abrahem daragmeh
– أكّد الأردن اليوم تأييده لبيان جمهورية مصر العربية الشقيقة ودولة قطر الشقيقة والجمهورية التركية الشقيقة بصفتهم الوسطاء في جهود التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وتثبيت الاستقرار، والذي أعربت فيه عن إدانة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
البنك الآسيوي يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار
– وافق البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)، على تقديم تمويل بقيمة 250 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني لتحلية ونقل المياه من العقبة إلى عمّان، في خطوة تعزز استكمال ترتيبات تمويل أحد أكبر المشاريع المائية الاستراتيجية في الأردن.
وأظهرت بيانات البنك، أن التمويل يستهدف دعم المشروع في تحسين الوصول إلى مياه شرب مأمونة لسكان العاصمة والمحافظات.
ويتضمن المشروع إنشاء محطة لتحلية مياه البحر في العقبة، وخط ناقل للمياه تحت الأرض بطول 438 كيلومترا، ومحطة للطاقة الشمسية بقدرة 281 ميغاواط، إلى جانب البنية التحتية المرتبطة بالمشروع.
ومن المقرر أن يوفر المشروع قرابة 300 مليون متر مكعب من مياه الشرب سنويا بما يسهم في تعزيز إمدادات المياه في المملكة.
وكانت الحكومة قد وقّعت في نيسان الماضي الاتفاقية الفنية والقانونية النهائية لمشروع الناقل الوطني للمياه، تمهيدا لاستكمال الإغلاق المالي وبدء الأعمال الإنشائية، فيما تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع نحو 5.8 مليار دولار.
ويُعد مشروع الناقل الوطني للمياه الأكبر من نوعه في تاريخ المملكة، إذ يجمع بين تحلية مياه البحر ونقلها لمسافات طويلة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، من خلال تحلية 300 مليون متر مكعب سنويا، وضخ المياه إلى ارتفاعات تصل إلى 1100 متر فوق سطح البحر عبر أنابيب تمتد لنحو 450 كيلومترا، باستخدام تقنيات حديثة وصديقة للبيئة.
ومن المتوقع أن يوفر المشروع قرابة 40% من احتياجات المملكة من مياه الشرب، ليشكل أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الأمن المائي في الأردن، في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع المياه.
المملكة
البكار يعلق على التسجيل الصوتي: لا اجزم أنه مفبركا ومفردات لم استخدمها من قبل
– علق الوزير السابق خالد البكار على التسجيل المنسوب له والذي أثار جدلا واسعا في الشارع الأردني، قائلا إنه تفاجأ به كما تفاجأ الأردنيون، إذ أن اللغة المستخدمة فيه ليست لغته، ويمكنه الجزم بأن الكثير من المفردات المستخدمة في المقطع المسجل ليست من مفرداته ولا يستخدمها.
وقال البكار في لقاء مع الإعلامي محمد الحباشنة، إنه لا يستطيع الحكم على الفيديو إذا كان مفبركا أم لا، إلا أن المفردات المستخدمة فيه ليست من مفرداته، مشيرا إلى أن مقاطع فيديو اخرى مفبركة وصلت اليه في الفترة الماضية.
وأضاف، أن المقطع أثار الشكوك لديه إذ اصبح غير قادر على تحديد إذا كان الصوت فيه له ام لا.
وبين أن الكثير من الحديث دار بينه وبين الشخص المعني بالمقطع، فعلاقته به منذ سنوات طويلة، وساعده بالكثير وكان يعامله مثل ابنائه بعد أن التقاه لأول مرة منذ 5 سنوات، وكان بوضع مزر.
وأكد البكار ما جاء على لسان الشخص المعني في احدى المقابلات، بشأن طلب الساعدة منه في احد العطاءات، إلا أنه اكتشف وجود خلل في الإدارة المالية لديه وهو لم يكن في يوم من الأيام مالكا للشركة بل يعمل مع مجموة من الاشخاص هم مالكو الشركة.
