29.1 C
عمّان
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 18:25
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

جولة محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل على وقع اتفاق إيران

abrahem daragmeh

 – يدخل لبنان جولة جديدة من المحادثات مع إسرائيل في واشنطن الثلاثاء وسط عزمه المضي قدما في المفاوضات المباشرة، حتى وإن بدا أن هذه الجولة يطغى عليها قرار إيران إدراج الملف اللبناني ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

وأصر مسؤولون لبنانيون على أن المفاوضات المباشرة مع إسرائيل هي السبيل الوحيد لإنهاء الحرب التي تدور رحاها منذ الثاني من آذار، عندما أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل دعما لإيران، مما أدى إلى شن هجمات جوية وبرية إسرائيلية أسفرت عن استشهاد أكثر من 4000 شخص في لبنان.

لكن أربع جولات من المحادثات اللبنانية-الإسرائيلية منذ نيسان لم تسفر عن التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وبدلا من ذلك، تحققت أطول فترة هدوء في القتال هذا الأسبوع بعد أن اتفقت إيران والولايات المتحدة على مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

وقال مسؤول لبناني ومسؤولان أجنبيان معنيان بشؤون لبنان إن الاتفاق الإيراني-الأميركي سحب البساط من تحت أقدام الدولة اللبنانية، تاركا إياها في أضعف وضع لها حتى الآن، وأثار تساؤلات حول جدوى محادثاتها مع إسرائيل هذا الأسبوع.

وأعرب المسؤول اللبناني عن شكوكه في أن تسفر المفاوضات، التي من المقرر أن تستمر ثلاثة أيام، عن أي تقدم ملموس.

وقال المسؤول “لا تزال هناك مشكلة أساسية تتعلق بالثقة بيننا وبين الإسرائيليين في هذه المحادثات. لا يمكننا تلبية مطالبهم، وهم يرفضون جميع مطالبنا”.

لبنان يسعى لجدول زمني للانسحاب

أعلن لبنان أن أحد أهدافه الرئيسية في المحادثات هو ضمان الانسحاب العسكري الإسرائيلي، لكن كبار المسؤولين الإسرائيليين قالوا إن القوات ستبقى في جنوب لبنان إلى أجل غير مسمى.

وقال المسؤول اللبناني إن بيروت ستطالب إسرائيل خلال المحادثات بتقديم جدول زمني “معقول” لانسحابها.

وقال المسؤول “هذه هي الفرصة الوحيدة المتاحة لنا لإحداث زخم في هذه المحادثات، وفي هذا الصراع مع إيران”.

من ناحية أخرى، ترى إسرائيل أن الغرض من المحادثات المقبلة هو “نزع سلاح حزب الله والتوصل إلى اتفاق سلام حقيقي” مع لبنان، وهو ما ذكر في إحاطة قدمها المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد مينسر عشية المفاوضات الجديدة.

وقال مينسر إن العائق الوحيد أمام التوصل إلى اتفاق مع لبنان هو حزب الله، “ولهذا السبب نعتقد أنه يجب نزع سلاحها وتفكيكها”.

وتحركت الحكومة اللبنانية بحذر منذ عام 2025 لنزع سلاح حزب الله دون مواجهة الحزب مباشرة، خوفا من أن يؤدي ذلك إلى اندلاع صراع أهلي.

ورفض حزب الله نزع سلاحه بالكامل، ودعت الحكومة إلى الانسحاب من محادثاتها المباشرة مع إسرائيل.

رويترز

إيران تعلن اختتام المحادثات الفنية في سويسرا

abrahem daragmeh
 محمد عمار – الامم

– أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عبر تطبيق “تليغرام” أن “كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني، أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية”.

وأضافت الوكالة أنه “تقرر أيضا تشكيل 4 مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات، والشؤون النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، والمراقبة والتنفيذ”.

ويشارك في المحادثات ممثلون ⁠عن دولتي ​الوساطة ⁠باكستان ​وقطر، في حين عاد فريق التفاوض ​الإيراني الرئيسي برئاسة محمد باقر قاليباف إلى طهران.

وأعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وذلك بعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترامب لتهديداته باستئناف الهجمات على إيران.

وجاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوما.

ووفقا للبيان، الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك الجبلي السويسري المملوك لقطر.

وأضاف البيان أن الأطراف اتفقت على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتحت خط اتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق المتنازع عليه.

ترامب: أنا خبير بحل المشاكل الكبيرة حتى مع نتنياهو

abrahem daragmeh

 

محمد عمار – الامم

– بعد تأكيد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن القوات الإسرائيلية باقية في جنوب لبنان، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن ثقته في قدرته على حلّ مشكلة عدم رغبة إسرائيل في سحب قواتها من الجنوب اللبناني.

وقال ترامب للصحافيين، مساء أمس الاثنين: “أنا بارع في حلّ المشاكل، وأحلّها بسرعة كبيرة، بما في ذلك مع بيبي (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو)”.

أتى ذلك، بعدما أكد نتنياهو مجدداً أن إسرائيل لا تنوي سحب قواتها من الأراضي اللبنانية. وقال في بيان مشترك مع وزير دفاعه يسرائيل كاتس وقائد الجيش إن “القوات الإسرائيلية ستواصل العمل على تحييد التهديدات التي تواجه الجنود والمواطنين، وهدم البنية التحتية الإرهابية والإبقاء على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان”.

كما شددوا على أن “أمن مواطني إسرائيل وقواتها سيظل المبدأ التوجيهي الذي لا يقبل أي مساومة”.

أزمة ثقة
أتت تلك التصريحات فيما تمر العلاقات الأميركية الإسرائيلية بتقلبات شديدة، بدءا من الثقة المتبادلة في البداية بعد هجومهما المشترك على إيران وصولا إلى الخلافات العلنية بين ترامب ونتنياهو حول كيفية إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.

لا سيما أن نتنياهو والكثير من الإسرائيليين رأوا أن مذكرة التفاهم التي وقعها ترامب مع إيران الأربعاء الماضي “انطوت على خطر تمكين دولة يرونها عدو إسرائيل اللدود، وتقييد قدرتهم على الرد على التهديدات الصادرة عن حزب الله المدعوم من طهران”.

كما شعروا أيضا أن التحالف مع الولايات المتحدة -الذي شكل حجر الأساس في النهج الاستراتيجي لإسرائيل منذ أمد طويل- تعرض لضغوط، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تزايد استياء الأميركيين من إسرائيل، ويبدو أن أقوى مدافع عنهم في واشنطن بدأ يبتعد عنهم كذلك.

وصفه بالمجنون
إلى جانب مخاوفهم بشأن صياغة الاتفاق مع الجانب الإيراني، شعر الإسرائيليون بالقلق إزاء إصرار ترامب على أن توافق تل أبيب على وقف إطلاق النار مع حزب الله، وشعروا بقلق أيضا إزاء اللغة التي استخدمها في الرد على معارضة نتنياهو للاتفاق، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، وصف ترامب نتنياهو “بالمجنون اللعين”، ووبخ إسرائيل قائلا “ليس عليكم هدم شقة في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما”. وتساءل علنا عن إمكانية مطالبة سوريا بأن تحل محل القوات الإسرائيلية في لبنان.

كما اتخذ جيه.دي فانس نائب ترامب نبرة أكثر انتقادا، وقال “ترامب هو رئيس الدولة الوحيد في العالم بأسره الذي يتعاطف مع دولة إسرائيل في هذه اللحظة بالذات”، مضيفا في تصريحات لاحقة أنه لا ينبغي اعتبار كل انتقاد لإسرائيل معاداة للسامية.

يشار إلى أن مثل هذه الآراء الحادة التي تنبع من الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب تثير قلقا خاصا لدى عدد من الإسرائيليين، لا سيما أن الديمقراطيين الأميركيين ينتقدون إسرائيل بصوت أعلى بكثير مما كانت عليه الحال في السنوات السابقة.

باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

abrahem daragmeh

 – أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، اليوم الاثنين، اختتام أول اجتماع للجنة رفيعة المستوى بين إيران وأميركا في سويسرا بنجاح.

كما أكد شريف في تدوينة على تطبيق “X” أن المناقشات عُقدت في جو إيجابي وبنّاء، وأسفرت عن تقدم مشجع، بما في ذلك الاتفاق على خارطة طريق نحو اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، وتشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي، وبدء جولة أخرى من المحادثات الفنية.

شريف أشاد أيضاً بقيادة كل من الولايات المتحدة وإيران لالتزامهما المستمر بالانخراط البنّاء، شاكراً جميع الدول الشقيقة والصديقة على دعمها القيّم في دفع هذه العملية التاريخية قدما.

كما تقدّم بالشكر للحكومة السويسرية على تيسيرها استضافة هذه المحادثات، ودولة قطر لدعمها الحاسم في تهيئة الظروف اللازمة لانطلاق هذه المفاوضات.

وخص بالذكر المشير عاصم منير الذي ساهمت جهوده الدؤوبة في إنجاح هذه المحادثات، قائلاً: “إن تفانيه والتزامه ومثابرته جديرة بالثناء، ولولاها لما تحقق أي تقدم”.

كما تقدم بخالص الشكر والتقدير لنائب رئيس الوزراء إسحاق دار، على جهوده الدبلوماسية مع فريقه في وزارة الخارجية، كما أُعرب عن تقديره العميق للجهود الحثيثة التي بذلها وزير الداخلية محسن نقوي، الذي أسهم إسهاماً كبيراً في نجاح هذه المحادثات، على حد قوله.

واختتم شرف تدوينته بتعهد باكستان بمواصلة أداء دورها النزيه والمخلص في تعزيز الحوار والدبلوماسية نحو حل سلمي ودائم.

رئيس الوزراء البريطاني يلعن أستقالته

abrahem daragmeh

 – أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، عزمه الاستقالة من منصبه، مؤكدا أنه سيبقى في موقعه إلى حين اكتمال عملية اختيار قيادة جديدة لحزب العمال وضمان انتقال منظم للسلطة.

وقال ستارمر إنه سيفعل “كل ما بوسعه لضمان انتقال منظم للسلطة”، مضيفا أنه تحدث مع الملك تشارلز صباح اليوم بشأن قراره.

وأشار إلى أنه سيطلب من اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال وضع جدول زمني لعملية اختيار القيادة الجديدة، موضحا أن باب الترشيحات سيفتح في التاسع من تموز/ يوليو المقبل.

رويترز

وفد إيران يعود إلى طهران بعد 18 ساعة من المحادثات المكثفة

abrahem daragmeh

 – يعود الوفد الإيراني الذي شارك في محادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا، الأحد، بوساطة باكستان وقطر، إلى طهران، اليوم الاثنين، “بعد 18 ساعة من المحادثات المكثفة”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، فيما أفاد إعلام إيراني بأن مساعد وزير الخارجية غريب آبادي يترأس وفد إيران الفني في سويسرا.

وذكرت الوكالة أن الوفد الإيراني الذي ترأسه رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، وضم أيضاً وزير الخارجية عباس عراقجي، “غادر المبنى الذي كانت تُعقد فيه المحادثات (في وقت مبكر من صباح الاثنين)، بعد نحو 18 ساعة من المشاورات والمحادثات المكثفة”، مضيفة أن “المشاورات الفنية” ستستمر طوال الأسبوع في سويسرا.

وأفاد إعلام إيراني بأن المحادثات الفنية ستتناول آلية تنفيذ مذكرة التفاهم وتشكيل فرق فنية متخصصة.

يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أن المفاوضات المكثفة بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية في بورغنشتوك بين الولايات المتحدة وإيران والوسطاء استمرت طوال الليلة الماضية، مشيرة إلى أن هناك ظروفاً مواتية لاستئناف فوري للمناقشات الفنية بين أميركا وإيران.

