abrahem daragmeh
– يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحاراً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات، لاسيما في مناطق البادية.
ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب
– ضبطت وزارة المياه والري/ سلطة المياه اعتداءات على 3 خطوط رئيسية في منطقة مرج الحمام تزود مجمع تجاري ومجمع سكني وعدد من المنازل بطريقة مخالفة، واعتداء على نبعة وادي شعيب لتعبئة برك وصهاريج بمياه غير صالحة.
وفصلت الوزارة الاعتداءات، وعملت على تصويب الوضع وإعداد المضبوطات الخاصَّة لإحالة الامر للقضاء.
ويأتي ذلك ضمن حملة جديدة لِوحدة الرقابة الداخلية ومديرية الاحواض المائية ومديرية المشاغل بالتنسيق مع وزارة الداخلية ومديرية الامن العام والادارة الملكية في منطقة مرج الحمام ووادي شعيب، لحماية البيئة.
وهدفت الحملة إلى وقف التعدي على خطوط ومصادر المياه وتعبئة المياه غير الصالحة للشرب من مصادر ملوثة وتعبئة الصهاريج المخالفة، حيث تمَّ ازالة كافة الخطوط والمضخات والبرابيش من الموقع ومصادرتها.
الدكتور الحياري يؤكد أهمية توفير بيئة جامعية جاذبة في مختلف مرافق الجامعة خلال زيارته إلى مبنى المكتبة
اكدّ الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية خلال جولته التفقدية لمبنى المكتبة أهمية توفير البيئة الجامعية الجاذبة في مختلف مرافق الجامعة، مؤكدًا أن مكتبة الجامعة تُعد بيئة جاذبة للطلبة للدراسة والقراءة والبحث العلمي داعيًا إلى أهمية تطوير بنيتها التحتية عبر توفير مساحات مناسبة للدراسة الفردية والجماعية، والاستثمار في قواعد البيانات الرقمية الحديثة التي تواكب احتياجات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والباحثين. وقال الدكتور الحياري خلال جولته في مختلف أركان المكتبة التي رافقها فيها نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق الشديفات، ومدير المكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الغويري وعدد من المديرين فيها ومدير وحدة المدينة الجامعية المهندس صايل نصير، إن الأولوية تتمثل في توفير مساحات مناسبة للدراسة داخل المكتبة، والعمل على تهيئة الأجواء الملائمة في مختلف القاعات بما يضمن توفير بيئة مثالية تمكن الطلبة التركيز والتحصيل العلمي. وأشار الدكتور الحياري إلى أن الجامعة تقوم بعمليات الإدامة والصيانة الدورية الشاملة وإعادة هيكلة العديد من مرافقها ومن ضمنها مكتبة الجامعة لتطوير البنية التحتية وتوفير بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الطلبة والباحثين، مؤكدا أهمية الاستمرار في عمليات تطوير مكتبة الجامعة لتواكب التحول الرقمي الكبير مشيرًا إلى أهمية التفكير بمفهوم “مكتبة المستقبل” والاستثمار في مزيد من قواعد البيانات الحديثة والمتنوعة.وتحدث مدير المكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الغويري عن احتياجات المكتبة للتطوير، موضحًا أن مساحتها تبلغ نحو (12) ألف متر مربع، وهو ما يستدعي مواصلة الاستثمار في تجهيزاتها وتحديث بنيتها التحتية وتعزز دورها كصرح معرفي متكامل داخل الجامعة، موضحا أن المكتبة يرتادها يوميًا مئات الطلبة للدراسة والمطالعة والاستعارة والبحث العلمي.وذكر مدير وحدة المدينة الجامعية المهندس صايل نصير أن الجامعة ماضية في أعمال الصيانة الدورية وإعادة الهيكلة وتطوير البنية التحتية وتوسيع أعمال التكييف في مختلف المباني وفق خطة منهجية واضحة لتنفيذ أعمال الصيانة الشاملة وتوفير دعم فني دائم حفاظًا على ديمومة البيئة الجامعية وتعزيزها لتكون مريحة وجذابة ومحفزة للطلبة والعاملين فيها.
الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات
– اجرى وزير الداخلية مازن الفراية، اليوم الاثنين، زيارة تفقدية لدار محافظة الكرك ومديرية أحوال وجوازات الكرك.
ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار
– تجري الاستعدادات لتنظيم مراسم استقبال رسمية وشعبية للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، لدى عودته إلى أرض الوطن بعد مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026، يوم الثلاثاء عند الساعة التاسعة صباحاً في مطار الملكة علياء الدولي.
وتأتي هذه المراسم؛ تقديراً لمشاركة النشامى في كأس العالم، وما قدموه من صورة مشرفة عن الأردن وكرة القدم الأردنية، وعكسوا روح الانتماء والإصرار أمام العالم.
ويتضمن الاستقبال جانبا من مراسم رسمية وشعبية بمشاركة الجهات المعنية، وموسيقات القوات المسلحة الأردنية.
كما سيتم تنظيم تغطية إعلامية رسمية للحظة الوصول، قبل أن يتحرك المنتخب في باص خاص عبر المسار الداخلي المؤدي إلى طريق المطار، وسط حضور جماهيري منظم.
الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا
- دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليوم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وآخرها التوغّلات في محافظتَي القنيطرة ودرعا، واستهداف المنطقة بقذائف مدفعية؛ انتهاكًا صارخًا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي، ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، والتي تُعدّ انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، والتزامات إسرائيل بموجب اتفاقية فضّ الاشتباك لعام ١٩٧٤، وتصعيدًا استفزازيًّا خطيرًا لن يسهم إلّا بمزيد من الصراع والتوتر في المنطقة.
وجدّد المجالي تأكيد موقف المملكة الثابت في دعم الشقيقة سوريا في إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها وتحفظ حقوق السوريين كافة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل وقف اعتداءاتها الاستفزازية اللاشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءًا من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخّل في شؤونها.
مضيق هرمز عقدة العقد بين أميركا وإيران .. وقانون البحار يحسمها
– بعد الضربات المتبادلة بين إيران وأميركا خلال اليومين الماضيين بسبب استهداف القوات الإيرانية سفناً في مضيق هرمز، أكد مسؤول أميركي، مساء أمس الأحد، أن الجانبين اتفقا على وقف الهجمات التي تسببت بتصعيد جديد في الخليج بعد توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين.
كما أوضح المسؤول أنه “من المقرر أن تستمر المحادثات الفنية في شأن مجالات مذكرة التفاهم كافة”، مضيفا أن “الجانبين سيوقفان هجماتهما في الوقت الراهن، وبإمكان السفن التحرك بحرية” في مضيق هرمز وفي محيطه.
طهران تتمسك بإدارته
أتى ذلك، مع مواصلة طهران تمسكها بالسيطرة على المضيق الاستراتيجي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، وسعيها للتوصل إلى تفاهم نهائي من أجل “إدارته”، مع تلميحها بإمكانية تحصيل “رسوم خدمات” مقابل هذه الإدارة وتنظيم حركة الملاحة مع سلطنة عمان.
إلا أن الأمر لا يزال غامضاً، لا سيما أن مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية التي وقعت في 18 يونيو، كانت أشارت إلى فتح المضيق دون رسوم أو قيود خلال فترة 60 يوماً، على أن يجرى بحث خلال تلك الفترة حول هذا الممر الملاحي المهم، وإمكانية إدارته من قبل إيران بالتوافق مع سلطنة عمان ودول الخليج.
لكن حتى الآن لا يبدو الأمر مبتوتاً، لا سيما أن كافة الدول الخليجية تعارض فرض أي قيود أو رسوم على حركة الملاحة.
لكن ماذا عن القانون الدولي؟
ففي حين تسيطر إيران وسلطنة عُمان على ضفتي مضيق هرمز، تكفل اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي أُقِرَّت عام 1982 حق “المرور العابر” في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، كهرمز الذي يربط الخليج بالعالم.
هذا وتنص الاتفاقية التي لم تصدق عليها طهران، على أن “جميع السفن والطائرات” تتمتع “بحق المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق”.
كما تؤكد أن “حرية الملاحة والتحليق” هذه تنبغي أن تكون “لغرض وحيد هو العبور المتواصل السريع”.
يشار إلى أن المضيق أعيد فتحه الأسبوع الفائت بعدما كانت طهران حظرت الملاحة فيه منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير، ما أثار صدمة في الأسواق العالمية وأحدث اضطرابا كبيرا في إمدادات الطاقة وارتفاعا حادا في أسعار النفط.
غير أن إيران لم تسمح بمرور السفن إلا عبر مسار واحد بمحاذاة سواحلها، وهددت باستهداف أي سفينة تخالف التعليمات.
كما شدد وزير خارجيتها عباس عراقجي أمس على أن “المسؤولية الحصرية في إدارة المضيق تقع على عاتق بلاده دون أي جهة أو دولة أخرى”.
فيما سعت واشنطن للترويج لمسار جنوبي على طول ساحل عمان، بينما تمسكت طهران بسلوك السفن مسار شمالي عبر مياهها وتحت سيطرتها، إذ تهدف في نهاية المطاف إلى فرض رسوم على استخدام المضيق، وفق ما أفادت وكالة “رويترز”.
التعمري وعلوان ضمن أفضل 50 لاعبا في المونديال
محمد عمار – الامم – أظهرت إحصائيات مركز الإحصاء الرسمي الخاص ببطولة كأس العالم 2026، تصدر لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري قائمة أفضل اللاعبين الأردنيين في البطولة، بعدما حل في المركز الأربعين على الترتيب العام بين جميع اللاعبين المشاركين من مختلف المنتخبات.
واستندت الإحصائية إلى تقييم الأداء والأرقام المسجلة خلال منافسات البطولة.
وجاء علي علوان في المركز الثالث والأربعين على الترتيب العام، فيما حل نور الروابدة في المركز 149 ومحمود مرضي في المركز 164 وإحسان حداد في المركز 181، ليؤكد لاعبو المنتخب الوطني حضورهم في الإحصائيات الفردية للبطولة رغم انتهاء مشاركة النشامى في دور المجموعات.

