20.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 0:19
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل مخبزاً متنقلاً إلى لبنان

abrahem daragmeh

 – بتوجيهات ملكية، أرسلت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر، للمساعدة في تلبية الاحتياجات اليومية في المناطق المتضررة هناك.

ويتكون المخبز المتنقل من شاحنتين مجهزتين بأحدث المعدات والأنظمة الفنية، في حين تصل طاقته الإنتاجية لنحو 3500 رغيف بالساعة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الأردن الإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم في الظروف كافة.

وكان الأردن قد نفذ خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات الإنسانية والإغاثية تجاه الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 6 قوافل برية تضم 130 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية وإغاثية.

ويثمن الأردن جهود السلطات السورية التي تقدمها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.

تحويلات مرورية في طارق .. والأمانة تدعو لعدم الاصطفاف بمواقع العمل

abrahem daragmeh

 – تقوم أمانة عمّان الكبرى، اعتباراً من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق، وحسب المخطط المرفق، وذلك استكمالاً لحملة التعبيد الشاملة التي تقوم بها الامانة لإعادة تأهيل الشوارع وتطوير البنية التحتية في العاصمة.

وقال المدير التنفيذي للطرق في الامانة، المهندس سليمان الشمري، ان هذا المشروع يهدف إلى رفع كفاءة شبكة الطرق في الحي وتسهيل حركة المرور، داعياً الى ضرورة تضافر جهود الجميع لإنجاز المشروع بالسرعة القصوى ووفق أعلى المعايير الفنية.

بدوره أكد مدير دائرة صيانة الطرق في الأمانة، المهندس رائد العرجان، على أهمية الالتزام التام بإرشادات السلامة العامة، والتقيد بالتحويلات المرورية والشواخص الإرشادية التي وضعت في الموقع لإدارة حركة السير بكفاءة وأمان، وذلك لضمان سلامة المواطنين وسير العمل دون عوائق.

وتهيب أمانة عمان بالمواطنين إلى عدم إيقاف مركباتهم في الشوارع المشمولة بالتعبيد طيلة فترة العمل تجنباً لإعاقة حركة الآليات الثقيلة أو تعرض المركبات لأي أضرار.

كما تدعو المواطنين الى الاتصال على ارقام مركز الاتصال الموحد (102 و 117180) لضمان الحصول على المعلومات، واستقبال كافة الأسئلة أو الاستفسارات أو الملاحظات المتعلقة بسير الأعمال والتحويلات في المنطقة على مدار الساعة.

وأكدت الأمانة أن خطة تنفيذ أعمال التعبيد ستتم بالتنسيق مع إدارة السير، لتنظيم الحركة المرورية وإعداد التحويلات اللازمة في المواقع، بما يضمن انسيابية حركة السير وسلامة مستخدمي الطريق.

وستقوم امانة عمان بنشر مواقع التعبيد في الأحياء تباعاً، حسب الخطة المعدة مسبقاً، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها.

وكانت الامانة قد انهت تنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في مناطق وادي السير و القويسمة وبسمان وخريبة السوق.

السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها

abrahem daragmeh

 – أصدرت السفارة الأميركية في الأردن، اليوم الخميس، تنبيهاً أمنيا لرعاياها في مختلف أنحاء المملكة، بعد ورود تقارير تفيد بوجود صواريخ أو طائرات مسيّرة أو مقذوفات في الأجواء الأردنية.

وفي بيان أصدرته السفارة، دعت رعاياها إلى اتخاذ اجراءات الاحتماء المناسبة والبقاء داخل المباني.

وشددت على ضرورة متابعة الأخبار والتنبيهات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.

وأكدت السفارة أنها تواصل مراقبة التطورات عن كثب، وستوفر مزيداً من المعلومات والتحديثات عند الحاجة.

كما حثت السفارة رعاياها على التواصل مباشرة مع شركات الطيران في حال تأثر الرحلات الجوية.

وشددت على أهمية توخي الحذر والانتباه للمحيط، والإبلاغ عن أي أمر غير اعتيادي، مشيرة إلى ضرورة الاتصال بالشرطة الأردنية عبر الرقم 911 في حال التعرض لخطر مباشر.

