– سجلت الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي الأردني ارتفاعاً بنحو 585.4 مليون دولار في نهاية شهر حزيران من عام 2026 مقارنةً بمستواها في نهاية عام 2025 لتبلغ 26.1 مليار دولار.
ويكفي هذا المستوى من الاحتياطيات تغطية مستوردات المملكة من السلع والخدمات مدة 8.6 شهراً، وهو ما يُقارب ثلاثة أضعاف المعيار الدولي لكفاية الاحتياطيات، مما يعكس متانة المركز الخارجي للمملكة، وقوة أسس الاستقرار النقدي والمالي، والبيئة الاقتصادية الجاذبة في المملكة.
– وقّع وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، اليوم الثلاثاء مع سفير مملكة إسبانيا لدى الأردن خوسيه لويس باردو كويردو، خطاب نوايا لإطلاق مشروع “رعاية 2″، بمنحة تبلغ 5.5 مليون يورو، في خطوة تجسد متانة الشراكة الأردنية الإسبانية، وتدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز النظام الصحي والارتقاء بخدمات الرعاية الصحية الأولية المقدمة لجميع السكان، بمن فيهم اللاجئون والمجتمعات المستضيفة لهم.
وأكد البدور أن إطلاق المشروع يجسد استمرار التعاون المثمر بين وزارة الصحة والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي (AECID)، ويعكس الالتزام المشترك بتعزيز نظام الرعاية الصحية الأولية في الأردن.
وقال إن الوزارة تمضي في تنفيذ رؤيتها الشاملة لتطوير القطاع الصحي، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي والأولويات الوطنية، من خلال تحسين جودة الخدمات الصحية، وتعزيز إمكانية الوصول إليها، وضمان استدامتها، مشيراً إلى أن الرعاية الصحية الأولية تمثل حجر الأساس في المنظومة الصحية لما تؤديه من دور محوري في الوقاية من الأمراض، والكشف المبكر عنها، وإدارة الأمراض غير السارية.
وأضاف أن المشروع سيدعم جهود الوزارة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في محافظة الزرقاء، من خلال تعزيز القدرات المؤسسية، ورفع كفاءة الكوادر الصحية، وتحسين جودة الخدمات بما يلبي احتياجات المواطنين.
وأعرب عن تقديره لحكومة مملكة إسبانيا والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي على استمرار دعمهما وشراكتهما مع الأردن، مؤكداً أن الاستثمار في أنظمة الرعاية الصحية الأولية يمثل استثماراً في صحة المجتمع ومستقبل أكثر استدامة، ومثمناً جهود جميع الشركاء الذين أسهموا في وصول المشروع إلى مرحلة التنفيذ.
من جانبه، قال سفير مملكة إسبانيا لدى الأردن، خوسيه لويس باردو كويردو “تلتزم إسبانيا التزاماً راسخاً بدعم الأردن في تعزيز نظامه الصحي العام وضمان الوصول العادل إلى خدمات صحية عالية الجودة للجميع، ويظل الحد من عبء الأمراض غير السارية من خلال الوقاية والكشف المبكر وتعزيز الرعاية الصحية الأولية أحد المحاور الاستراتيجية للشراكة بين اسبانيا والأردن”.
ويُنَفذ المشروع بالتعاون بين وزارة الصحة والوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، ويهدف إلى تحسين الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأولية ورفع جودتها، لا سيما في مجالات الوقاية من الأمراض غير السارية، والكشف المبكر عنها، وإدارتها وعلاجها، مع التركيز على محافظة الزرقاء، إلى جانب دعم الجهود الوطنية في هذا المجال.
ويأتي مشروع “رعاية 2” استكمالاً للنجاحات التي حققتها المرحلة الأولى من مشروع “رعاية” الممول من الاتحاد الأوروبي والذي تم تنفيذه من خلال الوكالة الإسبانية، حيث يبني على ما تحقق من إنجازات في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتعزيز برامج الوقاية من الأمراض غير السارية، وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمستفيدين.
