28.1 C
عمّان
الأحد, 7 يوليو 2024, 13:30
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

حكومة الخصاونة تقع بألسنة “الأمهات العاملات” و “راتب الجدة” يثير جدلا

وضعت حكومة بشر الخصاونة، آلاف الأمهات العاملات سيما في القطاع الخاص، على المحك بعد قرارها المباغت الذي اتخذته بإغلاق دور الحضانات، فيما أثارت الدعوة لمنح الجدات راتبا شهريا جدلا واسعا.

فقد دعت جمعية معهد النساء الأردني “تضامن” إلى تخصيص رواتب شهرية للجدات اللاتي يرعين أحفادهن في ظل قرار الحكومة القاضي بإغلاق الحضانات ضمن إجراءات لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وقالت الجمعية في بيان، الأربعاء، إن “الكثير من الجدات يقمن فعلياً برعاية أحفادهن، ويخففن من الأعباء التي تعترض سبيل النساء العاملات دون مقابل، ولا يسعين لأن يكون هنالك مقابل مادي لما يقمن به، إلا أن ما نطرحه في هذا المشروع هو عبارة عن حماية إجتماعية إضافية لكبيرات السن يستطعن من خلالها تأمين إحتياجاتهن”.

كما من شأن العمل بهذا المقترح، “إعطاء الفرصة لبناتهن وزوجات أبنائهن في العمل وتمكينهن إقتصادياً، والمشاركة في جهود التنمية المستدامة”.

ولفتت الجمعية إلى وجود  43 ألف طفل وطفلة ملتحقين في 1435 حضانة، مع  1.235 مليون طفل / طفلة غير ملتحقين بالحضانات، كما بينت وجود  481 ألف امرأة عاملة حتى نهاية عام 2018

واعتبرت “تضامن” أن إغلاق الحضانات يضع الأمهات العاملات بين فكي إرسال أطفالهن الى حضانات منزلية غير مراقبة أو ترك العمل.

وكتبت الناشطة صفاء الحميدي “أول شي الجدة تاخد راتب من دون مقابل كل الرواتب على حسابها ..تاني شي أنا ضد الكنات يحطوا أولادهم عند الجدة أو حتى عند أمهاتهن بعد كل العمر والتعب يلي شافتو بحياتها لازم نحن نرعاها مو نخليها ترعا الاولاد خافوا الله بالأمهات كبار السن دللوهم ارحموهم بعد هالعمر حاجتهن تعب ومسؤولية”.
ولقي منشور الحميدي استحسانا وتأييدا من المئات.

وعلق ممدوح الجبارات قائلا “الجدة التي تربي حفيدها لها الواجب علينا سواء ربت حفيدها او لم تربية .. هي الجدة والام ولها السمع والطاعه اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا”.

بينما كتبت إيناس الخطيب قائلة “مهو لو الجدة بترضى اتحط الاولاد عندها ما كان حدا حط اولاده بحضانه”.

Share and Enjoy !

Shares