الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 0:35
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل

abrahem daragmeh

– أعلنت السفارة اللبنانية في واشنطن، أنّ حزب الله وافق على مقترح أميركي “بوقف متبادل للهجمات” مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعدما أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنّ الطرفين وافقا على وقف الهجمات، في أعقاب تهديد إسرائيل باستئناف الضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وقالت السفارة اللبنانية في بيان نقله مكتب الرئاسة اللبنانية، “تلقت السلطات اللبنانية تأكيدا بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات”.

وأضافت “بموجب الترتيب المقترح، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية”.

وفي الاحتلال الإسرائيلي، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إنه أبلغ ترامب أن قواته ستضرب بيروت إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة إسرائيل.

وأضاف بحسب بيان صادر عن مكتبه “موقفنا من هذا الأمر لم يتغير. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان”.

جاء ذلك بعدما أعلن ترامب في منشور على منصته تروث سوشال، أنّ نتنياهو تعهّد خلال مكالمة “مثمرة للغاية”، عدم إرسال قوات إلى بيروت.

وقال “لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل”.

كما أعلن أنه أجرى “مكالمة جيدة جدا” مع حزب الله من خلال وسطاء، مضيفا أن الحزب وافق على “وقف جميع عمليات إطلاق النار”.

وتابع “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”.

ولاحقا أعرب ترامب على منصة “تروث سوشال”، عن أمله بأن يستمر وقف القتال بين إسرائيل وحزب الله “إلى الأبد”.

وكانت طهران شدّدت في وقت سابق الإثنين على أن وقف إطلاق النار في لبنان يبقى شرطا أساسيا لإبرام أي اتفاق ينهي الحرب، مع تلويح الحرس الثوري الإيراني بـ”فتح جبهات جديدة” ما لم توقف إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان، وغداة تبادل طهران وواشنطن ضربات محدودة.

وعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا بشأن الحرب في لبنان، وذلك في ظل تنفيذ إسرائيل هجمات مكثّفة وتوغّل لقوّاتها في الجنوب اللبناني هو الأعمق منذ انسحابها في العام 2000.

ويأتي ذلك عشية عقد لبنان وإسرائيل جولة محادثات جديدة في الثاني والثالث من حزيران في واشنطن، بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون الجمعة.

أ ف ب

ترامب: أعتقد أننا سنتوصل لاتفاق مع إيران الأسبوع المقبل

abrahem daragmeh

 – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه يعتقد أنه سيتسنى التوصل إلى اتفاق مع إيران لتمديد وقف إطلاق النار ومعاودة فتح مضيق هرمز “خلال الأسبوع المقبل”.

وقال ترامب في اتصال هاتفي مع شبكة “إيه.بي.سي نيوز” إن “الأمور تبدو جيدة.. تبدو جيدة”.

“خلل بسيط”
كما أشار إلى أن “خللاً بسيطاً” طرأ، لكنه شدد على أنه “عالجه بسرعة كبيرة”، موضحاً أن الأمر يتعلق بـ”استياء” الإيرانيين من الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

وأضاف: “تحدثت مع حزب الله، وقلت: لا إطلاق نار، وتحدثت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وقلت: لا إطلاق نار، وتوقف الطرفان عن إطلاق النار على بعضهما البعض”.

اتفاق سلام مع إيران
إلى ذلك اعتبر ترامب أن اتفاق سلام مع إيران قد يكون “أفضل حتى من انتصار عسكري”، مردفاً أن “الأمر ليس بسيطاً.. نحن نتحدث عن دولة كبيرة جداً تبرم اتفاقاً، في ظل عداء شديد جداً”.

كما تابع: “الأمر ليس سهلاً بالنسبة لهم، وفي الواقع ليس سهلاً من جانبنا أيضاً. لكننا نحصل على ما نحتاج إليه”.

