27.8 C
عمّان
الأحد, 26 أبريل 2026, 14:28
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

من الرصيفة إلى الكرك .. قاتل اطفاله يحوّل نزهتهم إلى مأساة

abrahem daragmeh

 – بدم بارد حوّل قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك مساء أمس نزهتهم إلى مأساة، مستغلا طلب رؤيتهم من والدتهم بحجة الخروج والتنزه، لينتقم منها بمقطع فيديو عبر واتساب يقول فيه إن نزهتهم الأخيرة بلا عودة..

والد الأطفال الذي اصطحبهم من مدينة الرصيفة مكان سكن طليقته حيث يعيشون، بحجة التنزه قادته الطريق إلى محافظة الكرك حيث المكان الذي يعرفه جيدا إذ عاش بها صباه قبل انتقاله منها، ليقتادهم إلى مزرعة مهجورة ويرتكب جريمته الأشنع بطعن أطفاله الثلاثة أكثر من 20 طعنة توزعت على اجسادهم الصغيرة.

تقرير الطب الشرعي لتشريح جثث الاطفال، كشف عن تعرض كل واحد منهم الى ما بين 6 الى 7 طعنات بسكين مطبخ، تركزت في مناطق العنق والصدر والبطن، فكانت الطعنات قاتلة، إذ اصابت التجويف الصدري والبطني فتسببت بنزف دموي حاد.

الانتقام

القاتل لم يكتف بجريمته، بل ذهب إلى توثيقها تصويرا وارسال المقطع لطليقته انتقاما منها، إثر خلافات حادة بينهما استمرت لمدة زمنية طويلة، ومنها ما هو متعلق بالنفقة، فقرر التخلص من تكاليفها بالقتل..

لكن سرعان ما كُشف الأمر.. داخل غرفة تحت الانشاء في مزرعة مهجورة وجدت الجثث الثلاث، أطفال قتلوا أمام أعين بعضهم البعض، ودماء متناثرة، ومنهم من حاول المقاومة فأكبرهم ذي 10 سنوات ظهرت على جسده علامات رضوض تشير إلى محاولته الفرار لكن صغر جسده بم يسعفه..

المعلومات كشفت أن الجاني وهو من مواليد 1992، كان يعيش خلافات معقدة مع طليقته، رغم أنه لم يكن معروفا بسلوك منحرف، اذ لم يسجل عليه تعاطي مواد مخدرة او مؤثرات عقلية، ما جعل ما حدث صادما بشكل كبير.

مقربون منه أكدوا أن الضغوط النفسية التي عاشها الجاني تسببت له بحالة من الانهاك الداخلي، حتى اوصلته إلى الاحتراق النفسي، ومرحلة متقدمة من التوتر، انتهت بانهيار كامل، لكن لا مبرر حقيقيا لقتل الأب اطفاله فهو يمثل اليوم أمام القضاء لمواجهة تهمة القتل العمد المكرر 3 مرات.

Share and Enjoy !

Shares

الجمارك تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر طرود بريدية

abrahem daragmeh

 – صرّح الناطق الإعلامي باسم دائرة الجمارك الأردنية عن تمكّن الكوادر الجمركية العاملة في مركز جمرك التجارة الإلكترونية من ضبط وإتلاف عدد كبير من أعمال الشعوذة التي وردت ضمن طرود بريدية مختلفة وذلك خلال الستة أشهر الماضية.

وأضاف أن هذه المضبوطات غالباً ما يتم إخفاؤها داخل طرود تحتوي على ملابس أو ألعاب أطفال أو إكسسوارات حيث تُدرج بطرق تمويهية داخل الشحنات. وأوضح أن الكوادر الجمركية تشتبه ببعض الطرود بناءً على مؤشرات محددة ليصار إلى إخضاعها لتفتيش دقيق ما أسفر عن العثور على هذه المواد داخل عدد من الطرود المشتبه بها.