وجاء في البيان: “يرحب المنسق السويسري بالتقدم البناء الذي تم إحرازه خلال المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي استمرت طوال ليلة 21 – 22 يونيو (حزيران) في بورغنشتوك بين الوسطاء وإيران والولايات المتحدة”.

وأكدت الخارجية مجدداً استعدادها “لدعم هذه العملية وفقاً لتقاليدها في المساعي الحميدة”.

وأعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، اليوم الاثنين، فيما ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك.

فبعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديداته باستئناف الهجمات على إيران، جاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً.

ووفقاًَ للبيان الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في المنتجع الجبلي السويسري.

وأضاف البيان أن الأطراف اتفقت على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتحت خط اتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق المتنازع عليه.


بن غفير: لبنان يجب أن يكون ملعبا لإسرائيل

abrahem daragmeh
  • دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى جعل لبنان “ساحة لعب” للجيش الإسرائيلي، في تحد واضح للضغوط الأمريكية والدولية التي تطالب بوقف التصعيد العسكري في جنوب لبنان.
    وقال بن غفير في تصريحاته إنه لا يقبل بأي قيود أمريكية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، مضيفا: “إذا أخبر ترامب نتنياهو بمغادرة لبنان، يجب أن يكون الجواب: سيدي الرئيس، لا”.
    واعتبر أن التمييز بين لبنان كدولة وبين حزب الله هو “نهج مصطنع” لا يمكن قبوله، مطالبا بجعل كامل الأراضي اللبنانية هدفا مباشرا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، دون أي استثناءات أو قيود.

وأضاف بن غفير: “ألف أم لبنانية قد تبكي، ولكن لا أم إسرائيلية واحدة”، ورافضا بشكل قاطع أي قيود إنسانية أو أخلاقية على الحرب، ومصرا على أن الأولوية المطلقة هي حماية الإسرائيليين بأي ثمن، حتى لو كان ذلك على حساب المدنيين اللبنانيين.

استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أعلن الوسطاء انتهاء الجولة الأولى من المحادثات بين مسؤولين كبار من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، اليوم الاثنين، فيما ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في منتجع بورغنشتوك.

فبعد بداية متوترة اتسمت بإعلان طهران إغلاقها مضيق هرمز مرة أخرى، وتكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتهديداته باستئناف الهجمات على إيران، جاء في بيان مشترك صادر عن الدولتين الوسيطتين، قطر وباكستان، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يوماً.

ووفقاًَ للبيان الذي أصدرته وزارة الخارجية القطرية، ستستمر المحادثات الفنية طوال بقية الأسبوع في المنتجع الجبلي السويسري.

وأضاف البيان أن الأطراف اتفقت على آلية لإنهاء القتال في لبنان وفتحت خط اتصال للمساعدة في ضمان مرور آمن للسفن التجارية عبر المضيق المتنازع عليه.

وكان جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، قد بدأ محادثات مع مسؤولين إيرانيين، أمس الأحد، بموجب شروط مذكرة تفاهم تم التوصل إليها الأسبوع الماضي لتمديد وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في أبريل (نيسان) لمدة 60 يوماً أخرى على الأقل.

واستمرت المناقشات حتى الساعات الأولى من اليوم الاثنين.

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن بلاده حصلت على إعفاءات لصادرات النفط والبتروكيماويات، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، وإطلاق خطة لإعادة الإعمار والتنمية في إيران.

ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق حتى الآن عندما سُئل عما إذا كانت المحادثات قد انتهت في الوقت الحالي.

وقبل بدء المحادثات رسميا أمس الأحد بقليل، أفادت شبكة “فوكس نيوز” Fox News أن ترامب قال إنه أبلغ المسؤولين الإيرانيين بأنهم “لن يكون لديهم بلد” إذا حاولوا إغلاق المضيق مرة أخرى. كما كرر ترامب تهديداً سابقاً بأن الولايات المتحدة ستسيطر على الممر المائي وربما تفرض رسوم عبور خاصة بها.

وقدمت مصادر أميركية وإيرانية روايات منفصلة عن المناقشات التي جرت في سويسرا.

