20.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 1:13
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

الجيش يضبط شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية

abrahem daragmeh

 – أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر اليوم الاربعاء، محاولة تسلل شخصين على إحدى واجهاتها الحدودية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

وجرى رصد الأشخاص من قبل قوات حرس الحدود، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليهما، وتحويلهما إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت

abrahem daragmeh

– توالت ردود الفعل العربية عقب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وصرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت مساء الثلاثاء 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.

واعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.

وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تصدت لأهداف جوية معادية، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.

مصر

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب البحرين والكويت والأردن في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

وشددت على أن أمن واستقرار الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

الإمارات

أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الغادرة التي استهدفت البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الثلاث الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

قطر

أدانت قطر بشدة، الهجمات الإيرانية على الكويت، والبحرين، والأردن، وتعتبرها انتهاكا سافرا لسيادة الدول، وخرقا فاضحا لقواعد وزارة الخارجية، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

وجدد وزارة الخارجية القطرية، تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

البرلمان العربي
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الأردن والبحرين والكويت، مؤكدا أنها تعد انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتمثل تعديا على سيادة الدول العربية وأمنها الوطني، بما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذا الاعتداءات الآثمة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي.

ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تأجيج الصراعات وتقويض جهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أهمية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.- توالت ردود الفعل العربية عقب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وصرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت مساء الثلاثاء 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.

واعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.

وأوضحت القيادة العامة أنه بإرادةٍ صلبة وجاهزيةٍ قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تصدت لأهداف جوية معادية، وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة.

مصر

أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت، والتي تمثل انتهاكا صارخا لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتصعيدًا بالغ الخطورة من شأنه تهديد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.

وأكدت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية، تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب البحرين والكويت والأردن في مواجهة هذه الاعتداءات المرفوضة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها ومقدراتها الوطنية.

وشددت على أن أمن واستقرار الدول العربية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، مجددة رفضها القاطع لأي أعمال أو ممارسات تستهدف المساس بسيادة الدول، أو تهديد أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدة أهمية خفض التصعيد واحترام قواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

الإمارات

أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية الغادرة التي استهدفت البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها، أن هذه الاعتداءات الإرهابية تُمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول الثلاث الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها.

وأعربت الوزارة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

قطر

أدانت قطر بشدة، الهجمات الإيرانية على الكويت، والبحرين، والأردن، وتعتبرها انتهاكا سافرا لسيادة الدول، وخرقا فاضحا لقواعد وزارة الخارجية، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة، والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميًا ودوليًا.

وجدد وزارة الخارجية القطرية، تضامن دولة قطر الكامل مع الكويت والبحرين والأردن، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

البرلمان العربي
أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي الأردن والبحرين والكويت، مؤكدا أنها تعد انتهاكا صارخا وسافرا لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وتمثل تعديا على سيادة الدول العربية وأمنها الوطني، بما يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وأكد اليماحي تضامن البرلمان العربي الكامل مع الأردن والبحرين والكويت في مواجهة هذا الاعتداءات الآثمة، ودعم كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها واستقرارها، مشددًا على أن أمن الدول العربية كلٌ لا يتجزأ، وأن المساس بأمن أي دولة عربية هو مساس بالأمن القومي العربي الجماعي.

ودعا رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في وقف هذه الاعتداءات التي من شأنها تأجيج الصراعات وتقويض جهود حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أهمية احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار

abrahem daragmeh

– يطرح البنك المركزي الأردني نيابة عن الحكومة، الأربعاء، الإصدار الخامس والعشرين للعام الحالي من سندات الخزينة بقيمة 150 مليون دينار.

ووفق بيانات البنك التي نقلت عنها “المملكة”، فإن تاريخ الاستحقاق للإصدار الحالي هو 11 حزيران 2041، فيما أشار البنك إلى أن تاريخ التسوية يوافق 11 حزيران 2026.

وسندات الخزينة من أدوات التمويل بآجال استحقاق طويلة تتراوح بين العامين والعشرين عاما، وتتنوع بين السندات الحكومية/ الخزينة والسندات التي تصدرها الشركات.

فيما تعدّ أذونات الخزينة؛ أدوات دين حكومية قصيرة الأجل تصدر لآجال تتراوح بين 3 و12 شهرا، وتتميز بأنها أدوات مالية منخفضة المخاطر، ويجري تداولها في أسواق المال بيعا وشراء.

