محليات
رفع العلم في محافظات المملكة كافة احتفالاً بيومه الوطني
– رُفع العلم الاردني في محافظات المملكة كافة، اليوم الخميس، تزامناً مع رفع العلم في قصر الحسينية، وسط مراسم شهدها جلالة الملك عبدالله الثاني، احتفالا باليوم الوطني للعلم الأردني.
الجيش يدعو مكلفي 2007 “الدفعة الثانية” لمراجعة منصة خدمة العلم
تدعو القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، جميع المكلفين بخدمة العلم (الدفعة الثانية لعام 2026) من مواليد 2007 إلى ضرورة مراجعة منصة خدمة العلم الرسمية عبر الرابط khidmetalam.gov.jo للحصول على تفاصيل ومواعيد الفحص الطبي واستكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق المطلوبة.
يرجى الالتزام بالمواعيد المحددة وتحديث البيانات لضمان استكمال إجراءات الاستدعاء/الالتحاق بنجاح.
للمزيد من التفاصيل، يرجى متابعة المنصة باستمرار.
بتوجيهات ملكية.. الأردن يرسل قافلة مساعدات جديدة إلى لبنان
بتوجيهات ملكية، أرسل الأردن الخميس قافلة مساعدات إنسانية جديدة إلى لبنان، في إطار الاستجابة المستمرة للأوضاع الإنسانية في الجمهورية الشقيقة.
وتتكون القافلة من 15 شاحنة تتضمن مواد غذائية وأدوية ومواد إغاثية، وفق أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي.
وأشار الشبلي إلى أن هذه القافلة تؤكد الدور الإنساني الثابت للمملكة في دعم الدول الشقيقة في أوقات الأزمات، وتقوم به الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
وبين أن التحرك الأردني يأتي استجابة لواجب إنساني لا يحتمل التأجيل، مشدداً على أن هذا الجهد لن يكون مؤقتاً، بل هو التزام مستمر سنحافظ عليه ما دامت الحاجة قائمة.
وأوضح أن هذه الخطوة امتداد للجهود الأردنية لمساندة الأشقاء اللبنانيين، والتي تضمنت إرسال مساعدات إغاثية كان آخرها قافلة في شهر آذار الماضي مكوّنة من 25 شاحنة، بناءً على توجيهات ملكية لدعم الشعب اللبناني في ظل الظروف الصعبة.
المملكة
“يوم العلم”.. يمثل السردية الوطنية والمحافظة على الهوية الأردنية
يصادف يوم السادس عشر من نيسان يوم العلم، الذي يعد مناسبة وطنية ورمزية تحتفي بالعلم بوصفه رمز السيادة والهوية والوحدة الوطنية، ويجسد محطة لتعزيز الانتماء وترسيخ قيم الولاء والفخر في الوجدان الأردني.
وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن العلم يمثل رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ، والراية التي تلتف حولها الأمة باعتزاز، مؤكداً أنه يجسد تاريخها وقيمها وهويتها الجامعة.
وأضاف الرواشدة أن الأردن، بما يحمله من رسالة إنسانية وموقعه في قلب العالم، يواصل التمسك بثوابته الوطنية ونشر قيم الاعتدال، مشيراً إلى أهمية توثيق السردية الأردنية وتعزيز دور الشباب في ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني.
وفي السياق ذاته، قال رئيس جمعية المؤرخين الأردنيين غالب عربيات إن إقرار يوم العلم في 16 نيسان عام 2021 بتوجيهات ملكية جاء ليشكل محطة وطنية جامعة تستحضر تاريخ الدولة وتعزز الهوية الوطنية، موضحاً أن العلم ليس مجرد راية، بل هو سردية وطنية تختزن تاريخ الدولة وقيمها، وتعكس استمرارية الدولة الأردنية وثبات هويتها منذ عام 1928 دون تغيير.
وأضاف أن العلم الأردني المستمد من إرث الثورة العربية الكبرى يعكس امتداداً تاريخياً وحضارياً، ويرمز إلى مراحل من التاريخ العربي، مشيراً إلى أنه يشكل مدخلاً لفهم عناصر الهوية الوطنية القائمة على الشرعية التاريخية والاستقرار السياسي والمناعة الوطنية، بما يعزز ارتباط الأجيال بمؤسسات الدولة ورمزها.
