة التابعة للأمم المتحدة.
وقال الأكبروف إن الاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب سيحرم بشكل فوري 340 شابا من لاجئي فلسطين في الضفة الغربية من حقهم في التعليم، فيما يواجه آلاف آخرون خطر التأثر بذلك خلال السنوات المقبلة.
وحث حكومة الاحتلال الإسرائيلي على التوقف فورا عن جميع الأعمال التي تمس ممتلكات الأمم المتحدة والانسحاب من المنشأة، والامتناع عن اتخاذ مزيد من الإجراءات التي تؤثر على الأمم المتحدة وأصولها.
– هددت الولايات المتحدة إيران بما وصفته “أكبر حرب مالية على الإطلاق”، في الوقت الذي تستعد فيه لفرض عقوبات اقتصادية اليوم الاثنين تستهدف شركاء إيران التجاريين.
وبدورها توعدت إيران بوقف جميع صادرات النفط من الخليج “إذا استمرت الحرب الاقتصادية”.
وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمرا صحفيا الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (17:00 بتوقيت غرينتش) اليوم الاثنين، وسط تهديدات بالكشف عن إجراءات أكثر صرامة ضد دولة عانت من عقوبات اقتصادية شبه مستمرة منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وكتب بيسنت في مقال رأي نُشر في صحيفة فاينانشال تايمز الأحد “مع بزوغ الفجر يبدأ يوم الحسم الاقتصادي -أكبر حرب مالية على الإطلاق يتم شنها ضد خصم”.
ولم يشن البلدان المتحاربان أي ضربات عسكرية ضد بعضهما البعض منذ أسابيع، لكنهما لم يدخلا أيضا في محادثات جادة لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر.
ولقي الآلاف حتفهم، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب بهجمات في 28 شباط، مما أدى إلى إضعاف جزء كبير من القدرات العسكرية التقليدية لإيران وإلحاق أضرار اقتصادية بها، فضلا عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي.
لكن إيران احتفظت بقدرات كافية من الصواريخ والطائرات المسيرة لشن هجمات على دول مجاورة في منطقة الخليج وتهديد ناقلات النفط في مضيق هرمز، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة تماما تقريبا في هذا الممر المائي الحيوي ووضع ضغوطا على أسعار الوقود العالمية.
ولا تزال حالة برنامج إيران النووي، الذي يسعى الأميركيون والإسرائيليون إلى القضاء عليه، غير معروفة بشكل دقيق.
وبدون الخوض في تفاصيل عن الإجراءات، لوح بيسنت بأن الولايات المتحدة ستستهدف “الدول الخائفة” التي تمارس “سياسة التهدئة” من خلال التعامل مع الاقتصاد والنظام المالي الإيرانيين.
وكتب في صحيفة فاينانشال تايمز “من الأفضل لهم أن يفكروا في عواقب الاستمرار في ذلك”.
وتستعد إيران منذ أيام لهذه العقوبات، إذ أصدرت سلسلة من التصريحات شديدة اللهجة تشير إلى أنها تخطط لرد عسكري كبير.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إلى احتمال الرد الاقتصادي. وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي “إذا استمرت الحرب الاقتصادية، فلن يتم تصدير قطرة واحدة من النفط، لا عبر مضيق هرمز ولا من أي مكان في الخليج الفارسي”.
وأضاف “ستعتبر إيران مشاركة أي دولة في الحرب الاقتصادية الأميركية ضد الشعب الإيراني أو دعمها لها عملا حربيا”.
وكان بيسنت قد حث بكين في وقت سابق على التعاون مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الصين تستورد عادة نصف احتياجاتها من النفط من منطقة الخليج.
ورد متحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن ببيان قال فيه إن “العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة”، داعيا في الوقت نفسه إلى اللجوء إلى الدبلوماسية.
كان الاقتصاد الإيراني يعاني بالفعل من ضغوط جراء العقوبات الدولية قبل أن تدمر الهجمات الأميركية والإسرائيلية أجزاء من بنيته التحتية.
ورغم أن طهران لا تزال تتبنى موقفا متحديا معلنا، فقد حذر المسؤولون الإيرانيون من أن المزيد من العقوبات الاقتصادية قد يزيد من المعاناة، ويؤجج الاضطرابات، ويؤدي إلى مزيد من تآكل شرعية الجمهورية الإسلامية.
ودخلت إيران الحرب وهي تعاني من ارتفاع التضخم وضعف العملة ونقص في الطاقة وعقوبات ونقاط ضعف هيكلية متجذرة، وتحتاج الآن أن تتعامل مع البنية التحتية المتضررة والتجارة المعطلة وفقدان الإنتاج وتكلفة إعادة البناء.
