الجمعة, 25 سبتمبر 2026, 10:27
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

بهاء فيصل بريق خافت في ظلام الهجوم الأردني

abrahem daragmeh

يتصدر بهاء فيصل، قائمة هدافي منتخب الأردن، في التصفيات المشتركة والمؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، بعدما ساهمت أهدافه الأربعة مع النشامى في رفع رصيدهم إلى 10 أهداف مع نهاية الجولة الخامسة للتصفيات المشتركة.

ويعتبر بهاء فيصل (24 عامًا) والمحترف حاليًا بصفوف الشمال القطري، من المهاجمين المميزين حيث يبرع في ترجمة الكرات العالية في ظل طوله الفارع، وصلابته في الالتحامات مع المدافعين، إلى جانب قدراته في التصويب المتقن من مسافات بعيدة.

وتوج بهاء فيصل، خلال الموسم الماضي، هدافًا للدوري الأردني مع فريق الوحدات برصيد 15 هدفًا، ليمثل شعاع مضيء يكسر ظلمة سماء الهجوم الأردني المتراجع تهديفيًا، في الفترة الأخيرة.

حضور قوي

استطاع المهاجم بهاء فيصل خلال التصفيات الآسيوية المشتركة، التسجيل في كافة المباريات التي فاز بها منتخب الأردن، مؤكدًا على معدنه الأصيل كمهاجم مميز لكرة النشامى.

وأحرز بهاء فيصل 4 أهداف خلال 5 مباريات خاضها منتخب النشامى في التصفيات، فسجل في مرمى تايوان ذهابًا “هدفًا” وإيابًا “هدفين”، وسجل هدفًا آخر في مرمى نيبال.

وجاء بقية أهداف منتخب الأردن في التصفيات عن طريق كل من أحمد عرسان “هدفين”، وهدف واحد لكل من أحمد سمير، فراس شلباية، يزن العرب، حمزة الدردور.

لغز التعمري والبخيت

يغيب عن قائمة المسجلين للأردن في التصفيات، أبرز نجومه وأكثرهم استحواذًا على الاهتمام الإعلامي والجماهيري، وهما موسى التعمري وياسين البخيت.

ويعود أمر صيامهما عن تسجيل الأهداف في 5 مباريات بنسبة كبيرة، لسوء توظيفهما في أرضية الملعب، وعدم استثمار قدراتهما الهجومية بالصورة المثلى وبما يمكنهما من تحقيق الفارق.

‏سينتهي هذا الإعلان خلال 11 وكان منتخب الأردن قد تعادل أمام الكويت بدون أهداف وخسر أمام أستراليا (0-1) في المبارتين اللتين لم يستطع فيهما بهاء فيصل تسجيل أي هدف.

ندرة تهديفية

يتأخر بهاء فيصل بفارق 3 أهداف عن متصدر التصفيات المشتركة وهو المهاجم السوري عمر السومة الذي تمكن من إحراز 7 أهداف خلال الجولات الماضية.

وعانى منتخب الأردن في مبارياته السابقة من سوء في الأداء والإنتاجية الهجومية التي لو توفرت لربما كان بإمكان بهاء فيصل المنافسة بشكل أقوى على لقب هداف التصفيات، خصوصًا أن النشامى خاض 4 مباريات من أصل 5 في أرضه وبين جماهيره.

وأحرز منتخب الأردن في التصفيات 10 أهداف فقط، نصفها أحرزها في مباراته الأخيرة أمام تايوان.

ويعتبر المعدل التهديفي للأردن ضعيفًا مقارنة مع منافسيه على بطاقتي التأهل، حيث سجلت أستراليا 16 هدفًا من 4 مباريات، مقابل 17 هدفًا للكويت في 5 مباريات.

وضع مقلق

وتسببت النتائج السلبية وتراجع المعدلات التهديفية في وضع مقلق للأردن قبل استكمال الجولات الأخيرة من التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

ويستقر منتخب الأردن في المركز الثالث ضمن المجموعة الثانية، برصيد 10 نقاط متأخرًا عن الكويت بفارق الأهداف حيث خاض كل منهما 5 مباريات.

وتتصدر أستراليا الترتيب بـ12 نقطة ولعبت مباراة أقل، فيما يحتل نيبال المركز الرابع بـ3 نقاط، وتتذيل تايوان المجموعة بدون نقاط.

