abrahem daragmeh
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية، فجر اليوم الثلاثاء، على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، محملة بواسطة بالونات موجهة.
السعودية تستنكر استهداف الحوثي اراضيها .. والتحالف يتوعد بالردع
* تحالف دعم الشرعية في اليمن: هجمات الحوثيين على السعودية “تصعيد خطير”
* تحالف دعم الشرعية في اليمن: هجمات للحوثيين تسفر عن إصابة 73 شخصا في السعودية
– قال المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، إن الهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية تمثل “تصعيدا خطيرا”، مؤكدا أن التحالف سيتخذ الإجراءات اللازمة لردع الجماعة ومواجهة ما وصفه بـ”نهجها العدائي”.
وقال تركي المالكي، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن هجمات الحوثيين استهدفت مواقع مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، وأسفرت، بحسب البيان، عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال.
ووصف المالكي الهجمات بأنها “انتهاك لسيادة المملكة وتهديد مباشر لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”، متهما الحوثيين بتعمد استهداف منشآت وأعيان مدنية والإضرار بمقدرات السعودية.
وأضاف أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ “الإجراءات العملياتية اللازمة” لردع الحوثيين والدفاع عن سيادة السعودية وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، مشيرا إلى أن التحالف سيتخذ “جميع التدابير والإجراءات اللازمة للرد على مصادر التهديد وتحييد خطرها”، من دون تحديد طبيعة هذه الإجراءات.
وفي السياق نفسه، أدانت وزارة الخارجية السعودية “بأشد العبارات” استهداف الحوثيين أعيانا مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، إضافة إلى استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وقالت الوزارة إن الهجمات أدت إلى إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، مجددة رفض المملكة “للنهج العدائي والسلوك الإجرامي” للحوثيين، ومتهمّة الجماعة بتهديد أمن واستقرار اليمن ومحيطه العربي والإسلامي ورفض جهود السلام.
وأكدت السعودية حقها في اتخاذ “جميع الإجراءات اللازمة” للدفاع عن سيادتها وصون مقدراتها الوطنية وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مشددة على أنها “لن تتهاون مع أي اعتداء” يستهدف أراضيها ومقدراتها، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.
وحذرت المملكة من استمرار استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وتهديد الملاحة البحرية، داعية إلى الوقف الفوري لجميع أشكال التصعيد، كما دعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 الصادر عام 2015 والقرار 2722 الصادر عام 2024.
وأعلنت وزارة الطاقة السعودية استهداف عدد من منشآت ومرافق قطاع الطاقة في المنطقة الجنوبية من المملكة، ما تسبب في اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لبعض العمليات التشغيلية.
وقال مصدر مسؤول في الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، إن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الاستهدافات، فيما تعمل الفرق الميدانية المتخصصة على احتواء الحرائق وتأمين المواقع وتقييم الأضرار.
وأضاف أن الاستهدافات أسفرت أيضا عن إصابة عدد من المواطنين والمقيمين بجروح متفاوتة، مشيرا إلى أن المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وأكد المصدر استمرار أعمال التقييم والمتابعة والتعامل مع تداعيات الاستهدافات، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنشآت والعاملين واستمرارية الأعمال وفق الخطط التشغيلية المعتمدة.
تراجع المرور عبر هرمز بعد تهديد إيران بالرد على الهجمات الأميركية
– تباطأت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الأسبوع الحالي، بعد أن هددت إيران الاثنين بالرد على أي هجمات أميركية جديدة.
وأظهرت بيانات لشركة كبلر، الثلاثاء، أن عدد سفن الشحن التي مرت عبر مضيق هرمز تراجع إلى سبع سفن الاثنين، مقابل ثماني سفن في اليوم السابق.
وكانت إيران قد حذرت من أن البنية التحتية للطاقة في أنحاء منطقة الخليج معرضة للخطر، بما في ذلك مصالح الولايات المتحدة في قطاع النفط والغاز.
كما رفع غولدمان ساكس توقعاته لأسعار خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط لشهر كانون الأول 2026 ولعام 2027، إذ توقع استمرار اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط حتى العام المقبل.
ومع ذلك، زادت حركة المرور عبر مضيق باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي آخر لسفن الشحن.