من جهته، أكد رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان العدوان أن العلم يحمل رمزية وطنية راسخة ترتبط بالانتماء والولاء، ويجسد تضحيات الوطن وقيادته الهاشمية وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية، لافتاً إلى أن يوم العلم يعزز حضور الهوية الوطنية ويكرس معاني الفخر والثبات في الوجدان الشعبي.
وعلى أرض الواقع، تشهد مختلف مناطق المملكة في يوم العلم مظاهر احتفالية واسعة، حيث تُرفع الرايات على المنازل والمباني ووسائل النقل، وتكتسي الشوارع والمؤسسات بألوان العلم، في مشهد يعكس عمق حضوره في الوجدان الوطني، ويجسد تماسك الجبهة الداخلية وارتباط المواطنين برمز الدولة وسيادتها.
وعمم رئيس الوزراء جعفر حسان على جميع الوزارات والدوائر الرسمية والمؤسسات والهيئات العامة والجامعات الرسمية والبلديات وأمانة عمان الكبرى والشركات المملوكة للحكومة برفع العلم الأردني وفقاً لتعليمات الأماكن والمباني التي يرفع عليها العلم الأردني وأوقات ومناسبات رفعه ومكانه بين الأعلام الأخرى لسنة 2006.
وحدد قانون الأعلام الأردنية الصادر في الجريدة الرسمية رقم (6) لسنة 2004، تعليمات الأماكن والمباني التي يُرفع عليها العلم الأردني، إلى جانب أوقات ومناسبات رفعه، وموقعه بين الأعلام الأخرى لسنة 2006.
الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى لاحتضان المشاريع الريادية لتعزيز ثقافة الابتكار بين الطلبة
– د. الحياري: نسعى لصناعة روّاد قادرين على المنافسة وصناعة الأثر الحقيقي
– حاضنة مشاريع ريادية في الجامعة لدعم الإبداع وتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة
أطلقت الجامعة الهاشمية الدورة الأولى من برنامج احتضان المشاريع الريادية الجامعية بهدف تحويل أفكار الطلبة الإبداعية إلى منتجات أو شركات ناشئة قابلة للنمو أو مشاريع مؤثرة في المجتمع بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل جديدة للخريجين. وحضر حفل الإطلاق، نواب رئيس الجامعة وعدد من عمداء الكليات والأكاديميين والإداريين والخبراء ورواد الأعمال، إضافة إلى عدد من طلبة الجامعة من مختلف الكليات والبرامج.وأعلن الدكتور الحياري عن إطلاق برنامج احتضان المشاريع الريادية في الجامعة الهاشمية وفتح باب التقديم أمام الطلبة، بهدف إطلاق طاقاتهم نحو آفاق أوسع من الإبداع والإنتاج، بما ينسجم مع رؤية وطنية يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وبمتابعة حثيثة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم. وأضاف نسعى في الجامعة الهاشمية إلى الانتقال من ثقافة الانتظار إلى ثقافة المبادرة، ومن استهلاك الأفكار إلى صناعتها، ومن البحث عن الفرص إلى خلقها، فالعالم لا ينتظر المترددين، بل يفتح أبوابه لمن يمتلكون الإصرار على الإنجاز، لذلك نحن لا نكتفي بتخريج طلبة، بل نصنع روّادًا قادرين على الابتكار والمنافسة وصناعة الأثر الحقيقي. وأكد الدكتور الحياري أن الجامعة تعمل على بناء منظومة ريادية متكاملة تربط بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات السوق والاقتصاد الوطني، وترسخ ثقافة ريادية مستدامة قائمة على المبادرة والعمل الجماعي والتفكير النقدي، مشيرًا إلى أن الابتكار يولد عند تقاطع العلوم والتخصصات. وأوضح أن برنامج الاحتضان سيوفر الدعم المالي اللازم لتطوير نماذج أولية، وصولاً إلى مستويات متقدمة من الجاهزية التقنية والسوقية مبينًا أن حاضنة الأعمال تقدم حزمة متنوعة من الخدمات خلال مراحل الاحتضان المتعددة إذ تشمل التدريب المتخصص، والاستشارات الفنية والمالية، والتعاون مع الخبراء، والإشراف الأكاديمي لتمكين الطلبة من تأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق وتوليد فرص عمل ودخل مستدامين.