منتدى الاستراتيجيات يتوقع زيادة الناتج المحلي 0.5 نقطة مئوية بعد رفع الرواتب

abrahem daragmeh

* منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة بعنوان “بعض التوقعات لأثر الزيادة في الرواتب على الاقتصاد الأردني”

* 260 مليون دينار الزيادة التي يتوقعها منتدى الاستراتيجيات الأردني في مستويات الاستهلاك من السلع والخدمات في عام 2027 نتيجة زيادة رواتب القطاع العام.

* 420 مليون دينار الزيادة التي يتوقعها منتدى الاستراتيجيات الأردني في حجم الاستهلاك المحلي في عام 2027 في حال بادر القطاع الخاص بتبني زيادة موازية في رواتب العاملين لديه ممن تقل رواتبهم عن 600 دينار شهرياً.

* 42 مليون دينار الزيادة التي يقدّرها منتدى الاستراتيجيات الأردني في الإيرادات الحكومية من ضريبة المبيعات في عام 2027 في حال جاءت الزيادة على الرواتب من القطاعين العام والخاص.
الامم – أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني تقريرا ضمن سلسلة أوراق بإيجاز تحت عنوان “بعض التوقعات لأثر الزيادة في الرواتب على الاقتصاد الأردني”، بهدف توضيح الأثر المتوقع من قرار الحكومة بزيادة رواتب الموظَّفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين الذين تقل رواتبهم عن 600 دينار شهرياً، بمبلغ 30 دينارا مقطوعا يضاف إلى إجمالي الراتب تحت بند غلاء المعيشة في عام 2027.

وذكر المنتدى في ورقته أن هذه الزيادة تعد خطوة مهمة لتحسين مستويات المعيشة وزيادة الاستهلاك، خاصةً وأن هذه الفئة أكثر ميلا لإنفاق أي دخل إضافي، عوضا عن ادخاره. كما أشار إلى أن أي زيادة في مستوى دخل الأسر من شأنها أن تدعم مستويات الاستهلاك، وبالأخص من السلع الأساسية، وتسهم في رفع معدل النمو الاقتصادي على المدى القصير.

ووفق التقديرات الأولية لمنتدى الإستراتيجيات الأردني، أشارت الورقة الى أنه من المتوقع أن تشمل هذه الزيادة حوالي 750 ألف موظف ومتقاعد مدني وعسكري مشمولين في الموازنة العامة، استنادً إلى بيانات دائرة الإحصاءات العامة والضمان الاجتماعي ووزارة المالية.

وبالتالي، قدّر المنتدى بأن يصل حجم الزيادة الإجمالية إلى نحو 270 مليون دينار في عام 2027، مع تأكيده على ضرورة تمويل الزيادة من الوفر المتوقع بنسبة 15% في النفقات التشغيلية، كما أشارت إليه الحكومة، تجنبًا لازدياد حجم الدين العام.

هذا، وقد قام المنتدى بإجراء محاكاة أولية لأثر هذه الزيادة على كل من النمو الاقتصادي، والإيرادات الضريبية. حيث أشارت النتائج الأولية إلى أنه من المتوقع أن يرتفع معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي لعام 2027 بمقدار 0.5 نقطة مئوية، ليصل إلى 3.5% بدلا من 3% وفق تقديرات الموازنة العامة لعام 2026. كما أن هذا الأثر قد يرتفع إلى 0.8 نقطة مئوية في حال شهد القطاع الخاص زيادة موازية في أجور العاملين لديه؛ إذ يبلغ عددهم ضمن فئة الرواتب الأقل من 600 دينار حوالي 500 ألف فرد، يتقاضى 300 ألف فرد منهم أقل من 350 دينار شهريًا.

وقد أشارت نتائج المحاكاة إلى أن الأثر المحتمل لتحسن مستويات الاستهلاك من السلع والخدمات قد يرتفع بحوالي 260 مليون دينار نتيجة الزيادة على الرواتب في القطاع العام، وبحوالي 160 مليون دينار في حال كان هناك زيادة موازية في رواتب القطاع الخاص (بعد اقتطاع مساهمة الضمان الاجتماعي).

