abrahem daragmeh
* البنك الدولي: إنجاز 181 إجراء إصلاحيا من مشروع “تعزيز إدارة الإصلاح في الأردن”
الجيش يضبط 5 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية
| – أحبطت قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، صباح اليوم الأربعاء، محاولة تسلل خمسة أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة. وقد رصدت قوات حرس الحدود الأشخاص أثناء محاولتهم العبور، وجرى تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة، حيث تم إلقاء القبض عليهم، وتحويلهم إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم. وتعكس هذه العملية مستوى الجاهزية العالية واليقظة المستمرة لقوات حرس الحدود في مراقبة واجهات المملكة الحدودية والتصدي الحازم لكافة محاولات التسلل والتهريب دون تهاون. وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي أنها ستبقى درع الوطن وسياجه الحصين، وستواصل أداء واجبها في حماية أمن المملكة وسلامة أراضيها، والتعامل بكل قوة وحزم مع أي محاولة للمساس بأمنها واستقرارها. |
حسان يعمم بحصر مخاطبات وأعمال إحياء ذكرى معمودية المسيح باللجنة الوطنية
– عمم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان على جميع المؤسسات الحكومية والرسمية بإلزامية حصر المخاطبات والأعمال التي تتعلق بمعمودية السيد المسيح لتكون من خلال اللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية.
ونص التعميم على أنه وفي ضوء تشكيل اللجنة الوطنية للتحضير للاحتفال بمعمودية السيد المسيح في عام 2030 برئاسة رئيس الوزراء، لتتولى وضع التوجهات والسياسات العامة والإشراف على التخطيط والإعداد لتنفيذ الاحتفالات، فإن على جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمان الكبرى والشركات المملوكة للحكومة عدم القيام بأي مخاطبات أو أعمال تتعلق بالاحتفالية خارج إطار اللجنة الوطنية باعتبارها المرجعية الوطنية الوحيدة المخولة بجميع الأعمال التحضيرية لهذه الاحتفالية.
وأشار التعميم إلى أهمية الاحتفالية التي من شأنها أن تسهم في تعزيز المكانة العالمية للمملكة كوجهة للسياحة الدينية بوصفها أرض المعمودية ورسالة السلام، مؤكدا أهمية توحيد جهود الجهات الوطنية والشركاء المحليين والدوليين لاعتماد الخطط والمشاريع الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها.
وكان رئيس الوزراء قد ترأس أول أمس، الاجتماع الأول للجنة الوطنية رفيعة المستوى للتحضير للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، حيث تضم اللجنة في عضويتها وزراء وقيادات دينية ومجتمعية وممثلين عن الجهات ذات العلاقة.
تقييم استخباراتي أميركي: إيران حولت أولويتها الاستراتيجية من النووي لهرمز
– أفاد تقييم استخباراتي عسكري أميركي بأن الأولوية الاستراتيجية لإيران تحولت من برنامجها النووي إلى السيطرة على مضيق هرمز، بحسب مسؤولين أميركيين اطلعا على التقييم.
ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأميركية عن المسؤولين أن التقييم خلص إلى أن طهران باتت ترى في المضيق ورقة ضغط أقوى وأكثر فاعلية من ملفها النووي، خاصة بعد الضربات التي استهدفت منشآتها النووية في مراحل سابقة من الصراع.
وأخبر مسؤولون عسكريون الرئيس دونالد ترامب بأن أي عملية عسكرية أميركية لفرض السيطرة الكاملة على المضيق ستكون طويلة ومكلفة ودموية، ودون ضمان للنجاح. وبحسب أحد المسؤولين، فإن الخطط العسكرية المعدة لمثل هذه العملية تقدر وقوع أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف القوات الأميركية، وهو ما شكّل عاملاً أساسياً في مناقشات ترامب مع مستشاريه حول الخطوات المقبلة تجاه إيران.
وتوافق ثلاثة مسؤولين أوروبيين ومسؤولان عربيان من دول الخليج مع هذا التقييم، مشيرين إلى أن محاولة فتح المضيق بالقوة العسكرية ستكون عملية محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى تعرض سفن حربية أميركية لضربات بصواريخ كروز أو طائرات مسيرة، مع ارتفاع إضافي في أسعار النفط ودون ضمان تحقيق نصر واضح.
