الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 2:09
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب: قد نضطر لمهاجمة إيران مرة أخرى

abrahem daragmeh

 – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم ​الثلاثاء إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى مهاجمة إيران مرة أخرى، وإنه كان على وشك اتخاذ قرار بتوجيه ضربة لها قبل أن يؤجلها.

وكان ترامب يتحدث ‌مع صحفيين في البيت الأبيض بعد يوم من إعلانه تعليق خطة لاستئناف الهجمات عقب اقتراح سلام جديد قدمته طهران.

وأضاف ترامب “كنت على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم اليوم”.

وأشار إلى أن قادة إيران يتوسلون للتوصل إلى اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.

وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في سبيل إنهاء الحرب التي شنتها مع إسرائيل على منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر. وقال ترامب في ​وقت سابق إن التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبح وشيكا، ثم عاد بالمثل للتهديد بشن هجمات ساحقة على إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ويتعرض الرئيس الأمريكي لضغوط ​سياسية شديدة في الداخل للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط وغيره من السلع الأولية حول ⁠العالم. ولا تزال أسعار البنزين مرتفعة، وتراجعت نسب تأييد ترامب بشدة في استطلاعات الرأي مع اقتراب انتخابات الكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.

وانخفضت أسعار النفط عند التسوية بعد أن قال جيه. دي. فانس ​نائب الرئيس الأمريكي إن واشنطن وطهران أحرزتا تقدما كبيرا في محادثاتهما وإن الطرفين لا يرغبان في استئناف الحملة العسكرية. وقال “نحن في وضع جيد جدا هنا”.

رويترز

المحكمة الجنائية الدولية تقدم طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحق سموتريتش

abrahem daragmeh

 – قال وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه أُبلغ بأن المحكمة الجنائية الدولية قدمت طلبا لإصدار مذكرة توقيف بحقه.

وبين سموتريتش أن محاولات فرض سياسة “الانتحار الأمني” من خلال العقوبات وأوامر الاعتقال لن تنجح.

وأضاف أن مذكرات اعتقال المحكمة الجنائية الدولية بحق المسؤولين الإسرائيليين بمثابة “إعلان حرب”

وأشار المحكمة الجنائية الدولية لا ترهبني وأنا على استعداد لدفع الثمن لخدمة شعبي.

طهران: الإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار ضمن أحدث مقترح إيراني لواشنطن

abrahem daragmeh

– قال نائب وزير الخارجية الإيراني إن رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار ضمن أحدث مقترح إيراني لأميركا.

وأضاف أن الاقتراح يشمل أيضا إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان وانسحاب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران.

رويترز

نيويورك تايمز: إيران أعادت تشغيل عشرات المواقع الصاروخية

abrahem daragmeh

– كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إيران أعادت فتح وتشغيل عشرات المواقع الصاروخية، كما نقلت منصات إطلاق صواريخ إلى مواقع مختلفة استعداداً لاحتمال تجدد القتال في المنطقة.

وبحسب التقييمات الاستخباراتية الأميركية، استعادت طهران القدرة التشغيلية في 30 من أصل 33 موقعاً صاروخياً على امتداد مضيق هرمز، وهو ما يثير مخاوف أميركية من استمرار التهديد للملاحة والقوات البحرية في الخليج.

كما أشارت التقييمات إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من منصات الإطلاق المتنقلة، إضافة إلى ما يقارب 70% من مخزونها الصاروخي الذي كانت تمتلكه قبل الحرب، بما يشمل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.

“مدن صاروخية” تحت الأرض
وذكرت التقارير أن نحو 90% من منشآت تخزين وإطلاق الصواريخ تحت الأرض، المعروفة باسم “المدن الصاروخية”، باتت قابلة للاستخدام جزئياً على الأقل، رغم الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفتها خلال الأشهر الماضية.

وبحسب مسؤولين اطلعوا على التقييمات، تمكنت إيران من استخدام منصات إطلاق متنقلة داخل بعض المواقع المتضررة، ونقل الصواريخ بين القواعد المختلفة، بل وإطلاقها مباشرة من بعض المنصات التي أعيد تشغيلها.

كما أشارت تقارير إلى أن إيران نقلت عدداً من المنصات والصواريخ خارج المواقع الثابتة قبل استهدافها، بهدف تقليل الخسائر والحفاظ على القدرة التشغيلية.