وأظهرت بيانات كبلر مرور ما مجموعه 29 سفينة نقل سلع عبر مضيق باب المندب أمس الاثنين، ارتفاعا من 17 سفينة في اليوم السابق.
وربما تمر بعض السفن عبر المضيقين مع إطفاء أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وهو ما يجعلها غير متضمنة في الإحصاءات.
رويترز
أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة
-تسجل درجات الحرارة اليوم الثلاثاء، اعلى بقليل من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبياً في السهول، وحارا في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدٍ الأربعاء، معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية العالية، وحارا نسبياً في السهول، وحارًا في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
اما الخميس، يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية بينما يكون حاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.
ويكون الطقس الجمعة، معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبياً في البادية بينما يكون حاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 35 – 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32 – 19، وفي المرتفعات الشمالية 30 – 17 ، وفي مرتفعات الشراة 29- 16، وفي مناطق البادية 37 – 20 ، وفي مناطق السهول 34- 21، وفي الأغوار الشمالية 40- 26، وفي الأغوار الجنوبية 41- 28، وفي البحر الميت 41- 26 ، وفي خليج العقبة 40- 26 درجة مئوية.
اللجنة الوزارية العربية: تكثيف جهود مطالبة الدول باتخاذ موقف ضد إسرائيل
أصدرت اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرّك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الإثنين، بيانًا بعد اجتماعها في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة..
ودان أعضاء اللجنة التصاعد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهويته الإسلامية، والإجراءات التصعيدية الإسرائيلية الرامية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، والمحاولات الإسرائيلية المدانة لفرض وقائع وممارسات تهدف الى التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
كما أدان أعضاء اللجنة وبأشد العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين والوزراء والمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك.
واستنكروا الإجراءات والعقبات التعسفية التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والتي تقيد وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
واتفق أعضاء اللجنة على العمل على تكثيف الجهود لمطالبة المجتمع الدولي، وتحديدا مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية واللا شرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وتاليًا نص البيان:
1-اجتمعت اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية وعضوية كلٍ من: جمهورية العراق بصفتها رئيس القمة العربية الحالية (34)، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والمملكة العربية السعودية، ودولة فلسطين، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، ومملكة البحرين بصفتها العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، وجمهورية الصومال الديمقراطية بصفتها عضو في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بتاريخ 7 سبتمبر / أيلول 2026 على هامش أعمال الدورة العادية 166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري.
2-يأتي الاجتماع الحادي عشر للجنة استناداً إلى قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري د.غ.ع رقم 8660 بتاريخ 11/5/2021 بشأن العدوان الإسرائيلي على مدينة القدس المحتلة وأهلها بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف وحي الشيخ جراح، والذي قرر تشكيل لجنة وزارية عربية للتحرك والتواصل مع الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وغيرها من الدول لا سيما المؤثرة دولياً.
3-عرض نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي مستجدات الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وجهود عمل اللجنة منذ اجتماعها العاشر الذي عقد في سبتمبر/ أيلول من العام الماضي والتحركات والاتصالات التي قامت بها، الى جانب الدول الأعضاء، مع الدول المؤثرة والمنظمات الدولية لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وأهلها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وسبل مواجهة ووقف هذه الاعتداءات المدانة والانتهاكات المرفوضة والمتزامنة مع استمرار التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، والانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
4-كما استمعت اللجنة إلى إحاطة من وزيرة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين، د. فارسين شاهين، تناولت فيها السياسات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني في القدس، من خلال سياسات الضم والاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والتهجير القسري وسحب بطاقات الهوية وأسرلة المناهج التعليمية وإغلاق المؤسسات الفلسطينية وتقويض وكالة الأونروا، بالتوازي مع تصعيد الاقتحامات والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المدينة ومقدساتها. محذرة من خطورة المشروع الاستيطاني الاستعماري “E1” الذي يستهدف عزل القدس وفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها. ودعت الدول العربية إلى زيادة التحرك الدبلوماسي العربي المنسق دولياً لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، واتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وقانونية لدعم صمود القدس وأهلها ومؤسساتها، وضد أي دولة تنقل سفارتها إلى المدينة.
