27.1 C
عمّان
الجمعة, 18 سبتمبر 2026, 12:12
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

رئيسي اسود

ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا جدا وأسعار النفط ستنخفض

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، إن الحرب مع إيران “ستنتهي قريبا جدا”، متوقعا انخفاض أسعار النفط بشكل حاد عند انتهاء الحرب.

وأضاف ترامب، في تصريحات بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، أن “كل شيء سيكون على ما يرام” فيما يتعلق بإيران.

وفي حديثه عن مضيق هرمز والسعودية، قال ترامب إن “الأمور ستسير على ما يرام”، مضيفا أن أسعار النفط “ستنخفض بشدة” عند انتهاء الحرب.

وأضاف أن الحوثيين “لا يريدون خوض قتال ضدنا”، في تعليقه على الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وقال ترامب إن إيران “على الأرجح مسؤولة” عن الهجوم على خط أنابيب النفط السعودي.

وفي سياق منفصل، قال ترامب عن غزة: “نقوم بعمل رائع”.

إرجاء الجولة المقبلة من مفاوضات إسرائيل ولبنان

abrahem daragmeh

– أفاد مسؤول أميركي، أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي كانت مقررة بين إسرائيل ولبنان في روما، أرجئت إلى شهر تشرين الأول.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في العاصمة الإيطالية ستعقد في أوائل أيلول.

لكن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، أضاف أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل “لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ” اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.

وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من “منطقتين تجريبيتين”.

وأكد المسؤول الأميركي الجمعة، أن الاتفاق “يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل”.

وبعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في أواخر شهر شباط، أقحم حزب الله لبنان في هذا النزاع بإطلاقه صواريخ على إسرائيل.

وهدأ القتال بين الطرفين عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران وإبرام اتفاق لاحقا بين لبنان وإسرائيل.

لكن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان تكثفت في الأيام الأخيرة.

ويأتي الإعلان عن إرجاء المحادثات بعد يوم من تدمير إسرائيل شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان.

وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

وصرح مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لوكالة فرانس برس، بأن إرجاءها جاء نتيجة عوامل عدة حالت دون أن تتمكن شخصيات رئيسية من المشاركة.

وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.

أ ف ب

فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات عبر هرمز

abrahem daragmeh

 – ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز السبت أن الولايات المتحدة الأميركية طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلا.

وتقدم واشنطن منذ أيار حماية جوية للسفن التي ترغب في الإبحار عبر مسار يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.

وقالت الصحيفة، نقلا عن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مركز التنسيق البحري الأميركي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يوميا منذ بداية شهر أيلول.

وكانت ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الجمعة أن وزراء خارجية دول الخليج يعتزمون الاجتماع بنظيرهم الإيراني، في إطار مسعى تقوده سلطنة عمان وإيران للحصول على موافقة على اتفاق مؤقت لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ونقلت الصحفية عن مصدرين مطلعين أن الاجتماع من المقرر أن يُعقد الاثنين في مدينة صلالة الساحلية العمانية.

رويترز

حرب السفن تحتدم .. وطهران تستعمل رؤوسا حربية مناورة

abrahem daragmeh

 مع تصاعد حرب السفن واستهداف الناقلات في مضيق هرمز، بدأت إيران تسعى بشكل متزايد إلى تصعيد صراعها مع الولايات المتحدة في محاولة لكسر حالة الجمود في هذا الممر المائي الحيوي، والتي تخنق اقتصادها.

فخلال الأسبوع الماضي، أطلقت القوات الإيرانية صواريخ على سفن حربية أميركية، بما في ذلك حاملة طائرات، في ثلاث مناسبات على الأقل، مستهدفة البحرية الأميركية بشكل مباشر على نحو لم تفعله منذ بداية الحرب.

“رؤوس حربية قادرة على المناورة”
فيما كشف أشخاص مطلعون على الهجمات، أن محاولات استهداف السفن الحربية كانت أقرب إلى تحقيق إصابات مقارنة بالمحاولات السابقة، إذ استخدمت إيران رؤوسًا حربية قادرة على المناورة أثناء الطيران، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

كما لفتوا إلى أن الجانب الإيراني استخدم في هذه الهجمات صواريخ باليستية متوسطة المدى، تُطلق من مواقع مختلفة داخل البلاد، وتقطع مئات الأميال بسرعات عالية جدًا. وأضافوا أن هذه الصواريخ مزودة بتقنيات متقدمة وتمتلك القدرة على المناورة أثناء الطيران نحو أهداف متحركة، مما يجعلها أكثر خطورة من العديد من الأسلحة الإيرانية الأخرى.

