واصلت الجامعة الهاشمية تقدمها النوعي في تصنيف التايمز العالمي للتخصصات لعام 2026 Times Higher Education by Subjects (THE) مُسجِّلةً تحسناً ملحوظاً وتوسعاً واضحاً في عدد التخصصات المصنفة مقارنة بأدائها في عام 2025، بما يعكس تطورا مستداما في الأداء الأكاديمي والبحثي.وأبرزت نتائج عام 2026 قفزة نوعية في التخصصات الهندسية إذ تقدمت الجامعة إلى الترتيب العالمي 601–800 مقارنة بترتيب العام السابق 801-1000، كما حققت الجامعة دخولا جديدا للتصنيف في مجال الآداب والعلوم الإنسانية ضمن الفئة 601-800 حيث لم تكن مصنفة في هذا المجال خلال عام 2025. وفي إنجاز إضافي، سجلت الجامعة أول ظهور لها في تصنيف علوم الحياة ضمن الفئة +1001 لعام 2026.وحافظت الجامعة على مراكز تخصصاتها في الترتيب العالمي في عدد من المجالات الرئيسية، حيث جاءت علوم الحاسوب، والعلوم التربوية في ترتيب متقدم ضمن الفئة 501-600.في حين حلّت تخصصات الأعمال والاقتصاد في موقع متميز في الفئة 601-800، مع استقرار في الأداء البحثي. كما حافظت تخصصات العلوم الصحية والعلوم الفيزيائية على موقعها الرائد ضمن الفئة 801-1000.وتبرز هذه المؤشرات تحسن جودة البحث العلمي، وزيادة النشر في المجلات المرموقة، وتعزيز السمعة الأكاديمية للتخصصات، كما تمثل خطوات واعدة نحو تعزيز تميزها العالمي مستقبلاً وسط منافسة متزايدة.كما تؤكد هذه النتائج التزام الجامعة بتنفيذ خطتها الاستراتيجية لتطوير البحث العلمي، ودعم أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز النشر الدولي والشراكات الأكاديمية، بما يسهم في تحسين تنافسيتها العالمية وترسيخ مكانتها ضمن الجامعات المرموقة. مع العلم بأن تصنيف التايمز العالمي للتخصصات يعتمد على خمسة معايير رئيسية هي جودة التعليم، وقوة البحث العلمي، وتأثير البحث العلمي (الاستشهادات) ويعد من أهم المؤشرات في التصنيف، إضافة إلى البعد الدولي، والدخل من الصناعة الذي يقيس نقل المعرفة والابتكار والشراكات مع القطاعات الإنتاجية، وتختلف الأوزان النسبية لهذه المعايير بين التخصصات مع تركيز واضح على البحث والاستشهادات الذي توليه الجامعة الهاشمية أهمية قصوى.
محليات
برعاية د. الحياري…الجامعة الهاشمية تحتفل بيوم الشجرة بغرس 1250 شجرة في الحرم الجامعي
د. الحياري يدعو لمبادرات طلابية لتوسيع الرقعة الخضراء وتعزيز ثقافة العمل التطوعيد.