وبيّن أنه تم التحفّظ على المضبوطات وحجزها أصولياً حيث شُكّلت لجنة مختصة لإتلافها وفق الإجراءات المعتمدة وذلك بعد الاستئناس برأي دائرة الإفتاء العام.

وتهيب الجمارك الأردنية بالمواطنين ومتلقي خدماتها ضرورة الالتزام بالتشريعات النافذة وعدم طلب أو استيراد أي مواد مخالفة للقانون أو الأعراف مؤكدة استمرارها في تشديد الرقابة على الطرود البريدية ضمن جهودها لحماية المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.

Share and Enjoy !

Shares

المدرسة والتربية البيئية: دورة تثقيفية في رابطة الاعلام

abrahem daragmeh

ما هو الدور الذي ممكن ان تقوم به المدرسة لتوعية الطلبة بأهمية التربية البيئية..كان موضوع الحلقة النقاشية الافتراضية التي نظمتها الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي بالتعاون مع المؤسسة الدولية للشباب والتنمية والجمعية الثقافية للشباب والطفولة .وقال الأستاذ الدكتور محمد الصباريني رئيس الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي: تعد المدرسة المؤسسة التربوية الأهم في غرس مفاهيم الاستدامة، حيث تلعب دوراً محورياً في تحويل الوعي البيئي من مجرد معلومات نظرية إلى سلوكيات حضارية متأصلة لدى الطلبة. يبدأ هذا الدور بدمج التربية البيئية ضمن المناهج الدراسية بأسلوب تكاملي يربط العلوم الطبيعية بالمسؤولية الأخلاقية تجاه الموارد. ومن خلال تفعيل الأنشطة التطبيقية، مثل تدوير النفايات المدرسية وزراعة المساحات الخضراء، تساهم المدرسة في تعميق الارتباط الوجداني للطلبة ببيئتهم المحلية.علاوة على ذلك، تعمل البيئة المدرسية كمختبر حي لتعلم مهارات التفكير النظمي، حيث يدرك الطالب كيف تؤثر أفعاله اليومية على التوازن الإيكولوجي العالمي. إن تدريب الناشئة على ترشيد استهلاك الطاقة والمياه داخل الحرم المدرسي يبني جيلاً قادراً على مواجهة التحديات المناخية المستقبلية بعقلية مبتكرة. وبذلك، تتجاوز وظيفة المدرسة تلقين الحقائق لتصبح منارة للتغيير المجتمعي، تخرج أفراداً لا يمتلكون المعرفة البيئية فحسب، بل يمتلكون الإرادة والقدرة على حماية كوكب الأرض وضمان استدامته للأجيال القادمة.من جهته أكد الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة على ان للمدرسة الدور الكبير في تربية الأبناء على السلوك البيئي الحسن والتربية على المحافظة على البيئة نقية خالية من التلوث خاصة مع تزايد المشكلات البيئية والمناخية التي تواجه العالم اليوم ولا شك أن للإذاعة المدرسية والنشاطات المختلفة اهمية في توجيه الطلبة للمحافظة على سلامة بيئتهم من اي اذى يلحق بها.وقالت المعلمة رقية منصور العباسي من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية في الزرقاء: دور المدرسة في التوعية بأهمية التربية البيئية للطلبة يُعدّ أساسيًا، لأنها المكان الذي يتعلّم فيه الطالب القيم والسلوكيات منذ الصغر. ويمكن توضيح هذا الدور من خلال عدة جوانب:أولًا: دمج المفاهيم البيئية في المناهج تقوم المدرسة بإدخال موضوعات مثل الحفاظ على الماء، والهواء النظيف، وإعادة التدوير ضمن الدروس، بحيث يفهم الطالب أهمية البيئة وتأثير سلوكاته عليها.ثانيًا: تعزيز السلوكيات الإيجابية تشجّع المدرسة الطلبة على ممارسات يومية مثل:عدم رمي النفاياتترشيد استهلاك الماء والكهرباءالحفاظ على نظافة الصف والمدرسةثالثًا: الأنشطة والفعاليات البيئية تنظم المدرسة حملات مثل:حملات تنظيفزراعة الأشجاريوم البيئةوهذا يساعد الطلبة على التطبيق العملي وليس فقط التعلم النظري.رابعًا: القدوة الحسنة من المعلمين عندما يرى الطالب المعلم يحافظ على البيئة، يكتسب هذا السلوك بشكل تلقائي.وقال السيد رشاد العمري من جامعة الزرقاء الخاصة ان الطلبة بحاجة دائمة للأرشاد والتوجيه خاصة في أيامنا هذه التي تشهد تغير بيئي مستمر ادى الخلل الذي يقوم به بعض الناس من كوارث وازمات بيئية لها اول وليس لها اخر. وقال: ان التعاون بين أهالي الطلبة والمدرسة يساهم مساهمة فاعلة في التربية البيئية والعمل على السلامة العامة والبيئة الجميلة.وتقول المعلمة الاء خليل الزيود من مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية: تُعدّ المدرسة بيئة تربوية مهمة لغرس الوعي البيئي لدى الطلبة منذ سن مبكرة.تعمل على توضيح مخاطر التلوث وأثره على صحة الإنسان والكائنات الحية.كما تُنمي لدى الطلبة حب الطبيعة واحترامها من خلال الأنشطة الصفية واللاصفية.وتُسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية مثل ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.تُشجع الطلبة على المشاركة في مبادرات بيئية داخل المدرسة وخارجها.كما تدعم برامج مهمة مثل بييتي الأجمل ولمدرستي أنتمي لبناء اتجاهات مسؤولة نحو الحفاظ على الموارد للأجيال القادمة.وبذلك تُساعد المدرسة في تكوين وعي بيئي مستدام لدى الطلبة.

