الخميس, 24 سبتمبر 2026, 23:44
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

12449 سجلاً تجارياً جديدا لمؤسسات فردية خلال 6 اشهر

abrahem daragmeh

– أظهرت بيانات مديرية السجل التجاري في وزارة الصناعة والتجارة والتموين تسجيل 12,449 سجلاً تجارياً للمؤسسات الفردية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر واضح يعكس حيوية النشاط الاقتصادي وتنامي تأسيس الأعمال في المملكة.

كما بينت البيانات تسجيل 4,991 اسماً تجارياً خلال الفترة ذاتها، بما يعزز بيئة الأعمال ويؤكد استمرار المبادرات الفردية، واتجاه الأفراد نحو تأسيس مشاريعهم الخاصة والاستثمار في السوق الأردني.

وأكدت الوزارة أن هذه المؤشرات تعكس استمرار الجهود المبذولة لتبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات المقدمة للمراجعين، بما يسهم في دعم بيئة الاستثمار وتحفيز ريادة الأعمال، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

وأشارت إلى أن مديرية السجل التجاري تواصل تطوير خدماتها الإلكترونية وتسهيل إجراءات التسجيل، بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات، ويرفع كفاءة الأداء، ويوفر بيئة أعمال مرنة وجاذبة للمستثمرين.

وبينت الوزارة أن مديرية السجل التجاري المركزي تعمل على المساهمة في إيجاد بيئة استثمارية ملائمة تشجع على إقامة الصناعات والحرف الصناعية والمهن التجارية، إلى جانب توفير بيئة تجارية تسهل ممارسة الأعمال التجارية، وتمكن الوكلاء والوسطاء التجاريين من مزاولة أعمالهم بكل سهولة ويسر.

ولهذه الغاية، تتولى المديرية إشهار أسماء التجار والمؤسسات التجارية بهدف تعزيز الثقة في التعاملات التجارية، وحفظ حقوق التجار والمتعاملين معهم. كما تتولى إشهار الحقوق على الأموال المنقولة، بما يساعد المشترين والممولين بمختلف فئاتهم على اتخاذ قرارات التمويل أو الشراء، وإعلامهم باحتمال وجود حقوق مترتبة على تلك الأموال المنقولة.

المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية

abrahem daragmeh

– أكد مصدر في وزارة المياه والري، ردا على ما أثير عن شراء كميات إضافية من الجانب الإسرائيلي، أن تأمين المياه للمواطنين ولكافة الاستخدامات في المملكة أولوية وطنية قصوى، وان الحكومة وضمانا للمصلحة الوطنية سبق واعدت وشرعت بتنفيذ خطط وسيناريوهات بديلة لكافة الاحتمالات منذ العام الماضي تضمن استمرارية التزويد.

وشدد المصدر، على أن الحقوق المائية الوطنية المنصوص عليها في معاهدة السلام يحصل عليها الأردن، مبينا ان الخطط تضمنت خطة سريعة وعاجلة لصيانة عدد من الابار وزيادة انتاجيتها وتجهيز وحفر آبار جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص والاستفادة من مصادر غير تقليدية مثل الآبار المالحة وتكثيف إجراءات وجهود حملات ضبط الاعتداءات على مصادر المياه التي وفرت كميات أسهمت في سد جزء من عجز مياه الشرب.

وأشار الى ان وزارة المياه والري تواصل جهودها لاستكمال وانهاء إجراءات الغلق المالي لمشروع الناقل الوطني بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة والذي سيوفر 300 مليون م3 سنويا لتغطية معظم الاحتياجات وسد العجز المائي المزمن والشروع فورا بتنفيذ المشروع.

وكانت كشفت هيئة البث الإسرائيلية ان حكومة الاحتلال لا تريد تجديد توقيع اتفاقية المياه مع الأردن، والتي تنص على زيادة إمدادات الأردن من المياه بأسعار مخفضة.

الأردن يدين التفجيرين الإرهابيين في دمشق

abrahem daragmeh

 – دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا اليوم في العاصمة السورية دمشق.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع حكومة وشعب الجمهورية العربية السورية الشقيقة، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار.

