– ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم السبت، بمقدار 50 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 82.5 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 78.3 دينارا للغرام لجهة الشراء.
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 94.8 دينارا و72.6 دينارا على التوالي.
– دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت وقطر.
وأكد أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول العربية، ومخالفةً واضحةً لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وقال اليماحي إن استمرار هذه الاعتداءات وتعمد استهداف المنشآت المدنية الحيوية يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا لوقف هذه الاعتداءات، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وحاسمة لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع تكرارها.
كما أكد تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت وقطر، ودعمه المطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية سيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
– أكدت وسائل إعلام عربية أن الرئيس اللبناني جوزاف عون غادر بيروت، صباح اليوم السبت، متوجهاً إلى العاصمة الأميركية واشنطن، في زيارة تحمل ثقلاً سياسياً وأمنياً استثنائياً، بعدما سجلت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما تقدماً وصفته الولايات المتحدة بالإيجابي، وسط مؤشرات على اقتراب الانتقال من مرحلة التفاهمات السياسية إلى خطوات ميدانية تبدأ بانسحابات إسرائيلية محدودة في جنوب لبنان.
وتأتي الزيارة في توقيت حساس، إذ تتقاطع مع مساعٍ أميركية لإطلاق أولى مراحل الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه أواخر يونيو الماضي، والذي ينص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني، والعمل على إنهاء المواجهة العسكرية الممتدة منذ تجدد الحرب بين إسرائيل و”حزب الله”.
وترافق الرئيس اللبناني في زيارته اللبنانية الأولى نعمت عون وعدد من مستشاريه، فيما يُنتظر أن تشكل مباحثاته مع كبار المسؤولين الأميركيين محطة مفصلية لتقييم نتائج المفاوضات الأخيرة، وبحث الضمانات المطلوبة للانتقال إلى التنفيذ.
تقدم في روما
وكانت العاصمة الإيطالية روما استضافت الجولة السادسة من المفاوضات المباشرة بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، وهي الجولة الأولى التي تنعقد بعد توقيع الاتفاق الإطاري في واشنطن.
وأعلنت السفارة الأميركية في بيروت أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بشأن الهيكلية العامة وآلية تنفيذ “المناطق التجريبية”، على أن يبدأ استكمال التفاصيل الفنية والشروع في التطبيق خلال أيام، بالتوازي مع إطلاق محادثات تقنية موسعة لتنفيذ بقية بنود الاتفاق.
كما كشفت المصادر قبل أيام أن الانسحاب الإسرائيلي من أولى المناطق التجريبية سيبدأ قبل زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها مؤشراً عملياً على جدية المسار الجديد، ورسالة دعم للرئاسة اللبنانية قبل لقاءاتها في العاصمة الأميركية.
عقدة الانسحاب وسلاح حزب الله
ورغم التقدم، لا تزال أبرز نقاط الخلاف تتمحور حول شروط الانسحاب الإسرائيلي من المناطق الحدودية. فبحسب مصادر أميركية، يطالب لبنان بوقف شامل لإطلاق النار قبل بدء تنفيذ أي مرحلة من الاتفاق، مع وضع جدول زمني واضح وملزم للانسحاب الإسرائيلي.
في المقابل، تشترط إسرائيل أن يقترن أي انسحاب بضمانات تؤكد قدرة الجيش اللبناني على منع عودة “حزب الله” إلى المناطق التي ستنسحب منها قواتها، بينما تطالب الولايات المتحدة بتعهد لبناني يمنع أي نشاط عسكري للحزب في الجنوب.
وتؤكد واشنطن، في الوقت نفسه، أنها فصلت رسمياً مسار التفاوض اللبناني عن محادثاتها مع إيران، وإن كانت لا تزال تراقب احتمال تأثر الوضع الميداني في لبنان بأي تصعيد إقليمي.
دعم أميركي للمسار اللبناني
وقبل مغادرته، أكد الرئيس جوزاف عون أن “واشنطن باتت تصغي إلى لبنان”، وأن الملف اللبناني أصبح مطروحاً مباشرة على طاولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبراً أن الصيغة الحالية للاتفاق مع إسرائيل تمثل “أفضل الممكن” في الظروف الراهنة.
وتنسجم هذه التصريحات مع مؤشرات على اهتمام أميركي متزايد بإغلاق جبهة الجنوب اللبناني، ضمن رؤية أوسع تهدف إلى خفض بؤر التوتر في الشرق الأوسط بعد أشهر من التصعيد.
وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن الرئيس ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي في التاسع من يوليو، بضرورة البدء في إعادة انتشار القوات الإسرائيلية والانسحاب من لبنان وسوريا، محذراً من أن استمرار الوجود العسكري في هاتين الساحتين قد يؤدي إلى تصعيد جديد.
– بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية خلال النصف الأول من العام الحالي 1,305,454 زيارة، غالبيتها لمدينة البترا، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار.
وأشارت البيانات، التي نقلت عنها “المملكة”، إلى أن 48% من الزيارات كانت لأردنيين، و47% لزوار أجانب، فيما بلغت نسبة الزوار العرب 5%.
وبلغ عدد الزيارات إلى البترا وحدها 235,157 زيارة.
وتوزعت الزيارات على عدد من المواقع السياحية، منها قلعة عجلون، وجبل نيبو، ووادي رم، وجرش، ومتحف الآثار، وكنيسة مأدبا، وغيرها من المواقع.
وبالعودة إلى عام 2024، بلغ إجمالي الزيارات إلى المواقع السياحية 2,610,732 زيارة، فيما وصل العدد في عام 2023، الذي يُعد عامًا قياسيًا للقطاع السياحي، إلى 6,008,026 زيارة.
ونوّهت بيانات الوزارة إلى أن عدد الزيارات يشمل الزيارات المتكررة التي يقوم بها الزائر الدولي، وكذلك الزائر المحلي، إلى المواقع السياحية المختلفة.
وكان القطاع السياحي في الأردن قد سجل أداءً إيجابيًا خلال عام 2025، إذ ارتفع عدد الزوار إلى 7.04 مليون زائر، وحقق الدخل السياحي نموًا بنسبة 7.6%، ليصل إلى 5.523 مليار دينار.
– سيكون اسم الأردن حاضرا في مباراة نهائي كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تقام مساء غد الاحد في الولايات الأميركية المتحدة، وتجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا.
ويمثل الأردن في هذا الحدث العالمي الكروي الأكبر، الحكمان أدهم مخادمة ومحمد خلف، حيث تم تعيين المخادمة حكما رابعا وخلف حكما مساعدا خامسا كاحتياط في المباراة النهائية للمونديال التي يتابعها العالم.
وأدار طاقم التحكيم الأردني المكون من أدهم مخادمة وأحمد الرويلي ومحمد خلف 4 مباريات في مونديال 2026، في إنجاز جديد للتحكيم الأردني الذي سيتواجد كذلك في المباراة النهائية.
ويعد تواجد التحكيم الأردني في نهائي كأس العالم، إنجازا جديدا للكرة الأردنية التي تواجدت أيضا عبر مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في المونديال في إنجاز غير مسبوق.
وكان منتخب الأرجنتين تأهل للنهائي بعد فوزه في نصف النهائي على المنتخب الانجليزي، فيما فاز منتخب إسبانيا على فرنسا.
– أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن منظومات الدفاع الجوي تصدّت، فجر السبت، لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وجرى اعتراضها وإسقاطها.
وأكد المصدر أن التعامل مع الصواريخ تم وفق الإجراءات العملياتية والتدابير الدفاعية المعمول بها، حفاظا على سيادة المملكة وأمن مجالها الجوي، وضمانا لسلامة المواطنين.
وأضاف أن عملية الاعتراض والإسقاط لم ينتج عنها أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مشيرا إلى أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت مهامها في مواقع سقوط الشظايا، وعملت على التعامل معها وتأمينها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.
وأشار المصدر إلى أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي مستمرة في مراقبة أجواء المملكة ومتابعة مختلف التطورات، مع المحافظة على أعلى مستويات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديد وفق قواعد الاشتباك المعمول بها.
وحثّ المصدر المواطنين على استقاء المعلومات من الجهات الرسمية، والامتناع عن نشر الشائعات وتداول الأخبار التي لا تستند إلى مصادر موثوقة.
– يكون الطقس اليوم السبت، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحاراً في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا الى حار جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً في مناطق البادية.
ويبقى الطقس يومي الاثنين والثلاثاء، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا الى حار جدًا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح نمالية غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والآخر.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 24 درجة مئوية، وفي غرب عمان 32- 22، وفي المرتفعات الشمالية 29 – 19، وفي مرتفعات الشراة 30- 20 ، وفي مناطق البادية 38 – 23 ، وفي مناطق السهول 33 – 22 ، وفي الأغوار الشمالية 40- 27، وفي الأغوار الجنوبية 42 – 28، وفي البحر الميت 41 – 28، وفي خليج العقبة 42- 29 درجة مئوية.
– انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الخميس، بمقدار 60 قرشا للغرام الواحد بحسب التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة من المواطنين في السوق المحلية، عند 82.80 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 78.50 دينارا لجهة الشراء.