Share and Enjoy !

Shares

باحثتان من الجامعة الهاشمية تحصلان على منحة بحثية دولية مرموقة من : SESAM

abrahem daragmeh

Eحصلت الدكتورة شروق أبوخميس من كلية العلوم الصيدلانية على منحة بحثية دولية من مركز SESAME لدعم مشروعها في تطوير تقنيات مبتكرة لتوصيل الأدوية والمواد الفعالة في مستحضرات التجميل عبر الجلد، وذلك بالتعاون مع الأستاذة الدكتورة سجى حامد عميدة كلية العلوم الصيدلانية، الرامي لرسم خريطة كيميائية للجسيمات النانوية المحمّلة بالأدوية داخل الإبر الدقيقة المصنوعة باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، باستخدام تقنية التحليل الطيفي بالأشعة تحت الحمراء في خط الأشعة السنكروتروني.ويأتي هذا الإنجاز ضمن خطة الجامعة الهادفة إلى تعزيز التعاون البحثي مع المؤسسات الدولية والمحلية من خلال تحفيز أعضاء هيئة التدريس على إعداد المشاريع البحثية النوعية والتقدم بها إلى الجهات المانحة واطلاع الباحثين على الفرص التمويلية والدورات البحثية المتاحة عالميًا.ويتطلع المشروع البحثي إلى المساهمة في تطوير طرق جديدة لتوصيل الأدوية بشكل أكثر فعالية وأمان، بدلاً من الحقن التقليدية المؤلمة أو الأقراص التي قد تعمل بكفاءة أقل، مما يمكن الإبر الدقيقة أن تكون وسيلة مريحة وسريعة لإيصال العلاج مباشرة عبر الجلد. يذكر أن المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط SESAME هو أول مركز عالمي للتميز في البحث العلمي وهو منظمة مشتركة بين الدول الأعضاء في المنطقة تحت رعاية اليونسكو، ويستضيفه الأردن تحت مظلة هيئـة الطاقـة الذريـة الأردنيـة، حيث يعــد المركـز كـإحــدى الركائــز الأساســية لبنــاء القــدرات والكفــاءات البشــرية فـي البحـث العلمـي في مختلف العلوم، كما يعد مركزًا دوليًا مفتوحًا للعلماء من مختلف دول العالم، ومحركًا فاعلًا للتنمية العلمية والتقنية والاقتصادية في المنطقة.

