21.1 C
عمّان
الخميس, 24 سبتمبر 2026, 2:41
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

abrahem daragmeh

* منتدى الإستراتيجيات: الممرات الاقتصادية فرصة لتعزيز مكانة الأردن في شبكات التجارة الدولية وسلاسل القيمة العالمية

* منتدى الإستراتيجيات: ممر الهند–الشرق الأوسط–أوروبا ومبادرة الربط الأردنية–السورية–التركية خيارات الأردن المستقبلية لتعزيز النشاط الاقتصادي

* الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا يَعِد بتخفيض تكاليف الشحن 30% وتسريع التجارة الإقليمية

* منتدى الإستراتيجيات الأردني: مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية تتيح مسارًا تكامليًّا يربط دول الخليج، عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، بالأسواق الأوروبية

* منتدى الإستراتيجيات: الأردن ضمن أفضل 25 دولة عالميًّا على مؤشر الأداء اللوجستي 2024

* تقديرات منتدى الإستراتيجيات: الممر الاقتصادي التكاملي قد يرفع نمو الصادرات الوطنية بنسبة تتراوح بين 8% إلى 10%.

* منتدى الإستراتيجيات: تعدد المسارات التجارية يقلل من تعرض الأردن للمخاطر الجيوسياسية ويعزز من منعته الاقتصادية.

– أصدر منتدى الإستراتيجيات الأردني ورقة سياسات بعنوان “الأردن والممرات الاقتصادية: فرص إستراتيجية في اقتصاد عالمي متغير”، تناول فيها التحولات المتسارعة التي تشهدها شبكات التجارة والنقل الدولية، والفرص التي تتيحها الممرات الاقتصادية الناشئة أمام الأردن لتعزيز موقعه ضمن منظومة التجارة والربط الإقليمي والعالمي.

وأوضح المنتدى أن التوترات الجيوسياسية، والاضطرابات المتكررة في سلاسل الإمداد، وتصاعد المخاوف المتعلقة بأمن التجارة والطاقة، دفعت العديد من الدول إلى تنويع مسارات النقل، وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الممرات البحرية ونقاط الاختناق الإستراتيجية.

ونتيجة لذلك، لم تعد الممرات الاقتصادية تقتصر على إنشاء الطرق والسكك الحديدية، بل أصبحت تجمع بين النقل البحري والبري، وشبكات الطاقة، والبنية التحتية الرقمية، والخدمات اللوجستية، والتعاون الصناعي والاستثماري.

واستعرضت الورقة أبرز الممرات والمبادرات التي أصبحت مؤخرًا تعيد تشكيل التجارة بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا، ومن بينها مبادرة الحزام والطريق الصينية، والممر الأوسط العابر لبحر قزوين، وممر النقل الدولي شمال–جنوب، وطريق التنمية بين العراق وتركيا، والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC)، ومبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية.

وأكد المنتدى ضرورة عدم النظر إلى هذه المبادرات على أنّها بدائل متنافسة، وإنما بوصفها شبكة من المسارات المتكاملة التي يمكن للأردن الاستفادة منها ضمن إستراتيجية وطنية متعددة الممرات. وبيَّن أن الاعتماد على مسار واحد قد يزيد من تعرض الأردن للمخاطر الجيوسياسية واضطرابات التجارة، في حين يوفر تنويع المسارات مرونة أكبر، ويوسع خيارات الربط التجاري، ويعزز من منعة الاقتصاد.

وأشار المنتدى إلى أن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا يُعد من أكثر المسارات تأثيرًا على الخيارات المستقبلية للأردن في مجالات التجارة والنقل والطاقة، إلى جانب مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية، التي توفر فرصة سانحة لإعادة تفعيل مساراته البرية التقليدية عبر بلاد الشام بالاستفادة من خط الحجاز وتطويره.

ويتكون الممر الاقتصادي، بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، من مسار شرقي يربط الموانئ الهندية بموانئ الخليج العربي عبر النقل البحري، ومسار شمالي يربط دول الخليج بالبحر المتوسط وأوروبا، من خلال شبكة للسكك الحديدية والطرق البرية. كما يتضمن الممر مشروعات للربط الكهربائي، وأنابيب لنقل الهيدروجين، وكابلات للألياف الضوئية، وبنية تحتية رقمية متطورة.