وأشار الدكتور الحياري إلى جهود الجامعة في تطوير الخطط الدراسية ومحتويات المساقات وتحديثها خاصة في مجالات المهارات الرقمية واللغوية وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف التخصصات والمراحل الدراسية موضحا أن هذه الخطوات تهدف إلى تمكين الطلبة من المهارات التقنية والتخصصية والعملية والحياتية التي يحتاجها الطالب في عمله وحياته اليومية، كما وبيّن أن الجامعة أعادت النظر في المواد الاختيارية المطروحة ضمن البرامج الأكاديمية بحيث تكون أكثر ارتباطًا بالمهارات العملية والريادية لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل ويواكب متطلبات الاقتصاد الوطني. كما أشاد بالشراكة الاستراتيجية مع شركة زين ومنصتها للإبداع ZINC، ودمج برنامج Future Founder ضمن هذه المبادرة، مقدمًا الشكر للخبراء والمختصين الذين أثروا الحدث بخبراتهم، ولجهود مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية ولجنة الإبداع والريادة والابتكار في الجامعة على إنجاح البرنامج. وأكد نائب رئيس الجامعة/المشرف العام على برنامج الاحتضان الأستاذ الدكتور عوني اطرادات أهمية الربط بين الجامعات وقطاع ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن حاضنة الأعمال في الجامعة الهاشمية تستفيد من البنية التحتية والرقمية فيها فضلا عن الخبرات البشرية ونتائج البحوث التطبيقية، مبينًا أن الجامعات لم يعد يقصر دورها على التعليم والبحث بل توسعت أدوارها نحو بناء أدوات لتعزيز التفكير الريادي وتطوير القادة، ودعم الطلبة وتخريج رواد الأعمال.أكد مدير مركز الابتكار والمشاريع الإبداعية الأستاذ الدكتور خليل يوسف أن دورة الاحتضان في الجامعة الهاشمية تهدف إلى دعم الطلبة المبدعين وأصحاب الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق من خلال مسار منهجي يبدأ بمرحلة التقديم مرورًا بالتقييم ثم مراحل ما قبل الاحتضان، وصولًا إلى مرحلة الاحتضان الفعلي، وانتهاءً بالتخرج من الحاضنة وتأسيس شركات ناشئة قادرة على المنافسة في السوق. وذكر أن البرنامج يستهدف ثلاثة فئات رئيسية تشمل طلبة الكليات العلمية، وطلبة الكليات الصحية، وطلبة الكليات الإنسانية، مضيفا أنه سيتم اختيار مشاريع متميزة تحظى بالدعم الكامل من الحاضنة.وعرض عضو لجنة الإبداع والريادة والابتكار الأستاذ الدكتور مهند عودة الإطار التنفيذي والتنظيمي لبرنامج الاحتضان، وآلية التقديم والمراحل الزمنية ومعايير الاختيار والفئات المستهدفة، حيث استعرض أهداف برنامج الاحتضان وأشكال الدعم المالي والفني والتقني التي يوفرها للطلبة المشاركين إضافة إلى الخدمات والمعدات والتجهيزات التي يقدمها.وأضاف أن البرنامج يُلزم الطلبة المشاركين بتكوين فرق عمل طلابية تضم المهارات التقنية والتسويقية والإدارية والمالية، بإشراف مرشد أكاديمي يتولى إرشاد الفرق إضافة إلى إعداد دراسة جدوى اقتصادية، وتحديد المشكلات المراد حلها، وتقدير الاحتياجات المالية للوصول إلى الجاهزية التقنية ووضع خطة تشغيلية تحدد مدة العمل داخل الحاضنة. تضمنت الفعالية عقد جلستين حواريتين متخصصتين في مجال ريادة الأعمال بمشاركة نخبة من روّاد الأعمال ومستشاري الابتكار ومؤسسي شركات ناشئة في المؤسسات الوطنية حيث شملت: جامعة الحسين التقنية/مؤسسة ولي العهد، والجمعية العلمية الملكية/جامعة الأمير سمية للتكنولوجيا، والجامعة الهاشمية، والجامعة الألمانية الأردنية، وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، والشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص JoPACC، شركة زين وعدد من المديرين التنفيذيين في شركات القطاع الخاص الأخرى.