abrahem daragmeh
شكر وتقدير للاعب مهدي العليمات
يتقدم الإعلامي محمد عليمات بجزيل الشكر
والتقدير #للاعب مهدي ابراهيم_عليمات، تقديرًا لما أظهره من انتماء صادق وإخلاص كبير للنادي، وحرصه الدائم على الوقوف إلى جانب زملائه اللاعبين ومساعدتهم بروح الفريق
الواحد
كل الشكر والاعتزاز بك، ونسأل الله لك دوام التوفيق والنجاح، وأن تبقى دائمًا نموذجًا يُحتذى به داخل الملعب و خارج
البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية
أصدر الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، بيانًا ختاميًا أكد فيه إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، وأعلن إطلاق تحرك مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بـ”اللاشرعية” وحشد موقف دولي لوقفها.
واجتمع وزراء خارجية الدول العربية أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهم المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية العراق، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية وممثلي جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا، في عمّان، الأربعاء، لبحث التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهته.
وأكد البيان إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة ووضعها القانوني والديمغرافي، ورفض هذه الإجراءات واعتبارها باطلة ولاغية ولا أثر قانونيًا لها، وتشكل خرقًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد المجتمعون على أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها، وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تتجسد حرة ومستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدين إعلان نيويورك للتسوية السلمية لحل القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
وأدان البيان جميع الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وجميع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني، بما في ذلك الاقتحامات المتصاعدة التي ينفذها المستوطنون ووزراء ومسؤولون إسرائيليون متطرفون، وما يصاحبها من ممارسات وتصريحات وتحريض، إلى جانب تقييد وصول المصلين والاعتداء عليهم، وإعاقة عمل إدارة أوقاف القدس، ومواصلة أعمال الحفر غير القانونية أسفل المسجد وفي محيطه.
وأكد المشاركون أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤونه وتنظيم الدخول إليه.
كما أدان البيان الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المقدسات المسيحية، وما تشكله من تهديد للوجود المسيحي التاريخي في القدس، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى كنيسة القيامة وممارسة الشعائر الدينية، والتدخل في شؤون الكنائس والتضييق على مؤسساتها وممتلكاتها، والاعتداءات التي تستهدف رجال الدين والمصلين والرموز الدينية.
وأكد المجتمعون دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات وصون هويتها العربية الإسلامية والمسيحية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما جددوا دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير مختلف أشكال الدعم التنموي، وتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية في القدس وحمايتها، إلى جانب التأكيد على أهمية دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة، ودعم جهودها.
وحذر البيان من أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة تشكل استفزازًا لمشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم، وتدفع نحو تفجر صراع ديني يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
ودعا المجتمعون المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس المحتلة وأماكنها المقدسة، مؤكدين أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة لتكريس الاحتلال في القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، عبر التوسع الاستيطاني وضم الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني واستهداف المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتصاعد إرهاب المستوطنين واستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، بما يقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام.
وأكد البيان رفض أي قرار أحادي يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس المحتلة، بما يشمل افتتاح بعثات دبلوماسية في المدينة أو نقلها إليها، واعتبار ذلك مخالفًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مع مطالبة الدول المعنية بالعدول عن تلك القرارات.
وأعلن الاجتماع إطلاق تحرك مشترك لحشد موقف دولي فاعل لوقف الممارسات والإجراءات والسياسات الإسرائيلية التصعيدية واللاشرعية، وإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة.
كما أعلن إطلاق آلية عمل مؤسساتية مستدامة تشمل منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأماكن المقدسة والمصلين، وكشف تداعياتها أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي، وتوفير الدعم اللازم لهذه الآلية.
ودعا البيان إلى عقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول المقبل في نيويورك، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس وأماكنها المقدسة وسبل مواجهته.
واختتم المجتمعون بيانهم بتوجيه الشكر إلى المملكة الأردنية الهاشمية على تنظيم الاجتماع.
ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الموقر والحسا
– نفذت كوادر وزارة المياه والري / سلطة المياه كوادر وحدة الرقابة الداخلية وكوادر شركة مياه الاردن مياهنا وشركة مياه العقبة حملة لازالة اعتداءات على مصادر المياه في الموقر جنوب عمان ومنطقة الطريق الصحراوي /الحسا بالتنسيق مع مديرية الامن العام / مركز امن بادية الموقر ومركز امن الحسا والإدارة الملكية لحماية البيئة.
