19.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 7:02
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

من هو بديل إبراهيم صبرة في المونديال؟

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم- توقع المحلل الرياضي هيثم أحمد استدعاء اللاعب بهاء فيصل بديلاً لإبراهيم صبرة، الذي استُبعد من قائمة “النشامى” لكأس العالم بسبب الإصابة.

وأكد أحمد في منشور عبر فيسبوك، أن إصابة صبرة مؤثرة؛ نظراً لتوقيتها الحرج قبل عشرة أيام من المباراة الأولى للمنتخب الوطني، مشيراً إلى أن هذه الإصابة تمثل صدمة للاعب الذي كان يطمح لتمثيل بلاده، وتضع المدير الفني جمال السلامي في مأزق تكتيكي، كون صبرة مهاجماً صريحاً ويمتاز بأنه الأسرع في صفوف المنتخب.

وأشار أحمد إلى أن المنتخب لا يمكنه خوض منافسات كأس العالم دون مهاجم صريح في القائمة، موضحاً أن البديل يجب أن يكون ضمن القائمة الموسعة، وأن الخيار الأفضل هو اللاعب الذي كان يتدرب مع المنتخب حتى وقت قريب من إعلان قائمة الثلاثين لاعباً، وهو بهاء فيصل.

موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة وارتفاع الحرارة إلى منتصف الـ 30

abrahem daragmeh

– تشير التنبؤات الجوية إلى إلى اقتراب الهواء الحار من المملكة خلال النصف الثاني من الأسبوع، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة يبلغ ذروته يومي الأربعاء والخميس.

ووفقا لموقع طقس العرب، من المتوقع أن تصل درجات الحرارة إلى ما يقارب منتصف الثلاثينيات المئوية في مختلف المدن الأردنية، بما فيها العاصمة عمّان، فيما تتجاوز عتبة الأربعين مئوية في مناطق الأغوار والبحر الميت وخليج العقبة.

ويعد هذا الارتفاع مؤقتاً، ولا يرتقي علميًا لما يسمى موجة حر.

ويرجح أن تبدأ رحلة الارتفاع على درجات الحرارة اعتباراً من يوم الاثنين، ويزداد هذا الارتفاع يوم الثلاثاء، بحيث تتخطى درجات الحرارة العظمى حاجز 30 درجة مئوية في مختلف المدن الأردنية، وتكون الأجواء حارة نسبياً خلال ساعات النهار، فيما تميل لتكون لطيفة خلال ساعات الليل.


وفي يومي الأربعاء والخميس، يتقرب الهواء الحار أكثر من المملكة، مما يؤدي إلى مزيد من الارتفاع على درجات الحرارة لتصل إلى نحو 34-35 درجة مئوية في مختلف مناطق المملكة، بينما تتجاوز درجات الحرارة عتبة الأربعين مئوية في مناطق الأغوار والبحر الميت والعقبة.

وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستعود لتنخفض بشكل طفيف خلال عطلة نهاية الأسبوع.


الملتقى الاردني الاميركي: لا رعاية لشركات اسرائيلية لاحتفال الاستقلال في الينوي

abrahem daragmeh

 – نفى رئيس الملتقى الأمريكي الأردني الدكتور عصام العوران، ما تمَّ تداوله حول رعاية أو دعم احتفال الاستقلال الذي اقيم في الينوي من قبل جهات أجنبية أو شركات إسرائيلية أو أيَّة جهات مشبوهة أو غير قانونية.

وبيَّن العوران في بيان بثه للرأي العام ولأبناء الجاليات الأردنية والعربية، أنَّ ما تم تداوله حول ذلك عارٍ عن الصّحّة جُملةً وتفصيلًا، موضِّحًا أنّ الملتقى يرفض رفضًا مُطلقًا الزّجَّ باسمه بادِّعاءات مُغرِّضة لا تستند لدليل واقعي.

ونبَّه إلى أنَّ الملتقى يحرص على ألَّا يضع نفسه في موضع شبهة أو علاقة مع أي جهة تتعارض مع مصالح الأردن وثوابته الوطنية ومواقفه الرّاسخة.

وأكَّد العوران خلال البيان الذي جاء في مقطع فيديو، على تجديد البيعة والولاء والانتماء للقيادة الهاشمية الحكيمة، إلى جانب الالتزام بالمبادئ الدستورية والثوابت الوطنية التي أرساها الأباء والأجداد.

