abrahem daragmeh
– دوّت صفارات الإنذار مجددا في الأردن، عند الساعة 9:35 بعد ساعتين من اطلاقها أول مرة صباح الاثنين، تزامنا مع رصد إطلاق صواريخ مجددا من إيران باتجاه الاحتلال الاسرائيلي.
ذكرى عيد الجلوس الملكي الـ27 الثلاثاء
– تصادف يوم غد الثلاثاء الذكرى الـ27، لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش.
ومنذ جلوس جلالته على العرش في 9 حزيران عام 1999، شهد الأردن تطورات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخها وتعزيز سيادة القانون وتحقيق التقدم والنهضة والإنجاز بشتى المجالات “الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، وإطلاق مشاريع ذات أهمية استراتيجية وتطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها.
ولا يزال تطوير الأردن والبناء وخدمة الأردنيين أولوية جلالته، إذ يؤكد دوما اعتزازه بما حققه الأردنيون من إنجازات.
ويطلق جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المبادرات الملكية في كل المحافظات والألوية والبوادي الأردنية بهدف تعزيز التنمية في المجالات التعليمية والصحية والصناعية والإنتاجية وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة.
ويولي جلالته أهمية لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة وإطلاق برامج تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع الأسر ذات الدخل المحدود.
ويحرص جلالته على إثراء المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية كأساس في البناء الديمقراطي للدولة الأردنية.
ويولي جلالته تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة اهتماما كبيرا، حرصا على بناء اقتصاد وطني حر واستدامة التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار وإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق نهضة اقتصادية وجعل الأردن بوابة للمنطقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماما بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا.
ويواصل جلالته الجهود المتعلقة بالدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله جهودها في دعم المبادرات المساندة لرؤية جلالته بمختلف القطاعات، خاصة في مجالي التعليم والتنمية.
وتحرص جلالتها، من خلال تواصلها المستمر مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، على رعاية المشاريع والأفكار الريادية لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، بما يعزز تمكين المرأة والشباب ويدعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية والثقافية.
وتدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر منظومة مؤسسية تضم عددا من المبادرات والمؤسسات التي تحظى برعايتها، كمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة نهر الأردن وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومتحف الأطفال ومبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والمجلس الوطني لشؤون الأسرة.
كما تسهم جلالتها من خلال نشاطاتها الخارجية، في إيصال الصوت والموقف الإنساني للأردن وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الدولية، بما ينسجم مع جهود جلالة الملك ويعكس ثوابت الدولة الأردنية.
ويبدو هذا النهج واضحا في مواقف وخطابات جلالتها في المحافل الدولية من خلال دعواتها المستمرة لصون حقوق الأطفال والنساء في الحياة والحماية، والتحذير من تداعيات تراجع الثقة بالقانون الإنساني الدولي نتيجة ازدواجية المعايير تجاه الأقليات والمستضعفين، وما قد يفضي إليه ذلك من اتساع مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار عالميا.
وضمن جهودها المستمرة لنقل الصورة الوطنية المشرقة تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن والدعوة إلى زيارته والتعرف على إرثه التاريخي والثقافي الغني.
(بترا)-بركات الزيود
وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي
– توفي شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
وقالت إدارة الدوريات الخارجية في التقرير المروري اليومي، إن فرقها تعاملت مع حادث دهس على الطريق الصحراوي ما قبل سواقة باتجاه الجنوب نتج عنه وفاة شخص وتم نقله إلى مستشفى النديم.
كما بينت إدارة الدوريات الخارجية أن كوادرها تعاملت أيضاً مع حادث تصادم بين مركبتين وقع بداية طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء دون وقوع إصابات.
ضبط اعتداءات على المياه لغسيل السيارات والشاحنات المارة بالصحراوي
– أعلنت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، عن ضبط وإزالة اعتداءات على المياه في منطقتي الحسينية والهاشمية بمحافظة معان، متمثلة بسحب خطوط لإستخدامها في غسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي.