وبحسب التقديرات الواردة في ورقة المنتدى، يحتاج الممر إلى بنية تحتية جديدة للسكك الحديدية بطول يقارب 2,800 كيلومتر، وباستثمارات إجمالية تقدر بنحو 20 مليار دولار وفق البيانات الأولية المتاحة. كما تشير تقديرات دراسات مختلفة إلى إمكانية خفض زمن العبور عبر الممر بنسبة تتراوح بين 40% و51%، وخفض تكاليف النقل بنحو 30%، وتحقيق وفورات لوجستية سنوية تتجاوز 5 مليارات دولار.

وأوضح المنتدى أن هذه الوفورات تكتسب أهمية خاصة للصناعات مرتفعة القيمة، مثل: الأدوية، والإلكترونيات، ومكونات السيارات، والصناعات التحويلية المتقدمة، التي تتأثر قدرتها التنافسية بصورة مباشرة بكلف الشحن، وسرعة الوصول إلى الأسواق، وموثوقية سلاسل الإمداد.

كما بينت الورقة أن مبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية قد تتيح مسارًا تكامليًّا يربط دول الخليج، عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، بالأسواق الأوروبية. وأوضحت أن هذا المسار يعتمد بدرجة أكبر على إعادة تأهيل البنية التحتية القائمة، مقارنة بالمشروعات التي تتطلب إنشاء شبكات نقل جديدة بالكامل، ما قد يسمح بإعادة تشغيله خلال مدة أقصر وكلف أقل نسبيًّا، شريطة توفير الاستقرار والتنسيق الإقليمي، وإعادة تأهيل الأجزاء المتضررة من البنية التحتية.

وفي تحليل المنتدى للتجارة بين الدول المشمولة ضمن المسار التكاملي، الذي يجمع بين الممر الاقتصادي ومبادرة النقل الأردنية–السورية–التركية، أظهرت الورقة أن حجم التجارة البينية بلغ نحو 740 مليار دولار خلال عام 2024. كما بينت الورقة أن الاتحاد الأوروبي يستحوذ على نحو 37.7% من هذه التجارة، تليه دول الخليج العربي بنسبة 24.5%، ثم الهند بنسبة 19.4%.

وفي هذا السياق، أكد المنتدى أن هذه الأرقام تعكس وجود قاعدة تجارية واسعة يمكن البناء عليها بين دول الممر، إلا أنها تظهر في الوقت ذاته أن الأردن ما زال يستحوذ على حصة محدودة من التدفقات التجارية ضمن الدول المشمولة في المسار التكاملي.

كما قدر المنتدى إجمالي الفرص التصديرية غير المستغلة بين الدول المشاركة في المسار التكاملي بنحو 681.8 مليار دولار، التي تتركز بصورة رئيسة لدى الاتحاد الأوروبي بقيمة 311.8 مليار دولار، ثم دول الخليج العربي بقيمة 131.1 مليار دولار، وتركيا بقيمة 121.6 مليار دولار، والهند بقيمة 111.8 مليار دولار.

ودعا المنتدى إلى أهمية مراعاة عدم اقتصار المنافع الاقتصادية للممر على الاقتصادات الكبيرة التي تستحوذ حاليًّا على الحصة الكبرى من التجارة البينية، بل لا بد أن تمتد إلى الدول الأقل اندماجًا في التجارة الإقليمية، ومنها الأردن، لتسهيل نفاذ منتجاتهم إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، والاستثمار في بنيتهم التحتية؛ لتعزيز اندماجهم في سلاسل القيمة العالمية.

وشدد المنتدى في هذا السياق على أن أهمية الربط التجاري للأردن تنبع من طبيعة اقتصاده الصغير والمنفتح، واعتماده الكبير على الأسواق الخارجية، إذ بلغ متوسط قيمة صادرات ومستوردات السلع والخدمات نحو 101.4% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2022–2024، ما يضع الأردن ضمن الاقتصادات الأكثر اعتمادًا على التجارة في المنطقة.

وأكد المنتدى أن هذا المستوى من الانفتاح التجاري يجعل كفاءة النقل والخدمات اللوجستية وإجراءات العبور محددات رئيسة لأداء الاقتصاد الأردني، وليست مجرد عوامل مساندة للتجارة. فكل تأخير أو ارتفاع في كلف الشحن ينعكس بصورة مباشرة على كلف الإنتاج، وتنافسية الصادرات، والأسعار المحلية، وقدرة الشركات على الوصول إلى الأسواق.

