abrahem daragmeh
– صرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت فجر اليوم، الإثنين (8) صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة.
الاثنين .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق
– توقعت إدارة الأرصاد الجوية، ارتفاعا قليلا على درجات الحرارة الاثنين، مع بقائها أقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ليكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة مع ظهور غيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة.
وقالت الارصاد الجوية، إنّ درجة الحرارة العظمى في العاصمة عمّان ستكون بحدود 30 درجة مئوية، وتنخفض مع ساعات الليل المتأخرة إلى 20 درجة مئوية، ليكون الطقس لطيفا في أغلب المناطق في ساعات الليل، ومعتدلا في الأغوار والبحر الميت والعقبة.
وأضافت أن ارتفاعا آخر على درجات الحرارة سيسجل الثلاثاء الذي يوافق بداية فصل الخريف وفقا لعلم الأرصاد الجوية، وسيكون الطقس معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة.
والأربعاء تواصل درجات الحرارة ارتفاعها، وسيكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة.
وأشارت إلى أن السجلات المناخية لشهر أيلول شهدت موجات حارة، كان آخرها عام 2022، فيما أطولها كان عام 2020؛ إذ استمرت لـ8 أيام وسميت حينها بـ”موجة القرن”.
عضوية مجلس نقابة الصحفيين ليست مقعدًا شرفيًا.. والحضور مسؤولية
عمان / الأمم
مع كامل الاحترام والتقدير للزميل عضو مجلس نقابة الصحفيين، فإن استمرار غيابه عن البلاد وعن ممارسة دوره النقابي لأشهر طويلة لم يعد مسألة يمكن تجاوزها، بل أصبح موضوعًا تتداوله الهيئة العامة بوضوح، ويستوجب من مجلس النقابة موقفًا صريحًا وحاسمًا.
المسألة ليست شخصية، ولا تتعلق بكفاءة الزميل أو تقديرنا له، وإنما بمبدأ أساسي: عضو مجلس النقابة يُنتخب ليكون حاضرًا بين زملائه، متابعًا لقضاياهم، مشاركًا في اجتماعات المجلس ولجانه، لا أن يبقى المقعد مشغولًا بالاسم بينما صاحبه يعمل ويقيم خارج البلاد لأشهر طويلة.
والقانون هنا واضح؛ فالمادة (39) من قانون نقابة الصحفيين تنص على أن عضو المجلس يفقد مركزه إذا تغيب دون عذر يقبله المجلس عن ثلاثة اجتماعات متوالية أو سبعة اجتماعات غير متوالية، وهو ما يضع على مجلس النقابة مسؤولية واضحة في التعامل مع حالات الغياب الطويل وفق القانون، بعيدًا عن أي اجتهادات أو اعتبارات أخرى.
ومن هنا يبرز السؤال: إذا كان العمل والإقامة خارج الأردن لا يمنعان استمرار عضو مجلس النقابة في موقعه، فمن باب العدالة أن يُسمح أيضًا للزملاء المقيمين في الخارج بالترشح لعضوية المجلس والمشاركة في الانتخابات من أماكن إقامتهم. كما يفتح ذلك بابًا مشروعًا للمطالبة بالسماح للصحفيين الأردنيين العاملين في مؤسسات إعلامية عربية ودولية خارج المملكة بالانتساب إلى النقابة، بحيث تكون القاعدة واحدة وعادلة على الجميع.
كما أن هذا الموضوع بات متداولًا بصورة واضحة بين أعضاء الهيئة العامة، وهو ما يضع مسؤولية إضافية على مجلس النقابة لحسمه بشفافية، بعيدًا عن أي حسابات أو تحالفات داخل المجلس.
وإذا كان وجود عضو غائب يرجح كفة مجموعة على أخرى داخل المجلس، فإن مثل هذه الحسابات الضيقة، إن وجدت، يجب ألا تتقدم على مصلحة الهيئة العامة أو على سمعة النقابة وهيبتها. مجلس النقابة يمثل الصحفيين جميعًا، وليس تحالفات أو مجموعات داخله.
والزملاء الذين يأتون في الترتيب التالي في نتائج الانتخابات لا يقلون كفاءة أو قدرة على خدمة الهيئة العامة، وبالتالي فإن إبقاء المقعد عمليًا معطلًا لفترات طويلة لا يخدم مصلحة النقابة، ولا يجوز أن يتحول إلى سابقة يمكن البناء عليها مستقبلًا.
لذلك، فإن المطلوب من مجلس النقابة اليوم موقف واضح وحاسم: التواصل مع الزميل لتحديد موقفه؛ إما العودة الفعلية لممارسة مهامه، أو تقديم استقالته، أو تطبيق أحكام القانون بحقه متى انطبقت شروطها واعتبار المركز شاغرًا وفق الأصول.
إن استمرار هذا الملف دون حسم يمس صورة المجلس أمام الهيئة العامة، ويضعف فكرة التمثيل النقابي نفسها؛ فعضوية مجلس نقابة الصحفيين مسؤولية وتكليف، وليست مقعدًا شرفيًا أو مجرد رقم في معادلة تصويت.
