كلف الرئيس اللبناني ميشيل عون، اليوم الخميس، سعد الحريري بتشكيل الحكومة الجديدة في لبنان.
عربي دولي
وفد إسرائيلي بالسودان تمهيدا لإعلان التطبيع
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن زيارة نادرة قام بها وفد إسرائيلي إلى العاصمة السودانية الخرطوم، الأربعاء، استعدادا للإعلان عن تطبيع العلاقات بين الجانبين.
وتأتي الزيارة في الوقت الذي توقع فيه وزير المخابرات إيلي كوهين تحقيق انفراجة دبلوماسية محتملة بين الخرطوم وتل أبيب.
وقال كوهين للقناة (13) الإخبارية الإسرائيلية إنه يعتقد بأن إسرائيل “قريبة جدا من تطبيع العلاقات مع السودان”.
وامتنع مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الخارجية الإسرائيلية عن التعليق عندما سئلا عن احتمالات تحقيق انفراجة مع السودان.
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، قال موقع “واللا” العبري إن طائرة إسرائيلية حطت في العاصمة السودانية الخرطوم، في إطار الاتصالات الجارية لتطبيع العلاقات.
ولم يكشف الموقع تفاصيل بشأن من كانوا على متن الطائرة، التي قال إنها عادت إلى تل أبيب بعد ساعات. إلا أنه قال إن الطائرة سبق أن استخدمها مرارا مبعوثون رسميون من قبل الحكومة الإسرائيلية في مهام (لم يوضح طبيعتها) خارج البلاد.
والاثنين، نقلت هيئة البث الرسمية عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، أنه من المتوقع صدور بيان رسمي حول إقامة علاقات بين تل أبيب والخرطوم “خلال أيام قليلة”.
وقال المسؤولون إنه من المنتظر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذه الخطوة، لافتين إلى أن البيان الذي سيعلنه ترامب سوف يصدر في غضون أيام.
وفي أيلول الماضي، أعلنت الإمارات والبحرين عن تطبيع علاقاتهما مع إسرائيل.
ورافق مساعدون كبار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع مبعوثين إسرائيليين إلى البحرين ومبعوثين إماراتيين إلى إسرائيل، ما يمثل نجاحا له على صعيد السياسة الخارجية قبيل مسعاه للفوز بفترة جديدة في السلطة، ومما يدعم علاقات إسرائيل الجديدة مع البلدين الخليجيين، التي جرى الاتفاق عليها بوساطة أمريكية.
وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الأربعاء، إن الولايات المتحدة بدأت عملية رفع اسم السودان من قائمتها للدول الراعية للإرهاب، كما تعمل “بدأب” لدفع الخرطوم للاعتراف بإسرائيل.
ولم يفصح بومبيو عما إذا كان رفع اسم السودان سيكون مشروطا بموافقته على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
وقال وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، أوفير أكونيس، إن الولايات المتحدة ستعلن عن اتفاق آخر لإقامة علاقات بين إسرائيل ودولة عربية أو إسلامية قبل الانتخابات الأمريكية.
وأضاف أكونيس في تصريحات لراديو جيش الاحتلال الإسرائيلي: “لدي مبرر منطقي يجعلني أعتقد أن الإعلان سيأتي قبل الثالث من نوفمبر، وهذا، إذا سمحتم لي، هو ما أفهمه من مصادري”.
وقال أكونيس إن عدة دول مرشحة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. ولم يحدد تلك الدول، قائلا إن ما جرت عليه العادة هو ترك الإعلان الرسمي الأول عن الأمر في يد واشنطن.
لكن السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان لم يشر إلى أي انفراجة دبلوماسية عاجلة.
وقال أمام مؤتمر استضافته صحيفة هايوم الإسرائيلية ومنتدى كوهيليت للسياسات: “مزيد من الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ستطبع، وتعمل على إقامة سلام مع إسرائيل، ما من شك لدي، هذا أمر مؤكد. كم العدد وبأي ترتيب، أعتقد أن على الجميع الانتظار ليروا”.