وفي قراءة المنتدى لأداء الأردن اللوجستي للعام 2024، أظهرت الورقة وجود نقاط قوة في كفاءة العمل داخل الموانئ وفق مؤشر الأداء اللوجستي، إذ بلغ زمن دوران السفن في الميناء نحو 0.6 يوم، ليحل الأردن في المرتبة 21 عالميًا والثالثة عربيًا، فيما بلغ زمن بقاء حاويات التصدير في الميناء 4.7 يوم، وهو أداء أفضل من الوسيط العالمي.

وفي المقابل، أظهرت النتائج وجود تحديات مرتبطة بمحدودية الاتصال المباشر بشبكات النقل البحري، إذ بلغ عدد الشركاء البحريين للأردن 23 شريكًا، وعدد خدمات الخطوط الملاحية المباشرة 11 خدمة فقط. كما بلغ الزمن المستغرق في موانئ الترانزيت نحو 13.4 يومًا، في حين وصل زمن الاستيراد من ميناء المنشأ إلى بلد المقصد إلى 35.7 يومًا.

ورأى المنتدى أن الممرات الاقتصادية يمكن أن تسهم في معالجة جانب من هذه التحديات، وذلك بتقليل الاعتماد على المسارات غير المباشرة-الترانزيت، وزيادة خيارات النقل، وتحسين الربط بين ميناء العقبة، والمناطق الصناعية، والأسواق الإقليمية والدولية.

وفيما يتعلق بالأثر الاقتصادي المتوقع على الأردن، أشارت تحليلات المنتدى إلى أن كلف النقل والشحن تشكل في المتوسط نحو 28% من إجمالي الكلف الخدمية للصناعات الوطنية. وبناءً على التقديرات الدولية التي تفترض إمكانية خفض كلف الشحن بنحو 30%، فإن تقديرات المنتدى تشير إلى إمكانية خفض الكلف الخدمية الكلية للصناعات الوطنية بنحو 9%، في حال انتقال أثر الانخفاض بالكامل إلى القطاعات الإنتاجية.

وأكد المنتدى أهمية هذا الأثر في ظل اعتماد الصناعة الوطنية على مدخلات الإنتاج المستوردة، التي تلبي نحو 80% من احتياجاتها، ما يعني أن خفض كلف النقل يمكن أن ينعكس على كلف الإنتاج، وهامش ربح الشركات، وتنافسية الصادرات الأردنية في الأسواق الخارجية.

وبحسب الورقة، بلغت قيمة الصادرات الوطنية نحو 13.6 مليار دولار في عام 2025، بعد أن سجلت متوسط نمو سنوي يقارب 9% خلال العقد الماضي. ويقدِّر مركز التجارة الدولية الفرص التصديرية غير المستغلة للصادرات الأردنية في مختلف الأسواق بنحو 7.8 مليار دولار خلال الفترة 2026–2030، استنادًا إلى القدرات التصنيعية والإنتاجية القائمة.

وضمن أسواق الدول المشمولة في الممر الاقتصادي التكاملي (بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، وعبر الأردن وسوريا وتركيا)، فقد قدر المنتدى حجم الفرص التصديرية غير المستغلة أمام المنتجات الأردنية بنحو 5.6 مليار دولار، أي ما يعادل 41% من إجمالي الصادرات الأردنية الفعلية.

وفي ضوء خفض كلف الشحن، وتسريع زمن الوصول إلى الأسواق، وتحسين موثوقية سلاسل الإمداد، إلى جانب تكثيف جهود التسويق والترويج، واستغلال الفرص التصديرية، فقد أشارت تحليلات المنتدى الأولية إلى إمكانية ارتفاع نمو الصادرات الوطنية بنسبة تتراوح بين 8%-10% إلى دول الممر.

وأشار المنتدى إلى أن تحقيق هذه التقديرات سينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي والتشغيل، خاصة أن الصادرات الوطنية تشكل نحو 27% من الناتج المحلي الإجمالي. مؤكدًا أن البنية التحتية وحدها لا تكفي لزيادة الصادرات، ما لم تقترن بسياسات صناعية وتصديرية، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير المنتجات، وتعزيز قدرة الشركات على النفاذ إلى الأسواق العالمية.