كما يدعم المشروع جهود وزارة الصحة في تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية وفق أفضل الممارسات العالمية، من خلال تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الأردن وإسبانيا، والبناء على الشراكات التي أرستها المرحلة الأولى من المشروع، بما يسهم في تعزيز استدامة النظام الصحي وتحسين مخرجاته.
– دوّت سلسلة انفجارات ناجمة عن عبوات ناسفة، اليوم الثلاثاء، قرب الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، وفق ما أفاد به مصدر أمني، وذلك بالتزامن مع اليوم الثاني من زيارته الرسمية غير المسبوقة إلى سوريا.
ولم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارات، في حين واصل الرئيس الفرنسي برنامجه المقرر دون الإعلان عن أي تعديل في جدول الزيارة.
ويعقد ماكرون، الثلاثاء، محادثات رسمية مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في أول زيارة يقوم بها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024.
محادثات رئاسية
واستهل الرئيس الفرنسي يومه بلقاء ممثلين عن المجتمع المدني، قبل التوجه إلى القصر الرئاسي لإجراء مباحثات مع الشرع، يعقبها منتدى اقتصادي مخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية.
وتتصدر ملفات إعادة الإعمار، والاستثمارات الفرنسية، ومستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي جدول أعمال الزيارة، في وقت تسعى فيه سوريا إلى استقطاب الشركات الأجنبية بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية التي فُرضت خلال سنوات الحرب.
ويرافق ماكرون وفد يضم رؤساء كبرى الشركات الفرنسية، من بينها “سي إم آ-سي جي إم” و”توتال إنرجي”، وسط توقعات بتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية.
فرصة استثمارية
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد، في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” الفرنسية، أن بلاده تمثل “فرصة استثمارية ضخمة”، مشيراً إلى أن فرنسا مرشحة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في قطاعات السياحة والزراعة والصناعة، كما كشف عن مفاوضات لشراء ثماني طائرات من شركة “إيرباص”.
ومن المنتظر أن يؤكد ماكرون، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الشرع، دعم فرنسا ل”سوريا ذات سيادة وموحدة بتعدديتها”، مع التشديد على حماية الأقليات، ودمج الأكراد في مؤسسات الدولة، واحترام سيادة لبنان، ووقف التدخلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
جولة في دمشق
وكان الرئيسان قد أمضيا مساء الاثنين جولة في دمشق القديمة شملت زيارة الجامع الأموي، قبل التوجه إلى جبل قاسيون المطل على العاصمة، في مشهد عكس التقارب المتزايد بين باريس ودمشق منذ تولي الشرع السلطة.
ومن المقرر أن يغادر ماكرون دمشق مساء الثلاثاء متوجهاً إلى أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يُتوقع أن يحضر الملف السوري ضمن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
– انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الثلاثاء، بمقدار 20 قرشاً للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 84.8 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 80.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.
وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 97.4 دينارا و 74.7 دينارا على التوالي.
* الإيرادات العقارية تسجل نموا بنسبة 39% خلال حزيران
* تراجع حجم التداول العقاري 3% خلال النصف الأول لتسجّل 3 مليارات دينار
* الشركات اشترت 4,633 عقارا في الأردن منذ بداية العام
* القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين تقفز 145% خلال حزيران
الامم- ارتفعت حركة بيع العقار في المملكة خلال شهر حزيران الماضي بنسبة 12% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بشهر أيار الذي سبقه، فيما بلغ عدد العقارات المباعة خلال الشهر 11,884 عقاراً، وفق تقرير دائرة الأراضي والمساحة.
وأظهرت بيانات التقرير الشهري، أن بيوعات الشقق ارتفعت خلال حزيران بنسبة 12% مقارنة بنظيرتها من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بالشهر السابق، كما ارتفعت بيوعات الأراضي بنسبة 12% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 13% مقارنة بالشهر السابق.
وبلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال شهر حزيران 584.336 مليون دينار، مرتفعا بنسبة 7% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 23% مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفعت قيمة الإيرادات خلال شهر حزيران بنسبة 39% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 28% مقارنة بالشهر السابق، لتصل إلى 24.207 مليون دينار.