Share and Enjoy !

Shares

مدرسة صفية تحتفل بيوم العلم الأردني وسط أجواء وطنية مميزة

abrahem daragmeh

احتفلت مدرسة صفية بنت عبد المطلب الأساسية الاولى للبنات / الزرقاء الاولى، اليوم، بـيوم العلم الأردني، من خلال فعالية وطنية خاصة جسّدت معاني الانتماء والولاء، وعبّرت عن رمزية العلم الأردني كعنوان للعزة والهوية الوطنية.وشهدت الفعالية أجواءً احتفالية مميزة، حيث تم تزيين مرافق المدرسة والساحات بالأعلام الأردنية، في مشهد عكس روح الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية.وتخلل الحفل تقديم فقرات دبكة شعبية، وقصائد شعرية وطنية، إلى جانب كلمات ترحيبية أكدت أهمية هذا اليوم في ترسيخ قيم المواطنة لدى الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بالرموز الوطنية.وقالت مديرة المدرسة لونا القضاة في كلمة لها خلال الاحتفال:”نحتفل اليوم بيوم العلم الأردني بكل فخر واعتزاز، فهذا العلم ليس مجرد رمز، بل هو قصة وطن وتاريخ من التضحية والكرامة، وواجبنا أن نغرس في نفوس أبنائنا حب الأردن والاعتزاز بقيادته ورموزه الوطنية.”وأضافت القضاة أن هذه الفعاليات تأتي ضمن حرص المدرسة على تعزيز الروح الوطنية لدى الطلبة، وإحياء المناسبات الوطنية بما يليق بمكانتها في وجدان الأردنيين .وشكرت القضاة مدير تربية الزرقاء الأستاذ أيوب المشاقبة على جهوده المتواصلة ودعمه المستمر، ومساندته في إنجاح هذه الفعالية الوطنية، مؤكدةً أن هذا الدعم يعكس اهتمام مديرية التربية والتعليم بالأنشطة الهادفة التي تسهم في تعزيز قيم الانتماء والولاء لدى الطلبة.وفي ختام الاحتفال، عبّر الطلبة والهيئة التدريسية عن سعادتهم بهذه المناسبة، مؤكدين أن يوم العلم الأردني يمثل محطة وطنية مهمة لتجديد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية.

Share and Enjoy !

Shares

الجامعة الهاشميّة تجدّد العهد في يوم العَلَم في احتفالٍ وطنيّ جسّد معاني الانتماء والمسؤولية

abrahem daragmeh

د. الحياري: العَلَمُ الأردنيُّ خُلاصةُ وطنٍ وتاريخُ تضحياتٍ وإرادةٌ لا تَعرِفُ التراجعَ

د. الحياري: كُلُّ جُهدٍ في الدراسةِ والإنجازِ والعملِ الجادِّ لَبِنةٌ في رَفعِ رايةِ الأردنِّ

د. الحياري: نُجدِّدُ العَهدَ أن نَبقى أوفياءَ للعَلَمِ في الانتماءِ والتطويرِ وبناءِ الإنسان في أجواء وطنية مهيبة يملؤها الفخر والاعتزاز،