تناقض مع التصريحات الأميركية
وتتعارض هذه التقييمات مع تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، أكدا فيها أن القدرات العسكرية الإيرانية “دُمّرت” وأصبحت غير فعالة لسنوات.

لكن تقارير استخباراتية حديثة أظهرت أن إيران استعادت جزءاً كبيراً من بنيتها الصاروخية خلال فترة قصيرة، مستفيدة من شبكات الأنفاق والمنشآت المحصنة تحت الأرض.. وفي المقابل، نفى قائد القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” الجنرال براد كوبر بعض الأرقام المتداولة بشأن حجم القدرات المتبقية لدى إيران، معتبراً أن بعض التقارير “غير دقيقة”.

استعدادات لتجدد المواجهة
وتأتي هذه المعطيات في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الأميركية من احتمال انهيار وقف إطلاق النار الهش مع إيران، وسط استعدادات عسكرية متبادلة في الخليج.

وكان ترامب قد أعلن أخيراً تأجيل هجوم واسع كان مقرراً ضد إيران، مع تأكيده أن القوات الأميركية لا تزال جاهزة لتنفيذ “هجوم شامل” إذا فشلت المفاوضات الحالية.

كما تحدثت تقارير أميركية عن استعدادات مكثفة داخل البنتاغون لاحتمال استئناف العمليات العسكرية، بالتوازي مع استمرار إيران في تعزيز دفاعاتها الجوية وتحريك منصات الصواريخ قرب مضيق هرمز.

ويرى خبراء أن إعادة تشغيل المواقع الصاروخية تعكس قدرة إيران على التعافي السريع وإعادة الانتشار، رغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها خلال الحرب، ما يبقي احتمالات التصعيد العسكري قائمة في أي لحظة.

رويترز: باكستان أرسلت للولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب

abrahem daragmeh

 – نسبت رويترز إلى مصدر باكستاني لم تسمه، الاثنين، أن إسلام أباد أرسلت مقترحا إيرانيا مُعدلا لإنهاء الحرب إلى الولايات المتحدة ليل الأحد، في وقت بدا فيه أن المحادثات بين الجانبين لا تزال متعثرة.

وأضاف المصدر لدى سؤاله عما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتا لرأبها “ليس لدينا الكثير من الوقت”، مشيرا إلى أن البلدين “يواصلان تغيير شروطهما”.

رويترز

ترامب يحذر مجدداً طهران .. ويلمح لضربات من كل حدب وصوب

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– بعد تحذيرات شديدة اللهجة لإيران من أجل التحرك بسرعة نحو إبرام اتفاق وإلا “لن يبقى منها شيء”، أمس الأحد، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته.

وألمح في منشور على منصته تروث سوشيال، اليوم الاثنين، إلى أن الضربات الأميركية على إيران قد تأتي من كل حدب وصوب، وذلك بصورة أظهرت خريطة إيران، وضربات أميركية توجه إليها عبر كل الجهات من الشمال والجنوب والشرق والغرب.

كما أعاد نشر صورة سابقة لغارات أميركية تدمر زوارق إيرانية في البحر، ومدمرات أميركية تستهدف طائرات إيران.

“لن يبقى منهم شيء”
أتى ذلك، بعدما قال أمس إن “الوقت ينفد بالنسبة لإيران، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء”. وأضاف “الوقت ثمين!”.

كما جاء هذا التهديد الجديد، فيما واصلت باكستان ودول إقليمية بذل جهود دبلوماسية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصاً عبر تبادل مقترحات للحل وردود عليها، رغم الجمود الحاصل في المحادثات.

إذ اعتبر الجانب الإيراني أن واشنطن لم تقدم “أي تنازلات ملموسة” في ردها على مقترحات طهران، حسب ما نقلت وكالة فارس، أمس.

شروط أميركية
ولفتت إلى أن الولايات المتحدة طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصاً بأن تحتفظ إيران بمنشأة نووية واحدة فقط وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى واشنطن.

كما أشارت إلى أن الإدارة الأميركية رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج “حتى بنسبة 25%” أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب.