وبينت الوزارة أن وحدة الرقابة الداخلية نفذت حملة أمنية بمرافقة مديرية الامن العام امس الاحد، لازالة الاعتداءات المتكررة على الخط الرئيسي المزود للحسينية والهاشمية / معان بمياه الشرب للمواطنين لإستخدامها لتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي عمان – العقبة الرئيسي حيث تم ضبط 35 خزان و8 مضخات و12 خط اعتداء قطر 1 انش على جنبات الطريق وازالتها.
وأوضحت الوزارة انه ضمن الجهود المتواصلة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه في جميع مناطق المملكة شرعت الكوادر الفنية بازالة هذه الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط باقطار مختلفة وفصل الخطوط واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الاجراءات القانونية بالخصوص.
تصعيد إيران وإسرائيل يربك حركة الطيران في الشرق الأوسط
– أدت التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، إلى موجة من إغلاق المجالات الجوية وتعليق الرحلات الجوية في عدد من الدول، وسط إجراءات احترازية واسعة في قطاع الطيران.
وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقية، الأحد، إغلاق الأجواء العراقية لمدة 72 ساعة أمام جميع الرحلات القادمة والمغادرة والعابرة، بشكل مؤقت واحترازي، استنادا إلى تقييمات أمنية مستمرة في ضوء التوترات الإقليمية، مع إبقاء القرار قيد المراجعة وفق المستجدات.
وفي السياق ذاته، قررت شركة الخطوط الجوية العراقية تعليق جميع رحلاتها المجدولة خلال فترة سريان إغلاق الأجواء، التزاما بقرار سلطة الطيران المدني، مؤكدة أن الإجراء يأتي حفاظاً على سلامة المسافرين والطواقم الجوية، وداعية إلى متابعة التحديثات عبر قنواتها الرسمية.
وفي سوريا، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني إغلاق الممرات الجوية الجنوبية لمدة 12 ساعة، بالتزامن مع تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي، في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالتطورات الإقليمية وتقييمات فنية مستمرة لضمان سلامة الملاحة الجوية.
كما أعلنت إدارة الحج والعمرة في وزارة الأوقاف السورية تأجيل رحلات الحجاج المقررة من المدينة المنورة إلى مطاري حلب ودمشق حتى إشعار آخر، مرجعة القرار إلى الظروف الراهنة، مع تأكيد تأمين احتياجات الحجاج وإبلاغهم بالمستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي الأردن، أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية إلغاء عدد من رحلاتها المتجهة إلى العراق، إضافة إلى رحلات مجدولة إلى سوريا ولبنان، نتيجة إغلاق المجالات الجوية في تلك الدول وما ترتب عليه من قيود تشغيلية، مؤكدة استمرار بقية رحلاتها من عمّان بشكل طبيعي وفق الجداول المعتمدة.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي، أحد المطارين الرئيسيين في العاصمة طهران، حتى إشعار آخر، وفق ما أفادت وكالة أنباء “مهر”.
ويأتي هذا الإجراء بعد شنّ إيران هجوما صاروخيا على إسرائيل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار المُعلن في 8 نيسان، ما دفع دولا إضافية إلى فرض قيود على حركة الطيران وإغلاق أجزاء من المجالات الجوية في المنطقة.
ويُذكر أن مطار الإمام الخميني كان قد أُعيد فتحه في نيسان الماضي بعد أسابيع من الإغلاق، على خلفية الحرب التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 شباط.
وفي موازاة ذلك، أكدت شركات الطيران والهيئات المختصة في الدول المعنية أنها تتابع التطورات بشكل مستمر وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني، مشددة على أن قراراتها التشغيلية تخضع لمعايير السلامة أولا، مع الاستعداد لاستئناف الرحلات فور تحسن الظروف.