رغم أن القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أكدت أن السفن الحربية تمكنت من تفادي الهجمات.

مساعدة من روسيا والصين؟!
لكن هذه الهجمات أثارت قلقًا متزايدًا لدى المسؤولين الأميركيين من أن إيران قد طورت قدراتها على استهداف السفن، وربما حصلت على مساعدة من روسيا أو الصين، وفقًا للمصادر نفسها.

فيما دفعت هذه الهجمات الحرب إلى مرحلة أكثر خطورة؛ إذ إن إصابة سفينة حربية أميركية ستؤدي على الأرجح إلى رد أمريكي عنيف وقد تعيد إشعال حرب واسعة النطاق.

ويُعد هذا التصعيد خطوة أبعد بكثير من الهجمات المدروسة التي كانت إيران تشنها خلال الأسابيع الماضية ضد السفن التجارية في المضيق وأهداف أميركية أقل حساسية في الكويت والبحرين والأردن.

19 سفينة تحاصر موانئها
لكن يبدو أن طهران أصبحت أكثر عدوانية مع اشتداد الضغوط على اقتصادها. فهناك 19 سفينة تابعة للبحرية الأميركية تفرض حصارًا على الموانئ الإيرانية ما أدى إلى وقف صادرات النفط الإيرانية، بينما تسببت العقوبات الأميركية الجديدة في اضطراب الوضع المالي في طهران، ما أدى إلى تدهور قيمة العملة وإجبار الحكومة على خفض دعم الوقود.

وفي السياق، رأى مارك سيفرز، السفير الأميركي السابق لدى سلطنة عمان، أن “إيران تصعد لأنها لا ترى خيارات أخرى، فهي تتعرض لضغوط هائلة نتيجة الحصار والعقوبات الجديدة”.

كما اعتبر محللون آخرون أن هدف طهران ليس منافسة القوة العسكرية الأميركية بشكل مباشر، بل جعل الوضع القائم غير قابل للاستمرار.

فبينما تستطيع واشنطن تدمير منصات الإطلاق وإزالة الألغام، تهدف التهديدات الإيرانية للسفن الحربية وحركة التجارة إلى استنزاف مخزونات الولايات المتحدة المتناقصة من صواريخ الاعتراض الدفاعية، وإجبارها باستمرار على تقييم تكلفة الرد العسكري.

هذا وأشارت أليس غاور، الشريكة في شركة “أزور ستراتيجي” للاستشارات المتعلقة بالمخاطر السياسية في لندن، إلى أن إيران قد تجد مكاسب حتى في المخاطر المترتبة على نجاح ضربة ضد سفينة حربية أميركية. فإلحاق الضرر بسفينة أميركية سيضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام خيارين صعبين: رد انتقامي مكلف أو الظهور بمظهر الضعيف قبيل انتخابات التجديد النصفي.

إلا أن مسؤولين ومحللين سابقين أكدوا أن هذه الهجمات لن تؤثر على فعالية الحصار الأميركي، إذ يمكن نقل السفن الحربية إلى مسافات أبعد من السواحل الإيرانية دون المساس بقدرتها على تنفيذ الحصار.

خنق صادرات النفط
يذكر أن الجولة الأحدث من الحرب بدأت في أواخر أغسطس، عندما استهدفت القوات الأميركية مواقع إيرانية بعد محاولة طهران زرع ألغام في مضيق هرمز. فردت إيران باستهداف القوات الأميركية وناقلات النفط.

لتبدأ الولايات المتحدة باستهداف ناقلات النفط الإيرانية، وترد طهران عبر محاولة ضرب السفن الحربية.

فيما واصل الحصار البحري الأميركي خنق صادرات النفط الإيرانية عبر الخليج العربي، مع وشوك المخزونات النفطية الإيرانية العائمة المخصصة للصين على النفاد.

في حين لم تعبر أي شحنة نفط خام إيراني الحصار منذ أن أعادت البحرية الأميركية فرضه في منتصف يوليو الماضي، وفق شركة كيبلر. وأدى هذا الضغط إلى حرمان طهران من مصدرها الرئيسي للعملات الأجنبية، ما فاقم الأزمة الاقتصادية مع الانخفاض الحاد في قيمة الريال الإيراني وارتفاع التضخم إلى أكثر من 80% على أساس سنوي.

بينما توقع صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد الإيراني بنسبة 5.4% هذا العام، وهو الأسوأ منذ ثمانينيات القرن الماضي.