وأضاف أنَّهم يعملون على مدّ جسور المحبّة والتواصل بين أبناء الجالية الأردنية في المهجر ووطنهم الأم الأردن.

ولفت العوران إلى أنَّ الملتقى الأردني الأمريكي تشرَّف بتنظيم الاحتفال الكبير بمناسبة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية في ولاية الينوي.

ووصفه بأنه احتفال وطني جامع يليق بعظمة المناسبة ومكانة الأردن وقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.

وأشار العوران إلى مشاركة عدد من القامات والشخصيات الوطنية الأردنية في المناسبة، فيما تعذَّر حضور البعض لأسبابٍ خاصّة.

وأوضح أنَّ الاحتفال أُقيمَ برعاية رئيس مجلس النواب الأردني الأسبق عبد الكريم الدغمي، إضافةً إلى مشاركة سفيرة الأردن دينا قعوار، إلى جانب عدد من الشخصيات الوطنية وأبناء الجالية الأردنية والعربية.

وأضاف العوران أنَّ الاحتفال حظيَ بإشادةٍ واسعة من الحضور، بما عكس صورة الأردن المشرقة، وعمق الانتماء والولاء للوطن وقيادته.

وقال إنَّ الملتقى سيبقى مؤسسة وطنية جامعة تعمل لخدمة الأردن ولتعزيز روابط أبناء الجالية الأردنية في الولايات المُتّحدة.

ارتفاع صادرات تجارة عمّان إلى 624 مليون دينار خلال 5 أشهر

abrahem daragmeh

 – ارتفعت قيمة شهادات المنشأ التي أصدرتها غرفة تجارة عمان لتصدير بضائع وسلع الى دول عربية وأجنبية بالأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2026، بنسبة 24.1 بالمئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

وبحسب معطيات إحصائية للغرفة، وصلت صادرات غرفة تجارة عمان من خلال شهادات المنشأ التي أصدرتها، خلال الأشهر الخمسة الماضية من العام الحالي، إلى 624 مليون دينار، مقابل 502 مليون دينار للفترة نفسها من 2025.

كما ارتفع عدد شهادات المنشأ التي أصدرتها تجارة عمان بالأشهر الخمسة الماضية من العام الحالي إلى 15464 شهادة، مقابل 14054 شهادة للفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 10 بالمئة.

وحسب المعطيات الإحصائية، ذهبت شهادات المنشأ التي أصدرتها الغرفة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي الى العديد من البلدان، أبرزها: دولة الأمارات العربية المتحدة بعدد 4007 شهادات، ثم سوريا 1628 شهادة، فالعراق 1023 شهادة، ومصر 279 شهادة، وسويسرا 21 شهادة.

وتوزعت الصادرات التي ذهبت من خلال شهادات المنشأ التي أصدرتها تجارة عمان بالأشهر الخمسة الماضية من العام الحالي، على العراق بقيمة نحو 254 مليون دينار، وسويسرا 92 مليون دينار، والإمارات العربية نحو 46 مليون دينار، وسوريا 32 مليون دينار ومصر بقيمة 31 مليون دينار.

وشملت الصادرات بالأشهر الخمسة الماضية من العام الحالي المنتجات الأجنبية (البضائع ذات منشأ أجنبي) بقيمة 273 مليون دينار فالصناعية نحو 84 مليون دينار، والزراعية 74 مليون دينار، ثم العربية (البضائع ذات منشأ عربي) نحو 73 مليون دينار، وغيرها.

و”شهادة المنشأ” هي وثيقة تستخدم في التجارة الدولية للمصادقة على أن البضائع الموجودة في شحنة معينة قد تم إنتاجها أو تصنيعها أو معالجتها في بلد معين وتستخدم من قبل الجمارك لتحديد مدى أهلية البضائع من أجل تحديد التعريف الخاص بها وللتحقق من بلد منشأ تلك البضائع.

يذكر أن غرفة تجارة عمان تصدر شهادات المنشأ للمنتجات الزراعية والحيوانية والثروات الطبيعية الأردنية الخام وللبضائع الأجنبية التي يعاد تصديرها وللبضائع الأجنبية المشتراة من السوق المحلية ضمن شروط محددة.

كما تصدر شهادات المنشأ للمنتجات الصناعية الأردنية بحسب طلب المصدر، استنادا إلى فاتورة المصنع الأصلية مصدقة من غرفة صناعية وشهادة منشأ أصلية ومصدقة حسب الأصول صادرة عن غرفة صناعية، تثبت أن البضاعة من منشأ أردني، استنادا لأحكام المادة (29) من نظام غرف التجارة الأردنية رقم (45) لسنة 2009 وتعليمات إصدار شهادات المنشأ لسنة 2013.