وعن موعد إتمام مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز والموافقة عليها، قال: “أعتقد أننا نتحدث عن الأسبوع المقبل”، مبيناً أنه لم يوافق عليها بعد لأنه لا يزال “بحاجة إلى حسم بضع نقاط إضافية”.

“المحادثات مستمرة بوتيرة متسارعة”
أتت تلك التصريحات بعدما أعلن الرئيس الأميركي بوقت سابق الاثنين أن المحادثات مع إيران مستمرة، رغم تقرير أفاد بأن طهران علقت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

إذ قال في منشور على منصة “تروث سوشيال” إن “المحادثات مستمرة بوتيرة متسارعة مع إيران”.

وكانت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء قد ذكرت قبل ذلك أن طهران أوقفت المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بالتوغل أكثر في لبنان.

“لم يُبلغ بتعليق إيران للمحادثات”
غير أن ترامب قال في مقابلات هاتفية مع وسائل إعلام بعد التقرير، إنه لم يُبلغ بتعليق إيران للمحادثات مع واشنطن.

حيث صرح في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز”: “لم يبلغونا بذلك”، مضيفاً أن الصمت بين الجانبين سيكون مناسباً، وأنه مستعد للانتظار.

كما تابع: “أعتقد أننا تحدثنا كثيراً إذا أردتم معرفة الحقيقة. أعتقد أن الصمت سيكون جيداً جداً، وقد يستمر لفترة طويلة”.

فيما أكد أن تعليق المفاوضات لا يعني بدء الولايات المتحدة في قصف إيران، مردفاً أن الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية سيظل قائماً.

وفي مقابلة منفصلة مع شبكة “سي.إن.بي.سي”، أعلن الرئيس الأميركي أنه لا يهتم بانتهاء المحادثات، قائلاً: “بصراحة، لا يهمني إن انتهت… لا أبالي على الإطلاق”.

ثم بعد وقت قصير من بث المقابلتين، أكد في منشور على “تروث سوشيال” استمرار المحادثات مع إيران.

إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال
يشار إلى أن ترامب أعلن الاثنين أن إسرائيل وحزب الله وافقا على وقف القتال. إذ كتب على “تروث سوشيال” أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد خلال مكالمة “مثمرة للغاية”، بعدم إرسال قوات إلى بيروت، في حين هددت إسرائيل بمهاجمة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية. وأضاف: “لن تتوجه أي قوات إلى بيروت، وأي قوات في طريقها قد عادت أدراجها بالفعل”.

كما أعلن الرئيس الأميركي أنه أجرى “مكالمة جيدة جداً” مع حزب الله من خلال وسطاء، مردفاً أن الحزب المدعوم من إيران وافق على “وقف جميع عمليات إطلاق النار”. وتابع: “إسرائيل لن تهاجمهم، وهم لن يهاجموا إسرائيل”.

جاء ذلك بعد أن أمر نتنياهو، الاثنين، بشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، وكان من المتوقع أن تكون غارات جوية، إذ شنت إسرائيل عدة غارات جوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في منتصف أبريل (نيسان).

وعلى الأرض، سيطرت القوات الإسرائيلية بالفعل على منطقة واسعة من جنوب لبنان تمتد من الحدود إلى نهر الليطاني، وتواصل التقدم إلى ما وراءه نحو نهر الزهراني على بعد نحو 10 كيلومترات إلى الشمال، وذلك في أعمق توغلاتها في لبنان منذ 25 عاماً، وفق رويترز.

يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات بين الجانبين الإيراني والأميركي مطلع أبريل عبر باكستان من أجل التوصل لاتفاق يوقف الحرب، أدخلت طهران لبنان ضمن لائحة التفاوض، مطالبة بأن يشمل وقف النار كل الجبهات بما فيها الجبهة اللبنانية، حيث يقاتل حزب الله في الجنوب منهكاً بعد الضربات الإسرائيلية المكثفة التي طالته وقادته خلال السنتين الماضيتين.