وأكد المشاركون في الجلستين أهمية تبادل الخبرات والتجارب والتشبيك وبناء منظومة تكاملية داعمة للريادة والابتكار في الجامعة الهاشمية، وناقشوا المتطلبات الأساسية لنجاح حاضنة الأعمال من الموارد البشرية والمالية والتنظيمية والقانونية والتكنولوجية والتسويقية، حيث جاءت الجلسة الأولى بعنوان من الفكرة إلى الشركة الناشئة: مسار الاحتضان وبناء نموذج العمل، تناولت تحويل الأفكار الأكاديمية إلى مشاريع اقتصادية، ونماذج الأعمال، ومستوى الجاهزية التكنولوجية ومتطلبات الوصول إليها، إضافة إلى عرض قصص نجاح وطنية ملهمة. أما الجلسة الثانية فجاءت بعنوان “التمويل والشراكات والتشبيك للمشاريع الريادية الجامعية”، وناقشت مصادر التمويل الحكومية والخاصة، ودور المؤسسات الوطنية في دعم الريادة، وبناء الشراكات بين الجامعات والقطاعين العام والخاص، إلى جانب استعراض نماذج نجاح بارزة. ***
ندوة في الجامعة الهاشمية لتعزيز الوعي حول مخاطر التدخين وتعاطي المخدرات
انطلاقاً من رسالة الجامعة الهاشمية في تعزيز الوعي الصحي لدى الطلبة، رعى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري الندوة التوعوية التي جاءت بعنوان “معاً نحو بيئة جامعية خالية من التدخين والمخدرات” لنشر الوعي بمخاطر التدخين بشكليه التقليدي والإلكتروني، وتسليط الضوء على الآثار الخطيرة المرتبطة بالمواد المخدرة. وتحدث في الندوة التي نظمتها كلية العلوم الصيدلانية بالتعاون مع كلية الطب وعمادة شؤون الطلبة، رئيس الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات الدكتور موسى القريوتي، والسيدة روان شهاب من مركز الحسين للسرطان/مكتب مكافحة التدخين، بحضور نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد التميمي، وعميدة كلية الصيدلة الأستاذة الدكتورة سجى حامد، وعميد شؤون الطلبة الدكتور أيمن عليمات، وعمداء الكليات الصحية، وعدد من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية والطلبة. وأكد الدكتور الحياري على الدور الوطني والأخلاقي للجامعة الهاشمية في توفير بيئة جامعية نقية لطلبتها تجسيداً للخطة الاستراتيجية لمكافحة التدخين والمخدرات 2026-2029، مضيفا أن الخطة تعد بالنسبة لنا عهدا نقطعه على أنفسنا ليكون الحرم الجامعي فضاءً للعلم، والنشاطات اللامنهجية، والحياة الدراسية الآمنة ولتبقى الجامعة الهاشمية صوتاً عالياً للوعي، وعنواناً بارزاً للمسؤولية، وبيئة محفزة تُنبتُ في طلبتها قوّة الفكر، ونقاء الاختيار، وصلابة الموقف.وأشار إلى أهمية الشراكات الوطنية في بناء الوعي لدى الطلبة مثمناً التعاون البناء مع مركز الحسين للسرطان، والجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات في تقديم المعرفة العميقة، والتجربة الواقعية لأبنائنا الطلبة، ومؤكداً على أن مواجهة هذه الآفات واجب وطني تتكامل فيه أدوار المؤسسات الوطنية لتوفير مجتمع أكثر وعياً ومناعة في كل ما يستهدف الشباب.عميدة كلية العلوم الصيدلانية الأستاذة الدكتورة سجى حامد، أكدت على دور الكلية التوعوي في مكافحة التدخين والمخدرات من خلال تنظيم محاضرات وورش عمل توعوية، وتوفير برامج دعم للإقلاع عن التدخين، مشيرةً الى ان عددا من الدراسات كشفت أن مكونات العديد من السجائر الإلكترونية لا تطابق ملصقاتها وذلك لوجود نسب أكبر في المكونات من المعلن عنها مثل النيكوتين والمواد الكيميائية السامة الأخرى، وأن بعض المركبات الناتجة عن التسخين مسرطنة مما يسبب التهابات مزمنة تؤدي الى اضطرابات وظيفية في الجسم، محذرةً الشباب من الخداع والتضليل بان السجائر الإلكترونية آمنة وأقل ضرراً.