وفاة 9 أشخاص بعد تلقيهم تطعيماً ضد الإنفلونزا في كوريا الجنوبية
قالت السلطات في كوريا الجنوبية إن 9 أشخاص توفوا منذ يوم الجمعة الماضي بعدما تلقوا تطعيما بالحقن ضد الإنفلونزا.
وأوضحت جونغ أون كيونغ مديرة الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في إفادة صحفية، اليوم الأربعاء، أنه سيتم فتح تحقيق لمعرفة ملابسات وفاة التسعة الذين تلقوا التطعيم، لكن الوكالة لا تجد سببا يدعوها للاشتباه في سلامة البرنامج.
إلا أن الحدث يجيء بعد تعليق برنامج التطعيم المجاني، الذي يشمل نحو 19 مليون نسمة لثلاثة أسابيع، إثر اكتشاف ترك حوالي 5 ملايين جرعة في درجة حرارة الغرفة في أثناء نقلها لمنشأة طبية، في حين كان ينبغي تجميدها.
وقالت السلطات إنه تم تطعيم 8.3 ملايين شخص بلقاح الإنفلونزا المجاني منذ استئناف البرنامج في 13 أكتوبر، وإنه تم الإبلاغ عن حدوث آثار جانبية في حوالي 350 حالة.
المصدر:
رويترز
مجموعة تواصل المرأة توصي وتطالب قادة دول العشرين بالعمل الفوري لسد الفجوة بين الخيال والواقع فيما يخص المساواة بين الجنسين
البيان الختامي للمجموعة يقدم توصيات لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19 عبر دعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة
جائحة كوفيد-19 تُمثل فرصة أمام قادة مجموعة العشرين لإعادة ضبط ايقاع اقتصاداتها عن طريق التخطيط لتعافٍ مبنيٍ على مبدأ الشمولية والاعتراف بأهمية المشاركة الكاملة والعادلة للنساء في النشاط الاقتصادي، وذلك بهدف تسريع وتيرة التعافي الاجتماعيٍ والاقتصاديٍ
الرياض، المملكة العربية السعودية، 21 أكتوبر 2020: وجّهت اليوم مجموعة تواصل المرأة، مجموعة التواصل النسائية التابعة لمجموعة العشرين، تحدٍ لقادة دول المجموعة للوفاء بوعودهم السابقة وسد الفجوة بين الخيال والواقع بجعل المساواة الاقتصادية للمرأة حقيقة واقعة.
وسلّمت مجموعة تواصل المرأة بيانها الختامي إلى ممثل رئاسة مجموعة العشرين، معالي الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، وزير التجارة. ويضم البيان الختامي عدة تدابير رئيسية مطلوبة لتسريع التعافي الاقتصادي من جائحة كوفيد-19. كما قدّمت مجموعة تواصل المرأة توصيات لضمان تحقيق مجموعة العشرين لأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وهدف النمو القوي والمستدام والمتوازن عبر دعم التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة.
وفي ضوء التحديات الكُبرى والمُتزايدة التي تفرضها جائحة كوفيد-19 على العالم بشكل عام، وعلى النساء بشكل خاص، أصبح من الضروري معالجة الأثار السلبية للجائحة على النساء وضمان تحقيق تعافٍ اقتصادي شاملٍ لهُن، خاصة وأن الجائحة تُمثل فرصة أمام دول مجموعة العشرين لإعادة ضبط ايقاع اقتصاداتها عن طريق التخطيط لتعافٍ مبنيٍ على مبدأ الشمولية والاعتراف بأهمية المشاركة الكاملة والعادلة للنساء في النشاط الاقتصادي، وذلك بهدف تسريع وتيرة التعافي الاجتماعيٍ والاقتصاديٍ. وستشكل التوصيات الصادرة من مجموعة تواصل المرأة أدوات تمكين تضمن عالماً أكثر إنصافاً للجنسين، بمجرد اعتمادها وتنفيذها من جانب أعضاء مجموعة العشرين.