طهران تتهم واشنطن بالتناقض وتعطيل المسار الدبلوماسي

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 حملت إيران الولايات المتحدة مسؤولية تعطيل المسار الدبلوماسي، جراء “مواقفها المتناقضة”، على الرغم من استمرار المفاوضات بين الجانبين عبر الوسطاء من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن تأخر المسار الدبلوماسي لإنهاء الحرب سببه انعدام الثقة والمواقف المتناقضة لواشنطن وهجمات إسرائيل على لبنان.

كما أضاف أن المفاوضات “بدأت وسط شكوك كبيرة وانعدام للثقة”، لافتاً إلى أن “تبادل الرسائل يجري وسط هذه الظروف”، وفق تعبيره. وأردف أن “الطرف الآخر يغير آراءه باستمرار ويطرح مطالب جديدة أو متناقضة.. ومن الطبيعي أن يطيل هذا الوضع أمد المفاوضات”. وتابع قائلاً: “المسؤولون الأميركيون يغيّرون مواقفهم بشكل متكرر، وعليهم التوصل إلى قرار واضح في أسرع وقت”.

التصعيد في لبنان
إلى ذلك، أوضح أن “طهران ترى أن التصرفات الإسرائيلية في المنطقة، بما في ذلك في لبنان، ليست منفصلة عما تقوم به الولايات المتحدة”. وقال: “لا يمكننا اعتبار الولايات المتحدة وإسرائيل فاعلين منفصلين.. فأميركا طرف فاعل وثابت في كل ما يجري على صعيد لبنان”.

كما لفت إلى أن وقف إطلاق النار في لبنان جزء لا يتجزأ من أي اتفاق محتمل مع أميركا.

النووي والأموال المجمدة
أما في ما يتعلق ببحث تفاصيل الملف النووي، فأكد المتحدث أنه لم تُجرَ أي مفاوضات في هذه المرحلة حول هذا الشأن. وشدد على أن تركيز بلاده ينصب في هذه المرحلة على إنهاء الحرب.

هذا وشدد بقائي على أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج “مطلبٌ مؤكد، وتجري حالياً دراسة كيفية تنفيذه والآلية الخاصة بذلك”.

كذلك أكد أن بلاده “لا تعتبر قرار مجلس الأمن ضمانة لأي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة نظراً للتجارب السابقة معها”.

أتت تلك المواقف الإيرانية فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقت سابق اليوم أن طهران “ترغب بشدة في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وأنه سيكون اتفاقا جيدا لواشنطن وحلفائها”.

كما جاءت بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه استهدف مواقع رادارات ومسيرات في جزيرتين إيرانيتين يومي السبت والأحد الماضيين.

فيما لا تزال المحادثات بين الجانبين الأميركي والإيراني مستمرة، وسط تقارير عن إدخال ترامب تعديلات أكثر صرامة على أحدث مقترح قيد البحث. حيث لا يزال الخلاف قائماً بين الطرفين بشأن عدة قضايا، منها الملف النووي ونقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، فضلاً عن قضية مضيق هرمز، ومطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط المجمدة في البنوك الأجنبية.

نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت

abrahem daragmeh

أصدر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه الجيش الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت، مع استمرار التصعيد وتعميق العمليات البرية في جنوب لبنان.

وقال الجانبان إن هذا التوجيه جاء عقب ما وصفاه بـ “الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار في لبنان من قبل حزب الله والهجمات التي استهدفت عدة مدن”.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إن بيروت لن تعرف الهدوء ما لم يوقف حزب الله هجماته.

وتتواصل الاشتباكات بين قوات الاحتلال الإسرائيلية وحزب الله منذ وقف إطلاق النار في منتصف نيسان.

والقتال في لبنان هو أكبر تداعيات الحرب في إيران، إذ تسبب في نزوح أكثر من 1.2 مليون لبناني جراء الغارات الإسرائيلية وأوامر الإخلاء منذ الثاني من آذار، حين بدأ حزب الله في إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل دعما لحليفته إيران.