وأوضحت السفارة أنه بإمكان المواطنين الأميركيين الاستفادة من برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) لتلقي التحديثات والتنبيهات الأمنية المتعلقة بالأوضاع في الأردن.

ترامب: إذا لم توقع إيران على اتفاق فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً

abrahem daragmeh

 – توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً، الخميس، بتدمير إيران إذا لم توقع على اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقال ترامب لـ”فوكس نيوز” Fox News: “إذا لم توقع إيران قريباً على اتفاق فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً”.

وأضاف أن “الإسرائيليين لم يشاركوا في الضربات على إيران”.

وقبلها أعلن الجيش الأميركي أنه هاجم أهدافاً إيرانية شكلت تهديداً لقواته والسفن التجارية.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية، اليوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي، فيما توعد الرئيس ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران في الحال على اتفاق سلام.

وبدأ تصعيد الأعمال القتالية في وقت سابق من الأسبوع بإسقاط طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي بالقرب من مضيق هرمز، لتنطلق سلسلة من الهجمات المتبادلة على مدن إيرانية وعلى قواعد أميركية في المنطقة.

وهذا هو أخطر تهديد لوقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه في أبريل (نيسان)، مما أضعف الآمال في نهاية قريبة للحرب التي اندلعت في أواخر فبراير (شباط) بضربات جوية مكثفة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الجيش الأميركي إن أحدث هجماته استهدفت “قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي في إيران” رداً على ما وصفه بـ”عدوان غير مبرر ومستمر” من طهران.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه رد بشن هجمات على 18 هدفاً عسكرياً أميركياً في في الكويت والبحرين.

وذكر لاحقا أنه استهدف أيضاً قاعدة الأزرق الجوية في الأردن لليلة الثانية على التوالي، بإطلاق 12 صاروخاً باليستياً على القاعدة الأميركية.

الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة بعد تهديد ترامب بقصف إيران

abrahem daragmeh

 – أعلنت القيادة المركزية الأميركية، بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل، وتوعد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات الجديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.

وقالت القيادة المركزية في بيان على موقع إكس “تأتي هذه الضربات ردا على العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر”، مضيفة أن الضربات بدأت بعد منتصف الليل بتوقيت طهران.

فيما توعدت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، وهو في حكم المغلق منذ شهور. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينتين لإطلاق نار.

وفي منشور لاحق، نفت القيادة المركزية الأميركية أن يكون المضيق مغلقا، قائلة إن السفن التجارية لا تزال تعبره رغم تهديدات إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن طائرات مقاتلة أميركية تحلق فوق سماء إيران، مشيرًا إلى أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، مضيفا أن الإيرانيين طلبوا منه وقف القصف، مؤكدًا أن “القصف سيتوقف قريبًا”.

وأوضح ترامب أن الإسرائيليين لم يشاركوا في هذه الضربات على إيران.

وفي الوقت نفسه، ذكرت شبكة “فوكس نيوز” أن ترامب أبقى خيار شن مزيد من الضربات على إيران مطروحًا.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول إيراني كبير نفيه إجراء المسؤولين الإيرانيين أي اتصال مع ترامب.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من الأربعاء إن السفن تعبر المضيق بدون إذن من إيران في إطار مهمة عسكرية سرية.

وهذه الهجمات أحدث تطور في تصعيد تبادل الضربات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا مطلع نيسان عقب اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.

وقال ترامب لمراسل فوكس نيوز تري يينجست مساء الأربعاء إن الضربات ستتوقف قريبا، لكنه سيقوم “بقصفهم بقوة” إذا لم يوقع قادة إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة في الحال، حسبما كتب المراسل على إكس.

وأفادت وكالات الأنباء الإيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن في جنوب البلاد، بما في ذلك سيريك وكنجان وبندر عباس وميناب.

وبرر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث هذه الخطوة بأنها محاولة لإجبار إيران على إبرام اتفاق لإنهاء الصراع، وقال للصحفيين خلال زيارة للقيادة المركزية في فلوريدا إن الضربات “ستعزز مصالحنا العسكرية وتدعم موقفنا الدبلوماسي”.

