abrahem daragmeh
– في إطار مواكبة التطورات المتسارعة في تكنولوجيا صناعة المركبات وتحديث منظومة النقل العام في المملكة، قرر وزيري الداخلية والنقل الموافقة على تعديلات من شأنها مواكبة التطورات في سوق وسائط النقل العام.
تشغيل خط “إربد – صويلح – المدينة الطبية” اعتباراً من 31 أيار
– عقدت هيئة تنظيم النقل البري اجتماعاً تنسيقياً مع مشغلي خطوط النقل العام على خطوط إربد – عمان، وإربد – السلط، وإربد – مادبا، لبحث آلية تشغيل خط «إربد – صويلح – المدينة الطبية» اعتباراً من تاريخ 31-5-2026، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز خدمات النقل العام وتسهيل تنقل المواطنين بين المحافظات.
وأكدت الهيئة أن الخط الجديد سيسهم في خدمة عدد من أهم المراكز الطبية والحيوية في المملكة، كما سيلعب دوراً مهماً في الحد من الازدحامات المرورية وتقليل اعتماد المواطنين على استخدام مركباتهم الخاصة، إلى جانب التخفيف من الاكتظاظ داخل حرم المدينة الطبية والمناطق المحيطة بها.
وبحث الاجتماع الجوانب التشغيلية والفنية المتعلقة بالخط الجديد، بما في ذلك عدد الحافلات، وتردد الرحلات، ونقاط الانطلاق والوصول، إضافة إلى التأكيد على الالتزام بمعايير السلامة والجودة في تقديم الخدمة.
وأكدت الهيئة أهمية التعاون مع المشغلين لتطوير منظومة النقل العام ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للركاب، مشيرةً إلى أن تشغيل الخط الجديد يأتي استجابةً للطلب المتزايد على وسائل النقل التي تربط محافظة إربد بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بما يسهم في التخفيف من أعباء التنقل على المواطنين.
وأبدى المشغلون استعدادهم للتعاون مع الهيئة لإنجاح تشغيل الخط الجديد، مؤكدين أهمية توفير خدمات نقل منتظمة وآمنة تلبي احتياجات المواطنين وتدعم حركة التنقل بين المحافظات.
وحضر الاجتماع مدير مشروع النقل المنتظم بين المحافظات المهندس عبادة أبو قمر، ومدير مكتب هيئة تنظيم النقل البري في محافظة إربد محمد العلاونة.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير قطاع النقل العام وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف مناطق المملكة.
أكسيوس: اتفاق أميركي إيراني مرتقب يتضمن فتح هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
محمد عمار – الامم
– أفاد موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول أميركي بأن الولايات المتحدة وإيران باتتا قريبتين من توقيع اتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، يعاد خلالها فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون رسوم عبور، مقابل السماح لطهران ببيع النفط بحرية وإجراء مفاوضات بشأن برنامجها النووي.
وبحسب المسؤول، فإن الاتفاق المرتقب من شأنه تجنب تصعيد الحرب وتخفيف الضغوط على إمدادات النفط العالمية، فيما لا يزال مصير التوصل إلى اتفاق دائم بشأن الملف النووي الإيراني غير محسوم.
وأشار أكسيوس إلى أن مسودة الاتفاق تنص على إزالة إيران الألغام التي نشرتها في مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة، مقابل رفع الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية ومنح إعفاءات من بعض العقوبات لتسهيل صادرات النفط الإيرانية.
وأضاف المسؤول الأميركي إلى أكسيوس أن الاتفاق يقوم على مبدأ “تخفيف العقوبات مقابل الأداء”، موضحا أن الإفراج الكامل عن الأموال الإيرانية المجمدة ورفع العقوبات بشكل دائم سيبقيان مرتبطين بإبرام اتفاق نهائي يمكن التحقق من تنفيذه.
وذكر التقرير أن مسودة التفاهم تتضمن أيضا تعهدا إيرانيا بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، والدخول في مفاوضات بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
ونقل الموقع عن مصدرين مطلعين أن إيران قدمت عبر وسطاء تعهدات شفهية بشأن حجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها فيما يتعلق بالتخصيب والمواد النووية.
وبحسب أكسيوس، فإن القوات الأميركية التي عززت وجودها في المنطقة خلال الأشهر الماضية ستبقى منتشرة طوال فترة الاتفاق المؤقت، على أن يرتبط أي انسحاب بالتوصل إلى اتفاق نهائي.
