abrahem daragmeh
– وقّعت المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية، يوم أمس اتفاقية لتسليم الأشخاص المطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية، في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التعاون القانوني والقضائي وتطوير آليات أكثر فاعلية لمكافحة الجريمة.
أبو السمن: مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة
– أكد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن، أن الوزارة تبنت خلال السنوات الأخيرة نهجًا استباقيًا في إدارة البنية التحتية للطرق، يرتكز على التكيف مع آثار التغيرات المناخية والاستفادة من الدروس المستخلصة من المواسم المطرية السابقة، بما يعزز جاهزية شبكة الطرق ويرفع قدرتها على مواجهة الظواهر الجوية المتطرفة والحد من آثارها.
وقال أبو السمن، اليوم السبت، إن الوزارة لم تعد تتعامل مع آثار المنخفضات الجوية باعتبارها حالات طارئة فحسب، بل انتقلت إلى معالجة مسبباتها والحد من تكرارها من خلال حلول هندسية مستدامة تستند إلى دراسات فنية وميدانية وتقييم للمخاطر، وبما ينسجم مع أفضل الممارسات في إدارة البنية التحتية والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأضاف أن الاستعدادات للموسم المطري المقبل بدأت فور انتهاء الموسم السابق، حيث عملت الوزارة على تحليل وتصنيف الملاحظات والبلاغات الواردة من مديريات الأشغال وغرف العمليات والشركاء، ورصد المواقع التي شهدت تجمعات لمياه الأمطار أو انهيارات أو انقطاعات على الطرق، لتشكل هذه البيانات أساسًا لإعداد خطة تنفيذية تضمنت مشاريع إنشائية وأعمال صيانة وقائية في مختلف محافظات المملكة.
معالجات هندسية دائمة للبؤر الساخنة ورفع قدرة البنية التحتية على مواجهة الظروف الاستثنائية
وتركز الوزارة على تنفيذ معالجات هندسية دائمة للبؤر الساخنة والمواقع الأكثر عرضة للمخاطر، تضمنت إنشاء عبارات صندوقية وأنبوبية جديدة، وتوسعة العبارات القائمة، وإعادة تأهيل المنشآت المائية، وإنشاء الجدران الاستنادية وأقفاص الجابيون، وتنفيذ أعمال الربراب الحجري، وتبطين مجاري الأودية، وإنشاء الخنادق الجانبية وقنوات تصريف مياه الأمطار، بما يحد من تكرار المشكلات التي سجلت خلال المواسم الماضية.
وتعكس هذه المشاريع توجه الوزارة نحو تطوير بنية تحتية أكثر مرونة وقدرة على الصمود أمام آثار التغيرات المناخية، في ظل ما تشهده أنماط الهطول المطري من تغيرات، وما يصاحبها في بعض الحالات من هطولات غزيرة خلال فترات زمنية قصيرة، الأمر الذي يتطلب تطوير الحلول الهندسية ورفع كفاءة منشآت تصريف مياه الأمطار، بما يضمن استدامة شبكة الطرق وسلامة مستخدميها.
ونفذت الوزارة خلال العام الحالي سلسلة من المشاريع المركزية لمعالجة الأضرار التي خلفتها المنخفضات الجوية في عدد من المحافظات، شملت أعمال الحماية على طريقي وادي نميرة ووادي عربة في محافظة الكرك، وصيانة الطريق المؤدي إلى النفق المحاذي لمصنع الأرز في العقبة، ومعالجة انهيار عبارة الذراع–ويدعة في الكرك، وأعمال حماية جسور البحر الميت، إضافة إلى مشروع معالجة وصيانة الأضرار على الطريق رقم (90) من جسر البرديني إلى ميناء الحاويات في العقبة، ومعالجة انهيار طريق وادي شعيب، والانهيارات الواقعة على الطريق الملوكي في محافظتي الطفيلة والكرك.
ولم تقتصر هذه المشاريع على إعادة تأهيل المواقع المتضررة، بل تضمنت تنفيذ حلول إنشائية تهدف إلى الحد من تكرار الانهيارات والانجرافات مستقبلًا، من خلال إعادة تنظيم مجاري السيول، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمنشآت تصريف المياه، وتعزيز عناصر الحماية على الطرق والمواقع الأكثر عرضة للمخاطر.
