د. الحياري: الطلبة الدوليين شركاء فاعلون في اثراء الحياه الجامعية
د. الحياري: الهاشمية بيئة حاضنة للتنوع الثقافي والتلاقي الإنساني
د. الحياري: جلالة الملك عزز صورة الأردن كوطن يجمع الناس وتلتقي فيه القلوب
رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري افتتاح معرض الطلبة الدوليين السنوي لعام 2026 والذي نظمته دائرة الطلبة الدوليين في عمادة شؤون الطلبة، بحضور السفير العماني والملحقين الثقافيين السعودي واليمني والفلسطيني والمصري والعماني والباكستاني، وبمشاركة واسعة من الطلبة الدوليين، وبحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وجمع كبير من الطلبة.وشهد المعرض مشاركة واسعة من الطلبة الدوليين ما عكس عمق التعاون الثقافي والأكاديمي وعزز أواصر التواصل بين الجامعة ووفود الدول الشقيقة، ومن بينها: السعودية، وفلسطين، والعراق، وسوريا، والكويت، والسودان، ومصر، والجزائر، وعُمان، واليمن، وباكستان، والسنغال، إلى جانب مشاركة مميزة من الطلبة الأردنيين فيما شهد المعرض هذا العام توسعاً في الأنشطة التفاعلية من عروضًا تراثية وثقافية جسد عادات وتقاليد بلدانهم.وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري خلال كلمته في افتتاح المعرض أن هذا اللقاء يعكس عمق العلاقات الأخوية والإنسانية التي تجمع الطلبة من مختلف الجنسيات، ويجسد روح التعاون والسعي نحو مستقبل أكثر إشراقًا، مشيرًا إلى أن معرض الطلبة الدوليين أصبح تقليدًا تنتظره الجامعة سنويًا لما يحمله من دلالات تعزز بيئة تعليمية قائمة على احترام التنوع والانفتاح على الثقافات، موضحاً أن أروقة الجامعة تتحول في هذه المناسبة إلى مساحة نابضة بالحياة تقرّب المسافات بين الشعوب، وتجمع الطلبة ضمن إطار من التفاهم والمحبة، حيث تفخر الجامعة بما يزدان به مجتمعها الطلابي من تنوع ثقافي وحضاري يعكس صورة حية للوحدة والتعايش والانسجام رغم اختلاف الخلفيات.وبيّن أن هذا التنوع يمثل امتدادًا لنهج الأردن في احتضان القادمين إليه طلبًا للعلم والطموح، في ظل القيادة الهاشمية التي عززت مكانة الأردن كموطن يجمع القلوب ويوحّدها حيث يشكل الطلبة الدوليين جوهر هذا الحدث بما يقدمونه من إبداع وتمثيل مشرّف لبلدانهم، وإسهامهم في إثراء الحياة الجامعية بالتنوع الثقافي والمعرفي وما يكتسبه الطلبة خلال مسيرتهم الجامعية من علم وخبرات وعلاقات إنسانية سيبقى رصيدًا مهمًا يرافقهم في مستقبلهم، ويمكنهم من أداء دورهم كسفراء للتواصل بين الشعوب ونقل صورة مشرقة عن الجامعة.وأكد الدكتور الحياري حرص الجامعة على تعزيز التعاون بين الجامعة والملحقيات الثقافية في سفارات الدول الشقيقة والصديقة مما يسهم في توفير بيئة جامعية حاضنة تدعم الطلبة وتمكّنهم من تحقيق طموحاتهم، مثمناً الجهود التي تبذلها الملحقيات الثقافية لمتابعتهم المستمرة وحرصهم على رعاية ودعم طلبة بلدانهم وجهود الطلبة المشاركين وما قدموه من تنظيم وتمثيل مميز أسهم في إنجاح المعرض، وكذلك جهود كوادر الجامعة التي عملت على تنظيم الحدث وإظهاره بهذه الصورة المشرقة، متمنيًا للطلبة مسيرة علمية ناجحة وأن تبقى ساحات العلم منارات تجمع بين المحبة والتنوع الثقافي. وأكد عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات أن معرض الطلبة الدوليين يشكّل منصة حضارية تعكس ثراء التنوع الثقافي داخل الجامعة الهاشمية، وتجسّد أسمى صور التلاقي الإنساني والمعرفي بين الطلبة من مختلف الجنسيات، مبينًا أن الجامعة تولي الطلبة الدوليين اهتمامًا كبيرًا باعتبارهم شركاء فاعلين في مسيرتها الأكاديمية، موضحاً أن العمادة تعمل على توفير بيئة تعليمية للطلبة غنية بتجارب جامعية على المستويين العلمي والإنساني. واشتمل حفل الافتتاح على برنامج متنوع عكس الطابع الثقافي والفني للفعالية، حيث استُهل بالسلام الملكي، تلاه تلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، ثم دخول ممثلي الطلبة الدوليين من الدول الشقيقة والصديقة في لوحة استعراضية لافتة، حمل خلالها الطلبة أعلام بلدانهم وارتدوا أزياءهم التراثية، في مشهد جسّد التنوع الثقافي والهوية الحضارية لكل دولة، وعكس روح الاعتزاز والانتماء، وسط تفاعل الحضور.كما تضمن الحفل فقرات فنية، قدّمت خلالها فرقة فرسان الأردنية للفنون والتراث عروضًا تراثية متميزة، استعرضت من خلالها ألوانًا من الفلكلور الأردني، بما في ذلك الدبكات الشعبية والأهازيج التراثية إلى جانب مشاركة فرقة كورال الجامعة التي قدمت باقة من الأغاني الوطنية والتراثية التي عكست عمق الموروث الثقافي الأردني وأضفت أجواء احتفالية حيوية لاقت استحسان الحضور. واختُتم الحفل الافتتاح بالإعلان الرسمي لانطلاق المعرض، أعقبته جولة في الأجنحة المشاركة التي اشتملت على الأزياء التقليدية، والمجسمات التراثية، والصور التي تعكس معالم الدول وثقافاتها، إضافة الى تقديم الأطباق الشعبية، والعروض الفنية والفلكلورية، والأنشطة التفاعلية التي أتاحت للزوار التعرف عن قرب على ثقافات الشعوب المشاركة.