وقالت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، نقلاً عن مصدر مطلع، إنه بعد أن أصبحت تهديدات ترامب علنية، رفض الوفد الإيراني العودة إلى القاعة التي تُعقد فيها المحادثات على الرغم من استمرار تبادل الرسائل عبر الوسطاء الباكستانيين والقطريين.

ووفقاً لمصدر وكالة “تسنيم”، قال الإيرانيون إن بدء المفاوضات بشأن القضايا النووية يتطلب تنفيذ أجزاء أخرى من مذكرة التفاهم، بما في ذلك الإفراج عن الأصول المجمدة والإعفاءات الأميركية التي تسمح بتصدير النفط الإيراني.

وقال دبلوماسي أميركي مشارك في المحادثات لـ”رويترز”: “لم يغادر الإيرانيون أبداً وما زالوا هنا يجتمعون ويتفاوضون حتى ساعات متأخرة من الليل. تحدثنا عن المضيق ولبنان والقضايا النووية وتفاصيل تنفيذ مذكرة التفاهم وقضايا أخرى”.

وقال مسؤول أميركي إن من المتوقع أن تختتم المناقشات رفيعة المستوى اليوم الاثنين، على أن يبقى الفريق الفني لإجراء مزيد من المحادثات.

ودعا الاتفاق إلى إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لشحنات الطاقة العالمية، ووضع حد لجميع الأعمال القتالية، بما في ذلك في لبنان، حيث تواصل إسرائيل شن غارات تسفر عن سقوط قتلى في الوقت الذي تطلق فيه جماعة حزب الله المتحالفة مع إيران، النار على أهداف إسرائيلية.

وقالت إيران، التي تذرعت بأن الولايات المتحدة لم تفِ بالتزامها بوقف القتال في لبنان، في مطلع الأسبوع، إنها أوقفت مرة أخرى حركة الملاحة البحرية عبر المضيق، وإن محادثات أمس الأحد لن تتناول قضايا جوهرية مثل البرنامج النووي الإيراني.

وفي المحادثات التي جمعت مسؤولين أميركيين وإيرانيين بحضور وسطاء قطريين، قلل فانس من شأن تأثير العنف في لبنان، قائلاً إنه تسنى إحراز تقدم نحو إنهاء الأعمال القتالية هناك.

وأضاف: “هذه الأمور دائماً ما تكون معقدة بعض الشيء”.

وفي الولايات المتحدة، هدد ترامب باستئناف الهجمات على إيران إذا لم تكبح جماح حلفائها.

وكتب ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي “يجب على إيران أن تمنع فوراً وكلاءها الذين يتقاضون رواتب باهظة في لبنان من إثارة المشاكل”، في إشارة واضحة إلى حزب الله.

وتابع: “إذا لم يفعلوا ذلك، فسوف نضرب إيران بقوة شديدة مرة أخرى، تماماً كما فعلنا الأسبوع الماضي، بل أقوى من ذلك”.

وحتى في الوقت الذي كان فيه ترامب يهدد إيران، قال فانس للصحافيين إن الرئيس الأميركي “طلب منا أن نفتح صفحة جديدة لتغيير علاقتنا مع الشعب الإيراني”.

ومنذ الإعلان عن الاتفاق، تراجعت أسعار الخام إلى مستويات لم تشهدها منذ بدء الحرب.

اختراق بعد تعثر بمفاوضات سويسرا .. خارطة طريق لاتفاق نهائي

abrahem daragmeh

 – أكدت قطر وباكستان، فجر الإثنين، في بيان مشترك حول المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران في سويسرا أنه تم إحراز تقدم مشجع بما في ذلك وضع آلية لمزيد من المحادثات الفنية وخارطة طريق لاتفاق خلال 60 يوماً ووضع آليات للملف النووي وإنشاء خلية لفض الاشتباكات في لبنان، وكذا إنشاء خط اتصال لضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

واختُتمت في بورغنستوك بسويسرا الجلسة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى ضمن إطار مذكرة تفاهم إسلام آباد، بمشاركة ممثلين عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، إلى جانب طرفي الوساطة: دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية.

