أرسلت وزارة الصناعة والتجارة والتموين رسالة توعوية تذكيرية للمواطنين عبر هواتفهم، حيث أبغتهم بأن على جميع المخابز توفير الخبز العربي الكبير المباع بسعر (32) قرش.
وقالت الوزارة إنه في حال عدم توفره على المواطن إبلاغ وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
أرسلت وزارة الصناعة والتجارة والتموين رسالة توعوية تذكيرية للمواطنين عبر هواتفهم، حيث أبغتهم بأن على جميع المخابز توفير الخبز العربي الكبير المباع بسعر (32) قرش.
وقالت الوزارة إنه في حال عدم توفره على المواطن إبلاغ وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
أعلنت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي عن تخريج الفوج الثالث من المشاركين في الدورة التدريبية (ضابط إرتباط معتمد للضمان) بالشراكة مع مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة الألمانية الأردنية.
وبينت المؤسسة أن المشاركين في هذه الدورات التي تعقد بالشراكة مع الجامعة الألمانية الأردنية، قد أنهوا متطلبات الحصول على الشهادة بعد اجتيازهم 40 ساعة نظرية وتطبيقية.
وقام مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور حازم الرحاحلة ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي بمنح الشهادات المعتمدة للمشاركين في الدورة من ضباط إرتباط مؤسسات وهيئات القطاعين العام والخاص في حفل التخريج الذي انعقد في الجامعة.
وأشار الرحاحلة خلال حفل التخريج إلى الدور الأساسي والمشترك الذي تلعبه المؤسسة في مجال التدريب والنشر المعرفي بكل ما يتعلق بأحكام قانون الضمان الاجتماعي وتعديلاته وكذلك البرامج الداعمة للمنشآت والأفراد في ظل الظروف الطارئة التي مر بها الأردن لما تمتلكه المؤسسة من كوادر مؤهلة قادرة على نشر الوعي التأميني والإداري وأهميته في تحقيق المنافع والفوائد لمستحقيها.
وأشاد الرحاحلة بجهود المؤسسة في توسيع العلاقة التشاركية بين المؤسسات الوطنية لضمان تبادل المعلومات والخبرات القيمة من خلال عقد اتفاقيات التفاهم مع الشركاء الخارجيين، مشيراً إلى الأثر الكبير للدورات التدريبية المعتمدة بالشراكة مع الجامعة الألمانية في التمكين والتأهيل الوظيفي لأفراد وضباط إرتباط القطاعين العام والخاص وذلك في ضوء التشريعات والتعليمات الخاصة بإدارة ملفات المنشآت وإشتراكات العاملين لديها.
كما هنأ الرحاحلة جميع المشاركين لاجتيازهم الدورة بنجاح وحرصهم على اكتساب المعرفة وتوظيفها في أعمالهم بالشكل الأمثل مؤكداً على دورهم المساند لجهود المؤسسة كضباط ارتباط فاعلين لنشر التوعية التأمينية في منشآتهم.
من ناحيته أعرب رئيس الجامعة الألمانية الأردنية الأستاذ الدكتور علاء الدين الحلحولي عن شكره لما توليه المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من حرص دائم لترسيخ مفهوم التشاركية مع الجامعة في جميع مجالات التدريب ودور الجامعة في تقديم كافة الخدمات اللوجستية للمشاركين في الدورات التدريبية وتحقيق كافة متطلبات النجاح.
وأشاد الحلحولي بالشراكة الحقيقية التي تجمع الجامعة بالمؤسسة موضحاً أنه سيكون هنالك تعاون مشترك بين الجانبين في مجال التأهيل والتدريب وتبادل التجارب والخبرات الفنية والأكاديمية خلال الفترة المقبلة مبيناً أنه سيتم التوافق على أمور وبنود أخرى تعزز التعاون بين الجانبين.
أجرت بعثة صندوق النقد الدولي تقييماً للشفافية المالية في الأردن للفترة ما بين 31 آذار و26 نيسان 2021، وذلك بناء على طلب وزير المالية محمد العسعس.
وقامت بعثة الصندوق بعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين الاردنيين من ضمنهم وزير المالية محمد العسعس.
وخلص التقرير إلى أن الأردن اتخذ خطوات مهمة لتعزيز الشفافية المالية خلال العقد الماضي حيث يوجد هناك إطار قانوني شامل لإدارة المال العام.
وبين أنه وبناء على التحسينات التي قام بها الاردن بما يتعلق بممارسات الشفافية المالية، سجل الأردن أعلى من المتوسط العالمي للشفافية وهو البلد الوحيد في المنطقة الذي حقق علامة “خضراء” بما يتعلق بهذا المقياس عام 2019 بالنسبة للدراسة الاستقصائية للميزانية المفتوحة.
وأضاف التقرير أن هناك العديد من عناصر الشفافية المالية السليمة موجودة، ولكن هناك مساحة للتحسن بالنسبة الى تصنيفات الاردن الحالية وفقا لقانون صندوق النقد الدولي، حيث يلبي الأردن المعايير الأساسية لـ 15 مبدأ من أصل 36 مبدأ من قانون الشفافية المالية.
