محمد عمار – الامم
abrahem daragmeh
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن مذكرة التفاهم مع إيران قد “انتهت” على ما يبدو، مؤكدا عدم رغبته في الدخول في أي تعاملات مستقبليّة مع طهران، ووصَف المسؤولين الإيرانيين بأنهم “مرضى”.
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.7 دينارا للغرام
– انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الاربعاء، بمقدار 70 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 84.7 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80.40 دينارا للغرام لجهة الشراء.
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 97.3 دينارا و 74.5 دينارا على التوالي.
العثور على جثة شخص داخل مزرعة في المفرق
– عثرت الأجهزة الأمنية، اليوم الاربعاء، على جثة شخص متوفيا داخل احدى المزارع في محافظة المفرق، وفق مصدر أمني.
وقال المصدر ، إن المتوفى يعمل داخل المزارعة، ولا توجد عليه أي علامات شدة او عنف.
وبين أنه جرى تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
طلبة التوجيهي يتقدمون لامتحاني الفيزياء واللغة العربية
– يتقدم طلبة الثانوية العامة من الفرع الأكاديمي (2008)، الأربعاء، لامتحان الفيزياء واللغة العربية، وفق وزارة التربية والتعليم.
وبحسب بيانات الوزارة، تبدأ الجلسة الأولى عند الساعة 10:00 صباحا، إذ يتقدم طلبة الفرع الأكاديمي لخطة الجيل (2008) لامتحان الفيزياء، فيما يخوض طلبة الخطة القديمة (جيل 2007 فما قبل) وفروع التعليم المهني الشامل امتحانات الفيزياء للفرع العلمي، واللغة الفرنسية للفرع الأدبي، والفيزياء المهني الشامل والفيزياء (جامعات/كليات) للفرع الصناعي، والإنتاج الحيواني للفرع الزراعي، واللغة الفرنسية للفرع الفندقي والسياحي، والرسم والتصميم لفرع الاقتصاد المنزلي.
وتبدأ الجلسة الثانية عند الساعة 1:00 مساء، وتشمل امتحان اللغة العربية لجميع الفروع والخطط، بما فيها الفرع الأكاديمي (مستوى صف 11) ومسار التعليم المهني والتقني BTEC للخطط الجديدة، بالإضافة إلى فروع العلمي، والأدبي، والشرعي، والصناعي، والزراعي، والفندقي والسياحي، والاقتصاد المنزلي للخطة القديمة.
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت والبحرين
– دان الأردن اليوم الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة؛ انتهاكًا صارخًا لسيادة الكويت، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا، وخرقًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامنَ الأردن المطلق مع دولة الكويت الشقيقة ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
كما دان الأردن اليوم الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين الشقيقة؛ انتهاكًا صارخًا لسيادة البحرين، وتهديدًا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتصعيدًا خطيرًا، وخرقًا سافرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيانٍ تضامنَ الأردن المطلق مع مملكة البحرين الشقيقة ووقوفَه معها في كلّ ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمُقيمين فيها.
إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقة لنادي الحسين (اسماء)
محمد عمار – الامم
– قرر وزير الشباب رائد العدوان، إعادة تشكيل الهيئة الإدارية المؤقتة لنادي الحسين الرياضي لمدة عام، برئاسة عامر ابوعبيد.
وضمت اللجنة 8 اعضاء، منهم 6 جدد، بينهم رجال أعمال، وهم لؤي رفعت الصمادي، ووسام علي الزعبي، ومصعب نورالدين مهيدات، وصالح وائل شقيرات، وعضوين من وزارة الشباب وهما أحمد حيدر العقاد، وعبدالله موسى بني ياسين.
فيما ابقي على عضوين من اللجنة السابقة، وهما غيث ابراهيم المعاني، ومحمد مروان التل.
وأكد الوزير في قراره الذي اطلعت عليه عمون، على ضرورة دعوة الهيئة العامة للاجتماع الانتخابي قبل نهاية الفترة المحددة، وحسب الاصول.