وجرت قمة بحيرة لوسيرن -حسب البيان- في أجواء إيجابية وبنّاءة. وقد تحقق تقدم مشجع، شمل إنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية.

وبناءً على مذكرة التفاهم، اتفقت الأطراف على إنشاء لجنة رفيعة المستوى تتولى الإشراف السياسي على مسار الوساطة.

وسيقدم كبار المفاوضين تقارير منتظمة إلى اللجنة رفيعة المستوى، كما سيقودون مجموعات عمل تركز على الملفات النووية والعقوبات، إضافة إلى مجموعة للمراقبة وتسوية النزاعات لضمان التنفيذ الفعال لمذكرة التفاهم، إلى جانب مسائل أخرى.

واتفقت اللجنة رفيعة المستوى على خارطة طريق للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوماً، بما يمهد للبدء الفوري في مزيد من المحادثات الفنية. كما تم إنشاء خط اتصال بين الأطراف خلال الفترة المشار إليها في الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم، بهدف تجنب الحوادث وسوء الفهم، وضمان العبور الآمن للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

كما اتفقت الأطراف، بتسهيل من الوسطاء، على إنشاء خلية لفض الاشتباك بين الأطراف والجمهورية اللبنانية، لضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية في لبنان وفقاً لما نصت عليه مذكرة التفاهم. وستتواصل المحادثات الفنية لبقية الأسبوع في منتجع بورغنستوك بشأن جميع القضايا.

وسيواصل طرفا الوساطة بذل أقصى الجهود لضمان استمرار المفاوضات في أجواء بنّاءة، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، وفق البيان.

وأعربت قطر وباكستان عن خالص تقديرهما للولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية على التزامهما المستمر بالدبلوماسية وبالحل السلمي للنزاع. كما أشاد طرفا الوساطة بالدول الشقيقة والصديقة على دعمها المتواصل وإسهامها القيّم في المفاوضات الجارية.

بدء وصول الوفود إلى مقر المفاوضات بين أميركا وإيران بسويسرا

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 – بدأت صباح اليوم الأحد الوفود المشاركة في المفاوضات الأميركية الإيرانية بالوصول إلى مقر المفاوضات في منتجع بورغنشتوك في سويسرا.

وأفادت تقارير بأن لقاء جمع بين الوفدين الإيراني والسويسري في منتجع بورغنشتوك قبيل انطلاق المفاوضات مع الوفد الأميركي.

وسيشارك نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط بشكل دائم استنادا إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين.

وستُعقد المفاوضات في فندق بورغنشتوك الفاخر بالقرب من بحيرة لوسيرن.

ولاحقا، قالت وزارة الخارجية السويسرية إن المفاوضات بين وفد أميركي بقيادة فانس ووفد إيراني برئاسة قاليباف ستبدأ صباح اليوم الأحد.

وكان نائب الرئيس الأميركي وصل إلى سويسرا صباح اليوم الأحد لإجراء محادثات مع إيران، إذ يسعى الجانبان إلى إنهاء الحرب بشكل دائم، بينما يختلفان بسبب إعلان طهران إغلاق مضيق هرمز مجددا.

ويسعى الطرفان إلى المضي قدما في اتفاق مؤقت توسطت فيه باكستان ووقعه يوم الأربعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب التي استمرت قرابة أربعة أشهر.

قال فانس للصحفيين، قبل الصعود على متن طائرة في قاعدة آندروز المشتركة بولاية ماريلاند للمغادرة “أعتقد أننا سنحقق، نأمل، تقدما بشأن الملف النووي، وكذلك تقدما بشأن وقف إطلاق النار في لبنان”، مشيرا إلى احتمال عقد “المحادثات على مدى يومين”.

كما وصل رئيس الحكومة الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير الأحد إلى سويسرا ، حيث سيواصلان قيادة جهود الوساطة في المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أفادت وزارة الخارجية الباكستانية في منشور على منصة إكس.