abrahem daragmeh
– يكون الطقس اليوم السبت، حارا نسبياً في اغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.
دور الأسرة في حماية الأطفال من الأخطار التكنولوجية ..حلقة نقاشيةفي الدولية للشباب
في إطار التطور التكنولوجي الهائل الذي يسيطر على الناس..اضحى على الأسرة ان تولي الأطفال اهمية خاصة..وهذا ما ناقشته الحلقة الحوارية الافتراضية التي نظمتها المؤسسة الدولية للشباب والتنمية بالتعاون مع رابطة الاعلام البيئي والجمعية الثقافية للشباب والطفولة حول دور الأسرة في حماية الأطفال من الأخطار التكنولوجية. وقال الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية ان حماية الأطفال من أخطار التكنولوجيا يكمن في مراقبتهم وعدم تشجيعهم على الإدمان عليها من خلال تركهم لساعات طوال دون حسيب او رقيب .وعلى الامهات ان يكن قادرات على تربية الأطفال تربية سليمة وعدم تركهم لوحدهم مع أجهزة الايباد وغيرها من الألعاب دون رقيب او حسيب.ويؤكد أ.د. همشري أن الأسرة تُعد الحصن الأول والخط الدفاعي الأهم في حماية الأطفال من المخاطر المتزايدة التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة. ففي ظل الانتشار الواسع للإنترنت والأجهزة الذكية، أصبح الأطفال عرضة لمحتوى غير لائق، وتنمر إلكتروني، وإدمان رقمي، فضلاً عن مخاطر التواصل مع أشخاص مجهولين قد يشكلون تهديداً حقيقياً لسلامتهم النفسية والجسدية. ويشير إلى أن الأسرة لا تستطيع أن تراقب الطفل على مدار الساعة، ولا أن تحيط كل نشاطه الرقمي بسياج من القيود، لذا فإن الاستثمار الحقيقي يكمن في تعليم الطفل كيف يفكر لا فقط ماذا يفعل. فمثلاً، من المهم أن يتعلم الطفل مبكراً كيف يميز بين المعلومة الموثوقة والمضللة، وكيف يتعامل مع رسالة من شخص غريب، ومتى يجب أن يخبر أحد والديه دون خوف من اللوم أو العقاب.وتقوم القدوة العملية دوراً محورياً هنا، فالطفل الذي يرى والديه يستخدمان الهاتف باعتدال ووعي، يميل إلى تبني السلوك ذاته، في حين أن الخطاب النظري وحده دون ممارسة فعلية غالباً ما يفقد تأثيره. كذلك فإن تعزيز الأنشطة البديلة بعيداً عن الشاشة، كالقراءة والرياضة والهوايات، يقلل من اعتماد الطفل الكلي على العالم الرقمي كمصدر وحيد للترفيه.وبناءً على ما تقدّم، تضيف أ.نور مقداد أن بناء هذا الوعي الداخلي عند الطفل لا يُغني عن وجود إطار خارجي يحميه، بل يكتمل معه. فالأسرة عليها أن تبدأ بالوعي والتثقيف، إذ يجب على الوالدين فهم طبيعة المنصات الرقمية والتطبيقات التي يستخدمها أبناؤهم، وذلك لتمكينهم من توجيههم بشكل سليم بدلاً من فرض حظر تام قد يدفع الطفل إلى البحث عن بدائل غير آمنة. كما ينبغي وضع قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، تشمل تحديد الوقت المسموح به، ونوعية المحتوى المتاح، مع مراعاة أن تكون هذه القواعد متوافقة مع عمر الطفل ومرحلته النمائية.ولا يقل الحوار المفتوح أهمية عن الرقابة التقنية، فحين يشعر الطفل بالثقة والأمان في التحدث مع والديه عن تجاربه الرقمية، تزداد فرص اكتشاف أي مشكلة في وقت مبكر. ومن المفيد أيضاً أن تستخدم الأسرة أدوات الرقابة الأبوية المتاحة في الأجهزة والتطبيقات، دون أن تكون بديلاً عن التربية والتوجيه المباشر.وتقول الدكتورة الصيدلانية ربى جبر : أصبحت التكنولوجيا جزءًا مهمًا من حياتنا اليومية، وخاصة في حياة الأطفال.لكن الإفراط في استخدامها قد يسبب الكثير من الأضرار والمخاطر.فكثرة استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قد تؤثر في صحة الطفل.وقد تسبب ضعف النظر والصداع وقلة النوم.