وأكد الدكتور الطريفي أهمية التوعية والوقاية في الحد من انتشار هذه الآفات الصحية والاجتماعية، مستعرضاً أبرز أنواع السموم المخدرة التي تتداول بين إيدي المغرر بهم من الشباب ومختلف فئات المجتمع وتأثيراتها المدمرة على الصحة النفسية والجسدية، وأضاف بأن الكثير من المدمنين بدأوا تعاطي المخدرات بسبب معلومات خاطئة ومضللة يروجها تجار المخدرات، كما تحدث عن دور الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات في العمل على إعادة تأهيل المتعافين من الإدمان ومساعدتهم على الاندماج مجدداً في المجتمع بشكل صحي ومستقر.بدورها تناولت السيدة شهاب عن منتجات التبغ والنيكوتين الإلكترونية ومخاطرها وطرق الإقلاع عنها، مؤكدةً على أهمية اتباع الدليل الإرشادي للإقلاع عن التدخين، كما تطرقت إلى عدد من الحقائق عن واقع السرطان في الاردن من حيث النوع، ونسبه بين فئات المجتمع، وتحدثت عن خدمات عيادات الاقلاع عن التدخين المنتشرة في المملكة، ودعت الطلبة إلى الاطلاع على بيان مركز الحسين للسرطان بشأن انتشار السجائر الإلكترونية الذي كشف عن ارتفاع نسبه انتشارها بين فئات المواطنين، مبينة ان مركز الحسين للسرطان نشر ورقة توصيات شاملة لمواجهة الانتشار المقلق للسجائر الإلكترونية في الأردن خاصة بين الشباب، وتوصياتها بتشديد الرقابة على هذه المنتجات وتوفير خدمات الإقلاع عنها، مؤكدة ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة لحماية المجتمع.وتم خلال الندوة، عرض فيديو قصير من إعداد لجنة الأنشطة في كلية العلوم الصيدلانية عن مخاطر التدخين وتجارب حقيقية للطلاب مع التدخين، حيث شاركوا بداياتهم مع مخاطر التدخين، تأثيراته على صحتهم، ونصائحهم للزملاء للإقلاع عنه.
الجامعة الهاشمية تطلق الدورة الأولى لاحتضان المشاريع الريادية…يوم الأربعاء
الامم- مريم القطشان – انسجامًا مع الرؤى الملكية السامية الداعمة للابتكار وتحفيز ريادة الأعمال عند الطلبة، تطلق الجامعة الهاشمية “الدورة الأولى لاحتضان المشاريع الريادية الجامعية” بالتعاون مع منصة ZINC، وذلك في تمام الساعة الـ(10) من صباح يوم الأربعاء الموافق 15 نيسان 2026، في مجمع الحسين الباني في حرم الجامعة.ويهدف البرنامج إلى بناء منظومة متكاملة ومستدامة داعمة للابتكار من خلال ربط المخرجات الأكاديمية بالتطبيقات العملية واحتياجات السوق، ودعم المشاريع الطلابية الريادية ماليًا وفنيًا وتقنيًا، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص.وتشهد الفعالية عقد جلسات حوارية وورش عمل متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء ورواد الأعمال، تتناول مسارات تحويل الأفكار إلى مشاريع سوقية، ونماذج الأعمال، وفرص التمويل، وبناء الشراكات إضافة إلى استعراض قصص نجاح وطنية ملهمة.وسيتم خلال حفل الاطلاق، عرض معايير اختيار المشاريع الريادية، وآلية التقديم، والفئات المستهدفة من الطلبة، ومقدار الدعم المالي المقدّم للمشاريع من مرحلة الفكرة وصولًا إلى تأسيس الشركة الناشئة، كما يتضمن البرنامج مراحل الاحتضان المتكاملة التي تشمل التدريب المتخصص، والاستشارات الفنية والمالية، والتشبيك مع الخبراء، وتقديم مختلف أشكال الدعم، وصولًا إلى تحقيق الجاهزية التقنية أو تأسيس شركات ناشئة تسهم في توفير فرص العمل والدخل للطلبة والخريجين.
