محمد عمار – الامم
abrahem daragmeh
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل
– أعلنت إيران اليوم الاثنين، انتهاء هجماتها ضد اسرائيل.
وقالت القوات المسلحة الإيرانية: انتهاء العمليات العسكرية ضد اسرائيل وننذر بهجمات أشد إذا استأنفت إسرائيل هجماتها على لبنان.
وكان قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.
“الهاشمية” تحصد المراكز الأولى في جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج للعام2026
الامم- مريم القطشان.ظفرت الجامعة الهاشمية بالمركزين الأول والثاني في مجال تقنيات الطاقة والبنية التحتية ضمن جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج (انطلق)، وهي إحدى أبرز جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وتُعد هذه الجائزة من أكبر الجوائز الوطنية المخصصة لمشاريع التخرج من حيث عدد المشاركات وقيمة الجوائز، وقد رعى حفل إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية ولجان تحكيم أكاديمية وصناعية متخصصة.وقال م. سميرات إن ما شهدناه من مشاريع وأفكار يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءاتنا الشابة، ويؤكد أن الأردن يمتلك رأس مال بشري استثنائي يشكل اساسا حقيقيا لمستقبله الاقتصادي والتنموي.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما حققه طلبة الجامعة يعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه الجامعة، ويجسد رؤيتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات الوطنية، مشيدا بما يحققه طلبة الجامعة وأساتذتها وباحثيها في مختلف المحافل المحلية والعالمية.وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا أن هذا الفوز يمثل ثمرة لجهود متكاملة تبذلها الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وداعمة للتعلم التطبيقي والبحث العلمي، مضيفًا أن الجامعة تطلع دوما إلى إشراك طلبتها في مختلف المسابقات والجوائز خاصة التي تسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات المحلية.وقال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش إن تحقيق المراكز الأولى في مختلف المسابقات والجوائز هو نهج كلية الهندسة ويعكس رؤيتها في ربط التعليم النظري بالتطبيق العملي، مضيفا أن هذا الإنجاز تحقق بدعم من الجامعة التي تولي اهتمامًا كبيرًا في مشاريع التخرج وتقديمها دعما ماديا ولوجستيا لتنفيذ أفكار الطلبة وتحويلها إلى نماذج تطبيقية متكاملة.وجاء فوز الجامعة بالمركز الأول في محور الطاقة بمشروع “تحسين الطاقة في أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة باستخدام التعلم الآلي والبنية التحتية لإنترنت الأشياء”، بإشراف نائب عميد كلية الهندسة الدكتور أشرف جرايدة، وبمشاركة الطلبة: أسامة قطاونة، وهبة ضمرة، وديما محسن، حيث بلغت قيمة الجائزة (3000) دينار أردني. وقدّم المشروع حلًا مبتكرًا لرفع كفاءة أنظمة الطاقة الكهربائية الهجينة المعتمدة على بطاريات الليثيوم للتخزين بدمج تقنيات إنترنت الأشياء وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، وربط أنماط استهلاك المستخدمين بمتغيرات النظام المختلفة مثل الإشعاع الشمسي، وكمية الطاقة المخزنة في البطاريات، والطاقة المسحوبة والمصدرة للشبكة، لتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية، وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتحقيق وفر اقتصادي للمستهلكين.