وقال “سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، ونأمل أن تتخذ إيران قرارا صائبا. إذا لزم التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل”.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار مرات عدة منذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوائل نيسان، رغم سعي المفاوضين لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر لكن بلا جدوى.

وقال ترامب مرارا إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا دون ظهور بوادر انفراجة، مع التهديد في الوقت نفسه باستئناف القصف.

واستهدف الجيش الأميركي دفاعات جوية ومواقع رادار عند مضيق هرمز بعد إسقاط طائرة مروحية هجومية أميركية بالقرب من الممر المائي الاستراتيجي يوم الاثنين.

وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين. وقال مسؤول أميركي إنه لم تقع أضرار جسيمة.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بقصف خزانات تغذي 10 قرى بمياه الشرب وانتهاك القانون الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “هذه ليست أضرارا جانبية، وإنما جريمة حرب مدبرة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان”.

ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بعد على طلب للتعليق.

وسبق أن هدد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية، لكنه لم يقل ما إذا كانت الضربات الجديدة ستستهدف محطات توليد طاقة وجسورا.

وعلى الرغم من اللهجة العدائية من كلا الجانبين، هناك مؤشرات على استمرار الجهود الدبلوماسية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفدا من قطر التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى طهران الأربعاء لإجراء محادثات بخصوص أحدث التطورات.

* ترامب يكشف عن مهمة سرية

أودت الحرب بحياة الآلاف حتى اليوم وعطلت ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار. وأغلقت إيران مضيق هرمز بينما واصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.

وأصبح الصراع مصدر قلق سياسي للبيت الأبيض إذ تظهر استطلاعات الرأي تراجع معدلات التأييد لترامب وسط غضب الناخبين من ارتفاع أسعار البنزين. وعبر بعض الجمهوريين علنا عن قلقهم إزاء خسارة الأغلبية في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني بسبب الحرب التي لا تحظى بتأييد واسع.

وارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات بعد تهديد ترامب بالتصعيد، لتصل إلى 94 دولارا للبرميل.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض الأربعاء إن سفنا تحمل 100 مليون برميل من النفط تحدت إيران وعبرت المضيق في إطار مهمة سرية للجيش الأميركي.

وقال هيغسيث إن السفن تعبر المضيق “في منتصف الليل، وسط حماية أميركية بطريقة لا تستطيع إيران إيقافها، لا يمكنها رؤيتها”.

وفي إطار منفصل، قال الجيش الأميركي إنه منع مرور ناقلة نفط تحمل خاما إيرانيا في خليج عُمان يوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي.

* استمرار القتال في لبنان

استمر القتال في حرب موازية بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن غارات جوية إسرائيلية على جنوبي لبنان أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا الأربعاء، في حين أعلن حزب الله عن شن هجمات جديدة على القوات الإسرائيلية في الجنوب.

وتتضمن مطالب طهران إنهاء القتال في لبنان ورفع العقوبات الأميركية والدولية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات والاعتراف بسيطرتها على المضيق.

ويقول ترامب إنه ينبغي لإيران رفع قيودها المفروضة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز وإن أي اتفاق سلام يجب أن يضمن عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتنفي إيران أي طموح من هذا القبيل.

ووافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 دولة، الأربعاء على قرار مدعوم من الولايات المتحدة يطالب إيران بالإعلان عن مخزوناتها المتبقية من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها. ووصفت إيران القرار بأنه “سياسي”.

رويترز

تراجع أعداد النازحين قسرا عالميا لأول مرة منذ عقد

abrahem daragmeh

* مفوضية اللاجئين: 14.7 مليون شخص عادوا إلى ديارهم خلال 2025

* مفوضية اللاجئين تطلق هدفاً لخفض النزوح طويل الأمد إلى النصف بحلول 2035

* مفوضية اللاجئين: أعداد اللاجئين عالمياً انخفضت 3% إلى 41.6 مليون شخص في 2025

* مفوضية اللاجئين: 7 من كل 10 لاجئين حول العالم يعيشون خارج أوطانهم منذ أكثر من 5 سنوات

– قال تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الخميس، إن عدد النازحين بسبب النزاعات والاضطهاد في العالم تراجع في عام 2025 للمرة الأولى منذ عقد، لكن أعداد اللاجئين الذين يواجهون نزوحا طويل الأمد لا تزال مرتفعة بشكل غير مقبول.