الحياري يفتتح معرض مشاريع طلبة هندسة العمارة في الهاشمية ويؤكد أهمية إدماج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في التعليم
الامم-مريم القطشان – افتتح رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري المعرض السنوي لمشاريع طلبة هندسة العمارة للعام 2026، مؤكدًا أهمية مواكبة الاتجاهات الحديثة في التعليم الهندسي، وإدماج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في المساقات الأكاديمية، بما يسهم في تعزيز مهارات الطلبة وتنمية قدراتهم الإبداعية في أحد التخصصات الأكثر تأثرًا بالتطورات التكنولوجية والاحتياجات الاجتماعية والبيئية المعاصرة.وأوضح الدكتور الحياري أن التغيرات المتسارعة في ميادين العلم والتكنولوجيا وسوق العمل تفرض على الجامعات مسؤولية متزايدة لتحديث خططها الدراسية، وترسيخ ثقافة الابتكار والبحث العلمي، وتطوير المناهج بما يتواءم مع متطلبات مهن المستقبل، مشيرًا إلى أن المعارض الطلابية تمثل منصة مهمة لإبراز إبداعات الطلبة وقدرتهم على تحويل المعرفة النظرية إلى مشاريع معمارية ابتكارية ومستدامة تراعي مختلف الظروف البيئية.وأكد أن الجامعة الهاشمية تمضي بخطى حثيثة نحو ترسيخ نهج أكاديمي قائم على التكامل المعرفي بين التخصصات الهندسية المتقاربة، مثل الهندسة المعمارية والمدنية والميكانيكية والكهربائية، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية تفاعلية تعزز تبادل الخبرات بين الحقول الهندسية، وتُسهم في إعداد خريجين يمتلكون فهمًا أكثر شمولية وعمقًا لتخصصاتهم، إلى جانب اكتساب مهارات متعددة تمكّنهم من معالجة مختلف القضايا الهندسية.وأشار إلى استحداث الكلية التقنية في الجامعة التي تقدم عددًا من البرامج في درجة الدبلوم المتوسط التقني، من بينها برنامج هندسة العمارة والتصميم الداخلي، بهدف إعداد كفاءات مؤهلة تمتلك مهارات تطبيقية وفنية متقدمة باستخدام أحدث الأساليب والتجهيزات التقنية.وحضر افتتاح المعرض نائبا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا والأستاذ الدكتور صادق الشديفات، وعميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش، ونواب العميد، ورئيس قسم هندسة العمارة الدكتور يحيى قطيشات، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة القسم.واشتمل المعرض الذي نظمه قسم هندسة العمارة في كلية الهندسة بالتعاون مع الفرع الطلابي لمعهد طلبة العمارة الأمريكي (AIAS)، على مجموعة واسعة من مشاريع الطلبة التي أنجزت خلال سنوات دراستهم من السنة الأولى وحتى السنة الخامسة، حيث عرض الطلبة والخريجون المجسمات المعمارية واللوحات والأعمال الإبداعية التي تعكس مهاراتهم في التصميم المعماري والإظهار الفني، وفق معايير الاعتماد الدولي (NAAB) الذي حصل عليه القسم، ويؤكد جودة مخرجاته الأكاديمية.كما تناولت المشاريع المشاركة مسيرة طالب هندسة العمارة في تطوير الأفكار التصميمية، بدءًا من دراسة العلاقات الجمالية للأشكال وبناء الكتل المعمارية، مرورًا بأساليب الإظهار والرسم اليدوي، ووصولًا إلى مشاريع تاريخ العمارة وطرق البناء التقليدية، إضافة إلى مشاريع مواد الإنشاء ومبادئ الاستدامة والبناء الأخضر وتوفير الطاقة، فضلًا عن تصميم الحدائق والمناظر الطبيعية والمساحات المفتوحة، وانتهاءً بمشاريع المباني المرتفعة والأبراج.وفي ختام الافتتاح، كرّم الدكتور الحياري الطلبة الفائزين في عدد من المسابقات المعمارية الإقليمية والعالمية، حيث جرى تكريم الطالبين هبة اللواما ومروان أبومرار لحصولهما على المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية «إعادة إعمار غزة الدولية»، إلى جانب عرض عدد من مشاريع التخرج المتميزة والمشاركة في المسابقات المحلية والدولية.
