الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 22:20
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

النواب يصوت اليوم على مادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض

abrahem daragmeh

 – يواصل مجلس النواب خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية.

ويصوت المجلس في مستهل جلسته على المادة 2 من مشروع القانون، والتي تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض، بعد رفض واسع للمادة خلال الجلسة الماضية.

وعارض عدد كبير من أعضاء مجلس النواب تعديل اللجنة القانونية والنص الوارد من الحكومة للمادة (2 ثانيا) من مشروع قانون الملكية العقارية، والذي يتضمن اضافة سكك الحديد إلى تعريف الطرق.

وجاء رفض أغلبية اعضاء مجلس النواب الذين تحدثوا تحت القبة الثلاثاء الماضي، لحماية الأراضي من الاستملاك لانشاء سكك الحديد دون تعويض مادي لمالك الأرض، إذ يسمح القانون باستملاك ما لا يزيد على ربع مساحة العقار لانشاء الطرق دون تعويض.

ورأى مجلس النواب، أن الطرق تعود بالفائدة على أصحاب الأراضي، وترفع من قيمتها، ما يبرر استملاك “الربع القانوني” دون تعويض مادي، اما سكك الحديد فبالعكس تماما تؤثر سلبا على الأراضي وقد تخفض قيمتها، وتجزئها بما يمنع الملاك من العبور اليها، ولذلك لا يمكن المساواة بين الطرق وسكك الحديد.

ويهدف مشروع القانون إلى تطوير البيئة الاستثمارية في القطاع العقاري، وتمكين دائرة الأراضي والمساحة من إعداد الدراسات والتقارير والمؤشرات الدورية التي تعكس واقع السوق العقاري، بما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة اتخاذ القرار.

كما يعالج مشروع القانون قضايا إزالة الشيوع بتبسيط إجراءاتها وتسريعها، الأمر الذي يسهم في حل الكثير من القضايا العالقة منذ سنوات حول آلاف العقارات.

ويتضمن مشروع القانون رقمنة جميع الإجراءات والمعاملات بما في ذلك الدفع والإفراز والبيع؛ لتصبح جميع الإجراءات إلكترونية وبما يتوافق مع أحكام قانون الكاتب العدل، بهدف التَسهيل على المواطنين وتخفيف الكلف والوقت والجهد عليهم، كما يتضمن السماح بالبيع والإفراز على المخطَّط قبل البدء بإنشاء العقار، وإصدار شهادة تخصيص ليعتمدها البنك ما من شأنه التشجيع على الاستثمار.

ويستبدل مشروع القانون شرط إجماع الشركاء في قسمة العقارات المقام عليها أبنية بشرط موافقة مالكي ثلاثة أرباع العقار، ودون الإخلال بحقوق باقي الشركاء. كما يتضمن إلزام الحكومة والبلديَّات وأمانة عمَّان الكُبرى بدفع بدل الاستملاكات خلال مدَّة أقصاها 5 سنوات، مع دفع بدل تأخير عن كل سنة حسب سعر الفائدة المعتمد لدى البنك المركزي الأردني.

ويعالج مشروع القانون تعارض أحكام إزالة الشيوع مع التشريعات الخاصة بالوحدات الزراعية، وتتوافق أحكامه مع أحكام قانون تطوير وادي الأردن بما يمنع ازدواجية التطبيق، إضافة إلى أنه يمنح مرونة زمنية أكبر للدائن المرتهن في التصرف بالعقار، ويخفف القيود المرتبطة بصفة المشتري، مع الإبقاء على ضمان تحصيل الغرامات وفق الأصول القانونية.

“الزلازل الأردني” يرصد هزة العراق بقوة 4.5 على مقياس ريختر

abrahem daragmeh

 – أكد مدير مرصد الزلازل الأردني المهندس غسان سويدان، رصد الهزة لأرضية التي ضربت العراق قرب الحدود الإيرانية.

وقال سويدان لـ عمون، إن المرصد الأردني سجل هزة أرضية الليلة الماضية عند الساعة 11:27 بتوقيت بغداد، على الحدود العراقية الإيرانية.

