طلاب وجامعات
الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء)
– أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية والأخيرة لعام 2026، حيث بلغت نسبة النجاح العامة في الامتحان 72.9 بالمئة.
إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل
– قررت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر، يوم الاثنين الموافق 10 آب.
وبيّنت الوزارة إن النتائج ستكون متاحة اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً عبر الموقع الإلكتروني (tawjihi.jo).
وأضافت أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا في تمام الساعة الخامسة مساءً، للإعلان عن نسب النجاح في الامتحان وأسماء الطلبة الأوائل.
“الهاشمية” تطلق المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي في مكتبة الجامعة
الامم-مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعالية إطلاق المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي لمكتبة الجامعة وتطبيق المكتبة الذكي الذي يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات، وجاء تنفيذ المرحلة الأولى بالتعاون بين المكتبة وقسم هندسة البرمجيات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات.وحضر الفعالية نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، وعميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات، ومدير وحدة المكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الغويري، ومدير مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأستاذ الدكتور إبراهيم العقيلي، وعدد من مديري الدوائر في المكتبة وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.وقال الدكتور الحياري إن مكتبة الجامعة تمثل المكان الآمن والفضاء المعرفي للطلبة وهي القاطرة الرئيسة لمسيرة التحول الرقمي في الجامعة مؤكدا أن تطويرها وتحولها الرقمي، وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاشتراك في أحدث قواعد البيانات العالمية هي أولوية قصوى للجامعة، مضيفا أن التحول الرقمي سيعزز من مكانة مكتبة الجامعة كمكان للدراسة والمطالعة والتعليم في أجواء دراسية صديقة للطلبة ومهيأة لدعم مسيرتهم العلمية. وأشار إلى أن الجامعة كانت السباقة في أتمتة الإجراءات وحوسبتها، وأنها تأمل أن تكون أيضًا السباقة في التحول الرقميّ على المستوى الوطني، مجددا التزام الجامعة بأن تكون مكتبتها الأكثر ملاءمة لحاجات ورغبات الطلبة، والأكثر تطورًا وحداثة، عبر إدماج أحدث التقنيات وقواعد البيانات الرقمية.كما تحدث الدكتور الحياري عن خطة الجامعة في تنفيذ الصيانة الشاملة والتحديث وإعادة تشكيل قاعات المكتبة لتكون أكثر ملاءمة لحاجات الطلبة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وقاعات الدراسة، وتوفير العديد من الأماكن المهيأة للدراسة الجماعية والفردية، تعزيز المصادر الرقمية المتنوعة وقواعد البيانات، مع التركيز على تحديث أنظمة التكييف لتكون أكثر فعالية. وأشاد بتجربة تطبيق مكتبة الجامعة الذكي في تطوير الخدمات الأساسية، معتبرًا إياها خطوة رئيسة أولى، خاصة كونه مشروعًا طلابيًا يحتاج إلى مزيد من التطوير والمتابعة حتى يصبح أكثر قابلية للاستخدام، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل دعمه ليحقق أهدافه المستقبلية، ومثمناً جهود وحدة المكتبة وما قدمه الطلبة من تطبيق نوعي يعكس مستوى التميز والإبداع الذي يتمتعون به.وأوضح مدير وحدة المكتبة الدكتور الغويري أن عملية التحول الرقمي تمثل إعادة تصميم شاملة للعمليات والخدمات بالاعتماد على التقنيات الرقمية الحديثة، مبينًا أن هناك فرقًا بين الأتمتة الذي يقتصر على استخدام الأدوات الرقمية، والتحول الرقمي الذي يغير أساليب العمل والثقافة المؤسسية ويطور تجربة المستفيدين بصورة متكاملة.