12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– بعد تمسك إيران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، عند توقيع اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة، تصاعدت التوترات بشكل كبير بين الجانبين، وتبادلت القوات الإيرانية والأميركية خلال الساعات الماضية الضربات.

وبدا توقيت هذا التصعيد العسكري لافتاً، لا سيما أنه أتى بعد مطالبة الجانب الإيراني بالإفراج عن ما لا يقل عن 50% من أصولها المجمدة في الخارج عند التوصل إلى مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة.

عقدة الأموال المجمدة

حيث قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي، أمس الجمعة: “هذه أموالنا الخاصة.. إنها ليست أموالاً من دول غربية أو من أميركا لكي نحتاج إلى التفاوض للحصول على مساعدات أو منح.”

كما أضاف أن “الولايات المتحدة حجبت هذه الأموال بشكل غير قانوني في الدول التي تُحتجز فيها تلك الحسابات، رافضة السماح بإنفاقها أو إتاحتها لطهران.” وشدد غريب آبادي على ضرورة الإفراج عن هذه الأصول فور توقيع أي مذكرة تفاهم، على أن يتم الإفراج عن المبلغ المتبقي خلال شهرين.

بدوره، اعتبر الجنرال الإيراني محسن رضائي، والمستشار العسكري البارز للمرشد مجتبى خامنئي، أن “24 مليار دولار ليست مبلغاً كبيراً بالنسبة لأميركا إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.. فهذه أموالنا وليست أموالها”.

12 مليار دولار

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدماً و24 مليار دولار خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوماً تبدأ بعد الاتفاق الأولي.

في حين ترفض واشنطن تقديم أي أموال مسبقاً أو الالتزام بمبالغ محددة. كما ترفض أيضاً تخفيفاً أوسع للعقوبات مثل السماح لإيران بتصدير النفط دون قيود.

فقد أكد المسؤولون الأميركيون أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال لن يحدث قبل أن تقدم طهران خطوات واضحة لتقييد برنامجها النووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.

إلى ذلك، يخشى بعض المسؤولين الأميركيين أن يتيح منح الأموال لإيران القدرة على إعادة تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لشبكة ميليشياتها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله.

لا سيما أن قرار إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما نقل 400 مليون دولار نقداً إلى طهران ضمن دفعة إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار بعد تنفيذ الاتفاق النووي لعام 2015، كان قد تسبب في إحراج سياسي كبير.

نحو 100 مليار دولار

علماً أنه يقدر أن لدى إيران نحو 100 مليار دولار من الأصول المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، معظمها عائدات نفطية واحتياطيات مالية. وسيُعد الإفراج عنها دفعة كبيرة للاقتصاد، وإن كان أقل من الفوائد التي قد يحققها رفع العقوبات بشكل شامل، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتتكون هذه الأصول من أنواع مختلفة من الأموال الخاضعة لأنظمة عقوبات متعددة، وغالبيتها موجودة خارج إيران، خصوصاً في الصين، حيث يصعب تحويلها بسبب القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.

كما توجد أموال مخصصة لأغراض محددة، مثل 6 مليارات دولار في قطر لشراء مواد إنسانية، ونحو مليار دولار في سلطنة عُمان، إضافة إلى حوالي 15 مليار دولار في مصارف عراقية نتيجة صادرات الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، وردت طهران بإطلاق هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدة دول في المنطقة. وفي 8 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، قبل أن يتم تمديده “حتى تقدم طهران مقترحاتها”، من دون تحديد إطار زمني معين.

فيما استضافت إسلام آباد جولة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 11 أبريل، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.

في حين لم تُعقد بعد الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها بين الطرفين، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية.

العربية نت

التعمري ضمن قائمة عالمية لأبرز اللاعبين الواجب متابعتهم في المونديال

abrahem daragmeh

 – اختارت منصة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل بيانات كرة القدم، الدولي الأردني موسى التعمري ضمن قائمة تضم 26 لاعبا أوصت بمتابعتهم خلال نهائيات كأس العالم 2026 التي ستنطلق خلال الأيام المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأكدت منصة “أوبتا” أن قائمتها لا تضم بالضرورة أفضل 26 لاعبا في البطولة، وإنما الأسماء التي تثير أكبر قدر من الاهتمام والترقب بالنظر إلى إمكاناتها الفنية وقدرتها على خطف الأضواء خلال المنافسة العالمية.