5-دان أعضاء اللجنة التصاعد غير المسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وهويته الإسلامية، والإجراءات التصعيدية الإسرائيلية الرامية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، والمحاولات الإسرائيلية المدانة لفرض وقائع وممارسات تهدف الى التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف.
6-وفي هذا الإطار، أدان أعضاء اللجنة وبأشد العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين والوزراء والمسؤولين الإسرائيليين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بحماية من الشرطة الإسرائيلية وما يرافقها من ممارسات استفزازية وتصريحات عنصرية وتحريضية، وإدخال كتب لأداء الصلاة اليهودية والنشرات، وأداء الصلوات والطقوس التلمودية، ورفع الاعلام الإسرائيلية، وترديد الأناشيد، ونصب الشرطة خيمتين داخل ساحات الحرم لخدمة المقتحمين، وكذلك تصاعد تحريض الجماعات المتطرفة ودعواتها للحشد والاقتحامات، ولذبح القرابين ومحاولات إدخالها إلى الحرم القدسي الشريف، واستمرار عمليات الحفريات غير القانونية في محيط المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف، والتي تركزت مؤخراً في منطقة القصور الأموية المجاورة للأسوار الجنوبية للمسجد، وكذلك في البلدة القديمة.
7-استنكر أعضاء اللجنة الإجراءات والعقبات التعسفية التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والتي تقيد وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، كالإغلاقات المتكررة والحواجز العشوائية، والاعتداءات الجسدية، والقيود العمرية والجغرافية، وإعاقة سير أعمال موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من أعمال الترميم والإصلاحات اليومية، والتضيق على موظفيها، وعلى حراس المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف. وأدان أعضاء اللجنة كافة الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية ضد الأراضي والممتلكات الوقفية، والمقابر الإسلامية في القدس المحتلة.
8-أكد أعضاء اللجنة رفضهم وإدانتهم الشديدة للإجراءات والممارسات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود المسيحي التاريخي والمتجذر في القدس، بما في ذلك استيلاء سلطات الاحتلال على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، والاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها المستوطنون المتطرفون بحق الكنائس والأديرة ورجال الدين والراهبات والمصلين والممتلكات المسيحية، والقيود الإسرائيلية على أعداد المصلين المسموح لهم بدخول كنيسة القيامة خلال الأعياد وكذلك القيود على إصدار وتجديد تصاريح دخول المعلمين والموظفين من الضفة الغربية العاملين في المدارس الكنسية في القدس المحتلة، وفرض ضريبة الأرنونا على أملاك الكنائس رغم وضعها التاريخي المعفى من الضرائب. كما حذر أعضاء اللجنة من أن هذه الانتهاكات تشكل تهديداً للوجود المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة، وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، ولحرية الدين والعبادة وحرمة المقدسات.
9-دعا أعضاء اللجنة إلى اتخاذ جميع الإجراءات العملية على المستويات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، لمواجهة أي قرار من أي دولة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، أو تنقل سفارتها إليها، أو تُخل بالمكانة القانونية للمدينة.
10-رحب أعضاء اللجنة بمخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي عقد بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية بتاريخ 5 أغسطس/آب 2026 لإطلاق تحرك عربي إسلامي مشترك للدفاع عن القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ومتابعة تنفيذها.
11-أدان أعضاء اللجنة جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير التكوين الديموغرافي والطابع التاريخي والديني لمدينة القدس، ووضع الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، وأكدوا على أن هذه الممارسات والانتهاكات مخالفة للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية، إضافة إلى الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الذي أكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبطلان ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة.
12-أدان أعضاء اللجنة بأشد العبارات طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءات لبناء 1,234 وحدة استيطانية ضمن مخطط E1 الاستيطاني شرق القدس المحتلة، والتي تحول دون التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، وتعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، وتقوض إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة والمتواصلة جغرافياً. كما أدانوا التصاعد الخطير في إرهاب المستوطنين المتطرفين واعتداءاتهم المنظمة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم ومقدساتهم.