كما أن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات يقلل من النشاط والحركة.وقد يؤدي ذلك إلى السمنة وبعض المشكلات الصحية.ومن مخاطر التكنولوجيا أيضًا إضاعة وقت الطفل وإهماله لدراسته.وقد يبتعد الطفل عن أسرته وأصدقائه بسبب انشغاله بالأجهزة.كما يمكن أن يتعرض لمحتوى غير مناسب لعمره على الإنترنت.وقد يتعرض أيضًا للتنمر الإلكتروني أو التواصل مع أشخاص مجهولين.لذلك يجب على الأهل مراقبة استخدام أطفالهم للتكنولوجيا.وينبغي تحديد وقت معين لاستخدام الهاتف والألعاب الإلكترونية.كما يجب تشجيع الأطفال على القراءة والرياضة واللعب مع الآخرين.ويجب توعيتهم بعدم مشاركة معلوماتهم الشخصية مع الغرباء.وفي النهاية، التكنولوجيا مفيدة إذا استخدمناها بطريقة صحيحة وآمنة،أما الإفراط في استخدامها فقد يكون خطرًا على الطفل ومستقبله وترى الأستاذة سمر عبد الله : الاسرة هي العنصر الاهم في حماية ورعاية الجيل الناشئ وهي خط الدفاع الاول في حماية الاطفال واليوم مع تسارع التكنولوجيا حيث اصبحت تدار جميع مجالات حياتنا من بواسطتها شئنا ام ابينا صارلابد من حماية اطفالنا من اخطارها وسلبياتها القاتله ل نفسيتهم بالتالي تاثيرهم ب مجتمعهملابد من تفعيل الرقابه الابويه ع الهواتف والاجهزه الذكيه وتشغيل البحث الامن على الانترنت وحجب المواقع غير اللائقه .. والاهم بناء،جسور من الثقه بين الابوين والطفل بالتقرب اليه ومصادقته والتفاعل مع اهتماماته وخلق مساحه امنه له بالاستماع اليه ولكل ما يجول بخاطره والتفاعل معه وتخصيص وقت للخروج واللعب معه ( اشغال وقته بالنشاط البدني الذي يحبه ) والتوجيه الايجابي بالتعامل مع ادوات التكنولوجيا بدلا من المنع التام .. مهم جدا ل نفسيته واستقلاليته ان لا يمنع لكن التعامل معه بذكاء ك صديق مقرب … نحن في مرحله زمنيه تعتمد. اعتماد تام على التكنولوجيا ومن الصعب فصل الطفل عنها ..وتقول المعلمة سلام محمد عمران :تحمى الأطفال من مخاطر الإنترنت عبر تفعيل أدوات الرقابة الأبوية وحجب المحتوى الضار، تحديد أوقات واضحة لاستخدام الشاشات، وضع الأجهزة بأماكن عامة بالمنزل، بناء حوار مفتوح لتشجيعهم على إبلاغك بأي قلق، وتوعيتهم بعدم مشاركة البيانات الشخصية أو الصور لأي كان.وتقول ايمان سمير شحادة أصبحت التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من حياة الأطفال، فهي توفر لهم وسائل متعددة للتعلم والتواصل والترفيه، إلا أن الاستخدام غير الواعي لها قد يعرّضهم لعدد من الأخطار، مثل التنمر الإلكتروني، والمحتوى غير المناسب، والاحتيال، وانتهاك الخصوصية، والإفراط في استخدام الأجهزة.وتؤدي الأسرة دورًا مهمًا في حماية الأطفال من هذه الأخطار، وذلك من خلال توعيتهم بالاستخدام الآمن للإنترنت، وتعليمهم عدم مشاركة المعلومات الشخصية أو كلمات المرور مع الآخرين، وعدم التحدث مع أشخاص مجهولين أو فتح الروابط والملفات المشبوهة. كما ينبغي على الوالدين متابعة ما يستخدمه الأطفال من تطبيقات ومواقع بطريقة تقوم على الحوار والثقة، وليس على المراقبة المستمرة فقط.ومن المهم أيضًا أن تضع الأسرة قواعد واضحة لاستخدام الأجهزة، مثل تحديد أوقات مناسبة لاستخدام الهاتف والإنترنت، وتشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة والقراءة والأنشطة الاجتماعية. كما يجب أن يكون الوالدان قدوة حسنة في الاستخدام المتوازن والمسؤول للتكنولوجيا.وختاماً، فإن حماية الطفل لا تتحقق فقط بمنعه من الخطر، بل بتمكينه من فهمه والتعامل معه بنضج يتناسب مع عمره. وهذا ما يجعل الأسرة شريكاً فاعلاً في تنشئة جيل رقمي واعٍ ومسؤول، من خلال توازن دقيق بين الرقابة والثقة، وبين التوجيه والاستقلالية.