وقالت رئيسة مجموعة تواصل المرأة، الدكتورة ثريا عبيد: “إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة، ستستمر الجائحة في مفاقمة التفاوت بين الجنسين، وكشف نقاط الضعف المتجذرة بعمق في النظم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وتقويض أي مكاسب تحققت سابقاً في مجال المساواة على مدى العقود الأخيرة. كما ستتأثر النساء سلبياً وبشكل غير متناسب، مرة أخرى، وسيتحملن وطأة أزمة متعددة الأبعاد.”
وأضافت الدكتورة عبيد: “يجب على قادة دول مجموعة العشرين التحرك الآن. إذا لم يتحركوا خلال العام الحالي، في خضم انكشاف التفاوتات في ثقافاتنا وسياساتنا وبرامجنا وخدماتنا العامة وكيفية دعمها للمرأة، فمتى؟ إذا لم يتم ذلك الآن، بالتزامن مع مواجهة العالم بأسره لرحلة شاقة نحو التعافي الاقتصادي، فمتى؟”
ويجب على قادة مجموعة العشرين اتخاذ تدابير رئيسية فوراً لتسريع التعافي الاقتصادي في أعقاب جائحة كوفيد-19، وضمان استمرارية اقتصادات تشمل الجميع في المستقبل:
ضمان التمثيل المتكافئ للمرأة على جميع مستويات صنع القرار في القطاعين الخاص والعام.
اعتماد خطط مالية تراعي الفروق بين الجنسين ومزودة بمعلومات دراسات تقييمات الأثر، حتى يدعم التعافي من الجائحة قوة عاملة تشمل الجميع.
زيادة الاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية بشكل كبير لخلق فرص العمل وتحقيق التعافي الاقتصادي:
توفير رعاية مُنخفضة التكلفة وعالية الجودة للأطفال والمعالين وكبار السن.
زيادة الوصول إلى الرعاية الصحية عالية الجودة وتوفرها.
ضمان مشاركة النساء والفتيات في التعليم والتدريب والوصول إليهما، بما يشمل التعليم والتدريب عبر الانترنت.
وضع آليات للحماية الاجتماعية و حماية الأجور التي تجذب جميع العمال (في الاقتصاد الرسمي وغير الرسمي)، مع إبداء اهتمام خاص بالعمال الأساسيين، والعاملين بدوام جزئي أو العاملين لحسابهم الخاص، والفئات الهشة، خصوصاً في البلدان منخفضة الدخل.
تحفيز مشاركة المرأة في قطاع ريادة الأعمال عبر دعم الشركات الناشئة المملوكة لنساء وتوسيع نطاقها واستدامتها، خصوصاً في مجالي التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي.
زيادة وصول النساء والفتيات إلى التكنولوجيا الرقمية، مع التركيز على المناطق النائية والريفية، عن طريق الاستثمار في البنية التحتية، والاتصالات عالية السرعة، والتدريب على المهارات.
عقد شراكات مع المؤسسات المالية العامة والخاصة لتطوير منتجات بنكية رقمية مبتكرة ومتوفرة لزيادة وصول المرأة إلى الخدمات المالية.
تمويل البحث وجمع البيانات المصنفة بحسب الجنس حول مسار الجائحة.
وتقلق مجموعة تواصل المرأة من عدم وجود اعتراف مباشر حتى الآن من قادة دول مجموعة العشرين بتأثير الجائحة والاستجابات الوطنية لها على النساء. وحتى الآن، فشلت حزم الإغاثة التي اعتمدتها الحكومات في جميع أنحاء العالم وبيانات مجموعة العشرين في مراعاة الاحتياجات المالية والمؤسسية المحددة للمرأة. ويهدف البيان الختامي المقدم إلى معالجة أوجه القصور هذه وتحقيق تغيير مستدام ودائم للمرأة على مستوى العالم.