بالتزامن، وفي إطار المساعي الباكستانية، التقى وزير الداخلية محسن نقوي أمس في طهران رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الذي قاد وفد بلاده في جولة المحادثات مع واشنطن الشهر الماضي. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عقب المحادثات، قال قاليباف إن الحرب الأميركية والإسرائيلية زعزعت استقرار الشرق الأوسط بأكمله.

يذكر أنه منذ فشل الجولة الأولى من المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد مطلع أبريل، فرضت أميركا (في 13 أبريل) حصاراً بحرياً خانقاً على الموانئ الإيرانية.

فيما واصلت طهران فعلياً شل الحركة إلى حد بعيد في مضيق هرمز الحيوي، الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز عالمياً، عبر تهديداتها لسفن الشحن التجارية.

تأجيل انعقاد منتدى التعاون الصيني العربي حتى إشعار آخر

abrahem daragmeh

أعلنت جمهورية الصين الشعبية، الأحد، تأجيل انعقاد منتدى التعاون الصيني العربي، الذي كان مقرراً في حزيران المقبل، حتى إشعار آخر، نظراً للظروف الإقليمية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لما أكده السفير الصيني في عمّان قوه وي خلال مؤتمر صحفي عُقد في مقر السفارة في العاصمة عمّان.

وأضاف السفير، خلال المؤتمر، رداً على سؤال لـ”المملكة” حول توقيت إعلان تأجيل القمة بالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، أن تأجيل المنتدى لا يرتبط بالقمة الأميركية الصينية، ولا يوجد أي رابط بين إعلان التأجيل واللقاء بين الرئيسين الصيني والأميركي.

ولفت إلى أن موعد القمة يُحدد بناءً على تنسيق عربي صيني فقط، معتبراً أن تحديد موعد جديد للقمة قد يستغرق وقتاً إضافياً، لأن الموعد السابق في حزيران لم يعد قابلاً للتحقيق.

وأوضح السفير أن الظروف الحالية غير ناضجة، إذ تركز غالبية الدول العربية حالياً على شؤونها الداخلية، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني تعطل التعاون الصيني العربي، بل إنه مستمر وبقوة.

وكان السفير الصيني قد قال في نيسان الماضي إن منتدى التعاون العربي–الصيني، المقرر انعقاده في منتصف شهر حزيران ، يُعوَّل عليه كثيراً من حيث نتائجه. ولدى سؤاله حينها حول احتمالية تأجيل المنتدى في ظل حرب إيران والتوترات الإقليمية، قال السفير إن الحكومة الصينية، حتى تلك اللحظة، لم تعلن عن احتمالية تأجيله.

وبخصوص ملف الاستثمارات الصينية في الأردن وارتباط ذلك بالقمة، أكد السفير خلال المؤتمر الصحفي أن القمة تستهدف تعزيز الاستثمارات في الدول العربية، ومنها الأردن.

وهنأ السفير، خلال المؤتمر، الأردنيين بقرب عيد الاستقلال وعيد الأضحى المبارك.

وبحسب السفير، فإن الصين صديق موثوق للشعوب العربية.

واستعرض السفير خلال المؤتمر تفاصيل القمة الأميركية الصينية في بكين، مشيراً إلى أن العلاقات الأميركية الصينية تقوم حالياً على رؤية جديدة في مختلف المجالات، كما أعلن الرئيس الصيني مؤخراً.

وكشف السفير الصيني عن عزم رئيس بلاده شي جين بينغ زيارة الولايات المتحدة الأميركية في خريف هذا العام، مشيراً إلى أن ذلك يعني تبادل الزيارات بين رئيسي البلدين خلال العام ذاته، معتبراً أن هذا دليل على متانة العلاقات بين البلدين.

وختم السفير بالتأكيد أن بلاده لم تغيّر مواقفها تجاه الملفات الساخنة في المنطقة بعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أجرى محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارته إلى بكين الخميس الماضي، في قاعة الشعب الكبرى.

وقال شي إن التحول غير المسبوق منذ قرن يتسارع في أنحاء العالم، وإن الوضع الدولي متقلب ومضطرب.

كما عقد الزعيمان اجتماعاً مصغراً الجمعة في مجمع تشونغنانهاي للقيادة وسط بكين.

وجاء هذا الاجتماع قبل اختتام ترامب لزيارة الدولة التي قام بها إلى الصين، وبعد يوم واحد من عقد الزعيمين محادثات رسمية.