وردت إدارة ترامب على التقييم قائلة إن مضيق هرمز “تحت سيطرة البحرية الأميركية بالكامل والحصار الذي نفرضه… لا شيء يمر إلى إيران إلا إذا أردنا ذلك، ولن يمر شيء إلا بعد صفقة أو استسلام تام”. وأضاف المسؤول الإداري أن المضيق ممر مائي دولي ولا تسيطر عليه أي جهة، وأن أي ممرات مؤقتة ستكون خالية من الموافقات أو الرسوم.
وكان ترامب قد صرح، الاثنين، بأن البحرية الأميركية تسيطر على المضيق، واصفاً الحصار بأنه “جدار فولاذي لا يُخترق”.
وانخفضت حركة الملاحة في المضيق بشكل حاد مقارنة بما قبل الحرب، حيث عبرت 17 سفينة فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، مقابل نحو 100 سفينة يومياً سابقاً كانت تحمل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية.
وتواصل إيران التمسك بمطالبها لإعادة فتح المضيق، بما في ذلك إنهاء الحرب بشكل دائم وسحب القوات الأميركية من المنطقة، وإنهاء الحصار البحري، والإفراج غير المشروط عن الأصول الإيرانية المجمدة، ودفع تعويضات عن أضرار الحرب. ورفض ترامب هذه المطالب، مؤكداً أن إيران هي من يجب أن تدفع ثمن الأضرار التي ألحقتها بالقوات والأصول الأميركية.
ويستمر التوتر في المضيق مع استمرار إيران في إطلاق النار على السفن وقيام القوات الأميركية باعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، وسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة مخزون الصواريخ الاعتراضية الأميركية.
ويأتي هذا التقييم في وقت يبدو فيه الجمود الدبلوماسي قائماً، مع استمرار التأثيرات الاقتصادية العالمية لارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية.
الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند “نقطة حرجة” مع تصاعد العنف والتهجير
– حذّر مسؤولان أمميان من أن الوضع في الضفة الغربية المحتلة بلغ “منعطفا خطيرا”، في ظل تصاعد العنف والتهجير وتسارع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية.
جاء ذلك في جلسة لمجلس الأمن عقدت الثلاثاء، بطلب من الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن الدولي لبحث تصاعد العنف في الضفة الغربية.
وفي إحاطة قدمها عبر الفيديو، قال رامز الأكبروف نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن هذا التدهور لم يحدث بصورة مفاجئة، بل جاء نتيجة عقود من الصراع الذي لم تتم تسويته، والذي أدى إلى تعميق الاحتلال الإسرائيلي، ودفع السلطة الفلسطينية إلى حافة الانهيار، وتقويض آفاق إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وذات سيادة.
حتى 10 آب، من العام الحالي، أفاد الأكبروف باستشهاد 76 فلسطينيا في الضفة الغربية بينهم 18 طفلا، على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية أو المستوطنين المتطرفين.
وأفاد المسؤول الأممي بتعرض 127 تجمعا فلسطينيا للتهجير الكامل أو الجزئي منذ كانون الثاني 2023، بينها 47 تجمعا تم تهجير سكانها بالكامل، مما أثر على أكثر من 6,390 فلسطينيا.
وفي عام 2026 وحده، هُجّر نحو 3,800 فلسطيني، نصفهم تقريبا من الأطفال، بسبب عنف المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء.
وقال الأكبروف إن “عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة”، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 1,430 حادثة هذا العام تورط فيها مستوطنون إسرائيليون وأسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما، وأثرت على نحو 260 تجمعا فلسطينيا.
– الأوضاع في نابلس
وسلّط الأكبروف الضوء على العنف في محافظة نابلس، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت قرى تل وعوريف وصرة في 24 تموز. وأسفر التصعيد الذي أعقب الهجوم على قرية تل عن استشهاد أربعة فلسطينيين واثنين من أفراد شرطة الاحتلال الإسرائيلية، فيما أدت هجمات أخرى إلى إصابة فلسطينيين وإلحاق أضرار واسعة بالممتلكات الفلسطينية.
وقال إن حوادث مماثلة تتكرر يوميا في أنحاء الضفة الغربية. وأشار إلى أن المساءلة عن هذه الجرائم لا تزال نادرة، لافتا النظر إلى توجيه اتهام في 6 آب إلى مستوطن إسرائيلي على خلفية قتل الناشط المجتمعي الفلسطيني عودة الهذالين في تلال جنوب الخليل في تموز 2025.
