محليات
الجيش ينفي إطلاق نار من جندي أردني على إسرائيليين ويوضح ما حدث
صرح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الأربعاء، عدم صحة الخبر المتعلق بإطلاق نار من قبل جندي أردني على إسرائيليين على الحدود الأردنية، والتي تداولته المواقع الإعلامية وتناقلته عدد من وسائل التواصل الاجتماعي.
انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن إلى 65 ألفا و748 حالة
أظهرت بيانات وزارة الصحة بشأن وباء كورونا، انخفاض عدد الإصابات النشطة في الأردن إلى 65 ألفا و 748 حالة حتى صباح اليوم الأربعاء.
ووفق الايجاز اليومي لوزارة الصحة توفي 12 ألفا و 48 شخصا في الأردن جراء الفيروس، بعد أن سجلت المملكة 24 حالة وفاة أمس الثلاثاء.
وبلغ عدد الإصابات التراكمية المسجلة في المملكة منذ ظهور الوباء مليون و 196 ألفا و 91 إصابة .
كما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 941 ألفا و 895 حالة شفاء.
ووفق موقع “وورد ميتر” العالمي المختص في رصد الإحصائيات بشأن وباء كورونا بلغ اجمالي الإصابات حول العالم 271 مليوناً و 753 ألفا و 613 حالة، شفي منها 244 مليوناً و 340 ألفا و 950 حالة.
وأودى الفيروس بحياة 5 ملايين و 337 آلاف و 544 حالة وفاة حول العالم.
انخفاض إصابات كورونا النشطة في الأردن
انخفض عدد إصابات كورونا النشطة في الأردن اليوم الثلاثاء ، بعد انخفاض عدد الإصابات نسبا في الأيام الماضية.
وبحسب الايجاز اليومي لوزارة الصحة سجل في الأردن 4402 إصابة بالفيروس ، مقابل 5047 حالة شفاء.
وانخفض عدد الإصابات النشطة الى 65748 حالة نشطة.
يذكر ان الإصابات النشطة تجاوز في الأيام السابقة 66800 إصابة
لصوص يثقبون حائط مكتب صرافة في الكرك ويسرقون 400 دينار
تعرض أحد مكاتب الصرافة في منطقة مؤتة بمحافظة الكرك صباح أمس الاثنين، للسرقة، وفق مصدر أمني.
وقال المصدر ن السرقة تمت من خلال ثقب الحائط والدخول إلى مكتب الصرافة.
وأضاف أنه سُرق مبلغ مالي يقدر بنحو 400 دينار.
وأكد أن المجموعات الأمنية تحركت إلى الموقع وباشرت تحقيقاتها في الحادثة والبحث عن الفاعل.
حجازي: نعمل على خلق بيئة قادرة على ملاحقة الفساد
قال رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد د. مهند حجازي أن الهيئة تعمل جاهدة مع كافة الجهات الوطنية المعنية على خلق بيئة قوية قادرة على مجابهة الفساد وملاحقة مرتكبيه ، وعملت على مواءمة التشريعات الوطنية بما ينسجم مع مضامين الاتفاقية الدولية لاسيما قانون النزاهة ومكافحة الفساد، ذلك ان عمل الهيئة يرتكز على ثلاثة محاور اساسية يعنى الاول بتعزيز مبادى ومعايير النزاهة والوقاية من الفساد والردع الاستباقي لمنع وقوعه فيما يعنى المحور الثاني بمجالات إنفاذ القانون الذي حققت فيه الهيئة انجازات ملموسة من حيث نوعية وعدد القضايا التي تم رصدها والتعامل معها ، أمّا المحور الثالث فينصب على بناء القدرات المؤسسية للهيئة.
وأضاف في كلمة ألقاها في مؤتمر الدول الأطراف التاسع الذي تشارك فيه الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والذي تستضيفه مصر / شرم الشيخ أن المشرّع الأردني أعطى مجلس الهيئة صلاحية استرداد الاموال المتحصلة من افعال الفساد ، كما منح مجلسها حق مراجعة النمو غير الطبيعي للثروة للموظفين العامين الخاضعين لأحكام قانون الكسب غير المشروع.