نيويورك.. أعمال شغب محتملة بعد الانتخابات
أكد عمدة مدينة نيويورك، بيل دي بلاسيو أن سلطات المدينة الأمريكية الكبرى تستعد لاضطرابات وأعمال شغب محتملة في المدينة بعد انتخابات الرئاسة ، في 3 نوفمبر المقبل.
وقال دي بلاسيو خلال مؤتمر صحفي له، الثلاثاء، ردا على سؤال بهذا الصدد إن السلطات تناقش مثل هذا السيناريو، مضيفا أن “هذا العمل جار في إدارة الشرطة ومجلس البلدية”.
وتابع قائلا إن السلطات تتوقع أن تعبر أعداد كبيرة من الناس عن موقفهم في الشوارع بعد الانتخابات. وقال: “يجب أن نحمي حقهم في الاحتجاج السلمي… لكننا لن نتسامح مع العنف”.
يُشار ، إلى أن مسؤول رفيع في شرطة نيويورك قد أعلن في وقت سابق أن الشرطة ستضع المئات من عناصرها في حالة التأهب اعتبارا من 26 أكتوبر لمنع وقوع أي حوادث في الأماكن العامة عشية الانتخابات.
وأوضح أن الشرطة لا تتوقع أي أخطار محددة، لكن هناك جدلا حادا داخل البلاد بشأن الانتخابات المقبلة.
المصدر : روسيا اليوم
الصحة العالمية تحذر من ارتفاع اصابات كورونا
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن هناك إرهاقًا على مستوى العالم من فيروس كورونا، ولكن عندما تتخلى المجتمعات عن حذرها، فإن المرض يمكن أن يرتد، وترتفع الإصابات بسرعة فائقة بشكل يهدد الأنظمة الصحية.
وأضاف غيبريسوس، في إحاطته حول مستجدات (كوفيد-19)، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، عبر تقنية الاتصال المرئي، أنه مع دخول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي، فإن المنظمة تشهد تسارع حالات الإصابة بالفيروس، خاصة في أوروبا وأميركا الشمالية، مشيراً إلى أنه مع ارتفاع الحالات، يزداد أيضًا عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى أسرّة في المستشفيات والعناية المركزة.
وأكّد أن على الجميع الاستمرار باتخاذ التدابير الصحية للحفاظ على السلامة، داعياً دول العالم إلى التركيز على الأساسيات التي تساعد على كسر قيود انتقال العدوى وإنقاذ الأرواح من خلال اكتشاف الحالات وبؤر العدوى الصغيرة، والحجر الصحي، وضمان الرعاية السريرية الجيدة، ودعم العاملين الصحيين وحمايتهم وحماية الفئات الضعيفة.
عريقات بحالة حرجة جدا
قالت تقارير عبرية ان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات بحالة صحية حرجة جدا.
ونفت التقارير العبرية وفاة عريقات ، لكنها اكدت ان صحته غير مطمئنة.
وتدهورت صحة عريقات مجددا بعد ليلة مستقرة أمضاها في مستشفى هداسا عين كارم.
وقامت إدارة المستشفى بتنويم عريقات، البالغ من العمر 65 عاما، اصطناعيا وتصنيف وضعه بالحرج، مبلغة عائلته والسلطة الفلسطينية بوضعه الصحي، بحسب سكاي نيوز.
كما أعلنت أنها على اتصال وتنسيق صحي ودولي لبحث طبيعة العلاج لحالته.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، قد نقل الأحد إلى مستشفى في تل أبيب إثر تدهور صحته، حيث أعلن مطلع الشهر الجاري عن إصابته بفيروس كورونا في بيته بالضفة الغربية، ونقل إلى المستشفى الإسرائيلي بطلب من المسؤولين الفلسطينيين.
وقالت منظمة التحرير الفلسطينية إن عريقات، بحاجة إلى رعاية عاجلة لأنه يعيش برئة مزروعة منذ 2017.