وأشارت المفوضية إلى أن أكثر من 70% من اللاجئين حول العالم يعيشون في أوضاع نزوح طويلة الأمد، بينما تستضيف الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط ما يقارب 68% من إجمالي اللاجئين.

كما أعلنت هدفا يتمثل في خفض عدد اللاجئين والأشخاص الذين يعيشون في نزوح مطول ويعتمدون على المساعدات الإنسانية إلى النصف بحلول عام 2035 من خلال توسيع فرص التعليم والعمل وتعزيز الاعتماد على الذات وإيجاد حلول مستدامة مثل العودة الطوعية.

وقالت المفوضية إن 5.4 مليون شخص فروا من ديارهم العام الماضي مما رفع العدد الإجمالي للاجئين أو الأشخاص الذين يعيشون في أوضاع شبيهة بأوضاع اللاجئين على مستوى العالم إلى 41.6 مليون منهم ستة ملايين لاجئ فلسطيني.

في الوقت نفسه، أشارت المفوضية إلى عودة نحو 14.7 مليون لاجئ ونازح داخليا إلى ديارهم بزيادة 50% عن العام السابق، وهو ثاني أعلى رقم مسجل منذ عام 1965.

وكانت معظم حالات العودة إلى ستة بلدان هي جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان وسوريا وأفغانستان وأوكرانيا وميانمار.

ومع ذلك، تقول المفوضية إن كثيرين عادوا إلى ظروف صعبة تزيدها مشقة محدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية ودمار البنية التحتية على نطاق واسع واستمرار انعدام الأمن، مما أثار القلق حيال تمكنهم من البقاء وسلامة عودتهم.

ووجدت المفوضية أن ما يقرب من 2.9 مليون أفغاني عادوا لبلادهم في عام 2025، بما في ذلك 1.9 مليون لاجئ – وهو رقم يزيد خمسة أمثال عن العام السابق – مدفوعين بشكل رئيسي بسياسات أكثر صرامة في إيران وباكستان المجاورتين، حيث أفاد كثيرون بعدم وجود خيارات أمامهم سوى المغادرة.

وقال التقرير إن هذا الارتفاع الحاد أدى إلى انخفاض عدد اللاجئين الأفغان في العالم من 5.8 مليون في عام 2024 إلى 3.7 مليون في عام 2025.

وشهدت سوريا، التي كانت مصدر واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم لأكثر من عقد، عودة نحو 1.3 مليون في 2025 – أي ما يقرب من ثلاثة أمثال العدد في العام السابق – عقب سقوط حكومة بشار الأسد في كانون الأول 2024. وأسهم ذلك في انخفاض عدد اللاجئين السوريين في العالم من ستة ملايين إلى 4.9 مليون بحلول نهاية 2025.

وقال التقرير “ومع ذلك، يواجه كثير من العائدين تحديات خطيرة بما في ذلك انعدام الأمن والدمار واسع النطاق والظروف الاقتصادية الضعيفة ومحدودية الخدمات والوظائف واستمرار العنف المتقطع في أجزاء من البلاد”.

وأشار التقرير إلى أن الأزمة في الشرق الأوسط حددت بالفعل اتجاهات النزوح العالمية في عام 2026. فقد نزح نحو 3.2 مليون شخص مؤقتا في إيران منذ الضربات الأميركية-الإسرائيلية في نهاية فبراير شباط، بينما أُجبر نحو مليون شخص على مغادرة منازلهم في لبنان منذ بدء الحرب في بلادهم يوم الثاني من آذار تحت وطأة الضربات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء.

وتقول المفوضية إنها تهدف إلى خفض عدد اللاجئين وغيرهم ممن يعانون من نزوح مطول ويحتاجون إلى مساعدة إنسانية إلى النصف بحلول عام 2035، من خلال دعم توفير فرص العمل والتعليم لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف معظم اللاجئين.

عالميا، يعيش 70% من اللاجئين خارج بلادهم لخمس سنوات أو أكثر غالبا في بلدان مثل لبنان والأردن وتركيا وإيران.