وأشار إلى أنّ السلطة القضائية في المملكة خصصت هيئات قضائية للنظر في قضايا الفساد التي تحال من مجلس الهيئة إليه الأمر الذي عظّم من فعالية الإجراءات القضائية المتخذة سواء على صعيد التحقيق او المحاكمة.
وتناول د. حجازي في كلمته محاور الاستراتيجية الوطنية المحدّثه لمكافحة الفساد للأعوام (2020-2025) التي أكدت على تعزيز النزاهة والوقاية من الفساد، والتمكين في مجالات انفاذ القانون وبناء القدرات المؤسسية اللازمة لذلك بهدف خلق بيئة نزيهة خالية من الفساد مشيرًا إلى أنه تمّ استحداث العديد من الوحدات التنظيمية في الهيئة كي تتمكن من تحقيق أهدافها ، فكان من الضروري مثلًا ايجاد وحدة متخصصة بشؤون الاستثمار لما لهذا الموضوع من أهمية وبعد كبيرين في خلق بيئة استثمارية نزيهة تحمي مصالح المستثمرين الوطنيين والاجانب .
ولان طبيعة عمل الهيئة يحتاج الى الاطلاع بعمق على بعض الجوانب التخصصية والفنية فقد تم استحداث وحدة فنية مختصة بالتحليل وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة إضافة الى تفعيل وحدة ضباط الارتباط لدى الادارات العامة لتقوم بمتابعة تطبيق معايير النزاهة الوطنية وتطوير إجراءات العمل لدى هذه الادارات.
وبيّن أن المملكة الاردنية الهاشمية حققت هذا العام تقدمًا تعتز به ضمن مؤشر الفساد حسب الشركة السويسرية لإدارة المخاطر(GRP ) التي اكدت ضمن بياناتها أن مرتبة الاردن تقدمت عن السنة الماضية لتصبح الاولى عربيًا والسابعة والخمسين من بين (196) دولة عالميًا .
وإيمانا من الهيئة بضرورة تبادل الخبرات وايجاد الشراكات الحقيقية مع الدول والمنظمات ذات العلاقة للتعاون المشترك ، فقد ابرمت الهيئة العديد من مذكرات التفاهم الثنائية من بينها (مشروع توأمه) لدعم جهود الهيئة في مجالات النزاهة والوقاية من الفساد ، بدعم من الاتحاد الاوروبي وبالشراكة مع كل من جمهوريتي لتوانيا والنمسا، بالإضافة الى برنامج سيادة القانون الذي ينفذ بالتعاون مع مجلس اوروبا وكذلك بعض برامج بناء القدرات التي تنفذ بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي.
وأكدّ في نهاية كلمته على أنّ هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تسعى دوما لإنجاح الجهود الرامية الى مزيد من التعاون وتبادل الخبرات في اطار الاسرة الدولية والعمل مع كافة الجهات المختصة بهدف مشاطرة الممارسات الفضلى لوضع حد لكافة اشكال الفساد.
من جانبه قدّم عضو مجلس الهيئة سامي سلايطة ورقة في ورشة عمل جانبية بعنوان الوقاية من الفساد من خلال التعليم “التجربة الأردنية” على هامش المؤتمر قال فيها أن مفهوم الوقاية في هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الأردنية يرتكز على منعه قبل وقوعه والحد من سلبياته على المجتمع ، حيث تسعى الهيئة إلى تعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة والحاكمية الرشيدة من خلال خطة توعية تشتمل على مجموعة من البرامج لتوعية المواطنين بآثار الفساد المدمرة على جهود التنمية الإقتصادية والإجتماعية والسياسية ، والتركيز على التعاون مع المؤسسات العامة ومؤسسات المجتمع المدني ، في سبيل إيجاد بيئة مجتمعية تنبذ الفساد والمفسدين ، وضرورة العمل على اجتثاثه من المجتمع وتجفيف منابعه ، وتولي الهيئة في هذا السياق الشباب والطلبة اهتمامًا بالغًا لإيمانها بدورهم الهام في مكافحة الفساد كما تعمل على تعزيز قيم النزاهة الوطنية والشفافية لديهم من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية (الجامعات والمدارس).
