الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 23:05
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

ضبط اعتداءات على المياه تزود برك وصهاريج في الموقر والكرك

abrahem daragmeh

 – ضبطت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، اعتداءات جديدة على خطوط ناقلة تقوم بسحب المياه لتعبئة صهاريج في منطقة الموقر جنوب العاصمة عمّان وفي الكرك لتزويد برك زراعية ومزارع اغنام.

واوضحت الوزارة، أن الحملة أسفرت عن ضبط عدة اعتداءات على خطوط ناقلة قطر ٣٠٠ و٤٠٠ ملم تقوم بسحب المياه لتعبئة صهاريج مخالفة في الموقر.

وفي الكرك تم ضبط ٥ اعتداءات لتعبئة برك كبيرة سعة ٥٠٠ متر ومزرعة اغنام كبيرة حيث تم فصلها وإعادة تصويب الوضع وعمل الضبوطات الخاصة بالواقعة.

وأكدت الوزارة أنها ستواصل واجبها تجاه المواطنين وصون حقوقهم المائية وفق أحكام القانون، وأثنى المصدر على تعاون المواطنين ومساندة وزارة الدخلية ومديرية الأمن العام والمجلس القضائي للحملة التي تنفذها لحماية مصادر المياه.

الجيش الأميركي يقصف عشرات الأهداف في إيران

abrahem daragmeh

 – أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، إكماله أحدث جولة من الضربات ضد إيران، مؤكداً أنه قصف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان أنها أتمت “في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة يوم 29 يوليو (تموز)، بنجاح موجة مكثفة من الضربات ضد إيران، وذلك رداً على محاولات شن هجمات صاروخية يوم أمس استهدفت القوات الأميركية”.

وأضافت: “استهدفت أصول القيادة المركزية الأميركية عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بما في ذلك مراكز القيادة العسكرية، ومنشآت الصواريخ والطائرات المُسيّرة، ومواقع المراقبة والدفاع الساحلي، والقدرات البحرية”.

وأوضحت أن هذه الضربات تهدف “إلى الحد بشكل أكبر من التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، ودول الخليج المجاورة”.

وذكّرت بأن قوات الحرس الثوري الإيراني كانت قد أطلقت، في 28 يوليو (تموز)، عدة صواريخ باليستية من الأراضي الإيرانية في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط. تم اعتراض جميع الصواريخ الإيرانية بنجاح.

وختمت “سنتكوم” بيانها مؤكدةً: “ينتشر حالياً أكثر من 50 ألف جندي أميركي في منطقة الشرق الأوسط، وهم على أتم الاستعداد والجاهزية، ويتمتعون بأعلى درجات اليقظة والتركيز والقدرة القتالية الفتاكة”.

وفي وقت سابق من ليل الأربعاء-الخميس كان الجيش الأميركي قد أعلن البدء بتنفيذ غارات جوية جديدة على إيران، بحسب ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”.

وأعلنت “سنتكوم” أن القوات الأميركية بدأت شن غارات على إيران عند الساعة 20:00 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي يوم الأربعاء (00:00 صباح الخميس بتوقيت غرينتش). وأشارت القيادة المركزية إلى أن هذه الغارات تأتي كرد قوي على محاولات الهجمات الإيرانية التي وقعت الثلاثاء ضد القوات الأميركية المتمركزة في الشرق الأوسط.

من جهتها أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدة مواقع بجنوب البلاد، وخاصةً في جزيرة قشم وفي بوشهر وعبادان والأهواز.

وتمثل هذه الغارات أول ضربات أميركية داخل إيران منذ أن قرر الرئيس دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، تعليق حملة القصف لإتاحة فرصة جديدة للمفاوضات.

وجاءت الغارات رداً على هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية أميركية في الأردن قبل يوم واحد. ووفقاً للجيش الأميركي، جرى اعتراض جميع الصواريخ بنجاح.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعّد “بسحق إيران تماماً” رداً على قصفها قوات أميركية في الأردن، بعد أيام من تعليقه للغارات الجوية. وذكر ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “حان دورنا”. وقال إن واشنطن سترى إذا كانت ستبرم اتفاقاً مع إيران في مرحلة ما، ولكن “سنضربهم بقوة.. سنسحقهم سحقاً”.

وكانت إيران قد أكدت، أمس الثلاثاء، أنها أطلقت النار على قواعد أميركية في الأردن وعلى سفن في مضيق هرمز.