احتفلت الجامعة الهاشمية بيوم العلم الأردني، في فعالية جسّدت عمق الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية، حيث ازدانت مرافق الحرم الجامعي بالأعلام الأردنية، وتعالت الهتافات التي عبّرت عن وحدة الأردنيين وتلاحمهم حول رايتهم الخفاقة. واستهلت الجامعة احتفالاتها بانطلاق مسيرة وطنية من امام مبنى الملك الحارث الرابع يتقدمها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ونواب الرئيس، وعمداء الكليات، إلى جانب حشد واسع من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة، وصولًا إلى سارية العلم في قلب الجامعة، حيث ارتفعت الراية الأردنية شامخة على أنغام السلام الملكي، في مشهد وطني عكس رمزية العلم بوصفه عنوانًا للسيادة والكرامة وتاريخًا حافلًا بالتضحيات والإنجازات. وأكد الدكتور الحياري في كلمته خلال الاحتفال أن يوم العلم الأردني يمثل مناسبة وطنية عميقة الدلالات، قائلاً: “في يوم العلم، نقف أمام مناسبة تحمل معنى الدولة، ومعنى الانتماء، ومعنى المسؤولية التي تُبنى عليها الأمم، فالعلم الاردني الذي يرفرف اليوم فوق رؤوسنا هو خلاصة وطنٍ كامل، وتاريخٌ من التأسيس، وتضحياتٌ من البناء، وإرادةٌ لم تعرف التراجع”. وأضاف أن الاحتفاء بهذه المناسبة يجدد في النفوس معاني الالتزام والمسؤولية، وأن العلم يُصان بالعلم، ويُحترم بالإنجاز، ويُرفع بالعمل الجاد، ما يستدعي من الجميع الارتقاء بمستوى الأداء، وتعزيز جودة التعليم، وترسيخ قيم الانضباط والإخلاص في العمل. ووجّه الحياري رسالة إلى الطلبة، قال فيها: “أنتم امتداد الدولة ومستقبلها وعنوان تقدمها، وأن كل جهد علمي وسلوكي تقومون به يشكّل لبنةً في بناء الوطن، ويعكس صورة الأردن القادمة، ويجسد المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقكم”. وأشار إلى أن الجامعة الهاشمية تنطلق في رسالتها من إيمان راسخ بأن التعليم مشروع دولة، ومسؤولية في إعداد جيل قادر على العمل والإنتاج وحمل أمانة الوطن بكفاءة واقتدار، مؤكدًا أن الجامعة ستبقى منارةً للعلم، ومركزًا للتميز، وحاضنةً للطاقات الوطنية التي يُعوّل عليها في المستقبل. وجدد الحياري العهد بأن تواصل الجامعة أداء دورها في بناء الإنسان وتطويره، لترسيخ مكانة الأردن وطنًا شامخًا قويًا بأبنائه، متماسكًا بمجتمعه، ماضيًا بثقة نحو المستقبل في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظهما الله. والقى عميد شؤون الطلبة الدكتور ايمن عليمات كلمة أكد فيها أن احتفال الجامعة بهذه المناسبة التي تصادف في السادس عشر من نيسان من كل عام، يأتي انسجامًا مع احتفالات الوطن، ويهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية في نفوس الطلبة، وتعزيز ارتباطهم بتاريخ الأردن ومسيرته. وتضمنت فعاليات الاحتفال برنامجًا وطنيًا متكاملًا أعدّته دائرة النشاط الثقافي والفني بعمادة شؤون الطلبة، اشتمل على أداء السلام الملكي ورفع العلم الأردني في موقع الاحتفال، ومشاركة مميزة لفرقة الجامعة وكورالها الذين قدّموا فقرات وطنية عبّرت عن روح الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وأسهمت في إضفاء أجواء احتفالية مفعمة بالحماس. كما شملت فعاليات اليوم الوطني اطلاق حملة للتبرع بالدم والرسم الحر، والقاء القصائد الشعرية الوطنية التي تحاكي معاني الفخر والانتماء للوطن، وتنظيم بطولة تنس الطاولة ضمن الأنشطة الرياضية الى جانب تقديم عروض في رياضة التايكوندو قدمها طلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة. وشهدت الفعاليات ايضاً مشاركة مميزة من موسيقات الأمن العام، التي أضفت أجواءً وطنية حماسية، فيما ازدانت أروقة الجامعة بالأعلام الأردنية في لوحة جسدت وحدة الأردنيين وتلاحمهم، وعكست روح الانتماء الصادق للوطن. واختُتمت الاحتفالية بمشاعر وطنية صادقة، عبّر خلالها الحضور عن اعتزازهم بيوم العلم، مؤكدين أن الراية الأردنية ستبقى خفاقة في سماء المجد، ورمزًا للوحدة والسيادة، ورايةً تحمل للأجيال قصة وطنٍ بُني بالإرادة، ويستمر بالعطاء والإخلاص.