بيانات شحن: 7 سفن أبحرت عبر مضيق هرمز الأربعاء

abrahem daragmeh

 – أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن ​التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء ‌تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها ​لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.

ووفقا للبيانات ​التي توافرت اليوم الخميس، فقد غادرت ⁠أربع سفن ودخلت ثلاث سفن.

وتبحر بعض السفن ​عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة ​الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.

وواحدة من السفن التي خرجت ​كانت ناقلة النفط الخام الضخمة للغاية (فنلندا ​بروسبريتي) وكانت محملة بما يقرب من مليوني برميل من ‌النفط ⁠الخام.

ولم تغادر أي ناقلات للغاز الطبيعي المسال المضيق.

وعمليات المغادرة الثلاث المتبقية كانت لسفينتين للبضائع الجافة وناقلة مخصصة للمنتجات النفطية الثقيلة ​تبحر لمسافات قصيرة.

وكانت ​واحدة ⁠من السفن التي دخلت سفينة لشحن البضائع الجافة، في حين كانت ​السفينتان الأخريان ناقلة قصيرة المدى ​وناقلة ⁠متوسطة المدى.

وفي مضيق باب المندب، عبرت نحو 28 سفينة لنقل السلع أمس الأربعاء وهو ⁠مستوى ​قريب من متوسط الأيام ​العشرة السابقة البالغ 27 سفينة.

ومن إجمالي هذا العدد، دخلت 16 ​سفينة وغادرت 12.

رويترز

ترامب يحذر إيران من التهور بعد رصد أنشطة في بيكاكس ماونتن

abrahem daragmeh

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ربما تقصف بيكاكس ماونتن في إيران، محذرا طهران من التهور.

وذكر ليل الأربعاء في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الذي يعقده الحزب الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس “نلاحظ وجود بعض النشاط في بيكاكس. أنصح إيران بكل جدية لأننا سنضطر لضربها بقوة شديدة”.

ويقع جبل بيكاكس ماونتن بالقرب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم الإيرانية التي تعرضت لأضرار جسيمة، وهو موقع محصن يضم مجمعين من الأنفاق المدفونة على عمق كبير.

ويهدد ترامب بشن ضربات على بيكاكس ماونتن منذ منتصف تموز على الأقل.

وأصبح ارتفاع أسعار النفط والغاز بسبب الحرب أزمة كبرى لترامب وحزبه الجمهوري في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والمقررة في تشرين الثاني.

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 شباط، وردت إيران بضربات استهدفت إسرائيل ودولا خليجية. وأسفرت الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران والهجمات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين.

وعبر ترامب عن اعتقاده بأن الحرب ستنتهي فور انتهاء انتخابات التجديد النصفي، وقال إن طهران تحاول التأثير على تلك الانتخابات التي ستحدد ما إذا كان الجمهوريون سيحتفظون بسيطرتهم على الكونغرس.

ويقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومترا إلى الجنوب من طهران وعلى مسافة كيلومترين من مجمع نطنز.

وكان موقع نطنز، الذي يضم اثنتين من منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، قد تعرض لضربة في آذار في إطار الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران. كما سبق لإسرائيل أن قصفت نطنز خلال الحرب التي دارت بينها وبين إيران العام الماضي واستمرت لـ12 يوما.

ووفقا لمعهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث أميركي يركز على قضايا عدم انتشار الأسلحة النووية، فإن منشأة الأنفاق التي يجري بناؤها في بيكاكس ماونتن لم تتعرض للاستهداف في أي من هاتين الحربين.

وأكد ترامب مرارا أن إضعاف القدرات النووية الإيرانية هو أحد أهداف الحرب التي يخوضها. ولا تمتلك إيران أسلحة نووية وتؤكد أن برنامجها لتخصيب اليورانيوم مخصص للأغراض السلمية. والولايات المتحدة قوة نووية، أما إسرائيل فثمّة اعتقاد واسع بأنها الدولة الوحيدة التي تمتلك أسلحة نووية في الشرق الأوسط رغم أنها لم تؤكد ذلك أو تنفه علنا.

رويترز

إيران تهاجم 10 سفن .. وواشنطن تتوعد باستمرار الضربات

abrahem daragmeh

– أعلن الحرس الثوري الإيراني الأربعاء أنه هاجم سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط و10 “سفن مخالفة” كانت تحاول العبور عبر مضيق هرمز، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”.