وفي ظل غياب محادثات رسمية وجها لوجه بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أجريت آخر مرة في يونيو في سويسرا، حاولت دول أخرى من بينها قطر وباكستان وتركيا تعزيز الجهود الدبلوماسية.
وقالت إيران إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيزور طهران الاثنين في إطار الجهود الرامية إلى استعادة السلام والأمن في المنطقة، لكنها لم تقدم تفاصيل تذكر.
وتقوم باكستان بدور الوسيط لحل الصراع، وقال مصدر في الحكومة الباكستانية إن منير سيتطرق إلى التطورات الأحدث، بما في ذلك التهديد الأميركي بفرض عقوبات جديدة.
وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الحرب إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين. وقالت الولايات المتحدة إن 18 عسكريا قتلوا وأصيب أكثر من 750 آخرين.
– قبل أيام زعم مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فضلاً عن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن سوريا خرقت بنود الاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه، وهددت “أمن إسرائيل”، وفق تعبيره.
إلا أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد أن الجانب الإسرائيلي تهرب من الالتزام بهذا الاتفاق الذي كان بدأ النقاش حوله عبر مساعٍ أميركية.
كما كشف أن الجانبين السوري والإسرائيلي اتفقا على الورق حول كل البنود مطلع العام الحالي، لكن الاحتلال تهرب.
علام نص هذا الاتفاق؟
تضمن الاتفاق الأمني بنداً بعدم اعتداء إسرائيل على سوريا، وعدم تدخلها في الشؤون الداخلية السورية.
كما نص على إلزام إسرائيل بوقف مهاجمة سوريا، وانسحابها من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط نظام بشار الأسد.
كذلك تضمن الاتفاق تحديد عدة مناطق أمنية في الأراضي السورية بالقرب من الحدود الإسرائيلية، بما في ذلك منطقة عازلة لا تتواجد فيها سوى الأمم المتحدة، ومناطق أخرى تنشر فيها سوريا قوات قوامها متفاوت، وفق الشيباني.
إلا أن الوزير السوري أكد أن إسرائيل سعت إلى التهرب من إتمام الاتفاق، قائلاً: “لم نجد لديهم الدافع أو الإرادة الحقيقية للوصول إلى اتفاق”.
ولا تزال سوريا وإسرائيل من الناحية الرسمية في حالة حرب منذ عام 1948، واحتلت قواتها هضبة الجولان في حرب عام 1967.
إلا أنها منذ سقوط الأسد، وسعت القوات الإسرائيلية تواجدها في الأراضي السورية، واحتلت المزيد من المواقع في الجنوب السوري. كما نفذت عدة غارات وهجمات على مواقع متفرقة، كان آخرها قاعدة أبو الظهور في ريف إدلب شمال سوريا.
– مع ترقب زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران غداً الاثنين، أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة هي أفضل وسيلة أمام بلاده للخروج من حالة الجمود في الحرب.
ودافع بزشكيان عن مذكرة التفاهم الأخيرة، مؤكداً أنها أفضل سبيل أمام بلاده للخروج من حالة “اللا حرب واللا سلم” التي وصلت إليها المواجهة الحالية. وقال الرئيس الإيراني في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) اليوم الأحد، إن “أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يرون أن المذكرة تمثل أفضل اتفاق ممكن، وأنها صيغت وفق مبادئ الكرامة والحكمة والمصلحة الوطنية”.
“لا تنازلات”
كما أوضح أنه “لا يوجد في هذه المذكرة أي بند يشير إلى تقديم تنازلات من الجانب الإيراني. وأردف:” المرشد الأعلى هو من يضع السياسات، وسنلتزم بهذا المسار”.
إلى ذلك، أكد أن طهران لا تنوي التراجع أمام خصومها، لكنه ربط التوصل إلى اتفاق أيضا بالوضع الاقتصادي للبلاد، قائلا إن إيران لا تستطيع جذب الاستثمارات في ظل حالة الجمود الحالية. وقال إن “رأس المال والأموال شديدا الحساسية تجاه المخاطر.. وعلينا إزالة هذه المخاطر عن البلاد”.
كذلك لفت إلى أنه “يدرك أن المجتمع الإيراني يشهد راهنا عدّة صعوبات”، مشدداً على أن الحكومة “تبذل قصارى جهدها لتفادي تفاقم الوضع”.
هذا وحددت مذكرة التفاهم، التي وقعها بزشكيان والرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو/حزيران الماضي، مهلة طموحة مدتها 60 يوما لإنهاء الحرب مع إيران والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.