كما حصلت الجامعة على المركز الثاني في محور التخطيط والبنية التحتية في مشروع “الحلول المبتكرة لتحسين رعاية المرضى وكفاءة الفرز الطبي”، بإشراف رئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور مؤمن ربابعة، وبمشاركة الطالبين أيمن الحايك ويزن جرادات، حيث بلغت قيمة الجائزة (2500) دينار أردني. وركز المشروع على معالجة تحديات الاكتظاظ وفترات الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات الأردنية عبر دمج هندسة المحاكاة بالحلول الرقمية، من خلال تطوير ثلاث تدخلات تشغيلية مبتكرة شملت لعبة رقمية لتدريب وتقييم ممرضي الفرز، وإعادة تصميم ذكي لمنطقة الاستقبال لمنع التكدس وتحسين انسيابية الحركة، ونظام إضاءة علوي ملون لترتيب أولويات العلاج بصريًا، وأظهرت نتائج المحاكاة المبنية على بيانات حقيقية شملت 20 ألف سجل مرضي ارتفاع دقة الفرز من 67% إلى 92%، وانخفاض زمن الانتظار من 98 دقيقة إلى 27 دقيقة، ورفع نسبة رضا الكادر الطبي والتمريضي إلى 88%.وقال مدير عام صندوق الحسين للإبداع والتفوق الدكتور علي ياغي إن ما يبعث على التفاؤل أن نحو 90 % من المشاريع المشاركة وظفت تقنيات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي في مؤشر يبين قدرة جامعاتنا وطلبتنا وأساتذتنا على مواكبة الثورة المتطورة في تقنية المعلومات، وأضاف إن اختيار مجالات الجائزة، جاء بناء على تحليل شامل لخطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على الأولويات التي نحتاج العمل عليها لتحقيق الأهداف الوطنية، وبين أن 238 مشروعا تقدمت للجائزة من 30 جامعة وكلية توزعت في مجالات حيوية هي: تقنيات المياه والطاقة والاستدامة البيئية، الزراعة والغذاء والصحة، والبنى التحتية، وتكنولوجيا المعلومات
تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا
محمد عمار – الامم – في ما يأتي التشكيلات الرسمية للمنتخبات المشاركة في المجموعة العاشرة (الأرجنتين، الجزائر، النمسا، الأردن) ضمن كأس العالم 2026 في كرة القدم في أميركا الشمالية، مع أرقام اللاعبين ومراكزهم وتاريخ الولادة وأنديتهم، بحسب الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا):
– الأرجنتين –
* حراس المرمى
1- خوان موسو (أتلتيكو مدريد الإسباني) 6-5-1994
12- خيرونيمو رولي (مرسيليا الفرنسي) 20-5-1992
23- إيميليانو مارتينيس (أستون فيلا الإنكليزي) 2-9-1992
* الدفاع
3- نيكولاس تاليافيكو (ليون الفرنسي) 31-8-1992
4- غونسالو مونتييل (ريفر بليت) 1-1-1997
6- ليساندرو مارتينيس (مانشستر يونايتد الإنكليزي) 18-1-1998
13- كريستيان روميرو (توتنهام الإنكليزي) 27-4-1998
19- نيكولاس أوتامندي (بنفيكا البرتغالي) 12-2-1988
25- فاكوندو ميدينا (مرسيليا الفرنسي) 28-5-1999
26- ناهويل مولينا (أتلتيكو مدريد الإسباني) 6-4-1998
* الوسط
5- لياندرو باريديس (بوكا جونيورز) 29-6-1994
7- رودريغو دي بول (إنتر ميامي الأميركي) 24-5-1994
8- فالنتين باركو (ستراسبورغ الفرنسي) 23-7-2004
11- جيوفاني لو سيلسو (ريال بيتيس الإسباني) 9-4-1996
14- إيسيكييل بالاسيوس (باير ليفركوزن الألماني) 5-10-1998
15- نيكولاس غونساليس (أتلتيكو مدريد الإسباني) 6-4-1998
20- أليكسيس ماك أليستر (ليفربول الإنكليزي) 24-12-1998
24- إنسو فرنانديس (تشلسي الإنكليزي) 17-1-2001