32 مشروع طرق بقيمة 23.3 مليون دينار لتعزيز كفاءة البنية التحتية
وتظهر بيانات الوزارة أنها أنجزت خلال عام 2026 ثمانية مشاريع مركزية لمعالجة آثار المنخفضات الجوية والانهيارات على شبكة الطرق، إلى جانب تنفيذ 32 مشروع طرق بقيمة إجمالية بلغت 23.3 مليون دينار، وبأطوال تجاوزت 92 كيلومترًا، إضافة إلى ثمانية مشاريع إنارة بكلفة تجاوزت مليون دينار.
وفي إطار الاستعداد للموسم المطري، نفذت مديريات الأشغال في المحافظات حملة واسعة لتنظيف وصيانة منشآت تصريف مياه الأمطار، شملت تنظيف العبارات الصندوقية والأنبوبية في مختلف محافظات المملكة، في شبكة تضم أكثر من 5400 عبارة صندوقية وأنبوبية على الطرق التابعة للوزارة، ضمن برنامج دوري يهدف إلى المحافظة على كفاءة منشآت التصريف ورفع جاهزيتها للتعامل مع الهطولات المطرية.
كما تضمنت الأعمال إنشاء عبارات جديدة وتوسعة القائم منها، وتنفيذ قنوات تصريف وخنادق جانبية وجدران استنادية، إلى جانب معالجة عشرات البؤر الساخنة والمواقع التي جرى تحديدها استنادًا إلى الملاحظات المسجلة خلال المواسم السابقة.
وترافقت هذه الأعمال مع رفع جاهزية غرف العمليات والكوادر الفنية والآليات والمعدات، واستكمال أعمال تنظيف المناهل والعبارات ومجاري الأودية والسيول، بما يعزز قدرة الوزارة على التعامل مع الظروف الجوية المختلفة وسرعة الاستجابة لأي طارئ خلال الموسم المطري.
تحديث قواعد البيانات وتقييم المخاطر لضمان استدامة الحلول
وأكد أبو السمن أن الوزارة تواصل تنفيذ مشاريعها وفق أولويات فنية تستند إلى تقييم مستوى المخاطر وحجم الحاجة في كل موقع، مشددًا على أن حماية الأرواح، والحفاظ على استدامة شبكة الطرق، ورفع كفاءة البنية التحتية في مواجهة آثار التغيرات المناخية، تمثل أولويات رئيسة في خطط الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على تحديث قواعد البيانات الخاصة بالمواقع الأكثر عرضة للمخاطر، والاستمرار في مراجعة الدراسات الهيدرولوجية وتحديثها وفق المتغيرات والبيانات الميدانية، بما يسهم في تطوير حلول هندسية تتلاءم مع التحديات المناخية المتزايدة.
وشدد أبو السمن على أن الهدف لا يقتصر على معالجة الأضرار بعد وقوعها، وإنما يتمثل في الانتقال بصورة متواصلة نحو الوقاية والاستباق ورفع قدرة البنية التحتية على الصمود، بما ينعكس على مستوى السلامة المرورية، ويحافظ على ديمومة شبكة الطرق، ويسهم في تقليل الأضرار والخسائر خلال المواسم المطرية المقبلة.
كواليس الساعات الأولى لإغلاق هرمز والألغام الإيرانية
– كشفت معلومات جديدة عن كواليس إغلاق إيران مضيق هرمز في بداية الحرب الأميركية الإيرانية، إذ قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن القائد السابق للقوة البحرية في الحرس الثوري الإيراني، اللواء علي رضا تنكسيري، أصدر أمراً بنشر ألغام بحرية داخل الممر الدولي الرئيسي للسفن، في خطوة رفعت مستوى المواجهة وهددت حركة الطاقة العالمية.
وبحسب تقرير لموقع “أكسيوس” نشره مراسل الموقع باراك رافيد، قال مسؤولان إسرائيليان إن تنكسيري كان وراء التحرك لإغلاق المضيق خلال الأيام الأولى من الحرب.
وخلال الساعات الـ72 الأولى، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز وحذرت من أنها ستهاجم ناقلات تحاول عبوره. لكن خلف الكواليس، تقول مصادر أميركية وإسرائيلية إن تنكسيري أصدر أمراً أكثر خطورة تمثل في زرع ألغام داخل “نظام فصل حركة المرور”، وهو المسار الدولي الرئيسي الذي تستخدمه السفن لعبور المضيق.
ولم يعرض التقرير رداً إيرانياً على هذه الرواية، كما لم يقدم دليلاً مستقلاً يثبت أن تنكسيري أصدر الأمر شخصياً.
قتل بعد 3 أسابيع
وبحسب “أكسيوس”، قتل تنكسيري بعد نحو ثلاثة أسابيع من بدء الحرب في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بندر عباس الإيرانية.