كما تواصل الأعمال العسكرية الإسرائيلية والقيود على حركة التنقل تعطيل حياة المدنيين والعمليات الإنسانية. وخلال عملية واسعة النطاق نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في مخيم قلنديا للاجئين بين 5 و7 آب، أصيب عشرات الفلسطينيين، فيما اعتُقل أو احتُجز أكثر من 60 شخصا، وأُلحقت أضرار واسعة بالممتلكات، وفقا للمسؤول الأممي.
– قلق إزاء التوسع الاستيطاني
وأعرب رامز الأكبروف أيضا عن قلقه إزاء التوسع الاستيطاني. فمنذ بداية العام، دفعت سلطات التخطيط الإسرائيلية أو وافقت على نحو 12,360 وحدة سكنية في الضفة الغربية المحتلة، بينها 7,200 وحدة في المنطقة ج و5,160 وحدة في القدس الشرقية.
وحذّر من أن هذه التطورات تمثل “خطوات مترابطة وليست تطورات منفصلة”، وتعيد تشكيل الضفة الغربية، وتضعف الحكم الفلسطيني، وتدفع نحو ما وصفه بـ “الضم الفعلي”.
وقال: “يجب التعامل مع الوضع في الضفة الغربية باعتباره حالة طوارئ تتطلب تحركا عاجلا”. وجدد التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
– العنف يلحق ضررا بالغا بالأطفال
وقالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف حنان سليمان إن تصاعد العنف في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يلحق أضرارا بالغة بالأطفال، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 174 طفلا فلسطينيا – أي ما يعادل مقتل طفل أسبوعيا – في الفترة بين كانون الثاني 2024 ونهاية تموز 2026.
وأوضحت – في حديثها أمام مجلس الأمن – أن أكثر من 1,500 طفل فلسطيني أصيبوا خلال الفترة نفسها، وأن نحو نصفهم أصيبوا بالذخيرة الحية.
وقالت سليمان إن الفتيان، ولا سيما المراهقين منهم، يشكلون غالبية الأطفال الذين قُتلوا أو أصيبوا.
وفي الوقت نفسه، تتزايد حوادث عنف المستوطنين، وأسفرت عن انتهاكات جسيمة ضد الأطفال، حددها الأمين العام في أحدث تقرير سنوي له عن الأطفال والنزاعات المسلحة، وفقا للمسؤولة الأممية.
وتشمل الحوادث الموثقة إطلاق النار على أطفال وضربهم وطعنهم ورشهم برذاذ الفلفل، فضلا عن مهاجمة المنازل وسبل العيش، وإلحاق الضرر بالبنية التحتية للمياه أو تدميرها.
وقالت سليمان إن تأثير العنف يتجاوز الأطفال المتضررين منه بشكل مباشر، مشيرة إلى أن أكثر من 800 ألف طفل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، يواجهون عوائق تحول دون حصولهم على تعليم آمن ومستمر، بسبب إغلاق المدارس وانعدام الأمن والقيود على الحركة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية.
وفي عام 2026 وحده، تم توثيق 99 حادثة مرتبطة بالتعليم، شملت قتل أطفال أو إصابتهم أو احتجازهم داخل المدارس أو أثناء توجههم إليها، وهدم مدارس، واستخدام مباني المدارس من قبل القوات العسكرية، وحرمان أطفال من الوصول إلى التعليم.
– احتجاز الأطفال
وأعربت سليمان أيضا عن قلق بالغ إزاء أوضاع الأطفال الفلسطينيين المحتجزين. وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية، يُحتجز حاليا ما لا يقل عن 355 طفلا فلسطينيا من الضفة الغربية في الاعتقال العسكري الإسرائيلي، وهو أعلى عدد خلال ثماني سنوات.
ويخضع نحو نصف هؤلاء الأطفال، أي 164 طفلا، للاعتقال الإداري من دون توجيه تهم أو محاكمة.
وأضافت أن الأطفال المحتجزين يواصلون الإبلاغ عن تعرضهم للعنف وسوء المعاملة، فضلا عن ظروف قاسية. وأشارت إلى وجود نمط من نقص التغذية والنظافة أدى إلى فقدان شديد للوزن وانتشار واسع للجرب بين الأطفال المحتجزين.