وأشار التقرير إلى وجود عدد من الجوانب التي تشير إلى تحسن الأردن فيها بما يتعلق بممارسة الشفافية المالية من ضمنها، وفق ترجمة عمون عدم وجود تقرير يقدم وجهة نظر شاملة وموحدة للمالية العامة المتعلقة بالقطاع العام. بالإضافة إلى وجود فجوات كبيرة في تغطية الأسهم والأصول الحكومية. هناك أيضا معلومات محدودة منشورة عن النفقات الضريبية التي تمثل 10% من الناتج المحلي الإجمالي وثلثي إيرادات الضريبة. بالإضافة إلى جوانب أخرى.
شرح خبير التأمينات الاجتماعية موسى الصبيحي معلومات مهمة عن إجازة الأمومة المدفوعة من الضمان الاجتماعي، وإذا كانت تحسب من مدة اشتراك فعلية للمؤمّن عليها.
وقال الصبيحي إنه بموجب تطبيق تأمين الأمومة على المؤمّن عليها، واستحقاقها ضمن الشروط المحددة بالقانون لبدل إجازة الأمومة عن كامل المدة المقرّرة وهي عشرة أسابيع (70 يوماً) حالياً وفقاً لقانون العمل، فقد اعتبر قانون الضمان أن مدة إجازة الأمومة هذه تعتبر مدة خدمة فعلية مشمولة بالضمان، أي تُحسَب ضمن مُدَد اشتراك المؤمّن عليها.
وأضاف إن المبلغ المصروف للمؤمّن عليها (بدل إجازة الأمومة) يُخصم منه الاشتراكات المترتبة عليها عن تأمين الشيخوخة والعجز والوفاة وتأمين التعطل عن العمل وعن مدة شهرين.
وختم يقول: “أما العشرة أيام المتبقية فتدخل في اشتراكات الشهر الذي تعود فيه إلى عملها بعد انتهاء إجازة الأمومةوفقاً لنسب الاقتطاع المعتادة الموزعة ما بين المؤمّن عليها وصاحب العمل”.
كشف وزير الطاقة والمياه اللبناني وليد فياض ما أسماها بالرغبة الصادقة من الأردن ومصر لمساعدة لبنان في استجرار النفط والغاز.
جاء ذلك في لقاء جمع فياض بالرئيس ميشال عون، السبت، اطلعه خلاله على نتائج المحادثات التي أجراها في القاهرة وعمان، لاستجرار الطاقة الكهربائية إلى البلاد عبر الأردن وسوريا.
هذا واتفق وزراء طاقة الأردن ومصر وسوريا ولبنان، في شهر أغسطس الماضي على تقديم خطة عمل وجدول زمني لتنفيذ نقل الغاز المصري إلى لبنان بالإضافة الى نقل الكهرباء من الأردن عبر سوريا الى الأراضي اللبنانية.
دعا رئيس جمعية المصدرين الاردنيين عمر ابو وشاح، الى ضرورة استثمار الجهود السياسية الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني لخدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز عمقه العربي.
وشدد على ضرورة ان يأخذ القطاع الخاص، وبخاصة الصناعي، زمام المبادرة والتواصل مع نظرائه في الدول العربية لبناء شراكات تكاملية تحقق المصالح المشتركة، وتؤسس لحالة من التكامل الاقتصادي.
وأشار الى ان حجم التجارة بين الأردن والدول العربية، تشكل ما نسبته 50% من اجمالي تجارتها مع دول العالم.
وقال إن الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك تشكل فرصة كبيرة لزيادة التعاون الاقتصادي العربي في مختلف المجالات وصولا الى تحقيق التكامل الاقتصادي مؤكدا اهمية استثمار المقاربات السياسية بنجاحات اقتصادية تترجم بمشاريع حقيقية على ارض الواقع.
وأشار الى وجود امكانات ومزايا في كل دولة عربية يمكن الاستفادة منها في تحقيق التكامل الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري، مؤكدا اهمية التعاون الثلاثي بين الاردن ومصر والعراق لتبادل المنافع وتشبيك المصالح على اساس تكاملي وليس تنافسي، واستثمار الموارد وتوفير كافة التسهيلات الممكنة لزيادة حجم التبادل التجاري في شتى الميادين الإنتاجية.
ولفت الى ان جمعية المصدرين ترحب بما حصل من تطورات ايجابية في الملف السوري وإعادة فتح المعبر الحدودي البري بينهما، لما ذلك من اهمية في تعزيز المبادلات التجارية التي تحقق المصالح المشتركة وزيادة حركة تجارة الترانزيت المارة عبر اراضي البلدين، للوصول الى اسواق دول المنطقة بكلف اقل ومدد زمنية قصيرة .
وشدد ابو وشاح على ضرورة ان يلحق القطاع الخاص بالركب لبناء علاقات وتحالفات اقتصادية موازية للعلاقات السياسية التي بناها وارسى قواعدها جلالة الملك.