الصناعة الأردنية تضاعف صادراتها وتتوسع في الأسواق والمنتجات
* صناعة الأردن: نحو 56 ألف فرصة عمل استحدثها القطاع الصناعي منذ عام 2022
* صناعة الأردن: اهتمام ملكي منقطع النظير عزز مكانة الصناعة ودورها في الاقتصاد الوطني
* صناعة الأردن: تمثيل فاعل للغرف وشراكة واستجابة حكومية أسهمت في تحقيق مكاسب استراتيجية للصناعة
* صناعة الأردن: ما تحقق للصناعة قاعدة لترسيخ الأردن مركزاً إقليمياً للصناعة والتصدير
– أكد رئيس غرفة صناعة الأردن، فتحي الجغبير، أن القطاع الصناعي حقق خلال السنوات الأخيرة تحولاً ملموساً في مختلف مؤشراته، شمل الإنتاج والقيمة المضافة والصادرات والتشغيل، إلى جانب توسع القاعدة السلعية والجغرافية للصادرات، بما عزز مكانة الصناعة كأحد أهم محركات النمو الاقتصادي في المملكة.
وقال الجغبير، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته غرفة صناعة الأردن بعنوان «الصناعة الأردنية… أربع سنوات من النمو والتحول»، إن القيمة المضافة الصناعية ارتفعت من نحو 8 مليارات دينار عام 2020 إلى قرابة 9.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 23%، فيما ارتفع حجم الإنتاج الصناعي من نحو 12 مليار دينار إلى قرابة 20 مليار دينار.
وأوضح أن الصناعة تسهم بصورة مباشرة بنحو 24% من الناتج المحلي الإجمالي، وأسهمت بما يقارب 40% من النمو الاقتصادي خلال الفترة، إلى جانب آثارها غير المباشرة في قطاعات النقل والخدمات واللوجستيات والتجارة والطاقة والاستثمار والتشغيل.
نمو الصادرات واتساع القاعدة التصديرية
وبيّن الجغبير أن الصادرات الصناعية شكلت إحدى أبرز قصص التحول خلال السنوات الماضية، إذ ارتفعت من نحو 4.7 مليار دينار عام 2020 إلى قرابة 8.9 مليار دينار عام 2025، بنمو تجاوز 90%.
وأضاف أن معدل النمو السنوي المركب للصادرات الصناعية بلغ نحو 15% خلال الفترة 2021–2025، مقارنة بنحو 3% خلال الفترة 2016–2020 ونحو 2% خلال الفترة 2011–2015، مما يعكس تسارعاً واضحاً في وتيرة النمو التصديري.
وأشار إلى أن النمو ترافق مع تنويع واضح في المنتجات والأسواق؛ إذ ارتفع عدد السلع التي تتجاوز صادرات كل منها مليون دينار من 455 سلعة عام 2019 إلى 754 سلعة عام 2025، كما ارتفع عدد الأسواق التي تتجاوز الصادرات إليها مليون دينار من 72 إلى 93 سوقاً.
56 ألف فرصة عمل جديدة
وأكد الجغبير أن الأثر الأهم لهذا النمو انعكس على التشغيل، حيث استحدث القطاع الصناعي منذ عام 2022 نحو 56 ألف فرصة عمل جديدة، ليصل عدد العاملين في القطاع إلى نحو 274 ألف عامل وعاملة، بما يمثل نحو 21% من إجمالي القوى العاملة في المملكة.
وأشار إلى أن عام 2025 وحده شهد استحداث نحو 16.6 ألف فرصة عمل صناعية جديدة، مؤكداً أن الصناعة تقدم نموذجاً للنمو الذي يجمع بين زيادة الإنتاج والصادرات وخلق فرص العمل والدخل.