ونقلت إرنا بيانا صادرا عن الحرس الثوري أعلن فيه استهداف “سفينتين أميركيتين وثماني نواقل نفط (…) وعشر سفن مخالفة” كانت تعتزم “عبور المنطقة المحظورة وغير الآمنة في مضيق هرمز”.

واشنطن: استهداف خمس نواقل إيرانية

وكانت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أعلنت تدمير خمس نواقل نفط خام إيرانية، قالت إنها جزء من شبكة سرية تقدّر قيمتها بمليارات الدولارات لتمويل الحرس الثوري الإيراني ووكلائه في المنطقة.

وقالت سنتكوم إنّ الضربات جاءت ردا على محاولتين نفذهما الحرس الثوري لاستهداف سفينة حربية أميركية بصواريخ باليستية خلال يومين، موضحة أن السفينة تمكنت من تفادي الهجومين وواصلت تنفيذ دورياتها من دون تسجيل إصابات.

وأكّدت القيادة المركزية أن جميع محاولات الحرس الثوري استهداف سفن البحرية الأميركية باءت بالفشل، وأنه لم تقع إصابات في صفوف القوات الأميركية.

وحدّدت سنتكوم النواقل المستهدفة باسم “كافيز” و”شارمينار” و”هورايزن 1″ و”ريسكو” في خليج عمان، إضافة إلى الناقلة “ديريا” قرب جزيرة خارك.

روبيو: سنواصل استهداف نواقل النفط

وفي تصعيد جديد، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف نواقل النفط الإيرانية، محذرا طهران من أن محاولات مهاجمة السفن الأميركية ستقابل بمزيد من الضربات.

وقال روبيو للصحفيين خلال زيارة إلى كولومبيا إن إيران “تواصل محاولاتها لضرب السفن الأميركية”، مضيفا أن كل محاولة من هذا النوع ستؤدي إلى خسارة نواقل نفط، ومشيرا إلى أن ذلك قد يتكرر مجددا.

وكان مسؤول أميركي أكد أن الضربات على أهداف إيرانية ما تزال مستمرة، موضحا أن القوات الأميركية استهدفت نواقل مرتبطة بالحرس الثوري ردا على محاولات مهاجمة سفينة تابعة للبحرية الأميركية.

طهران تعلن إصابة مدمرتين أميركيتين

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بصواريخ باليستية مدمرتين أميركيتين تحملان صواريخ كروز ونظام “إيجيس”، مدعيا إلحاق أضرار كبيرة بهما.

وقال إنّ الهجوم جاء ردا على الإجراءات الأميركية ضد نواقل النفط والسفن الإيرانية، مؤكدا عزمه على الرد ومحذرا الولايات المتحدة من “ارتكاب خطأ في حساباتها”.

وأفاد التلفزيون الإيراني، بأن القوات الأميركية هاجمت سفينة تجارية قبالة ساحل مدينة جاسك، وتحدث عن استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين ونقل طواقمهما إلى الساحل.

خلاف بشأن غواصة مسيرة

ويأتي ذلك غداة إعلان الحرس الثوري الإيراني الاستيلاء على غواصة أميركية مسيرة عند مدخل مضيق هرمز.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن المركبة من طراز “دايف-إل.دي”، وهي غواصة كبيرة ذاتية القيادة تصنعها شركة “أندوريل” الأميركية، وأنها قادرة على تنفيذ مهام تشمل مكافحة الألغام ورسم خرائط قاع البحر وجمع المعلومات وفحص البنية التحتية المغمورة، مثل الكابلات وخطوط الأنابيب.

وقال الحرس الثوري إنّ قواته “احتجزت واحدة من أحدث الغواصات الذكية المسيرة” التابعة للجيش الأميركي، وإنها مزودة بتقنيات متقدمة، موضحا أن العملية استندت إلى معلومات استخبارية.

لكن القيادة المركزية الأميركية نفت الرواية الإيرانية بشأن الاستيلاء على الغواصة، وقال متحدث باسمها إن المركبة تعرضت لعطل فني قبل أكثر من يوم في أثناء تنفيذها مهمة لمراقبة المياه الإقليمية.

وأضاف أن الغواصة كانت من طراز قديم، ولا تجمع بيانات بالغة الأهمية ولا تحمل معدات سرية مرتبطة بالموجات الصوتية أو الرادار.

وأكدت شركة “أندوريل” فقدان إحدى مركباتها، لكنها قللت من أهمية الواقعة، موضحة أن “دايف-إل.دي” نظام ذاتي التشغيل صمم للعمل في بيئات خطرة، حيث يعد فقدان المركبة احتمالا واردا.