وقالت سليمان إن العواقب الإنسانية لما يحدث في الضفة الغربية عميقة. وأكدت أن أطفال الضفة الغربية لهم الحقوق نفسها التي يتمتع بها الأطفال في كل مكان، “في أن يعيشوا ويتعلموا ويحظوا بالحماية ويتخيلوا مستقبلا يتجاوز العنف والخوف”.
وأكدت أن اليونيسف ستواصل الدعوة إلى حماية جميع الأطفال وتقديم المساعدة والحماية الإنسانية لكل طفل تستطيع الوصول إليه.
ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إنه استقل الشهر الماضي طائرة بديلة سرا في تركيا بناء على توجيهات من جهاز الخدمة السرية الأميركي، لكنه أضاف أن الطائرة التي سافر عليها في النهاية كانت أكثر عرضة للخطر من طائرة الرئاسة (إير فورس وان).
وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، نقل ترامب من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله.
ولم يكشف البيت الأبيض عن هذا التبديل، وظل الأمر سرا حتى نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا عنه لأول مرة يوم الاثنين. وتساءل بعض المعلقين في وسائل الإعلام عما إذا كانت هذه العملية قد عرضت مساعدي ترامب والصحفيين المسافرين معه للخطر على متن الطائرة التي كان يفترض أنها تقل الرئيس.
وقال ترامب للصحفيين أمس الثلاثاء: “أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر… لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح”.
وبعد يوم من انتشار صور ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي تصور ترامب وهو يختبئ في شاحنة نقل الطعام، قال الرئيس الذي يهتم بصورته العامة، الذي غالبا ما يروج لصور معدلة على الإنترنت تظهره قائدا جريئا وشجاعا، إنه كان يتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية، الوكالة المسؤولة عن حماية الرئيس.
وقال ترامب: “الأمر متروك لجهاز الخدمة السرية وحده. أنا أتبع فقط ما يرغبون في فعله.. إذا أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش”.
وأضاف ترامب: ” أعتقد أنه كان هناك تهديد ما. لم أسأل كثيرا عن الأمر. فأنا أتلقى الكثير من التهديدات”.
وقال البيت الأبيض حينها، إن الرئيس سيسافر على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) من تركيا إلى بريطانيا. لكن بعد لحظات من صعود ترامب إلى الطائرة، غادرها سرا عبر شاحنة نقل الطعام وصعد على متن طائرة أخرى متجهة إلى بريطانيا، حسبما ذكرت واشنطن بوست يوم الاثنين، نقلا عن مصادر لم تسمها.
وخلال توجهه إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، استقل ترامب طائرة الرئاسة المقدمة من قطر التي تم إدخال تعديلات عليها، لكن جرى الإعلان بشكل مفاجئ أنه سيستقل طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.
وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.
والطائرة الجديدة، التي اختار ترامب أن تكون بألوان الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، هي طائرة من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وأعيد تجهيزها من قبل شركة إل 3 هاريس تكنولوجيز للمقاولات الدفاعية. وكان المقصود منها أن تكون بديلا مؤقتا في الوقت الذي تواجه فيه شركة بوينغ صعوبة في تسليم طائرتي (إير فورس وان) من الجيل الجديد، اللتين تأخر تسليمهما كثيرا.
أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى السبت
– يكون الطقس اليوم الأربعاء، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية بينما يكون حارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يوم غدِ الخميس، صيفيًا عاديًا في اغلب المناطق، وحارًا في البادية وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
ويطرأ الجمعة، انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويبقى الطقس صيفيًا عاديًا في اغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً في مناطق البادية.
ويبقى الطقس السبت، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 35- 23 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32- 21، وفي المرتفعات الشمالية 31- 21، وفي مرتفعات الشراة 32 – 18 ، وفي مناطق البادية 39- 22، وفي مناطق السهول 35 – 22، وفي الأغوار الشمالية 41 – 25 ، وفي الأغوار الجنوبية 43 – 27 ، وفي البحر الميت 42 – 26 ، وفي خليج العقبة 43 – 28 درجة مئوية.