وتقول الحكومة اللبنانية إن التوغل الإسرائيلي تسبب في استشهاد أكثر من 3370 شخصا. وتقول إسرائيل إن 24 جنديا وأربعة مدنيين قتلوا خلال الفترة نفسها. ونزح أيضا عشرات الآلاف من الإسرائيليين المقيمين في الشمال جراء صواريخ حزب الله وطائراته المسيرة.

المملكة + رويترز

ترامب عن الاتفاق مع طهران: الأمور تسير على ما يرام

abrahem daragmeh

 جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن الأمور تسير على ما يرام في ما يتعلق بالمفاوضات مع إيران. وشدد ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال”، اليوم الاثنين، على أن طهران ترغب حقا في إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، وإنه سيكون اتفاقا جيدا لواشنطن وحلفائها”.

كما حاول طمأنة المشككين من الديمقراطيين والجمهوريين، قائلاً: “ألا يدرك الديمقراطيون، وبعض الجمهوريين الذين يبدون غير وطنيين، أنه يصبح من الصعب جدًا عليّ أداء عملي والتفاوض بشكل مناسب، عندما يواصل السياسيون المهووسون توجيه انتقادات سلبية بشكل متكرر وبمستويات غير مسبوقة، مطالبين أحيانًا بالإسراع، أو التباطؤ، أو خوض حرب، أو تجنبها، أو غير ذلك”.

وختم مردفا: “دعوني أعمل بهدوء ولا داعي للقلق.. ففي النهاية، ستسير الأمور على ما يرام، كما يحدث دائمًا”، وفق تعبيره.

تطوير سلاح نووي
وكان الرئيس الأميركي أوضح في منشور سابق اليوم أن هدفه الرئيسي من الحرب هو منع إيران من تطوير سلاح نووي باستخدام اليورانيوم عالي التخصيب. علماً أن طهران نفت باستمرار أن لديها خططا للقيام بذلك.

كما أكد أن الاتفاق المحتمل مع الجانب الإيراني يتضمن بنوداً واضحة تمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.

أتت تلك التصريحات فيما يتعرض ترامب لضغوط من أجل إعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار البنزين في الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر المقبل، إذ يظهر الناخبون استياء متزايدا بسبب ارتفاع الأسعار.

كما يواجه في الوقت نفسه، رد فعل يحتمل أن يكون عنيفا من بعض أعضاء حزبه المؤيدين لاتباع سياسات متشددة تجاه إيران، وذلك على أي تنازلات لطهران، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

هذا ولا يزال الخلاف قائماً بين الجانبين الأميركي والإيراني بشأن عدة قضايا، منها الملف النووي ونقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى خارج البلاد، فضلاً عن قضية مضيق هرمز، ومطالب طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من عائدات النفط المجمدة في البنوك الأجنبية.

يذكر أن مصادر أميركية كانت أشارت أمس إلى أن ترامب أدخل تعديلات أكثر صرامة على أحدث مقترح قيد البحث لوقف الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي، لا سيما في ما يتعلق بمضيق هرمز والملف النووي والأموال المجمدة.

فيما تسلمت طهران التعديلات وعكفت على دراستها، دون أن تقدم رداً حتى الآن، إلا أن كبير مفاوضيها، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف أكد أمس أن بلاده لن تمضي بأي اتفاق دون ضمانات مؤكدة تحمي حقوق الشعب الإيراني، وفق تعبيره. بدوره أوضح وزير الخارجية عباس عراقجي أن طهران مستمرة في المحادثات وتبادل الرسائل مع الجانب الأميركي.

أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

abrahem daragmeh

*مسؤول أميركي: تعثر جهود وقف إطلاق النار قد يمهد لاستئناف الضربات الإسرائيلية في بيروت

*واشنطن: وقف هجمات حزب الله خطوة أولى مقابل امتناع إسرائيل عن التصعيد في بيروت

*أكسيوس: رئيس البرلمان اللبناني قال إنه يضمن التزام حزب الله بوقف إطلاق النار لكنه ألقى على عاتق إسرائيل مهمة وقف الهجمات أولا

– قال مسؤول أميركي لموقع أكسيوس، الاثنين، إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أجرى خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية اتصالات مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محاولة لدفع مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وأضاف المسؤول الأميركي أن المبادرة الجديدة طُرحت في إطار المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان، موضحا أن واشنطن اقترحت، كخطوة أولى، أن يوقف حزب الله جميع هجماته على إسرائيل، مقابل امتناع إسرائيل عن أي تصعيد في بيروت.

وبحسب المسؤول الأميركي، فإن هذا المقترح من شأنه أن “يوفر مساحة لخفض التصعيد تدريجيا والتوصل إلى وقف فعّال للأعمال العدائية”.

وأشار المسؤول إلى أن الرئيس اللبناني حاول الدفع بهذا المقترح والتوصل إلى اتفاق بشأنه، إلا أن رد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كان “مراوغا”، وفق تعبيره.

وقال المسؤول الأميركي إن بري أكد استعداده لضمان التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، لكنه حمّل إسرائيل مسؤولية وقف إطلاق النار أولا، بحسب المسؤول.

وشدد المسؤول على أن “حزب الله يتبع توجيهات طهران، ولا يبدي اهتماما واضحا برفاه الشعب اللبناني”، على حد قوله، مضيفا أن إيران تسعى إلى إطالة أمد النزاع في لبنان لتتمكن لاحقا من الادعاء بأنها أسهمت في إنهائه.

وأكد المسؤول الأميركي أن “أسرع طريق لخفض التصعيد وحماية المدنيين على جميع الأطراف هو أن يوقف حزب الله إطلاق النار فورا”.

وتأتي تصريحات المسؤول الأميركي فيما سيعقد اجتماع جديد بين لبنان وإسرائيل اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، في الثاني والثالث من حزيران في واشنطن بعدما عقد وفدان عسكريان من الطرفين مناقشات في البنتاغون الجمعة، في وقت يصرّ لبنان على مطلب وقف إطلاق النار.

ودخل وقف لإطلاق النار كان يفترض أن يضع حدا للقتال بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران حيز التنفيذ رسميا في 17 نيسان، لكنه لم يُحترم فعليا.

ولفت المسؤول النظر إلى أن فشل جهود روبيو للتوصل إلى وقف لإطلاق النار قد يدفع الولايات المتحدة إلى منح إسرائيل “ضوءا أخضر” لاستئناف الضربات على أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، بعدما منعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب معظم هذه الضربات خلال الأسابيع الماضية.

وكان نتنياهو قد قال الأحد إنه أمر القوات الإسرائيلية بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة ضد جماعة حزب الله، على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن قبل أكثر من ستة أسابيع.

وفي أحدث تطور، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته سيطرت على قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى 900 عام ومنطقة التلال الاستراتيجية المحيطة بها في جنوب لبنان، وذلك بعد يوم شهد أكثر ضربات حزب الله كثافة على شمال إسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل نيسان، مما استدعى إغلاق المدارس وفرض قيود.

وقال المسؤول الأميركي إن الولايات المتحدة لا تتوقع أن تتحمل إسرائيل الهجمات المستمرة التي يشنها حزب الله على المدنيين.

وبلغت حصيلة الشهداء في لبنان 3412 منذ بداية الحرب في 2 آذار، فيما نزح أكثر من مليون من مناطقهم بحسب سلطات بيروت. أما عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي فبلغ 25.

ترامب: قريبون من اتفاق جيد مع إيران وإلا سنعود لوزارة الحرب

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– فيما تتواصل المفاوضات عبر الوسطاء بين أميركا وإيران، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده قريبة من إبرام اتفاق جيد مع الجانب الإيراني، لافتاً إلى أنه “إذا لم يكن جيداً فسيلجأ ثانية إلى الخيار العسكري ووزارة الحرب”، على حد قوله.