وعلى مستوى النصف الأول من عام 2026، بلغ حجم التداول في سوق العقار 3.042 مليار دينار، بانخفاض بلغت نسبته 3% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وفي المقابل، ارتفعت قيمة الإيرادات خلال النصف الأول من العام بنسبة 5% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 128.864 مليون دينار.
وأشارت البيانات إلى انخفاض حركة بيع العقار في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، إذ تراجعت بيوعات الشقق بنسبة 5%، وبيوعات الأراضي بنسبة 9%، فيما بلغ إجمالي العقارات المباعة 62,023 عقاراً.
وبلغ إجمالي عدد العقارات المباعة للشركات في المملكة خلال النصف الأول من العام الحالي 4,633 عقاراً.
وفيما يتعلق بتملك غير الأردنيين، انخفض عدد معاملات التملك خلال النصف الأول من العام بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، مع ارتفاع معاملات الشقق بنسبة 5%، مقابل انخفاض معاملات الأراضي بنسبة 19%.
وخلال شهر حزيران، ارتفع عدد معاملات تملك غير الأردنيين بنسبة 27% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 7% مقارنة بالشهر السابق، إذ ارتفعت معاملات الشقق بنسبة 43% مقارنة بنظيرتها من عام 2025، وبنسبة 3% مقارنة بالشهر السابق، كما ارتفعت معاملات الأراضي بنسبة 6% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 14% مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفعت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال النصف الأول من عام 2026 بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتبلغ 100 مليون دينار.
وسجلت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال شهر حزيران ارتفاعا كبيرا بنسبة 145% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، وبنسبة 24% مقارنة بالشهر السابق، لتبلغ 24.311 مليون دينار.
وأظهرت إحصائيات التملك أن نسبة المالكين الذكور بلغت 64.95%، مقابل 35.05% للمالكات الإناث.
– بلغ عدد زوار مدينة البترا منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية أيار الماضي قرابة 204,217 زائرًا، غالبيتهم من الأجانب، وفقًا لإحصائيات رسمية.
وتُظهر البيانات أن عدد الزوار الأجانب بلغ 143,427 زائرًا، بينما بلغ عدد الأردنيين 60,790 زائرًا.
وبالمقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، بلغ عدد الزوار 229,575 زائرًا، منهم 180,368 أجنبيًا و29,207 أردنيين.
وتشير البيانات، عند تحليلها، إلى تراجع عدد الزوار بنسبة 11%، وبواقع 25,358 زائرًا.
وبحسب إحصائيات سابقة أعلنتها سلطة البترا، بلغ إجمالي عدد زوار البترا خلال العام الماضي 582,550 زائرًا، محققًا ارتفاعًا بنسبة 27% مقارنة بعام 2024، الذي سجل 457,215 زائرًا.
وبحسب الموقع الإلكتروني لسلطة إقليم البترا التنموي السياحي، تُعد البترا واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم، وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.
وتقع البترا في جنوب الأردن، وتتميز بعمارتها الفريدة التي نُحتت بالكامل داخل الصخور الوردية، مما منحها لقب “المدينة الوردية”.
وأسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي ذو تأثير واسع في المنطقة خلال الفترة الممتدة من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي.
وما يميز البترا عن غيرها من المواقع الأثرية أن مبانيها الأساسية، بما فيها المقابر الملكية، والواجهات العملاقة، والمعابد، والخزنة الشهيرة، كلها منحوتة مباشرة في جبال الحجر الرملي، مما يعكس براعة هندسية مذهلة وقدرة فريدة على ترويض الطبيعة وتحويلها إلى مدينة متكاملة.
محمد عمار – الامم – أشاد موقع “أرشيفو VAR” الإسباني، المتخصص في تحليل الأداء التحكيمي، بأداء الحكم الدولي الأردني أدهم المخادمة بعد إدارته مباراة بلجيكا والولايات المتحدة في دور الـ16 من كأس العالم 2026، ومنحه 6 من 10، ليكون من بين أعلى الحكام تقييما في هذا الدور.