وجاء اختيار التعمري بعد المستويات المميزة التي قدمها مع نادي رين الفرنسي ، حيث فرض نفسه كأحد أبرز الوافدين الجدد إلى الفريق عقب انتقاله من مونبيليه الفرنسي خلال صيف 2025.

وأشادت المنصة المتخصصة بقدرات اللاعب البالغ من العمر 28 عاما، معتبرة أنه يتمتع بإبداع كبير في صناعة اللعب ومهارات عالية في المراوغة، إلى جانب نشاطه اللافت داخل أرضية الميدان.

وبينت أن التعمري يحتل مركزًا متقدمًا في قائمة هدافي منتخب بلاده التاريخيين برصيد 24 هدفًا (منها سبعة في التصفيات) في 92 مباراة دولية .

وضمت القائمة أيضا اللاعبين أردا جولر و لامين يامال و إبراهيم مازا و نيكو باز و إسماعيل سايباري و فيتينها .

85 عضواً في الكونغرس يطالبون ترمب بالتدخل لوقف مشروع استعماري بالقدس

abrahem daragmeh

– دعا 85 عضواً في مجلس النواب الأميركي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لوقف مشروع البناء الاستعماري الإسرائيلي المسمىE-1 في منطقة شرق القدس المحتلة، محذرين من أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى فرض واقع دائم على الأرض ويقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.

وجاءت الدعوة في رسالة وجهها النواب، إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بقيادة النائبين الديمقراطيين مارك بوكان وجان شاكوفسكي، مؤكدين أن المشروع الاستعماري وصل إلى مرحلة حاسمة مع اقتراب حكومة الاحتلال الإسرائيلي من استكمال إجراءات طرح العطاءات وتوقيع العقود الخاصة بالبناء.

وأوضح الموقعون أن منطقة E-1 الاستعمارية الممتدة على مساحة نحو 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس، تُعد من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية، نظراً لأن البناء الاستيطاني فيها سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويعزز التواصل الجغرافي بين القدس ومستعمرة “معاليه أدوميم”، بما يرسخ السيطرة الإسرائيلية على منطقة استراتيجية في قلب الضفة الغربية.

وأشار أعضاء الكونغرس إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت خلال عام 2025 على مخططات البناء في المنطقة، وأعلنت عطاءات لإنشاء 3401 وحدة استعمارية جديدة، إضافة إلى مشاريع تجارية وبنية تحتية مرتبطة بالمخطط، في خطوة وصفوها بأنها تمهد لتغيير دائم في الواقع الجغرافي والسياسي للمنطقة.

كما لفتوا إلى إجراءات إسرائيلية أخرى مرتبطة بالمشروع، من بينها خطط لشق ما يُعرف بـ”طريق السيادة”، إلى جانب خطوات تستهدف التجمع البدوي في خان الأحمر، معتبرين أن هذه الإجراءات تشكل جزءاً من عملية متسارعة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض يصعب التراجع عنها مستقبلاً.

وأكد النواب أن تنفيذ مشروع E-1 الاستعماري سيقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، داعين وزارة الخارجية الأميركية إلى إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بشكل واضح بأن المضي في المشروع يتعارض مع المواقف الأميركية المعلنة بشأن مستقبل الضفة الغربية.

واستندت الرسالة إلى تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترمب أكد فيها معارضته لضم الضفة الغربية، فضلاً عن مواقف رسمية صدرت عن البيت الأبيض شددت على رفض أي خطوات أحادية من شأنها تغيير الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية.

وتُعد هذه الرسالة واحدة من أكبر المبادرات البرلمانية الأميركية المتعلقة بملف الاستعماري خلال العام الجاري، وتعكس تنامي القلق داخل الكونغرس من التداعيات السياسية والجغرافية لمشروع E-1 على مستقبل عملية السلام وإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

وضمت قائمة الموقعين عدداً من أعضاء الكتلة التقدمية في الحزب الديمقراطي، من بينهم إليانور هولمز نورتون، جاسمين كروكيت، جيمي راسكين، جيم ماكغفرن، روزا ديلورو، وبيتي ماكولوم، إضافة إلى عشرات النواب.