كما شدد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز بثت، اليوم الأحد، على أنه يفضل الخيار الدبلوماسي، لأن توقيع اتفاق يعني إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة بشكل فوري.

وأوضح أن القوات الأميركية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح مضيق هرمز والانتهاء من معالجة الملف النووي الإيراني. وأردف: “يجب فتح مضيق هرمز فورا ودون رسوم عبور وينبغي منع طهران نهائيا من حيازة أي سلاح نووي”.

إلى ذلك، رأى أن الولايات المتحدة تحصل على ما تريده من الإيرانيين ببطء وثبات. وقال: “إذا لم يتحقق ذلك فسننهي الصراع بطريقة مختلفة تماماً”.

“لست على عجلة من أمري”
إلا أنه أقر بأن “الأمر يستغرق وقتاً لأن الإيرانيين مفاوضون متمرسون”، على حد وصفه. لكنه شدد على أنه ليس في عجلة من أمره.

كذلك أوضح أن طهران وافقت بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي.

وجدد التأكيد على أن “المواجهة الحالية مثلت انتصارا كاملا للولايات المتحدة”. واعتبر أنه يمكن وصف ما حدث خلال الحرب التي تفجرت في أواخر فبراير الماضي بأنه “تغيير للنظام الإيراني”.

كما أضاف قائلاً: “استهدفنا القيادات الإيرانية أكثر من مرة ومن تبقى من قادتهم أصبحوا أكثر عقلانية”.

“موقف سيئ للغاية”
هذا ورأى أن إيران أضحت في موقف سيئ للغاية، قائلاً: “ليس لديها جيش وكل ما تملكه هو الإعلام المزيف”.

بالتزامن كشف مسؤولون أميركيون مطلعون أن ترامب شدد شروط الاتفاق الإطاري المحتمل، وأرسل تعديلاته إلى طهران، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

كما أوضح مصدر مطلع أن القضايا الخلافية الرئيسية بما فيها البرنامج النووي الإيراني ستؤجل إلى جولات تفاوض لاحقة. ولفت إلى أن الاتفاق المقترح ينص على إنهاء الحرب مقابل رفع إيران الحصار عن مضيق هرمز.

فيما أشارت وسائل إعلام إيرانية رسمية إلى أن مذكرة التفاهم التي نوقشت بين واشنطن وطهران نصت على الإفراج في غضون 60 يوماً عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وكان الرئيس الأميركي أكد الأسبوع الماضي أن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب بات وشيكا، لكن المفاوضات لا تزال متوترة، محذرا من إمكانية استئناف الضربات العسكرية. ومنذ ذلك الحين نفذت الولايات المتحدة أكثر من ضربة على جنوب إيران أو زوارق إيرانية.

يشار إلى أن مسألة الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، بسبب العقوبات الأميركية تعد إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات الجارية للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، التي تفجرت في 28 فبراير الماضي بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.

كذلك تمثل قضية نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج إيران من القضايا الشائكة أيضاً ضمن الملف النووي الإيراني.

مصادر أميركية تكشف تعديلات ترامب على الاتفاق مع طهران

abrahem daragmeh

 تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطوطه الحمراء في أي اتفاق محتمل مع إيران، مؤكداً على مسألتي نقل اليورانيوم عالي التخصيب من الداخل الإيراني ومسألة الملف النووي، فضلاً عن فتح مضيق هرمز.

فقد كشف مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية ومصدر ثانٍ مطّلع، اليوم الأحد، أن ترامب طلب إجراء عدة تعديلات على الاتفاق الإطاري الذي توصل إليه مبعوثوه مع نظرائهم الإيرانيين خلال اجتماع في غرفة العمليات يوم الجمعة الماضي، بحسب ما نقل موقع أكسيوس.