وأدت الهجمات الإيرانية على السفن، إلى جانب مخاطر الألغام، إلى شلل كبير في حركة الملاحة التجارية عبر المضيق، فيما قفز سعر خام برنت من نحو 72 دولاراً للبرميل عند بداية الحرب إلى مستويات وصلت إلى 126 دولاراً خلال الشهرين التاليين.
وتحول هرمز منذ ذلك الحين إلى إحدى أهم ساحات المواجهة بين واشنطن وطهران، قبل أن تبدأ القوات الأميركية حملة لإعادة فتح الممر أمام السفن.
وشملت الجهود الأميركية مرافقة السفن عبر القناة الجنوبية، وتوفير غطاء جوي، وتنفيذ عمليات لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ، إضافة إلى حملة لإزالة الألغام شارك فيها غواصون من البحرية وقوات “نافي سيلز” ووسائل بحرية غير مأهولة.
11 لغماً فعلياً
وتقول واشنطن إن أكثر من 200 جسم يشبه الألغام أزيل من الممر الرئيسي، لكن الفحص أظهر أن 11 منها فقط كانت ألغاماً فعلية، فيما كان عدد محدود منها موضوعاً بطريقة صحيحة، وفق مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى “أكسيوس”.
وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الأدميرال براد كوبر، أن ممرات الشحن المعترف بها دولياً باتت خالية من الألغام البحرية الإيرانية، بحسب الرواية الأميركية.
وتؤكد واشنطن أن الوضع في المضيق تغير لمصلحتها خلال الشهرين الماضيين، رغم بقاء حركة السفن وتدفقات النفط دون مستويات ما قبل الحرب. ويقول مسؤولون أميركيون إن 20 إلى 30 ناقلة باتت تعبر القناة الجنوبية كل ليلة، محملة في المتوسط بما بين 9 و10 ملايين برميل، أي نحو نصف مستويات ما قبل الحرب.
غير أن خبراء وجهات متخصصة في تتبع الناقلات شككوا في بعض تقديرات حركة الشحن التي تقدمها واشنطن، فيما لا تزال تقارير عن تعرض سفن لمقذوفات تثير تساؤلات بشأن مستوى الأمان الفعلي في المضيق.
وتنظر إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى التحول في هرمز باعتباره ورقة ضغط جديدة على إيران، وسط اعتقاد مسؤولين أميركيين بأن تراجع قدرة طهران على التحكم بالممر الاستراتيجي قد يمنح واشنطن شروطاً أفضل إذا عادت المفاوضات بين الجانبين.
السعودية تضبط شحنة عدس قادمة من الأردن تخفي 1.95 مليون حبة مخدرة
– أحبط جمرك الحديثة السعودي محاولة تهريب 1,950,581 حبة من مادة الإمفيتامين المخدرة، عُثر عليها مخبأة داخل إرسالية من العدس محمولة على إحدى الشاحنات القادمة إلى السعودية عبر المنفذ المشترك مع الأردن.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة الزكاة والضريبة والجمارك السعودية حمود الحربي، أن ضبط الكمية جاء أثناء خضوع الشاحنة للإجراءات الجمركية، والكشف عليها باستخدام التقنيات الأمنية والوسائل الحية.
وأكد الحربي أن الهيئة تواصل، عبر جميع منافذها الجمركية، إحكام الرقابة على الواردات والصادرات والتصدي لمحاولات التهريب، بما يسهم في تعزيز أمن المجتمع وحمايته من المخدرات وغيرها من الممنوعات.
وأشار إلى أن جهود مكافحة التهريب تُنفذ بالتنسيق والتعاون مع الجهات الشريكة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات.
ودعا الحربي إلى الإسهام في مكافحة التهريب والإبلاغ عن أي محاولات مرتبطة به، مؤكدا أن الهيئة تستقبل البلاغات بسرية تامة عبر الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910)، مع منح مكافأة مالية للمبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.
إيران: الدبلوماسية والدفاع لا ينفصلان وسنتصدى للعقوبات الأميركية
– تعهدت الحكومة الإيرانية، السبت، بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الأميركية وما وصفته “بالمؤامرات” الأميركية الإسرائيلية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع أداتان “متكاملتان ومنسقتان ولا تنفصلان” لحماية المصالح الوطنية والأمن والسلامة الإقليمية للبلاد.