وأضاف أن المشروع يستند إلى توظيف الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف بناء مكتبة ذكية تواكب التطورات العالمية، مبينًا أن دوافع المشروع تتمثل في مواكبة التطور التقني المتسارع، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء، وتسريع إنجاز الإجراءات، وتعزيز الاستفادة من البيانات في دعم اتخاذ القرار.واستعرض مراحل مشروع التحول الرقمي في مكتبة الجامعة، موضحًا أن المرحلة الأولى تتضمن تطوير وبرمجة تطبيق مكتبة الجامعة الذي يقدم مجموعة من الخدمات الإلكترونية من أبرزها إدارة طلبات شراء الكتب والموافقة عليها، وإدارة الفعاليات والأنشطة، وإدارة خدمات أركان المكتبة، واستعارة الكتب، إضافة إلى أتمتة عدد من الإجراءات والخدمات المكتبية من خلال تطبيق ذكي سهل الاستخدام.وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستتضمن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات البحث، وتحسين دقة الوصول إلى مصادر المعلومات، وتقديم خدمات بحث ذكية للمستفيدين، فيما ستشمل المرحلة الثالثة التنسيق مع مركز التميز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية الرسمية لتطوير نظام المكتبة الحالي واستبداله بنظام حديث يعمل ضمن بيئة الحوسبة السحابية.وتضمن الحفل عرضًا تقديميًا قدمه الطالبان زياد قفيشة، وإياد أبوفارس من قسم هندسة البرمجيات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات استعرضا أهداف التطبيق الذكي، وآلية عمله والخدمات التي يقدمها.
الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى من برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية بتوقيع اتفاقيات مشاريع ابتكارية
في خطوة نوعية تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتعزيز ثقافة الريادة والابتكار بين طلبتها، وقّعت الجامعة أربع اتفاقيات لاحتضان المشاريع الريادية الطلابية ضمن الدورة الأولى للاحتضان التي اطلقها مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية في الجامعة بالتعاون مع منصة زين ZINC لتقديم دعم مالي يصل إلى أربعة آلاف دينار لكل مشروع متأهل، وتوفير التدريب والدعم الفني والمالي والإرشاد، والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين وتقديم استشارات لحماية الملكية الفكرية، بما يتيح للطلبة تحويل نماذجهم الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق.وحضر مراسم توقيع الاتفاقيات نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميدة كلية الأعمال الأستاذة الدكتورة وعد النسور، ونائب عميد كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة روان أبودلو، ومديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، إضافة إلى ممثل منصة زين للإبداع ZINC، والأستاذ الدكتور خليل يوسف، وأعضاء لجنة الإبداع والريادة والابتكار، والمشرفين الأكاديميين، والطلبة أصحاب المشاريع الريادية المحتضنة. وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، خلال حفل توقيع الاتفاقيات مع الطلبة الرياديين، أن برنامج الاحتضان يمثل خطوة عملية لتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة والانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ذات مردود اقتصادي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تمثل نواة قابلة للتوسع والنمو بالشراكة مع مؤسسات وطنية رائدة مثل شركة زين الشريك في هذه الدورة، والشركات الوطنية الأخرى.مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تضع التعليم الجامعي ضمن مساره العصري في مواكبة التحولات السريعة والكبرى التي يشهدها العالم اليوم والتي تركز على المهارات وريادة الأعمال والبحث عن الفرص الواعدة وتعيد صياغة دور الأستاذ الجامعي والطالب في التعليم والتعلم وكيفية التفكير في فرص العمل المستقبلية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات الأعمال والصناعة والابتكار.