فيما بلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 95.10 دينارا و 72.90 دينارا على التوالي.
– قال مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الناطق الإعلامي باسم الوزارة، مهند الخطيب، اليوم الخميس، إن قرار مجلس التعليم العالي إلغاء امتحان الشامل جاء في إطار مراجعة وتجويد سياسات القبول وضبط جودة العملية التعليمية.
وبين أن القرار تضمن ضوابط واضحة لضمان العدالة ومنع تضخم المعدلات، وأنه ما يزال بصيغته الأولية تمهيدا لإقراره نهائيا بعد استكمال التغذية الراجعة والملاحظات.
وأوضح الخطيب، أن الوزارة ومجلس التعليم العالي، يعملان باستمرار على تطوير التشريعات الناظمة للقبول والتعليم، وأن الشامل لم يعد ضروريا في ظل تطور منظومة التقييم الأكاديمي داخل الكليات، لا سيما وان طالب الدبلوم المتوسط يخضع طوال دراسته لتقييمات وامتحانات منتظمة يخرج منها بمعدل تراكمي يغني عن امتحان إضافي.
وأشار إلى أن جامعة البلقاء التطبيقية كانت الجهة الوحيدة المخولة بعقد الامتحان بوصفها الجامعة الحكومية الوحيدة المانحة لدرجة الدبلوم المتوسط سابقا، إلا أن التوسع في التعليم التقني والمهني أدى إلى استحداث برامج مماثلة في جامعات رسمية أخرى، منها آل البيت ومؤتة والأردنية، ما جعل استمرار إشراف جامعة واحدة على امتحان لطلبة جامعات أخرى غير مبرر.
ولفت إلى أن أعداد المتقدمين للثانوية العامة تجاوزت ربع مليون طالب العام الماضي، وأن الشامل كان يشكل حاجزا نفسيا أمام كثيرين، فيما يسهم إلغاؤه في تحفيز الطلبة على الالتحاق بالتخصصات المهنية والتطبيقية دون المساس بجودة المخرجات، خصوصا مع وجود هيئة اعتماد وضمان جودة مستقلة مرتبطة برئيس الوزراء تتولى الرقابة على مؤسسات التعليم العالي.
وصحح الخطيب مفهوما شائعا مفاده أن الشامل شرط لمنح درجة الدبلوم، موضحا أن الطالب يحصل على الدرجة العلمية فور إنهاء متطلبات خطته الدراسية، بينما كان الامتحان مرتبطا حصرا بإجراءات التجسير.
وبين أن الطلبة الحاصلين على الدبلوم في سنوات سابقة، سواء نجحوا أو رسبوا في الشامل، يمكنهم التجسير وفق الخيار الأفضل لهم: المعدل التراكمي أو علامة الشامل، وأن طلبة الدورة الشتوية الأخيرة يمكنهم اختيار الأعلى بين المعدلين.
وأضاف إن التجسير في البرنامج العادي بالجامعات الرسمية سيخضع لامتحان قبول بسيط تنظمه وحدة تنسيق القبول الموحد، ليس امتحانا تحصيليا، بل يهدف للتمييز بين أصحاب المعدلات المرتفعة، على أن تقتصر المنافسة على نسبة 5 بالمئة، الأوائل على مستوى التخصص في كل كلية، محتسبة وفق المعدل التراكمي أو علامة الشامل للدورة الحالية فقط، فيما يحدد مجلس التعليم العالي سنويا عدد المقاعد المخصصة وفق الطاقة الاستيعابية، وقد تزيد أو تقل عن هذه النسبة، لافتا الى انه بالامكان في البرنامج الموازي والجامعات الخاصة، التجسير وفق أي من المعدلين دون الخضوع لامتحان القبول.
– سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، قافلة عاشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء الدوليين.
وقالت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في بيان لها اليوم إن القافلة تضم 26 شاحنة محمّلة بالمواد الإغاثية والغذائية والطبية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان.
وأكد أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي، أن الأردن مستمر في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف، وبما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتلبية الاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة، وفي دعم القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن الهيئة تواصل العمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء الدوليين، لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.
ووصل مجموع الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان في القوافل العشرة 197 شاحنة منذ عودة الأزمة إلى البلد الشقيق في شهر أذار الماضي، حملت المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية ومواد النظافة والخيام، إلى جانب مخبزين متنقلين.
وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية على الجهود التي قدمتها في تسهيل عبور القافلة، والقوافل الإنسانية التي جرى تسييرها إلى لبنان خلال الفترة الماضية.