وتم ضبط وفصل 3 اعتداءات على الخط الناقل بقطر 300 ملم المزود لمياه الشرب في لواء الموقر تستخدم لتعبئة صهاريج كبيرة وبيعها بطريقة مخالفة وتزويد مزارع، حيث تم ازالة الاعتداءات واعداد الضبوطات الخاصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي منطقة الحسا / الطريق الصحراوي تم تنفيذ حملة على مرشات المياه وضبط اعتداءات على الخطوط في المنطقة من خلال سحب المياه وتعبئتها في خزان سعة 12 متر ومضخة لسحب المياه ومضخة لرش المياه، حيث تمت إزالة الاعتداء ومصادرة المعدات واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة.
الجامعة الهاشمية تُنظم يومًا توعويًا بعنوان “اختر نفسك” لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وبناء جيل واعٍي
نظّمت الجامعة الهاشمية، برعاية نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، يوماً توعوياً بعنوان “اختر نفسك” للتوعية بالمواد المخدرة وآثارها، واشتمل على محاضرات، وتجربة لأحد المتعافين، ومعرضا تناولت التعريف بآثار المواد المخدرة على صحة الإنسان، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز ثقافة الوقاية منها.وحضر فعاليات اليوم، عميد كلية التمريض الدكتور سامي الرواشده، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ومديرة العيادة الطبية الأستاذة الدكتورة جميلة أبودحيل، وممثلون عن وزارة الأوقاف، والمركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين، وإدارة مكافحة المخدرات، وجمع من طلبة الجامعة، وعدد من الجهات المشاركة والداعمة. وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، أن الجامعة الهاشمية تنطلق في رسالتها الوطنية من إيمانها الراسخ بأن حماية الشباب من آفة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مشيراً إلى أن بناء الوعي لدى الطلبة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه الظاهرة، وأضاف أن الجامعة تواصل تنفيذ برامج توعوية وإرشادية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية المختصة، بهدف تحصين الطلبة فكرياً وسلوكياً.من جانبه أشار الدكتور الرواشده، إلى أن تنظيم هذا اليوم التوعوي يجسد التزام الكلية والجامعة بنشر الثقافة الصحية والوقائية، مبيناً أن مكافحة المخدرات تتطلب تكاملاً بين التوعية الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية لحماية الشباب من مخاطر الإدمان.وقالت مديرة العيادة الطبية في الجامعة الأستاذة الدكتورة جميلة أبوادحيل: أن تنظيم هذا اليوم يأتي في إطار التزام الجامعة بدورها في تعزيز الصحة العامة والوقاية بين الطلبة، مشيرةً إلى أن المخدرات تمثل تحدياً صحياً ومجتمعياً يستدعي تكثيف البرامج التوعوية والتثقيفية، وتعزيز التعاون مع الجهات المختصة لبناء بيئة جامعية آمنة تدعم الطلبة وتحميهم من السلوكيات الخطرة.كما استعرض الدكتور سلطان صالح من المركز الوطني لعلاج وتأهيل المدمنين، الخدمات العلاجية والتأهيلية التي يقدمها المركز، موضحاً أن الإدمان مرض قابل للعلاج، وأن المركز يوفر برامج متخصصة للتعافي وإعادة التأهيل وفق أحدث الأساليب الطبية والنفسية، مع ضمان السرية الكاملة للمراجعين، بما يساعدهم على استعادة حياتهم والاندماج مجدداً في المجتمع.وتحدث الدكتور احمد البقاعي من وزارة الأوقاف عن البعد الشرعي في الوقاية من المخدرات، مؤكداً أن الإسلام حرّم كل ما يفسد العقل ويهدد أمن المجتمع، وأن الحفاظ على النفس والعقل من المقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية، داعياً الشباب إلى التمسك بالقيم الدينية والأخلاقية والابتعاد عن كل ما يضر بصحتهم ومستقبلهم.واستعرض الملازم سلطي خريسات مهام ادارة مكافحة المخدرات في مكافحة جرائم المخدرات، وجهودها المتواصلة في مجالات الوقاية والتوعية والملاحقة الأمنية، مؤكداً أهمية الشراكة مع الجامعات في رفع مستوى الوعي لدى الشباب، باعتبارهم الفئة الأكثر استهدافاً من قبل مروجي المخدرات، كما استعرض أبرز أساليب الوقاية ودور أفراد المجتمع في الإبلاغ عن أي ممارسات مشبوهة.وفي فقرة مؤثرة، استعرض أحد المتعافين من الإدمان، تجربته الشخصية مع الإدمان ورحلة التعافي، متحدثاً عن التحديات التي واجهها والآثار السلبية التي انعكست على حياته وأسرته، قبل أن يتمكن من تجاوزها بفضل العلاج والإرادة والدعم الذي تلقاه. ووجّه رسالة إلى طلبة الجامعة دعاهم فيها إلى عدم الانسياق وراء رفاق السوء أو التجارب الوهمية، مؤكداً أن الوقاية والوعي وطلب المساعدة في الوقت المناسب هي السبيل الحقيقي لحماية المستقبل.