_ عمر ضمرة
يواصل المشروع الوطني التوثيقي الدرامي "حكاية وطن" رحلته الميدانية في محافظات المملكة، بهدف توثيق محطات مفصلية من تاريخ الدولة الأردنية، واستحضار شواهد من ذاكرتها الوطنية، في معالجة بصرية تجمع بين التوثيق التاريخي والسرد الدرامي، وتعيد قراءة المكان بوصفه السجل الحي لمسيرة الدولة والإنسان.
ووصل فريق عمل المشروع إلى محافظة الزرقاء لتصوير مشاهد جديدة من السلسلة التي تنتجها مؤسسة عصام حجاوي للإنتاج والتوزيع الفني، ضمن خطة إنتاجية ميدانية تمتد إلى عدد من محافظات المملكة ومناطقها، بهدف إبراز الشواهد التاريخية والمعالم التي ارتبطت بمراحل تطور الدولة الأردنية منذ بدايات التأسيس وحتى العهد الحالي.
وبين المخرج، سامر خضر، ل أن هذا المشروع يستند إلى توظيف الصورة والمادة الأرشيفية والشهادات التاريخية، إلى جانب استحضار المواقع والأمكنة ذات الدلالات الوطنية، في صياغة سرد بصري يوثق التحولات السياسية والاجتماعية والتاريخية التي شهدها الأردن، ويسهم في حماية الذاكرة الوطنية ونقل مضامينها إلى الأجيال الجديدة بأسلوب معاصر يجمع بين المعرفة والتوثيق والجاذبية الدرامية.
وأضاف أن الجولة الميدانية، شملت عددا من المواقع في عمان والكرك وجرش والطفيلة والأزرق ومادبا وعجلون وإربد والزرقاء، في مسار توثيقي يسعى إلى إبراز خصوصية المكان ودوره في تشكيل ملامح الهوية الوطنية، وتسليط الضوء على الشخصيات والأحداث والشواهد التي أسهمت في صياغة تاريخ المملكة.
وأوضح أن مشروع "حكاية وطن" يستند إلى رؤية إنتاجية توظف أدوات العمل الدرامي والتقنيات البصرية الحديثة في تقديم التاريخ بأسلوب سردي معاصر، مع الاستفادة من الوثائق والمواد الأرشيفية والشهادات التي تستحضر محطات من مسيرة الدولة الأردنية، بما يعزز حضور التاريخ في الوعي العام، ويتيح للأجيال التعرف إلى جذور التحولات التي شكلت ملامح الأردن الحديث.
ولفت المخرج خضر، إلى أن المشروع يأتي في سياق الجهود الثقافية والإعلامية الرامية إلى توثيق الرواية الوطنية وإبراز الموروث التاريخي، وتقديم محتوى معرفي بصيغة تلفت اهتمام الجمهور، وتربط الأجيال بتاريخ وطنها وشواهده المادية والإنسانية.
ومن الجدير بالذكر أنه شارك في تصوير مشاهد محافظة الزرقاء المخرج حسام حجاوي، ومدير الإنتاج جهاد حجاوي، ومدير التصوير فيصل البرماوي، ومهندس الصوت محمد درويش، ومنسق الإنتاج بلال المصري، ومسؤولة المكياج روزانا هاكوب، إلى جانب المخرج سامر خضر.