ووصف الموقع أداء المخادمة بأنه “إيجابي بدون مشكلات كبيرة”، مشيرا إلى أن الحكم الأردني لم يخرج عن نسق المباراة، وإن كان أداؤه أقل بدرجة بسيطة من المستوى الذي ظهر به خلال قيادته مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية في دور الـ32، والتي أهلته لإدارة مواجهة في ثمن النهائي.
وبحسب تقييمات موقع “أرشيفو VAR” لحكام مباريات دور الـ16، تقاسم المخادمة أعلى تقييم في هذا الدور مع الحكم الإنجليزي أنتوني تايلور، الذي حصل أيضا على 6 من 10، متقدما على الإنجليزي مايكل أوليفر (5 من 10)، والأميركي إسماعيل الفتح (4 من 10)، والإيراني علي رضا فغاني (2 من 10)، والأوزبكي إلغيز تانتاشيف (1 من 10).
كما أشار إلى أن الحكم الأردني قدم أداء مستقرا طوال المباراة، ولم تشهد المواجهة حالات تحكيمية مؤثرة أو أخطاء جسيمة تستدعي انتقاده، معتبرا أن إدارته للمباراة جاءت بمستوى جيد عزز حضوره في البطولة.
وكان المخادمة قد نال في دور الـ32 تقييما بلغ 8 من 10 من الموقع ذاته، بعد إدارته مباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، التي وصفها “أرشيفو VAR” آنذاك بأنها من أفضل الأداءات التحكيمية في البطولة.
– أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، تعرض ناقلة للغاز الطبيعي المسال لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، بعد تجاهلها تحذيرات صادرة عن السلطات الإيرانية، في أحدث تطور يشهده الممر البحري الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية.
ولم يقدم التلفزيون الإيراني تفاصيل إضافية بشأن هوية الناقلة أو طبيعة الهجوم أو حجم الأضرار التي لحقت بها، كما لم يحدد الجهة التي نفذت الاستهداف.
ويأتي الإعلان بعد ساعات من تقارير أفادت بإصابة سفينة تجارية في المنطقة نفسها. وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت أن ناقلة نفط أبلغت عن إصابتها بمقذوف غير محدد في جانبها الأيسر أثناء إبحارها جنوباً قبالة سواحل سلطنة عُمان، ما أدى إلى اندلاع حريق من دون تسجيل إصابات بشرية أو تلوث بيئي.
توخي الحذر وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع على بعد ثمانية أميال بحرية شرق مدينة ليما العُمانية، داعية السفن المارة إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، فيما لا تزال السلطات تحقق في ملابساته.
من جهته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن الحرس الثوري الإيراني أطلق صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، ما تسبب بأضرار كبيرة في سفينتين، من دون وقوع خسائر بشرية. ولم يصدر تعليق رسمي من طهران على هذه الرواية.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أغلقت إيران الممر مؤقتاً خلال الحرب الأخيرة، قبل استئناف حركة السفن عقب اتفاق الإطار الموقع بين واشنطن وطهران في 17 يونيو.
ترتيبات إيرانية ورغم عودة الملاحة، أكدت إيران مراراً أنها لن تعود إلى نظام العبور السابق، مشيرة إلى ترتيبات جديدة للملاحة ورسوم الخدمات في المضيق، وهو ما أثار اعتراضات أميركية ودولية باعتبار المضيق ممراً دولياً حيوياً.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يربط الخليج العربي ببحر العرب والمحيط الهندي، ويمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط يومياً، أي ما يقارب 20% من الاستهلاك العالمي للنفط السائل، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية.
– يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات في مناطق البادية.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الجمعة، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحاراً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 31- 18 درجة مئوية، وفي غرب عمان 29- 16، وفي المرتفعات الشمالية 27 – 15، وفي مرتفعات الشراة 28- 14، وفي مناطق البادية 35- 19، وفي مناطق السهول 31- 18 ، وفي الأغوار الشمالية 38 – 24، وفي الأغوار الجنوبية 40- 27، وفي البحر الميت 39- 26، وفي خليج العقبة 40 – 26 درجة مئوية.