وستتابع صحيفة الأمم هذا الملف بكل تفاصيله، وموقف مجلس النقابة منه، بعيدًا عن أي حسابات أو اعتبارات شخصية؛ لأن مصلحة الهيئة العامة وسمعة نقابة الصحفيين، اليوم وللأجيال القادمة، أهم من أي علاقات شخصية أو صداقات تجمعنا بأي طرف. فالمواقف النقابية تُقاس بالمصلحة العامة، لا بالمجاملات.
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية (اسماء)
– أعلنت عدد من المؤسسات الحكومية والهيئات المستقلة والبلديات، اليوم الأحد عن توفر شواغر في وظائف لديها، فيما اعلنت مؤسسات اخرى عن دعوتها متقدمين سابقا إلى المقابلات الشخصية.
وتاليا التفاصيل:
ضبط 96 حالة عمالة أطفال في النصف الأول من 2026
– تعامل قسم تفتيش الحد من عمل الأطفال في وزارة العمل خلال النصف الأول من عام 2026 مع 96 حالة عمالة أطفال، من بينها حالتان لإناث و94 حالة لذكور، وفق بيانات مديرية التفتيش المركزية.
ووفق ما نقلت يومية الغد، توزعت عمالة الأطفال من حيث الجنسية على 73 طفلا أردنيا، و18 طفلا سوريا، وطفلين من الجنسية المصرية، إلى جانب 3 أطفال من جنسيات أخرى.
وأظهرت البيانات أن عدد المنشآت التي جرى تفتيشها ضمن اختصاص القسم بلغ 2198 منشأة خلال الفترة ذاتها، ضمن حملات تفتيشية وزيارات ميدانية لمتابعة حالات تشغيل الأطفال ورصدها.
وسجلت الوزارة خلال النصف الأول 35 مخالفة بحق أصحاب العمل، إضافة إلى إصدار 109 إنذارات، جرى تصويب 73 منها، في إطار إجراءات الرقابة على تطبيق أحكام قانون العمل المتعلقة بعمالة الأطفال.
وتواصل وزارة العمل تنفيذ برامج تفتيش وتوعية للحد من الظاهرة، ضمن سياسة عدم التهاون مع تشغيل الأطفال، وبالتعاون مع الجهات الشريكة ذات العلاقة.
بعد ٤٨ عامًا التقينا
د. عدنان محمود الطوباسي.
في العام ١٩٧٦، تعرّفت إليه في الكلية العربية، حيث دخلنا إلى قسم الرياضيات.
إنه الصديق الغالي جمال الزعبي، وقد زادت معرفتي به نظرًا إلى أن كلينا كان يسكن مدينة الزرقاء؛ أنا في حي جناعة، وهو في حي الغويرية. وكنت أنا وأخي رياض نحثّ الخطى من جناعة مشيًا على الأقدام لزيارة جمال وأخيه محمد في الغويرية، وكانت الزيارات بيننا في تبادل مستمر.
تخرّجنا من الكلية، التي كان موقعها في المكان الذي يوجد فيه السيفوي حاليًا وما حوله في شارع الجاردنز. ذهب هو إلى السعودية والكويت، ثم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واستقر هناك، وما زال فيها منذ سنين طويلة، بينما انا التحقتُ مكلفًا بالقوات المسلحة، ثم دخلت الجامعة الأردنية للعمل فيها سنين طويلة. وانقطعت أخباره منذ ذلك الزمان.
قبل أيام، وصلني من بعض الأصدقاء في موقع الكلية العربية أن جمال الزعبي يسأل عن صديق له درس معه في قسم الرياضيات في الكلية العربية عام ١٩٧٦.
وفعلًا، تواصلت مع جمال بعد ثمانية وأربعين عامًا، والتقينا.
وعادت بنا الذكريات؛ فمررنا بموقع الكلية العربية، وتذكرنا بعض الزميلات والزملاء: محمد الغلبان، ويوسف الديسي، ومحمد راضي، وحسونة، والزميلات: اعتدال، ووصال، وصباح، والزواوي، والطباع، وغيرهم، وتذكرنا الأساتذة الكرام: د. كايد عبد الحق، ود. عبد الرحمن عدس، وعصفور، وتفاحة، وفتحي كشك، ومبيضين، والعبسي، وحسين ياسين، وربحي، والجرف، ومحمود البلبيسي، ورفيق، وغيرهم.
وتذكرنا اللجنة الثقافية والاحتفال الذي أقمناه، وقلّدنا فيه عددًا من الأساتذة، وتذكرنا الباص الأبيض وسائقه أبو العبد، وباص المؤسسة الذي كان يقلّنا من الكلية إلى وسط البلد، ثم نمضي برهة من الوقت نستمتع بالأجواء الجميلة ونتناول السندويشات من مطعم فؤاد، ثم نعود إلى الزرقاء، وكانت مباريات كرة القدم شغلنا الشاغل في ذلك الزمان.
بعد ثمانية وأربعين عامًا، تدور الأيام دورتها، ونلتقي بجمال لنستعيد أيامًا جميلة وذكريات لا تُنسى، وصداقة لم تطوِها الأيام.