وعليه، فقد أشار المنتدى إلى أن مجموع الزيادة من القطاعين بمبلغ 420 ميلون دينار من شأنها أن تسهم في رفد الإيرادات الحكومية من ضريبة المبيعات بحوالي 42 مليون دينار في عام 2027 (بافتراض أن 10% هو متوسط معدل ضريبة المبيعات على الاستهلاك)، إضافة إلى زيادة محتملة في إيرادات ضريبة الدخل من القطاع الخاص، في حال انعكست على أرباحه.

وفي الختام نوه المنتدى الى أن أي زيادة في الرواتب تمثل داعمًا للقوة الشرائية للفئات الأقل دخلاً، ورافعة قصيرة الأجل لتحفيز الطلب المحلي، بما ينعكس إيجابًا على النشاط الاقتصادي والإيرادات الحكومية. هذا، وتزداد أهمية الزيادة في حال ترافقت مع استجابة أوسع من القطاع الخاص لتحسين أجور العاملين ذوي الدخل المنخفض لديهم. وعليه، فلن يكون أثر الزيادة مجرد دعم مباشر للدخل، بل تحفيزًا للاستهلاك والإنتاج المحلي أيضًا.

إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في القطرانة

abrahem daragmeh

 – كشفت وزارة المياه والري/ سلطة المياه وحدة الرقابة الداخلية انها واصلت تنفيذ حملتها على الطريق الصحراوي في منطقة القطرانة بمرافقة شركة مياه العقبة و مديرية الامن العام / مركز امن القطرانة امس الثلاثاء لازالة الاعتداءات المتكررة على الخطوط الرئيسية المزود لمياه الشرب للمواطنين لأستخدامها لتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي عمان – العقبة الرئيسي.

وبينت أنه جرى ضبط خزانات و مرشات و اعتداء على خطوط المياه على جنبات الطريق وازالتها .

وتابعت الوزارة انه ضمن الجهود المتواصلة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه في جميع مناطق المملكة حيث شرعت الكوادر الفنية بازالة هذه الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط باقطار مختلفة وفصل الخطوط واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الاجراءات القانونية بالخصوص .

ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

abrahem daragmeh

 – هنأ ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى.

ونشر سموه صورة عبر انستغرام بهذه المناسبة مقتبسا فيها جملة من خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني “انتم الاصدق قولا والأخلص عملا”.

رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد “الاتفاق مع طهران قريب”

abrahem daragmeh

 – على الرغم من الضربات المتبادلة بين إيران وأميركا، أكد مسؤول أميركي “أن لا شيء تغير، وأن الاتفاق مع الجانب الإيراني لا يزال قريباً”.

وأضاف في تصريحات، اليوم الأربعاء، أن “وضع المفاوضات لم يتغير رغم الضربات”، وفق ما نقلت صحيفة “بوليتيكو”.

كما أكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أن الاتفاق مع إيران قريب رغم الضربات الانتقامية.

جي دي فانس متفائل

وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أعرب، مساء أمس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب، مؤكداً أن المفاوضات الجارية أحرزت تقدماً كبيراً، وأن فرص نجاحها باتت مرتفعة.

وقال فانس في مقابلة مع شبكة CBS إن واشنطن أصبحت في موقع يسمح لها بإبرام “اتفاق جيد” مع طهران، مضيفاً أنه يعتقد أن الجانبين “قريبان جداً” من التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات.

كما أشار إلى أن الاتفاق قد يتم خلال الأسبوع المقبل إذا سارت المباحثات وفق الوتيرة الحالية، لكنه لفت إلى أن بعض الملفات المعقدة قد تتطلب وقتاً أطول، ما يعني أن إبرامه قد يتأخر لأشهر إضافية.

أتى ذلك، بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.

وكانت مواجهات متبادلة جرت أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.

فيما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد على مساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير على الرغم من تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.

انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام

abrahem daragmeh
 – انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلية اليوم الاربعاء، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات صياغة وتجارة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، الأكثر رغبة لدى الأردنيين عند 86 دينارا لغايات البيع من محلات الصاغة، مقابل 81.70 دينارا لجهة الشراء.

وبلغ سعر الغرام الواحد من الذهب عيارات 24 و18 لغايات البيع من محلات الصاغة عند 98.80 و 75.80 دينارا على التوالي.

الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

abrahem daragmeh

 – يحتفل الأردنيون في العاشر من حزيران الذي يصادف اليوم الاربعاء، بمناسبتين وطنيتين راسختين في وجدان الدولة والمجتمع، هما ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، حيث تتجدد معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ من التضحيات والبطولات التي أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة وصون أمنها واستقرارها، واستحضار مسيرة وطن ارتبطت نهضته بقيادة هاشمية حملت رسالة الثورة ومبادئها، وجيش عربي ظل على الدوام عنواناً للعزة والكرامة ومنعة الوطن.

وتشكل هذه المناسبة محطة وطنية تستذكر صفحات مشرقة من تاريخ الأمة العربية، حين انطلقت الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، حاملة مشروعاً نهضوياً تحررياً استند إلى قيم الحرية والوحدة والكرامة الإنسانية، وساعياً إلى تحرير العرب من سياسات التتريك والظلم والتهميش، وإحياء الهوية العربية الجامعة وتعزيز الثقة بقدرة الأمة على صناعة مستقبلها.

وكانت الثورة العربية الكبرى نقطة تحول تاريخية في مسيرة العرب الحديثة، إذ لم تكن مجرد حركة عسكرية، بل مثلت مشروعاً فكرياً وحضارياً متكاملاً، حمل لواء النهضة العربية وأسس لمرحلة جديدة من الوعي القومي. ومن رحم تلك الثورة انطلقت مسيرة الدولة الأردنية الحديثة التي حملت راية النهضة ورسخت مبادئها في مؤسسات الدولة ومسيرتها الوطنية.

وفي عام 1917 أُطلق اسم الجيش العربي على قوات الثورة العربية الكبرى، ليصبح هذا الاسم عنواناً لمسيرة طويلة من النضال والعطاء والتضحية. وبعد سنوات، حمل الجيش العربي الأردني الرسالة ذاتها باعتباره الامتداد الطبيعي للثورة العربية الكبرى والوريث الأمين لمبادئها وقيمها القائمة على الإيمان والحرية والعدل والكرامة والإخلاص للوطن والأمة.

وتأسس الجيش العربي الأردني عام 1921 مواكباً لتأسيس الدولة الأردنية الحديثة وتشكيل أول حكومة أردنية في الحادي عشر من نيسان من العام نفسه. وقد تشكلت نواته الأولى من قوات مدربة ومقاتلة شاركت في عمليات الثورة العربية الكبرى ضمن تنظيم الجيش الشرقي بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين، كما ضم نخبة من الضباط العرب الذين اكتسبوا خبرات عسكرية واسعة خلال خدمتهم في الجيش العثماني قبل التحاقهم بقوات الثورة العربية الكبرى، الأمر الذي أسهم في ترسيخ الطابع المهني والاحترافي للمؤسسة العسكرية الأردنية منذ بداياتها.

ومع إعلان أول استقلال للدولة تحت اسم حكومة الشرق العربي في الخامس والعشرين من أيار عام 1923، حمل الجيش اسم «الجيش العربي»، ليصبح ركناً أساسياً في مسيرة بناء الدولة وحماية مكتسباتها والدفاع عن قضايا الأمة العربية. ومنذ تأسيسه ارتبط الجيش العربي بمسيرة الدولة الأردنية الحديثة ارتباطاً وثيقاً، فكان حاضراً في مختلف مراحل البناء الوطني، وساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الحدود وصون المنجزات الوطنية. كما لم يقتصر دوره على الواجبات العسكرية والأمنية، بل امتد ليشمل الإسهام في التنمية الوطنية وخدمة المجتمعات المحلية ومساندة المواطنين في الظروف الاستثنائية وحالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.

ومن رحم الثورة العربية الكبرى وُلدت الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين الذين حملوا رسالتها وحافظوا على مبادئها. فمن جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين الذي أرسى دعائم الدولة ومؤسساتها الوطنية، إلى جلالة الملك طلال بن عبدالله الذي ارتبط عهده بإقرار الدستور الأردني، مروراً بالمغفور له الملك الحسين بن طلال، باني الأردن الحديث وقائد مسيرة التطوير والتحديث، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يقود المملكة اليوم نحو مزيد من التقدم والازدهار والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري.

وحظيت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على امتداد تاريخها برعاية واهتمام متواصلين من القيادة الهاشمية، إيماناً بدورها المحوري في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. وشهدت المؤسسة العسكرية خلال العقود الماضية مراحل متقدمة من التطوير والتحديث في مختلف المجالات التنظيمية والعملياتية والتدريبية والتسليحية، بما عزز من جاهزيتها وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات.