الحياري: نسعى لتصميم حدائق جامعية قريبة من الكليات لتعزيز البيئة الجامعيةبمشاركة أسرة الجامعة الهاشمية من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والطلبة
، رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري احتفال الجامعة بيوم الشجرة الذي شهد غرس (1250) شجرة على مساحة (25) دونمًا في موقع وسط الحرم الجامعي بجانب مبنى الحارث الرابع للقاعات الصفية.وأكد الدكتور الحياري أن الاحتفاء بيوم الشجرة يمثل مناسبة مباركة تجمع بين الأجر والقيم الوطنية والبعد البيئي، وتؤكد حرص الجامعة الدائم على توفير بيئة جامعية خضراء وحيوية، مضيفًا أن الجامعة دأبت على أن يكون هذا الحفل ثقافة راسخة نترجمها عناية بالحرم الجامعي واهتماما بالتخضير وتعزيزا لمسؤوليتنا تجاه الأرض والإنسان، مشيرا إلى أن الحرم الجامعي كما هو مساحة للتعلم، فهو بيئة للحياة ومكان يعكس قيم الجمال والانتماء. وقال إن الجامعة أقرت تعليمات سجل العمل التطوعي للطلبة التي تتضمن إطلاق مبادرات طلابية لزراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء في الجامعة، مشيرا إلى سعي الجامعة لإقامة حدائق قريبة في ساحات الجامعة بحيث تكون متنفسا للطلبة والعاملين فيها وتكون قريبة من مباني الكليات وبماين القاعات التدريسية.وأضاف رئيس الجامعة إن التوسع في زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء في الحرم الجامعي تمثل أولوية للجامعة لما لها من أثر مباشر في تحسين البيئة الجامعية، مشيرا إلى أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بعمليات التشجير حيث تم اختيار مواقع مناسبة للتوسع في زراعة الأشجار ملائمة لبيئة الجامعة مع التركيز على الحفاظ على الأشجار القائمة وزيادة أعدادها. وعبر رئيس الجامعة عن شكره وتقديره للعاملين في دائرة الخدمات الزراعية على جهودهم المتواصلة في تخضير الحرم الجامعي، مؤكدًا أن هذه الجهود أسهمت في جعل الجامعة بيئة جميلة وصديقة للطلبة والمجتمع. وقال مدير وحدة المدنية الجامعية المهندس صايل نصير إننا نأمل أن يتشكل في هذا الموقع غابة خضراء تتزين بأشجار الخروب والصنوبر الحلبي والزنزلخت (الشماسي)، وأشجار حرجية من صنف الفلفل الحرجي سريع النمو ودائم الخُضرة، مضيفا أن الموقع جُهز بشكل متكامل وتم توفير الغراس المناسبة إضافة إلى تزويد الموقع بشبكة ري حديثة، وإثراء التربة بأجزاء من التربة الحمراء لتحسين خصوبتها وجماليتها. وبيّن أن المساحات المزروعة في الجامعة تصل إلى نحو (1850) دونم من أصل المساحة الكلية البالغة (8500) دونم، حيث زرعت الجامعة خلال الثلاثين عامًا الماضية ما يقارب (100) ألف شجرة مثمرة وحرجية، لتسهم هذه الجهود في تعزيز الغطاء النباتي داخل الحرم الجامعي. وتضمن الحفل زراعة الأشجار في محيط مبنى الحارث الرابع، في مشهد شاركت فيه أسرة الجامعة وطلبتها يعكس روح الانتماء والمسؤولية المشتركة تجاه البيئة الجامعية، ويعزز قيم العمل التطوعي لدى الطلبة، ويؤكد دور الجامعة الهاشمية الريادي في تبني المبادرات الخضراء.
*مندوبا عن الملك وولي العهد…العيسوي يعزي عشيرة الفايز
عمان- 19 كانون الثاني 2026 – مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، قدم رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي اليوم الاثنين واجب العزاء إلى عشيرة الفايز وعموم قبيلة بني صخر، بوفاة علي متعب مسلط الفايز ونجليه خالد وعمر، الذين توفاهم الله إثر حادث غرق.ونقل العيسوي خلال زيارته بيت العزاء في منطقة الجيزة تعازي ومواساة جلالة الملك وسمو ولي العهد إلى ذوي المرحومين وإلى عموم عشائر قبيلة بني صخر، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته.كما قدم واجب العزاء مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة
الجامعة الهاشمية تنظّم ورشة تدريبية لتعزيز مهارات المدربين السريريين وتطوير التعليم الطبي