13-أدان أعضاء اللجنة قيام السلطات الاسرائيلية باقتحام واخلاء مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة الامم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس المحتلة، تصعيدًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة. وأكّدوا رفضهم المطلق وإدانتهم الشديدة لهذا الفعل اللاقانوني واللاشرعي، ولمواصلة إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال حملتها المُمنهَجة لاستهداف (الأونروا) ووجودها وأنشطتها الحيوية، التي لا يمكن إلغاؤها أو استبدالها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس ووفق تكليفها الأممي.
14-أعاد أعضاء اللجنة التأكيد على أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وأن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ورفضِ أي محاولة للانتقاص من الحق بالسيادة الفلسطينية عليها وأي اعتداءات أو إجراءات أحادية تمس المكانة القانونية للقدس، وضرورة الالتزام بمبدأ السلام العادل والشامل المشروط بزوال الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، والمتصلة جغرافياً والقابلة للحياة، وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
15-أكد أعضاء اللجنة ضرورة تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالقضية الفلسطينية الصادرة عن الأمم المتحدة وخصوصا قـــرارات مجلس الأمــــن ذات الصـــلة بما فيهــا 252 (1968)، 267 (1969)، 476 و478 (1980)، و2334 (2016) وقرارات المجلس التنفيذي لليونيسكو ولجنة التراث العالمي التابعة لليونيسكو التي أكدت أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وجزء لا يتجزأ من أحد مواقع التراث العالمي الثقافي المهدد بالخطر بفعل الممارسات الإسرائيلية.
16-أكد أعضاء اللجنة أهمية دور الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات العربية الإسلامية والمسيحية في القدس ومقدساتها في حماية هذه المقدسات والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية، والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، وعلى أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الأردنية هي صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.
17-كما عبر أعضاء اللجنة عن أهمية دور لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة ودعم كل ما تقوم به اللجنة من جهود.
18-الترحيب بمبادرة دولة قطر بإطلاق اليه عمل مؤسساتية مستدامة، تشمل منصة إعلامية لرصد وتوثيق وكشف الانتهاكات الاسرائيلية بحق الاماكن المقدسة والمصلين وبيان تداعياتها الخطيرة وتكليف الأمانة العامة، بالتنسيق مع الدول الاعضاء، بمتابعة تفعيل هذه الآلية وتحديد آليات عملها ومصادر تمويلها والدعوة الى إطلاق حملة دبلوماسية وإعلامية عربية ودولية منسقه لكشف الانتهاكات الاسرائيلية في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، وحشد الضغط الدولي لوقفها، وتكليف الأمانة العامة بالتنسيق مع الدول الاعضاء ، بوضع تصور عملي لتنفيذها وتحديد مصادر تمويلها.
واتفقت اللجنة على ما يلي:
-تعزيز التعاون والتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي بما يعزز الموقف ويضاعف الجهود العربية والإسلامية المشتركة لحماية القدس المحتلة وصون مقدساتها، بما في ذلك من خلال الاجتماع الوزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية حول القدس المزمع عقده خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر في نيويورك.
-العمل على تكثيف الجهود لمطالبة المجتمع الدولي، وتحديدا مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف دولي صارم يُلزِم إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية واللا شرعية المستمرة تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها حرمة الأماكن المقدسة، واحترام الحق في حرية العبادة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني في مدينة القدس والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية فيها، والالتزام بقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
-الاستمرار في حشد موقف دولي فاعل ضد محاولات إسرائيل تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بما في ذلك من خلال تعزيز التحرك لدى المنظمات الإقليمية والدولية للاستمرار في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والأماكن المقدسة وخروقات إسرائيل للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.
-تعزيز الجهود العربية والاتصالات الدبلوماسية مع الأطراف الدولية المؤثرة للدفع نحو فرض اجراءات تقييدية ورادعة لوقف الاعتداءات على المقدسات، ووقف ارهاب المستوطنين، وضمان مساءلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبتها على انتهاكاتها وجرائمها في مدينة القدس المحتلة، والعمل على إصدار موقف دولي حازم تجاه تلك الممارسات مع التحذير من خطورة تبعاتها على السلم والأمن في المنطقة والعالم بأسره.
-دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير كافة أشكال الدعم التنموي، وتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية في القدس وحمايتها.

