الامم- مريم القطشانحققت الجامعة الهاشمية إنجازًا أكاديميًا جديدًا بفوز الأستاذ الدكتور فراس العسلي من قسم الهندسة الكهربائية بجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع في دورتها الثانية عشرة (2025–2026) في حقل العلوم، ضمن موضوع “تحليل مرونة الشبكة الكهربائية الذكية في ظل التهديدات السيبرانية-الحسية”، تقديرًا لتميزه البحثي في مجال أنظمة الطاقة والشبكات الكهربائية الذكية وما يرتبط بها من تقنيات وتطبيقات مستقبلية.وأعلن عن الفوز بحضور رئيس وأعضاء مجلس أمناء الجائزة، وأعضاء لجان التحكيم، وممثلي وسائل الإعلام. وأكد رئيس الجامعة الهاشمية/عضو مجلس أمناء الجائزة الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن هذا الفوز بالجائزة التي تحمل اسم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مصدر اعتزاز للجامعة وأسرتها الأكاديمية، ويعكس المستوى المتقدم الذي وصل إليه باحثوها وقدرتهم على المنافسة والتميز في الجوائز العلمية على المستويين الوطني والعربي.وقال الحياري:” إن الجامعة تفخر بهذا الإنجاز الذي يضاف إلى سجل الجامعة العلمي والبحثي مما يؤكد أهمية الاستثمار في البحث العلمي النوعي المرتبط بالتحديات المستقبلية واحتياجات القطاعات الوطنية، مشيرًا إلى أن المشروع الفائز الذي يجمع بين الشبكات الكهربائية الذكية والأمن السيبراني ومرونة أنظمة الطاقة.وعبّر الدكتور فراس العسلي عن اعتزازه بهذا الفوز الذي يمثل دافعًا لمواصلة البحث والتطوير مؤكدًا أهمية توجيه البحث العلمي نحو التحديات الحقيقية والعمل التطبيقي.وأضاف أن هذا الإنجاز يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاعا الطاقة والنقل، والحاجة المتزايدة إلى تطوير شبكات كهربائية ذكية ومرنة وآمنة، وتعزيز التكامل بين أنظمة الطاقة والتقنيات الرقمية والسيارات الكهربائية، بما يواكب متطلبات التحول نحو أنظمة أكثر كفاءة واستدامة.وقال مدير جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع علي المشاقبة إن المشاركات في الدورة الثانية عشرة بلغت 203 مشاركات، منها 108 مشاركات أردنية و95 مشاركة من الدول العربية، توزعت على حقول الجائزة؛ حقل الآداب والفنون وحقل العلوم حقل المدينة العربية.وتُعد جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع من الجوائز العربية الرائدة في دعم الإبداع والبحث العلمي، وقد أطلقتها أمانة عمان الكبرى عام 2002، وتُمنح مرة كل عامين في ثلاثة حقول رئيسية هي الآداب والفنون، والعلوم، والمدينة العربية.ويُشار إلى أن مجلس أمناء جائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للإبداع يتألف من دولة الدكتور عبدالرؤوف الروابدة رئيسًا، وعضوية دولة الأستاذ الدكتور عدنان بدران، ورؤساء جامعات: الهاشمية، والأردنية، واليرموك، والبلقاء التطبيقية، والحسين التقنية، وأمين عمّان الكبرى، وأمين عام منتدى الفكر العربي.