وبيّن أن الهيئة سعت منذ إنشائها إلى تجسيد شراكة حقيقية وفاعلة مع كافة الجهات والمؤسسات والفئات في المملكة الأردنية الهاشمية ، وأولت المؤسسات التعليمية اهتمامًا كبيرًا ، لأنها تعدّها شريكًا استراتيجيًا تعوّل عليه فيما يتعلق بتوعية طلاب المدارس والجامعات في كافة مراحل الدراسة بمعايير النزاهة الوطنية ، وتثقيفهم بالفساد وآثاره السلبية ، وتعريفهم بأبرز مهام الهيئة والواجبات المناطة بها وآليات عمل وحداتها التنظيمية ، باعتبار أن الطلبة والشباب والشابات هم قادة المستقبل ويقع على عاتقهم النهوض بمستوى القطاعات الوطنية .
الوهادنة: ارتفاع وفيات كورونا 70 بالمئة
ارتفاع نسبة إشغال العناية الحثيثة إلى 20 بالمئة.
نسبة الحالات التي تتلقى العلاج في المستشفيات ارتفعت 5 بالمئة.
ارتفاع بنسبة الادخالات إلى الخروجات بمعدل 1.4 بالمئة.
ارتفاع في نسبة انتشار الوباء بمعدل 13 بالمئة.
الامم – قال مستشار رئيس هيئة الأركان المشتركة للشؤون الطبية العميد الطبيب عادل الوهادنة، إن نسبة التطعيم المكتمل مازالت 58.8 بالمئة، الأمر الذي يعتبر أقل من توصيات منظمة الصحة العالمية التي تؤكد ضرورة الوصول إلى 75 بالمئة.
وأكد العميد الوهادنة، وجود ارتفاع حاد على مستوى عدد الحالات المسجلة؛ إذ وصل إلى 93 بالمئة إلى جانب ارتفاع آخر في نسبة إشغال العناية الحثيثة بمعدل 20 بالمئة، ما يشير إلى ازدياد شدة الوباء أو مراجعة المستشفيات بحالة متأخرة.
وأشار إلى أن نسبة الحالات التي تتلقى العلاج في المستشفيات ارتفعت 5 بالمئة، مشيرا إلى أنّه لا يوجد تغييرات هامة على مستوى الحالات النشطة.
وبيّن العميد الوهادنة، وجود ارتفاع بنسبة الادخالات إلى الخروجات بمعدل 1.4%، مؤكداً أنه يوجد ارتفاع حاد بالوفيات وصل إلى 70 بالمئة، وارتفاع في نسبة انتشار الوباء واستيطانه بمعدل 13 بالمئة، إضافة إلى ازدياد الإصابات بالفئة العمرية (0-5) سنوات بمعدل 77 بالمئة والفئة العمرية (6-9) سنوات بمعدل 80 بالمئة، والفئة العمرية (10-17) بمعدل 95 بالمئة، ولا تغيير مهم على النسبة الإيجابية
وفي سياق متصل، أوضح أنّ المتلازمة الالتهابية متعددة الأنظمة عند الأطفال (MIS-C)، أو متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال (PIMS / PIMS-TS)، أو المتلازمة الالتهابية الجهازية في COVID-19 (SISCOV) هي مرض جهازي نادر يشمل الحمى المستمرة والالتهاب الشديد بعد التعرض ل SARS-COV-2 والفيروس المسؤول عن COVID-19، ويمكن أن يؤدي بسرعة إلى حالات طبية طارئة مثل عدم كفاية تدفق الدم حول الجسم (حالة تعرف باسم الصدمة)، كما يمكن أن يحدث فشل واحد أو أكثر من الأعضاء، مشيراً إلى أن علامة التحذير هي حمى مستمرة غير مبررة مصحوبة بأعراض حادة بعد التعرض لـ COVID-19، وتعتبر الإحالة العاجلة إلى اختصاصي الأطفال ضرورية، كما تحتاج العائلات إلى طلب المساعدة الطبية العاجلة، وسيحتاج الأطفال الأكثر تضرراً إلى رعاية مركزة.