وفي بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية، قالت الحكومة إنها ستسلك المسارين معا وستركز على كبح التضخم وتوفير فرص العمل ودعم الإنتاج المحلي والحد تدريجيا من الاعتماد على الدولار.
وكانت الولايات المتحدة فرضت، الجمعة، عقوبات جديدة مرتبطة بإيران على كيان وفرد بعد أن هدد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قبل أيام باتخاذ مزيد من الإجراءات في ظل استمرار الحرب.
وذكر منشور على موقع وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تستهدف شخصا له صلة ببنك ملي الإيراني، وكيانا مقره هونغ كونغ.
وتستعد وزارة الخزانة الأميركية لإلغاء وصول فروع بنك مصر في الإمارات إلى النظام المالي الأميركي.
كما فرضت الوزارة قيوداً على بنك مصري بسبب تعامله مع إيران.
بدوره قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الجمعة، إن إعادة الدبلوماسية إلى مسارها الصحيح ليست مستحيلة، بل تتوقف على إدراك الولايات المتحدة أن الضغط لا يجدي نفعا.
وأضاف عراقجي، عبر منصة “إكس”، أنه ينبغي على الولايات المتحدة بناء الثقة، والتحدث باحترام، والاعتراف بحقوق إيران والوفاء بالتزاماتها.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس إن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان حاليا أي محادثات لإنهاء الحرب، في ظل تركيز واشنطن على الضغط الاقتصادي على طهران، مشيرة إلى أن جميع الخيارات لا تزال “مطروحة على الطاولة”.
وأضافت ليفيت في تصريحات “هدف الرئيس (الأميركي) دونالد ترامب الأول هو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي ولذلك، نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية لتدمير اقتصادهم”.
وأضافت “ليس هناك أي مفاوضات في الوقت الراهن، وسيستمر هذا الوضع إلى أن يشعر الرئيس بأنهم قد يجلسون إلى طاولة المفاوضات بهدف التوصل إلى نتائج. لم نر ذلك بعد. بالطبع، لا يزال يحتفظ بجميع الخيارات، ولا يزال الحصار البحري ساريا أيضا”.
وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت الاثنين توسيع نطاق العقوبات الثانوية التي يمكن فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع إيران في أنحاء العالم ضمن عملية “المنبوذ الاقتصادي” ضد إيران التي أطلقتها الولايات المتحدة بتوجيهات من ترامب، في الوقت الذي تُصعّد فيه واشنطن بشكل كبير ضغوطها الاقتصادية على طهران مع اقتراب الحرب من شهرها السادس.
وقال سكوت إنه “يوم النصر الاقتصادي”، الذي يهدف إلى توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا ستواجه خطر انقطاع شركاتها وكياناتها الرئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار.
وأضاف “نشن هجوما اقتصاديا على الروابط المالية الإيرانية حول العالم. هدفنا هو قطع كل شريان حياة اقتصادي يدعم هذا النظام الاستبدادي حتى تقف طهران وحيدة”.
وتجري إيران منذ أسابيع محادثات مع سلطنة عُمان، مؤكدة في الوقت نفسه أن مضيق هرمز سيظل مغلقا ما لم تفِ واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في مذكرة التفاهم المبرمة في منتصف حزيران، والتي تنص خصوصا على رفع الحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، قال، إنّه في حال لم تقبل الولايات المتحدة شروط إيران، فلن يُفتح مضيق هرمز بأي حال من الأحوال، لكن في حال تخلّت عن عرقلتها وعادت إلى مذكرة التفاهم، فيمكن فتح مضيق هرمز؛ “لذا يجب أن تقبل بشروطنا”.
وفي 18 حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي، إلا أن تنفيذها تعثر؛ بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق.
وبين 8 و24 تموز الماضي، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران بالاعتداء على دول في المنطقة، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.
وأعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيس لقرابة خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعدّ مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا؛ مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.
رويترز
السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء صيفية معتدلة
– يطرأ اليوم السبت، انخفاض قليل على درجات الحرارة؛ ويكون الطقس صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات مثيرة للغبار أحياناً لاسيما في مناطق البادية.
وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الأحد، انخفاض آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس غائما جزئياً ومعتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وهناك فرصة في ساعات الصباح لهطول زخات من المطر في شمال المملكة، وأجزاء من المناطق الوسطى الغربية قد يصحبها الرعد أحياناً في شمال المملكة، وتكون الرياح غربية معتدلة السرعة تنشط بين الحين والأخر مثيرة للغبار أحياناً لاسيما في مناطق البادية.
اما الاثنين، يطرأ ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط حياناً.