وبين أن بعد ذلك تملك نجل الوزير جزء من الشركة، وبدأ بالعمل بها، ومنذ نحو سنتين تقريبا ابلغه نجله بوجود خلل مالي، وأنه يريد الاستغناء عن ذلك الشخص، إلا أن الوزير رفض من مبدأ “قطع الأعناق ولا قطع الارزاق”، فطلب منه الجلوس في منزله ليصل راتبه اليه دون عمل.
وقال البكار، “إلا أن ذلك الشخص بدأ بابتزازي”، من خلال طلب بعض المبالغ، مستغلا موقعي كوزير ومحاولتي الابتعاد عن “الشوشرة”، ومن هذه المحاولات أنه تحدث عن تسجيل صوتي فيه تهديد.
وأكد البكار أن عند استماعه لمقطع الفيديو تفاجأ بوجود مغالطات ومفردات لم يستخدمها من قبل، ولذلك قرر ترك الأمر من باب أنه يحق للشاب المطالبة في حقه، “والقضاء سيد الأحكام”.
وأشار البكار إلى أنه طلب من الشاب احضار شركة خارجية او محاسب مدقق ليراجع حسابات الشركة وإذا كان له حق فسيلزم البكار نجله به.
وأكد البكار أنه لا يوجد أي نائب يعمل في الشركة وفق ما ابلغه ابنه، إلا أن نجله كان قد استعان بأحد النواب السابيقن كمستشار لمدة قليلة عندما بدأت المشاكل.
ونفى البكار ملكيته لشركات قيل أنه يملكها، موضحا أن منذ تسلمه موقعه كوزير لا يوجد أي شركة تعود له.
تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس
– يبقى الطقس اليوم الثلاثاء، حارًا في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة نشط أحيانا في ساعات ما بعد الظهر في مناطق البادية.
وتحذر ادارة الأرصاد الجوية في تقريرها من احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية، ومن التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة خلال ساعات الذروة، داعية الى تجنب اشعال النيران في المناطق الحرجية والأماكن المفتوحة، وعدم ترك الأطفال و كبار السن داخل المركبات المغلقة.
ويتراجع يوم غدٍ الأربعاء، تأثير الكتلة الهوائية الحارة تدريجياً عن المملكة، حيث يطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وينحسر الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، لتعود حول معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويكون الطقس الجمعة، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 37- 23 درجة مئوية، وفي غرب عمان 35- 21، وفي المرتفعات الشمالية 32- 21، وفي مرتفعات الشراة 31 – 20، وفي مناطق البادية 41- 25، وفي مناطق السهول 36 – 22، وفي الأغوار الشمالية 42 – 26 ، وفي الأغوار الجنوبية 43 – 28 ، وفي البحر الميت 42 – 28 ، وفي خليج العقبة 42- 29 درجة مئوية.
العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في “الملكية العقارية”
– أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات، أن التعديل الوارد على المادة 18 من مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 لا يستحدث أحكاما جديدة بشأن تملك غير الأردنيين، وإنما يقتصر على السماح لهم بتملك أراضٍ خارج حدود التنظيم لغايات السكن، وبمساحة لا تزيد على 10 دونمات.
وقال العودات، خلال مناقشة مشروع القانون في مجلس النواب، اليوم الاثنين، إن الأحكام المتعلقة بتملك غير الأردنيين موجودة في القانون منذ عقود، وأُبقي عليها عند تعديل القانون عام 2019، موضحا أن الإضافة الوحيدة في المشروع الحالي تتعلق بالنص الخاص بالسكن خارج حدود التنظيم.
وأضاف أن النص الجديد يعد “نصا خاصا” يجيز لغير الأردني تملك أرض خارج التنظيم لغايات السكن فقط، وبحد أقصى 10 دونمات، مؤكدا أن بقية الأحكام المنظمة لتملك غير الأردنيين لم يطرأ عليها أي تعديل.