وجمع منتخب الأردن 10 نقاط، بعدما خاض كافة المباريات البيتية، وتبقى له 3 مواجهات خارج أرضه أمام الكويت ونيبال وأستراليا، وسيكون بحاجة لجمع 6 نقاط منها على أقل تقدير لينافس على بطاقة التأهل كأفضل ثان.

النائب عطية يهاجم نتن ياهو

abrahem daragmeh

هاجم النائب خليل عطية، مساء الجمعة، في رسالة وجهها لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو.

وقال النائب عطية في رسالته: إلى الأحمقين نتنياهو وبومبيو.. المستوطنات رح نرقص فيها ع اليرغول، وأغوارنا بندبك فيها الدحية بعد ما نقلع “إسرائيلكم” من جذورها، فقد ُكنتم غرباء عن أرضنا وستبقون كذلك، ولن تهنأ لكم حياة ما دام فينا طفل يرضع وختم رسالته: إقلع إقلع، لا ردكم االله! إقلع إقلع

المسلماني يبارك تحقيق رقم مليون سائح للبتراء

abrahem daragmeh

قال النائب السابق، أمجد مسلماني، الجمعة، “مبروك للأردن تحقيق رقم مليون سائح للبتراء.

وتمنى المسلماني ان يكون هذا المليون سياح مبيت وحقيقيين وليسوا سياحا قادمين للبتراء من معبر وادي عربة أو من سياح البواخر أو من طابا او سياحة الترانزيت اي بما يسمى سياحة اليوم الواحد”

مشاجرة اثناء حفل لمغني مصري في عمان

abrahem daragmeh

وقعت مشاجرة بين مجموعة شبان خلال حفل غنائي لمغني مصري يدعى حمو بيكا  في قاعة بعمان.

وحسب فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ان المشاجرة تسببت بحالة من الفوضى في الحفل قبل ان يتمكن الامن من السيطرة عليها.

لبنان في يوم الاستقلال .. الاحتفال يختلط بالاحتجاج

abrahem daragmeh

لمحتجون في لبنان احتفالات ضخمة بمناسبة عيد يوم الاستقلال، الجمعة، في الموقع المخصص عادة لاحتفالات الجيش بهذه الذكرى كل عام.

وخرج المتظاهرون، الذين يملؤون الشوارع منذ أسابيع، في مسيرة ضخمة إلى ساحة الشهداءالمطلة على الساحل، التي كان احتفال عيد الاستقلال الرسمي ينظم فيها عادة.

وشارك عمال وأطباء وطلاب وأجانب وموسيقيون وأمهات في المسيرة عبر الشارع الرئيسي للساحة، وشكلوا أكثر من 40 مجموعة تمثل “أفواجا” تحاكي أفواج الجيش في استعراضه العسكرية.

الصحة تفنّد صحة فيديو عن مستشفى الرويشد

abrahem daragmeh

قالت وزارة الصحة إن من وصفته ب”المغرض” قام بنشر مقطع فيديو عن مستشفى الرويشد يحمل معلومات مغلوطة بعد أن رُفض طلباً له “غير مشروع”.

وذكر الناطق الإعلامي باسم وزارة الصحة راضي الجوارنة في تصريح صحفي مساء الجمعة أن “أحد المغرضين نشر على صفحة (فيسبوك) فيديو مغرضاً من مستشفى ومركز صحي الرويشد تناول فيه معلومات مغلوطة لا تمت للواقع بصله من قريب أو بعيد ادعى فيه أن درجة الحرارة هبطت إلى درجة الصفر مئوي في الرويشد”.

وأضاف “علماً بأن هذا الوصف أبعد ما يكون عن الواقع وضرب من الخيال، وأن (بويلر) التدفئة معطل منذ فترة على حد زعمه، وهذا غير صحيح ويجافي حقيقة الوضع”.

وتابع “هنا أود أن أوضح بأن البويلر كان قد تعرض لعطل فني لفترة بسيطة وعلى الفور طلب مدير المستشفى من الوزارة إرسال فريق فني لإصلاح العطل وإجراء الصيانة اللازمة، وقد حضر فريق الصيانة وباشر على الفور بفحص البويلر وتحديد الخلل وتم اصلاح المكيفات وطرحت الوزارة عطاءً لشراء بويلر جديد، كما وقام مدير المستشفى بتأمين قسم الإسعاف والطوارىء بتدفئة كهربائية مباشرة “.