وفي جانب البنية التحتية، قدر منتدى الإستراتيجيات الأردني أن طول الجزء المطلوب تنفيذه داخل الأراضي الأردنية ضمن مسار الممر يتراوح بين 225 و250 كيلومترًا، من الحدود الشرقية للمملكة باتجاه الحدود الشمالية الغربية. مشيرًا إلى أن كلفة الجزء الأردني من مشاريع الربط قد تتراوح بين 1.6 إلى 1.8 مليار دولار، استنادًا إلى التقديرات الأولية لكلفة الممر، وطول البنية التحتية المطلوبة.

وأكد المنتدى أن الاستثمارات المرتبطة بالممر يجب ألا تقتصر على إنشاء خط للسكك الحديدية، وإنما أن تشمل تطوير ميناء العقبة، والمناطق اللوجستية، والموانئ البرية، والمعابر الحدودية، وشبكات الطرق، والبنية التحتية الرقمية، وربط المناطق الصناعية ومواقع إنتاج الفوسفات والبوتاس بشبكات النقل الجديدة.

وبينت الورقة أن الممر يتضمن فرصًا تتجاوز التجارة والنقل إلى الربط الكهربائي ونقل الهيدروجين الأخضر والطاقة بين الخليج وأوروبا، ما قد يسهم في تعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي لتوليد الطاقة ونقلها وتبادلها.

وفي هذا السياق، أشارت الورقة إلى أن صادرات الأردن من الطاقة الكهربائية ارتفعت من 5.1 مليون دولار في عام 2016 إلى 29.1 مليون دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب بلغ 24.3%. كما بلغت مساهمة مصادر الطاقة المحلية في توليد الكهرباء نحو 44% عام 2024، منها 27% من مصادر الطاقة المتجددة.

ودعا المنتدى إلى رفع جاهزية شبكات نقل الكهرباء، وتحسين مرونة الشبكة وموثوقيتها، والتوسع في مشاريع الربط الكهربائي الإقليمي، ولا سيما استكمال الربط مع المملكة العربية السعودية. كما أوصى بتعزيز تكامل البنية التحتية للطاقة مع دول الجوار، وربط مشاريع الغاز – ومنها غاز الريشة – بخط الغاز العربي والخط المنويّ إنشاؤه بين قطر وتركيا.

واستعرضت الورقة بعض التجارب الدولية التي استفادت من الممرات الاقتصادية، مشيرة إلى أن نجاحها لم ينتج عن موقعها الجغرافي فحسب، بل نتيجة مواءمة الممرات مع برامجها الوطنية للبنية التحتية والتنمية، وتنفيذها إصلاحات متوازية في إدارة الجمارك والحدود، وبيئة الاستثمار، وربطها للمدن والمناطق الإنتاجية بالممر.

وأوصى المنتدى بضرورة وضع إستراتيجية وطنية شاملة ومتعددة الممرات للربط الاقتصادي، تنفذ عبر ثلاث مراحل متوازية، تمتد بعض إجراءاتها حتى عام 2036. إضافة إلى تحديد الأولويات الاستثمارية، وإدارة المخاطر التي قد تواجه مثل ذلك الربط.

وتشمل المرحلة الأولى، للفترة 2027–2028، إرساء القاعدة المؤسسية والتنظيمية، من خلال إعداد إستراتيجية وطنية موحدة، وإنشاء مجلس وطني أعلى للربط الاقتصادي، وتسريع رقمنة الجمارك وتطبيق النافذة الواحدة، وتحديث المعابر، وتعزيز البيئة القانونية والمؤسسية للشراكة بين القطاعين العام والخاص.

أما المرحلة الثانية، للفترة 2027–2031، فتركز على بناء منصة لوجستية للربط الإقليمي، وذلك باستكمال سكة حديد العقبة وتوسيعها تدريجيًّا إلى شبكة وطنية للشحن، وتطوير ميناء العقبة، وتحديث شبكات الطرق مع العراق وسوريا والسعودية، وتطوير المناطق اللوجستية والمستودعات وسلاسل التبريد ومحطات الحاويات، إلى جانب توسيع البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات وشبكات الألياف الضوئية.

وتركز المرحلة الثالثة، خلال الفترة 2027–2036، على ترسيخ مكانة الأردن كمركز لوجستي إقليمي، من خلال استكمال منظومة وطنية متعددة الوسائط تربط الموانئ والسكك الحديدية والطرق والموانئ البرية والمناطق الصناعية، وإدماج الأردن في أنظمة النقل الإقليمية، وتطوير منصات الشحن الذكية، وتوسيع البنية التحتية للطاقة المتجددة.