وكان ترامب قد أوقف فجأة حملة قصف مكثفة على إيران بعد 13 يوماً، بناء على نصيحة القادة العسكريين بأنها استنفدت أغراضها. وعاد القتال في وقت سابق من هذا الشهر بعدما انهار اتفاق أميركي إيراني مؤقت أُبرم في يونيو (حزيران) بسبب خلاف بشأن مصير مضيق هرمز، أهم ممر لشحنات الطاقة في العالم، والذي تقول إيران إنها تسيطر عليه وتسعى إلى فرض رسوم على العبور فيه، الأمر الذي ترفضه واشنطن والمجتمع الدولي.

الأردن يسيّر قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان

abrahem daragmeh

– سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، اليوم، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء والجهات الداعمة.

وتضم القافلة 18 شاحنة محمّلة بالمواد الصحية والأدوية، جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة.

وبتسيير القافلة الحادية عشرة، يرتفع إجمالي عدد الشاحنات التي أرسلها الأردن إلى لبنان ضمن القوافل الإنسانية إلى 215 شاحنة، حملت مساعدات غذائية وطبية وإغاثية ومواد أساسية، بما يسهم في دعم القطاعات الحيوية والتخفيف من الأعباء المعيشية.

وأكد أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الدكتور حسين الشبلي، أن استمرار تسيير القوافل يعكس نهج الأردن الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء خلال الظروف الصعبة، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل التنسيق مع مختلف الجهات والشركاء لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.

وأعربت الهيئة عن تقديرها للجهود التي تبذلها السلطات السورية لتسهيل عبور القوافل الإنسانية ووصولها إلى الجمهورية اللبنانية، مؤكدة استمرار العمل لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء.

مقتل فتاة طعنا في عمّان .. وضبط القاتل

abrahem daragmeh

 – قالت مديرية الأمن العام، فجر اليوم الخميس، إن بلاغا ورد إلى غرفة عمليات شرطة وسط عمان بوجود جثة فتاة ملقاة على الأرض وسط العاصمة.

وأضافت، أنه تم التحرك للمكان وتبيّن أنّ الفتاة تعرّضت للطعن، حيث تم نقل الوفاة إلى مركز الطب الشرعي في مستشفى البشير فيما تم ضبط الجاني وأداة الجريمة وبوشرت التحقيقات معه تمهيداً لإحالته للقضاء.

الجيش يعترض ويسقط 5 صواريخ إيرانية استهدفت الاردن

abrahem daragmeh

* الجيش: لا إصابات بشرية في اعتراض صواريخ قادمة من إيران

* الجيش: جاهزية عليا للتعامل بكل حزم مع أي تهديد يستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه

الامم- صرّح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، بأن الدفاعات الجوية تعاملت، فجر الخميس، مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، حيث جرى رصدها واعتراضها وإسقاطها وفق الخطط الدفاعية المعدّة لهذه الغاية.

وأكد أن إجراءات الاعتراض نُفذت بكفاءة واحترافية، ما أسفر عن إحباط محاولة استهداف أراضي المملكة، دون تسجيل أية إصابات بشرية.

وشدد الناطق الرسمي على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تواصل أداء واجبها في حماية أجواء المملكة وصون أمنها وسيادتها، وتحافظ على أعلى درجات الجاهزية للتعامل بكل حزم مع أي تهديد يستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه.

كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الخميس

abrahem daragmeh

 ترتفع درجات الحرارة قليلاً اليوم الخميس، نتيجة تأثر المملكة بكتلة هوائية حارة، ويكون الطقس حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الجمعة، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، ليصبح الطقس حاراً في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

ويبقى الطقس يومي السبت والأحد، حاراً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 36- 25 درجة مئوية، وفي غرب عمان 34- 22، وفي المرتفعات الشمالية 32 – 19، وفي مرتفعات الشراة 33- 18 ، وفي مناطق البادية 40 – 23 ، وفي مناطق السهول 36 – 22 ، وفي الأغوار الشمالية 42- 27، وفي الأغوار الجنوبية 45 – 30، وفي البحر الميت 44 – 29، وفي خليج العقبة 43 – 28 درجة مئوية.

سياحة الأعيان: جميع مواقع بدايات الديانة المسيحية تقع شرق نهر الأردن

abrahem daragmeh

– أكد رئيس اللجنة السياحية في مجلس الأعيان، ميشيل نزال، أن موقع المغطس يشكل أهمية تاريخية ودينية كبيرة للأردن، باعتباره موقع عماد السيد المسيح، وأن جميع الدلالات تؤكد وجوده على الأرض الأردنية.

وقال نزال، خلال زيارة اللجنة السياحية في مجلس الأعيان إلى موقع المغطس، إن عدد المسيحيين في العالم يتجاوز مليارين ونصف المليار، وإن عام 2030 سيصادف مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في هذا الموقع، ما جعله نقطة مهمة وتاريخية، وانطلاقة للحج المسيحي، كونه بداية المسيحية في العالم.