كما أوضحا أن هذا الطلب أطلق جولة جديدة من الأخذ والرد بين الجانبين قد تستمر عدة أيام.

تفاصيل حول اليورانيوم
وبحسب المصدرين، طلب الرئيس الأميركي من فريقه إدخال تعديلات على مسودة البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وقال المسؤول الرفيع إن الأمر يتعلق بـ “مزيد من التفاصيل حول كيفية حصول الولايات المتحدة على مواد اليورانيوم عالي التخصيب وتوقيت ذلك”.

فيما أوضح المصدر الثاني أن ترامب يسعى أيضاً لتعديل بعض الصياغات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.

إلى ذلك، قال المسؤول الأميركي إن ترامب أبلغ بأن الأمر قد يستغرق نحو ثلاثة أيام قبل أن يرد الإيرانيون. وأضاف قائلاً: “إنهم حرفياً في كهوف ولا يستخدمون البريد الإلكتروني”.

هذا وأكد أنه “سيكون هناك اتفاق لكن توقيته غير محدد.. نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. وقد يستغرق ذلك أسبوعاً، أو أقل، أو أكثر. نأمل مع بداية الأسبوع أن يكون لدينا شيء”.

وكانت مصادر أفادت سابقاً بأن مسودة الاتفاق في صيغتها الحالية، تضمنت التزاماً من إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، لكنها لم تحدد تنازلات محددة.

كما نصت على وجود مهلة 60 يوماً للتفاوض بشأن تعهدات طهران النووية مقابل تخفيف العقوبات الأميركية، على أن تبدأ المباحثات بكيفية التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب والحد من التخصيب.

فيما ادعت إيران أنها ستحصل على مليارات الدولارات من الأموال المجمدة في الخارج، وفق ما نقلت قبل أيام وسائل إعلام رسمية، إلا أن البيت الأبيض نفى الأمر.

يذكر أن الرئيس الأميركي كان أعلن يوم الجمعة الماضي أنه سيعقد اجتماعاً في غرفة العمليات بشأن الاتفاق، وبدا ميالاً إلى قبوله.

إلا أن مسؤولاً في البيت الأبيض عاد وأكد للصحافيين بعد الاجتماع أن ترامب “لن يبرم سوى اتفاق جيد لأميركا، يلبي خطوطه الحمراء، ويضمن ألا تمتلك طهران سلاحاً نووياً”.

كما أفاد مسؤولون إيرانيون لوسائل إعلام رسمية حينها بأنهم لم يوافقوا بعد على النص النهائي.

أتى ذلك بعد أسابيع من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين عبر الوسطاء (باكستان وقطر)، مع استمرار الحصار الأميركي الخانق على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي بعد يوم من فشل المحادثات الإيرانية الأميركية المباشرة التي عقدت في إسلام آباد في التوصل لتوافق.

بينما تواصل القوات الإيرانية منذ تفجر الحرب بشل حركة الملاحة في مضيق هرمز الحيوي، جراء تهديداتها لسفن الشحن.


ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً وهادفاً أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق.

وهونت واشنطن وطهران من آمال تحقيق انفراجة وشيكة في الصراع الذي بدأ قبل ثلاثة أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم إنه إما أن تتوصل الولايات المتحدة إلى اتفاق جيد مع إيران أو ستتعامل معها “بطريقة أخرى”.

وكتب الرئيس الأميركي تدوينة على منصته التواصلية “تروث سوشيال”: “أضحك على جميع الديمقراطيين، والجمهوريين المعتدلين، والحمقى الذين يجهلون تماماً الاتفاق المحتمل الذي أبرمه مع إيران، أمور لم تُناقش بعد، وعلى الضعفاء غير الأكفاء مثل السيناتور الفاشل توم تيليس (الذي سيُطرد قريباً من منصبه!)، وبيل كاسيدي الذي مُني بهزيمة ساحقة في الانتخابات التمهيدية، والنائب السيئ توماس ماسي، ذلك الوغد الذي خسر خسارة فادحة أمام وطني أميركي عظيم (حظي بتأييد ترامب) بعد أن أظهر خيانةً جسيمة لحزبه (ولبلده!)، وعلى جميع الديمقراطيين تقريباً، أولئك الذين ضلّوا طريقهم تماماً، يدعمون باستمرار سياسات سيئة ومرشحين أسوأ، لكنهم ينتقدون كل فوز عظيم أحققه”.