الجامعة الهاشمية ومركز نازك الحريري للتربية الخاصة تنظمان حفل تخريج طلبة الدبلوم التدريبي
رعى نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور حسن كتخدا حفل تخريج طلبة الدبلوم التدريبي في مركز نازك الحريري للتربية الخاصة، حيث أنهى الطلبة برامج تدريبية متخصصة في الإدارة المعلوماتية، والنسيج (حياكة البسط)، والحرف اليدوية كالفسيفساء والصلصال، بإشراف مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة.وبلغ عدد الخريجين (14) طالبًا من طلبة المركز من ذوي الإعاقة والتحديات المختلفة، الذين أثبتوا أن الإرادة والمهارة قادرة على تحويل التدريب إلى إنتاج وعطاء، ليشكلوا نموذجًا حيًا على أن التعليم والتأهيل هو الطريق نحو المشاركة الفاعلة في المجتمع والاعتماد على الذات. وحضر الحفل نائب مدير مركز نازك الحريري السيد محمد الشيخ، والدكتور علي الشواهين مدير الأولمبياد الخاص الأردني، ومدير مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع في الجامعة الدكتور فايز الشرفات، وممثل عن وزارة التربية والتعليم، والمعهد الوطني للموسيقى، والسيد محمد تقي الدين مدير التدريب في مركز الدراسات في الجامعة، والسيد مهند الشيشاني رئيس شعبة التدريب في المركز، إلى جانب عدد من كوادر مركز نازك الحريري. وتضمن الحفل، الذي اتسم بأجواء احتفالية مميزة، فقرات متنوعة شملت الفقرات الفنية والاستعراضية، وعرضًا للباليه، وفقرة لأطفال الروضة وفقرة “المهن ومهن المستقبل”، وفقرات غنائية قدمها كورال مركز نازك الحريري. كما عُرض فيديو استعرض أبرز إنجازات المركز، فيما اختُتمت الفقرات الفنية بالعرض الختامي “وطني”، تلاه تسليم شهادات الخريجين للمتدربين والميداليات للفائزين في البطولات الرياضية، واختتام الحفل بتوجيه الشكر والتقدير للحضور والمشاركين. وقال الدكتور كتخدا إننا نحتفي اليوم بإنجاز مجموعة مميزة من أبنائنا وبناتنا الذين أتموا متطلبات الدبلوم التدريبي، واكتسبوا مهارات وخبرات تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للمشاركة والإنتاج والاعتماد على الذات، مؤكدًا أن ما تحقق هو احتفاء بقدرات وإمكانات وإرادة استطاعت تحويل التحديات إلى فرص، والتدريب إلى مهارة. وأضاف أن ما تعلمه الطلبة في مجالات المهارات المهنية يمثل خطوة مهمة نحو الاستقلالية والاعتماد على النفس، وإسهامًا فاعلًا في المجتمع، مشددًا على أن الجامعة الهاشمية تؤمن بأن الإنسان يُقاس بما يمتلكه من قدرات وما يحققه من إنجازات، وأن تمكين الأشخاص ذوي الهمم وتأهيلهم ليكونوا أفرادًا منتجين هو حق ومسؤولية مجتمعية واستثمار حقيقي في الإنسان. وأضاف إن أجمل ما في هذا الحفل أن الخريجين لا يقفون اليوم ليقولوا فقط: “لقد تعلمنا”، بل ليؤكدوا أيضًا: “نحن قادرون على أن ننتج، وأن نعمل، وأن نشارك، وأن نصنع لأنفسنا وللمجتمع مستقبلًا أفضل.” وهذه هي الرسالة التي أرادت الجامعة أن تصل إلى المجتمع بأسره: أن الأشخاص ذوي الهمم ليسوا مجرد متلقين للرعاية، بل هم أصحاب قدرات ومواهب وطاقات.كما أعرب عن اعتزاز الجامعة الهاشمية بشراكتها مع مركز نازك الحريري للتربية الخاصة، مثمنا الدور الذي يقوم به في توفير بيئة تدريبية تساعد الطلبة على اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، والانتقال بها من إطار التدريب إلى واقع الحياة والعمل والإنتاج. وأكدت الجامعة أن هذا التعاون يأتي انسجامًا مع رسالتها في خدمة المجتمع، وتوفير فرص التعلم والتدريب التي تسهم في تمكين الإنسان وتعزيز قدرته على المشاركة الفاعلة في مجتمعه. وأشار الدكتور كتخدا إلى أن الجامعة ومركز نازك الحريري وقّعا عام 2019 اتفاقية تعاون لتدريب طلبة الجامعة واعتماد الشهادات التدريبية لذوي