إصابات كورونا تتخطى ال40 مليوناً حول العالم
تجاوز عدد إصابات كورونا 40 مليون حالة، بينما بلغت الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس أكثر من مليون و115,600، كما تجاوز عدد المتعافين من الفيروس حول العالم، 29 مليونا و934 ألف، وذلك حسب معطيات موقع “وورلد ميتر” المختص برصد ضحايا الفيروس.
وسُجل أكبر عدد من الإصابات في الولايات المتحدة، تلتها الهند والبرازيل وروسيا واسبانيا والارجنتين وكولومبيا وفرنسا والبيرو والمكسيك.
وفي إحصاء لوكالة رويترز، قالت إن فيروس كورونا المستجد تسبب بوفاة مليون و 105938. وسجلت إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق، منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.
القارة العجوز بدأت باتخاذ العديد من القرارات الصارمة لمحاربة الفيروس، تأتي الإجراءات في إطار المحاولات للسيطرة على الموجة الثانية من فيروس كورونا.
وكان أبرز الإجراءات منع التجمع في لندن وحظر التجول في فرنسا واغلاق المدارس في بولندا واغلاق الحانات والمطاعم لمدة شهر وتمديد العطل الدراسية في أيرلندا الشمالية.
وترى منظمة الصحة العالمية أن الوضع في أوروبا يبعث على “القلق الشديد”.
ترامب: أسامة بن لادن حي
أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نشر تغريدة تزعم بأن “أسامة بن لادن لا يزال على قيد الحياة، ومن قتل في الغارة كان مجرد بديل”، ما أثار جدلا واسعا في الولايات المتحدة.
والتغريدة التي أعاد ترامب نشرها تعود لحساب مرتبط بـ “QAnon”، وهو تشكيل غير معروف الهوية مؤيد لترامب، يروج لنظريات المؤامرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ونشر الناشطون صورا لتغريدات تثبت إعادة ترامب نشر التغريدة، فيما يبدو أن “تويتر” أغلق حساب “Oscar the midnight rider 1111” الذي نشر المقال.
وفي تعليقه على تغريدة ترامب، قال روبرت أونيل، وهو عضو وحدة “سيل تيم 6″، الفريق الذي قتل أسامة بن لادن، ساخرا: “هل يعقل أننا قتلنا أسامة بن جونسون؟”.
وأضاف في حديث لقناة “سي أن أن” الأمريكية أن “الكثير من الأشخاص سيصدقون ترامب بشكل مباشر، ويمكن أن يصل الأمر إلى نقطة يكون فيها الأمر أكثر من مجرد خطر سياسي”.
وقال أونيل “لا يمكن لشخص أن يغرد تغريدة مماثلة إذا كان لديه هذا العدد من المتابعين في موضوع بهذه الأهمية. هناك أشخاص يعتبرون كلام ترامب مقدسا، ولا يمكن الاتكال على أن يصلوا إلى استنتاجاتهم الخاصة بهذا الشأن”.
وأكد أونيل أن ترامب يعرف ما حصل حينها، ولديه التصريح الأمني الأعلى في البلاد وبالتالي يمكنه الإطلاع على معلومات وصور وكالات الاستخبارات.
أونروا تعاني عجزا ماليا قدره نحو 130 مليون دولار في ميزانية 2020
تعاني وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من عجز مالي في ميزانيتها العامة للعام الحالي يبلغ نحو 130 مليون دولار، في الوقت الذي وصف فيه مفوض الوكالة الوضع المالي بأنه “خطير”.
وقالت المتحدثة باسم الوكالة الأممية تمارا الرفاعي لـ “المملكة”، الجمعة، إن “أونروا” تبحث عن نحو 130 مليون لتغطية البرامج المدرجة في الميزانية العامة.
وأوضحت أن قيمة “الميزانية البرامجية أو الميزانية العامة” هي 806 ملايين دولار، يضاف إليها ميزانية للمساعدات الطارئة في سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة، وميزانية للاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد.
نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، قال الخميس خلال الحوار الاستراتيجي الوزاري الثالث لحشد الدعم للوكالة، إن أونروا “تواجه عجزا ماليا خطرا ينذر بتبعات كارثية على اللاجئين الفلسطينيين، إذا لم يتم سداده قبل نفاد المخصصات المالية لدى الوكالة، خصوصاً في ظل ما تفرضه تبعات أزمة جائحة كورونا”.
الرفاعي أشارت إلى أن كل الجهود تصب مبدئيا في محاولات تأمين التمويل، والتوجه خصوصا إلى دول الخليج العربي.
وتبرعت السعودية بمبلغ 25 مليون دولار منذ أسبوعين، وهو الجزء الأول من إعلان السعودية عن دعم قدره 50 مليون دولار، وفق الرفاعي.
الصفدي تحدث الخميس عن تقديم الكويت والمملكة المتحدة ما مجموعة 23 مليون دولار أميركي دعما ماليا إضافياً عاجلا للوكالة لتمكينها من الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية في مناطق عملياتها الخمسة.
تحديد الأولويات
المتحدثة باسم الوكالة تحدثت عن أولوية المفوض العام لـ”أونروا” فيليب لازاريني المتمثلة في استمرار جميع البرامج وتأمين مرتبات جميع العاملين في الوكالة.
لازاريني توجه مؤخرا إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلى جامعة الدول العربية طالبا دعما ماليا للوكالة يتناسب مع التفويض الممنوح لها للعمل لمصلحة اللاجئين الفلسطينيين، وفق الرفاعي.
في حال عدم توافر الدعم، فسيضطر المفوض العام لازاريني إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تمنح الوكالة تفويضها، ليطلب من الدول الأعضاء أن تحدد له الأولويات التي سوف يشملها دعمهم المالي، بحسب المتحدثة باسم الوكالة.
الوكالة الأممية أعلنت مطلع العام الحالي أن ميزانيتها في مناطق عملياتها الخمسة تبلغ 1.4 مليار دولار، ثم أطلقت مناشدة عاجلة محدثة استجابة لجائحة كورونا للحصول على 93.4 مليون دولار للفترة الممتدة من آذار/مارس، إلى تموز/يوليو.
وأتبعت الأمر بمناشدة أخرى للحصول على 94.6 مليون دولار للتخفيف من الآثار الأشد سوءا لجائحة كورونا لتغطية تمويل الخدمات المخصصة من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي، وحتى كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
“التزام متعدد السنوات”
الصفدي أعلن الخميس، أن سلسلة الحوارات التي عقدتها مجموعة ستوكهولم أفضت، للمرة الأولى في تاريخ الوكالة، إلى اعتماد موازنة لعامين اثنين بدلاً من عام واحد، مما “يسهم في ضمان دعم متعدد السنوات ومستدام للوكالة”، فيما شدد لازاريني على الحاجة إلى تحقيق تمويل مستدام يستهدف سنوات عدة.
واتفق المشاركون في الحوار الاستراتيجي على عقد مؤتمر دولي للمانحين بداية العام 2021 من أجل دعم ضمان استمرار الدعم المالي للوكالة، وقال الصفدي إن مؤتمر المانحين “خطوة مهمة” في إطار الدعم الدولي السياسي والمالي للوكالة.
الرفاعي رأت أن “المؤتمر سيقدم رؤية وخطة الوكالة على المدى المتوسط والطويل، وسوف يدعو المانحين إلى الالتزام متعدد السنوات أيضا”.
وتأسست “أونروا” كوكالة تابعة للأمم المتحدة بقرار من الجمعية العامة في عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية لنحو 5.6 مليون لاجئ من فلسطين مسجلين لديها.
وتُقدم “أونروا” المساعدة للاجئي فلسطين في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وتشمل خدمات “أونروا” التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والحماية والإقراض الصغير.