وجدّد المجالي التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن واستقرار الشقيقة سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة مواطنيها.

المومني: لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار

abrahem daragmeh

– أكد وزير الاتصال الحكومي والناطق باسم الحكومة محمد المومني اليوم الثلاثاء، أن استقالة وزير العمل خالد البكار جاءت نتيجة التعارض مع مدونة السلوك التي وقع عليها جميع الوزراء.

وقال المومني في مداخلة عبر إذاعة حسنى اليوم الثلاثاء، إنه لا يوجد مخالفة قانونية في إجراءات إحالة العطاءات، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إعداد نظام جديد لضبط العمل الوزاري ومنع تضارب المصالح، سيُمنح صفة الاستعجال.

وأوضح أن العطاءات التي أثيرت بشأنها قضية الوزير خالد البكار، كانت قانونية وحصلت على جميع الموافقات الرسمية من اللجان المختصة، إلا أنه تم الاتفاق على إنهائها مع الشركة المعنية وفق الإجراءات القانونية، وذلك يعود إلى تعارض الحالة مع مدونة السلوك التي التزم بها الوزراء، وليس إلى وجود مخالفة قانونية أو خرق للقوانين النافذة.

وأشار المومني إلى أن البكار تحمل مسؤولياته الأدبية وقدم استقالته بناء على طلب رئيس الوزراء، مؤكدا أن القضية لا تتعلق بفساد أو مخالفة قانونية، وإنما بالتزام الحكومة بالمعايير الأخلاقية التي تنص عليها مدونة السلوك.

وقال المومني إن النظام المرتقب يهدف إلى توفير المِكنة القانونية للجهات الرقابية واللجان المختصة، بما يتيح لها منع أي حالات تضارب مصالح قد تنشأ في العمل الوزاري، موضحا أن التشريعات الحالية إلى جانب مدونة السلوك تنظم هذا الجانب، إلا أن النظام الجديد سيمنح أدوات قانونية أكثر وضوحا وحزما.

وأوضح أن النظام لن يقتصر على الوزراء فقط، بل سيعالج أيضا العلاقة مع أقاربهم، مبينا أن تحديد درجات القرابة والضوابط التي ستطبق عليهم سيُحسم ضمن البنود القانونية التي تعمل اللجنة المختصة على إعدادها.

وأضاف أن الهدف هو تحقيق العدالة، بحيث لا يُحرم أي شخص من ممارسة عمله المشروع، مع ضمان عدم استغلال المنصب العام أو وقوع أي تضارب في المصالح.

وحول ما إذا كان أقارب الوزراء سيُمنعون من التقدم للعطاءات الحكومية، أوضح المومني أن هذه التفاصيل ستحددها نصوص النظام الجديد بعد استكمال الدراسة القانونية، بما يوازن بين حق المواطنين في ممارسة أعمالهم وبين حماية المال العام ومنع تضارب المصالح.

وأكد أن اللجنة القانونية برئاسة وزير العدل تعمل حاليا على إعداد مشروع النظام، متوقعا إنجازه وإصداره بأسرع وقت ممكن بعد أن منحه مجلس الوزراء صفة الاستعجال.

26.1 مليار دولار الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي في نهاية حزيران

abrahem daragmeh

– سجلت الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي الأردني ارتفاعاً بنحو 585.4 مليون دولار في نهاية شهر حزيران من عام 2026 مقارنةً بمستواها في نهاية عام 2025 لتبلغ 26.1 مليار دولار.

ويكفي هذا المستوى من الاحتياطيات تغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات مدة 8.6 شهراً، وهو ما يُقارب ثلاثة أضعاف المعيار الدولي لكفاية الاحتياطيات، مما يعكس متانة المركز الخارجي للمملكة، وقوة أسس الاستقرار النقدي والمالي، والبيئة الاقتصادية الجاذبة في المملكة.

5.5 مليون يورو منحة اسبانية للأردن لتعزيز الرعاية الصحية الأولية

abrahem daragmeh

 – وقّع وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، اليوم الثلاثاء مع سفير مملكة إسبانيا لدى الأردن خوسيه لويس باردو كويردو، خطاب نوايا لإطلاق مشروع “رعاية 2″، بمنحة تبلغ 5.5 مليون يورو، في خطوة تجسد متانة الشراكة الأردنية الإسبانية، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النظام الصحي والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة لجميع السكان، بمن فيهم اللاجئون والمجتمعات المستضيفة لهم.