وختم الجوارنة حديثه “إجلاءً للحقيقة فإنني أؤكد بأن وزارة الصحة ممثلة بوزيرها الدكتور سعد جابرعلى اطلاع بحقيقة هذه الإساءة المغرضه والنوايا الخبيثة من وراء بث هذا الفيديو المسيء للنهج الإصلاحي الذي تنتهجه وزارة الصحة بخطى ثابتة ومدروسة، وعلى معرفة تامة بالشخص الذي صور ونشر الفيديو الكيدي ومطلبه الذي لم يتم تلبيته لعدم مشروعيته، لذا اقتضى التنويه وتفنيد الخبر الكاذب ووضع الأمور في نصابها الصحيح”

الحكومة تنفي تصريحات نسبت لوزير النقل

abrahem daragmeh

اكدت منصة “حقك تعرف” الحكومية مساء اليوم الجمعة، تصريحات نسبت الى الى وزير النقل خالد سيف.

وقالت المنصة، إن مضمون تصريح وزير النقل يشير الى الاثر السلبي للنمو غير الطبيعي للسكان ممثلا بالهجرات القسرية وموجات اللجوء على جميع القطاعات بما فيها النقل.

“التشريع والرأي” يوضح بشأن تعيين رئيس ديوان المحاسبة

abrahem daragmeh

–

أكد مصدر في ديوان التشريع والرأي أنه واستنادا إلى عدد من النصوص الدستورية والقانونية، حيث أن السلطة التنفيذية تناط بالملك يتولاها من خلال وزراء، فقد حدد الدستور الأردني شكلاً لاختصاص جلالة الملك بالارادة الملكية، والتي توقّع من رئيس الوزراء والوزراء، ويثبت جلالته توقيعه فوق هذه التواقيع.

كما حدد الدستور صلاحيات الملك المباشرة في التعيين كما هو الحال في المادتين (35) و(36) المتعلقتين بصلاحيات الملك بتعيين رئيس الوزراء وتعيين اعضاء مجلس الاعيان ورئيس مجلس الاعيان.

وبين المصدر أن الارادة الملكية تأتي بالشكل توقيعا اذا كانت مقرونة بقرار مجلس الوزراء، وهذا هو الإنفاذ الدستوري لاختصاص جلالة الملك وفقا لاحكام المادة(40) من الدستور وبالتناوب.

وأوضح المصدر أنه استنادا إلى ذلك، فإن قرار تعيين رئيس ديوان المحاسبة وفقاً لاحكام المادة (5) من قانون الديوان، يكون باتباع الشكل الذي حدده الدستور في احكام الفصل الرابع منه. وشدد المصدر “وحيث أن رئيس ديوان المحاسبة يعين بإرادة ملكية، فينزل بحالة هذا التعيين الشكل المحدد للإرادة الملكية المحددة بحكم المادة (40) من الدستور”.

يشار إلى أن المادة (40) من الدستور الأردني تنص على “يمارس الملك صلاحياته بارادة ملكية وتكون الارادة الملكية موقعة من رئيس الوزراء والوزير او الوزراء المختصين يبدي الملك موافقته بتثبيت توقيعه فوق التواقيع المذكورة”.

فيما تنص المادة (5) من قانون ديوان المحاسبة وتعديلاته رقم (28) لسنة 1952 على ما يلي “يتولى ادارة ديوان المحاسبة رئيس يعين بارادة ملكية بناء على تنسيب مجلس الوزراء ويبلغ هذا التعيين الى مجلس النواب ولا يجوز عزله او نقله او احالته على التقاعد او فرض عقوبات مسلكية عليه الا بموافقة مجلس النواب المذكور اذا كان المجلس مجتمعا او بموافقة الملك بناء على تنسيب مجلس الوزراء اذا كان المجلس غير مجتمع وعلى رئيس الوزراء في هذه الحالة ان يبلغ المجلس عند اجتماعه ما اتخذ من الاجراءات مشفوعة بالايضاح اللازم واما ما يتعلق به من المعاملات الذاتية فمرجعه رئاسة الوزراء”.

الملك: العلاقات الأردنية الاسرائيلية في أسوأ حالاتها

abrahem daragmeh

شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور جلالة الملكة رانيا العبدالله، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في نيويورك مساء أمس الخميس، في جلسة حوارية، نظمها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وأدارها المدير التنفيذي للمعهد، روبرت ساتلوف.

وتحدث جلالة الملك، خلال الجلسة التي جاءت عقب تسلم جلالته جائزة “رجل الدولة – الباحث” لعام 2019، عن مجمل التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وخطر الإرهاب والتطرف، ومساعي تحقيق السلام في المنطقة.