* الهجوم
9- خوليان ألفاريس (أتلتيكو مدريد الإسباني) 31-1-2000
10- ليونيل ميسي (إنتر ميامي الأميركي) 24-6-1987
16- تياغو ألمادا (أتلتيكو مدريد الإسباني) 26-4-2001
17- جوليانو سيميوني (أتلتيكو مدريد الإسباني) 18-12-2002
18- نيكو باس (كومو الإيطالي) 8-9-2004
21- خوسيه مانويل لوبيس (بالميراس البرازيلي) 6-12-2000
22- لاوتارو مارتينيس (إنتر ميلان الإيطالي) 22-8-1997
– المدرب: ليونيل سكالوني
– الجزائر –
* حراس المرمى
1- ميلفان ماستيل (نيون السويسري) 19-2-2000
16- أسامة بن بوط (اتحاد الجزائر) 11-10-1994
23- لوكا زيدان (غرناطة الإسباني) 13-5-1998
* الدفاع
2- عيسى ماندي (ليل الفرنسي) 22-10-1991
3- أشرف عبادة (اتحاد الجزائر) 15-6-1999
4- محمد أمين توغاي (الترجي التونسي) 22-1-2000
5- زين الدين بلعيد (شبيبة القبائل) 20-3-1999
13- جوان حجام (يونغ بويز السويسري) 26-3-2003
15- ريان آيت نوري (مانشستر سيتي الإنكليزي) 6-6-2001
17- رفيق بلغالي (فيرونا الإيطالي) 7-6-2002
21- رامي بن سبعيني (بوروسيا دورتموند الألماني) 16-4-1995
26- سمير شرقي (باريس أف سي الفرنسي) 6-2-1999
* الوسط
6- رامز زروقي (تفينتي الهولندي) 26-5-1998
8- حسام عوار (الاتحاد السعودي) 30-6-1998
10- فارس شايبي (آينتراخت فرانكفورت الألماني) 28-11-2002
14- هشام بوداوي (نيس الفرنسي) 23-9-1999
19- نبيل بن طالب (ليل الفرنسي) 24-11-1994
22- إبراهيم مازة (باير ليفركوزن الألماني) 24-11-2005
24- ياسين تيطراوي (شارلوروا البلجيكي) 26-8-2003
* الهجوم
7- رياض محرز (الأهلي السعودي) 21-2-1991
9- أمين غويري (مرسيليا الفرنسي) 16-2-2000
11- أنيس حاج موسى (فينورد الهولندي) 11-2-2002
12- أحمد نذير بن بوعلي (غيور المجري) 17-4-2000
18- محمد أمين عمورة (فولفسبورغ الألماني) 9-5-2000
20- عادل بولبينة (الدحيل القطري) 2-5-2003
25- فارس غجميس (فروزينوني الإيطالي) 6-9-2002
المدرب: فلاديمير بيتكوفيتش (سويسرا)
– النمسا –
* حراس المرمى
1- ألكسندر شلاغر (ريد بول سالزبورغ) 1-2-1996
12- فلوريان فيغل (فيكتوريا بلزن التشيكي) 21-3-2001
13- باتريك بينتس (بروندبي الدنماركي) 2-1-1997
* الدفاع
2- دافيد أفينغروبر (إلتشي الإسباني) 19-3-2001
3- كيفن دانسو (توتنهام الإنكليزي) 19-9-1998
5- ستيفان بوش (ماينتس الألماني) 14-5-1997
8- دافيد ألابا (ريال مدريد الإسباني) 24-6-1992
15- فيليب لينهارت (فرايبورغ الألماني) 11-7-1996
16- فيليب مويني (ماينتس الألماني) 29-1-1994
23- ماركو فريدل (فيردر بريمن الألماني) 16-3-1998
25- ميكايل سفوبودا (فينيتسيا الإيطالي) 15-10-1998
* الوسط
4- تشافر شلاغر (لايبزيغ الألماني) 28-9-1997
6- نيكولاس زايفالد (لايبزيغ الألماني) 4-5-2001
9- مارسيل سابيتزر (بوروسيا دورتموند الألماني) 17-3-1994
10- فلوريان غريليتش (سبورتينغ براغا البرتغالي) 7-8-1995
17- كارني تشوكويميكا (بوروسيا دورتموند الألماني) 20-10-2003
18- رومانو شميد (فيردر بريمن الألماني) 27-1-2000
19- كريستوف باومغارتنر (لايبزيغ الألماني) 1-8-1999
20- كونراد لايمر (بايرن ميونيخ الألماني) 27-5-1997
22- ألكسندر براس (هوفنهايم الألماني) 26-5-2001
24- بول فانر (آيندهوفن الهولندي) 23-12-2005
26- أليساندرو شوبف (فولفسبيرغر) 7-2-1994
* الهجوم
7- ماركو أرناوتوفيتش (النجم الأحمر الصربي) 19-4-1989