وأكد المنتدى استحالة تمويل متطلبات الممر من الموارد العامة وحدها، في ظل ارتفاع الدين العام ومحدودية الحيز المالي، داعيًا إلى تبني نموذج تمويلي متكامل يجمع ما بين المصادر الحكومية، والتمويل من المؤسسات الدولية، ومن القطاع الخاص؛ لإنشاء البنية التحتية الأساسية، والسكك الحديدية، والطرق الإستراتيجية، والمعابر. في المقابل، يتولى القطاع الخاص الاستثمار في المناطق اللوجستية، والتخزين، وسلاسل التبريد، ومحطات الحاويات، وخدمات الشحن، والطاقة المتجددة، والمناطق الصناعية والصناعات التحويلية الموجهة للتصدير.

ودعا المنتدى إلى إعداد محفظة وطنية للمشروعات ذات الأولوية، تتضمن دراسات جدوى أولية، ونماذج تمويل واضحة الأهداف والمعالم، وآليات محددة للتنفيذ، يعقبها إطلاق حملة دولية لترويج الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتصنيع والتوزيع. كما أوصى المنتدى بضرورة إدماج المشروعات التنموية الكبرى، ومنها مدينة عمرة الجديدة، ضمن التخطيط للممرات.

وأكد المنتدى أن التنفيذ الناجح للأولويات الإستراتيجية يتطلب إدارة فاعلة للمخاطر المرتبطة بالممر التكاملي، وفي مقدمتها حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي، وصعوبة توفير التمويل المستدام، وتشتت عملية اتخاذ القرار بين الجهات المعنية، والمنافسة الإقليمية المتزايدة على استقطاب حركة التجارة، إلى جانب احتمالات تأخر تنفيذ مشاريع البنية التحتية وتجاوز كلفها المقدرة.

وفي ختام الورقة، أكد منتدى الإستراتيجيات الأردني أن موقع الأردن الجغرافي يمثل فرصة إستراتيجية مهمة، لكنه لا يشكل وحده ضمانة كافية لتحقيق العوائد الاقتصادية المرجوة، وأنه يمتلك فرصة لتعزيز دوره في رسم المسار للممر، خاصة أن الاتفاقيات التنفيذية المتعلقة به لا تزال في مراحلها الأولية، وذلك بِتَبنّي رؤية وطنية واضحة تستهدف تعدد الممرات التجارية وتنوع مصادر الاستفادة منها.

اخ يقتل شقيقه بعيار ناري في الكرك .. ويسلم نفسه

abrahem daragmeh

– قُتل شخص اربعيني، بعيار ناري، اطلقه شقيقه، في منطقة غور المزرعة بمحافظة الكرك اليوم الاثنين.

وقال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام، إنه اصيب اليوم شخص اربعيني بعيار ناري من قبل شقيقه بمنطقة غور المزرعة في محافظة الكرك اثر خلافات بينهما، حيث تم إسعافه إلى مستشفى غور الصافي الحكومي، وما لبث أن فارق الحياة متأثرا باصابته بمنطقة الصدر.

وأضاف، أن مطلق النار قام بتسليم نفسه والسلاح الناري وبوشرت التحقيقات.

الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات

abrahem daragmeh

 – قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنه عُثر صباح اليوم على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بمحافظة الكرك، وذلك بعد عملية اعتراضها من قبل القوات المسلحة.

وبين في تصريح صحفي إنه لم تقع أية إصابات بشرية نتيجة الحادثة التي تعاملت معها الجهات المختصة وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة.

سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

abrahem daragmeh

 – صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، بأن طائرات سلاح الجو الملكي إعترضت وأسقطت، صباح اليوم الإثنين، طائرتين مسيرتين إستهدفتا أراضي المملكة.

وبين المصدر أنه لم تسفر عملية الاعتراض والإسقاط عن أية إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت إلى مواقع سقوط الشظايا، وتعاملت معها وأمّنت المواقع وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية العملياتية للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها.

رسائل تحذيرية تجريبة على هواتف الأردنيين

abrahem daragmeh

 أرسل المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، الاثنين، رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة ضمن سلسلة التجارب التي ينفذها على نظام الرسائل التحذيرية الوطني في معظم محافظات المملكة، والتي تستمر حتى 2 آب المقبل.

وستنفذ التجارب، وفقا للمركز، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وشركات الاتصالات المرخصة في المملكة، وذلك للوقوف على جاهزية النظام في التحذير من مخاطر الأزمات والكوارث والأحداث الطارئة.