وأوضح الدكتور الحياري أن الجامعة تدرك أن التغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية المتسارعة تستدعي إعادة النظر في طرق التفكير والتعليم والتعلم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد تحولات أعمق وأكثر اتساعًا، تتطلب استعدادًا مرنًا وفكرًا مبتكرًا قادرًا على التكيف مع المتغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية، ومؤكدا على أهمية تعزيز مفاهيم ومهارات الريادة والابتكار والإبداع في بناء منظومة تعليمية حديثة تواكب رؤية التحديث الاقتصادي الوطنية وتستجيب لتحديات المستقبل، وترسيخ ثقافة الريادة كمسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع مكونات الأسرة الجامعية. كما بيّن أن الجامعة تحرص على تمكين الطلبة وبث روح المبادرة والمخاطرة الإيجابية، وربطهم بواقع السوق المحلي والإقليمي، بما يمكنهم من إيجاد حلول للتحديات المجتمعية، وتأسيس شركاتهم الناشئة لتكون قادرة على المنافسة والاستمرارية، مشيرا إلى أن الجامعة اختطت مسارًا واضحًا في تطوير محتوى مساق الريادة والابتكار بحيث يراعي خصوصية كل كلية وتخصص، ويكون أكثر ارتباطًا بسياقات البرامج الأكاديمية.وأشار نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الأستاذ الدكتور عوني اطرادات أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتطويرها، ويشكل توجها استراتيجيا للجامعة نحو تمكين الشباب وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة، من خلال تصميم برنامج احتضان متكامل وعالي الجودة لتأسيس عمل مؤسسي مستدام داخل الجامعة، معربًا عن أمله بأن يكون الطلبة من خلاله صانعي فرص حقيقية في تطوير الأعمال والدخول إلى سوق العمل بقدرة وثقة، وإيجاد فرص عمل لهم وللخريجين، وأضاف أن الجامعة، وبدعم مستمر من رئيسها، تطمح إلى تأسيس مسرعات أعمال قادرة على إطلاق شركات ناشئة تمتلك حضورًا وحصة في السوق المحلي والإقليمي. كما قدّم شكره وتقديره، لرئيس الجامعة على دعمه المستمر وحرصه على إنجاح برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية، كما أثنى على جهود مدير مركز الابتكار الحالي والسابق، والشركاء في منصة ZINC، وأعضاء لجنة الريادة، والمشرفين، وعمداء الكليات، وكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى للاحتضان.من جهتها، أوضحت مديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، أن هذه المشاريع تم اختيارها بعد عملية تقييم تنافسية وفق معايير فنية وريادية دقيقة، مؤكدة أن المركز سيعمل على توفير منظومة متكاملة من الإرشاد والتدريب والتوجيه والمتابعة والحرص على نجاح هذ المشاريع الريادية.وتضمنت بنود الاتفاقيات مجموعة من العناصر الجوهرية التي تحدد إطار الاحتضان، حيث تمتد مدة الاحتضان سنة كاملة وتنتهي بتخريج المشروع أو تأسيس الشركة الناشئة او توقيع عقود الترخيص والاستثمار التجاري، وخلال هذه الفترة، توفر الجامعة منظومة دعم متكاملة تشمل الدعم المالي، ومساحة العمل المجهزة، وتوفير مشرف أكاديمي من المركز أو الكليات وغيرها من الاحتياجات الأساسية، كما نصّت الاتفاقيات على التزامات واضحة للفِرق الطلابية المحتضنة، أبرزها الالتزام بالبرامج التدريبية وتقديم تقارير إنجاز دورية، وتوظيف الدعم المقدم لأغراض المشروع فقط، والسير في إجراءات تسجيل الشركة الناشئة.وضمّت الدورة الأولى مشروع ECO-AFO بقيادة الطالب عادل أبوغوري وعضوية الطالب محمد الخرشان، وبإشراف الأستاذ الدكتور فارس العقلة من كلية الهندسة، ويهدف المشروع إلى تصنيع جبائر للقدم والكاحل للأطفال باستخدام مواد مركبة خضراء ومستدامة بديلًا عن المواد النفطية. كما شملت الدورة مشروع Hired.jo هايرد.