11- ميكايل غريغوريتش (أوغسبورغ الألماني) 18-4-1994
14- ساشا كالايدجيتش (لاسك لينتس) 7-7-1997
21- باتريك فيمر (فولفسبورغ الألماني) 30-5-2001
المدرب: رالف رانغنيك (ألمانيا)
– الأردن –
* حراس المرمى
1- يزيد أبو ليلى (الحسين) 8-1-1993
12- نور بني عطية (الفيصلي) 25-1-1993
22- عبدالله الفاخوري (الوحدات) 22-1-2000
* الدفاع
2- محمد أبو حشيش (الكرمة العراقي) 9-5-1995
3- عبدالله نصيب (الزوراء العراقي) 25-2-1994
4- حسام أبو ذهب (الفيصلي) 13-5-2000
5- يزن العرب (سول الكوري الجنوبي) 31-1-1996
16- محمد أبو النادي (سيلانغور الماليزي) 8-2-2001
17- سليم عبيد (الحسين) 17-1-1992
19- سعد الروسان (الحسين) 1-2-1997
23- إحسان حداد (الحسين) 5-2-1994
26- أنس بني ياسين (الفيصلي) 13-9-1997
* الوسط
6- عامر جاموس (الزوراء العراقي) 3-7-2002
8- نور الروابدة (سيلانغور الماليزي) 24-2-1997
14- رجائي عايد (الحسين الأردني) 25-7-1993
15- إبراهيم سعادة (الكرمة العراقي) 27-4-2000
20- مهند أبو طه (القوة الجوية العراقي) 2-2-2003
21- نزار الرشدان (قطر القطري) 23-3-1999
25- محمد الداوود (الوحدات) 12-4-1992
* الهجوم
7- محمد أبو زريق (الرجاء المغربي) 30-12-1997
9- علي علوان (السيلية القطري) 26-3-2000
10- موسى التعمري (رين الفرنسي) 10-6-1997
11- عودة فاخوري (بيراميدز المصري) 22-11-2005
13- محمود المرضي (الحسين) 6-10-1993
18- إبراهيم صبرة (لوكوموتيفا الكرواتي) 1-2-2006
24- علي عزايزة (الشباب السعودي) 13-4-2004
المدرب: جمال سلامي (المغرب)
أ ف ب
8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟
– دقت نواقيس الخطر بعد تسجيل 8 حالات وفاة نتيجة جرائم القتل في الأسبوع الأول فقط من شهر حزيران الحالي، فبين اطلاقات النار العشوائية، وحالات قتل أسرية، برز تساؤل أعمق حول مستقبل هذه الجرائم. هل نقف اليوم أمام أزمة حقيقة بتفاقم العنف المجتمعي؟
الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، يجيب عن هذا التساؤل بقوله إن الأردن لا يزال من أكثر دول المنطقة أمناً واستقراراً، ولا يعتقد أننا اليوم نقف أمام انفلات أمني أو تدهور في الاستقرار المجتمعي. إلا أن تسجيل 8 ضحايا قتل في الأسبوع الأول من حزيران يستدعي الوقوف عنده وتحليله بجدية.
لماذا تنتشر هذه الجرائم؟
لعل أبرز ما يثير التساؤلات حول هذه الجرائم، هو ليس عددها فحسب، بل نوعيتها كذلك. فلا تكاد تخلو منصات التواصل الاجتماعي من أخبار قتل أب لابنه، أو العكس، وقيام الزوج بقتل زوجته، فمن كان يعتبر أساس في التربية والنشأة، أصبح اليوم مصدر خطر في بعض الحالات، وهو ما يثير التساؤلات.
قال الخبير الاجتماعي والتربوي، الدكتور حسن الصباريني في حديثه مع عمون، أن هذه الجرائم تعد مخالفة للفطرة، وهو ما يرجح احتمالية كون مرتكبها مضطرب نفسيا، أو يقوم بتعاطي بعض أنواع المخدرات.
وينوه إلى أن هذه الأسباب لا تمثل مبررا لارتكاب الجرائم، إلا أن دراستها هو أمر مهم بهدف الوقاية منها والحد من تكرارها.
وهو ما أكد عليه الدكتور بشير الدعجة، الذي بين أن هذه الجرائم هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وتربوية ونفسية تمتد لسنوات. وعندما تصبح الأرواح البشرية هي نتيجة هذه الضغوطات، فإن ذلك يستدعي قراءة هادئة وعميقة ومسؤولة بعيداً عن المبالغة والتهويل من جهة، وبعيداً عن التقليل من خطورة المؤشرات من جهة أخرى.