ويأتي هذا الاضطراب في حركة الطيران عقب تصعيد عسكري جديد، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، تزامناً مع تنفيذ غارات إسرائيلية على أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، في تطور أعاد رفع منسوب التوتر في المنطقة.
وفي ظل هذا التصعيد، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجاوز خام برنت مستوى 96 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
أ ف ب
ترامب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران
– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلة الإثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لن يكون أمامه خيار” سوى قبول أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران، مؤكداً أن القرار النهائي في هذا الملف يعود إليه.
وأوضح ترامب في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز”، أن نتنياهو “لن يكون لديه أي خيار”، قائلاً: “أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ كل القرارات. هو لا يتخذ القرارات”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إطلاق إيران 4 دفعات من الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل، في ما وصفته الصحيفة بأنه “أخطر خرق لوقف إطلاق النار” الذي بدأ في نيسان الماضي.
واعتبر ترامب أن الهجوم الإيراني لن يؤثر على مسار المفاوضات مع طهران، قائلاً: “لن يكون لذلك أي تأثير على الاتفاق”.
وأردف: “سنرى كيف سينتهي الأمر، لكن هذه الهجمات لم تحقق شيئاً على الإطلاق”، معتبراً أن “التصعيد الحالي لا ينبغي أن يؤثر على مسار التفاوض”.
إلى ذلك كشفت القناة 12 العبرية، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث قبل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.
وذكرت القناة 12، أن ترامب طلب من نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية، عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني ومنح المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران بضعة أيام إضافية للاستمرار، وفقا لمسؤول أميركي رفيع المستوى ومصدر إسرائيلي مطلع على المحادثة.
وقال المسؤول الأميركي إن ترامب أبلغ نتنياهو بأنهم على وشك التوصل إلى اتفاق، وطلب منه منحه بضعة أيام إضافية للسماح للمفاوضات بالاستمرار وعدم التدخل فيها.
وأضاف أن نتنياهو حاول إقناع ترامب بتغيير موقفه، وأبدى تحفظات على الطلب، لكنه في النهاية “وافق نوعا ما على طلب الرئيس”.
ولفت المسؤول الأميركي الرفيع إلى أن المحادثة كانت هذه المرة أكثر هدوءا مقارنة ب”المحادثة الحادة”، وأن ترامب لم يرفع صوته على نتنياهو.
وقال: “نعتقد أن الرئيس كسب مزيدا من الوقت. فهو يعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق، لذا لا يتوقع هجوما إسرائيليا في المدى القريب”.
وأضاف المسؤول: “يعتقد الرئيس أن هذه الحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد حان الوقت للمضي قدما”.
وعلى خلاف تصريحاته السابقة التي أبدى فيها تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، بدا ترامب أكثر حذراً بشأن موعد إبرام الاتفاق، قائلاً: “أعتقد أن الاتفاق ما زال قائماً. سنرى ما سيحدث”، بحسب الصحيفة البريطانية.
وشدد على أن الاتفاق سيُقيَّم وفق جدواه، مضيفاً: “قد ينجح الاتفاق بناءً على جدواه، أو لا ينجح، لكن ما حدث لن يكون له أي تأثير عليه”.
ورداً على سؤال بشأن الخيارات المطروحة في حال فشل الاتفاق، قال ترامب إن أمام الولايات المتحدة مسارين محتملين.
واستدرك: “قد يعني ذلك أننا سندخل ونتولى ما تبقى مما لم نتعامل معه عسكرياً، أو أننا سنواصل الحصار على إيران”، معتبراً أن الحصار “كان على الأرجح أقوى من أي هجوم تعرضت له إيران”.
وتطرقت المقابلة إلى الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو، الذي كشف موقع “أكسيوس” تفاصيله الأسبوع الماضي، ووصفه مسؤول أميركي بأنه كان “حاداً”، فيما أكد ترامب ل”فاينانشيال تايمز”، أن الاتصال جرى بالفعل، من دون أن يعترض على توصيفه الوارد في تقرير الموقع.