وردا على مخاوف نيابية بشأن إمكانية تملك غير الأردنيين في المناطق الحدودية أو الأثرية أو التاريخية، شدد العودات على أن القانون الأصلي يحظر التملك في هذه المناطق، وأنها مستثناة أصلا من أحكام القانون، مؤكدا أن التعديل المطروح لا يمس هذه القيود بأي شكل.
وقال وزير الإدارة المحلية وليد المصري، الاثنين، إن التعديل المقترح على المادة 18 من مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 يهدف إلى تشجيع غير الأردنيين على تملك الوحدات السكنية خارج حدود التنظيم في الأردن، إلى جانب الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التوسع في تملك مساحات كبيرة من الأراضي لأغراض السكن.
وأوضح المصري، خلال رده على مداخلات النواب، أن القانون النافذ لا يتيح لغير الأردنيين تملك وحدات سكنية في المجمعات السكنية، إذ تقتصر غايات التملك على المشاريع الصناعية أو غير السكنية، مؤكدا أن التعديل يسمح لهم بتملك وحدات سكنية للإقامة فيها مع أسرهم.
وأضاف أن التعديل يمنح الوزير صلاحية الموافقة على تملك غير الأردني قطعة أرض للسكن الخاص به أو بأسرته بمساحة لا تزيد على 10 دونمات، بدلا من عرض الطلب على مجلس الوزراء، مبينا أن ذلك يخفف الإجراءات، ولا سيما للراغبين بإقامة مساكن في المناطق الريفية.
وأكد المصري أن تحديد الحد الأعلى للتملك بـ10 دونمات جاء للحفاظ على الأراضي الزراعية، ومنع تملك مساحات كبيرة لأغراض السكن، مشيرا إلى أن التعديل يحقق التوازن بين تشجيع الاستثمار السكني لغير الأردنيين وحماية الملكيات الزراعية، خصوصا في المناطق التي تتميز بطابعها الزراعي مثل جرش وعجلون.
المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية
– قال وزير الإدارة المحلية وليد المصري، إن التعديل المقترح على المادة 18 من مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 يهدف إلى تشجيع غير الأردنيين على تملك الوحدات السكنية خارج حدود التنظيم في الأردن، إلى جانب الحفاظ على الرقعة الزراعية ومنع التوسع في تملك مساحات كبيرة من الأراضي لأغراض السكن.
وأوضح المصري، ردا على مداخلات النواب خلال مناقشة مشروع القانون تحت القبة اليوم الاثنين، أن القانون النافذ لا يتيح لغير الأردنيين تملك وحدات سكنية في المجمعات السكنية، إذ تقتصر غايات التملك على المشاريع الصناعية أو غير السكنية، مؤكدا أن التعديل يسمح لهم بتملك وحدات سكنية للإقامة فيها مع أسرهم.
وأضاف أن التعديل يمنح الوزير صلاحية الموافقة على تملك غير الأردني قطعة أرض للسكن الخاص به أو بأسرته بمساحة لا تزيد على 10 دونمات، بدلا من عرض الطلب على مجلس الوزراء، مبينا أن ذلك يخفف الإجراءات، ولا سيما للراغبين بإقامة مساكن في المناطق الريفية.
وأكد المصري أن تحديد الحد الأعلى للتملك بـ10 دونمات جاء للحفاظ على الأراضي الزراعية، ومنع تملك مساحات كبيرة لأغراض السكن، مشيرا إلى أن التعديل يحقق التوازن بين تشجيع الاستثمار السكني لغير الأردنيين وحماية الملكيات الزراعية، خصوصا في المناطق التي تتميز بطابعها الزراعي مثل جرش وعجلون.
وكانت اللجنة القانونية النيابية وافقت على تعديل المادة 18 بإضافة عبارة “أو سكن خاص به أو بأسرته” بعد عبارة “إسكاني عليها”، كما أضافت فقرة تجيز بقرار من الوزير، بناء على تنسيب المدير، تملك غير الأردني شقة أو طابقا أو قطعة أرض مبنية أو فضاء للسكن الخاص به أو بأسرته، على ألا تزيد مساحة الأرض على 10 دونمات.