كما بين أن عدد كبير جدا من هذه الجرائم كان يمكن التدخل قبل وقوعها، حيث أوضح أن نسبة كبيرة من جرائم القتل لا تقع بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، وإنما تسبقها إشارات تحذيرية واضحة، كتهديدات متبادلة، أو مشاجرات متكررة أو سوابق عنف بين الأطراف.
وأشار إلى ضرورة تطبيق مفهوم الأمن الحديث، والذي لا يقوم فقط على القبض على الجاني بعد ارتكاب الجريمة، بل يركز على منع الجريمة قبل وقوعها من خلال رصد عوامل الخطورة والتعامل معها مبكراً.
الأسلحة غير المرخصة.. سبب أساسي أم مجرد وسيلة؟
يحذر الدكتور حسن الصباريني من انتشار الأسلحة بين أيدي الأفراد، نتيجة وجود العديد من حالات الغضب التي تنتهي باستخدام هذه الأسلحة في لحظات ذروة الغضب، ليعود الفرد ويندم في وقت لا ينفع فيه الندم.
وأشار إلى ضرورة أن تكون هذه الأسلحة في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، مع سماح ترخيصها لأفراد في حالات محددة جدا بعد أن يتم دراستها من قبل الأجهزة الأمنية.
في الوقت ذاته، يؤكد الدكتور بشير الدعجة أن المشكلة الأساسية ليست في قطعة السلاح نفسها، بل في قرار استخدامها. حيث أشار إلى وجود آلاف الأسلحة المرخصة والموجودة لدى مواطنين والتي لم تستخدم يوماً في أي جريمة.
وفيما يخص الأسلحة غير المرخصة، وضح أنها تأتي من عدة مصادر، منها التهريب عبر الحدود، ومنها أسلحة قديمة بقيت متداولة منذ سنوات طويلة، كما توجد أسلحة كانت مرخصة ثم انتقلت بطريقة غير قانونية إلى أشخاص آخرين.
التشريعات والقوانين.. هل ينبغي إعادة مراجعتها؟
عندما تستمر الجريمة بالتصاعد، وخاصة الجرائم التي لم نعتاد على سماعها في سياق مجتمعنا الأردني وبشكل متكرر، تتبادر الأسئلة حول ما إن كانت القوانين الحالية رادعة بشكل كافي، أم أننا نقف أمام حاجة لإعادة النظر فيها.
يعتقد الدكتور بشير الدعجة أن هناك حاجة دائمة لمراجعة التشريعات بما يواكب المتغيرات الأمنية والمجتمعية.
وأضاف أن العقوبات وحدها لا تعد كافية، والمطلوب هو منظومة متكاملة تشمل تشديد العقوبات على حيازة السلاح غير المرخص، وتشديد العقوبات على الاتجار به وعلى استخدامه في المشاجرات والخلافات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الرقابة على انتقال ملكية الأسلحة.
ويؤكد على ضرورة أن نعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، مثل المخدرات وحالات التفكك الأسري وغيرها من العوامل، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح وإدارة الخلافات بطرق حضارية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخبراء أن الأردن ما يزال يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، فإن الجرائم الأخيرة تفتح الباب أمام مراجعة جادة للأسباب التي تقف خلف تصاعد العنف.
فبين ضرورة الردع القانوني ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، يبقى منع الجريمة قبل وقوعها التحدي الأبرز في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا
– دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، الاثنين، “يجب على إسرائيل وإيران أن تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.
وكانت كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.
وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.
وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.
كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.
عطية يدعو الحكومة لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحد من الجريمة
– أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية ضرورة تبني الحكومة مبادرة وطنية متكاملة لتعزيز السلم المجتمعي والحد من العنف والجريمة، في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في بعض حوادث العنف وجرائم القتل، بما يستوجب الوقوف أمام هذه الظاهرة بجدية ومسؤولية والعمل على معالجة أسبابها من جذورها.
وقال عطية، في مذكرة وجهها إلى دولة رئيس الوزراء، إن الحفاظ على الأمن المجتمعي يتطلب معالجة وطنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في فرض سيادة القانون وحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على أهمية تكامل أدوار مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع في التصدي لهذه الظاهرة.