وبين ان العراق يشكل بعدا اقتصاديا استراتيجيا لزيادة التبادل التجاري وعودة حجم الصادرات الى سابق عهدها في ظل الاتفاقيات الاقتصادية الموقعة بين البلدين.
واكد رئيس الجمعية ان جلالة الملك عزز من مكانة المملكة كدولة قادرة على استقطاب الاسثتمارات المختلفة من خلال المزايا والحوافز التي تم توفيرها بإطار سياسة الاصلاح وتحفيز النمو الاقتصادي.
ولفت لعوامل كثيرة تدعم الاستثمار بالاردن، كوجود قيادة حكيمة وتوفر الامن والامان في المملكة، اضافة الى موقعه الاستراتيجي والبيئة السياسية المستقرة والاقتصاد الحر المفتوح، واستقرار النمو الاقتصادي وجاذبية مناخ الاستثمار، ناهيك عن الحوافز الممنوحة للاستثمار، اضافة لحرية الوصول الى الاسواق العالمية.
وشدد على أن إزالة المعيقات أمام القطاع الصناعي يعني تسريع وتيرة النمو وتوليد فرص عمل، تنعكس إيجابا على المواطنين واداء الاقتصاد الوطني والوصول لمرحلة التعافي من تبعات جائحة فيروس كورونا.
وقال ان التوجيهات الملكية الدائمة للحكومات لمعالجة التحديات التي تواجه بيئة الأعمال بالمملكة والتسهيل على المستثمرين، عززت من دور القطاع الصناعي للاسهام في نهضة وتطوير الاقتصاد وتلبية احتياجات السوق المحلية واتساع دوره في النشاط الاقتصادي باعتباره المحرك الرئيسي للتنمية والمولد الاكبر لفرص العمل واستقطاب الاستثمار.
وبين ان مشاركة القطاعات الاقتصادية في الزيارات الملكية لأغلب دول العالم اسهمت بشكل كبير في اكتشاف الفرص وإنارة الطريق امام الصناعة الوطنية في دخول اسواق جديدة كانت شبة مغلقة.
واشار ابو وشاح الى ان جمعية المصدرين التي تأسست عام 1988، اخذت على عاتقها توفير الدعم المناسب للصناعيين لتصدير منتجاتهم وتقديم الخدمات المناسبة لهم للمساهمة في تنمية صادرات المملكة الصناعية وتوفير المناخ الملائم لتبادل خبرات رجال الاعمال بمجالات التصدير، بالإضافة لترويج المنتجات الأردنية بمختلف الاسواق العالمية والمشاركة بالمعارض الدولية.
ويوجد في عموم المملكة ما يقارب 17 ألف منشأة صناعية، بحجم استثمار يقدر بنحو 15 مليار دينار، توفر قرابة 254 ألف فرصة عمل، فيما تصل مساهمة الصناعة بالناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 25 %.
ارتفع الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في بورصة عمّان بنسبة 0.88% لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 2091 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمّان خلال الأسبوع الماضي نحو 5.8 مليون دينار مقارنة مع 8.4 مليون دينار، الأسبوع السابق، بنسبة انخفاض 30.7%، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 29 مليون دينار مقارنة مع 42 مليون دينار للأسبوع السابق.
وبلغ عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع الحالي 21.5 مليون سهم، نُفذت من خلال 15645 صفقة.
توقع البنك الدولي أن تبلغ نسبة الدين العام في الأردن من الناتج المحلي الإجمالي نحو 113.2% في نهاية العام الحالي 2021.
البنك، توقع أيضا في تقريره الذي صدر الخميس حول الاقتصاد الأردني، بأن تتجاوز نسبة الدين في الأردن في العامين المقبلين النسبة المتوقعة للعام الحالي، بحيث تصبح 115% و 115.2% على التوالي من الناتج المحلي الإجمالي بعد أن كانت 109% في العام الماضي.
البنك، أشار إلى أن “ارتفاع الديون من التحديات الكبيرة التي تقف أمام التعافي القوي في الأردن”، داعيا إلى الاستمرار في الإصلاحات لتعزيز النمو الذي يقوده الاستثمار وخلق فرص عمل.
وتابع: “لا يزال الدين يمثل تحديا رئيسيا، حيث بلغت نسبة ديون الأردن إلى الناتج المحلي الإجمالي في نهاية أيار/مايو الماضي 109٪، وهي تقريبا بنفس مستوى الدين في نهاية عام 2020”.
وبحسب وزارة المالية، وصل رصيد الدين الحكومي حتى نهاية شهر تموز/ يوليو من العام الحالي، بعد استثناء إحصائيا ما يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، إلى ما قيمته 27194 مليون دينار أو ما نسبته 85.8% من الناتج المحلي الإجمالي المقدر للشهر المذكور من 2021، مقابل 26499.3 مليون دينار في نهاية العام الماضي أو ما نسبته 85.4% من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2020 شاملا مديونية كل من شركة الكهرباء الوطنية وسلطة المياه التي تبلغ نحو 7.9 مليار دينار.
ويصل الدين الذي يحمله صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي إلى نحو 7 مليارات دينار، بحسب وزارة المالية.
(المملكة)