وأضاف أن الزلزال على عمق 55 كلم، وبقوة 4.5 درجة على مقياس ريختر.

هدوء حذر يسود المنطقة .. ترامب يلغي الضربات وإيران تتوعد

abrahem daragmeh

– يسود الهدوء الحذر منطقة الشرق الأوسط، اليوم الأحد، بعد استنفار وتصعيد وصل إلى أقصى درجاته قبلها بساعات، مع تحذيرات عدة أطلقتها السفارات الأميركية في القدس وعواصم أخرى في الشرق الأوسط، حثت فيها المواطنين الأميركيين على تجنب السفر إلى المنطقة، ونصحت التحذيرات الموجودين في الشرق الأوسط بالتفكير في المغادرة أو الاستعداد لها.

وفي آخر التطورات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، فجر الأحد، إن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية “لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية”، إلا أن الحلفاء في الشرق الأوسط توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وقال إنه سيمتنع عن إصدار أوامر بشن ضربات جديدة في الصراع المستمر منذ خمسة أشهر في الوقت الحالي.

وأضاف ترامب أن الاتفاق المتبلور “سيتضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز، وإنهاء التهديد النووي الإيراني”.

وقال ترامب: “بناء على هذا الطلب، وافقت – من أجل مستقبل العالم، وكذلك لبقاء إيران ناجحة ومزدهرة – على إلغاء الهجوم، شريطة التمكن من إبرام صفقة بسرعة”.

وأضاف أن إسرائيل وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في الالتزام بمحاولة استكمال الاتفاق مع إيران والذي من شأنه أن ينهي الحرب.

وبالتزامن، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء السبت، من تصعيد عسكري جديد في الصراع مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي عمل عدواني.

وفي رسالة نُشرت عبر تطبيق “تليغرام”، قال عراقجي إن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي دول خليجية معنية ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة.

وكانت طهران قد هددت بالفعل بشن ضربات انتقامية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ودول الخليج، وذلك في أعقاب تقارير أوردتها وسائل إعلام أميركية أفادت بأن واشنطن تدرس شن هجوم كبير جديد على أهداف داخل إيران. وأشارت التقارير إلى أن الضربات المحتملة قد تشمل البنية التحتية للطاقة في إيران.

ومنذ بدء الحرب في أواخر فبراير (شباط)، دأبت إيران على الرد على الهجمات الأميركية بشن ضربات تستهدف مواقع في دول الخليج.

وكان الرئيس ترامب قد تعهد باتخاذ إجراءات انتقامية بعد أن أحبط الجيش الأميركي هجوماً مفاجئاً شنته إيران هذا الأسبوع على قاعدة أميركية في الأردن.

وتعد مخاطر الاستمرار في العمل العسكري الأميركي عالية بالنسبة لترامب وحزبه، حيث أدى الصراع إلى إحداث هزات في الاقتصاد العالمي قبل أشهر قليلة من الانتخابات النصفية الحاسمة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).


ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بطلب منها وبانتظار اتفاق

abrahem daragmeh

– أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه وافق على إلغاء هجوم عسكري كان مخططاً له ضد إيران، بعدما تلقى طلباً من طهران ودول أخرى في الشرق الأوسط لتأجيل العملية، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات الأميركية كانت في أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الضربة.

وقال ترامب، في منشور على منصة Truth Social، إن الولايات المتحدة كانت “جاهزة ومسلحة بالكامل” لمهاجمة إيران بقوة عسكرية غير مسبوقة، مضيفاً أن مستوى الاستعداد العسكري الأميركي “لم يُشهد له مثيل منذ الحرب العالمية الثانية”.

وأوضح أن إيران، إلى جانب عدد من دول الشرق الأوسط، طلبت من واشنطن تعليق الهجوم بعد التوصل إلى ما وصفه ب”معالم اتفاق” يمكن أن يفتح الباب أمام تسوية للأزمة.

الاتفاق المقترح
وأضاف أن الاتفاق المقترح يتضمن الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز، وإنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه وافق على إلغاء الهجوم “لما فيه مصلحة العالم، وكذلك مستقبل إيران وازدهارها”، على أن يكون ذلك مشروطاً بإمكانية التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي.

