20.9 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 0:51
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يدخل حيز التنفيذ

abrahem daragmeh

– دخل قرار رفع أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية بمقدار 25 نقطة أساس حيز التنفيذ اليوم الاثنين، بناء على قرار لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني.

وقال البنك المركزي في بيان إن القرار يأتي انسجاما مع هدفه الرئيس في المحافظة على الاستقرار النقدي، وتعزيز جاذبية الدينار الأردني وتنافسية الموجودات المقومة به، من خلال مواءمة أسعار الفائدة المحلية مع الاتجاهات السائدة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.

وجاء القرار في ضوء مراجعة اللجنة لأبرز التطورات الاقتصادية والنقدية والمالية محليا وإقليميا ودوليا، وتوجهات السياسة النقدية لدى البنوك المركزية، والإجراءات المتخذة للتعامل مع الضغوط التضخمية المتزايدة.

وعلى الصعيد المحلي، بلغ معدل التضخم في المملكة 2.20% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026، مقابل 1.86% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وتشير أحدث المؤشرات إلى متانة الأوضاع النقدية والمصرفية في المملكة واستمرار تعافي المؤشرات الاقتصادية، إذ نما الدخل السياحي بنسبة 2.9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، ليصل إلى نحو 5.6 مليار دولار، مدفوعا بالتحسن الملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، التي بلغ متوسط النمو خلالها نحو 17%.

كما واصلت حوالات العاملين الأردنيين في الخارج أداءها القوي، مسجلة نموا بنسبة 14.1% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار.

وارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 7.2% خلال الفترة ذاتها، لتبلغ قيمتها 6.6 مليار دولار.

وأكد البنك المركزي مواصلة متابعة المستجدات الاقتصادية والنقدية وتقييم انعكاساتها على الاقتصاد الوطني، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، والمساهمة في تعزيز منعة الاقتصاد الوطني.

تراجع حاد في حركة الملاحة بمضيق هرمز مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني

abrahem daragmeh

– شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعا حادا مع مطلع الأسبوع، في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد المخاوف من تجدد العمليات العسكرية بين الجانبين، ما يلقي بظلاله على حركة الشحن عبر أحد أهم الممرات المائية لتجارة الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات شحن، الاثنين، أن 12 سفينة محملة بالسلع عبرت المضيق يومي السبت والأحد، مقارنة مع 35 سفينة في مطلع الأسبوع السابق، وفقا لبيانات أولية.

ولا تشمل الأرقام بعض السفن التي ربما عبرت المضيق بعد إيقاف أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعرف الآلي (AIS) لتجنب رصدها، ما يعني أن العدد الفعلي للسفن العابرة قد يكون أعلى.

تصعيد فوق المضيق

ويأتي تراجع حركة الملاحة بالتزامن مع تصعيد عسكري وسياسي بين واشنطن وطهران، ما يزيد حالة عدم اليقين لدى شركات الشحن بشأن سلامة العبور.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إنه حتى 20 أيلول، وجهت القوات الأميركية مسار 109 سفن تجارية، في إطار إجراءات قالت إنها تهدف إلى ضمان “الامتثال الكامل للحصار” المفروض على إيران.

وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني، مساء الأحد، إسقاط طائرة استطلاع مسيرة من طراز “أوربيتر” فوق مضيق هرمز، موضحا أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية أصابتها ودمرتها عند الساعة 18:30 بالتوقيت المحلي في المنطقة الجنوبية الشرقية من البلاد.

وقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات الإيرانية إن طهران تلقت معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية، محذرة من أن أي هجوم أميركي سيقابله “شن ضربات متواصلة على قواعد ومصالح أميركية”.

في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “شيئا كبيرا قد يحدث قريبا جدا بشأن إيران”، مشيرا إلى أن الخيارات المطروحة تشمل “محو إيران”، أو تركها “تتعفن اقتصاديا”، أو التوصل إلى “صفقة واتفاق”.