الأشغال تبدأ أعمال صيانة على طريق المطار ليلا
– تبدأ وزارة الأشغال العامة والإسكان، مساء اليوم الأربعاء، تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة على طريق المطار في المنطقة الممتدة من جامعة الزيتونة باتجاه جسر مأدبا، وذلك ضمن عطاء صيانة الخلطات الإسفلتية وتنفيذ أعمال السلامة المرورية وحمايات المنشآت المائية وتصريف مياه الأمطار على عدد من الطرق الرئيسية في إقليم الوسط، بمدة تنفيذ تبلغ 180 يوماً، وبكلفة تقديرية تقارب مليوني دينار.
وتشمل الأعمال وفق الوزارة، كشط طبقات الإسفلت القائمة، ومعالجة الهبوطات والتشققات، وإعادة تنفيذ طبقات إسفلتية جديدة، إضافة إلى أعمال القطع والردم والفرشيات في المواقع المحددة، وتجديد الدهانات الأرضية وعناصر السلامة المرورية، وصيانة المنشآت المائية ومنظومة تصريف مياه الأمطار، وذلك وفق أعلى المواصفات والمعايير الفنية المعتمدة.
وبالتنسيق مع إدارة السير المركزية وإدارة الدوريات الخارجية، وضعت الوزارة خطة مرورية تضمن انسيابية الحركة من خلال العمل على مراحل متتابعة واستخدام تحويلات مؤقتة مجهزة بجميع الإشارات التحذيرية اللازمة، حيث ستنفذ الأعمال خلال الفترة الليلية تيسيراً على المواطنين، لتكون في الأيام العادية من الساعة الثانية عشرة منتصف الليل وحتى السادسة صباحاً، في حين تبدأ يومي الجمعة والسبت من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وحتى العاشرة صباحاً، ويستمر هذا البرنامج الميداني حتى انتهاء المشروع.
يُذكر أن هذا العطاء شمل عدة طرق رئيسية في إقليم الوسط، حيث أنهت الوزارة بنجاح أخيرا أعمال الصيانة المقررة على طريق الموقر من المدينة التدريبية ولغاية إشارة الفيصلية، وطريق السلام نحو البحر الميت، إضافة إلى طريق السلط الدائري من جسر دبابة ولغاية جسر زي، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد.
ودعت الوزارة المواطنين ومستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر، والالتزام التام بالإشارات المرورية والتحذيرية في مواقع العمل، والتقيد بتعليمات الكوادر الميدانية ورجال الأمن العام، اتباعاً لأسس القيادة الآمنة وحفاظاً على سلامة الجميع وضمان إنجاز الأعمال ضمن المدد الزمنية المحددة.
أميركا: المفاوضات مع إيران مستمرة رغم التصعيد
محمد عمار – الامم
– في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، أكدت واشنطن أنها لا تزال متمسكة بالمسار الدبلوماسي، مشددة على أن المفاوضات مع طهران ستستمر رغم التصعيد الأخير في مضيق هرمز والضربات العسكرية المتبادلة.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة ستواصل المفاوضات مع إيران، في إشارة إلى أن الإدارة الأميركية لا تعتبر التصعيد العسكري بديلاً عن المسار السياسي، بل وسيلة للضغط من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأميركية انتهاء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، قالت إنها استهدفت خلالها أكثر من 80 موقعاً شملت أنظمة دفاع جوي وشبكات قيادة وسيطرة ورادارات ساحلية ومنصات صاروخية مضادة للسفن، إضافة إلى أكثر من 60 زورقاً سريعاً تابعاً للحرس الثوري في محيط مضيق هرمز.
تهديد متبادل
وأوضحت القيادة المركزية أن الضربات هدفت إلى تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية، مؤكدة في الوقت نفسه أن القوات الأميركية “ستظل على أهبة الاستعداد” للتحرك إذا لم تلتزم طهران ببنود التفاهمات القائمة.
في المقابل، توعدت القيادة العسكرية الإيرانية برد “ساحق”، معتبرة أن الهجمات الأميركية تمثل “عدواناً سافراً”، ومشددة على رفض أي دور أميركي في إدارة الملاحة بمضيق هرمز.