ودعا إلى إطلاق مبادرة وطنية تقوم على دراسة الأسباب الحقيقية للعنف والجريمة، ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية في نشر ثقافة الحوار واحترام القانون ونبذ العنف.
وأشار عطية إلى أن المبادرة ينبغي أن تتضمن برامج عملية لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، والاستمرار في مكافحة السلاح غير المرخص والتصدي بحزم لكل الممارسات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وأكد أن الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي مسؤولية وطنية مشتركة، لافتًا إلى أن الأردن شكل نموذجًا في الأمن والاستقرار بفضل حكمة القيادة الهاشمية وجهود مؤسسات الدولة ووعي المواطنين، الأمر الذي يستوجب مواصلة العمل لصون هذه النعمة وحمايتها
وأعرب عطية عن ثقته بأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، سيبقى واحة للأمن والاستقرار والاعتدال، وعصيًا على كل ما يهدد وحدته وتماسكه، بفضل سيادة القانون وتكاتف مؤسسات الدولة وأبناء الوطن، مؤكدًا أن حماية السلم المجتمعي واجب وطني جامع يضمن استمرار مسيرة التنمية والتقدم والازدهار. عرض أقل
الصواريخ الإيرانية على اسرائيل .. هل تحرك جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟
– بعد أن ساد الجمود حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتواصلت التصريحات المتضاربة لأشهر عدة، وسط غموض لف تطور المحادثات، تجدد أمس الأحد تبادل الضربات بين إيران والاحتلال الاسرائيلي، بعد أن ردت الأولى بالصواريخ على ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، فهل تحرك هذه الصواريخ جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟
المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات، اعتبر أن احتمالية توسع التصعيد بين إيران وإسرائيل تعد منخفضة حتى الآن، حيث يعتبر التصعيد الأخير هو تصعيد منضبط حتى اللحظة. ومن المرجح أن يبقى كذلك إلا في حال تبين للولايات المتحدة أن المفاوضات لن تصل إلى نتائج.
وقال الحوارات لـ عمون، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد، والتي نصح بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الضربات الإيرانية، تمثل تنصلا أمريكيا يفيد بأن لا علاقة للولايات المتحدة بالرد الإسرائيلي.
وأكد على بقاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة حتى الوقت الحالي، مشيرا إلى أن إيران لا تريد أن تخسر هذه المفاوضات لكونها تمثل منفذ الخلاص الوحيد لها من الوضع الحالي.
ولخص الحوارات السيناريوهات المحتملة للتصعيد الأخير في 4 نقاط أساسية.
وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل بأن تدوم الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل لعدة أيام، ثم يعود الطرفان إلى المفاوضات التي تستمر حتى 60 يوما، وهي المدة التي حددها ترامب كمهلة للجانب الإيراني.
اما السيناريو الثاني، فهو احتمالية أن يبقى الوضع ما دون التصعيد، أي أن يعود الطرفان إلى تنفيذ ضربات متبادلة كما كانت سابقا، في شكل لا يمثل هدوء تام بين الطرفين ولكن لا يرقى ليصبح حربا شاملة.
وطرح الحوارات سيناريو ثالثا يتمثل بأن تنزلق الأمور لتتحقق مواجهة شاملة، في حال قامت إيران بضرب منطقة مهمة في الأراضي المحتلة على سبيل المثال، أو في حال قامت الولايات المتحدة بالتدخل في التصعيد الحالي.
وقال إن توصل الطرفان إلى اتفاق ينهي الحرب يعد سيناريو بعيد المنال في الوقت الحالي، مشيرا إلى كون الأطراف في هذا الوقت ضمن سياق هدنة دون انهاء للحرب.
ويذكر أن إيران قامت بإطلاق 11 صاروخًا باليستيا باتجاه الاحتلال الأحد، ردا على الغارات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واتبعتها برشاق عدة صباح اليوم ردا على الرد الاسرائيلي الذي استهدف مواقع في إيران.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن الهجوم جاء ردا على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحذيرات متبادلة من اتساع رقعة المواجهة.
عمون