حقق هدفك دورة تدريبية في مدرسة إسكان الجامعة الثانوية
في إطار التوعية والتثقيف الطلابي نظمت المؤسسة الدولية للشباب والتنمية دورة تدريبية في مدرسة إسكان الجامعة الثانوية المختلطة لطالبات الصف العاشر بعنوان ” حقق هدفك ” تحدث فيها الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب والتنمية بحضور مديرة المدرسة السيدة ياسمين النجداوي والمرشدة د.هند ناصر الدين وطالبات الارشاد النفسي في جامعة فيلادلفيا: نور رداد وشهد الجزازي وجواهر العبادي .بإشراف الدكتورة سناء الخوالدة رئيسة القسم وقال الدكتور عدنان الطوباسي ان الأهداف رؤية مستقبليه مطلوب تحقيقها في إطار زمني معين لوضع افضل ، وتبلغ أهميتها في التخطيط والتطوير نحو الأفضل والتشجيع والمثابرة والتحفيز والتميز والتنافس والمراجعة والمتابعة والتقييم وأشار الطوباسي الى ان نجاح الأهداف يكمن في التخطيط والتدريب والنظام المالي المرن وإدارة الوقت وزيادة الإنتاج واستثمار الجهد.واعربت مديرة المدرسة السيدة ياسمين النجداوي والمرشدة د.هند ناصر عن سرورهن بالمحاضرة التثقيفية وجهود الطالبات ونجاحهن في العملية الإرشادية وأهمية مثل هذه الدورات في تحفيز الطالبات وتشجيعهن على تحقيق اهدافهن. وفي ختام اعمال الدورة التدريبية قام الدكتور عدنان الطوباسي بتسليم الطالبات شهادتهن التقديرية.
تعاون بين “الهاشمية” و”الجغرافي الملكي” في برامج تدريبية في المساحة ونظم المعلومات الجغرافية
وقّعت الجامعة الهاشمية والمركز الجغرافي الملكي الأردني مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات التدريبية المتقدمة في الأعمال المساحية وتقديم المشورة الفنية والتدريب العملي لطلبة الكليات المعنية فضلا عن التعاون العملي والبحثي في مجالات العلوم المساحية ونظم المعلومات الجغرافية، وقع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور خالد الحياري، ومدير مركز الجغرافي الملكي العميد م. معمر حدادين.وأكد الدكتور الحياري أن هذا التعاون يجسد رؤية الجامعة في بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة لا سيما التعاون مع المركز الجغرافي الملكي الأردني الذي يشكّل ركيزة أساسية في دعم البرامج التطبيقية وما يمتلكه من خبرات متقدمة يسهم في تمكين الطلبة والباحثين من الوصول إلى بيانات جيومكانية دقيقة وتدريب نوعي يعزز جاهزيتهم لسوق العمل. وأكد العميد حدادين أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الجغرافية واستخراج المؤشرات الدقيقة التي تدعم متخذي القرار، مشدداً على أهمية توفير قواعد بيانات مكانية متكاملة وحديثة، تُبنى وفق معايير علمية دقيقة لافتاً إلى أن المركز يعمل على تطوير بنيته التحتية الرقمية وتوسيع نطاق خدماته الجيومكانية، مؤكدًا أن التعاون مع الجامعات يشكل ركيزة أساسية في تطوير حلول مبتكرة تسهم في خدمة مختلف القطاعات. واشتملت بنود المذكرة على التعاون في التدريب المتخصص في الأعمال المساحية المتقدمة، واستخدام أجهزة المحطة المتكاملة وأنظمة التوقيع العالمي GPS، والتدريب في نظم المعلومات الجغرافية GIS وتطبيقاتها، وتقنيات الاستشعار عن بُعد، وإنتاج الصور الجوية والفضائية المعدلة، كما اشتملت المذكرة على مجالات التعاون بتزويد الجامعة بالخرائط الرقمية والبيانات الجيومكانية، وتقديم المشورة الفنية، وتبادل المحاضرين، والإشراف المشترك على رسائل الماجستير، إضافة إلى تدريب طلبة كليتي الهندسة والموارد الطبيعية والبيئة، والتعاون في عقد المؤتمرات والندوات العلمية. وقام مدير المركز الجغرافي الملكي والوفد المرافق له بجولة في مركز أنظمة البيئة البنائية والانشائية، حيث اطّلع على أحدث الأجهزة والتجهيزات والفحوصات المخبرية المتعلقة بالقطع الإنشائية، واستمع الوفد إلى شرح حول طبيعة الأعمال التي ينفذها المركز والخدمات الفنية والهندسية التي يقدمها، وآليات إجراء الفحوصات وضبط الجودة وفق المعايير المعتمدة، كما جرى حوار موسّع تناول مشاريعهم البحثية وفرص تطويرها وربطها بالتطبيقات العملية في مجالات الهندسة والعلوم الجيومكانية.