المملكة

مع إشارات اقتراب عودة الحرب.. كشف شروط واشنطن الـ5.. ورد إيران

abrahem daragmeh

– نشرت وسائل إعلام إيرانية الأحد، تفاصيل الطلبات الأمريكية من إيران خلال المفاوضات، والرد الإيراني عليها.
ووفقا لما نقلته وكالة “فارس” عن رد الولايات المتحدة على مقترحات إيران، فإن 5 شروط رئيسية لواشنطن هي:

1. عدم دفع أي تعويضات أو أضرار من قبل أمريكا.
2. إخراج 400 كيلوغرام من اليورانيوم من إيران وتسليمها لأمريكا.
3. بقاء موقع واحد فقط من المنشآت النووية الإيرانية نشطًا.
4. عدم دفع حتى 25% من الأصول الإيرانية المجمدة.
5. ربط وقف الحرب في جميع الجبهات بإتمام المفاوضات.

ويؤكد التقرير أنه حتى في حال تحقق هذه الشروط من قبل إيران، فإن تهديد العدوان الأمريكي والصهيوني سيظل قائما.

ويرى خبراء أن المقترح الأمريكي لا يسعى لحل المشكلة، بل لتحقيق أهداف لم تتمكن واشنطن من تحقيقها خلال الحرب.

في المقابل، تشترط إيران 5 شروط مسبقة لبناء الثقة لأي مفاوضات:

1. إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وخاصة لبنان.
2. رفع العقوبات ضد إيران.
3. تحرير الأموال الإيرانية المجمدة.
4. تعويض الأضرار الناجمة عن الحرب.
5. الاعتراف بحق إيران في السيادة على مضيق هرمز.

فوز نجل عباس بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح

abrahem daragmeh

 – فاز ياسر عباس، النجل الأكبر لرئيس السلطة الفلسطينية، بعضوية اللجنة المركزية، وهي أعلى هيئة قيادية في حركة فتح، وذلك في الانتخابات التي جرت السبت في ختام المؤتمر العام للحركة الذي عقد في رام الله وغزة والقاهرة وبيروت.

وياسر عباس البالغ 64 عاما، رجل أعمال يمتلك شركات عدة تنشط في الأراضي الفلسطينية في قطاعات مختلفة، وقد برز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو 5 سنوات في منصب “ممثل الرئيس الخاص”.

ووفقا للنتائج الأولية التي صدرت فجر الأحد، حافظ القيادي المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثي على مقعده في اللجنة، وحصد أعلى الأصوات.

كما حافظ نائب رئيس السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينيتين حسين الشيخ ونائب رئيس حركة فتح محمود العالول وأمين سر اللجنة المركزية السابقة جبريل الرجوب ومدير المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي على مقاعدهم داخل اللجنة.

ومن الأسماء الجديدة التي فازت بعضوية اللجنة مدير جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج وزكريا الزبيدي (50 عاما)، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح في مخيم جنين والذي أفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس العام الماضي.

وأعلنت إدارة المؤتمر أن نسبة المشاركة في الاقتراع لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري للحركة، بلغت 94,64%، حيث بلغ عدد المقترعين 2507.

وتنافس 59 عضوا على 18 مقعدا في اللجنة و450 عضوا على 80 مقعدا في المجلس الثوري.

وأعلن المدير التنفيذي للمؤتمر منير سلامة أن النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري ستعلن في وقت لاحق من صباح الأحد في مؤتمر صحفي يعقد في رام الله.

وكانت أعمال المؤتمر العام لحركة فتح قد انطلقت الخميس الماضي وشهدت إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للحركة. ويرأس عباس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.

وهو تعهد في اجتماع القمة العربية الطارئ الذي عقد في القاهرة في الرابع من آذار بـ”إعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة الفلسطينية، وضخ دماء جديدة في منظمة التحرير وحركة فتح وأجهزة الدولة”.

وأجرى عباس منذ ذلك الوقت تغييرات إدارية أبرزها داخل الأجهزة الأمنية.

وتدعو أكثر من جهة عربية ودولية إلى إصلاحات داخل السلطة الفلسطينية التي تعاني من جمود في الحركة السياسية الديمقراطية، تمهيدا لتسليمها إدارة غزة بعد الحرب. وورد طلب إجراء الإصلاحات هذا في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في القطاع.