طلاب وجامعات
الجامعة الهاشمية تعلن تأسيس نادي التراث الرقمي لتعزيز الوعي السياحي والتراثي لدى الطلبة
الامم- مريم القطشان – أكد رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، خلال افتتاحه فعاليات اليوم المفتوح لكلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، أهمية تعزيز مكانة الأردن على خريطة السياحة والآثار والتراث العالمية من خلال دعم الابتكار والإبداع في تخصصات السياحة والتراث.وأضاف أن الكلية الملكة عملت على تطوير برامجها، وتعزيز البحث العلمي، وبناء الشراكات مع القطاعين السياحي والتراثي الوطني، وأطلقت المبادرات والابتكارات الطلابية، إضافة إلى توظيفها التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في المساقات والخطط الدراسية، لتخريج الكفاءات القادرة على الإسهام في توثيق هويتنا الوطنية وصون تراثنا الحضاري.وأكد دعم إدارة الجامعة المستمر لتمكين الكلية من توظيف الأدوات الرقمية الحديثة لخدمة التراث، وتطوير السياحة، وتعزيز دور المتاحف، انطلاقًا من طموح تأسيس رؤية عربية رائدة تقود التحول الرقمي في هذا القطاع.وأعلن عميد كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث الأستاذ الدكتور نايف حداد تأسيس “نادي التراث الرقمي”، ليكون حاضنة للابتكار والمبادرات الشبابية السياحية والتراثية بالشراكة مع عمادة شؤون الطلبة في الجامعة، والاستفادة من تعدد المنصات والوسائط الرقمية، والعمل على توظيفها من قبل الأكاديميين والمختصين والخريجين والطلبة؛ لإعادة صياغة العلاقة بين الإنسان والمحتوى، وبين الماضي وتمثيله رقميًا.وتضمن اليوم المفتوح عرض قصة خريجة قدمتها الدكتورة نرمين الخصاونة، تناولت فيها قصة أب تابع تعليم ابنته في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، وقدم لها رسمًا يدويًا معبرًا عن فرحته بتخرجها، داعية الطلبة والخريجين إلى تكريم الوالدين، واعتبار التخرج مرحلة أولى لبداية مسيرة طويلة من التعلم والعلم الجاد وتطوير الذات، كما تحدثت الدكتورة ردينة المومني من مجلس الأبحاث البريطانية في بلاد الشام CBRL)، عن تجربتها منذ أن كانت طالبة في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث، في تخصص علم المحافظة على الآثار والمتاحف، ومسيرتها في الحصول على فرص عمل متميزة، حيث تعمل حاليًا في مركز دولي متخصص في الآثار.كما عُرضت إنجازات الكلية وأساتذتها في مجالات التميز والابتكار، وما حصدوه من جوائز محلية وعربية ودولية، إلى جانب الجوائز التي حصل عليها الطلبة في المسابقات والهاكثونات، والمنح التي حصلوا عليها، ورحلة الطلبة في الكلية منذ اليوم الأول وحتى التخرج، إضافة إلى عرض رؤية الكلية للفترة (2025–2028).وكرّم رئيس الجامعة الطلبة الفائزين في المسابقات المحلية والدولية السياحية والتراثية والرقمية المتعددة، والطلبة الحاصلين على منح دولية للاطلاع على التجارب العالمية، كما كرّم خريجي الكلية المتميزين الذين تمكنوا من شق طريقهم في مسيرة التميز والوصول إلى مواقع متقدمة في مؤسساتهم، وتكريم شركاء الجامعة والكلية من المؤسسات والداعمين لأنشطة الكلية.كما تجول رئيس الجامعة في معرض للابتكار والتراث، للاطلاع على مشاريع الطلبة والخريجين من الكلية وغيرها من كليات الجامعة، حيث استطاع الطلبة الربط بين السياحة والتراث والعلوم والرياضات التراثية والتاريخية، والعلوم الطبية التطبيقية وتكنولوجيا المعلومات، حيث قدم الطلبة تطبيقات متعلقة بتعزيز السياحة والتعريف بها، واستخدام التطبيقات الذكية، والحلول الرقمية التي أبدعوها، إضافة إلى أركان خاصة بالنقوش الصفوية في البادية الأردنية، والاكتشافات السياحية للكلية، وركن للضيافة تضمن مأكولات عشبية وتراثية محلية.