وقال جلالة الملك في رده على سؤال حول الدروس المتعلقة بالقيادة والحكم خلال العشرين عاما منذ تسلم جلالته سلطاته الدستورية، إنه ومع كل التحديات التي تواجهنا في منطقتنا، عليك دوما أن تنظر إلى الجانب الإيجابي، وعليك دوما أن تقوم بما هو صواب، وأعتقد أنه ما من وقت أهم من اليوم لنتعظ من مقولة إن الشر يستبد عندما لا يؤدي الصالحون دورهم.

وتابع جلالته “على الرغم من أن منطقتنا تبدو مليئة بالتحديات، لكن أنا متفائل، وسنمضي نحو المستقبل، وأستمد هذا التفاؤل ليس فقط من عائلتي بل من الشباب والشابات في الأردن الذين يمتلكون الطموح للعمل نحو حياة أفضل. فالأردن جزء من الشرق الأوسط، وإن الشباب يودون المضي إلى الأمام والعيش معا لبناء عالم أفضل لهم، وهذا ما يمنحنا الطاقة للاستمرار بالمضي قدما”.

وحول نظرة جلالته لتحدي التطرف بالنسبة للأردن، قال جلالة الملك، إنه علينا أن ندرك أن التحدي الذي نواجهه هو تحد عالمي، ويمكن القول أن داعش قد هُزمت في سوريا والعراق، ولكنها لم تدمر، وشهدنا إعادة ظهور لهم خلال الشهرين الماضيين قرب حدودنا وفي غرب العراق، ولكن هذه مسألة عالمية، وإلى أن يدرك السياسيون من هو العدو حقا، سنستمر بالتقدم خطوتين والتراجع خطوة واحدة.

وأضاف جلالة الملك أن التحدي الذي يواجهنا هم ما نسميهم الخوارج، من أمثال داعش.

وقال جلالة الملك إن الجهاديين التكفيريين سيشكلون تحديا لنا جميعا، وهذا ينطبق على العالم أجمع، فبسبب الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، سنواجه مشكلة أينما كنا في العالم في التعامل مع هذا الخطر، وإن لم نقر بحقيقة العدو ومن يدعمه، سنستغرق وقتا طويلا جدا للتعامل مع ذلك.

وردا على سؤال حول الاحتجاجات التي تشهدها بعض دول الشرق الأوسط، وهل تختلف هذه المرة عن موجة الاحتجاجات عبر العالم العربي قبل ثماني سنوات، قال جلالة الملك “إن ما يُعرف بالربيع العربي، قاده شباب اشتد إحباطهم وأرادوا فرصا، وأتمنى أن نتذكر هذه اللحظة من التاريخ التي تمثل مرحلة مفصلية في التاريخ الإسلامي والعربي كتقاطع طرق كان لا بد لنا أن نعبره، وهناك العديد من التشابهات مع أوروبا في هذا الصدد، مثل التحديات في الداخل المسيحي قبل 400 أو 500 سنة، وأعتقد أننا اليوم نقف على تقاطع طرق مشابه”.

وحول تعامل الأنظمة الملكية العربية مع الاحتجاجات التي شهدتها بعض دول المنطقة، قال جلالة الملك “إن الأنظمة الملكية، كما رباني عليها جلالة المغفور له الملك الحسين، وكما تعلمه هو من الأجداد من قبله، هو أننا موجودون لتمثيل المجتمع بأكمله، وإن مجتمعاتنا مبنية على النظام القبلي، فعندما يكون لديك نظام ملكي كما هو الحال في الأردن والمغرب، فإننا نضمن التوازن بين مختلف أطياف المجتمع، سواء أكنت تنتمي إلى قبيلة ما أو كنت مزارعا، فنحن من يحرص على حماية ودعم الجميع، وأعتقد أن هذا ما ساعد الأنظمة الملكية في الحفاظ على الاستقرار خلال وقت عصيب مرت به المنطقة”.

وعن جهود كسر جمود عملية السلام، ودور الولايات المتحدة في ذلك، قال جلالة الملك “إن كان هناك من يقول من المجتمع الدولي أن بإمكاننا تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين من دون دعم أميركا فإنه لا يعرف منطقتنا والدور الذي تلعبه الولايات المتحدة فيه، وجميعنا بحاجة لدور أميركي يجمع بين الطرفين”.