وتطرق إلى أنّ مركز السيطرة على الأمراض يشجع على تطعيم الأطفال لمنع الأمراض النادرة المرتبطة بفيروس كورونا، إذ قال مدير مركز السيطرة على الأمراض “إن هناك أكثر من 4000 حالة موثقة من متلازمة الالتهاب متعدد الأنظمة عند الأطفال أو MIS-C”، مشجعاً الآباء على تطعيم أطفالهم ضد فيروس كورونا مع الإشارة إلى أنّ الوقاية من مرض نادر ولكنه خطير مرتبط بـ COVID-19 الذي تم ربطه بوفاة عشرات الأطفال”.
وأكد أن اللقاح يقلل من خطر الإصابة بالفيروس، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بـ MIS-C، وهي حالة خطيرة من الالتهاب متعدد الأنظمة لدى الأطفال، والتي أثرت على أكثر من 4000 طفل في الولايات المتحدة، وقالت مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية خلال مؤتمر صحفي: “إن الوباء أصبح أكثر انتشار بما في ذلك 36 طفلاً ارتبطت وفاتهم بمرض MIS-C”.
وختم الوهادنة، أن الاحصائيات الواردة من اختصاصي المناعة والأطفال بالأردن تشير إلى أن المتلازمة متعددة الأنظمة عند الأطفال MIS-C والتي تنتج عن الإصابة بكورونا وصلت إلى ما يقرب (1000) حالة، وسببت 7 وفيات حتى الآن وثبت أن التطعيم له دور كبير في منع الإصابة وشدتها.
هيئة النقل تبحث زيادة العمر التشغيلي لمركبات التطبيقات الذكية
قالت الناطق الإعلامي في هيئة تنظيم النقل البري الدكتورة عبلة الوشاح، إن الهيئة لن تدخر جهدا في توفير الدعم الذي يسهل عمل مشغلي وسائط النقل بالتطبيقات الذكية.
وأضافت أن الهيئة تبحث عبر مديرية نقل الركاب ووحدة الشؤون القانونية بالتعاون مع الجهات الرسمية المعنية، إمكانية تنفيذ مطالب قدمها عاملون على وسائط النقل بالتطبيقات الذكية من أبرزها: زيادة العمر التشغيلي للمركبات العاملة بالتطبيقات الذكية وتخفيض رسوم التراخيص والضريبة.
وأكدت الوشاح حرص هيئة النقل على تشجيع الاستثمار في نمط النقل بالتطبيقات الذكية، وتوفير كل التسهيلات أمام مختلف المستثمرين فيه، مشيرة إلى أن هذا النمط يعد حديثا وله خصوصية تشغيلية مختلفة عن خصوصية وسائط النقل الأخرى.
منظمو الحفلات: شرط “جرعتا اللقاح وPCR” يلغي الحجوزات
أكد منظمو حفالات الفنادق، وأصحاب قاعات الأفراح بالمملكة، عدم التعميم عليهم بأي قرار جديد متعلق بشروط حضور الحفلات حتى نهاية رأس السنة.
ويستوجب على الحاضرين لحفل زفاف، أو حفلات رأس السنة، إثبات حصوله على جرعتي لقاح كورونا، وإبراز فحص “بي سي آر”، سلبي النتيجة، وفق مسؤول ملف كورونا ومستشار رئاسة الوزراء لشؤون الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي وتعميم لوزارة الصحة.