الامم- مريم القطشان – نظّمت الجامعة الهاشمية ورشة تدريبية بعنوان “بناء قدرات المدربين السريريين” ضمن مشروع تطوير التعليم الطبي المدعوم من الاتحاد الأوروبي عبر برنامج Erasmus+ بإشراف مركز التعليم الطبي في كلية الطب، وشارك فيها (45) من الأطباء والمدرّبين السريريين من الجامعات الأردنية الرسمية ووزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، وقدّم الجلسات نخبة من الأطباء والأكاديميين والخبراء. وافتتح فعاليات الورشة الأستاذ الدكتور خالد أبو التين نائب رئيس الجامعة، مؤكّدًا التزام الجامعة بدورها في الارتقاء بجودة التعليم الطبي من خلال تطوير مهارات المدربين السريريين، بما ينعكس إيجابًا على مستوى طلبة الطب والأطباء ويسهم في تحسين الخدمات الصحية في الأردن وفق أحدث المعايير العالمية. وأكد الأستاذ الدكتور محمد القضاة عميد كلية الطب البشري أن مهارات التعليم والتدريب في المجال الطبي تحتاج إلى تطوير وتعزيز مستمرين خاصة في ظل التغيرات المعرفية والتقنية المتسارعة التي يشهدها العالم الأمر الذي يفرض ضرورة مواكبتها عبر تحديث المهارات والقدرات لدى الكوادر الطبية والأكاديمية مما يجعل التدريب عملية مستمرة لضمان جودة التعليم الطبي. وأكدت الأستاذة الدكتورة رندة محاسنة مديرة مشروع “بناء القدرات التعليمية للمدرّبين السريريين ودعم الخبرات السريرية لطلبة الطب” أن هذه الورشة تأتي ضمن أنشطة المشروع الممتد على مدار ثلاث سنوات (2023 – 2026) الذي يهدف إلى تعزيز قدرات المدربين السريريين من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل، وأضافت أن الجامعة الهاشمية تفخر بقيادة هذا المشروع الذي يُنفّذ بالشراكة مع كليات الطب في الجامعات الأردنية، ووزارة الصحة إضافة إلى جامعة مينهو في البرتغال وجامعة باتراس في اليونان.وأوضح الأستاذ الدكتور أبوستولوس أفانتاراكيس من جامعة باتراس اليونانية أن البرنامج التدريبي الذي تنفذه الجامعة الهاشمية بالشراكة مع الجامعات الأردنية والأوروبية يُعد برنامجًا حيويًا وإبداعيًا ومتقدمًا إذ يتضمن محتوى تدريبيًا متميزًا وأنشطة متنوعة ووسائل تعليمية حديثة تهدف جميعها إلى تطوير الأداء الأكاديمي والمهني للمدربين السريريين، مضيفا أن أهمية هذا التدريب تنبع من كونه يجمع بشكل إبداعي بين خبرات وتجارب الجامعات الأردنية والأوروبية.وتتضمن الورشة تدريبيًا عمليًا مكثفًا يمتد على مدار يومين تتخلله جلسات تطبيقية وتفاعلية تركز على محاور متخصصة حيث تتناول في يومها الأول موضوعات محورية، أبرزها: توجيه الطلبة في التدريب السريري، وتخطيط وتنفيذ الجلسات السريرية، ومهارات التواصل الفعّال والعمل بروح الفريق، وتدريب الطلبة على أخذ السيرة المرضية، إضافة إلى استراتيجيات الامتحان السريري الموضوعيOSCE ، والتقييم في موقع العمل. وفي اليوم الثاني، تستمر الفعاليات بجلسات تتناول أدوار التدريب السريري ومسؤولياته وأخلاقياته، واستراتيجيات التعليم السريري الحديثة مثل التعلم التطبيقي وحل المشكلات والمحاكاة الطبية، كما تشمل الورشة تدريبات عملية على الفحص السريري، وتقديم التغذية الراجعة الفعّالة للطلبة، وصولًا إلى الجلسة الختامية التي تناقش آليات التعامل مع التحديات والصعوبات المرتبطة بتنوع الطلبة واحتياجاتهم التعليمي





ضبط سائق تكسي غير مرخص في وسط البلد
– أعلنت إدارة السير عن ضبط سائق مركبة عمومي (تكسي أصفر) غير مرخص في وسط البلد.
وقالت الملازم أول دعاء الهباهبة من غرفة عمليات إدارة السير لإذاعة الأمن العام إنّ المجموعات ضبطت سائق تكسي غير مرخص مقابل الساحة الهاشمية في وسط البلد، وهو غير مجتاز لفحص قيادة المركبات في إدارة الترخيص.
وبينت أنّ مثل هذا التصرف يعرض حياته وحياة الآخرين للخطر، داعية أصحاب المركبات والمشغلين إلى عدم تسليمها لأشخاص غير مرخصين لأنّ ذلك يعرضهم للمساءلة القانونية.
نواب يناقشون ملاحظات ديوان المحاسبة المتعلقة بوزارة المالية ودوائرها
– تعقد لجان نيابية متخصصة في دار مجلس النواب عدة اجتماعات يوم الأحد، لمناقشة مشاريع قانونية ورقابية.
وتناقش لجنة الاقتصاد والاستثمار مشروع قانون عقود التأمين لسنة 2025، فيما تناقش اللجنة المالية تقرير ديوان المحاسبة لسنة 2024 والمتعلق بوزارة المالية والدوائر التابعة لها.
