– في ظل التحولات المناخية العالمية المتسارعة، وتصاعد احتمالات تعرض المنطقة لأنماط مناخية أكثر تطرفاً، وما قد يرافق الظواهر المناخية العالمية مثل ظاهرة النينو من تغيرات في توزيع الهطول المطري وشدة الأحداث الجوية، يؤكد البروفيسور محمد الفرجات والدكتورة دانية العيساوي، الحاجة الوطنية إلى الانتقال من مرحلة مراقبة الظواهر المناخية إلى مرحلة التخطيط الاستباقي وبناء أدوات علمية تساعد على فهم المخاطر قبل تحولها إلى أزمات.
الموضوع التالي