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، رغم رعايته عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، لم يتمكن من وقف الضربات الإسرائيلية المتواصلة على أهداف في لبنان، بما في ذلك غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد.
وأضافت الصحيفة أن إيران قالت إن الهجوم الصاروخي جاء رداً على تلك الغارة، مؤكدة أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يتطلب وقفاً دائماً لإطلاق النار من جانب إسرائيل.
تهنئة وتبريك
تتقدم عشيرة الربابعة بأصدق مشاعر التهنئة والتبريك لابنهم عدي الربابعه بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة ملازم ٢ في جهاز الأمن العام.
سائلين المولى عز وجل أن يوفقه ويسدد خطاه، وأن تكون هذه الترقية حافزاً لمزيد من العطاء والتميز في خدمة الوطن والمواطن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
ألف ألف مبارك، وعقبال أعلى الرتب والمناصب، مع دوام الصحة والتوفيق والنجاح.
100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل
– حددت التعديلات الجديدة على نظام رسوم رخص القيادة وتسجيل وترخيص المركبات، والصادرة في الجريدة الرسمية، ثلاثة بنود إضافية للمتقدمين للفحص العملي للرخصة.
وبموجب هذه التعديلات، أصبح بإمكان المتقدم للفحص العملي حجز موعد جديد خلال يوم تقديم الطلب ذاته مقابل 100 دينار، أو في اليوم التالي من تاريخ تقديم الطلب مقابل 50 ديناراً، أو خلال فترة بعد يومين فأكثر وأقل من خمسة أيام مقابل 25 ديناراً.
وأضاف النظام رسوما جديدة لعدد من المعاملات، شملت وضع قيد على المركبة بناء على طلب المالك ونقل معاملة طلب الحصول على رخصة القيادة من قسم لآخر وطلب إلغاء معاملة طلب رخصة قيادة وإلغاء التسبب خلال مدة سريانها وإصدار براءة ذمة للمركبة، ببدل 10 دنانير لكل منها، إضافة إلى انتقال المدرب من مركز لآخر مقابل 25 دينارا، وإصدار تقرير كشف فني للمركبات مقابل 20 دينارا، وإضافة ملاحظات على قسيمة مركبات الإدخال المؤقت مقابل 25 دينارا، وتحديث المركبات مقابل 100 دينار.
واستحدث النظام رسوما سنوية على بعض الخدمات، تشمل استخدام الملصقات غير الإعلانية على جسم المركبة بقيمة 100 دينار سنويا، وطباعة لوحات مميزة بقيمة 1000 دينار سنويا، واستخدام رقم خصوصي على مركبات الإدخال المؤقت بقيمة 1000 دينار سنويا، والمركبات المعدلة بموافقة بقيمة 50 دينارا سنويا.
ونصت التعديلات كذلك على استيفاء رسوم الترخيص بشكل سنوي أو ما يعادل (1/365) من رسوم الاقتناء المقررة عن كل يوم، وفقا لرسوم الترخيص المنصوص عليها في النظام.
أسعار تذاكر المنتخبات العربية في المونديال
| – كشفت تقارير بيع تذاكر كأس العالم 2026 إلى تفاوت كبير في الأسعار بين المنتخبات المشاركة في البطولة. كأس العالم ينطلق في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك يوم 11 يونيو المقبل، وتقص مواجهة جنوب إفريقيا والمكسيك شريط البطولة المنتظرة. وتشير البيانات إلى تفاوت كبير في أسعار تذاكر مباريات المنتخبات العربية، المشاركة في كأس العالم 2026، فحسب منصة “TicketData” المتخصصة في تتبع أسعار التذاكر المعاد بيعها، يتواجد المنتخب المغربي في صدارة المنتخبات العربية، ويأتي الأردن في المرتبة الثانية بينما تذاكر منتخب مصر في مؤخرة الجدول. ويأتي متوسط أسعار تذاكر المنتخبات العربية في المونديال كالتالي: |