وتابع جلالته “أعتقد أن العديد منا في هذه القاعة على يقين أن الطريقة الوحيدة للمضي قدما هي حل الدولتين لأن بديل ذلك سيء لنا جميعا. فالبديل هو إسرائيل ملتفتة إلى الداخل، الأمر الذي لا نملك ترف القبول به، ومن بعدها سنواجه تحدي المساواة في الحقوق وهو أمر ليس بالإمكان أن نتعامل معه”.

وأضاف “مع الأسف، إننا في حالة ركود كما تعلمون، حيث أجرت إسرائيل سلسلة من الانتخابات ومن المحتمل أن نرى ثلاثة أشهر أخرى من الانتخابات، ونتيجة لذلك فإننا في هذه الحالة من الركود، وإننا للأسف غير قادرين على جمع كل الأطراف على طاولة المفاوضات”.

وقال جلالة الملك “أما بالنسبة للعلاقات الأردنية الإسرائيلية فهي في أسوأ حالاتها الآن، ويرجع جزء من الأسباب إلى قضايا داخلية في إسرائيل. نتأمل أن تتمكن إسرائيل من تحديد مستقبلها سواء في الأسابيع أو الأشهر القادمة، ومن المهم لنا جميعا، وأقول هذا لأصدقائنا هنا في الولايات المتحدة، إعادة تركيز جهودنا على جمع مختلف الأطراف على طاولة المفاوضات والنظر إلى الجزء الممتلئ من الكأس”.

وردا على سؤال حول ما إذا كان حل الدولتين ما زال قائما، قال جلالة الملك “إنه سؤال مهم جدا. هل وصلنا إلى نقطة اللاعودة؟ وما هو البديل؟ أعتقد أن النساء والرجال الصالحين بإمكانهم إعادة الزخم بالاتجاه الصحيح، ولكن كما قلت في الكتاب “فرصتنا الأخيرة” إنها الفرصة الأخيرة، فبمرور كل عام يزداد الأمر تعقيدا وتزداد الأمور صعوبة على الفلسطينيين والإسرائيليين للمضي قدما معا”.

وأضاف جلالته “أن مستقبل إسرائيل هو أن تكون جزءا من الشرق الأوسط، فالمشكلة في ذلك أنه لن يحصل بالكامل إذا لم نقم بحل القضية الفلسطينية، وبإمكان العديد من الناس في منطقتنا القول خلف الأبواب المغلقة أنه يمكنك فعل ما تريد، ولكن في الحقيقة، الأمر حساس ووجداني. وإذا لم نقم بحل القضية الفلسطينية، لن نصل إلى الدمج الكامل الذي نصبو إليه ونستحقه في منطقتنا”.

وفي رده على سؤال حول السلام بين الأردن وإسرائيل، قال جلالة الملك “إن المشاكل التي نواجهها مع إسرائيل هي ثنائية، جزء منها يتعلق بالشؤون السياسية الداخلية، أنا أتفهم ذلك، ولكن ليس على حساب شيء كافح والدي ورئيس الوزراء الراحل رابين لإنجازه كرمز للأمل والفرص للأردنيين والفلسطينيين والإسرائيليين وآخرين”.

وقال جلالة الملك “علينا تذكير الناس إن السلام الأردني الإسرائيلي تم إنجازه دون الأميركيين، حيث جلس الأردنيون والإسرائيليون معا لأنه كان لديهم الثقة ببعضهما لصنع هذا السلام، وأتمنى أن يمكننا ما سيحصل في إسرائيل في الشهرين أو الثلاثة القادمة من العودة للحديث معا عن أمور بسيطة لم نتمكن من مناقشتها خلال العامين الماضيين”.

وحول موقف جلالته من ما يسمعه من زعماء أميركيين يقولون أنهم يودون الخروج من الشرق الأوسط، والرسالة التي يود جلالته توجيهها بالمقابل، قال جلالة الملك “من وجهة نظر أميركية أو بريطانية أو فرنسية أو ألمانية أو أية وجهة نظر أخرى لقوات الناتو التي عملت في منطقتنا، إنه من المبرر بالفعل قول شيء كهذا. جنودكم كانوا في مرمى النيران لعدة سنوات، وعائلات كثيرة ضحت بأغلى ما لديها، وأنا أتعاطف مع الرغبة لعودة الجنود لبلدانهم. فالقضية من وجهة نظر تاريخية ومن خلفية عسكرية، أنه إذا لم يتم حل المشكلة، عليك العودة لحلها لاحقا بشكل مكلف أكثر للجميع”.