جو بقيادة الطالب خالد مسعود وعضوية الطالب حسام الجمل والطالب عزالدين علي الكرد، وبإشراف الدكتور إسلام ملكاوي من كلية الهندسة، وهو تطبيق ذكي يساعد الخريجين على بناء سيرتهم الذاتية وإيجاد وظائف حقيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتضمن البرنامج أيضًا مشروع ProSim المحاكاة الاحترافية بقيادة الطالب خالد الخزاعلة وعضوية الطالب عبدالله أبوحنتش، وبإشراف الدكتور خالد مقابلة من كلية الأعمال، ويهدف إلى تطوير منصة عربية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمحاكاة بيئة العمل الحقيقي، حيث توفر للطلبة مهام عملية مشابهة لسوق العمل ويتم تقييمها فورياً.إضافة إلى مشروع Digital Pharmacy Simulation (DPS) بقيادة الطالبة سلمى ملحم وعضوية الطالب عون خليفات والطالب معتز أيوب، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد الروسان من كلية الصيدلة، ويهدف إلى تطوير التعليم والتدريب الصيدلاني عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية، لتوفير تجربة تدريبية تفاعلية تدعم تنمية المهارات السريرية وتعزز جاهزية طلبة الصيدلة للممارسة المهنية. وقدّم الطلبة شكرهم لإدارة الجامعة والقائمين على مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية لإتاحة هذه الفرصة الثمينة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرتهم الجديدة وتحقيق النجاح في تأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي.
2605 طلبة يتقدمون لامتحانات “الشامل” النظرية
– تنطلق الأحد الامتحانات النظرية للشهادة الجامعية المتوسطة “الشامل” في دورتها الصيفية للعام 2026، وتستمر حتى الخميس 30 تموز الحالي، وفق رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، رئيس اللجنة العليا لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة “الشامل”، أحمد العجلوني.
وقال العجلوني إن الجامعة استكملت جميع الاستعدادات والإجراءات اللازمة لبدء الامتحانات النظرية، والتي ستُعقد وفق البرنامج المعلن على الموقع الرسمي لوحدة التقييم والامتحانات العامة في الجامعة.
وأضاف أن عدد المتقدمين للامتحانات النظرية في هذه الدورة يبلغ 2605 طلبة من 52 كلية جامعية وكلية جامعية متوسطة تشرف عليها الجامعة، مبينًا أن 1547 طالبًا وطالبة سيتقدمون للورقة الأولى الأحد 26 تموز، و1726 طالبًا وطالبة للورقة الثانية الثلاثاء 28 تموز، فيما سيتقدم 2143 طالبًا وطالبة للورقة الثالثة الخميس 30 تموز.
وأوضح العجلوني أن الطلبة سيتقدمون للامتحانات ضمن 20 برنامجًا دراسيًا تغطي 93 تخصصًا أكاديميًا، مشيرًا إلى أن الامتحانات النظرية تُعقد إلكترونيًا بالكامل، وقد جرى اعتماد 9 قاعات امتحانية موزعة على 7 مراكز في مختلف محافظات المملكة، بإشراف نحو 250 موظفًا من العاملين في الكليات الجامعية والكليات الجامعية المتوسطة الوطنية.
وبيّن أن وحدة التقييم والامتحانات العامة في الجامعة أنجزت تصحيح الامتحانات العملية المحوسبة، ومعالجة نتائجها وتدقيقها وإدخالها إلى نظام الامتحان الشامل المحوسب، بعد أن عُقدت خلال الفترة من 13 إلى 15 تموز 2026، وبلغ عدد المتقدمين لها 1387 طالبًا وطالبة.
وأشار العجلوني إلى أنه من المتوقع إعلان نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة “الشامل” للدورة الصيفية 2026 في منتصف آب المقبل، بعد المصادقة عليها واعتمادها من اللجنة العليا للامتحانات ومجلس عمداء جامعة البلقاء التطبيقية.
133 ألف طالب وطالبة يتقدمون لاولى امتحانات توجيهي الحادي عشر
– تنطلق اليوم الخميس، أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2009)، في مبحث اللغة العربية، وتستمر حتى الـ 30 من تموز الحالي.