التربية ترفع الطاقة الاستيعابية في مدارسها لـ 90 ألف طالب جديد
* استلام 86 مبنى مدرسياً جديداً واستكمال تنفيذ 99 إضافة صفية
* الاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة وتحويل 22 مدرسة للفترة الواحدة
* تعيين نحو 6300 معلم ومعلمة خلال الفترة الأخيرة
– أكد الناطق باسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية محمود الحياصات، جاهزية الوزارة لاستقبال العام الدراسي الجديد، مشيرا إلى استكمال الاستعدادات المتعلقة بالأبنية المدرسية، والإضافات الصفية، وأعمال الصيانة، والكوادر التعليمية والإدارية، والكتب المدرسية.
وقال الحياصات، في مداخلة عبر إذاعة الأمن العام، إن الوزارة أنهت استعداداتها مبكرا لتوفير بيئة مدرسية ملائمة وآمنة للطلبة، مبينا أنه منذ أيلول الماضي تم استلام 86 مبنى مدرسيا جديدا، و99 إضافة صفية، إلى جانب تنفيذ أكثر من 723 عملية صيانة في المدارس، ما أسهم في توفير طاقة استيعابية جديدة لنحو 90 ألف طالب، والاستغناء عن 61 مدرسة مستأجرة، إضافة إلى تحويل 22 مدرسة من نظام الفترتين إلى نظام الفترة الواحدة.
وأضاف أن الوزارة عينت خلال الفترة الأخيرة نحو 6300 معلم ومعلمة، مؤكدا أن المدارس جاهزة لاستقبال الطلبة مع بدء العام الدراسي.
وفيما يتعلق بالكتب المدرسية، أوضح الحياصات أن الوزارة استلمت الكتب من المطابع في وقت مبكر، فيما تولت مديريات التربية والتعليم توزيعها على المدارس، لضمان توفرها بين أيدي الطلبة منذ اليوم الدراسي الأول.
وأشار إلى أن أي تأخير محدود في تسليم الكتب لبعض الطلبة قد يرتبط بحركة التنقلات بين المدارس الحكومية والخاصة خلال الأسبوعين الأولين من العام الدراسي، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن الإجراءات التنظيمية الرامية إلى استقرار العملية التعليمية.
وحول مشروع النقل المدرسي، وصف الحياصات المشروع بأنه وطني ضخم ينفذ على مراحل، مبينا أن المرحلة الأولى ستنطلق في محافظات الجنوب، وتشمل الكرك والطفيلة ومعان والعقبة، ولا سيما المناطق التي تعاني من صعوبة في المواصلات وتباعد التجمعات السكانية.
وأوضح أن المرحلة الأولى تشمل 61 مدرسة، وتوفر خدمة النقل المجاني والآمن لنحو 9 آلاف طالب وطالبة، إضافة إلى نحو 900 من المعلمين والإداريين، من خلال 120 حافلة حديثة مجهزة بأنظمة المراقبة والتتبع والكاميرات.
وبيّن أن المشروع يتضمن تطبيقا إلكترونيا يتيح لأولياء الأمور متابعة حركة أبنائهم خلال رحلة الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، بما يعزز مستوى الأمان والطمأنينة لدى الأسر.
وأشار الحياصات إلى أن المشروع سيوفر نحو 220 فرصة عمل في المناطق المستفيدة، تشمل السائقين والفنيين وغيرهم، لافتا إلى أن تنفيذه يتم بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاستثمار ووزارة النقل وهيئة تنظيم قطاع النقل.
وفيما يتعلق بانتقال الطلبة من المدارس الخاصة إلى الحكومية، أكد الحياصات أن أبواب المدارس الحكومية مفتوحة أمام جميع الطلبة، مشددا على عدم إغلاق أي مدرسة أبوابها أمام طالب يرغب في الالتحاق بها.
وأوضح أن بعض المدارس قد تشهد اكتظاظا، ما يستدعي مراعاة جودة العملية التعليمية وعدم زيادة أعداد الطلبة داخل الغرف الصفية على نحو يؤثر في مستوى التعليم.