وجاء الموقف الأميركي الجديد بعدما ألغت وزارة الخزانة الترخيص المؤقت الذي كان يسمح لإيران بتصدير النفط حتى أغسطس المقبل، في خطوة ربطتها الإدارة الأميركية بالهجمات التي استهدفت ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز، بينها ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية.
هجمات غير مقبولة
ووصف مسؤول أميركي تلك الهجمات بأنها “غير مقبولة على الإطلاق”، مؤكداً أن مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران “تعتمد بالكامل على الأداء”، وأن استمرار أي تخفيف للعقوبات مرهون بالتزام إيران بتعهداتها، ولا سيما ما يتعلق بحرية الملاحة.
ورغم تشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية، فقد شدد المسؤول الأميركي على أن المفاوضين الأميركيين “يواصلون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي”، في رسالة تعكس تمسك واشنطن بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة، حتى في ظل أسوأ موجة تصعيد منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير الماضي.
وتشير هذه المعادلة إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الجمع بين سياسة الضغط العسكري والاقتصادي وبين الإبقاء على فرصة التسوية السياسية، إذ ترى أن استخدام القوة لا يتعارض مع استمرار المفاوضات، بل قد يدفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات العالقة.
علاقة معقدة
وتبقى قضية مضيق هرمز أبرز العقبات أمام أي اتفاق دائم، بعدما تحولت إلى محور الخلاف بين الطرفين. فبينما تصر إيران على فرض ترتيبات جديدة لإدارة حركة السفن والرسوم المرتبطة بالعبور، تؤكد الولايات المتحدة أن حرية الملاحة في المضيق غير قابلة للتفاوض، وتعد أي استهداف للسفن التجارية انتهاكاً مباشراً للتفاهمات السابقة.
وبذلك، تبدو العلاقة بين واشنطن وطهران عالقة في معادلة معقدة، عمليات عسكرية متواصلة، وعقوبات مشددة، ورسائل ردع متبادلة، يقابلها إصرار من الجانبين على عدم إغلاق باب التفاوض، في انتظار ما إذا كانت الجولات المقبلة ستنجح في تحويل الهدنة الهشة إلى اتفاق أكثر استدامة، أم أن التصعيد الميداني سيطغى مجدداً على المسار الدبلوماسي.
الجيش الأميركي ينفذ ضربات على أكثر من 80 هدفا في إيران بينها أنظمة دفاع جوي
محمد عمار – الامم
– نفذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت أكثر من 80 هدفا في إيران، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية، الثلاثاء، ردا على هجمات استهدفت ثلاث سفن في مضيق هرمز، نسبت إلى طهران.
وأفاد الجيش الأميركي في بيان نشر على “إكس” بأن “القوات الأميركية ضربت أنظمة دفاع إيرانية، وشبكات للقيادة، ومواقع رادار ساحلية، وقدرات صواريخ مضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري داخل المضيق (هرمز) وقربه”.
وكانت 3 سفن تعرضت لهجمات في مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة؛ من بينها ناقلة قطرية للغاز المسال اتّهمت الدوحة طهران باستهدافها، وذلك رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية “يو كي إم تي أو” إنّ 3 ناقلات تعرضت للهجوم بين الاثنين والثلاثاء.
وأُصيبت السفينة الأولى بمقذوف لم تُحدّد طبيعته، في جانبها الأيسر، فيما كانت تبحر قبالة سواحل عُمان، مما أدّى إلى اندلاع حرائق فيها، بحسب الهيئة البريطانية.
وقال مسؤول أميركي لموقع أكسيوس إنّ الضربات الأميركية التي نُفذت كانت أكبر من حيث النطاق والقوة بـ4 إلى 5 مرات مقارنة بالضربات السابقة التي استهدفت منطقة هرمز قبل 10 أيام.
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وافق على خطة الضربات وأصدر أوامر تنفيذها أثناء وجوده في تركيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).