وأضاف جلالته “مرة أخرى، الولايات المتحدة في موقف مميز، فهي أكبر قوة في العالم، ومع ذلك تأتي المسؤولية الأخلاقية للمساعدة في تثبيت الاستقرار في العالم. لذا من خلفيتي العسكرية، وهذا رأيي الشخصي، أحيانا، عندما تخرج من حملة قبل نهايتها ستضطر إلى العودة ثانية لإصلاحها بعد خسارة التقدم الذي كنت قد حققته على الأرض، ومرة أخرى، إنه قرار أميركي، ولا يمكن لأحد لوم الأميركيين لأنهم يريدون عودة أحبائهم إلى ديارهم، ولكنهم سيعودون ثانية (إلى المنطقة) إذا لم نقم بحل المشاكل بشكل جذري وهنا تكمن المشكلة”.

وتابع جلالته “هذه حرب عالمية، ونحن جميعا سنستمر في خوضها إلى العقد المقبل، وكنت دائما بيني وبين نفسي أرجو أن يكون الجزء العسكري منها قصير الأمد، أما الجزء طويل الأمد فهو تغيير الفكر، وجزء من ذلك، كما قلتُ، هو الإنترنت واستخدامها لأغراض التجنيد، وفهم ماهية العدو”.

وقال جلالته “تأكدوا أن هناك جيلا شابا في منطقتنا يريد مواصلة حياته، سواء أكان أردنيا أو فلسطينيا أو إسرائيليا أو يمنيا أو إيرانيا، يريد أن يجد فرص عمل والاستقرار مع أسرة، والمضي قدما”.

وأضاف جلالته “حين نتطلع إلى النصف الممتلئء من الكأس، ندرك أن الناس تود المضي قدما بحياتها، ونحن أحيانا ننسى ذلك كثيرا”.

وقال جلالة الملك “لو سألت الإسرائيليين والفلسطينيين لو قدمنا لكم السلام، سيصوتون لذلك. آمِنوا بشعوبكم، فهم يريدون فعل الصواب ولكن أعطوهم الفرصة ليقوموا بذلك. وأنا لا أتحدث عن منطقتنا في الشرق الأوسط فحسب، هذا ينطبق على الجميع. امنحوا الشباب محبتكم واهتمامكم، فهم سيجعلون العالم مكانا أفضل إذا ما أعطيناهم الفرصة”.

وحضر الجلسة الحوارية وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومندوبة الأردن الدائمة لدى الأمم المتحدة، والسفيرة الأردنية في واشنطن.

هذا ما قاله وزير العمل للمتعطلين قرب الديوان الملكي

abrahem daragmeh

زار وزير العمل نضال البطاينة يرافقه رئيس بلدية ذيبان عادل الجنادبة ليل الخميس الجمعة المتعطلين عن العمل المعتصمين قرب الديوان الملكي.

وقال البطاينة في بداية لقائه المتعطلين ” أن جلالة الملك كلفنا بمناصبنا للعمل من أجلكم” ، موضحا أن الأردن في ظل الظروف المحيطة رقم صعب ، فبلدنا ولد من رحم المعاناة ، والجميع يعلم ظروفه على مر التاريخ.

وأشار الى أن ملف المتعطلين عن العمل هم وطني كبير فهناك شباب معطلون عن العمل من عدة محافظات ، ونحن نسعى لتعزيز الطاقة الإيجابية في الشباب.

وقال البطاينة :” 90 % من موازنة الدولة تذهب للرواتب ، والقطاع العام وحده لا يستطيع استيعاب كل الوظائف ، فنريد دعم القطاع الخاص الذي يبذل جهودا كبيرة في كثير من المشاريع الوطنية”.

وأضاف البطاينة :” أن جلالة الملك يريد جودة في حياة الأردني ، ويريد أن يصل المواطن الأردني للسماء”.

وقال البطاينة :” عرضنا على الإخوان المعتصمين وظائف في القطاع الخاص والحمدلله تجاوبوا معنا وكانوا على قدر المسؤولية”.

وحول قانون العمل بيّن البطاينة أنه أرسل الى مجلس النواب ، وأن من نتائجه تحقيق الإستقرار الوظيفي للموظف ، حيث عالج مشكلة تأخر الرواتب ، والفصل التعسفي ، وكثير من المشاكل التي تواجه الموظف.

وتعهد البطاينة بزيارة أماكن المعطلين عن العمل بجميع المحافظات ، قائلا للمعتصمين :” أن مكاننا الطبيعي هو بينكم والميدان وليس المكاتب”.