كما ويطرا الثلاثاء، ارتفاع آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 33- 21 درجة مئوية، وفي غرب عمان 31- 19، وفي المرتفعات الشمالية 28- 16، وفي مرتفعات الشراة 29 – 14 ، وفي مناطق البادية 37- 18، وفي مناطق السهول 32 – 17، وفي الأغوار الشمالية 39 – 23 ، وفي الأغوار الجنوبية 41 – 24 ، وفي البحر الميت 40 – 23، وفي خليج العقبة 41 – 24 درجة مئوية.
الجامعة الهاشمية والمعهد المروري الأردني يبحثان سبل تعزيز التوعية المرورية وتعديل السلو
ك المروري
بحثت الجامعة الهاشمية والمعهد المروري الأردني في مديرية الأمن العام سبل تعزيز السلامة والتوعية المرورية، وتطوير التعاون المشترك في مجال التوعية والتدريب والتعليم المروري لرفع مستوى الوعي لدى الطلبة والشباب والحد من السلوكيات المرورية الخطرة والحوادث وما ينجم عنها من خسائر بشرية ومادية.
وجرى خلال اللقاء بحث إمكانية طرح مساق للسلامة المرورية في الجامعة وتضمين مفاهيم السلامة والتوعية المرورية في عدد من المساقات الجامعية لرفع مستوى المعرفة المرورية لدى الطلبة ويرسخ السلوك الآمن والمسؤول أثناء القيادة واستخدام الطريق، إضافة إلى توفير برامج تدريبية وتأهيلية متقدمة للسائقين العاملين في شعبة الحركة بالجامعة لتعزيز مهاراتهم في القيادة الآمنة وتعزيز قدراتهم المهنية.
وأكد الأستاذ الدكتور عوني طرادات نائب رئيس الجامعة الهاشمية، خلال لقائه مدير المعهد المروري الأردني المقدم علاء المومني، أهمية التشاركية مع مديرية الأمن العام في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من الحوادث المرورية وتعزيز السلامة العامة وتحسين السلوك المروري لا سيما لدى فئة الشباب وطلبة الجامعات باعتبارهم الفئة الأكثر تعرضا للحوادث المرورية.
وحضر اللقاء عميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، ومدير وحدة القبول والتسجيل الأستاذ الدكتور أحمد المحاسنة، ومدير دائرة النقل السيد توفيق ملكاوي، ومدير دائرة البرمجة والتطبيقات السيد بكر صالح، ومن جانب المعهد المروري الرائد مراد الكايد رئيس قسم الدراسات، والرائد محمد الرشدان رئيس قسم الإعلام، والنقيب ضيف الله المشاقبة من قسم الإعلام.
وقال الدكتور اطرادات إن الجامعة شريك أساسي لمديرية الأمن العام في جهودها الوطنية لتعزيز الأمن والسلم المجتمعي وحماية الأرواح والممتلكات والحد من الحوادث المرورية، مشيرا إلى تطلع الجامعة إلى توسيع مجالات التعاون مع المعهد المروري في محاور التوعية والتعليم والتدريب والابتكار المروري.
وأضاف أن الجامعة تحرص على تعزيز الإبداع والابتكار لدى طلبتها من خلال المشاريع والبرامج التي تتناول مختلف القضايا الوطنية، ومن بينها القضايا المرتبطة بالسلامة المرورية، بما يتيح توظيف المعرفة والتكنولوجيا في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المرورية.
من جانبه، استعرض المقدم علاء المومني مدير المعهد المروري الأردني، جهود المعهد في مجال التدريب والتأهيل المروري، وتنفيذ الدورات النوعية لمختلف فئات المجتمع، وإجراء الدراسات والبحوث المرورية، إلى جانب نشر الثقافة المرورية وتعزيز السلوك الآمن على الطرق.
وأوضح أن المعهد يدرس ويطرح مساق السلامة المرورية في نحو 15 جامعة حكومية وخاصة، استفاد منه أكثر من 20 ألف طالب وطالبة منذ إطلاقه، مشيرا إلى أن المساق يهدف إلى رفع الوعي المروري، وتعديل السلوك، وأضاف أن مساق التوعية المرورية يتضمن محتويات يتم تحديثها بصورة دورية، ويقدم بأساليب تفاعلية ومحاكاة، ويشتمل على موضوعات التشريعات والتعليم والتوعية والسلامة المرورية، وإدارة السلامة المرورية، وهندسة المرور، وقواعد السير والمرور، والقيادة الآمنة.