وأضاف: “هؤلاء الناس يجب أن يعودوا إلى منازلهم ويستريحوا، فهم لا يفعلون شيئاً سوى خلق الانقسام والخسارة. بعبارة أخرى، هم خاسرون! الاتفاق مع إيران إما أن يكون اتفاقاً عظيماً وذا مغزى، أو لن يكون هناك اتفاق. سيكون هذا عكس كارثة الاتفاق النووي الإيراني التي تفاوضت عليها إدارة أوباما الفاشلة، والتي كانت بمثابة طريق مباشر ومفتوح لإيران نحو امتلاك سلاح نووي. كلا، أنا لا أبرم صفقات كهذه!”.

بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية

abrahem daragmeh

– بدأ حجاج بيت الله الحرام الاثنين التوافد إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية، فيما فعّلت السعودية واحدة من أكبر منظومات إدارة الحشود في العالم لاستقبال ملايين الحجاج خلال أيام معدودة.

وشغّلت السلطات السعودية شبكة متكاملة للنقل والتفويج والخدمات الصحية والأمنية، مدعومة بأنظمة رقمية للتحكم بحركة الحشود وتسهيل تنقل الحجاج بين المشاعر المقدسة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل خلو موسم الحج من أي تفشيات وبائية أو فيروسية، مطمئنا الحجاج بشأن المخاوف المرتبطة بفيروس “هانتا”، ومشددا على أن الوضع الصحي لضيوف الرحمن “مطمئن”.

وانطلقت أولى رحلات قطار المشاعر المقدسة صباح الأحد لنقل الحجاج بين منى وعرفات ومزدلفة، عبر منظومة تضم تسع محطات، فيما تصل الطاقة التشغيلية للقطار إلى 72 ألف راكب في الساعة، مع خطة لنقل أكثر من مليوني راكب خلال الموسم عبر ألفي رحلة.

وقالت السلطات السعودية إن القطار يسهم في الحد من الازدحام عبر الاستغناء عن أكثر من 50 ألف رحلة حافلات، ضمن منظومة نقل تضم 17 قطارا وتعمل بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية والخدمية.

ورافق تصعيد الحجاج إلى منى انتشار واسع لعناصر الأمن على الطرق والأنفاق والجسور المؤدية إلى المشاعر المقدسة، في وقت كثفت فيه الجهات المعنية خدماتها الصحية والإسعافية وأعمال النظافة والتعقيم والإرشاد المكاني داخل مكة والمشاعر.

كما دعت وزارة الصحة السعودية الحجاج إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية واستخدام المظلات الشمسية للحد من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس، مشيرة إلى أن المظلات تسهم في خفض الحرارة المحيطة بالحاج بقرابة 10 درجات مئوية.

وأكدت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الجهات المختصة تواصل تنفيذ خطط تشغيلية متكاملة تعتمد على التقنيات الحديثة والخدمات الرقمية لإدارة الحشود وتوجيه الحجاج بعدة لغات، بما يعزز سلامتهم ويسهل تنقلاتهم خلال أداء المناسك.

وتستوعب منى أكثر من 2,6 مليون حاج داخل مخيمات مطورة تمتد على مساحة 2,5 مليون متر مربع، فيما عززت السلطات هذا العام المساحات المظللة ومناطق الاستراحة ومسارات المشاة ضمن خطط لتحسين تجربة الحج والحد من الإجهاد الحراري.