وأكد ترامب أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام، داعياً جميع الأطراف إلى العمل على إنجاز الاتفاق في أقرب وقت.

جاهزية عسكرية
وجاءت تصريحات الرئيس الأميركي بعد أيام من تقارير إعلامية تحدثت عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ ضربات واسعة تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة في إيران، مع انتظار القرار النهائي من ترامب.

وكانت شبكة CBS News قد أفادت، نقلاً عن مصادر أميركية، بأن واشنطن وتل أبيب نسقتا خططاً لشن حملة عسكرية قد تستهدف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في وقت ناقش فيه ترامب الخيارات العسكرية خلال اجتماع مع كبار مسؤولي إدارته.

كما شدد الرئيس الأميركي في تصريحات سابقة على أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على إيران حتى تعود إلى المفاوضات “بطريقة جادة”، مؤكداً أن طهران ستدفع ثمناً باهظاً إذا استمرت في التصعيد.

تحركات دبلوماسية
في المقابل، كثفت دول إقليمية، بينها السعودية وقطر وتركيا وباكستان، اتصالاتها خلال الأيام الماضية في محاولة لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر من أن أي عمل عسكري أميركي أو إسرائيلي جديد سيقابل برد “حاسم ومتناسب”، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أن طهران ستستخدم جميع الوسائل للدفاع عن أمنها القومي ومصالحها.

وفي السياق نفسه، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن وسطاء من قطر وسلطنة عمان أجروا اتصالات مكثفة مع الجانبين الأميركي والإيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات، وسط مؤشرات على إحراز تقدم أولي، دون الإعلان عن اتفاق رسمي حتى الآن.

هرمز في صلب التفاهم
ويعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور الأزمة الحالية، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. وشهدت المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة توترات متصاعدة، مع تشديد الولايات المتحدة عملياتها البحرية وفرض قيود على حركة السفن المرتبطة بإيران، بينما هددت طهران مراراً بالرد على أي استهداف لمنشآتها أو مصالحها.

وإذا نجحت الجهود الدبلوماسية في تثبيت التفاهم الذي تحدث عنه ترامب، فقد يمثل ذلك تحولاً مهماً في مسار الأزمة، إلا أن أي اتفاق نهائي لا يزال رهناً بموافقة جميع الأطراف وتنفيذ الالتزامات الأمنية والسياسية التي يجري التفاوض بشأنها.

الحمل الكهربائي يسجل 4160 ميجاواط السبت .. ودعوة لترشيد الاستهلاك

abrahem daragmeh

 – بلغ الحمل الكهربائي الأقصى المسجل امس السبت 4160 ميجاواط، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية.

وأكدت الشركة أن النظام الكهربائي في المملكة يمتاز باعتمادية عالية، وأن الشركة وضمن خطط محددة تزيد استعداداتها لمواجهة الأحمال الكهربائية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية.

كما أكدت الشركة أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، خاصة خلال ساعات الذروة، بما يسهم في الحفاظ على استقرار وموثوقية الشبكة الكهربائية الوطنية.

الأحد .. الكتلة الحارة تواصل تأثيرها على المملكة

abrahem daragmeh

 – تبقى المملكة اليوم الأحد، تحت تأثير كتلة هوائية حارة حيث تسجل درجات الحرارة اعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (5-4) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً في ساعات المساء.

وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها من احتمال تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في مناطق البادية، ومن التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة خلال ساعات الذروة، داعية الى تجنب اشعال النيران في المناطق الحرجية والأماكن المفتوحة، وعدم ترك الأطفال و كبار السن داخل المركبات المغلقة.

ويبقى الطقس يومي الاثنين والثلاثاء، حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية.