وقال المفوض السامي برهم صالح “اللجوء والحماية من الأمور المنقذة للأرواح ولا مجال للنقاش فيها، لكننا لا نستطيع قبول مستقبل يظل فيه ملايين اللاجئين عالقين لسنوات أو عقود دون آفاق واقعية لإعادة بناء حياتهم”.

وتشمل المبادرة تشجيع العودة الطوعية، فضلا عن تمكين اللاجئين من الحصول على التعليم والعمل في البلدان المضيفة حتى يتمكنوا من إعالة أنفسهم ماليا ويصبحوا أقل اعتمادا على المساعدات.

بقلم الـعمـيد الركن مصـــطفى الحـــــــــياري

بقلم الـعمـيد الركن مصـــطفى الحـــــــــياري مــــــــــــــــدير الإعــــــــــلام العســــــــكري . حين تتزامن ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش العربي يتجلى مشروع الدولة الأردنية وشرعيتها التاريخية والدينية والقومية، فالأردن كان ومايزال الوارث الأمين لمبادئ الثورة التي نادت بالانعتاق من اشكال التبعية كافة، وبناء الكيان العربي على أسس من النهضة الفكرية والسياسية والاجتماعية، ومن هذا المنطلق، صار الأردن صوتاً فاعلاً ووازناً يدافع عن قضايا الامة الجوهرية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مستنداً الى مواقفه التاريخية التي رفض فيها المساومة على الحقوق أو التنازل عن الثوابت، ومؤكداً أن رسالة الثورة العربية الكبرى ستبقى حية في ضمير القيادة والشعب، ترفد مسيرتنا بمبادئ العدل والحرية والمساواة.مضى على انطلاق رصاصة الثورة العربية مائة وعشرة أعوام، وما زالت تدوى في اذهان العرب مؤذنةً باستعادة رفعة العرب؛ فكل نشمي وكل عربي عليه أن يعي مقولة المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين وهي *” اننا نحن آل البيت السبب الأول في رفعة العرب، فمجدهم الأول انبثق من بين يدي محمد صلى الله عليه وسلم، ومجدهم الثاني انبثق من بين يدي باعث الثورة العربية الكبرى”*. اما باعث الثورة العربية الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه فوصف الثورة بأنها *” ثورة كل انسان عربي”*؛ فجاءت راية الثورة تؤكد على ذلك فألوانها ترمز للهاشميين وآل البيت ودول العرب الاموية والعباسية والفاطمية، وأن الثورة إمتداد لهذه الدول وتمثل مستقبل كل عربي يتوق للرفعة والكبرياء فوق ارضه.تزداد ذكرى الثورة ألقاً بتزامنها مع العيد السابع والعشرون لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على عرش المملكة الأردنية الهاشمية، ينبع هذا الالق من هيبة القائد وغبطة الشعب، ويعززه الحضور الفاعل لجلالة الملك في الاحداث والمحافل المحلية والإقليمية والدولية، حضور رصين وازن يتسم بصوت العقل، ويحرص على احترام الشرعية الدولية والحقوق المشروعة للبشرية جمعاء. ويأتي عيد الجلوس كمحطة وطنية يتجدد فيها العزم على مواصلة مسيرة البناء والنماء، والحفاظ على وحدة التراب وموروث الإباء والاجداد، وهو عقد اجتماعي متجدد يرسخ ثقة الشعب بقائده وقدرته على حمل الأمانة والمسؤولية.ويتزامن مع ذكرى الثورة العربية الكبرى يوم الجيش؛ ففي العاشر من حزيران من كل عام يحتفل جميع منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والاردنيين بهذا اليوم وارتباطه التاريخي بالثورة العربية، الامر الذي يدل على وراثة الجيش العربي لمبادئ وقيم وروح الثورة، وحمله لمسؤولية الدفاع عن تراب الوطن ومنجزاته ومناصرة قضاياه القومية. لقد خاض هذا الجيش عام 1948 وحده 39 معركة للدفاع عن التراب الفلسطيني، وسجل عام 1968 نصراً مؤزراً في معركة الكرامة، وشارك الى جانب العديد من الاشقاء في حروبهم ومعاركهم في سوريا وعُمان واليمن. يأتي ذلك فضلاً عن عشرات المشاركات في القوات الدولية لحفظ السلام والمستشفيات الميدانية. نعم يقف جميع الأردنيين في حضرة الجيش بكل فخر واعتزاز، لعظيم صنائعه وسمعته المهنية والاحترافية والإنسانية، وما قدمه من تضحيات ومواكب من الشهداء واسهامات كبيرة في دفع مسيرة التنمية. *ختاماً*، إننا نعتز بهذه المناسبات والاعياد وبهذا الإرث العظيم، ونجدد العزم في كل حين بأن يظل الأردن منارة للحق والخير والجمال، وطناً يفاخر العالم بنموذجه الراقي في البناء والرفعة، ويستند في قوته إلى إيمان راسخ بالله عز وجل، وانتماء مطلق لهذه الأرض الطاهرة المعطاءة، وإن مسيرة الأردن ستبقى تمضي نحو آفاق العلا بخطاً واثقة، تحميها سواعد الرجال الاوفياء في ميادين الشرف والجندية، وتقودها حكمة القيادة الهاشمية الملهمة التي تضع كرامة الإنسان فوق كل اعتبار، ليبقى الوطن عصياً على الانكسار، يسطر فصولاً متجددة في سجل المجد والكرامة، ويسمو فوق كل التحديات بإرادة وطنية صلبة لا تعرف المستحيل، وتتطلع دوماً نحو غدٍ أفضل للأجيال القادمة في ظل راية العز الهاشمية.

ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن إيران “تأخرت كثيراً في التوصل إلى اتفاق كان سيحقق لها نتائج مذهلة”، مشيراً إلى أنها “ستدفع الثمن” نتيجة ذلك.

ووصف ترامب في منشور عبر “تروث سوشيال”، إيران بأنها مجرد “كلام بلا فعل”، معتبراً أنه “تمت هزيمتها بالكامل”.

كما أردف قائلاً أن الجيش الإيراني في “حالة فوضى تامة وكاملة”، مضيفاً أن أجزاء من القوات البحرية والجوية لم تعد موجودة فعلياً.

واختتم ترامب بالقول إن إيران انتهت ووصفها بـ”بلطجي الشرق الأوسط”.

تزامنا مع ذلك، كشف مسؤول مطلع، أن مفاوضون قطريون سافروا إلى طهران صباح اليوم في محاولة لإبرام اتفاق نهائي بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، بحسب “رويترز”.

كما قالت مصادر لقناة “فوكس نيوز”، إن المفاوضين القطريين يحاولون في طهران سد الفجوات بالمحادثات.

“لا تقدم”

بالمقابل، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وذلك عقب ضربات متبادلة لطهران وواشنطن وقعت ليلاً.

واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، وفق رويترز.

يشار إلى أن الولايات المتحدة، كانت شنت مساء أمس، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، ما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.

كما جرت مواجهات متبادلة أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.

بينما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد لمساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) رغم تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.

الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد

abrahem daragmeh

 رعى جلالة الملك عبدﷲ الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الأربعاء، الاحتفال الذي أقامته القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بمناسبة عيد الجلوس الملكي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش.

ولدى وصول جلالته إلى موقع الاحتفال في صرح الشهيد، أطلقت المدفعية إحدى وعشرين طلقة، وعزفت الموسيقات السلام الملكي، فيما حيّت جلالته ثلّة من حرس الشرف.

ووضع جلالة الملك إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول، وقرأ والحضور الفاتحة على أرواح الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية تراب الوطن وثرى فلسطين، فيما دعا مفتي القوات المسلحة بالرحمة والمغفرة للشهداء.

ودوّن جلالته كلمة في سجل الشرف، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، أكد جلالته فيها اعتزازه الكبير بنشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وجهودهم المستمرة لحماية الوطن وصون منجزاته.

وأنعم جلالة الملك بأوسمة ملكية على عدد من الضباط وضباط الصف المتميزين من منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تقديرا لتفانيهم في أداء الواجب.

وحضر الاحتفال سمو الأمير فيصل بن الحسين، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، وسمو الأمير راشد بن الحسن، ورئيس الوزراء ووزير الدفاع الدكتور جعفر حسان، ومدير المخابرات العامة اللواء أحمد حسني، ومدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيدﷲ المعايطة.