وأضاف أن جلالة الملك أولى موقع المغطس أهمية كبيرة، من خلال التوجيه بتطوير الأراضي المحيطة به وتوفير مختلف الخدمات، بما يسهم في تعزيز مكانته كعامل جذب للسياحة الدينية.

ولفت إلى أن الأردن يركز على تطوير موقع المغطس ليصبح وجهة سياحية نشطة، معربا عن أمله في أن يسهم استقرار الأوضاع في المنطقة في تنشيط الحركة السياحية وزيادة أعداد الزوار.

وبين نزال، أن جميع المواقع المرتبطة ببدايات الديانة المسيحية كانت في شرق نهر الأردن، وأن الكنائس التي أنشئت في الأردن تعد من أوائل الكنائس في العالم، إذ أقيمت على ضفاف الشاطئ الشرقي للنهر، وفي مواقع مختلفة بالمفرق والعقبة والبترا ومادبا، إلى جانب عدد من المواقع المسيحية والأثرية الأردنية.

وأكد أن الأردن احتضن الديانة المسيحية منذ بداياتها، ويعد المركز الأول للحج المسيحي في العالم، موضحا أن المواقع المسيحية الموجودة على الأراضي الفلسطينية ترمز إلى ولادة السيد المسيح، فيما تشير دلالات العماد إلى موقع المغطس شرق نهر الأردن.

وأشار إلى أن العديد من الكنائس أنشئت في موقع المغطس تأكيدا لأهميته الدينية، واصفا إياه بأنه من أهم المواقع الدينية المسيحية وبداية الحج المسيحي.

ودعا نزال، الكهنة إلى التواصل مع نظرائهم في مختلف الدول، وحثهم على زيارة الأردن برفقة رعاياهم، للتعريف بموقع المغطس وأهميته الدينية، مشيرا إلى أن الأردن، بعد مرور مئويته الأولى، أثبت للعالم أنه بلد حضاري يسعى إلى التواصل مع مختلف دول العالم، ويؤدي دورا في إحلال السلام.

وأكد أن زيارة أعضاء مجلس الأعيان، ولا سيما اللجنة السياحية، إلى موقع المغطس تأتي في إطار تسليط الضوء على أهمية هذا الموقع بالنسبة للديانة المسيحية في العالم.

من جهته، قدم مدير عام هيئة المغطس، عبدالله البواريد، شرحا عن التحسينات التي قامت بها الهيئة والمشاريع الجديدة، مثل تطوير المطل الشمالي والجنوبي، ووضع لوحات إرشادية وتفسيرية للمواقع والمعالم، وإنشاء المقبرة المسيحية داخل المغطس، وتطوير المعالم الأثرية بالتعاون مع دائرة الآثار العامة، إضافة إلى تأهيل المسارات، وإنشاء وحدات خدمية تتناسب مع طبيعة المكان، وإنشاء ممرات خاصة لذوي الإعاقة، وتوفير خدمة الإسعاف بالتعاون مع جهاز الدفاع المدني.

وشارك في الزيارة أعضاء اللجنة: شرحبيل ماضي، وإحسان بركات، والدكتور فواز حمدالله، وركان الفواز، والدكتور أمجد الجميعان، ورافقهم الأعيان: جورج حزبون، وممدوح نباص، ومحاسن جاغوب، وصلاح الهلسا، وأدهم شيشاني، ونسيمة الفاخري.

(بترا – وجدي النعيمات)

إجراءات لتسريع انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية

abrahem daragmeh

– بحث وزير النقل والعمل الدكتور نضال القطامين ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، خلال اجتماع عقد اليوم في وزارة النقل، مع ممثلي قطاعات الملاحة والخدمات اللوجستية والتخليص وغرفة تجارة عمان، الإجراءات العاجلة الكفيلة بتعزيز انسيابية حركة البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية، وبما يضمن استمرارية سلاسل التزويد وحركة الترانزيت، خصوصا عبر مركز حدود الكرامة مع العراق، في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.

وحضر الاجتماع أمين عام وزارة النقل فارس أبو دية، ومدير عام هيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إلى جانب نقباء واعضاء كل من نقابة وكلاء ملاحة الاردن، والنقابة اللوجستية، ونقابة شركات التخليص ونقل البضائع وغرفة تجارة عمان والاردن، حيث جرى استعراض أبرز التحديات التشغيلية التي تواجه حركة الاستيراد والتصدير والترانزيت، والاتفاق على حزمة من الإجراءات الكفيلة بتذليل العقبات وتسريع انسياب البضائع.