لكن هذه المهلة انتهت الأسبوع الماضي، فيما لا يزال الجانبان متباعدين بشأن عدد من القضايا، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمثل ممرا حيويا للتجارة والشحن العالميين.
وبعد نحو ستة أشهر من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، يعاني الاقتصاد الإيراني من العقوبات والحصار البحري الذي يجعل تصدير النفط، وهو أهم مصدر لإيرادات البلاد، أمرا بالغ الصعوبة.
فيما سجل سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية، اليوم 23 أغسطس 2026، ارتفاعاً جديداً، مقترباً من حاجز 200 ألف تومان، بعدما بلغ خلال التعاملات نحو 198 ألفاً و200 تومان، في مستوى قياسي جديد.
في حين توعّدت الولايات المتحدة الخميس الماضي بتشديد العقوبات الاقتصادية على إيران “للدفع بهذا النظام إلى الانهيار”.
يذكر أنه في السنوات الأخيرة، واجهت الحكومة الإيرانية موجات عدّة من التظاهرات انطلقت في غالب الأحيان احتجاجا على تدهور الوضع الاقتصادي والتضخّم وتراجع القدرة الشرائية. وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر، تحوّلت حركة احتجاجية انطلقت بسبب غلاء المعيشة إلى تظاهرات عارمة مناهضة للقيادة الإيرانية. وأحصت السلطات أكثر من 3 آلاف قتيل في تلك الاحتجاجات، وعزت العنف إلى “أعمال إرهابية” اتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءها. لذا تخشى السلطات الحالية يف إيران أن يتكرر المشهد، وتعيش البلاد ثانية على وقع احتجاجات معيشية قد تكون أخطر هذه المرة، بفعل الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
– قالت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الأحد، إن مستوطنا إسرائيلياً أُصيب بجروح وصفت بالمتوسطة، في عملية طعن وقعت في منطقة العوجا في الأغوار الشمالية.
وبحسب القناة 14 الإسرائيلية فان منفذ عملية الطعن فر من المكان، ويقوم الجيش الإسرائيلي بنشر قوات في منطقة الأغوار ويبدأ عمليات تمشيط بحثا عن منفذ عملية الطعن، إضافة الى فرض حصار مشدد على المنطقة.
– تواصل الولايات المتحدة وإيران إطلاق رسائل التحدي بشكل متبادل قبل إعلان مقرر يوم الاثنين عن عقوبات اقتصادية أميركية جديدة قد تؤثر على إيران وعلى أهم الشركاء التجاريين لطهران، بما في ذلك الصين.
وفي وقت تتجه فيه واشنطن إلى تشديدِ الخناق الاقتصادي على طهران، يبعث الرئيسُ الأميركي دونالد ترامب برسالة واضحة مفادُها أن المسار الدبلوماسي لم يُغلق الباب أمام الخيارات العسكرية.
فبينما يقول إن إيران مستعدةٌ للتوصل إلى اتفاق، لكنها لم تبد استعداداً لقبول ما تسميه واشنطن الاتفاق المناسب، يؤكد في المقابل أن الضغط الاقتصادي لا يعني التراجع عن الخيارات العسكرية الأميركية.
واعتبر ترامب مرة أخرى أن مضيق هرمز “أرض أميركية”، مؤكداً أن بلاده لا تعرف إن كانت تريد التوصل إلى اتفاق مع إيران أصلاً.
قبل ذلك أكد الرئيس الأميركي أن معدل التضخم في إيران مرتفعٌ للغاية ووصل إلى 350%، وأضاف أن إيران لم تعد تملك أموالاً لدفع رواتب جنودها أو عناصرِ الشرطة، وتوقع انخفاض أسعار الطاقة إلى مستويات أدنى مما كانت عليه قبل فترة وجيزة بمجرد انتهاء بلاده من الحرب مع إيران.
وأضاف ترامب عن إيران “إنهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام الاتفاق المناسب، في رأيي”.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده خاضت مفاوضات مذكرة التفاهم “وهي في ذروة قوتها” من دون التنازل عن حقوقها، مشدداً على أن إيران ستطالب بحقوقها في المفاوضات النووية.
ومع اقتراب مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب، لا يتبادل الطرفان حالياً إطلاق النار لكنهما لا يسعيان أيضاً إلى إجراء محادثات للتوصل إلى اتفاق. وفي الوقت نفسه، توقفت شحنات النفط عبر مضيق هرمز عملياً، حيث تتمسك طهران بنفوذ عليه من خلال التهديد بضرب أي ناقلات نفط تحاول عبور الممر المائي الضيق دون إذنها.