كما وجه ترامب تحذيرات جديدة إلى السلطات الإيرانية، متحدثا عن إمكانية “تفجير إيران بأكملها”، ومطالبا المسؤولين الإيرانيين بأن “يحسنوا التصرف”.

حركة الملاحة قبل الحرب

ويبدو حجم التراجع الحالي أكبر عند مقارنته بمستويات الملاحة قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، إذ كان المضيق يشهد في المتوسط عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن الحاويات.

وكان المضيق ينقل كذلك نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز.

وتحاول بعض السفن استخدام مسارات بديلة قرب السواحل العمانية لتقليل المخاطر، فيما تواصل إيران التشديد على أن حركة الملاحة يجب أن تتم عبر المسارات التي تحددها.

وكانت طهران قد أنشأت في وقت سابق هيئة لإدارة حركة المرور في المضيق، وهددت باتخاذ إجراءات بحق سفن قالت إنها تخالف قواعد العبور الإيرانية، بما في ذلك الغرامات والاحتجاز ومصادرة الشحنات.

ويأتي ذلك فيما بقيت حركة الشحن وتدفقات النفط والغاز عبر المضيق عند مستويات أدنى بكثير من المعتاد، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد عسكري جديد إلى مزيد من الاضطراب في حركة التجارة والطاقة العالمية.

رويترز

الحكومة تتعهد بدفع 50% من أجور العمالة الأردنية في مصانع “الروضة”

abrahem daragmeh

 – كشف وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني عن موافقة مجلس الوزراء على منح حوافز لمدينة الروضة الصناعية في منطقة معان التنموية، تشمل تخفيض أسعار الكهرباء بنسب متدرجة تبدأ من 75% وأسعار الأراضي بنسبة 50% ودعم أجور تشغيل العمالة المحلية.

وقال المومني خلال مؤتمر صحفي عقب جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في محافظة معان اليوم الأحد، إن وزارة العمل ستقوم بدفع 50% من الحدّ الأدنى للأجور لدعم تشغيل العمالة الأردنيَّة في المصانع التي تنشأ في مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة، مضافاً إليها مبلغ 25 ديناراً شهريَّاً بدل الاشتراك في الضَّمان الاجتماعي، و25 ديناراً أخرى بدل مواصلات.

الأردن يعفي “الأونروا” من 3.3 مليون دينار أثمان كتب مدرسية

abrahem daragmeh

 – قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها بمحافظة معان اليوم الأحد، برئاسة الدكتور جعفر حسان، الموافقة على إعفاء “وكالة الأونروا” من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي.

وتبلغ قيمة هذه الكتب أكثر من 3.3 مليون دينار.

وجاء القرار استمراراً لدعم الوكالة وتمكينها من مواصلة تقديم خدماتها الأساسيَّة والضَّروريَّة لمنتفعيها من اللَّاجئين الفلسطينيين على أرض المملكة.

الحكومة تكشف عن صورة تنموية متكاملة لمعان تكتمل خلال 2027 (تفاصيل)

abrahem daragmeh

 – كشف رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان عن صورة تنمويَّة متكاملة لمحافظة معان بحسب وصفه، مؤكدا “يجب أن تكتمل خلال عام 2027”.

وقال حسان خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت في محافظة معان اليوم الأحد، إن الحكومة ستضع هذه الصورة قيد التنفيذ، وستقوم بطرح العطاءات العام المقبل حتى تتمكَّن من تنفيذها خلال الأعوام المقبلة، “وإن شاء الله ستكون كلها جاهزة على أرض الواقع بما فيها خط سكَّة الحديد بحلول عام 2030 – 2031م وهذه الرؤية مؤمن تماماً بأنها ستتحقق”.

وبين رئيس الوزراء أن المنطقة التنموية في معان يجب أن تكون على مستوى أعلى بكثير، “وقد بدأنا بوضع حوافز لتعزيز تنافسيَّتها وجذب الاستثمارات إليها شملت تخفيض أسعار الأراضي بنسبة 50%، والكهرباء بنسبة 75% لأول سنتين للمشاريع، بالإضافة إلى حوافز لتشغيل العمالة الأردنيَّة”.