وأكد المجتمعون ضرورة تسريع إجراءات التخليص الجمركي والمعاينة، وتقليص فترة انتظار البواخر في ميناء العقبة، وخفض مدة مكوث الحاويات، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات اللوجستية، وتقليل الكلف على المستوردين والمصدرين، وتعزيز تنافسية ميناء العقبة كمحور رئيسي لحركة التجارة الإقليمية وخدمات الترانزيت.

وشدد الوزيران على مواصلة التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، واتخاذ إجراءات تنفيذية سريعة لمعالجة أي معيقات قد تؤثر في انسيابية حركة البضائع، بما يضمن استدامة تدفق السلع والمحافظة على جاهزية منظومة النقل والخدمات اللوجستية لمواكبة متطلبات المرحلة الحالية.

الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى من برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية بتوقيع اتفاقيات مشاريع ابتكارية

abrahem daragmeh

في خطوة نوعية تعكس التزام الجامعة الهاشمية بتعزيز ثقافة الريادة والابتكار بين طلبتها، وقّعت الجامعة أربع اتفاقيات لاحتضان المشاريع الريادية الطلابية ضمن الدورة الأولى للاحتضان التي اطلقها مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية في الجامعة بالتعاون مع منصة زين ZINC لتقديم دعم مالي يصل إلى أربعة آلاف دينار لكل مشروع متأهل، وتوفير التدريب والدعم الفني والمالي والإرشاد، والتشبيك مع الخبراء والمستثمرين وتقديم استشارات لحماية الملكية الفكرية، بما يتيح للطلبة تحويل نماذجهم الأولية إلى منتجات قابلة للتسويق.وحضر مراسم توقيع الاتفاقيات نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، وعميدة كلية الأعمال الأستاذة الدكتورة وعد النسور، ونائب عميد كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة روان أبودلو، ومديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، إضافة إلى ممثل منصة زين للإبداع ZINC، والأستاذ الدكتور خليل يوسف، وأعضاء لجنة الإبداع والريادة والابتكار، والمشرفين الأكاديميين، والطلبة أصحاب المشاريع الريادية المحتضنة. وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، خلال حفل توقيع الاتفاقيات مع الطلبة الرياديين، أن برنامج الاحتضان يمثل خطوة عملية لتعزيز مفاهيم ريادة الأعمال بين طلبة الجامعة والانتقال إلى مرحلة التطبيق الفعلي لتحويل أفكار الطلبة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ذات مردود اقتصادي، مضيفا أن هذه الاتفاقيات تمثل نواة قابلة للتوسع والنمو بالشراكة مع مؤسسات وطنية رائدة مثل شركة زين الشريك في هذه الدورة، والشركات الوطنية الأخرى.مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تضع التعليم الجامعي ضمن مساره العصري في مواكبة التحولات السريعة والكبرى التي يشهدها العالم اليوم والتي تركز على المهارات وريادة الأعمال والبحث عن الفرص الواعدة وتعيد صياغة دور الأستاذ الجامعي والطالب في التعليم والتعلم وكيفية التفكير في فرص العمل المستقبلية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات الأعمال والصناعة والابتكار.وأوضح الدكتور الحياري أن الجامعة تدرك أن التغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية المتسارعة تستدعي إعادة النظر في طرق التفكير والتعليم والتعلم والبحث العلمي، مشيرًا إلى أن السنوات القليلة القادمة ستشهد تحولات أعمق وأكثر اتساعًا، تتطلب استعدادًا مرنًا وفكرًا مبتكرًا قادرًا على التكيف مع المتغيرات العلمية والتقنية والمجتمعية، ومؤكدا على أهمية تعزيز مفاهيم ومهارات الريادة والابتكار والإبداع في بناء منظومة تعليمية حديثة تواكب رؤية التحديث الاقتصادي الوطنية وتستجيب لتحديات المستقبل، وترسيخ ثقافة الريادة كمسؤولية جماعية تتطلب تكاتف جميع مكونات الأسرة الجامعية. كما بيّن أن الجامعة تحرص على تمكين الطلبة وبث روح المبادرة والمخاطرة الإيجابية، وربطهم بواقع السوق المحلي والإقليمي، بما يمكنهم من إيجاد حلول للتحديات المجتمعية، وتأسيس شركاتهم الناشئة لتكون قادرة على المنافسة والاستمرارية، مشيرا إلى أن الجامعة اختطت مسارًا واضحًا في تطوير محتوى مساق الريادة والابتكار بحيث يراعي خصوصية كل كلية وتخصص، ويكون أكثر ارتباطًا بسياقات البرامج الأكاديمية.وأشار نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الأستاذ الدكتور عوني اطرادات أن البرنامج يمثل منظومة متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتطويرها، ويشكل توجها استراتيجيا للجامعة نحو تمكين الشباب وتحويل الأفكار إلى إنجازات ملموسة، من خلال تصميم برنامج احتضان متكامل وعالي الجودة لتأسيس عمل مؤسسي مستدام داخل الجامعة، معربًا عن أمله بأن يكون الطلبة من خلاله صانعي فرص حقيقية في تطوير الأعمال والدخول إلى سوق العمل بقدرة وثقة، وإيجاد فرص عمل لهم وللخريجين، وأضاف أن الجامعة، وبدعم مستمر من رئيسها، تطمح إلى تأسيس مسرعات أعمال قادرة على إطلاق شركات ناشئة تمتلك حضورًا وحصة في السوق المحلي والإقليمي. كما قدّم شكره وتقديره، لرئيس الجامعة على دعمه المستمر وحرصه على إنجاح برنامج احتضان المشاريع الريادية الطلابية، كما أثنى على جهود مدير مركز الابتكار الحالي والسابق، والشركاء في منصة ZINC، وأعضاء لجنة الريادة، والمشرفين، وعمداء الكليات، وكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى للاحتضان.من جهتها، أوضحت مديرة مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الدكتورة هديل المعايطة، أن هذه المشاريع تم اختيارها بعد عملية تقييم تنافسية وفق معايير فنية وريادية دقيقة، مؤكدة أن المركز سيعمل على توفير منظومة متكاملة من الإرشاد والتدريب والتوجيه والمتابعة والحرص على نجاح هذ المشاريع الريادية.وتضمنت بنود الاتفاقيات مجموعة من العناصر الجوهرية التي تحدد إطار الاحتضان، حيث تمتد مدة الاحتضان سنة كاملة وتنتهي بتخريج المشروع أو تأسيس الشركة الناشئة او توقيع عقود الترخيص والاستثمار التجاري، وخلال هذه الفترة، توفر الجامعة منظومة دعم متكاملة تشمل الدعم المالي، ومساحة العمل المجهزة، وتوفير مشرف أكاديمي من المركز أو الكليات وغيرها من الاحتياجات الأساسية، كما نصّت الاتفاقيات على التزامات واضحة للفِرق الطلابية المحتضنة، أبرزها الالتزام بالبرامج التدريبية وتقديم تقارير إنجاز دورية، وتوظيف الدعم المقدم لأغراض المشروع فقط، والسير في إجراءات تسجيل الشركة الناشئة.وضمّت الدورة الأولى مشروع ECO-AFO بقيادة الطالب عادل أبوغوري وعضوية الطالب محمد الخرشان، وبإشراف الأستاذ الدكتور فارس العقلة من كلية الهندسة، ويهدف المشروع إلى تصنيع جبائر للقدم والكاحل للأطفال باستخدام مواد مركبة خضراء ومستدامة بديلًا عن المواد النفطية. كما شملت الدورة مشروع Hired.jo هايرد.جو بقيادة الطالب خالد مسعود وعضوية الطالب حسام الجمل والطالب عزالدين علي الكرد، وبإشراف الدكتور إسلام ملكاوي من كلية الهندسة، وهو تطبيق ذكي يساعد الخريجين على بناء سيرتهم الذاتية وإيجاد وظائف حقيقية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتضمن البرنامج أيضًا مشروع ProSim المحاكاة الاحترافية بقيادة الطالب خالد الخزاعلة وعضوية الطالب عبدالله أبوحنتش، وبإشراف الدكتور خالد مقابلة من كلية الأعمال، ويهدف إلى تطوير منصة عربية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمحاكاة بيئة العمل الحقيقي، حيث توفر للطلبة مهام عملية مشابهة لسوق العمل ويتم تقييمها فورياً.إضافة إلى مشروع Digital Pharmacy Simulation (DPS) بقيادة الطالبة سلمى ملحم وعضوية الطالب عون خليفات والطالب معتز أيوب، وبإشراف الأستاذ الدكتور خالد الروسان من كلية الصيدلة، ويهدف إلى تطوير التعليم والتدريب الصيدلاني عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية، لتوفير تجربة تدريبية تفاعلية تدعم تنمية المهارات السريرية وتعزز جاهزية طلبة الصيدلة للممارسة المهنية. وقدّم الطلبة شكرهم لإدارة الجامعة والقائمين على مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية لإتاحة هذه الفرصة الثمينة، مؤكدين عزمهم على مواصلة مسيرتهم الجديدة وتحقيق النجاح في تأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق المحلي والإقليمي.