أ ف ب

ترامب يدرس خياراته ضد إيران .. ضربات محددة أو ضغط اقتصادي

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– لم تفضِ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين على ما يبدو في تحقيق اختراق في المفاوضات الجارية والمستمرة خلف الكواليس بين أميركا وإيران.

فعلى الرغم من تأكيد الرئيس الصيني شي جين بينغ دعمه للجهود الدبلوماسية وضرورة فتح مضيق هرمز، فإن أي خروقات فعلية على المسار الإيراني لم تتحقق، وفق ما نقلت مصادر مطلعة.

فقد أوضح عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية أنهم كانوا ينتظرون نتائج المحادثات بين ترامب وشي قبل تحديد المسار المقبل بشأن إيران. لكنهم رأوا أنه على ترامب الآن أن يقرر ما إذا كان توجيه المزيد من الضربات ضد إيران هو الخيار الأفضل لإنهاء النزاع، حسب ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

تباين في واشنطن
وذكرت مصادر مطلعة على المناقشات أن هناك تبايناً في وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية المضي قدماً. فقد دعا البعض، بمن فيهم مسؤولون في البنتاغون، إلى نهج أكثر تشدداً – بما في ذلك توجيه ضربات محددة – أملاً في زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، شدد آخرون على ضرورة الاستمرار في التركيز على الدبلوماسية. وكان ترامب نفسه قد مال إلى هذا النهج في الأسابيع الأخيرة، آملاً أن يؤدي المزيد من المفاوضات المباشرة والضغط الاقتصادي إلى دفع الجانب الإيراني نحو اتفاق.

إلا أن طهران لم تغيّر كثيراً من شروطها منذ إعلان ترامب وقف إطلاق النار في أبريل، ما زاد من نفاد صبر الرئيس الأميركي.

ترامب منزعج
وفي السياق، قالت المصادر إن ترامب منزعج بشكل خاص من استمرار إغلاق مضيق هرمز، إضافة إلى ما يعتبره انقسامات داخل القيادة الإيرانية فاقمت من تعقيد المفاوضات.

كما أن الرد الإيراني الأخير وتصريحات عدد من المسؤولين الإيرانيين دفعت العديد من المسؤولين الأميركيين إلى التشكيك بجدية طهران في التوصل إلى اتفاق.

في حين أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي أن “ترامب يمتلك كل الخيارات. ومع ذلك، فإن خياره المفضل دائماً هو الدبلوماسية”.

استنفار إيراني
في المقابل، رفعت إيران تأهبها واستعداداتها العسكرية. إذ أكد مسؤول عسكري إيراني أن طهران أبلغت جميع مستوياتها العملياتية بخطة شاملة للرد الفوري في حال استئناف الحرب، وفق ما نقلت نقلت وكالة “نور نيوز” الإيرانية.

كما حذر من أن أي “خطأ حسابي من جانب الولايات المتحدة سيقابل بهجمات واسعة ومتزامنة على مصالح وبنى تحتية أميركية في المنطقة.” وأضاف أن القيود التي كانت مفروضة على اختيار الأهداف في الحرب السابقة تم تخفيفها، وأن نطاق الرد المحتمل توسع ليشمل مواقع لم تكن ضمن بنك الأهداف سابقاً، وفق زعمه.

وكان الرئيس الأميركي نشر تحذيرا جديداً لطهران في وقت سابق، اليوم الأحد، إذ كتب في منشور على تروث سوشيال “هدوء ما قبل العاصفة”، مع صورة ظهرت فيها زوارق إيرانية في عرض البحر.

كما أكد في تصريحات سابقة أنه “من الأفضل لإيران أن تعقد اتفاقاً حتى لا تواجه وقتا سيئاً للغاية”.

في حين واصلت باكستان التي تلعب دور الوسيط بين البلدين منذ أشهر، مساعيها لتقريب وجهات النظر، حيث أوفدت أمس وزير داخليتها إلى طهران. وكشفت مصادر باكستانية رسمية للعربية/الحدث أن “إسلام آباد تسعى لإقناع طهران وواشنطن بالمرونة في التفاوض” . وأكدت أن الجانب الباكستاني يواصل عملية الوساطة بكل “جدية”.