وأضاف، أن هذه خامس زيارة عمل للحكومة إلى محافظة معان خلال العامين الماضيين، “وملتزمون بتنفيذ جميع المشاريع والبرامج التي التزمت بها الحكومة في الرُّؤية التنمويَّة للمحافظة وسير العمل فيها”.

وأوضح حسان، أن نسبة الإنجاز في تنفيذ المشاريع والبرامج ضمن الرؤية التنمويَّة في معان تصل إلى أكثر من 81%، بمجموع 127 مشروعاً موزعة على مختلف القطاعات، وتصل كلفتها على مدى السنوات الثلاث حوالي ربع مليار دينار.

وقال، “لمسنا الاهتمام بالاستثمار في المنطقة التنمويَّة في معان، وهذا الاهتمام سيزيد تدريجياً خلال العام المقبل 2027م مع وجود الحوافز، وهذه بداية ضروريَّة”.

وأكد أن ميناء العقبة – معان البرّي هو حجر الأساس الضروري لبناء اقتصاد محافظة معان، والكثير من الصناعات يجب أن تتركَّز وتنتقل إلى معان من العقبة، باستثناء الضَّروري منها الذي يجب أن يكون قريباً جداً من الموانئ.

وبين، “إن شاء الله سنشهد قريباً وضع حجر الأساس لخط سكة حديد العقبة- الشيديَّة – معان، وخطّ السكة الذي سيصل إلى معان سيكون حجر أساس لبناء معان البري”.

وأضاف، أن ربط العقبة بالصناعات والسكك في معان، ونقل الأمور التي يمكن نقلها لوجستيَّاً إليها بما في ذلك الجمارك موضوع أساسي، “وسيحقق لنا مكوِّناً متكاملاً لميناء معان البرِّي ومنطقة معان التنموية”.

وكشف عن بدء دراسة لربط طريق الكرامة – الصفاوي – الأزرق – الجفر – معان البرِّي؛ “حتى نتمكَّن من ربط معان بشكل مباشر وأفضل وأكثر كفاءة دوليَّاً مع العراق”.

وأشار إلى أن هناك احتياجات خدمية كثيرة تعمل عليها الحكومة في محافظة معان، “وقد زرت مدارس كثيرة في المحافظة وقمنا بتحسين بعضها والعمل مستمر لتحسين البعض الآخر”.

وفي القطاع الصحِّي، قال الرئيس إن المستشفى العسكري في معان سيكون جاهزاً قبل نهاية العام المقبل 2027م بإذن الله، وقد تمَّ استكماله وتسليمه كمبنى، وسيتمّ تجهيزه بالمعدَّات والأجهزة اللازمة بمنحة.

وأوضح أنه افتتح اليوم مبنى بنك الدم والعيادات الخارجيَّة الجديد في مستشفى معان “وإن شاء الله سيتمّ افتتاح قسم قسطرة القلب خلال العام المقبل بمنحة لهذه الغاية بعد اختيار الموقع المناسب”.

وأكد أن الحكومة ستنفِّذ مشاريع في قطاع المياه بقيمة 50 مليون دينار في محافظة معان.

وبين أن الحكومة وضعت حزمة من الإجراءات لمساعدة القطاع السياحي في البترا التي عانت سياحيَّاً بفعل الأوضاع الإقليميَّة، “وإن شاء الله سنستمر بتقديم العون والحوافز والدَّعم قدر الإمكان بالتَّعاون مع السُّلطة، لاستدامة الأنشطة وعمل المنشآت فيها، ونأمل أن تعود السياحة للقطاع بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة”.

وقال إن الحكومة ستقوم بإنشاء حديقة في محافظة معان، من ضمن 6 حدائق ستنشأ في عدد من المحافظات، مطابقة لمواصفات حديقة المفرق وحديقة النَّشامى في منطقة مرج الحمام، “وإن شاء الله سننجزها خلال عام 2027م لتكون متاحة كمتنفَّس لجميع فئات المواطنين والأطفال والشَّباب”.