وبيّن أن أقسام التخطيط في المديريات ستدرس أوضاع المدارس التي تشهد اكتظاظا، وفي حال توفر إمكانية لشعبة صفية إضافية، سيتم استحداثها لاستيعاب الطلبة.
وأضاف أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في الأبنية المدرسية والإضافات الصفية، بهدف التخلص تدريجيا من المباني المستأجرة والمدارس ذات الفترتين، وزيادة القدرة الاستيعابية للمدارس الحكومية.
ودعا الحياصات أولياء الأمور إلى التعاون مع الوزارة في الحالات التي تشهد فيها بعض المدارس اكتظاظا، موضحا أن وجود مدارس متقاربة جغرافيا يتيح توزيع الطلبة على المدارس المجاورة، بما يضمن حصولهم على تعليم ذي جودة وفي بيئة مدرسية ملائمة.
2.2 مليون طالب يصطفون طابور الصباح إيذانا ببدء العام الدراسي
– توجه نحو 2.2 مليون طالب وطالبة، الأحد، إلى مقاعدهم الدراسية في مختلف مدارس المملكة، إيذانا ببدء العام الدراسي 2026/2027، وفقا للتقويم المدرسي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.
وباشرت الهيئات التدريسية دوامها في 16 آب الحالي، بهدف استكمال الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلبة، بما يشمل تهيئة الغرف الصفية والمرافق المدرسية، وتجهيز الكتب المدرسية وتسليمها للطلبة، وإعداد القوائم والخطط وتوزيع الشعب الدراسية وتسجيل الطلبة المنقولين.
وأكدت الأمينة العامة لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للتعليم، سحر الشخاترة، استكمال الوزارة استعداداتها لاستقبال الطلبة، وضمان جاهزية المدارس والكوادر التعليمية والإدارية في مختلف مناطق المملكة، مشيرة إلى أن الجهود تركز على توفير بيئة تعليمية ملائمة وضمان انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للعام الدراسي الجديد.
وقالت الشخاترة إن الإحصائيات التربوية للعام الدراسي 2025/2026 تظهر أن منظومة التعليم في المملكة تضم 7818 مدرسة، تشمل مدارس التعليم الخاص ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والثقافة العسكرية، ويلتحق بها نحو مليونين و263 ألفا و438 طالبا وطالبة، فيما يبلغ عدد المعلمين والمعلمات 146 ألفا و910.
ودعت الشخاترة الطلبة إلى بدء عامهم الدراسي بروح من الجدية والمثابرة والاستفادة من الفرص التعليمية المتاحة، مؤكدة أن الوزارة ستواصل متابعة الميدان التربوي والوقوف على احتياجات المدارس والطلبة ومعالجة أي ملاحظات قد تبرز خلال سير العملية التعليمية.
ويأتي بدء العام الدراسي الجديد في ظل الهيكلة الإدارية الجديدة لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، التي تقوم على توزيع واضح للأدوار والصلاحيات وتعزيز التخصص في إدارة شؤون التعليم والمدارس والتخطيط والدعم المؤسسي، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات التعليمية.
وكان الأمين العام للوزارة نواف العجارمة، قال إن بدء دوام الطلبة في 23 آب ليس قرارا جديدا، وإنما موعد معتمد منذ ثلاثة أعوام دراسية متتالية، موضحا أن التقويم المدرسي أُعد بما يتوافق مع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي ينص على ألا تقل أيام الدراسة الفعلية عن 200 يوم سنويا.
وأضاف أن تقديم موعد بدء العام الدراسي يأتي ضمن برنامج وطني لدعم تعلم الطلبة ومعالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات الأساسية ورفع مستوى التحصيل الدراسي.
فترة تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس تنتهي الليلة ولا تمديد
ن- تنتهي عند عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة، فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس، وفق وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.
وأكدت الوحدة، عدم تمديد فترة تقديم الطلبات لعدم وجود أي مبرر لذلك، داعية الطلبة الذين لم يتقدموا بطلباتهم حتى اليوم إلى الإسراع في تقديم الطلب وتخزينه حسب الأصول قبل انتهاء المدة الرسمية المعلنة.