Share and Enjoy !

Shares

د. الحياري يفتتح المؤتمر الثالث لبحوث طلبة طب الهاشمية ويؤكد أهمية تعزيز ثقافة البحث العلمي

abrahem daragmeh

أكّدَ الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية خلال رعايته فعاليات المؤتمر الثالث لبحوث طلبة كلية الطب، أهمية تعزيز ثقافة البحث العلمي لدى طلبة الطب لإنتاج معرفة ذات أثر مباشر على صحة الإنسان وجودة حياته.وحضر فعاليات المؤتمر الذي نظمته كلية الطب بالتعاون مع فرع الجامعة للاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب في الأردن IFMSA، نواب رئيس الجامعة، وعدد من عمداء الكليّات، والمحكمون للبحوث العلمية من الجامعة والجامعات الأردنية الاخرى، وأعضاء الهيئة التدريسية، وطلبة الكلية.وأضاف الدكتور الحياري أن تطوير قدرات الطلبة وهم على مقاعد الدراسة في البحث العلمي يمثل الخطوة الأولى لإعداد أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل وفق الأسس العلمية، ومواكبة التحولات المتسارعة في مختلف مجالات العلوم خاصة العلوم الطبية والصحية، مبينًا أن ما عُرض اليوم من بحوث طلابية دليل على أن طلبة الجامعة الهاشمية يسيرون في الطريق الصحيح نحو التميز العلمي والمهني، مؤكداً أن هذا المؤتمر البحثي يشكل منصة حقيقية لتبادل الخبرات، وعرض نتائج البحوث، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.كما أشار إلى أن الجامعة وفرت تجهيزات متقدمة في المحاكاة السريرية لطلبة كلية الطب والكليات الصحية الأخرى، وتوجهت نحو التعليم المشترك بين التخصصات الطبية، باعتباره ضرورة تفرضها متطلبات العصر، ومسؤولية في إعداد طبيب المستقبل، مؤكدًا أهمية ترسيخ القيم الإنسانية في مهنة الطب التي تقوم على الرحمة والأمانة والمسؤولية إضافة إلى تطوير المهارات التقنية والمعرفية في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة بما يضمن إعداد أطباء قادرين على الجمع بين التقنية والإنسانية. وقال عميد كلية الطب البشري الأستاذ الدكتور محمد القضاة إن المؤتمر الثالث لبحوث الطلبة جاء بمشاركة (60) مشروعًا بحثيًا طلابيًا متميزًا، شارك بعضها في مؤتمرات محلية وإقليمية ودولية، فيما كان عدد منها في طور النشر في مجلات علمية عالمية مرموقة، مضيفا أن المؤتمر يتضمن عروضًا بحثية قدّمها طلبة الكلية في مختلف الحقول الطبية والمستجدات الحديثة، عكست مستوى رفيعًا من الإنتاج العلمي.وتضمن المؤتمر محاضرة قدّمتها الأستاذة الدكتورة لبنى التهتموني عميدة البحث العلمي تناولت فيها مسيرة الباحث العلمي، مؤكدة أن البحث المستمر والمبادرة ومواجهة التحديات والتطلع إلى الشراكات المحلية والدولية تمثل ركائز أساسية لبناء باحث متميز، داعية الطلبة إلى البدء بممارسة البحث العلمي والنشر وهم على مقاعد الدراسة باعتبارها عملية تعليمية وتدريبية مهمة.وتحدثت الدكتورة روان السرطاوي مساعد عميد كلية الطب للبحث العلمي عن الدور الحيوي لمؤتمر البحوث العملية في تطوير مهارات الطلبة وصقل تفكيرهم النقدي وتدريبهم على تصميم الدراسات وتحليل البيانات وعرض النتائج ضمن مشاريع بحثية حقيقية، مشيرة إلى أن المؤتمر هو ثمرة لمساقات البحث العلمي التي تجمع بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي، وتمنح الطلبة خبرة عملية في البحث العلمي.مدير مركز التطوير والمحاكاة والتدريب السريري الدكتور أحمد الشياب عرّف بالخدمات التي أطلقتها كلية الطب لدعم الطلبة والخريجين حيث وفرت منظومة متكاملة للإرشاد الأكاديمي والمهني والنفسي، وإنشاء صفحة خاصة بالخريجين لتعزيز التواصل والتفاعل المستمر معهم، وتقديم عدد من الخدمات مثل المساعدة في إصدار الوثائق، وتنظيم ملتقيات الخريجين، وتقييم الخطط الدراسية، وتوفير الإرشاد للطلبة الحاليين بما يساعدهم في مساراتهم العلمية والمهنية داخل الأردن وخارجه. كما القت الطالبة رؤى الحمايدة نائبة رئيس الاتحاد الدولي لجمعيات طلبة الطب في الجامعة كلمةً عبّرت فيها عن اعتزاز الطلبة بالمشاركة في هذا المؤتمر.وتضمن المؤتمر عروضًا بحثية قدّمها طلبة كلية الطب، ومعرضا للملصقات العلمية، تلاه جلسات تقييم للبحوث المشاركة. الخميس 16-4-2026