حسان: الوضع الإقليمي صعب والأزمات حولنا قد تطول لأشهر أو سنوات

abrahem daragmeh

– قال رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان خلال جلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، اليوم الأحد، إن هناك فرص اقتصاديَّة مهمَّة جدَّاً لمحافظة معان، ومن الضروري الاستفادة منها.

وأكد حسان، أن الحكومة ستتمكَّن خلال العامين المقبلين من المضي قدماً بهذه الفرص لتتمكَّن المحافظة من الانطلاق في عمليَّة تنمويَّة مستدامة.

وأضاف رئيس الوزراء، أن الوضع الإقليمي صعب، والأزمات التي حولنا ليست سهلة إطلاقاً، ولها أثر على المنطقة والعالم وقد تطول لأشهر أو سنوات، “لكن تصميمنا وجهدنا وعزيمتنا أقوى، كما علَّمنا ووجَّهنا جلالة سيدنا دائماً عندما تكون الأمور صعبة من حولنا”.

وبين “تصميمنا وكل جهدنا اليوم ينصب على بناء الاقتصاد، وتحسين الخدمات، وتمكين المواطنين من إيجاد فرص الدخل الضرورية، وهذه الأولوية الأولى ولا يعلو على ذلك أي شيء آخر، وهذه الحكومة تعمل على بناء المُكنة محلياً واقتصاديَّاً؛ حتى نكون قادرين على مواجهة الأزمات والتحديات الإقليمية حتى وإن طالت”.

وتابع رئيس الوزراء: الحمد لله بقيادة سيدنا وبتوجيهاته، وبقوة جيشنا ومؤسَّساتنا الأمنيَّة نستطيع الآن أن نركِّز بشكل كامل على بناء اقتصادنا بكل تفاصيله، وبنظرة ورؤية استراتيجية حددتها رؤية التحديث الاقتصادي، ونعمل بكل التفاصيل لتطبيق وتنفيذ هذه الرؤية وفق كتاب التكليف السامي للحكومة.

وقال، إن المنطقة التنموية في معان يجب أن تكون على مستوى أعلى بكثير، وقد بدأنا بوضع حوافز لتعزيز تنافسيَّتها وجذب الاستثمارات إليها شملت تخفيض أسعار الأراضي بنسبة 50%، والكهرباء بنسبة 75% لأول سنتين للمشاريع، بالإضافة إلى حوافز لتشغيل العمالة الأردنيَّة.

وأضاف، أن هذه خامس زيارة عمل للحكومة إلى محافظة معان خلال العامين الماضيين، وملتزمون بتنفيذ جميع المشاريع والبرامج التي التزمت بها الحكومة في الرُّؤية التنمويَّة للمحافظة وسير العمل فيها.

وأشار إلى أن نسبة الإنجاز في تنفيذ المشاريع والبرامج ضمن الرؤية التنمويَّة في معان تصل إلى أكثر من 81%، بمجموع 127 مشروعاً موزعة على مختلف القطاعات، وتصل كلفتها على مدى السنوات الثلاث حوالي ربع مليار دينار.

وبين “لمسنا الاهتمام بالاستثمار في المنطقة التنمويَّة في معان، وهذا الاهتمام سيزيد تدريجياً خلال العام المقبل 2027م مع وجود الحوافز، وهذه بداية ضروريَّة”.

وأكد رئيس الوزراء أن ميناء العقبة – معان البرّي هو حجر الأساس الضروري لبناء اقتصاد محافظة معان، والكثير من الصناعات يجب أن تتركَّز وتنتقل إلى معان من العقبة، باستثناء الضَّروري منها الذي يجب أن يكون قريباً جداً من الموانئ.

وقال: إن شاء الله سنشهد قريباً وضع حجر الأساس لخط سكة حديد العقبة- الشيديَّة – معان، وخطّ السكة الذي سيصل إلى معان سيكون حجر أساس لبناء معان البري.