وأشار التقرير إلى أن مسودة التفاهم تتناول أيضا إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى خلال اتصال مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مخاوف حيال بعض بنود الاتفاق.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الاتفاق لا يمثل “وقف إطلاق نار من طرف واحد”، إذ ستتمكن إسرائيل من التحرك إذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو تنفيذ هجمات جديدة.
ووفقا للتقرير، أجرى ترامب مشاورات مع قادة عرب ومسلمين، بينهم قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر وتركيا وباكستان، الذين أبدوا دعمهم للاتفاق، فيما لعبت إسلام آباد دور الوسيط الرئيسي في المفاوضات.
وختم أكسيوس بأن البيت الأبيض يأمل في استكمال التفاهمات النهائية والإعلان عن الاتفاق الأحد، مع بقاء احتمال انهياره قائما إذا اعتبرت واشنطن أن طهران غير جادة في المفاوضات النووية.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة ودولا إقليمية ودولية تقترب من إنجاز اتفاق يتعلق بالجمهورية الإيرانية ومذكرة تفاهم “مرتبطة بالسلام”، مشيرا إلى أن فتح مضيق هرمز سيكون من بين عناصر الاتفاق.
وأوضح ترامب، في منشور له مساء السبت، أنه أجرى من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض اتصالا وصفه بأنه “جيد جدا” مع قادة عرب ومسلمين بشأن المفاوضات.
وأضاف أن الاتصال تناول “الجمهورية الإيرانية، وكل ما يتعلق بمذكرة تفاهم مرتبطة بالسلام”، مبينا أن اتفاقا “جرى التفاوض على جزء كبير منه”، لكنه لا يزال خاضعا للصياغة النهائية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران والدول الأخرى.
وأشار ترامب إلى أنه أجرى، بشكل منفصل، اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكدا أن الاتصال “سار بشكل جيد جدا”.
وقال ترامب إن الجوانب والتفاصيل النهائية للاتفاق تجري مناقشتها حاليا، على أن يتم الإعلان عنها قريبا، مضيفا أن من بين عناصر الاتفاق “فتح مضيق هرمز”.
الأردنيون يحتفلون الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80
يحتفل الأردنيون غدا، الاثنين، بعيد الاستقلال الـ80 للمملكة الأردنية الهاشمية، في وقت يواصلون فيه مسيرة البناء والتحديث رغم الأزمات التي تعيشها المنطقة، مستندين إلى إرث عريق وتضحيات نبيلة، جعلت من الأردن وطنا آمنا بقيادة هاشمية تمضي بثبات نحو المستقبل.
قبل ثمانية عقود وشح جلالة الملك المؤسس عبدالله بن الحسين في 25 من شهر أيار عام 1946 إعلان استقلال المملكة وسيادتها، ومضى الأردنيون بثبات، تحت الراية الهاشمية، لبناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء قواعدها وتقوية أركانها بعزيمة وحكمة ومسؤولية.
وتشكل ذكرى الاستقلال فرصة للأردنيين لتجديد العزم على الحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته، مستذكرين ماض يستمدون منه الفخر ومتطلعين إلى حاضر يحافظون عليه ويعززونه ومستقبل أكثر ازدهاراً وتطوراً، مستندين إلى رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني.
وسعى الأردن منذ الاستقلال لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتجاوز الأزمات التي عصفت بالمنطقة والعالم، وتنمية القدرات الاقتصادية والاجتماعية، فخلال العقود الثمانية الماضية شهد الأردن تطورات ملحوظة على مختلف الأصعدة حافظ بها على أمنه واستقراره رغم التحديات الإقليمية والدولية، وسجل العديد من المنجزات في مجالات التعليم والصحة والبنية التحتية، ورسخ رؤيته بالارتقاء بمستوى المعيشة لمواطنيه وتحقيق التنمية المستدامة.
وتمكنت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبدالله الثاني تجاوز العديد من الأزمات، والتي من بينها التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأوضاع الإقليمية، خاصة مع موجات اللجوء والتغيرات الجيوسياسية.
ومنذ تولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية عام 1999، حافظ جلالته على إرث والده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، ونجح في تعزيز مكانة الأردن على الساحة الدولية من خلال دبلوماسيته النشطة، إذ لعب الأردن دوراً محورياً في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وكان جلالته دائماً صوتا قويا للسلام والاستقرار في المنطقة، ما أكسب الأردن احتراماً وتقديراً دولياً واسعاً.