وأهاب المركز بالمواطنين عدم القلق أو الهلع عند استلام الرسائل التجريبية، موضحا أن الرسائل التي ستصل إلى الهواتف المحمولة باللغتين العربية والإنجليزية سيرافقها تنبيه صوتي لجذب انتباه المواطنين وضمان الاطلاع عليها بشكل فوري.

وأضاف أن صياغة الرسالة التحذيرية التجريبية ستكون مرتبطة بالعواصف الغبارية.

الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات

abrahem daragmeh

* الأمن العام يجدد التحذير من إطلاق العيارات النارية والسلوكيات المرورية الخطرة المرافقة للتعبير عن الفرح

* تشدد الرقابة خلال موسم الصيف

* استقبال البلاغات بسرية تامة عبر رقم الطوارئ الموحد 911 وتطبيق 911

– أكدت مديرية الأمن العام أن الجهود الأمنية والتوعوية المتواصلة خلال سنوات مضت أسهمت في الحد بشكل ملحوظ من العديد من المظاهر السلبية التي كانت ترافق بعض المناسبات والاحتفالات، وفي مقدمتها إطلاق العيارات النارية، والمسير على شكل مواكب، وإخراج الأجسام من المركبات، وإغلاق الطرق بما يعيق الحركة المرورية ويهدد سلامة مستخدمي الطريق.

وأشارت المديرية إلى أن هذا التراجع يعكس تنامي الوعي المجتمعي وإدراك المواطنين للمخاطر الجسيمة التي تنجم عن هذه السلوكيات، وما قد تسببه من خسائر بشرية ومادية وآثار سلبية تمس أمن المجتمع وسلامة أفراده ، مؤكدة أن استمرار تسجيل بعض الحالات يستوجب مواصلة الجهود الأمنية والتوعوية، وترسيخ الرفض المجتمعي لهذه الممارسات الخطرة.

وشددت مديرية الأمن العام على أن الفرح والتعبير عنه حق مشروع وقيمة اجتماعية وإنسانية أصيلة، إلا أن أي ممارسات تتجاوز الأطر القانونية، أو تعرض حياة الآخرين للخطر، أو تعطل مصالحهم، لا يمكن أن تُعد وسيلة مقبولة للتعبير عن الفرح، بل تشكل أفعالاً مخالفة للقانون وتتنافى مع المسؤولية المجتمعية.

وأضافت أن إطلاق العيارات النارية من أخطر السلوكيات التي تهدد الأرواح والممتلكات، وسيتم التعامل معه بمنتهى الحزم ووفق أحكام القانون، كما أن المسير على شكل مواكب، والسلوكيات المرورية غير المنضبطة، مثل إخراج الأجسام من المركبات والقيادة المتهورة، تؤدي إلى إرباك الحركة المرورية ورفع مستوى الخطورة على الطرق، بما ينعكس سلباً على السلامة العامة.

وأكدت مديرية الأمن العام أنها ستواصل تنفيذ خططها الأمنية والمرورية والرقابية، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يرتكب أو يشارك في هذه الممارسات الخطرة، داعية المواطنين إلى الإسهام في ترسيخ ثقافة الفرح المسؤول، والإبلاغ عن أي مخالفات عبر رقم الطوارئ الموحد 911، أو تحميل الفيديوهات والصور عبر تطبيق 911 بالإضافة إلى رقم الواتساب 0797911911 ورقم إدارة السير 0770999030 ، حيث يتم التعامل مع البلاغات بجدية وسرية تامة، بما يعزز أمن المجتمع ويحافظ على سلامة الأرواح والممتلكات.

ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف

abrahem daragmeh

 – ارتفع عدد سُيَّاح المبيت القادمين للأردن خلال حزيران 2026 إلى 491 ألفا و788 سائِحًا بنسبته 1.8%، عن الفترة ذاتها من عام 2025 والتي سجلت نحو 482 ألفا و880 سائحًا.

ووفقًا لبيانات وزارة السياحة التي رصدتها عمون، بلغ عدد زوَّار اليوم الواحد في الفترة ذاتها من العام الحالي 108 آلاف و428 زائِرًا، بانخفاض نسبته 3.7%، مقارنةً بحزيران 2025 إذ بلغ عددهم 112 ألفا و575 زائرًا.