الإعاقة، وتطوير الخدمات المقدمة لهذه الفئة، والتنسيق الدوري بين المؤسستين لعقد الأنشطة والبرامج التعليمية والدورات المتخصصة، بما يسهم في تحسين ظروف حياتهم وتعزيز قدراتهم، إضافة إلى اعتماد الجامعة للشهادات التي يمنحها المركز في الدورات التدريبية وورش العمل والدبلومات. من جانبه، أكد نائب مدير مركز نازك الحريري للتربية الخاصة السيد محمد الشيخ أن المركز آمن، على مدار أكثر من أربعة عقود، بأن لكل إنسان الحق في التعلم والنمو وإثبات قدراته، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان ذاته، ومن هذا الإيمان، واصل المركز تطوير برامجه التعليمية والتأهيلية والمهنية، فاتحًا آفاقًا جديدة أمام الطلبة ليكونوا أكثر استقلالية وقدرة على المشاركة والإنتاج والاندماج في المجتمع.وأضاف أن اعتزاز المركز يزداد وهو يشهد تخريج كوكبة من الطلبة الذين أنهوا برامجهم التعليمية والتأهيلية، وحصلوا على شهادات الدبلومات والدورات التدريبية، إضافة إلى شهادات المعهد الوطني للموسيقى، بما يعكس تنوع المهارات والقدرات التي اكتسبوها.وتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الجامعة الهاشمية على رعايتها لهذا الاحتفال، وتعاونها بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع، مؤكدًا أن هذا التعاون يمثل نموذجًا رائدًا في خدمة المجتمع وتمكين الإنسان.وذكر أن مركز نازك الحريري للتربية الخاصة يُعد أول مركز متخصص في الأردن والشرق الأوسط لتعليم وتدريب وتأهيل ذوي الإعاقة العقلية، حيث يقدّم برامج وخدمات شاملة ومتكاملة علاجية وصحية وتربوية ونفسية واجتماعية وتأهيلية، ضمن أعلى مستويات الرعاية، بما يمكّن هذه الفئة من أداء دور فاعل ومثمر في المجتمع. كما قام نائب رئيس الجامعة الهاشمية بجولة في معرض نبراس للحرف اليدوية، حيث اطلع على مجموعة من الإبداعات التي أنجزها طلبة مركز نازك الحريري، والتي شملت الحرف اليدوية والفخاريات والبسط والمشغولات التذكارية، إضافة إلى الزرعات المائية، ووقد عكس المعرض ما يتمتع به الطلبة من مهارات إبداعية وقدرة على تحويل التدريب إلى إنتاج ملموس، بما يعزز دور الجامعة والمركز في دعم المواهب وتمكينها من المشاركة الفاعلة في المجتمع.
إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسّان
صدرت الإرادة الملكية السامية، الثلاثاء، بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة الدكتور جعفر حسان، وتاليا نص الإرادة:
“نحن عبدﷲ الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمقتضى المادة 35 من الدستور، وبناء على تنسيب رئيس الوزراء، نأمر بما هو آت:
يعين معالي المهندس وليد “محي الدين” سليمان المصري، نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للإدارة المحلية.
يعين معالي السيد مهند شحادة خليل خليل، نائبا لرئيس الوزراء ووزير دولة للشؤون الاقتصادية.
يعين معالي الدكتور عزمي محمود مفلح محافظة، وزيرا للتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.
صدر عن قصرنا رغدان العامر في 27 صفر من سنة 1448 هجرية، الموافق الحادي عشر من آب سنة 2026 ميلادية”.
وأدى الوزراء اليمين الدستورية أمام جلالة الملك.
وحضر أداء اليمين الدستورية رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي.
وكانت قد صدرت الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قبول استقالة كل من معالي المهندس وليد “محي الدين” سليمان المصري، وزير الإدارة المحلية، ومعالي السيد مهند شحادة خليل خليل، وزير دولة للشؤون الاقتصادية، ومعالي الدكتور عزمي محمود مفلح محافظة، وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي من مناصبهم، اعتبارا من تاريخ 11/8/2026.
المملكة