Share and Enjoy !

Shares

رفع العلم في محافظات المملكة كافة احتفالاً بيومه الوطني

abrahem daragmeh

– رُفع العلم الاردني في محافظات المملكة كافة، اليوم الخميس، تزامناً مع رفع العلم في قصر الحسينية، وسط مراسم شهدها جلالة الملك عبدالله الثاني، احتفالا باليوم الوطني للعلم الأردني.

ورفعت المؤسسات الرسمية والشعبية في مختلف محافظات المملكة العلم الأردني في مشهد وطني جسد معاني الاعتزاز بالراية الأردنية ورمزيتها في وجدان الأردنيين، التي تصادف في 16 نيسان من كل عام.

وشهدت الساحات العامة والمباني الحكومية والميادين الرئيسة فعاليات رفع العلم بمشاركة مسؤولين ومواطنين وطلبة مدارس ومؤسسات حكومية وخاصة، حيث تزامنت المراسم مع عزف السلام الملكي وتنظيم فعاليات وطنية عبرت عن الفخر بالهوية الوطنية والانتماء للوطن.

وأكد المشاركون، أن العلم الأردني يمثل رمز السيادة والوحدة الوطنية وتاريخ الدولة الأردنية، مشيرين إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة يعزز قيم الولاء والانتماء لديهم ويجدد عهدهم وولائهم حول القيادة الهاشمية.

Share and Enjoy !

Shares

الجيش يدعو مكلفي 2007 “الدفعة الثانية” لمراجعة منصة خدمة العلم

abrahem daragmeh

تدعو القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، جميع المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية لعام 2026) من مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم الرسمية عبر الرابط khidmetalam.gov.jo للحصول على تفاصيل ومواعيد الفحص الطبي واستكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق المطلوبة.

يرجى الالتزام بالمواعيد المحددة وتحديث البيانات لضمان استكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق بنجاح.

للمزيد من التفاصيل، يرجى متابعة المنصة باستمرار.

Share and Enjoy !

Shares

بتوجيهات ملكية.. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان

abrahem daragmeh

بتوجيهات ملكية، أرسل الأردن الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية في الجمهورية الشقيقة.

وتتكون القافلة من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وأدوية ومواد إغاثية، وفق أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي.

وأشار الشبلي إلى أن هذه القافلة تؤكد الدور الإنساني الثابت للمملكة في دعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، وتقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

وبين أن التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل، مشدداً على أن هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة.

وأوضح أن هذه الخطوة امتداد للجهود الأردنية لمساندة الأشقاء اللبنانيين، والتي تضمنت إرسال مساعدات إغاثية كان آخرها قافلة في شهر آذار الماضي مكوّنة من 25 شاحنة، بناءً على توجيهات ملكية لدعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة.

المملكة

Share and Enjoy !

Shares