ويتوجه لتقديم الامتحان 133 ألفا و122 طالبا وطالبة، يتوزعون على 1319 قاعة امتحانية داخل 590 مركزا امتحانيا بمختلف مديريات التربية والتعليم، فيما تم تخصيص 23 مركزا لتصحيح دفاتر إجابات مبحثي اللغة العربية والإنجليزية موزعة على محافظات المملكة.
ويدير الامتحان ما يزيد على 22 ألفا من الفرق المؤهلة والمدربة من رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين ولجان إشرافية، تم تدريبهم على تنفيذ التعليمات الناظمة لعقد الامتحان.
وشملت استعدادات وزارة التربية والتعليم، تجهيز القاعات بمستلزمات البيئة الامتحانية من إضاءة وتهوية ومياه شرب إلى جانب مقاعد مريحة ولوحات إرشادية، كما فعلت الوزارة غرف عمليات رئيسية وفرعية في المركز والميدان للتواصل المباشر والاستجابة المباشرة لملاحظات الطلبة وأولياء الأمور.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمود حياصات، حرص الوزارة على توفير البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة بما يتناسب مع متطلبات كل إعاقة وقاعة للطلبة الذين يتلقون علاج في مركز الحسين للسرطان و 8 قاعات في مراكز الإصلاح والتأهيل والأحداث وبين أن الامتحان يعقد بتنسيق عالي المستوى مع المؤسسات الوطنية المساندة، وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها ووزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ووسائل الإعلام.
وأشار حياصات الى أن طبيعة الامتحانات وإجراءات عقدها لهذا العام مماثلة للعام الماضي، إذ يتكون امتحانا التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من 40 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد ومدتهما ساعة وربع، فيما يتضمن امتحانا اللغة العربية واللغة الإنجليزية 70 بالمئة أسئلة اختيار من متعدد و 30 بالمئة أسئلة إنشائية، وتبلغ مدة كل منهما ساعتين، على أن تبدأ جلسات الامتحان عند الساعة العاشرة صباحا.
ودعا حياصات الطلبة وأولياء أمورهم الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحان والإرشادات المنشورة على بطاقة الجلوس الإلكترونية والحضور إلى قاعة الامتحان قبل نصف ساعة على الأقل من موعد بدء الجلسة ويفضل في اليوم الأول الحضور قبل ساعة لمن لا يعرف موقع القاعة.
كما دعا الطلبة إلى إحضار إثبات الشخصية يوميا، المتمثل ببطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات والبطاقة الأمنية للمشترك السوري الذي لا يحمل جواز سفر، ووضعها على مقعد المشترك داخل القاعة.
وشدد على عدم اصطحاب الهواتف الخلوية أو الساعات الذكية أو الأقلام بجميع أنواعها إلى قاعات الامتحان، لافتا إلى أن وزير التربية والتعليم وجه بإدخال الطلبة إلى القاعات فور وصولهم وعدم إبقائهم في الساحات، لإتاحة الوقت الكافي للتعرف إلى أماكن جلوسهم واستكمال بياناتهم على أوراق الإجابة، وتهيئتهم نفسيا قبل بدء الامتحان.
تبدأ الخميس .. 133 ألف طالب يتقدمون لامتحانات “توجيهي 2009”
– استكملت وزارة التربية والتعليم جميع استعداداتها لعقد امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر (جيل 2009)، والذي تنطلق أولى جلساته صباح يوم غد الخميس في مبحث اللغة العربية، وتستمر حتى الـ 30 من تموز الحالي.
ويتوجه لتقديم الامتحان 133122 طالبا وطالبة، يتوزعون على 1319قاعة امتحانية داخل 590 مركزا امتحانيا بمختلف مديريات التربية والتعليم، فيما تم تخصيص 23 مركزا لتصحيح دفاتر إجابات مبحثي اللغة العربية والإنجليزية موزعة على محافظات المملكة.