سباق لتطوير الأنظمة البحرية المسيرة

ويستثمر الجيش الأميركي بكثافة في الأنظمة البحرية المسيرة، بما فيها المركبات التي تعمل تحت الماء وعلى سطحه، بهدف مراقبة مساحات واسعة من المياه وجمع المعلومات وتتبع سفن وغواصات الخصوم من دون تعريض البحارة للخطر.

وبحسب شركة “أندوريل”، تستطيع مركبة “دايف-إل.دي” العمل لمدة تصل إلى عشرة أيام من دون العودة إلى القاعدة، كما صممت للغوص إلى أعماق تصل إلى ستة آلاف متر.

وتشير تقديرات نشرها موقع “ديفينس سكوب” العسكري الأميركي في 2024 إلى أن تكلفة الوحدة الواحدة من هذا الطراز تبلغ نحو 2.5 مليون دولار.

وتأتي هذه التطورات في ظلّ تصعيد متسارع بين واشنطن وطهران في محيط مضيق هرمز، مع تبادل الضربات والتهديدات وارتفاع المخاطر التي تواجه حركة الملاحة وإمدادات النفط في المنطقة.

أ ف ب

الاحتلال يمهل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية 30 يوما للإغلاق

abrahem daragmeh

 – أفاد مسؤول في الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء بأن إسرائيل أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها خلال 30 يوما، فيما سيفقد دبلوماسيوها اعتمادهم بعد انتهاء المهلة.

وقال المسؤول إن القرار يأتي في إطار إجراءات إسرائيلية ضد بريطانيا، بعد إعلان لندن فرض قيود تجارية على منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

ويأتي قرار إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية في سياق تصاعد التوتر بين إسرائيل وبريطانيا ودول غربية أخرى على خلفية الاستيطان وعنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وأمرت إسرائيل الثلاثاء بإغلاق القنصلية، بعيد إعلان 12 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا، عزمها فرض عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وافق على إغلاق القنصلية، مضيفا أن “أي نشاط أجنبي في المنطقة يجب أن يتم عبر القنوات المعتمدة والمتفق عليها، ومن دون انتهاك سيادة إسرائيل”.

وتشمل الإجراءات الإسرائيلية أيضا منع 12 شخصية بريطانية من دخول إسرائيل، بينهم 11 نائبا في البرلمان البريطاني، وتعليق برامج التدريب البريطانية لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وجاء التصعيد بعد إعلان بريطانيا حظر استيراد السلع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب عقوبات تستهدف التوسع الاستيطاني والأشخاص والشركات المرتبطة به.

وكانت إسرائيل منعت في 2024 القنصلية الإسبانية في القدس من تقديم خدمات للفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب اعتراف مدريد بدولة فلسطين.

رويترز

أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ”حرب اقتصادية”

abrahem daragmeh

 – مازالت الأزمة حول مضيق هرمز مشتعلة بين أميركا وإيران دون ظهور أي بوادر وشيكة للوصول إلى حل.

وفي آخر التطورات، هددت إيران الولايات المتحدة “بحرب اقتصادية”، اليوم الثلاثاء، وزعمت أنها أطلقت صاروخاً متطوراً على سفن حربية أميركية، في تأكيد على وجود احتمالات للمزيد من التصعيد في الحرب بعد أيام فقط من تبادل الجانبين الضربات مجدداً.

وتخللت الحرب المستمرة منذ ستة أشهر فترات من الهدوء أعقبتها موجات تصعيد، وكانت أحدث مرة أعلنت فيها الولايات المتحدة شن هجمات على أهداف إيرانية يوم السبت، عندما استهدفت قواتها ثلاث ناقلات نفط إيرانية. وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، يوم الأحد، أن إيران أطلقت صاروخاً من طراز “قاسم بصير” في هجماتها على عدة سفن أميركية.

وعلى الرغم من المحاولات الأميركية لفتح مضيق هرمز، واصلت إيران تعطيل حركة الشحن عبر الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، إذ تباطأت حركة سفن السلع الأولية مجدداً هذا الأسبوع.

وتعهدت إيران بالإعلان في الأيام المقبلة عن منطقة محظورة جديدة، إلى جانب خرائط لممر ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، غير أنه لم يتضح موعد الإعلان عن التفاصيل.

وقال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، يوم الأحد، إن المنطقة المحظورة الجديدة ستبدأ من حيث يبدأ الحصار الأميركي على إيران وتمتد إلى أجزاء من الخليج، مضيفاً أن أي سفينة تدخل المنطقة ستوضع على قائمة العقوبات الإيرانية.

وجدد رضائي اليوم تهديدات على الصعيدين الاقتصادي والعسكري في منشور على “إكس”.

وقال رضائي: “تلقت واشنطن في الأيام القليلة الماضية تحذيراً واضحاً من صواريخ إيران الجديدة. ستواجَه الحرب الاقتصادية بمنطقة حظر بحري تمتد عبر الخليج الفارسي إلى محيط الحصار. أعيد تحديد الوضع العملياتي تجاه السفن الحربية والقواعد الأميركية بشكل جذري”.

وكان رضائي على الأرجح يشير إلى الصاروخ الباليستي “قاسم بصير”، الذي قالت وسائل إعلام إيرانية إنه أُطلق على سفن حربية أميركية قرب مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إن سفنه الحربية تفادت أي هجمات صاروخية.

الصاروخ “قاسم بصير”

يذكر أن إيران روجت للصاروخ “قاسم بصير” بوصفه صاروخاً مطوراً يتمتع بقدرة محسنة على المناورة تتيح له تفادي أنظمة الدفاع الصاروخي، وبنظام توجيه فعال في مواجهة الحرب الإلكترونية. وقالت وكالة “فارس” للأنباء إن أول استخدام قتالي له كان في يونيو (حزيران) 2025 ضد إسرائيل.

ويرى بعض المحللين أن نفوذ إيران عبر مضيق هرمز قد يتراجع، في وقت تزداد فيه صعوبة تحملها للعقوبات الاقتصادية الأميركية الجديدة والقاسية.

وكان نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق قبل الحرب، وهو ما أتاح لإيران تهديد ناقلات الدول الخليجية المجاورة الساعية إلى تصدير النفط والغاز، وأدى ذلك إلى رفع أسعار الطاقة مع احتدام الحرب.

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي “ستنخفض أسعار النفط بشدة مثل كل شيء آخر ينخفض (بل أكثر!) عندما ننتصر في الحرب مع إيران. ثلاثة دولارات للغالون، لكن في نهاية المطاف أقل بدولارين للغالون. سيحدث كل ذلك بسرعة، ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أبداً”.

السعودية تستنكر استهداف الحوثي اراضيها .. والتحالف يتوعد بالردع

abrahem daragmeh

* تحالف دعم الشرعية في اليمن: هجمات الحوثيين على السعودية “تصعيد خطير”

* تحالف دعم الشرعية في اليمن: هجمات للحوثيين تسفر عن إصابة 73 شخصا في السعودية

– قال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، إن الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية تمثل “تصعيدا خطيرا”، مؤكدا أن التحالف سيتخذ الإجراءات اللازمة لردع الجماعة ومواجهة ما وصفه بـ”نهجها العدائي”.

وقال تركي المالكي، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت، بحسب البيان، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.

ووصف المالكي الهجمات بأنها “انتهاك لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”، متهما الحوثيين بتعمد استهداف منشآت وأعيان مدنية والإضرار بمقدرات السعودية.

وأضاف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ “الإجراءات العملياتية اللازمة” لردع الحوثيين والدفاع عن سيادة السعودية وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، مشيرا إلى أن التحالف سيتخذ “جميع التدابير والإجراءات اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد خطرها”، من دون تحديد طبيعة هذه الإجراءات.

وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية السعودية “بأشد العبارات” استهداف الحوثيين أعيانا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إضافة إلى استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.

وقالت الوزارة إن الهجمات أدت إلى إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، مجددة رفض المملكة “للنهج العدائي والسلوك الإجرامي” للحوثيين، ومتهمّة الجماعة بتهديد أمن واستقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي ورفض جهود السلام.

وأكدت السعودية حقها في اتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أنها “لن تتهاون مع أي اعتداء” يستهدف أراضيها ومقدراتها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

وحذرت المملكة من استمرار استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وتهديد الملاحة البحرية، داعية إلى الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد، كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 الصادر عام 2015 والقرار 2722 الصادر عام 2024.

وأعلنت وزارة الطاقة السعودية استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، ما تسبب في اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.

وقال مصدر مسؤول في الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، إن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات، فيما تعمل الفرق الميدانية المتخصصة على احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.

وأضاف أن الاستهدافات أسفرت أيضا عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بجروح متفاوتة، مشيرا إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

وأكد المصدر استمرار أعمال التقييم والمتابعة والتعامل مع تداعيات الاستهدافات، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.