نمو رغم تحديات استثنائية
ولفت الجغبير إلى أن أهمية هذه النتائج تتضاعف بالنظر إلى الظروف الاستثنائية التي شهدتها السنوات الماضية، من جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، إلى حرب غزة والتوترات الإقليمية، وارتفاع كلف الطاقة ومدخلات الإنتاج، وأزمات الشحن والبحر الأحمر، والتحولات في التجارة العالمية.
وأكد أن الصناعة الأردنية تمكنت رغم هذه الظروف من مواصلة الإنتاج والتصدير والاستثمار وخلق فرص العمل، بما يعكس مرونة القطاع وقدرته على التعامل مع الأزمات.
اهتمام ملكي منقطع النظير
وأكد الجغبير أن الاهتمام الملكي المستمر بالصناعة الوطنية كان في مقدمة العوامل التي أسهمت في هذا التحول، مشيراً إلى زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني الميدانية للمصانع والمنشآت الصناعية، وتوجيهاته المستمرة لدعم الإنتاج الوطني وتعزيز التنافسية، ولقاءاته الدورية مع ممثلي القطاع.
وأشار إلى أن زيارة جلالة الملك لغرف الصناعة ولقاءه ممثلي القطاع شكلت محطة مهمة عكست مكانة الصناعة في المشروع الاقتصادي الوطني.
وأضاف أن الدبلوماسية الاقتصادية الملكية أسهمت في فتح آفاق جديدة أمام الصادرات والاستثمارات الأردنية، وتعزيز العلاقات مع الشركاء التجاريين وبناء الشراكات الاقتصادية.
الغرف الصناعية
وأكد الجغبير أن الغرف الصناعية كثفت خلال السنوات الماضية دورها في تمثيل القطاع والحشد والتأييد لقضاياه وأولوياته، وتعزيز حضور الصناعة في السياسات والقرارات والاستراتيجيات الاقتصادية.
وأوضح أن الغرف عملت على طرح قضايا القطاع مدعومة بالبيانات والدراسات والحلول العملية، ضمن شراكة وحوار مستمر مع الحكومة، لافتاً النظر إلى ما أبدته الحكومة من تفهم واستجابة للعديد من قضايا وأولويات الصناعة.
وأضاف أن نشاط الغرف توسع كذلك نحو الأسواق والفرص الخارجية، من خلال استهداف أسواق واعدة وبناء الشراكات والتشبيك لدعم الصادرات والاستثمار، إلى جانب تطوير مبادرات وحلول مبتكرة لتعزيز تنافسية القطاع.
وأكد أن الصناعة اليوم أصبحت أكثر حضوراً وتأثيراً في القرارات والسياسات والاستراتيجيات والمحافل الاقتصادية، محلياً وخارجياً.
الصناعة في صلب رؤية التحديث الاقتصادي
وأشار الجغبير إلى أن رؤية التحديث الاقتصادي رسخت الصناعة كأحد المحركات القيادية والاستراتيجية للاقتصاد الوطني خلال السنوات العشر المقبلة، فيما يقع نحو ثلث مستهدفات الرؤية المتعلقة بالتشغيل والاستثمار على عاتق القطاع الصناعي.
وبيّن أنه مع انتهاء البرنامج التنفيذي الأول حتى عام 2025، حقق القطاع نحو 31% من مستهدف القيمة المضافة، و27% من مستهدف الصادرات الصناعية، و22% من مستهدف التشغيل للفترة الكلية للرؤية.
وأكد أهمية استمرار التشاور مع القطاع الخاص والمتابعة الدورية للتنفيذ، بما يعزز موقع الصناعة كشريك في صياغة وتنفيذ الأولويات الاقتصادية.
أكثر من 1,200 شركة استفادت من برامج الدعم
وقال الجغبير، إن السنوات الماضية شهدت زخماً غير مسبوق في برامج الدعم والتمكين الموجهة للصناعة، استفادت منها أكثر من 1,200 شركة ومنشأة صناعية.
وأشار إلى أن هذه البرامج شملت صندوق دعم وتطوير الصناعة، إلى جانب تسريع الصادرات والريادة في الصناعة وغيرها، موضحاً أن مفهوم الدعم أصبح أكثر ارتباطاً بالإنتاجية والتحديث والتصدير والنمو والوصول إلى الأسواق.
وأكد أن برامج صندوق دعم وتطوير الصناعة تحديداً أظهرت نتائج ملموسة في نمو مبيعات وصادرات الشركات المستفيدة واستحداث فرص العمل، مما يؤكد أهمية البناء على هذه البرامج وتوسيع أثرها خلال المرحلة المقبلة.