ويُعد قرار تعريب قيادة الجيش العربي الذي اتخذه المغفور له الملك الحسين بن طلال محطة مفصلية في تاريخ القوات المسلحة الأردنية، إذ عزز استقلالية القرار العسكري الوطني ورسخ الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية، ومهد لانطلاقة جديدة نحو مزيد من الاحترافية والكفاءة والاعتماد على القدرات الوطنية.

وخاض الجيش العربي عبر تاريخه الطويل معارك الشرف والبطولة دفاعاً عن الوطن والأمة، وسطر أفراده صفحات مضيئة من التضحية والفداء على أرض فلسطين منذ عام 1948، حيث قدموا نماذج خالدة في الصمود والبسالة. وتوجت هذه المسيرة بنصر الكرامة الخالد عام 1968 الذي شكل علامة فارقة في التاريخ العسكري العربي الحديث، وأعاد للأمة العربية ثقتها بقدرتها على الصمود والانتصار في مواجهة التحديات.

كما تجاوزت رسالة القوات المسلحة الأردنية حدود الواجب العسكري التقليدي، إذ شاركت في العديد من مهام حفظ السلام الدولية والعمليات الإنسانية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم، لتصبح نموذجاً عالمياً في المهنية والانضباط والالتزام الإنساني، وتعكس الصورة المشرقة للأردن ورسالة الاعتدال والتعاون التي يحملها.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني شهدت القوات المسلحة نقلة نوعية في مجالات التحديث والتطوير العسكري، انسجاماً مع متطلبات العصر والتحديات الأمنية المستجدة. وجاء مشروع التحول البنيوي الشامل الذي وجه به جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة بهدف بناء جيش عصري وحديث ومرن، قادر على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية، ومواكبة التطورات المتسارعة في بيئات العمليات العسكرية الحديثة.

وشملت عمليات التحديث مختلف صنوف القوات المسلحة، حيث تم تزويدها بأحدث منظومات التسليح والاستطلاع والمراقبة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تطوير أنظمة حماية الحدود باستخدام الوسائل الإلكترونية المتقدمة والرادارات والطائرات المسيّرة وتقنيات الحرب الإلكترونية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية.

وفي السياق ذاته، يبرز الدور الوطني لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يحرص على التواصل الميداني المستمر مع منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ويجسد من خلال حضوره الدائم بينهم تقديراً عميقاً لتضحياتهم ورسالتهم الوطنية. كما يواصل سموه جهوده في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتحديث، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل والعطاء.

ويوم الجيش هو أيضاً مناسبة لاستذكار بطولات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن ورفعته، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحات خالدة في سجل المجد الأردني. كما يمثل فرصة لتكريم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين أسهموا عبر عقود من الخدمة المخلصة في بناء المؤسسة العسكرية وترسيخ مكانتها الوطنية.

وفي ظل ما يشهده الإقليم والعالم من تحولات وتحديات متسارعة، يواصل الجيش العربي أداء رسالته الوطنية بكفاءة واقتدار، مستنداً إلى عقيدة راسخة أساسها الولاء لله والوطن والقيادة الهاشمية، وإلى إرث عريق من الشرف والتضحية والانضباط، ما يعزز ثقة الأردنيين بقدرة مؤسساتهم الوطنية على حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مكتسباتها.

وهكذا تتعانق ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش في الوجدان الأردني لتشكلا معاً سردية وطنية متجذرة في التاريخ وممتدة نحو المستقبل، عنوانها الوفاء للرسالة الهاشمية والإيمان بقيم النهضة والحرية والكرامة. إنها قصة وطن صنع مجده بالتضحيات والعمل والبناء، ويحرسه جيش عربي بقي وفياً لقسمه ورسالة الآباء المؤسسين، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار ومنارة عز وفخر للأجيال المتعاقبة.

عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخميس

abrahem daragmeh

 – كشفت إذاعة الأمن العام أن يوم غد الخميس، عطلة رسمية للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.

وأوضحت أن إدارة ترخيص السواقين والمركبات ستواصل عملها كالمعتاد وفق نظام الدوام الرسمي، فيما تشمل العطلة باقي تشكيلات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.