وأوضح أن ربط العقبة بالصناعات والسكك في معان، ونقل الأمور التي يمكن نقلها لوجستيَّاً إليها بما في ذلك الجمارك موضوع أساسي، وسيحقق لنا مكوِّناً متكاملاً لميناء معان البرِّي ومنطقة معان التنموية.

وأضاف الرئيس “بدأنا بدراسة لربط طريق الكرامة – الصفاوي – الأزرق – الجفر – معان البرِّي؛ حتى نتمكَّن من ربط معان بشكل مباشر وأفضل وأكثر كفاءة دوليَّاً مع العراق”.

وبين أن هذه الصورة التنمويَّة المتكاملة لمحافظة معان يجب أن تكتمل خلال عام 2027، وسنضعها قيد التنفيذ، وسنقوم بطرح العطاءات العام المقبل لهذه الصورة المتكاملة حتى نتمكَّن من تنفيذها خلال الأعوام المقبلة، وإن شاء الله ستكون كلها جاهزة على أرض الواقع بما فيها خط سكَّة الحديد بحلول عام 2030 – 2031م وهذه الرؤية مؤمن تماماً بأنها ستتحقق.

وقال إن هناك احتياجات خدمية كثيرة نعمل عليها في محافظة معان، وقد زرت مدارس كثيرة في المحافظة وقمنا بتحسين بعضها والعمل مستمر لتحسين البعض الآخر.

في القطاع الصحِّي، المستشفى العسكري في معان سيكون جاهزاً قبل نهاية العام المقبل ٢٠٢7م بإذن الله، وقد تمَّ استكماله وتسليمه كمبنى، وسيتمّ تجهيزه بالمعدَّات والأجهزة اللازمة بمنحة.

وأضاف، “افتتحت اليوم مبنى بنك الدم والعيادات الخارجيَّة الجديد في مستشفى معان وإن شاء الله سيتمّ افتتاح قسم قسطرة القلب خلال العام المقبل بمنحة لهذه الغاية بعد اختيار الموقع المناسب”.

وأوضح أن الحكومة ستنفِّذ مشاريع في قطاع المياه بقيمة 50 مليون دينار في محافظة معان.

وكشف عن وضع حزمة من الإجراءات لمساعدة القطاع السياحي في البترا التي عانت سياحيَّاً بفعل الأوضاع الإقليميَّة، وإن شاء الله سنستمر بتقديم العون والحوافز والدَّعم قدر الإمكان بالتَّعاون مع السُّلطة، لاستدامة الأنشطة وعمل المنشآت فيها، ونأمل أن تعود السياحة للقطاع بشكل أفضل خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الحكومة ستقوم بإنشاء حديقة في محافظة معان، من ضمن 6 حدائق ستنشأ في عدد من المحافظات، مطابقة لمواصفات حديقة المفرق وحديقة النَّشامى في منطقة مرج الحمام، وإن شاء الله سننجزها خلال عام 2027م لتكون متاحة كمتنفَّس لجميع فئات المواطنين والأطفال والشَّباب.

الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة

abrahem daragmeh

يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني، زيارة عمل إلى نيويورك، يشارك خلالها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 ويلقي خطابا في الجلسة الافتتاحية، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد.

ويرافق جلالة الملك خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة في مدينة نيويورك جلالة الملكة رانيا العبدﷲ.

كما يعقد جلالته، على هامش الاجتماعات، لقاءات مع قادة دول ورؤساء وفود مشاركين.

المملكة

افتتاح مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي

abrahem daragmeh

– افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، مشروع التَّوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي، والذي يشمل مبنى العيادات الخارجيَّة وبنك الدم، بمساحة تزيد عن 5 آلاف متر مربَّع، وبكُلفة تُقارب 5 ملايين دينار.