وقال الجغبير، إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص أسهمت في تحويل عدد من المطالب والأولويات الصناعية إلى قرارات ملموسة.
وأشار إلى تجميد مراحل قرار إعادة هيكلة التعرفة الجمركية وإعادة النظر فيه بما يراعي الصناعة وسلاسل الإنتاج والسلع ذات المثيل المحلي.
وفي ملف الطاقة، أشار إلى خفض التعرفة الكهربائية الصناعية، وإلغاء بند فرق أسعار الوقود ووقف تعرفة الذروة، إلى جانب التوسع في كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة، وإطلاق برنامج إيصال الغاز الطبيعي للمدن والتجمعات الصناعية، ومشروع الـ100 ميغاواط للطاقة المتجددة.
كما لفت إلى رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% بدلاً من 15%، واتخاذ خطوات لتعزيز حضوره في المشتريات الحكومية.
وفي مجال الاستثمار، أشار الجغبير إلى الحوافز النوعية المقدمة للقطاع الصناعي، والأخذ بغالبية مقترحات الغرفة ضمن تعديلات قانون بيئة الاستثمار، إلى جانب افتتاح مدن صناعية جديدة، وحوافز الاستثمار الصناعي في المحافظات، والتخفيضات على الأراضي الصناعية.
وأكد أن الصناعة شهدت كذلك استجابة مهمة خلال الأزمات المختلفة، من خلال إجراءات للحد من ارتفاع كلف الشحن، وإيجاد استثناءات ومسارات بديلة، وضمان استمرارية سلاسل التوريد وتسريع الإجراءات.
وأوضح أن هذه الإجراءات شكلت في مجموعها منظومة أسهمت في خفض الكلف، وحماية تنافسية الصناعة، ودعم المنتج الوطني، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز قدرة القطاع على الاستمرار في مواجهة الأزمات.
وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد الجغبير أن التوجيهات والرؤية الملكية التي أكد عليها جلالة الملك عبدالله الثاني مؤخراً بشأن تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعة والتصدير، تشكل عنواناً رئيسياً للمرحلة المقبلة، وقاعدة للبناء على ما حققته الصناعة الأردنية من نمو وتوسع خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن الأردن يمتلك المقومات اللازمة لتحقيق هذا الطموح، بما في ذلك موقعه الاستراتيجي، وشبكة اتفاقياته التجارية، وقاعدته الصناعية المتنوعة، وكفاءاته البشرية، وقدرته على الوصول إلى مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأشار إلى أن تحقيق هذا التوجه يتطلب تعميق التصنيع ورفع الإنتاجية والقيمة المضافة، ومضاعفة الصادرات وتنويع الأسواق، وجذب الاستثمارات الصناعية النوعية، وزيادة المحتوى المحلي، وتعزيز تنافسية الصناعة واستدامتها.
واختتم الجغبير بالتأكيد على ان ما تحقق خلال السنوات الماضية يشكل قاعدة قوية للبناء عليها، والمرحلة المقبلة تتطلب توحيد الجهود لترجمة الرؤية الملكية إلى واقع، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعة والتصدير.
الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن
– التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الخميس، أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في مدينة شنجن، جين لي.
وجرى بحث العلاقات الأردنية الصينية وسبل البناء عليها بما يخدم الشعبين، وفرص الشراكة وتبادل الخبرات مع شنجن كأحد أبرز المراكز الاقتصادية والتكنولوجية في الصين.
الفيصلي والوحدات يلتقيان بافتتاح كأس السوبر الجمعة
– تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأردنية، مساء الجمعة، إلى ستاد عمان الدولي، حيث يلتقي فريقا الفيصلي والوحدات عند الساعة 8 مساء، في قمة مرتقبة ضمن الدور نصف النهائي من كأس السوبر الأردني لكرة القدم لموسم 2026/2027 في مستهل منافسات الموسم الكروي الجديد.
وتحمل المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، باعتبارها تجمع قطبي الكرة الأردنية في أولى محطات الموسم، وسط تطلعات مشتركة ببلوغ المباراة النهائية والمنافسة على أول ألقاب الموسم.