وسيعقد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مؤتمراً صحفياً الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1800 بتوقيت غرينتش)، يوم الاثنين، إذ توعد بالكشف عن “أقسى عقوبات في التاريخ” على إيران، مع حث الصين في الوقت نفسه على التعاون مع واشنطن.
وتشتري الصين أكثر من 80% من شحنات النفط الإيراني، وفقاً لبيانات لعام 2025 صادرة عن شركة كبلر. وتحث بكين على اللجوء إلى الدبلوماسية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، إن الإعلان الأميركي الوشيك عن عقوبات اقتصادية جديدة على إيران يمثل “تأكيداً لفرض سيادتها خارج حدودها على كل دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة”.
وأضاف في منشور على “إكس”: “مثل هذه العقوبات الثانوية لا أساس لها في القانون الدولي”.
وأدت الهجمات الأمريكية إلى إضعاف اقتصاد إيران بشدة وتدمير قواتها البحرية والجوية، لكن طهران لا تزال تمتلك قدرات كافية من الصواريخ والطائرات المسيرة لعرقلة حركة ناقلات النفط ومهاجمة خصوم لها في المنطقة.
– اعتبرت إيران السبت أن العقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة تتجاوز كونها امتدادا لـ”حرب اقتصادية غير قانونية”، متهمة واشنطن بمحاولة فرض سيادتها على الدول المستقلة والعودة إلى “الاستعمار التقليدي الكامل”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه “لا يحق لأي دولة إجبار بنوك وشركات ومطارات دول أخرى على وقف تجارتها القانونية مع دولة ثالثة”، معتبرا أن العقوبات الثانوية “لا أساس لها في القانون الدولي”.
وقال المتحدث إن إعلان واشنطن عن عقوبات اقتصادية جديدة يمثل “فرضاً لسيادة تتجاوز الحدود الوطنية”، محذرا من أن النتيجة ستكون، وفق تعبيره، “العودة إلى الاستعمار التقليدي الكامل”.
ونشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صورة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، تتضمن تصريحا لبايدن عام 2012 وصف فيه العقوبات المفروضة على إيران بأنها “الأشد إيلاما في تاريخ العقوبات”.
وأرفق عراقجي الصورة بمنشور أشار فيه إلى أن “أشد العقوبات في التاريخ” قبل 14 عاما فشلت، وأن سياسة “الضغط الأقصى” قبل 8 أعوام فشلت، فيما قال إن دعوة إيران قبل 5 أشهر إلى “الاستسلام غير المشروط” فشلت أيضا.
وأضاف أن العملية الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووصفها بأنها “الأقسى على الإطلاق” ستكون “محكومة بالفشل”.
توعدت إيران الجمعة برد “ساحق ومدمر” على أي تهديدات أميركية جديدة، غداة إعلان ترامب عزمه فرض عقوبات اقتصادية وصفها بأنها الأقسى في التاريخ بهدف زيادة الضغط على طهران.
وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال علي عبداللهي إن القوات الإيرانية، بما تملكه من قدرات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي وسيبرانية، سترد على أي تهديدات جديدة “بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة”، وفق وسائل إعلام رسمية.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارة للعراق، إن الولايات المتحدة خلصت على ما يبدو إلى عدم قدرتها على حسم المواجهة عسكريا، داعيا إلى وضع خطط للتعامل مع العقوبات التي وصفها بـ”الجائرة”.
وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن أنه سيكشف الاثنين تفاصيل الإجراءات الجديدة ضد إيران، وقال “حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار”، واصفا الحصار البحري المفروض على إيران والعقوبات الجديدة بأنهما “ضربة مزدوجة”.
وفي طهران، أكدت وزارة الخارجية أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على عزم الإيرانيين على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي هجوم سيواجه برد “ساحق”، داعيا في الوقت نفسه إلى إنهاء الحرب.
وتأتي التهديدات الأميركية في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قرابة خمس شحنات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، أدنى بكثير من مستوياتها السابقة.
وأظهرت بيانات شركة “كبلر” أن سبع سفن بضائع فقط عبرت المضيق الخميس، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يوميا قبل الحرب، مما يهدد بتقليص تدفقات النفط الإيراني إلى الصين، التي تستحوذ على أكثر من 80% من صادراته النفطية، وفق بيانات عام 2025.
ودعت الصين إلى حل الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية، محذرة من أن العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة، فيما يواجه تشديد العقوبات مخاطر إضافية على حلفاء واشنطن في الخليج في ظل تعرض منشآت طاقة ومحطات تحلية مياه لهجمات إيرانية.
– قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء الجمعة، إنه لا يعرف مع من يمكنه التفاوض في إيران، مشيرا إلى أن معظم القادة الإيرانيين قُتلوا، وأنه لا يعتقد أن أحدا يرغب في تولي منصب الرئيس في البلاد.
وجدد ترامب حديثه عن أنه “يعتبر مضيق هرمز أرضا أميركية”، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
وأكد الرئيس الأميركي أن إيران ترغب بشدة في التوصل إلى صفقة، متوقعا أن تنخفض أسعار الطاقة بمجرد انتهاء العمليات المتعلقة بإيران.
وتابع ترامب قائلا:” إيران ترغب بشدة في التوصل لاتفاق لكننا لا نعرف إن كنا نريد ذلك”.
وقبل ذلك، قال ترامب، إن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق، لكنها لا تزال غير مستعدة لإبرام “الصفقة المناسبة”.
وأضاف ترامب في كلمة بوقت متأخر الجمعة، أن معدل التضخم في إيران مرتفع للغاية ويصل إلى 300%، مشيراً إلى أن طهران لا تستطيع دفع رواتب جنودها وعناصر الشرطة.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة لديها “سيطرة كاملة على مضيق هرمز”، مشيرا إلى أن التحول لحرب اقتصادية على إيران لا يعني أن الخيارات العسكرية الأميركية محدودة.
وتستعد واشنطن لفرض عقوبات على طهران ووصفتها بـ”أقسى عقوبات مالية في التاريخ”، فيما قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه سيعلن تفاصيلها يوم الاثنين، بينما قالت طهران، الجمعة، إن ردها على أي تهديدات أميركية جديدة سيكون “مدمرا”.
وكان ترامب قد حذر في وقت سابق من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم “أي نوع من الدعم الحيوي لإيران”.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكنهما انهارا سريعا.
– حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب اقتصادية ستلحق بأي دولة تقدم “شريان حياة لإيران”، في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب التي بدأتها بالتعاون مع إسرائيل قبل ما يقرب من ستة أشهر.
ولقي الآلاف حتفهم جراء الحرب التي اتسعت لتشمل دول منطقة الخليج. وتعرضت الأسواق العالمية لصدمة بعد أن أظهرت إيران قدرة على التحكم في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في نهاية فبراير (شباط) حوالي خُمس تجارة النفط العالمية.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين عن اتفاق لوقف إطلاق النار، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، بهدف إعادة التدفق الحر للملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب والمضي قدما نحو إنهاء الصراع، لكن الاتفاقين انهارا سريعاً حتى مع انسحاب إسرائيل إلى حد كبير من القتال.
وفي رسالة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مساء أمس الأربعاء، توعد ترامب “بحرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق”، لكن مع عدم ذكر تفاصيل.
وصمدت إيران في وجه عقوبات اقتصادية قاسية ومستمرة على مدى ما يقرب من 50 عاماً، منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وكتب ترامب: “أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتقديم شريان حياة من أي نوع لإيران ستواجه هي نفسها عواقب اقتصادية هائلة”.
ولم يذكر ترامب أي دولة بالاسم كما لم يذكر الخطوات المحددة التي ستتخذها الولايات المتحدة ضد البلدان التي تخالف تحذيراته، والتي يبدو أنها تشمل حلفاء للولايات المتحدة ساعدوا في التوسط في المحادثات.
وتشتري الصين أكثر من 80% من النفط الإيراني الذي يتم شحنه، وفقاً لبيانات لشركة كبلر للتحليلات تعود لعام 2025. ويُنذر انخراط الولايات المتحدة في حرب اقتصادية إضافية مع الصين المصدر الرئيسي لها، بما في ذلك فيما يتعلق بالمعادن الأرضية النادرة الحيوية، بردود فعل حادة.
وقال ترامب يوم الثلاثاء، إنه لا توجد أي محادثات جارية مع إيران. وقبل ذلك بيوم، أبدى جاريد كوشنر صهر ترامب ومبعوثه الخاص تفاؤلاً، وقال إن المحادثات مع إيران لا تزال جارية وربما تكون “أكثر قوة” من أي وقت مضى.
ويسعى ترامب إلى مصادرة مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، ويتطلع لاتفاق جديد يتضمن قيوداً أشد لكبح برنامج إيران النووي ليحل محل الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة من جانب واحد عام 2018. وتؤكد إيران، وهي من الدول الموقعة على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، منذ عقود أن برامجها النووية للأغراض السلمية فقط.