ويولي جلالة الملك اهتماماً كبيراً لخدمة قضايا الأمة، وتوحيد الصف العربي، والدفاع عن القضية الفلسطينية ودرتها القدس، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل.
ومع إنجازات الوطن العظيمة، غدا الأردن موئلا للأحرار الشرفاء وواحة أمن يلجأ إليها كل من ضاقت به السبل، إذ يصون الأردن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه، ويحمي كل مستجير وملهوف من أبناء أمته، ويمد يد العون لهم، مواصلاً حمل أمانة المسؤولية بعزيمة وثبات واقتدار، ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها.
وظل الأردن كعهده نموذجاً ريادياً في المنطقة، متمسكاً بثوابته السياسية الراسخة، سائراً في ركب الحضارة والتنمية الشاملة، واثقاً مستقراً وآمناً بفضل قيادته الحكيمة ووحدة شعبه والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، درع الوطن وسياجه الحصين، ممن يسهرون على أمن الوطن والمواطن، ويحمون المنجزات.
ويستمر الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، بمسيرة التحديثِ السياسية والتشريعية النابعة من النهجِ الديمقراطي الذي سارت عليه الحكومات الأردنية، كما شهد النظام القضائي تطورا ليغدو أنموذجا في النزاهة والشفافية والحياد، وترسيخِ مبدأ سيادة القانون، وتطورت كذلك الحياة البرلمانية ونمت المشاركة السياسية في الأردن، كما أحدثت رؤيةُ جلالة الملك تقدما في بناء اقتصادٍ وطني حر، ومكافحة الفقر والبطالة، واستدامة التنمية الاقتصادية، وتوفير المناخ الاستثماري الجاذب، ومعالجة المديونية، وتفعيل دور القطاع الخاص، وإنشاء شبكة الأمان الاجتماعي.
ورافق ذلك تطور في مجالات تكنولوجيا المستقبل والريادة وإنترنتِ الأشياء، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الشاملة، بمتابعة من سمو الأميرِ الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كما مضى الأردن في جهود الإصلاحِ الإداري بما يحقق أهداف التنمية، ويمكن الشبابَ والمرأةَ، ويسهم في إيجادِ قيادات جديدة تبعث الحيوية في مؤسسات الدولة.
بترا
الجامعة الهاشمية تحصد إنجازًا نوعيًا في IEEE بتميّز بحثي في الروبوتات الجراحية الذكية
حققت الجامعة الهاشمية من خلال كلية الهندسة/قسم الهندسة الطبية إنجازًا نوعيًا بحصول ورقة بحثية طلابية على المركز الثاني ضمن مساق الهندسة الطبية في مسابقة الأوراق البحثية الطلابية التابعة جمعية مهندسي الكهرباء والالكترونيات فرع الاردن IEEE والمعروفة باسم The IEEE Jordan Student Paper Contest (IJSPC) 2026.وتأهل البحث المجنون ب “إطار عمل منخفض التكلفة لتوليد البيانات الاصطناعية لتدريب الروبوتات الجراحية باستخدام المحاكاة عالية الدقة” إلى المرحلة النهائية من بين أكثر من 100 بحث مشارك على مستوى المسابقة، قبل أن يحصد المركز الثاني ضمن مسار الهندسة الطبية.كما حظيت الورقة البحثية بقبول رسمي للنشر في مؤتمر IEEE AEECT 2026، بما يعزز من مكانة الجامعة الهاشمية في المحافل الأكاديمية والبحثية المتخصصة، ويؤكد دورها الريادي في دعم الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالتقنيات الحديثة.وأعد البحث الطالب ضياء العدم، بإشراف الأستاذ الدكتور بسام النعامي، ضمن مشروع يهدف إلى تطوير حلول مبتكرة تجمع بين المحاكاة الطبية والروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء أنظمة تدريب ذكية ومنخفضة التكلفة تدعم القطاع الطبي وتواكب التطورات العالمية في التكنولوجيا الصحية.وأكد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يجسد المستوى العلمي المتميز الذي يتمتع به طلبة الكلية، ويعكس البيئة الأكاديمية المحفزة على الإبداع والبحث التطبيقي في الجامعة، مشيدًا بجهود الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في تحقيق إنجازات نوعية.