وتقام النسخة الحالية من كأس السوبر بنظام جديد، بمشاركة 4 أندية، هي الحسين إربد، بطل دوري المحترفين وكأس الأردن والفيصلي بطل درع الاتحاد ووصيف الدوري والوحدات صاحب المركز الثالث في الدوري والرمثا صاحب المركز الرابع.
وتأتي مواجهة الفيصلي والوحدات كأولى مباريات الدور نصف النهائي، فيما يلتقي الرمثا والحسين إربد عند الساعة 8 مساء السبت على الملعب ذاته، لتحديد الطرف الثاني في النهائي.
ويتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية المقررة عند الساعة 8 مساء الجمعة 28 آب الحالي على ستاد عمان الدولي.
ويدخل الفيصلي المواجهة مدفوعا بحصوله على لقب درع الاتحاد واحتلاله المركز الثاني في دوري المحترفين الموسم الماضي، فيما يتطلع الوحدات إلى بداية قوية للموسم والمنافسة على اللقب الذي يشكل إحدى أبرز محطات الموسم الكروي.
وتكتسب المباراة أهمية تاريخية أيضاً في سجل البطولة، إذ يتصدر الفيصلي قائمة المتوجين بكأس السوبر برصيد 17 لقباً، مقابل 15 لقباً للوحدات، ما يضيف بعداً آخر للمواجهة المرتقبة بين الفريقين.
وبحسب تعليمات البطولة، أنه في حال انتهاء أي من مباريات كأس السوبر بالتعادل خلال الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة إلى الركلات الترجيحية لحسم هوية الفريق المتأهل.
وتتجه الأنظار إلى القمة الأولى في الموسم، وسط ترقب لمواجهة تحمل الكثير من خصوصية مباريات الفيصلي والوحدات وتفتح في الوقت ذاته الطريق أمام أحد الفريقين لبلوغ نهائي النسخة الجديدة من كأس السوبر والمنافسة على أول ألقاب الموسم.
الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق
* الزاكي: تدريب المنتخب الأردني شرف كبير ومسؤولية كبيرة
* الزاكي: المنتخب الأردني يمتلك لاعبين لديهم الجودة والطموح والخبرة
* الزاكي: لم آتِ للبدء من الصفر بل للحفاظ على المكتسبات وتطوير المجموعة
– أكد المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني لكرة القدم، المغربي بادو الزاكي، الخميس، أنه يهدف إلى الحفاظ على مكتسبات “النشامى” وتطوير المجموعة وإضافة أفكار جديدة، مشددا على أن المنتخب سيكون فوق الجميع، وأن بابه سيبقى مفتوحا أمام كل لاعب يستحق الانضمام إليه.
وقال الزاكي، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الاتحاد الأردني لكرة القدم لتقديمه مدربا جديدا للمنتخب الوطني، إن الثقة التي منحه إياها الاتحاد لتولي المهمة تمثل “شرفا كبيرا ومسؤولية كبيرة”، في ظل القيمة التي يتمتع بها المنتخب ومكانته الخاصة لدى جماهيره.
وأضاف أنه تابع مسيرة المنتخب الوطني وتطوره والإنجازات الكبيرة التي حققها خلال السنوات الأخيرة، مشيدا بالعمل الذي قدمه المدربان السابقان الحسين عموتة وجمال سلامي.
وأوضح الزاكي أنه لم يأت لبدء العمل من الصفر، قائلا: “جئت للحفاظ على المكتسبات، وتطوير المجموعة، وإضافة أفكار جديدة”.
وأشار إلى أن المنتخب الوطني يمتلك لاعبين يتمتعون بالجودة والطموح والخبرة، فيما يمتلك الجمهور سقفا عاليا من الطموحات، مؤكدا أن الهدف يتمثل في بناء منتخب قوي ومنتظم، يتمتع بشخصية قوية ويقاتل على كل كرة وكل نقطة.
وشدد الزاكي على أنه سيعمل على احترام جميع اللاعبين ومساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم.
وأكد أن باب المنتخب الوطني سيبقى مفتوحا أمام أي لاعب يستحق الانضمام إليه، سواء كان يلعب في الدوري الأردني أو خارج البلاد، موضحا أن معايير الاختيار تقوم على الجاهزية والمستوى الفني والانضباط والروح القتالية والرغبة في حمل قميص المنتخب.
وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أعلن تعاقده مع الزاكي لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني لمدة عام، قابلة للتجديد باتفاق الطرفين، في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.