ويدير الامتحان ما يزيد على 22 ألفا من الفرق المؤهلة والمدربة من رؤساء قاعات ومساعدين ومراقبين ولجان إشرافية، تم تدريبهم على تنفيذ التعليمات الناظمة لعقد الامتحان.
وشملت الاستعدادات، تجهيز القاعات بمستلزمات البيئة الامتحانية من إضاءة وتهوية ومياه شرب إلى جانب مقاعد مريحة ولوحات إرشادية، كما فعلت الوزارة غرف عمليات رئيسية وفرعية في المركز والميدان للتواصل المباشر والاستجابة المباشرة لملاحظات الطلبة وأولياء الأمور.
وأكد الناطق الإعلامي باسم الوزارة، محمود حياصات، حرص الوزارة على توفير البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة من ذوي الإعاقة بما يتناسب مع متطلبات كل إعاقة وقاعة للطلبة الذين يتلقون علاج في مركز الحسين للسرطان و 8 قاعات في مراكز الإصلاح والتأهيل والأحداث وبين أن الامتحان يعقد بتنسيق عالي المستوى مع المؤسسات الوطنية المساندة، وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها ووزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات ووسائل الإعلام.
وأشار حياصات الى أن طبيعة الامتحانات وإجراءات عقدها لهذا العام مماثلة للعام الماضي، إذ يتكون امتحانا التربية الإسلامية وتاريخ الأردن من 40 سؤالا من نوع الاختيار من متعدد ومدتهما ساعة وربع، فيما يتضمن امتحانا اللغة العربية واللغة الإنجليزية 70 بالمئة أسئلة اختيار من متعدد و 30 بالمئة أسئلة إنشائية، وتبلغ مدة كل منهما ساعتين، على أن تبدأ جلسات الامتحان عند الساعة العاشرة صباحا.
ودعا حياصات الطلبة وأولياء أمورهم الالتزام بالتعليمات الناظمة للامتحان والإرشادات المنشورة على بطاقة الجلوس الإلكترونية والحضور إلى قاعة الامتحان قبل نصف ساعة على الأقل من موعد بدء الجلسة ويفضل في اليوم الأول الحضور قبل ساعة لمن لا يعرف موقع القاعة.
كما دعا الطلبة إلى إحضار إثبات الشخصية يوميا، المتمثل ببطاقة الأحوال المدنية أو جواز السفر للأردنيين وجواز السفر لغير الأردنيين والبطاقة التعريفية لأبناء الأردنيات والبطاقة الأمنية للمشترك السوري الذي لا يحمل جواز سفر، ووضعها على مقعد المشترك داخل القاعة.
وشدد على عدم اصطحاب الهواتف الخلوية أو الساعات الذكية أو الأقلام بجميع أنواعها إلى قاعات الامتحان، لافتا إلى أن وزير التربية والتعليم وجه بإدخال الطلبة إلى القاعات فور وصولهم وعدم إبقائهم في الساحات، لإتاحة الوقت الكافي للتعرف إلى أماكن جلوسهم واستكمال بياناتهم على أوراق الإجابة، وتهيئتهم نفسيا قبل بدء الامتحان.
توقع إعلان نتائج امتحان “الشامل” منتصف آب
– أعلن رئيس جامعة البلقاء التطبيقية ورئيس اللجنة العليا لامتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل)، أحمد العجلوني، استكمال جميع الاستعدادات والإجراءات اللازمة لبدء الامتحانات النظرية للدورة الصيفية 2026، والتي ستُعقد خلال الفترة من الأحد 26 تموز ولغاية الخميس 30، وفق البرنامج المعلن على الموقع الرسمي لوحدة التقييم والامتحانات العامة في الجامعة.