اما الأربعاء، يتراجع قليلاً تأثير الكتلة الهوائية الحارة على المملكة، ويكون الطقس حارا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 39- 25 درجة مئوية، وفي غرب عمان 37- 23، وفي المرتفعات الشمالية 34- 22، وفي مرتفعات الشراة 32 – 20 ، وفي مناطق البادية 42- 23، وفي مناطق السهول 38 – 25، وفي الأغوار الشمالية 43 – 26 ، وفي الأغوار الجنوبية 44 – 28 ، وفي البحر الميت 44 – 27 ، وفي خليج العقبة 43- 29 درجة مئوية.

وسط التصعيد .. باكستان تؤكد: مفاوضات واشنطن وطهران مستمرة

abrahem daragmeh

 – أكدت باكستان، الخميس، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران “لا تزال مستمرة”، رغم التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، مشددة على أنها تبذل “كل ما في وسعها” لإعادة الطرفين إلى مسار التفاوض بموجب مذكرة التفاهم التي وُقعت بوساطة إسلام آباد في يونيو الماضي، والتي جرى تعليقها جراء تجدد الضربات المتبادلة بين الجانبين.

هذا وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أنداربي، في إحاطة صحفية، إن بلاده تعمل على إعادة جميع الأطراف إلى الالتزام بمذكرة التفاهم، مضيفاً أن باكستان تشجع البلدين على “الالتزام الكامل بتعهداتهما بإجراء مباحثات فنية” بموجب هذه المذكرة، في وقت يتركز فيه التفاوض على خفض التصعيد ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

التصعيد مستمر

أتت التصريحات الباكستانية في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية تنفيذ “موجة مكثفة” من الضربات استمرت ساعتين، استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مقرات قيادة عسكرية ومنشآت للطائرات المسيّرة وقدرات بحرية، رداً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه قوات أميركية في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، إن العملية التي استغرقت ساعتين، الخميس، “استهدفت تقليصاً جديداً للتهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية، والشحن التجاري، ودول الخليج المجاورة”.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل 3 أشخاص في غارات أميركية على جزيرة قشم، بينما أعلنت القوات المسلحة الأردنية إحباط محاولة إيرانية لاستهداف المملكة، بعد اعتراض خمسة صواريخ.

وفي ظل التصعيد، توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربات قوية لإيران رداً على استهداف القوات الأميركية في المنطقة، مؤكداً في الوقت نفسه أن واشنطن لا تزال متمسكة بالحل التفاوضي لإنهاء الحرب.

وكانت إيران قد أكدت، أمس الثلاثاء، أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز.

فيما تتزامن هذه التطورات مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي بات يمثل محوراً رئيسياً في المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل تعثر جهود التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة العسكرية ويحد من تداعياتها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

الأمن يحذر من الكتلة الهوائية الحارة ويدعو للالتزام بالإرشادات الوقائية

abrahem daragmeh

– حذّرت مديرية الأمن العام من تأثير الكتلة الهوائية الحارة التي تؤثر على المملكة اعتباراً من اليوم الخميس، وتبلغ ذروتها يوم السبت، وتستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل، وفقاً للنشرات الصادرة عن الجهات المختصة، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية للحد من مخاطر ضربات الشمس والإجهاد الحراري والحرائق.

وأكدت المديرية في بيانٍ صادر عنها جاهزيتها الكاملة للتعامل مع مختلف البلاغات والطوارئ وتقديم المساعدة على مدار الساعة، مشددة على ضرورة تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الظهيرة، للوقاية من ضربات الشمس والإجهاد الحراري.

كما دعت إلى الإكثار من شرب السوائل، ولا سيما الماء وارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة، واستخدام أغطية الرأس والقبعات الواقية، مع أخذ فترات راحة كافية، خصوصاً للأشخاص الذين تفرض طبيعة عملهم البقاء تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.

وشددت المديرية على أهمية عدم ترك الأطفال داخل المركبات تحت أي ظرف، وعدم ترك المواد القابلة للاشتعال داخلها، مثل المعقمات والولاعات والعطور، لما قد تشكله من خطر في ظل ارتفاع درجات الحرارة.

ودعت كذلك إلى مراقبة الأطفال وعدم السماح لهم باللعب تحت أشعة الشمس لفترات طويلة، حفاظاً على سلامتهم.