وأوضحت أن آخر موعد لتسديد رسم تقديم طلبات الالتحاق عبر خدمة الدفع الإلكتروني “إي-فواتيركم” هو الساعة الثالثة من عصر الأحد المقبل 23 آب، مشيرة إلى أن عدم تسديد الرسم ضمن الموعد المحدد سيؤدي إلى إلغاء الطلب واستبعاده من عملية المنافسة.
وحتى ظهر الثلاثاء، تجاوز عدد طلبات الالتحاق المقدمة لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الأردنية الرسمية تجاوز 58 ألف طلب، وفق مدير وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية مهند الخطيب.
الطلبة الأوائل في امتحان الشامل (اسماء)
– أعلنت جامعة البلقاء التطبيقية نتائج امتحان الشهادة الجامعية المتوسطة (الشامل) للدورة الصيفية والأخيرة لعام 2026، حيث بلغت نسبة النجاح العامة في الامتحان 72.9 بالمئة.
وتاليا اسماء الطلبة الأوائل:
– راشد خالد فالح الحنيطي بمعدل 93.1 بالمئة في تخصص الفقه الحنفي
– رانيا عادل حافظ مهداوي بمعدل 92.2 بالمئة في تخصص القياس والتشخيص لاضطرابات التوحد
– أحمد فتحي محمد سالم بمعدل 88.7 بالمئة في تخصص أمن المعلومات والشبكات.
– حسام حسن محمد الزيادنة تخصص تكنولوجيا التصنيع الغذائي بمعدل 88.2 بالمئة
– عائشة منصور حسن الجمل تخصص إدارة الأعمال بمعدل 87.4 بالمئة
– روند محمد طه عبد الهادي تخصص التصميم الجرافيكي بمعدل 86 بالمئة
– لينا سفيان يوسف برجوس تخصص اللغة الإنجليزية التطبيقية بمعدل 84.1 بالمئة
– يامن أمجد محمد داود تخصص فنون الطهي بمعدل 80.6 بالمئة
– عبد الرحمن يحيى أحمد السوالقة تخصص الصحة والسلامة والبيئة المهنية بمعدل 80.4 بالمئة
– محمد عثمان عبد العزيز محمد تخصص التربية البدنية والصحية بمعدل 79.9 بالمئة
إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل
– قررت وزارة التربية والتعليم إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 لطلبة الصف الثاني عشر، يوم الاثنين الموافق 10 آب.
وبيّنت الوزارة إن النتائج ستكون متاحة اعتبارًا من الساعة الرابعة مساءً عبر الموقع الإلكتروني (tawjihi.jo).
وأضافت أنها ستعقد مؤتمرًا صحفيًا في تمام الساعة الخامسة مساءً، للإعلان عن نسب النجاح في الامتحان وأسماء الطلبة الأوائل.