ووجه رئيس الوزراء بتزويد المستشفى بالكوادر الطبيَّة المتخصِّصة للعيادات الخارجيَّة، واستكمال تزويدها بجميع المعدَّات والأجهزة اللازمة؛ لتقدِّم خدماتها للمواطنين بكفاءة عالية.

وأشاد حسان بجهود شركة البوتاس العربيَّة التي تبرَّعت بكُلف التَّجهيزات الطبيَّة بكُلفة تُقارب 1.2 مليون دينار، في إطار مساهماتها في المسؤوليَّة المجتمعيَّة لخدمة المجتمع المحلِّي.

حسان يضع حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطبيعي لمدينة الروضة الصناعية

abrahem daragmeh

 – وضع رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان، اليوم الأحد، حجر الأساس لمشروع إيصال الغاز الطَّبيعي لمدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة التَّابعة لمنطقة معان التنمويَّة، وذلك قبيل ترؤُّسه لجلسة مجلس الوزراء في محافظة معان، وبكلفة تُقارب 10 ملايين دينار، بمنحة إماراتيَّة مقدَّمة من صندوق أبو ظبي للتَّنمية، من إجمالي منحة بقيمة تقارب 50 مليون دينار قدَّمها الصندوق لدعم مشاريع تزويد المُدن الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي في عدد من المحافظات.

ويأتي المشروع ضمن استراتيجيَّة الحكومة لتزويد المناطق الصناعيَّة بالغاز الطبيعي في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في تخفيض كُلف الطَّاقة على الصِّناعات بنسب تتراوح بين 35 – 60%، حيث استكملت الحكومة مشاريع مماثلة وافتتاحها في جنوب العقبة والقويرة والقسطل والهاشميَّة، ويجري العمل حاليَّاً على مشروعي الرَّوضة الصِّناعيَّة والموقَّر، في حين يجري استكمال الدِّراسات بشأن إقامة مشروعين جديدين في منطقة الملك حسين التنمويَّة في المفرق والزَّرقاء

وسينجز مشروع تزويد مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة بالغاز الطَّبيعي خلال 18 شهراً، وسيسهم في تعزيز تنافسيَّة مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة وجاذبيَّتها للاستثمار، بالإضافة إلى دعم القطاع الصناعي وتعزيز الصَّادرات الوطنيَّة. وتوفير فرص العمل للمجتمع المحلِّي.

وجاء تدشين المشروع في إطار جهود الحكومة لتعزيز جاذبية محافظة معان ككل للاستثمار، وبعد أن قرَّر مجلس الوزراء منح مدينة الرَّوضة الصِّناعيَّة حوافز ومزايا استثماريَّة، أسوة بمدينتي الكرك والطفيلة الصناعيتين، تشمل دعم كُلف الطَّاقة، وأجور تشغيل العمالة المحليَّة، وتخفيض كُلف مناولة الحاويات في ميناء العقبة، وتخفيض أسعار الأراضي.

المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق وردم بئر

abrahem daragmeh

– قالت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، إن كوادرها في وحدة الرقابة الداخلية والأحواض المائية والمشاغل المركزية، بالتعاون مع مديرية الأمن العام/ مركز أمن بادية الأزرق ومركز أمن الرويشد، ضبطت خلال حملة أمنية حفارة مخالفة في منطقة الرويشد، أثناء قيامها بحفر بئر مخالفة، وذلك ضمن الحملات التفتيشية المستمرة التي تنفذها سلطة المياه في جميع مناطق المملكة، بالتعاون مع الجهات المختصة، في إطار حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه.

وأضافت الوزارة، أن كوادرها تمكنت كذلك من ضبط حفارة مخالفة أخرى مخفية في منطقة حوض الأزرق، حيث كانت مخبأة خلف إحدى مزارع الدواجن.

وقد جرى ضبط الحفارتين والمعدات التابعة لهما، وردم البئر المخالفة، وإيداع الحفارتين لدى مديرية المشاغل المركزية في سلطة المياه، وتنظيم الضبوطات الخاصة بالواقعتين، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التحقيق وتطبيق أحكام القانون بحق المخالفين.