وقال العجلوني في بيان صحفي إن عدد المتقدمين للامتحانات النظرية في هذه الدورة يبلغ (2605) طلبة وطالبات من (52) كلية جامعية وكلية جامعية متوسطة تشرف عليها الجامعة، مبيناً أن (1547) طالباً وطالبة سيتقدمون للورقة الأولى يوم الأحد 26 تموز، و(1726) طالباً وطالبة للورقة الثانية يوم الثلاثاء 28 تموز، فيما يتقدم (2143) طالباً وطالبة للورقة الثالثة يوم الخميس 30 تموز.
وأضاف العجلوني أن الطلبة سيتقدمون للامتحانات ضمن (20) برنامجاً دراسياً تغطي (93) تخصصاً أكاديمياً، مشيراً إلى أن الامتحانات النظرية تُعقد إلكترونياً بشكل كامل، وقد جرى اعتماد (9) قاعات امتحانية موزعة على (7) مراكز في مختلف محافظات المملكة، بإشراف نحو (250) موظفاً من العاملين في الكليات الجامعية والجامعية المتوسطة الوطنية.
وأوضح العجلوني أن وحدة التقييم والامتحانات العامة في الجامعة أنجزت تصحيح الامتحانات العملية المحوسبة ومعالجة نتائجها وتدقيقها وإدخالها إلى نظام الامتحان الشامل المحوسب، بعد أن عُقدت خلال الفترة من 13 إلى 15 تموز 2026، وبلغ عدد المتقدمين لها (1387) طالباً وطالبة.
وأشار العجلوني إلى أنه من المتوقع إعلان نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية 2026 في منتصف شهر آب المقبل، بعد المصادقة عليها واعتمادها من اللجنة العليا للامتحانات ومجلس عمداء جامعة البلقاء التطبيقية.
الهاشمية تحتفي بحصول برنامج إعداد المعلمين على الاعتماد الدولي CAEP
-د. الحياري: الجامعة الهاشمية تستلهم الرؤى الملكية السامية التي تؤكد بان التعليم النوعي هو أساس التنمية
-د.الحياري: حصول برنامج إعداد المعلمين على الاعتماد الدولي إنجاز يعكس التزام الجامعة بثقافة الجودة والتميز
-د. الحياري: إعداد المعلم مسؤولية وطنية واستثمار مباشر في الاقتصاد المعرفي والابتكار
الامم- مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري الحفل الذي نظمته كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية بمناسبة حصول برنامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين على الاعتماد الدولي CAEP، حيث تضمن الحفل تكريم الكوادر الأكاديمية والإدارية والشركاء الذين أسهموا في تحقيق هذا الإنجاز المرموق، تقديرًا لجهودهم المتواصلة التي بُذلت على مدى سنوات، والتي أثمرت عن حصول البرنامج على هذا الاعتماد الدولي الذي يعزز جودة مخرجاته، ويرسّخ مكانة الجامعة الهاشمية بين المؤسسات الأكاديمية الرائدة، وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في مجال إعداد المعلمين.وحضر الحفل نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس، وعدد من ممثلي وزارة التربية والتعليم، والشركاء الخارجيين، ومديري المدارس الشريكة، والمعلمين المتعاونين، والمشرفين التربويين، وطلبة البرنامج وخريجيه.وفي كلمته خلال الحفل، أكد الدكتور الحياري أن حصول برنامج الدبلوم العالي على الاعتماد الدولي المرموق الـCAEP يجسد التزام الجامعة الراسخ بثقافة الجودة والتميز الأكاديمي، ويستند إلى رؤية مؤسسية واضحة، وعمل دؤوب، وتكامل في الجهود بين الكلية والإدارات المساندة، والشركاء في وزارة التربية والتعليم، والمؤسسات التعليمية، والخبراء الدوليين، مضيفا أن هذا الإنجاز يعد اعترافًا عالميًا بجودة البرنامج وكفاءة مخرجاته.