محمد عمار – الامم
abrahem daragmeh
– على الرغم من المكالمة المشتعلة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس، قبيل الإعلان عن الاتفاق الأولي أو الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت مصادر مطلعة أن نتنياهو أبلغ ترامب أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان.
واشنطن وطهران تتفقان على إنهاء الحرب
ترامب: الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز
إعلان مذكرة التفاهم رغم هجوم إسرائيلي في لبنان
برنامج إيران النووي سيكون موضوع محادثات لاحقة
أسعار النفط تنخفض بأكثر من 4% والأسهم ترتفع
محمد عمار – الامم
– قال مسؤولون أميركيون وإيرانيون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في اتفاق مبدئي أدى إلى تراجع أسعار النفط لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.
وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن الأحد (21:30 بتوقيت غرينتش) “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن”.
وجاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضا.
ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميا يوم الجمعة في سويسرا. ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.
وقال شريف في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.
ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة حزب الله دعوات ترامب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتبارا من ليل الاثنين.
ولم يصدر أي تعليق بعد من إسرائيل، التي تقول إنها ليست طرفا في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
* إعادة فتح المضيق
قال ترامب إن مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا منذ أشهر، سيُفتح يوم الجمعة وإنه أمر بإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
وكتب ترامب “يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!”.
وتراجعت أسعار النفط عقب إعلان التوصل لاتفاق. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 4% في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 4.6%.
وقال ماثيو ميلر، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إن ترامب قدّم تنازلات مهمة لإيران من أجل العودة إلى الوضع القائم الذي كان موجودا قبل الحرب.
وأضاف “ليست لدينا أي ضمانات بتسوية البرنامج النووي يوما ما، لكن إيران أظهرت للعالم أنها تستطيع احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة والحصول على شيء من الولايات المتحدة في المقابل”.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اتفاقا أوسع نطاقا سيجري التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يوما، بما في ذلك تخفيف العقوبات.
وكانت مصادر أبلغت رويترز في وقت سابق بأن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُبحث أيضا في تلك المحادثات اللاحقة.
وقُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية أول هجوم على إيران في 28 شباط. وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، كما فرضت فعليا حصارا على مضيق هرمز، مما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.
وفي المقابل، حاصرت القوات الأميركية الموانئ الإيرانية.
وأصبحت حرب إيران تمثل عبئا سياسيا داخليا على ترامب والمشرعين الجمهوريين في الكونغرس، إذ تظهر استطلاعات للرأي أن الأميركيين يشعرون بإحباط شديد من ارتفاع أسعار البنزين قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني. لكن ترامب يواجه أيضا ضغوطا من أعضاء في الحزب الجمهوري يصرّون على ضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
وأبدى السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بتشدده تجاه إيران، ترحيبه بالاتفاق لكنه قال إنه سيظل “يراقب من كثب” المفاوضات المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف “ينص قانوننا على إحالة أي اتفاق نووي مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته والتصويت عليه… تهانينا للجميع على الوصول بنا إلى هذه المرحلة”.
وانسحب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي متعدد الأطراف لعام 2015 مع إيران، الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما وأدى إلى رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، بما في ذلك إجراء عمليات تفتيش دولية.
وردت إيران على انسحاب ترامب حينئذ بتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم، ووصل إنتاجها إلى أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء قريبة من المستوى اللازم لصنع سلاح نووي.
ومن المرجح أن يكون المصير النهائي لهذا اليورانيوم إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات المقبلة.
* “رجل صعب للغاية”
جرى التوصل للاتفاق رغم شن إسرائيل هجوما على لبنان الأحد، مما أثار انتقادات من إيران وترامب على حد سواء.
ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا مهما من مطالبها.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول كبير أن ترامب أطلع نتنياهو على التقدم المحرز نحو اتفاق سلام خلال اتصال هاتفي الأحد.
وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، وصف ترامب نتنياهو بأنه “رجل صعب للغاية” وطالبه بتقديم الشكر إليه لأنه أنقذ إسرائيل من إيران المسلحة نوويا.
ولقي الإعلان ترحيبا من قادة خارج منطقة الشرق الأوسط، ممن تابعوا الصراع بحذر.
وفي بيان مشترك، قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا إنها مستعدة لرفع العقوبات عن إيران مقابل اتخاذ طهران “خطوات واضحة وقابلة للتحقق” للحد من برنامجها النووي.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز… يجب ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا.”
وقبل الإعلان عن الاتفاق، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الولايات المتحدة ستوافق بموجب بنود المسودة على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 25 مليار دولار.
وقالت إدارة ترامب في وقت سابق إن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم إلا بعد أن تفي إيران بشروط معينة بموجب اتفاق سلام.
وقال مسؤول أميركي، تحدث أيضا قبل الإعلان، إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي لإيران مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وإخراجه من أراضيها.
بينما أكد المسؤول الإيراني الكبير أن مسودة الاتفاق ستسمح لإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة نووية، بتخفيف اليورانيوم المخصب داخل البلاد.
تفاصيل توقيع التفاهم بين إيران وأميركا .. بحضور فانس وقاليباف
محمد عمار – الامم
– أعلنت كل من أميركا وإيران التوصل لتفاهم أولي ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشيال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن أمس الأحد (21:30 بتوقيت غرينتش) أن “الاتفاق مع إيران اكتمل الآن”.
جاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضاً.
فما الذي نعرفه عن التوقيع؟
أولاً من المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً وحضورياً يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا، علماً أنه لم تُعرف رسمياً حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.
فيما يتوقع أن يحضر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي التوقيع، بحسب ما أفاد مسؤولان إيرانيان لصحيفة “نيويورك تايمز”.
كما أضاف المسؤولان أن التوقيع سيمثل اجتماعاً تاريخياً بين إيران والولايات المتحدة، اللتين قطعتا العلاقات الدبلوماسية بعد الثورة الإسلامية عام 1979، والسيطرة على السفارة الأميركية في طهران، حيث تم احتجاز عشرات الدبلوماسيين والموظفين الأميركيين كرهائن.
أما على الجانب الأميركي فسيحضر نائب الرئيس جي دي فانس، وفق ما أكد بنفسه، ملمحاً إلى احتمال مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فيما لم يعرف إن كان ترامب سيشارك حضورياً أم “عن بعد”، لا سيما أن الاستخبارات الأميركية كانت نصحت قبل أشهر بعدم تواجد الرئيس ونائبه معاً في الخارج.
ماذا سيحصل قبل التوقيع؟
إلا أن اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف ستعقد في الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيداً للتوقيع الرسمي في سويسرا، وبدء المحادثات التقنية حول الملف النووي الإيراني، حسب ما أكد مصدر دبلوماسي مطلع لشبكة “سي أن أن”. وكان وسطاء قطريون غادروا طهران مساء أمس بعد 17 ساعة من المفاوضات.
أما بعد التوقيع فسيتم التفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً خلال فترة مدتها 60 يوما، بما في ذلك تخفيف العقوبات عن إيران، وفق ما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.
وكانت مصادر مطلعة أشارت في وقت سابق إلى أن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُبحث أيضا في تلك المحادثات اللاحقة.
يشار إلى أنه رغم الأجواء التفاؤلية يتخوف بعض المراقبين من ألا تفضي محادثات الـ 60 يوماً إلى اتفاق نهائي بين البلدين، وسط تهديدات ترامب المتكررة بالعودة للحرب في حال لم يتم ذلك.
إذ لا تزال بعض الملفات الشائكة عالقة، ومنها كمية الأموال الإيرانية المجمدة التي سيفرج عنها، فضلاً عن مسألة تدمير مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى “إدارة” مضيق هرمز، التي تمسك بها الجانب الإيراني خلال الفترة الماضية.
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر الاثنين على واجهتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا.
وجرى رصد هذه المواد من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات.
كما جرى تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تونس تتلقى هزيمة قاسية 5-1 من السويد في بداية مشوارها بكأس العالم
محمد عمار – الامم – تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي 5-1 في افتتاح مباريات الفريقين في المجموعة السادسة في كأس العالم لكرة القدم بفضل ثنائية ياسين العياري في مونتيري اليوم الاثنين.
وبعد التأهل للبطولة بصعوبة إثر مشوار سيء في التصفيات، ردت السويد بخمسة أهداف في مباراة بكأس العالم لأول مرة منذ 1938 عندما سحقت كوبا 8-صفر.
ووضع العياري السويد في المقدمة بالدقيقة السابعة بعد خطأ للحارس التونسي عبد المهيب الشامخ في محاولته لإبعادة الكرة تحت ضغط من ألكسندر إيساك وما تلا ذلك حدد مسار المباراة.
وسقطت الكرة أمام فيكتور يوكريش، الذي تصدى الدفاع لتسديدته، لكن العياري التقطها وأطلق تسديدة هائلة أثارت حمارس الجماهير السويدية رغم أن احتفال اللاعب نفسه كان أكثر هدوءا.
ودافعت تونس في البداية مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لكن بعد الهدف اندفعت للهجوم من أجل إدراك التعادل لكنها انهاردت أمام هجمة مرتدة بعد مرور نصف ساعة من البداية.
واقتنصت السويد الكرة في نصف ملعبها لتصل إلى يوكريش، الذي استقبلها على صدره ومررها إلى إيساك في الجهة اليسرى. وانطلق مهاجم ليفربول نحو المدافع منتصر الطالبي قبل أن يدخل منطقة الجزاء ويطلق تسديدة مرت من الحارس الشامخ الذي كان يجب أن يزود عن مرماه بشكل أفضل.
ولم يقدم المنتخب التونسي الكثير في الشوط الأول، لكنه نجح في تقليص الفارق قبل الاستراحة عندما حول عمر الرقيق تمريرة عرضية من حنبعل المجبري بضربة رأس للشباك في أول محاولة على المرمى.
رويترز
الاثنين .. طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق
– يكون الطقس اليوم الاثنين، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الثلاثاء، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية معتدلة السرعة ننشط أحيانًا.
كما ويطرأ الأربعاء، ارتفاع آخر على درجات الحرارة، ليكون طقس حارا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
اما الخميس، تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ليعود الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، مع بقائه حارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29 – 18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27 – 16، وفي المرتفعات الشمالية 25 – 14، وفي مرتفعات الشراة 26- 13، وفي مناطق البادية 33- 17، وفي مناطق السهول 29- 17، وفي الأغوار الشمالية 36- 21، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 24، وفي البحر الميت 38 – 23، وفي خليج العقبة 39 – 24 درجة مئوية. بترا