نقيب قاعات الأفراح ومكاتب تنظيم الحفلات “تحت التأسيس” مأمون المناصير، قال في تصريحات لـ “هلا أخبار”، اليوم الثلاثاء، إن أصحاب قاعات الأفراح ومكاتب تنظيم الحفلات لم تُبلغ بأي قرار أو تعميم جديد بشأن ما ذكره مسؤول ملف كورونا، حول حضور الحفلات.
وأكد المناصير، أن قاعات الأفراح لا زالت تسير ضمن البرتوكول المعتمد من قبل وزارة العمل ووزارة الصناعة والتجارة، وملتزمة بتطبيقه على الحضور.
وبين أن ما صدر على لسان مسؤول ملف كورونا، يُربك قطاع الأفراح خاصة مع نهاية رأس السنة.
واعتبر أن ذلك يدفع المواطنين لإلغاء حجوزاتهم، والذهاب نحو المزارع، التي لا تطبق أي بروتوكول صحي.
وأشار المناصير، إلى أنه من غير الممكن أن يطلب منظم الحفل من الحضور، عمل فحص PCR ، قبل حضورهم الحفل، كون ذلك يضيف عليهم مبالغ مالية إضافية، ويمنع المواطنين من المشاركة بالحفلات.
من جهته، قال منظم الحفلات بالفنادق الأردنية عادل لمبز، إن التعميم الذي أصدرته وزارة الصحة، والقاضي بالحصول على فحص PCR رفقة أخذ جرعتي اللقاح كشروط لحضور الحفلات، يربك المشهد في نهاية رأس السنة.
وأضاف إن العديد من المواطنين اختلط عليهم التعميم الجديد، وبدأ العديد منهم بإلغاء حجوزاته، نظراً للتطورات الجديدة.
وأشار إلى أنه لم يصل أي تعميم أو كتاب رسمي للفنادق أو منظمو الحفلات حول هذا القرار الجديد.
وبين أن ذلك لم يعلن كخبر رسمي من رئاسة الوزراء أو الجهات المعنية، ولم يعمم أيضاً، ولذلك فإن الفنادق تسير وفق البروتوكول المعتمد سابقاً.
واعتبر لمبز أن التعميم الصادر عن وزارة الصحة، أربك المشهد في فنادق المملكة.
صورة عن تعميم وزارة الصحة

بحث تسهيل دخول المرضى اليمنيين للعلاج بالأردن
بحث وزير الصحة فراس الهواري مع وزير الصحة والسكان اليمني قاسم بحيبح، سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، لاسيما في مجال التعاون الصحي المشترك.
وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء، إن “الوزيرين تباحثا حول تطوير بروتوكول تعاون صحي مشترك بين وزارتي الصحة في البلدين، وذلك تعزيزا لما تقدمه المملكة الأردنية الهاشمية من مساعدات في الجانب الصحي، وخاصة في مجال التدريب للأطباء اليمنيين في برنامج الإقامة، والبورد الأردني والعربي، وتأهيل الكوادر الصحية، وكذلك المنح العلاجية للمرضى اليمنيين”.
ورحب الهواري بالزيارة التي “تدل على عمق العلاقة بين وزارتي الصحة بالبلدين”، مشيدا بمقترحات وزير الصحة اليمني في مجال تبادل الخبرات بين البلدين وتوفير الخدمات الصحية والعلاجية للمرضى اليمنيين.
وعبر بحيبح عن شكره وتقديره لهواري على الجهود التي تقوم بها الكوادر الصحية العاملة في القطاع الصحي الأردني، ولما يولونه من اهتمام بالمرضى اليمنيين في ظل الظروف التي تمر بها الجمهورية اليمنية، متطلعا إلى مزيد من التعاون المشترك ورفع سقف المنح المقدمة لبلاده، وتذليل بعض الصعوبات وتسهيل إجراءات دخول المرضى بقصد تلقي العلاج في المستشفيات الأردنية.