“الهاشمية” تطلق المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي في مكتبة الجامعة
الامم-مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري فعالية إطلاق المرحلة الأولى من مشروع التحول الرقمي لمكتبة الجامعة وتطبيق المكتبة الذكي الذي يأتي ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي وتطوير منظومة الخدمات، وجاء تنفيذ المرحلة الأولى بالتعاون بين المكتبة وقسم هندسة البرمجيات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات.وحضر الفعالية نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صادق شديفات، وعميد كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور إبراهيم عبيدات، ومدير وحدة المكتبة الأستاذ الدكتور عبدالرحمن الغويري، ومدير مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأستاذ الدكتور إبراهيم العقيلي، وعدد من مديري الدوائر في المكتبة وأعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة.وقال الدكتور الحياري إن مكتبة الجامعة تمثل المكان الآمن والفضاء المعرفي للطلبة وهي القاطرة الرئيسة لمسيرة التحول الرقمي في الجامعة مؤكدا أن تطويرها وتحولها الرقمي، وإدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاشتراك في أحدث قواعد البيانات العالمية هي أولوية قصوى للجامعة، مضيفا أن التحول الرقمي سيعزز من مكانة مكتبة الجامعة كمكان للدراسة والمطالعة والتعليم في أجواء دراسية صديقة للطلبة ومهيأة لدعم مسيرتهم العلمية. وأشار إلى أن الجامعة كانت السباقة في أتمتة الإجراءات وحوسبتها، وأنها تأمل أن تكون أيضًا السباقة في التحول الرقميّ على المستوى الوطني، مجددا التزام الجامعة بأن تكون مكتبتها الأكثر ملاءمة لحاجات ورغبات الطلبة، والأكثر تطورًا وحداثة، عبر إدماج أحدث التقنيات وقواعد البيانات الرقمية.كما تحدث الدكتور الحياري عن خطة الجامعة في تنفيذ الصيانة الشاملة والتحديث وإعادة تشكيل قاعات المكتبة لتكون أكثر ملاءمة لحاجات الطلبة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية وقاعات الدراسة، وتوفير العديد من الأماكن المهيأة للدراسة الجماعية والفردية، تعزيز المصادر الرقمية المتنوعة وقواعد البيانات، مع التركيز على تحديث أنظمة التكييف لتكون أكثر فعالية. وأشاد بتجربة تطبيق مكتبة الجامعة الذكي في تطوير الخدمات الأساسية، معتبرًا إياها خطوة رئيسة أولى، خاصة كونه مشروعًا طلابيًا يحتاج إلى مزيد من التطوير والمتابعة حتى يصبح أكثر قابلية للاستخدام، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل دعمه ليحقق أهدافه المستقبلية، ومثمناً جهود وحدة المكتبة وما قدمه الطلبة من تطبيق نوعي يعكس مستوى التميز والإبداع الذي يتمتعون به.وأوضح مدير وحدة المكتبة الدكتور الغويري أن عملية التحول الرقمي تمثل إعادة تصميم شاملة للعمليات والخدمات بالاعتماد على التقنيات الرقمية الحديثة، مبينًا أن هناك فرقًا بين الأتمتة الذي يقتصر على استخدام الأدوات الرقمية، والتحول الرقمي الذي يغير أساليب العمل والثقافة المؤسسية ويطور تجربة المستفيدين بصورة متكاملة.وأضاف أن المشروع يستند إلى توظيف الحوسبة السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف بناء مكتبة ذكية تواكب التطورات العالمية، مبينًا أن دوافع المشروع تتمثل في مواكبة التطور التقني المتسارع، وتحسين جودة الخدمات، ورفع كفاءة الأداء، وتسريع إنجاز الإجراءات، وتعزيز الاستفادة من البيانات في دعم اتخاذ القرار.واستعرض مراحل مشروع التحول الرقمي في مكتبة الجامعة، موضحًا أن المرحلة الأولى تتضمن تطوير وبرمجة تطبيق مكتبة الجامعة الذي يقدم مجموعة من الخدمات الإلكترونية من أبرزها إدارة طلبات شراء الكتب والموافقة عليها، وإدارة الفعاليات والأنشطة، وإدارة خدمات أركان المكتبة، واستعارة الكتب، إضافة إلى أتمتة عدد من الإجراءات والخدمات المكتبية من خلال تطبيق ذكي سهل الاستخدام.وأشار إلى أن المرحلة الثانية ستتضمن توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع عمليات البحث، وتحسين دقة الوصول إلى مصادر المعلومات، وتقديم خدمات بحث ذكية للمستفيدين، فيما ستشمل المرحلة الثالثة التنسيق مع مركز التميز في الخدمات المكتبية للجامعات الأردنية الرسمية لتطوير نظام المكتبة الحالي واستبداله بنظام حديث يعمل ضمن بيئة الحوسبة السحابية.وتضمن الحفل عرضًا تقديميًا قدمه الطالبان زياد قفيشة، وإياد أبوفارس من قسم هندسة البرمجيات في كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات استعرضا أهداف التطبيق الذكي، وآلية عمله والخدمات التي يقدمها.
الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى من برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية بتوقيع اتفاقيات مشاريع ابتكارية
في خطوة نوعية تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتعزيز ثقافة الريادة والابتكار بين طلبتها، وقّعت الجامعة أربع اتفاقيات لاحتضان المشاريع الريادية الطلابية ضمن الدورة الأولى للاحتضان التي اطلقها مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية في الجامعة بالتعاون مع منصة زين ZINC لتقديم دعم مالي يصل إلى أربعة آلاف دينار لكل مشروع متأهل، وتوفير التدريب والدعم الفني والمالي والإرشاد، والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين وتقديم استشارات لحماية الملكية الفكرية، بما يتيح للطلبة تحويل نماذجهم الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق.وحضر مراسم توقيع الاتفاقيات نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميدة كلية الأعمال الأستاذة الدكتورة وعد النسور، ونائب عميد كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة روان أبودلو، ومديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، إضافة إلى ممثل منصة زين للإبداع ZINC، والأستاذ الدكتور خليل يوسف، وأعضاء لجنة الإبداع والريادة والابتكار، والمشرفين الأكاديميين، والطلبة أصحاب المشاريع الريادية المحتضنة. وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، خلال حفل توقيع الاتفاقيات مع الطلبة الرياديين، أن برنامج الاحتضان يمثل خطوة عملية لتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة والانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ذات مردود اقتصادي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تمثل نواة قابلة للتوسع والنمو بالشراكة مع مؤسسات وطنية رائدة مثل شركة زين الشريك في هذه الدورة، والشركات الوطنية الأخرى.مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تضع التعليم الجامعي ضمن مساره العصري في مواكبة التحولات السريعة والكبرى التي يشهدها العالم اليوم والتي تركز على المهارات وريادة الأعمال والبحث عن الفرص الواعدة وتعيد صياغة دور الأستاذ الجامعي والطالب في التعليم والتعلم وكيفية التفكير في فرص العمل المستقبلية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات الأعمال والصناعة والابتكار.وأوضح الدكتور الحياري أن الجامعة تدرك أن التغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية المتسارعة تستدعي إعادة النظر في طرق التفكير والتعليم والتعلم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد تحولات أعمق وأكثر اتساعًا، تتطلب استعدادًا مرنًا وفكرًا مبتكرًا قادرًا على التكيف مع المتغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية، ومؤكدا على أهمية تعزيز مفاهيم ومهارات الريادة والابتكار والإبداع في بناء منظومة تعليمية حديثة تواكب رؤية التحديث الاقتصادي الوطنية وتستجيب لتحديات المستقبل، وترسيخ ثقافة الريادة كمسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع مكونات الأسرة الجامعية. كما بيّن أن الجامعة تحرص على تمكين الطلبة وبث روح المبادرة والمخاطرة الإيجابية، وربطهم بواقع السوق المحلي والإقليمي، بما يمكنهم من إيجاد حلول للتحديات المجتمعية، وتأسيس شركاتهم الناشئة لتكون قادرة على المنافسة والاستمرارية، مشيرا إلى أن الجامعة اختطت مسارًا واضحًا في تطوير محتوى مساق الريادة والابتكار بحيث يراعي خصوصية كل كلية وتخصص، ويكون أكثر ارتباطًا بسياقات البرامج الأكاديمية.