واشتمل اليوم العلمي على تنظيم معرضٍ توعوي يهدف إلى التعريف بآثار المواد المخدرة على صحة الإنسان، ورفع مستوى الوعي بمخاطرها الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز ثقافة الوقاية منها.واختُتمت فعاليات اليوم العلمي بتكريم عددٍ من الجهات الداعمة والمشاركة، تقديرًا لإسهاماتها الفاعلة ودورها في إنجاح هذا الحدث التوعوي، وترسيخًا لقيم الشراكة المجتمعية والتعاون المؤسسي في نشر ثقافة الوقاية من المخدرات وتعزيز الوعي بمخاطرها، ويأتي هذا التكريم انسجامًا مع رسالة الجامعة الهاشمية ورؤيتها في إعداد جيلٍ واعٍ ومسؤول، يمتلك المعرفة والقيم التي تمكّنه من الإسهام في بناء مجتمع آمن ومتماسك، وصون أمنه واستقراره، من خلال تعزيز الوعي، وترسيخ ثقافة الوقاية، وتفعيل الشراكات الوطنية الهادفة إلى خدمة المجتمع.
ظروف عائلية تؤخر وصول الزاكي إلى عمّان .. وتأجيل تقديمه
– قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأربعاء، تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، بادو الزاكي، والذي كان مقررا عقده عند الخميس 6 آب في مقر الاتحاد، إلى إشعار آخر.
ويأتي قرار التأجيل نظرا لظروف عائلية طارئة حالت دون وصول المدرب إلى الأردن في الموعد المحدد، على أن يعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن الموعد الجديد للمؤتمر الصحفي لاحقا.
وكان الاتحاد أعلن تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا للمنتخب الوطني الأول، بعقد يمتد لعام واحد يجدد باتفاق الطرفين، لقيادة النشامى خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.
ويتمتع الزاكي بسيرة حافلة كلاعب ومدرب، إذ قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي في نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، ببلوغ دور الـ16، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 1986، وقدم مسيرة مميزة مع نادي ريال مايوركا الإسباني.
وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إلى جانب منتخبي السودان والنيجر.
الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة
| * يؤكد استمرار الحرب على آفة المخدرات – أتلفت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، كميات كبيرة من المواد المخدرة التي ضُبطت في (1121) قضية اتجار وتهريب وحيازة، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة وصدور أحكام قضائية قطعية بحقها. وشملت المواد التي جرى إتلافها نحو 16 مليوناً و890 ألف حبة كبتاجون، و793 كيلوغراماً من مادة الأمفيتامين، و500 كيلوغرام من مادة الحشيش، و105.5 كيلوغرام من الماريجوانا، و16.5 كيلوغرام من مادة الكريستال، و30.75 كيلوغرام من بودرة الجوكر، و32.5 كيلوغرام من الحشيش الصناعي، إضافة إلى خمسة آلاف كيس من مادة الجوكر، و95 ألف حبة مخدرة، و1.5 كيلوغرام من مادة الكوكايين، و800 غرام من مادة الهيروين. وأشارت مديرية الأمن العام إلى أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ عملياتها النوعية والاستباقية، مستندة إلى منظومة أمنية متكاملة تقوم على العمل الاستخباري والميداني المتخصص، بالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة الجمارك الأردنية، والأجهزة الأمنية المختصة، لملاحقة شبكات التهريب والاتجار والترويج بكل حزم واقتدار. ونُفذت عملية الإتلاف داخل أفران متخصصة تصل درجات حرارتها إلى ألف درجة مئوية، بإشراف لجنة مختصة ترأسها مساعد مدير الأمن العام للمرور العميد المهندس مهند البطاينة، وعضوية مدير إدارة مكافحة المخدرات، ومدير إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، ومدعي عام محكمة أمن الدولة، ووفق الأصول القانونية والإجراءات المعتمدة. وجددت مديرية الأمن العام تأكيدها أن الحرب على المخدرات مستمرة، وأنها ستواصل عملياتها الميدانية بالتوازي مع الجهود الوقائية والتوعوية والعلاجية، لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره، والحفاظ على سلامة المواطنين من خطر هذه الآفة وآثارها المدمرة. |