وفا

الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل

abrahem daragmeh

– بعد استهداف القوات الأميركية مواقع رادارات مراقبة ساحلية إيرانية في قشم وغورك، رداً على إطلاق إيران مسيرات نحو مضيق هرمز، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أميركا “ستكون مسؤولة عن عواقب الإغلاق الكامل للمضيق أمام صادرات النفط والغاز إذا استمر الأذى” الأميركي.

وأشار الحرس في بيان اليوم السبت إلى أنه قصف قواعد أميركية في الكويت والبحرين بصواريخ باليستية ردا على الهجمات الأميركية.

كما لفت إلى أنه “أطلق النار على 4 ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز بدون تصريح منه”.

“ادعاءات كاذبة”
من جهته، أوضح الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم أن إيران أطلقت سبعة صواريخ على الكويت والبحرين، لافتاً إلى أنه تم اعتراض ستة منها فيما لم يصل الصاروخ الأخير إلى هدفه. وكتب في منشور على إكس “أطلقت إيران سبعة صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين… ووفقا للتقييمات الأولية، اعتُرضت ستة منها فيما لم يصل السابع إلى هدفه”.

كما أكد أنه “لا توجد حاليا أي تقارير عن إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين”، مشدداً على أن “الادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة”.

أتى هذا التصعيد بعدما سمعت انفجارات في وقت مبكر من صباح اليوم قرب مطار الكويت وفي المنامة. حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار في البلاد التي تضم مقرّ الأسطول الخامس الأميركي. وكتبت الوزارة على إكس “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.

كما جاءت هذه التطورات بعد ثلاثة أيام من تعرض مطار الكويت لهجوم إيراني أدى إلى مقتل شخص وجرح 63 آخرون وألحق أضرارا بالمطار الرئيسي في البلاد. وقال الجيش الكويتي حينها في بيان إنه تعامل مع 30 صاروخا وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أراضيه.

وتزامن التصعيد العسكري الحالي مع وصول المحادثات بين إيران وأميركا إلى طريق مسدود، لا سيما حول آلية دفع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بالإضافة إلى الملف النووي ومسألة فتح مضيق هرمز دون قيد أو شرط، وسط تكثيف باكستان لمساعيها من أجل تقريب وجهات النظر.

إذ تمسكت طهران، كجزء من أي اتفاق محتمل، بالحصول على مليارات الدولارات من عائدات النفط، وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأميركي عن موانئها، بالإضافة إلى تعزيز نفوذها على مضيق هرمز الحيوي، بعدما عرقلت فعلياً الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.

في المقابل رفض الجانب الأميركي فرض أي قيود على حركة الملاحة في هرمز، وتحفظ على آلية رفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وأدخل تعديلات صارمة على الملف النووي.

أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم السبت، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الثلاثاء، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 25- 15، وفي مرتفعات الشراة 26 – 16، وفي مناطق البادية 33 – 18 ، وفي مناطق السهول 30- 19، وفي الأغوار الشمالية 37 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 24 ، وفي البحر الميت 38 – 23 ، وفي خليج العقبة 39 – 24 درجة مئوية. بترا

لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية

abrahem daragmeh

– قال الرئيس اللبناني جوزاف عون لوسائل إعلام محلية إن وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي توصلت إليه البلاد في الليلة الماضية وتوسطت فيه الولايات المتحدة، قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية.

وتابع قائلا “ننتظر ردود جميع الأطراف المعنية وضمانات الالتزام والتنفيذ قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية”.

وبدا أن التعليق يشير إلى جماعة حزب الله اللبنانية التي لم تعلق بعد على إعلان وقف إطلاق النار بعد محادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن.

ويعارض حزب الله عقد محادثات مباشرة مع إسرائيل وواصل إطلاق النار على قوات إسرائيلية في لبنان، وواصلت إسرائيل أيضا شن الضربات في لبنان.

وأعلنت إسرائيل ولبنان اتفاقهما، فجر الخميس، على “تنفيذ وقف لإطلاق النار” وإنشاء “مناطق تجريبية” تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات بين الطرفين في واشنطن.

ويأتي هذا الإعلان في الوقت التي أدت فيه الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى قتل تسعة أشخاص، في حين تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ تهديد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم الحزب على ذلك.

وأضافت الخارجية بأن إسرائيل ولبنان أكدتا مجددا أنه ليس لديهما أي نية عدائية تجاه بعضهما والتزمتا بمواصلة المفاوضات المباشرة، كما اتفقتا على استئناف المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.

وأشار البيان المشترك إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.

رويترز