وأشار نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الأستاذ الدكتور عوني اطرادات أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتطويرها، ويشكل توجها استراتيجيا للجامعة نحو تمكين الشباب وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة، من خلال تصميم برنامج احتضان متكامل وعالي الجودة لتأسيس عمل مؤسسي مستدام داخل الجامعة، معربًا عن أمله بأن يكون الطلبة من خلاله صانعي فرص حقيقية في تطوير الأعمال والدخول إلى سوق العمل بقدرة وثقة، وإيجاد فرص عمل لهم وللخريجين، وأضاف أن الجامعة، وبدعم مستمر من رئيسها، تطمح إلى تأسيس مسرعات أعمال قادرة على إطلاق شركات ناشئة تمتلك حضورًا وحصة في السوق المحلي والإقليمي. كما قدّم شكره وتقديره، لرئيس الجامعة على دعمه المستمر وحرصه على إنجاح برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية، كما أثنى على جهود مدير مركز الابتكار الحالي والسابق، والشركاء في منصة ZINC، وأعضاء لجنة الريادة، والمشرفين، وعمداء الكليات، وكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى للاحتضان.من جهتها، أوضحت مديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، أن هذه المشاريع تم اختيارها بعد عملية تقييم تنافسية وفق معايير فنية وريادية دقيقة، مؤكدة أن المركز سيعمل على توفير منظومة متكاملة من الإرشاد والتدريب والتوجيه والمتابعة والحرص على نجاح هذ المشاريع الريادية.وتضمنت بنود الاتفاقيات مجموعة من العناصر الجوهرية التي تحدد إطار الاحتضان، حيث تمتد مدة الاحتضان سنة كاملة وتنتهي بتخريج المشروع أو تأسيس الشركة الناشئة او توقيع عقود الترخيص والاستثمار التجاري، وخلال هذه الفترة، توفر الجامعة منظومة دعم متكاملة تشمل الدعم المالي، ومساحة العمل المجهزة، وتوفير مشرف أكاديمي من المركز أو الكليات وغيرها من الاحتياجات الأساسية، كما نصّت الاتفاقيات على التزامات واضحة للفِرق الطلابية المحتضنة، أبرزها الالتزام بالبرامج التدريبية وتقديم تقارير إنجاز دورية، وتوظيف الدعم المقدم لأغراض المشروع فقط، والسير في إجراءات تسجيل الشركة الناشئة.وضمّت الدورة الأولى مشروع ECO-AFO بقيادة الطالب عادل أبوغوري وعضوية الطالب محمد الخرشان، وبإشراف الأستاذ الدكتور فارس العقلة من كلية الهندسة، ويهدف المشروع إلى تصنيع جبائر للقدم والكاحل للأطفال باستخدام مواد مركبة خضراء ومستدامة بديلًا عن المواد النفطية. كما شملت الدورة مشروع Hired.jo هايرد.جو بقيادة الطالب خالد مسعود وعضوية الطالب حسام الجمل والطالب عزالدين علي الكرد، وبإشراف الدكتور إسلام ملكاوي من كلية الهندسة، وهو تطبيق ذكي يساعد الخريجين على بناء سيرتهم الذاتية وإيجاد وظائف حقيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتضمن البرنامج أيضًا مشروع ProSim المحاكاة الاحترافية بقيادة الطالب خالد الخزاعلة وعضوية الطالب عبدالله أبوحنتش، وبإشراف الدكتور خالد مقابلة من كلية الأعمال، ويهدف إلى تطوير منصة عربية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمحاكاة بيئة العمل الحقيقي، حيث توفر للطلبة مهام عملية مشابهة لسوق العمل ويتم تقييمها فورياً.إضافة إلى مشروع Digital Pharmacy Simulation (DPS) بقيادة الطالبة سلمى ملحم وعضوية الطالب عون خليفات والطالب معتز أيوب، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد الروسان من كلية الصيدلة، ويهدف إلى تطوير التعليم والتدريب الصيدلاني عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية، لتوفير تجربة تدريبية تفاعلية تدعم تنمية المهارات السريرية وتعزز جاهزية طلبة الصيدلة للممارسة المهنية. وقدّم الطلبة شكرهم لإدارة الجامعة والقائمين على مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية لإتاحة هذه الفرصة الثمينة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرتهم الجديدة وتحقيق النجاح في تأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي.