– أكد أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، أن بدء دوام الهيئات التدريسية قبل أسبوع من انتظام الطلبة يُعد ركيزة أساسية لضمان انطلاقة سلسة ومنظمة للعام الدراسي الجديد؛ حيث يُخصص هذا الأسبوع لإنجاز مهام حيوية تضمن جاهزية المدارس بشكل كامل.
وأوضح العجارمة، اليوم الاثنين، أن هذه المهام تتضمن تهيئة البيئة الصفية والمدرسية والمرافق المختلفة لاستقبال الطلبة في أجواء ملائمة، واستلام وحصر وتجهيز الكتب المدرسية لضمان تسليمها للطلبة في اليوم الأول دون أي تأخير، بالإضافة إلى إجراء امتحانات الإكمال للطلبة في المباحث التي قصروا بها قبل بدء العام الدراسي الجديد واستخراج نتائجها، فضلاً عن إعداد القوائم والخطط، وتوزيع الشعب الدراسية، وتسجيل الطلبة المنقولين، وإعداد الخطط التدريسية السنوية والفصلية من قِبل المعلمين والمعلمات.
وأشار إلى أن الوزارة وفي هذا السياق كانت قد تابعت ما أثير حول موعد بدء الدوام المدرسي للعام الدراسي 2026/2027، موضحًا أن بدء الدوام في الثالث والعشرين من آب ليس قرارًا جديدًا، بل هو موعد معمول به منذ ثلاثة أعوام دراسية متتالية، انسجامًا مع خطط الوزارة التربوية وبما يحقق متطلبات العام الدراسي.
وبين أن إعداد التقويم المدرسي جاء بالاستناد إلى أحكام قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، الذي أقره مجلسا النواب والأعيان وتوشح بالإرادة الملكية السامية، حيث تنص الفقرة (1/أ) من المادة (12) على أن “تحدد أيام الدراسة الفعلية للسنة الدراسية في المؤسسات التعليمية بما لا يقل عن (200) يوم، تحدد في التقويم المدرسي الذي تعده الوزارة.”
وجاء التقويم المدرسي انطلاقًا من هذا الالتزام القانوني، بما يضمن استيفاء الحد الأدنى لأيام الدراسة الفعلية، مع مراعاة العطل الرسمية والإجازات ومتطلبات تنفيذ البرامج التعليمية المختلفة.
كما يأتي هذا الموعد في إطار تنفيذ الوزارة برنامجًا وطنيًا مستدامًا لدعم تعلم الطلبة، يهدف إلى معالجة الفاقد التعليمي وتعزيز المهارات الأساسية ورفع مستوى التحصيل الدراسي، بما يضمن حصول الطلبة على فرص تعلم أكثر فاعلية وجودة.
وأكد أن الوزارة استندت في استمرار هذا النهج إلى نتائج علمية وموضوعية؛ حيث نفذت مسوحات تشخيصية لقياس أثر البرامج العلاجية، وأظهرت النتائج تحسنًا ملموسًا في مستوى تحصيل الطلبة، ولا سيما في مهارتي القراءة والحساب، مقارنة بخط الأساس الذي سبق تنفيذ البرنامج، الأمر الذي يؤكد نجاح التدخلات العلاجية وأهمية الاستمرار بها لتحقيق مزيد من التحسن في نواتج التعلم.
وأعرب الدكتور العجارمة عن تقدير الوزارة للدور الوطني الكبير الذي يضطلع به المعلمون والمعلمات، مؤكدًا أن جميع القرارات المتعلقة بالتقويم المدرسي تُتخذ وفق معايير قانونية وتربوية واضحة، وبما يحقق التوازن بين متطلبات العملية التعليمية وحق الطلبة في تعليم نوعي ينسجم مع أفضل الممارسات التربوية.