وأكد البدور أن إطلاق المشروع يجسد استمرار التعاون المثمر بين وزارة الصحة والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID)، ويعكس الالتزام المشترك بتعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية في الأردن.

وقال إن الوزارة تمضي في تنفيذ رؤيتها الشاملة لتطوير القطاع الصحي، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي والأولويات الوطنية، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز إمكانية الوصول إليها، وضمان استدامتها، مشيراً إلى أن الرعاية الصحية الأولية تمثل حجر الأساس في المنظومة الصحية لما تؤديه من دور محوري في الوقاية من الأمراض، والكشف المبكر عنها، وإدارة الأمراض غير السارية.

وأضاف أن المشروع سيدعم جهود الوزارة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في محافظة الزرقاء، من خلال تعزيز القدرات المؤسسية، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، وتحسين جودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين.

وأعرب عن تقديره لحكومة مملكة إسبانيا والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي على استمرار دعمهما وشراكتهما مع الأردن، مؤكداً أن الاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية الأولية يمثل استثماراً في صحة المجتمع ومستقبل أكثر استدامة، ومثمناً جهود جميع الشركاء الذين أسهموا في وصول المشروع إلى مرحلة التنفيذ.

من جانبه، قال سفير مملكة إسبانيا لدى الأردن، خوسيه لويس باردو كويردو “تلتزم إسبانيا التزاماً راسخاً بدعم الأردن في تعزيز نظامه الصحي العام وضمان الوصول العادل إلى خدمات صحية عالية الجودة للجميع، ويظل الحد من عبء الأمراض غير السارية من خلال الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الرعاية الصحية الأولية أحد المحاور الاستراتيجية للشراكة بين اسبانيا والأردن”.

ويُنَفذ المشروع بالتعاون بين وزارة الصحة والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، ويهدف إلى تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية ورفع جودتها، لا سيما في مجالات الوقاية من الأمراض غير السارية، والكشف المبكر عنها، وإدارتها وعلاجها، مع التركيز على محافظة الزرقاء، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في هذا المجال.

ويأتي مشروع “رعاية 2” استكمالاً للنجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من مشروع “رعاية” الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تم تنفيذه من خلال الوكالة الإسبانية، حيث يبني على ما تحقق من إنجازات في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز برامج الوقاية من الأمراض غير السارية، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.

كما يدعم المشروع جهود وزارة الصحة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الأردن وإسبانيا، والبناء على الشراكات التي أرستها المرحلة الأولى من المشروع، بما يسهم في تعزيز استدامة النظام الصحي وتحسين مخرجاته.

انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع

abrahem daragmeh

– دوّت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم الثلاثاء، قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد به مصدر أمني، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية غير المسبوقة إلى سوريا.

ولم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات، في حين واصل الرئيس الفرنسي برنامجه المقرر دون الإعلان عن أي تعديل في جدول الزيارة.

ويعقد ماكرون، الثلاثاء، محادثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.

محادثات رئاسية

واستهل الرئيس الفرنسي يومه بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل التوجه إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية.

وتتصدر ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات الفرنسية، ومستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي جدول أعمال الزيارة، في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الشركات الأجنبية بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت خلال سنوات الحرب.

ويرافق ماكرون وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، من بينها “سي إم آ-سي جي إم” و”توتال إنرجي”، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.

فرصة استثمارية

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد، في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، أن بلاده تمثل “فرصة استثمارية ضخمة”، مشيراً إلى أن فرنسا مرشحة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة، كما كشف عن مفاوضات لشراء ثماني طائرات من شركة “إيرباص”.

ومن المنتظر أن يؤكد ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع، دعم فرنسا ل”سوريا ذات سيادة وموحدة بتعدديتها”، مع التشديد على حماية الأقليات، ودمج الأكراد في مؤسسات الدولة، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

جولة في دمشق

وكان الرئيسان قد أمضيا مساء الاثنين جولة في دمشق القديمة شملت زيارة الجامع الأموي، قبل التوجه إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة، في مشهد عكس التقارب المتزايد بين باريس ودمشق منذ تولي الشرع السلطة.

ومن المقرر أن يغادر ماكرون دمشق مساء الثلاثاء متوجهاً إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يُتوقع أن يحضر الملف السوري ضمن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.8 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

 – انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الثلاثاء، بمقدار 20 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 84.8 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 97.4 دينارا و 74.7 دينارا على التوالي.

ارتفاع حركة بيع العقار في الأردن 12% الشهر الماضي

abrahem daragmeh

* الإيرادات العقارية تسجل نموا بنسبة 39% خلال حزيران

* تراجع حجم التداول العقاري 3% خلال النصف الأول لتسجّل 3 مليارات دينار

* الشركات اشترت 4,633 عقارا في الأردن منذ بداية العام

* القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين تقفز 145% خلال حزيران

الامم- ارتفعت حركة بيع العقار في المملكة خلال شهر حزيران الماضي بنسبة 12% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بشهر أيار الذي سبقه، فيما بلغ عدد العقارات المباعة خلال الشهر 11,884 عقاراً، وفق تقرير دائرة الأراضي والمساحة.

وأظهرت بيانات التقرير الشهري، أن بيوعات الشقق ارتفعت خلال حزيران بنسبة 12% مقارنة بنظيرتها من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بالشهر السابق، كما ارتفعت بيوعات الأراضي بنسبة 12% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بالشهر السابق.

وبلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال شهر حزيران 584.336 مليون دينار، مرتفعا بنسبة 7% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 23% مقارنة بالشهر السابق.

كما ارتفعت قيمة الإيرادات خلال شهر حزيران بنسبة 39% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 28% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 24.207 مليون دينار.

وعلى مستوى النصف الأول من عام 2026، بلغ حجم التداول في سوق العقار 3.042 مليار دينار، بانخفاض بلغت نسبته 3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

وفي المقابل، ارتفعت قيمة الإيرادات خلال النصف الأول من العام بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 128.864 مليون دينار.

وأشارت البيانات إلى انخفاض حركة بيع العقار في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، إذ تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 5%، وبيوعات الأراضي بنسبة 9%، فيما بلغ إجمالي العقارات المباعة 62,023 عقاراً.

وبلغ إجمالي عدد العقارات المباعة للشركات في المملكة خلال النصف الأول من العام الحالي 4,633 عقاراً.

وفيما يتعلق بتملك غير الأردنيين، انخفض عدد معاملات التملك خلال النصف الأول من العام بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مع ارتفاع معاملات الشقق بنسبة 5%، مقابل انخفاض معاملات الأراضي بنسبة 19%.

وخلال شهر حزيران، ارتفع عدد معاملات تملك غير الأردنيين بنسبة 27% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 7% مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفعت معاملات الشقق بنسبة 43% مقارنة بنظيرتها من عام 2025، وبنسبة 3% مقارنة بالشهر السابق، كما ارتفعت معاملات الأراضي بنسبة 6% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 14% مقارنة بالشهر السابق.

كما ارتفعت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 100 مليون دينار.

وسجلت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال شهر حزيران ارتفاعا كبيرا بنسبة 145% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 24% مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ 24.311 مليون دينار.

وأظهرت إحصائيات التملك أن نسبة المالكين الذكور بلغت 64.95%، مقابل 35.05% للمالكات الإناث.

أكثر من 204 آلاف زائر للبترا خلال خمسة أشهر

abrahem daragmeh

 – بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية.

وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا.

وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين.

وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا.

وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا.

وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.

وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب “المدينة الوردية”.

وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال الفترة الممتدة من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي.

وما يميز البترا عن غيرها من المواقع الأثرية أن مبانيها الأساسية، بما فيها المقابر الملكية، والواجهات العملاقة، والمعابد، والخزنة الشهيرة، كلها منحوتة مباشرة في جبال الحجر الرملي، مما يعكس براعة هندسية مذهلة وقدرة فريدة على ترويض الطبيعة وتحويلها إلى مدينة متكاملة.

المملكة