وفي جانب السلامة العامة، أكدت المديرية ضرورة الابتعاد عن تحميل المقابس الكهربائية أكثر من طاقتها بتشغيل عدة أجهزة كهربائية، مثل المكيفات والمراوح على مصدر تيار واحد تفادياً لوقوع حرائق، كما دعت إلى عدم إلقاء أعقاب السجائر على جوانب الطرق أو بالقرب من الأعشاب الجافة، والابتعاد عن مناطق الأعشاب الكثيفة التي قد تكون مأوى للزواحف، كالعقارب والأفاعي.

وجددت مديرية الأمن العام دعوتها إلى الاتصال برقم الطوارئ الموحد (911) عند الحاجة، مؤكدة أن كوادرها ستواصل العمل على مدار الساعة لضمان سرعة الاستجابة والحفاظ على سلامة الجميع.

البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي عند 5.75%

abrahem daragmeh

– قررت لجنة عمليات السوق المفتوحة في البنك المركزي الأردني تثبيت “سعر الفائدة الرئيسي للبنك المركزي” عند مستواه الحالي البالغ 5.75%، انسجاماً مع هدف البنك المركزي الرئيس في المحافظة على الاستقرار النقدي، وعلى جاذبية الموجودات المقومة بالدينار، ومواءمة أسعار الفائدة محلياً مع الاتجاهات السائدة في الأسواق الماليّة الإقليمية والدولية.

كما قرر كذلك الإبقاء على أسعار فائدة أدوات السياسة النقدية الأخرى دون تغيير. وتؤكد اللجنة استمرار البنك المركزي متابعته الدقيقة لكافة المُستجدات الاقتصادية والنقدية على المستويين الإقليمي والدولي، وقيامه باتخاذ كل ما يلزم من اجراءات للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وكذلك المساهمة في تعزيز منعة الاقتصاد الوطني.

ويظهر التقييم الشامل الذي أجرته اللجنة لمجمل التطورات الاقتصادية والنقدية خلال الفترة المتاحة من العام الحالي، سلامة الأداء الاقتصادي وقوة المؤشرات النقدية في المملكة؛ وفي مقدمتها احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية التي ارتفعت إلى 26.1 مليار دولار في نهاية شهر حزيران 2026، بزيادة بلغت 4.1 مليار دولار مقارنة مع مستواها في نهاية حزيران 2025، وهو مستوى يكفي لتغطية مستوردات المملكة لمدة 8.6 شهراً. كما بقي معدل التضخم عند مستوىً منخفض بلغ 2.03% خلال النصف الأول من عام 2026. وفي الوقت ذاته، يواصل القطاع المصرفي الأردني التمتع بمستويات مريحة من السيولة والربحية وكفاية رأس المال، بما يعكس متانة الجهاز المصرفي وقدرته العالية على تمويل النشاط الاقتصادي.

وبالرغم من استمرار حالة عدم اليقين والتصعيد في المنطقة، سجل الدخل السياحي نمواً إيجابياً بنسبة 7.0% خلال شهر حزيران 2026، بينما انخفض بنسبة 5.3% خلال النصف الأول من العام الحالي.

وحافظت حوالات العاملين الأردنيين في الخارج على مستويات مرتفعة، مُسجلة نمواً بنسبة 14.5% خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، لتبلغ نحو 2.1 مليار دولار، بما يعكس استمرار مساهمتها في دعم الطلب المحلي وميزان المدفوعات. كما ارتفعت الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من العام الحالي، مقارنة بنمو نسبته 1.5% خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، لتبلغ قيمتها 4.2 مليار دولار، الأمر الذي يعكس تنافسية الصادرات الوطنية واستفادتها من التحسن في أسعار العديد من السلع المصدرة إلى الأسواق الدولية.

وكان الاقتصاد الوطني قد سجل نمواً حقيقياً بنسبة 2.9% خلال الربع الأول من العام الحالي، متجاوزاً ما كان متوقعاً له، مع التوقعات بأن يُسجل نمواً بنسبة 2.7% لعام 2026 كاملاً.