وارتفع اجمالي عدد السُيَّاح في حزيران 2026 إلى 600 ألف و216 سائحًا وزائرًا، بنسبة 0.8%، مقارنةً بِالفترة نفسها من العام السابق، حيثُ بلغ 595 ألفا و455 سائحًا وزائرًا.

وسجَّل عدد سُيَّاح المبيت خلال الرُّبع الثاني من 2026، مليون و307,299 سائحًا، بانخفاض نسبته 11.2%، أمَّا عدد زوَّار اليوم، فقد بلغ 309,891 زائرًا، بانخفاض نسبته 1.0%، ليصل عددهم كافّة إلى مليون و617 ألفا و190، بانخفاض نسبته 9.4%، وذلك مقارنةً بِالربع الثاني من العام 2025 حيث بلغ عدد سُيَّاح المبيت مليون و471,366 سائحًا، فيما بلغ عدد زوَّار اليوم الواحد 313,035 زائرًا، أي بمجموع سجَّل 1,784,401 زائرًًا.

وفيما يتعلَّق بعدد سُيَّاح المبيت حسب المنطقة خلال شهر حزيران من 2026، فقد تصدَّر العرب العدد، حيثُ بلغ 275,709 سائحًا، بنسبة ارتفاع 14.0%، مقارنةً بِـ 241,916 سائحًا في العام السابق من الشهر ذاته، يليه الأردنيين المُقيمين في الخارج حيث بلغ عددهم في حزيران 2026 نحو 129,911 سائحًا، بنسبة ارتفاع 4.8%، مقارنةً بِـ 2025، إذ بلغ عددهم 123,981 سائحًا.

وجاء عدد سُيَّاح المبيت من أوروبا بالمرتبة الثالثة، حيثُ بلغ عددهم 54,439، بنسبة انخفاض 26.7%، مقارنة بالعام السابق الذي سجل 74,291 سائحًا، ثمَّ السّيّاح من آسيا، وبلغ عددهم 14,838 سائحًا، بانخفاض نسبته 18.5%، مقارنة بِـ2025، إذ بلغ عددهم 18,215 سائحًا.

وبلغ عدد سُّيَّاح المبيت من أمريكا 13,510 سواح في حزيران 2026، بانخفاض نسبته 34.5%، مقارنة بِـ 20.633 في الفترة ذاتها من العام السابق، ثمَّ أفريقيا، فقد بلغ عددهم 3,381 في العام الحالي

وكذلك تصدَّر العرب زوَّار اليوم الواحد ليبلغ عددهم في حزيران 2026، 79,165 زائرًا، بارتفاع نسبته 3.8%، مقارنة في حزيران 2025 إذ بلغ عددهم 76,301، يليه الزائرين الأوروبيين وعددهم 20,559 زائرا، بانخفاض نسبته 25.3%، مقارنةً بِـ 27,525 زائرًا في حزيران 2025.

وجاء عدد زوار اليوم الواحد من الأردنيين المُقيمين في الخارج في المرتبة الثالثة، حيث بلغ 5,233 زائرًا، بارتفاع نسبته 21.4%، مُقارنةً بِـ 4,310 زائرًا في حزيران 2025، يليه الزائرين الأمريكيين البالغ عددهم 2,026، بانخفاض نسبته 26.0%، مقارنةً بِـ 2,739 زائرًا في حزيران 2025.

في المقابل، بلغ عدد الأردنيين المُغادرين البلاد لغايات السياحة في شهر آيار من عام 2026 نحو 127,851 فردًا، بارتفاع نسبته 7.5%، مقارنةً بِـ 118,957 فردًا في الشهر ذاته من العام الماضي.

وسجَّل عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 563,001، بانخفاض نسبته 13.1%، مقارنةً بِـ 647,516 أردني.

ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

 – ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاثنين بمقدار 90 قرشا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلي، 84 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 96.10 دينارا و74 دينارا على التوالي.

الأمن يكشف سبب حادث الصحراوي الذي اودى بحياة 4 اشخاص

abrahem daragmeh

 – كشفت مديرية الأمن العام، اليوم الاثنين، عن سبب حادث تدهور مركبة على الطريق الصحراوي فيمنطقة الجرف بمحافظة معان، الذي وقع أمس الأحد، وأودى بحياة 4 اشخاص.

وقالت المديرية، إن ارتكاب مخالفة تغيير المسرب بشكل مفاجئ، هو سبب الحادث، الذي نتج عنه وفاة أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرَين.