الامم- مريم القطشانمندوبًا عن رئيس الجامعة الهاشمية، افتتح الأستاذ الدكتور صادق شديفات نائب رئيس الجامعة فعاليات “اليوم المفتوح الرابع” لكلية الآداب الذي أقيم في بيت الشعر التراثي بجانب مبنى الملك الحارث الرابع، ليشكل لوحة ثقافية وفنية نابضة بالحياة، متضمنًا أركانًا للفن التشكيلي، ومشاركات أدبية ومسابقات إبداعية، ومشاركات الطلبة الدوليين من سلطنة عُمان وفلسطين والعراق والسنغال، إضافةً إلى عرض منتجات تراثية وحرف يدوية ومطرزات، فضلًا عن منتجات الزراعة المائية. وأكد الدكتور شديفات أهمية إقامة الفعاليات التفاعلية واللاصفية التي تكشف عن مواهب الطلبة وإبداعاتهم، وتستضيف فنانين ومبدعين في مجالات متنوعة، لتعزيز تفاعل الطلبة بالثقافة والفنون وتعريفهم بالحرف اليدوية التقليدية، وتنمية اعتزازهم بتراث وطنهم، مشيرا إلى دعم الجامعة لكل نشاط إبداعي وفني، وتشجيع الطلبة على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات، ودعا إلى التعاون مع الفنانين المشاركين في عرض منتجاتهم الحرفية والفنية والإبداعية. وأشار إلى أن أهمية التشاركية بين مختلف الكليات وعمادة شؤون الطلبة التي تعد بيت الإبداع والفضاء المعرفي الذي يحتضن كل نشاط طلابي متميز، ويعكس رسالة الجامعة في رعاية الطاقات الشبابية وتنميتها.وقال الأستاذ الدكتور يحيى العلي عميد كلية الآداب، إن الهدف من تنظيم “اليوم المفتوح” هو إتاحة الفرصة للطلبة للانطلاق في إبداعاتهم الفنية والحرفية، وتعزيز التفاعل الطلابي داخل الكلية والجامعة ضمن بيئة تراثية أردنية أصيلة، موضحا أن الفعاليات شملت مشاركات نوعية للطلبة الدوليين، وفنانين من المجتمع المحلي، بما يسهم في التعريف بالتراث الأردني والمأكولات الشعبية التقليدية، ويمنح الطلبة تجربة تجمع بين المتعة والفائدة والتنوع، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعبير عن مواهبهم وصقلها. كما اطلع الدكتور شديفات خلال جولته على إبداعات الطلبة في مجالات الفن التشكيلي وكتابة الروايات والشعر والنشر المعرفي والأدبي، مؤكداً اعتزاز الجامعة بجهودهم ومواهبهم، ودعمها المستمر لهم.وتميزت فعاليات “اليوم المفتوح الرابع” بالتنوع الفني والثقافي حيث شملت لوحات فنية وأعمال نحت ومجسمات وصور فوتوغرافية من إنجاز طلبة الكلية، ومشاركات أدبية في الشعر والقصة والخاطرة من إبداع طلبة الكلية أيضا، ومسابقات ثقافية وأدبية، وكذلك عرض منتجات تراثية، بمشاركة فنانين تشكيليين قدموا أعمالًا في الحرف اليدوية والمطرزات الشرقية، وأعمال أعادة التدوير، والزخارف والرسوم على الفخار والسيراميك، إضافة إلى لوحات تشكيلية، واشتمل المعرض كذلك على منتجات الزراعة المائية في الجامعة الهاشمية، ومشاركات لمؤسسات ومطاعم وشركات.
الموضوع السابق
الموضوع التالي