وقال الدكتور الحياري إن هذا الإنجاز يأتي ثمرةً لعمل مؤسسي متكامل، مشيدًا بجهود أسرة كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية، وفِرق الجودة والاعتماد، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، والشركاء في وزارة التربية والتعليم ومدارس التدريب، والمؤسسات الشريكة الدولية، مشيرا إلى أن هذا النجاح يعكس ثقافة متأصلة تؤمن بأن الإنجازات الكبرى لا تتحقق إلا بالشراكة وتكامل الجهود والإيمان برسالة الجامعة. وأشار إلى أن رسالة الجامعة تتمثل في بناء الإنسان، وإعداد الكفاءات، وخدمة المجتمع، موضحًا أن تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي، والانفتاح على الخبرات العالمية، تشكل ركائز أساسية في الخطة الاستراتيجية للجامعة. كما أكد على أن الجامعة تستلهم في مسيرتها الرؤى الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، التي تؤكد أن التعليم النوعي هو أساس التنمية الشاملة، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى، وأن المعلم المؤهل يمثل الركيزة الأولى في بناء الأجيال وصناعة المستقبل. وأضاف أن إعداد المعلم يمثل مسؤولية وطنية كبرى، باعتباره محور العملية التعليمية وصانع الأثر في بناء شخصية الطلبة، وترسيخ قيم المواطنة، وتنمية مهارات التفكير والإبداع، مبينًا أن الاستثمار في جودة إعداد المعلمين هو استثمار مباشر في مستقبل الأردن، وفي جودة نظامه التعليمي. وأوضح الدكتور الحياري أن الجامعة الهاشمية ستواصل مسيرتها في تطوير برامجها الأكاديمية، وتعزيز البحث العلمي وثقافة الابتكار، وتوسيع دائرة الاعتمادات الدولية، بما يخدم رسالة التعليم العالي في الأردن. وأكد الأستاذ الدكتور أيمن العمري عميد كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية على أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة قيادة جامعية حكيمة وفريق عمل جماعي متكامل جمع بين الخبرات وتوحدت فيه الإرادات لخدمة رسالة سامية وهدف نبيل، مشيرا إلى أن الجودة ليست مشروعًا مرحليًا بل نهج مؤسسي يقود الجامعة نحو الريادة والتميز.وأضاف أن المحافظة على التميز مسؤولية أعظم من بلوغه، وأن الاعتماد الدولي يمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والطموح، تواصل فيها الكلية تطوير برامجها وتعزيز شراكاتها لتبقى الجامعة بيتا للخبرة ومنارة للجودة، وشريكا وطنيا فاعلا في إعداد المعلم المتميز الذي يصنع مستقبل أمته.وتم خلال الحفل، تكريم كوادر كلية العلوم التربوية والتنمية البشرية، وعميد شؤون الطلبة، وفريق الاعتماد والجودة المؤلف من مدرّسي المعلمين وأعضاء هيئة التدريس وعدد من العاملين في الجامعة وأعضاء المجلس الاستشاري للبرنامج المكوّن من ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ومديري المدارس الشريكة، والشركاء الخارجيين من منظمة IREX وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين إضافة إلى المديرين والمعلمين الموجهين والمتعاونين، والمتطوعين من طلبة البرنامج، تقديرًا لجهودهم في دعم البرنامج وتعزيز مسيرته نحو التميز وضمان تحقيق معايير الجودة العالمية.وتخلل الحفل عرض فيلم قصير وثق رحلة الجامعة في الحصول على الاعتماد الدولي الـ CAEP، مسلطًا الضوء على الجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الأكاديمية والإدارية والشركاء، وصولًا إلى حصول الجامعة في شهر نيسان من العام الحالي على الاعتماد الدولي لبرنامج إعداد المعلمين CAEP حتى عام 2033، إضافة إلى التعريف بمعايير الاعتماد التي تتعلق بالمحتوى التربوي، والشركات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية، وجودة المرشحين ومتابعة تقدمهم، وأثر البرنامج في الميدان التعليمي، وضمان الجودة والتحسين المستمر.