وتجتمع لجنة التوجيه الوطني والإعلام لمناقشة أوجه التعاون بين وزارة الاتصال الحكومي وهيئة الإعلام المرئي والمسموع ونقابة الصحفيين.
وتتطرق لجنة التربية والتعليم مواضيع التوسع الأكاديمي، والبرامج المستحدثة الجديدة، والبحث العلمي والتصنيف العالمي للجامعة الهاشمية.
كما تزور لجنة الخدمات العامة والنقل مطار الملكة علياء الدولي.
فيما تلتقي كتلة حزب الميثاق الوطني وكتلة حزب جبهة العمل الإسلامي مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لمناقشة استراتيجيات عمل المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
ملثمون ينفذون سطوا مسلحا على بنك في المفرق ويسرقون 15 ألف دينار
– أقدم اشخاص ملثمون اليوم الخميس، على تنفيذ سطو مسلح على أحد البنوك في محافظة المفرق.
ووفق التفاصيل اقدم شخصان مسلحان على سرقة حقيبة تحتوي على مبالغ مالية من البنك.
وكان شخص ثالث بانتظارهم داخل مركبة خارج البنك.
وقالت مديرية الأمن العام إنها تحقق في حادثة دخول شخصين مجهولين وملثمين لفرع احد البنوك في محافظة المفرق وسرقة مبلغ 15 الف دينار تحت التهديد.
الأردنيون يحتفلون بذكرى الإسراء والمعراج
– يحتفل الأردنيون، كباقي أبناء الأمة الإسلامية، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، بذكرى الإسراء والمعراج، بوصفها محطة روحية متجددة لإحياء القيم الإيمانية، وترسيخ معاني الصبر والثبات، وتجديد العهد مع الله.
وتجسد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات الحسية التي أكرم الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووقعت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بعام واحد، في مرحلة عصيبة من السيرة النبوية الشريفة عرفت بـ«عام الحزن».
وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات إن رحلة الإسراء والمعراج أكدت المكانة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، وأظهرت كيف ينصر الله رسله وعباده عندما تضيق بهم السبل، مبينا أنها رسالة تسلية وتثبيت لكل مهموم ومغموم ومظلوم، ودعوة لعدم فقدان الأمل والثقة.
وأضاف الحسنات أن معجزة الإسراء والمعراج حدث عظيم اختص الله به نبيه المصطفى لما تحقق لديه من عبودية خالصة، فأراه من آياته الكبرى، وكانت رحلة تعليمية ربانية ربطت بين الأرض والسماء من خلال فريضة الصلاة، باعتبارها منحة سماوية وليست مجرد عبادة أرضية.
وأشار إلى أن الرحلة شكلت رابطا بين أقدس بقعتين في الأرض وأقدم مسجدين وضعا للناس، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدا أن حرمة المكانين واحدة، فكما أن الكعبة قبلة المسلمين، فإن المسجد الأقصى قبلة الأنبياء والمرسلين.
من جهته، لفت عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة إلى أن هذه الذكرى تعلم حسن الظن بالله، والثقة بنصره وتمكينه، وأن الأمل يولد من رحم الصبر والتعلق بالله والإخلاص له، مؤكدا أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة نقلت الأمة من الألم والحزن إلى واقع الدولة القائمة على التخطيط المحكم، والعلم المقترن بالإيمان، والعمل المقرون بالثقة.
وأشار الطلافحة إلى أن الرحلة حملت رسائل متعددة، أبرزها إكرام الله لنبيه، وامتحان إيمان الناس، وإقرار مقام النبوة، فضلا عن التحذير من المعاصي والكبائر التي تعيق النصر ، كما اتضح مما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد العقاب ليلة المعراج.
بدوره، قال رئيس وحدة رصد الفتاوى والحوار في دائرة الإفتاء العام، المفتي الدكتور المحسن العماوي، إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مدرسة إيمانية متكاملة، من أبرز دروسها اليقين بأن الفرج يعقب الشدة، والثبات على المبادئ مهما اشتدت التحديات.
وأضاف العماوي أن موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما صدق النبي صلى الله عليه وسلم، أسس لقاعدة راسخة تتمثل في «التثبت من المصدر ثم الثبات على الموقف»، وهو درس بالغ الأهمية في زمن الشائعات والتشكيك، مؤكدا الحاجة اليوم إلى الثبات على طريق الحق دون الالتفات إلى قلة السائرين أو كثرة المخالفين.
بترا

